شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 48) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

630 مشاهدة
244 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 53_Explanation_48 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 42) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ تعالى من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا. مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ لهُ. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ. فلم يقل باب الكراهة، ولم يقل باب التحريم، إنما قال ## باب الشح . دون ذكر حكمه، أي أنه سيحذر من خلال أحاديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من البخل بالنفس والمال. وعلى رحمة الله تعالى. حدثنا مسدد بن مسرهد بن مسربل، أبو الحسن البصري. صنعاء فالغبارُ غبارُ المعاركِ واصطدامُ الحديدِ الغالبُ أنَّ المعاركَ تكونُ في الصحراءِ. أقولُ الغالبَ، لكن حتى ولو قُتِلَ وهو في بيتٍ. لكن مَن جاهدَ في سبيلِ اللهِ وشَمَّ غبارَ المعاركِ، فإنَّ هذا الغبارَ ودخانَ جهنمَ لا يجتمعانِ في جوفِ عبدٍ أبدًا، يعني العبدُ لا يجتمعُ في جوفِه دخانُ جهنمَ ولا غبارٌ في سبيلِ اللهِ. سبحانه وتعالى. أبدًا. الجزءُ الأولُ من الحديثِ صحيحٌ، لكن هذا الجزءُ، يعني إنْ وجدتَ له شواهدَ ومتابعاتٍ، وإلا فلا. صفوانُ بنُ أبي يزيدَ، وبالقعقاعِ بنِ النَّجْلاجِ. ماذا قالَ الشيخُ عندكم؟ ماذا قالَ؟ إيه. صحَّحهُ بإطلاقٍ. وأحالَ على أيِّ كتابٍ؟ على تخريجِ المشكلةِ. يعني. قالَ رحمهُ اللهُ تعالى: حدثنا مسلمُ مسلمُ بنُ إبراهيمَ الفَراهيديُّ الأَزْديُّ، أبو عمروٍ البصريُّ، أكبرُ شيخٍ لأبي داودَ، وهذا ليسَ بمسلمٍ صاحبِ الصحيحِ، فصاحبُ الصحيحِ مسلمُ بنِ الحجاجِ. توفيَ سنةَ اثنتينِ وعشرينَ ومئتينِ. قالَ: حدثنا صدقةُ بنُ موسى البخاريُّ. وعليكم السلامُ. أبو المغيرةِ السُّلَميُّ الدَّقيقيُّ البصريُّ، صدوقٌ لهُ أوهامٌ. قولُهُ: أبو المغيرةِ السُّلَميُّ، هذا من الصناعةِ الحديثيةِ، وكما قلتُ من قبلُ أكثرَ من مرةٍ، البخاريُّ أصلًا في صناعتِه الحديثيةِ، ومسلمٌ. فصَّلَ البخاريُّ الصلاةَ، ومسلمٌ فصَّلَ. قالَ: حدثنا مالكُ بن تُوفِّيَ سنةَ 54 رضي الله عنه وأرضاه. وكان يُعتبر من صغار الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ». وليس معنى هذا أنه يكون كافرًا، بل المقصود المؤمن الذي كَمُلَ إذا اغتاب صام يومًا. فلمَّا لم يمتنع صار إذا اغتاب يتصدَّق بها. فلمَّا كثرت الدراهم توقَّف. فكانوا يعذِّبون أنفسهم. فمثلًا بعض الشباب إذا عمل في حال صغره، واشتغل، قد يورث البخل، وقلتُ مجالسُ العلمِ في مثلِ هذا الوقتِ لو أنك تُؤَدِّبُ، وأنَّ بعضَ المشايخِ سيُؤَدِّبون، ينفضونَ من حولي ولا يُبالون، بل المصيبةُ أنَّ الشبابَ اليومَ هم الذينَ أصبحوا يتجرَّأون على المشايخِ، فقد بلغني أنَّ سفيهًا من السفهاءِ بلغني -يعني- من أكثرَ من وما درجاتك العلمية حتى تقول: فلانٌ فقيرٌ وفلانٌ غنيٌّ؟ يعني مَن شهد لك من العلماء أنك يعني طالبٌ في الأموال؟ وعلى هذا من منهج السلف، الرجل الأخضر. يعني إمام أهل الحديث في عصرنا، أبو عبد الرحمن الألباني رحمه الله، عندما كان يرد على الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، وهذا من خُلُق السلف ومن أدبهم، كما قالها أبو موسى العنزي محمد بن المثنى عندما قيل: "البشرى يا أبا موسى!" قالوا: مات بندار. قال: "أَبَشَّرْتُمُونِي على أنْ مات أخي؟ لله عليَّ ثلاثون حجةً ماشيًا إنْ حدثتكم بحديث." نعم، كنا يردُّ بعضنا على بعض ونتكلم في حال الدنيا. أما في حقِّ مَن انتقل إلى رحمة الله ورضوانه فلا كلام. وعند أعدل العادلين وعند أرحم الراحمين. فِعْلُ الألباني، مع أن الشيخ الأعظمي رحمه الله تعالى عليهما، أساء إلى الشيخ الألباني رحمه الله تعالى بكتابه: "الألباني: شذوذه وأخطاؤه"، وكتابٌ ساقطٌ علميًا من ألفه إلى يائه. يعني، كتابٌ ساقطٌ علميًا في مسائلَ معدودةٍ لا تُذكر. ويطفح الحقدُ والحسدُ من مقدمة الكتاب على إمام أهل الحديث في عصرنا. ومع ذلك، يعني عندما بلغته وفاة الرجل، قال: ما بقي إلا أن نترحم عليه، وترك الردَّ عليه. نعم، يردُّ على الأقوال، ما يطعن في الأشخاص، يردُّ على المناهج خاصةً. يزداد الأمر إذا كان الرجل سُنِّيًّا. يعني، يزداد الأمر إذا كان الرجل سُنِّيًّا. أما نترك المبتدعةَ بالعلامة القرضاوي والعلامة فلان؟ عند أهل السنة الشيخ ابن شيخ يقول: أخلاق مَن؟ أخلاق الشيخ مقبل يا شيخ محمد، الذي كنت تُثني عليه من قبل وتقول: محدِّثُ اليمن وعلامتُها؟ لقمان؟ يعني الميت هذا لا يوجد أحدٌ يدفع عن عرضه. فهذا ليس من الأدب ولا من الخُلُق، أقول خاصةً إذا كان الرجل سُنِّيًّا. نعم، نحن اختلفنا مع الشيخ مقبل -عليه رحمه الله-، اختلفنا في مسائل واختلفنا في أمور، وما زال الناس يختلفون. لكن يبقى التأدب مع الكبار. أما إذا مات الرجل، أُحِدَّ خشيةً من لسانه. يقول -عليه رحمه الله-: نعم، إذا عنده بدعة، وضِّح. إذا عنده خطأ علمي، وضِّح. أما أن يُطعَن فيه أو في علمه أو في شخصه، ما ينبغي هذا أبدًا. الميت -أقول خاصةً إذا كان سُنِّيًّا- له حُرمته. المسلم له حُرمته، ويزداد إذا كان سُنِّيًّا، ويزداد إذا كان من علماء المسلمين. و"لُحُومُ العُلَمَاءِ مَسْمُومَةٌ". رحم الله ابن عساكر، اعلم -وفَّقنا الله وإياك- لمرضاته، أنَّ "لُحُومَ العُلَمَاءِ مَسْمُومَةٌ، وَعَادَةَ اللهِ فِي هَتْكِ السَّاتِرِ لِمُنتقِصِيهِمْ مَعْلُومَةٌ. فَمَنْ أَطَالَ لِسَانَه فيهم بِالثَّلْبِ، ابْتَلَاهُ اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمَوْتِ القَلْبِ". ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. المبتدعُ يوضَّحُ بدعتُه، ويُشهَّرُ ببدعته وبمنهجه الفاسد. أما الطعن في أهل السنة من الأموات فليس من منهج أهل السنة السلفيين بحق، وليس من منهج سلف الأمة، وليس من منهج أهل الدين. الشيخ الألباني -رحمه الله- بعد موته، أكثر بعض الناس من الردود عليه. لماذا؟ مات الرجل كأنه لن يستطيع أن يدافع عن نفسه! سبحان الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ﴾. ونختلف في حال الدنيا، أما بعد الموت فما يبقى إلا الترحم، وإلا إيضاح يعني إلا إيضاح الأقوال. أن القول هذا خطأ، أن القول عنده أخطاء، لا حرج. أنا لا أقول بعصمة الشيخ مقبل ولا بعصمة الشيخ الألباني. ما نقول بعصمة أحد من علمائنا وشيوخنا. لماذا نقول بعصمة أحد بعد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ لكن إذا كان الرجل عالمًا سُنِّيًّا ومات، ينبغي أن ما بقي إلا الترحم. والموعد الله عز وجل. قال: حدّثنا الأعمش عن مالك بن الحارث السلمي الرقي الكوفي، ثقة، توفي سنة 94 عن عبد الله بن ربيعة. عبد الله بن ربيعة. مشكولة عندك: ابن ربيعة. ابن فرقد السلمي، ذُكر في الصحابة قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ. تَهْذِيبُ الْإِسْلَامِ يُهَذِّبُ الْإِنْسَانَ. فِي الْحَقِّ إِنْسَانٌ. يَعْنِي اجعلها في سبيل الله، يقصد بها وجه الله عز وجل. كما قلنا، رجلٌ. يعني سكتة قلبية لا يموت فيه. واعظ الناس لا يُبالي. وهكذا فهي يعني تهذيبٌ لبعضِ الناسِ المتهورين. لا، هي تهذبُ النفسَ، تهذبُ بالاستقامةِ على أمرِ اللهِ. وتبقى الجبلةُ. فإنكم لا تستطيعون أن تغيروا خَلْقَهُ حتى تغيروا خُلُقَهُ. حتى تغيروا إيه؟ تغيير؟ لا، إنما التهذيب تهذيبٌ، وأن يُهَذَّبَ وفقًا لكتابِ اللهِ وسنةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومنهجِ سلفِ الأمةِ. قال رحمه الله تعالى: بابُ حُسنِ الخُلُقِ إذا فَقِهَ. بابُ حُسنِ الخُلُقِ إذا فَقِهَ. الفقهُ عن اللهِ عز وجل، عن اللهِ عز وجل، وعن نبيهِ الكريمِ صلى الله عليه وسلم. فإذا يعني - يعني - فَقِهنا هذا، فحسنُ الخلقِ... قال رحمه الله تعالى: حدثنا علي بن عبد الله المديني، علي بن عبد الله بن جعفر السعدي مولاه، أبو الحسن. إمامُ الأمةِ في علمِ العللِ. ما استصغرَ البخاريُّ نفسَه بين يدي أحدٍ إلا بين يدي عليٍّ. توفي سنةَ أربعٍ وثلاثين ومئتين. وقيامُ الليلِ، نسألُ اللهَ أن يُعينَنا وإياكم، وأن يوفقَنا وإياكم لفعلِ الصالحاتِ. ومناجاةِ ربِّ العالمين. الرجلُ بحسنِ الخلقِ يُدرِكُ بحسنِ خُلُقِه درجةَ الذي يُقيمُ الليلَ. انظرْ، يعني هناك عباداتٌ فيها مشقةٌ. يعني والشجاعةِ والكرمِ إلى غيرِ ذلك من الأخلاقِ الفاضلةِ. قالَ رحمه الله تعالى: حدثنا عمرُ بنُ حفصِ بنِ غياثٍ الكوفيُّ، ثقةٌ. ربما تُوفيَ سنةَ اثنتينِ وعشرينَ ومائتينِ. عمرُ بنُ الحارثِ من شيوخِ البخاريِّ. وعندنا عمرُ بنُ حفصِ بنِ غياثٍ قالَ: حدثنا أبي حفصُ بنُ غياثٍ أبو عمرٍو الكوفيُّ القاضي. سنةَ أربعٍ وتسعينَ أو خمسٍ وتسعينَ. وكان يقولُ عن نفسِه: ما قبلتُ منصبَ القضاءِ حتى حَلَّتْ لي الميتةُ. يعني: ما قبلَ منصبَ القضاءِ حتى حَلَّتْ له الميتةُ. رحمه الله تعالى عليه، وكان من أعظمِ القضاةِ قال: لا، مهم. النقاب مختلف فيه. النقاب مختلف. حضرتك، النقاب مختلف. النقاب مختلف، وكان مختلفًا فيه حضرتك. إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، يا أرحم الراحمين! الذي أفتى به الشيخ ابن باز. ثم نحن يقولون: ماذا؟ ثلاثة فقط في مصر هم الذين يُثَبِّطُونَ؟ فقط؟ لا يوجد غيرهم؟ لماذا الكذب؟ ولماذا الاحتقار لعباد الله؟ إلى الله! في الدولة الإسلامية، يرفض القضاء؟ وما قبله، حتى حُلَّت له الميتة. وماذا ويقضي بالحق؟ ولو كان على أمير المؤمنين؟ ولو كان؛ لأنه القضاء على من هو أخطر من أمير المؤمنين، قضى على امرأة أمير المؤمنين. ماذا تقول؟ لكن من كان المُذَلَّ للإخوان المسلمين، إذا كان الغراب له دليلًا، يمر به على جيفة في الكلاب. ربَّاه الأعمش على المنهج السلفي الخالص. أما من تربَّى على منهج الإخوان المسلمين، فماذا يُرجى من ورائه؟ ولو كانت لحيته إلى سُرَّتِه، ما زال إيش؟ النُّكْتَةُ في القلب. قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني ثابت بن عبيد الأنصاري مولى زيد بن ثابت، كوفي ثقة، روى له الجماعة إلا البخاري. هنا قال: ما رأيت أحدًا أجلَّ إذا جلس مع القوم، تُوفِّيَ سنةَ خمسٍ أو ثمانيةٍ وأربعين. قالَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: هنا حُسنُ الخُلُقِ: أنَّهُ رجلٌ مهيبٌ خارجَ بيتِهِ وفي داخلَ بيتِهِ يتبسَّطُ معَ أهلِ بيتِهِ وعلى أنَّها لهم حقًّا. والمهابةُ لا تعني الغِلظةَ، يعني المهابةَ لا ما كان لأميرِ المؤمنينَ أنْ يَحْمِلَ الناسَ على ما لا يَعْلَمُونَ. ثم رجعَ للمأمونِ، قال: "قد كانَ أميرُ المؤمنينَ أعلمَ". قال: "ذهبتَ للرجلِ يَتَلَاعَبُ بكَ!" وأعلنها خلاصًا، وكانَ المأمونُ يَكْرَهُ الخلافَ، لأنه لو أعلنَ سَيَرُدُّ عليهِ يزيدُ، فالدنيا كلها معَ يزيدَ، رَحِمَهُ اللهُ تعالى عليهِ، يزيدُ بنُ هارونَ، مولاهم، رَحِمَهُ اللهُ تعالى شيءٌ يُبدعونه. عِكْرِمَةُ بنُ عبدِ اللهِ أبو عبدِ اللهِ البربريُّ مولى ابنِ عباسٍ، لم يثبتْ أنَّ ابنَ عمرَ كذَّبَهُ ورُمِيَ برأيِ الخوارجِ وهو منه بريءٌ. تُوفِّيَ سنةَ سبعمائةٍ. عنِ ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: سُئِل أنْ تتعفَّفَ، وأنْ تُرزَقَ بطعامٍ حلالٍ، وصدقُ حديثٍ، وأنْ تكونَ صادقَ اللهجةِ، ولا تكذبَ. صدقُ الحديثِ، وحفظُ الأمانةِ. إذا رُزِقْتَ بحُسنِ الخُلُقِ، وبطعامٍ حلالٍ، وعِفَّةٍ، وعفَّكَ اللهُ عن مالِ كثير الإرسال والأوهام عن أم الدرداء. أمُّ الدرداء اثنتان: الصحابية خَيْرَة، ولا روايةَ لها. والتابعية هُجَيْمَة الأَوْصَابِيَّة، ثقة فقيهة. تُوفيت سنة 81 هـ. قالت: قام أبو الدرداء عويمر بن زيد بن قيس أو أن الشاميَّ يُرمى بالتشيعِ. خاصةً في هذا الزمن؛ لأن الشاميين أتباعُ معاوية، ولأن الكوفيين أتباعُ عليٍّ. فالكوفيُّ يُناصبُ عليًّا. شريكٌ الثعلبيُّ رضي الله عنه وأرضاه، تفرّدَ بروايةٍ عنه. زيادُ بنُ علاقةَ قال: كنتُ عند النبيِّ صلى الله كَانَ أَجْوَدَ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، بِالْكَرَمِ. وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ. قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَلَى الشَّيْخِ، وَالرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَحْفَظُ عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ يقول: مقبول، لكن الشيخَ الألبانيَّ يحسِّنُ حديثَه. لأنه روى عنه جماعةٌ. ووثَّقه ابنُ حبانَ والعجليُّ. عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه، سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ما أكثرُ ما يُدخِلُ الجنةَ؟» قال: «تقوى اللهِ وحسنُ الخُلُقِ». قال: «وما أكثرُ ما يُدخِلُ النارَ؟» 01:06: وَالبِرُّ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ لِكُلِّ خِصَالِ الخَيْرِ فِي تَفْسِيرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ، شَيْءٌ مَا تُحِبُّ، يَعْنِي شَيْءٌ يَدُورُ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ. أَفَلَا نَسْتَحِي مِنْ رَبِّ النَّاسِ؟ أَسْأَلُ اللَّهَ يَعْنِي أَنْ يُوَفِّقَنَا وَإِيَّاكُمْ لِكُلِّ مَا يُحِبُّ وَيَرْضَى، وَأَنْ يُحَسِّنَ أَخْلَاقَنَا بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ، إِنَّهُ الْبَرُّ الرَّحِيمُ. وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.