شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 39-2) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

2,282 مشاهدة
109 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 44_Explanation_39 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 36) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. كنت الله يمركاته نلحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أم فسنا ومن سيئات أعمالنا يهد الله فلا مضل له ومن يضل فلا هاديا له واشروا الله إلا الله واحده لا شريك له واشروا أن محمد النعاب له ورسوله يأيها الذين آمنوا التح الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون يأيها الناس تقربكم الذي خلق من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منه مارجال كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسألون به والقرحام إن الله كان عليكم رقيبة يأيها الذين آمنوا التقوا الله وقول قول سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله رسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهديه هدي محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محداثاتها وإن كل محداثة بداع وكل بداعة ضلال وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فإخوان في الله وخواتف الله أسأل الله بأسماء الحصن وصفات العلاة أن يرزقنا وإياكم المنافع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الختام وأن يجنبنا وإياكم الفتن معظار منها بطن ثم أما بعد فهذا هو الدرس السادس هو الثلاثون من دروس شرح كتاب الأدب المفرد لإمام آهل الصنعة أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى بابه إن كل معروف صدقه كل ما يقدمه الإنسان من الخيري فه صدقه كل معروف ولا معروف إلا ما عرف بالكتاب والسنة والمنكر ما أنكر بالكتاب والسنة فالعبرة في الحق والأجري بكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه ولمسلم على منه جسلا في الأمه أما أن يخال فأقوام منه جسلا في الأمه بحدة الواقع أو المصلاحة إلا غير ذلك فكل هذا إنحراف عن الصراط المستقيم والعجب أن المنحرف يزداد كل يوم إنحرافة ولا يريد لأهل الحق أي ينكروا عليه وأيخذ بياده فكل معروف صدقه يتصدق العبد بها على نفسه ما تفعله من الخيري والمعروف فاذا من الصدقات التي تتصدق بها على نفسك قال طيب الله ثراه حدثنا علي بنوعياش الألهاني سقة ثبت رواله الجماعة إلا مسلمة توفيا سنة 19 ومئتين قال حدثنا أبو غسال وحمد ابن مطرف ابن دوود اللي يثيو المدنيون زيل عسقلان سقى رواله الجماعة و توفيا بعد سنة 60 ومئة قال حدثني محمد ابن المنكدر ابن عبد الله ابن الهدير التيميو شقة فاضل رواله الجماعة توفيا بعد سنة 70 ومئة 4 ومئة 6 سنة عفن محمد ابن المنكدر توفيا سنة 130 عن جابر ابن عبد الله ابن عمر ابن حرى وعلي ابن عياش لا يوجد له في هذا الكتاب إلا ذريوية هذا الحديث فقط عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ابن عبد الله ابن عمر ابن حرام الانصاري الخزرج توفيا أنا 40 و 90 سنة بعد سنة 70 رضي الله عنه أرضاه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل معروف صدقة كل معروف تقدم وكل معروف تأمر به وكل معروف تعمل به فهذا من الصدقات التي تتصدق به على نفس كنتم خير أخرى كنتم خير أمة وخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر أما المنافقون والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر و ينهون عن المعروف يأمرون بالديمقراطية يأمرون بترشح النساء و أن تكون النساء و لي أمر للمسلمين بعد أن كان ينكرون هذا فإلى الله وحده المشتكاء قال رحم الله حدثنا آدم ابن أبي إياس آدم ابن عضرحمن العسقلانيس قال حدثنا شعبة ابن الحداد أو بسطام العاتكيس قال حدثا نسعيد ابن أبي بردة بن أبي موسى الأشعاريس الكوفي أبن أبي موسى الأشعاريس توفيا سنة أربعة ومئة قدت جاوزة سنة أربعة ومئة عن جده أبي موسى الأشعاريس إبن السليم أو سليم بن حبار توفيا سنة خمسين رضي الله عنه أرضاء قال النبي صلى الله عليه وعلى وسلم على كل مسلمين صدقة ينبغي أن تتصدق على نفسي قالوا فإن لم يجد قال فايا عتمل بيدي يشتغل بيدي فايا فعو نفسة ويا تصدق يعني أنت عليك أن تتصدق كل يوم قالوا فإن لم يجد قال يشتغل بيدي فايا عمل ينفع نفسة ويا تصدق قالوا فإن لم يستطاع أو لم يفعل قال فيعين وذل حاجة الملهوف أنتعين محتاجة ملهوف وأن يساعده فقالوا فإن لم يفعل قال فيعمر بالخير أو يأمر بالمعروف إذا لم يستطاع أن يعين المحتاج الملهوف وأن يساعده فخالوا فإن لم يفعل قال فيعمر بالمعروف يعني أنت عن المنكر يعني يأمر بالخير يأمر بالمعروف يعمر بالخير الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ويأمر بالمعروف الذي فيه طاعة الله عز وجل قال فإن لم يفعل قال فيومسك عن الشر فإنه له صبقه ولا يهلك على الله إلا هالك أمبر علينا أنتصدق في كل يوم طيب إذا لم نستطاع نعم تعمل بيدي وتنفع نفسك وتصبق على نفسك وعلى أولادك فإن بقي شيء على فقراء المسلمين فإن لم تفعل طيب تعيين بالحادة الملهوف إنسان يحتد لشيء تدخل في حال المشاكل المسلمين تعيين فقراء المسلمين إنسان يحمن الشيء ولا يستطيع فتوس أن تساعد المسلمين بقدر استطاعاتك لم يفعل قال فيأمر بالخير ويأمر بالمعروف طب إذا لم يأمر طيب يومسك الشر يقف شرع عن الخل المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويدي أن يقف يده عن الشر وأن يقف لسانه عن الشر أن يقف شرع عن الخلق فكف شره عن الناس هذا من الصدقت التي تصبق العبد بها على نفسه فإذا مرة يوم ولم نؤذ الناس لم نؤذ المسلمين بقيدينا ولم نؤذ المسلمين بقل سناتنا ليبة ونمبة وكذب وفتراء إلى غير ذلك إذا لم نفعل هذا فاذا من الصبقات التي تصبقنا بها على أنفسهنا إذا كففت لسانك ويدك عن المسلمين وأعراض المسلمين فأنت بذلك تصبقت على نفسك قال فيومسك عن الشر يومسك عن الشر أي لا يقدم شرع المسلمين في ديلهم أو في أعراضهم أو في أموالهم أو في أبدانهم فما يقدم شرع لابتدع في دين الله لا قوموا بعصية الله فيومسك عن الشرع كله من الشركي والبداعي والمكبائر والمحرمات والصغائر إلى غير ذلك عليكم صاحوركات إذا أمسك عن الشر هذا فإنه له صبقى قد تصبقى على نفسه بهذا الإنساك عن الشر انظر أن تتصبق لا تستطيع اشتغل فإذا وجدت مالا إن فع نفسك ما فعل أو مستطاع يأمر بالخير ويأمر بالمعروف ما فعل قبل الأمر بالخيري يعينا أذا الحاجة الملهوف ويأمر بالخير ويأمر بالمعروف ما فعل يمسك عن الشرع فالإمساك عن الشرع صدقى يتصبقوا العبد به على نفسه قال رحيمه الله تعال حدثنا مصددت إبن مصرهد إبن مصربل أو الحسن البصريس قال حدثنا يحية إبن سعيد القطان من أع من فطاح لعلماء عصره بالمن فطاح لعلماء عماء أنه شام ابن أروة ابن الظباية قال حدثني أبي أروة ابن الظباية أن أبع مرابح الغفارية رحيمه الله تعالى أخبرى أن أبع ذر للرضي الله عنه أخبرى بندب ابن جنادة أبو ذر واسمه دن دب ابن جنادة رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي والعمل أفضل قال إيمانهم بالله وجهادهم في سبيل أفضل الأعمال التوحيد والعمل رفع راية لا إله إلا الله وفقشرعة الله ما يذهب خالف الشريعة وقل أنا أريد أن أنصر دين الله فهذا يكذب على الله الزوجل فدين الله لا ينصر بمعصية الله ولا بالبتداء في دين الله إنما دين الله ينصر بطاعة الله وبطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا حزبيت في الإسلام بل المضل ليحزب المسلمين وليفرق صف ويقول أنا والله ما أردت إلا الخير كل هل نبقكم بالأخسارين أعمالة الذين ضل لسعيهم في الحياة الدنياهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فتفريق صف المسلمين فانهم بواقى تحت الواقع دي مقراطية فترشيح النساء وترشيح النصارة إلى غير ذلك كل هذا من الضلال والنحراف فأع أفضل الأعمال أن نؤمن بالله عز وجل وأن نجاهد في سبيل الله وفي إعلائي كلمة الله في الأرض قال فأي رقاب أفضل ما هي رقب التي تعتق ما هي أفضل رقاب التي تعتق قال أغله ثمن وأنفسها عند أهلها قال أرأيت إلا أفعل إلا ميافعل لم يجاهد في سبيل الله ولم يعتم ليس النوع لم يفعل إمان وإلا إذا لم يأتي من إمان فيكونوا كافرهم قال أرأيت إلا أفعل قال تعينوا ضائع أو تسمعوا لأخرق إما أن تعين رجل يخشى من فوات الخير عليه وأن يضيع إذا لم يقمله بمثل هذا أو أن تسمع لأخرق والأبل أو أحمق أو الذي لا يستطيع أن يسمع له أن تعينه على مثل هذا قال أرأيت إلا أفعل قال تدع الناس من الشر تدع الناس من الشر تكوف شرك عن الخليق تكوف شرك عن الناس فإنها صادقة تصبق بها عن نفسك والحديث تقدم قبل 6 أحاديث أو 7 إذا لم تفعل الخير فكوف الشرك إذا لم تقدم الخير فلا تقدم الشرك بعض الشعراء يقول إذا أنت لم تنفع فضر وذا أمر بلمنكر إذا أنت لم تنفع فضر فإنما يرجى الفتا كي ما يضر وينفع وما ذكرها في الشواهد في دقول ما على كي فكفت عن العمل كي يضر إذا أنت لم تنفع فضر فإنما يرجى الفتا كي ما يضر وينفع إذا أنت لم تنفع فلا تضر إذا لم تقدم الخير فلا تقدم الشرك إذا ما أحسن فلا تسئ إذا ما أستطعت أن تحسن للناس فلا يدوز أن تسئة لخلق الله وعباد الله قال رحم الله تعال حدثنا أبن عمان عارم محمد ابن الفضل السدوسي قال حدثني مهدي بنميمون الأزد المعوالي أبو يحيا البصري شقه عن واصل مولى أبو يينه مهدي توفي سنة 2030 و700 عن واصل مولى أبو يينه صبوق عابد رواله البخاري في الأدب هنا ومسلم وأبداود والنساء عن يحيا ابن القي البصري نزيل مر صبوق عن يحيا ابن يعمر يحيا ابن يعمر نزيل مر وقاضيها ثقة فصيح رواله الجماعة توفيا سنة 100 عن أبل أسوات الدؤالي ويقله الديلي توفيا سنة 60 و ثقة فاضل مخدرم اسمه ظالم ابن عمر بن سوفيان اسمه على غير مسمة اسمه أبو الأسوات الدؤالي النحوة والنع عن أبي ذر أبو ذر الغفاري دن دب ابن جناد رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله ذهب أهل الدصور بالأجور ذهب أهل الأموال بالأجور مصلون كما نصلش ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضل الأموالي مفضل الأموالي يعني الصلاة كل يصالش أصيام كل يصوب الزكات المفروضة خاصة زكات رمضان زكات الفض كل يزك إلا مليك شيئً إلا مليك شيئً لكن هؤلاء يزيدون علينا بأنهم أموال ويستطيعون أن يتصبق بها فقال قيل يا رسول الله ذهب أهل الدصور بالأجور يعني كثرة أجورهم وكثرة حسناتهم ورتفع ميزانهم في الخي يصلون كما نصلش ونصوم ويصمون كما نصوم ويتصدقون بفضل الأموالي واذليس من الحسد إنما هو من الغبطه يعني أن يتمنو أن لهم أموالن كما أن الإخوانهم أموالن يتصبقون بها دون أن يتمنو زوالة الخير عن إخوانهم قال ليس قد يجعل الله لكم ما تصبقون يعني الله الزوجل فتحلك أبواب الصبقات ولكنكم في قراء إن بكل تسبحة وحتحميدة صبقة تقول سبحان الله صبق الحمد لله صبقة لا إله إلا الله صبقة الله أكبر صبقة سبح ربك هذا صبقة على نفسك إن بكل تسبحة وتحميدة صبقة وبضع أحدكم صبقة أن يجامع إمرأة صبقة قيل في شهوة صبقة يعني في شهوة صبقة قال لو وضع في الحرام ليس كان عليه وز واذا من قياس المساوات إذا كان يفعل هنا إذا كان يفعلوا في الحرام عليه وزر نعم طيب إلا فعلها في حلال فله أجر لو وضع في الحرام ليس كان عليه وزر فكذلك إن وضعها في الحلال كان له أجر رساع السلام ونبه أصحابة عندما رضي الله عنهم عندما قالوا ذهب أهل الدصور بالأجر يعني زادت أجره موام ليس معنى أن الأدور تنتهي لأنهم تفاوقوا علينا وفازوا علينا بالأجر العظيم لماذا يصلون كما نصلي واسمون كما نصوع عندهم فضول أموال يتصبقنا بيارحنا لنا فعل هذا ونحن لنا فعل هذا طيش الله عز وجل بواسعي كرمه وعظيم عطائج على لكم ما تتصبقنا بكل تسبيحة وتحميدة صبق تريد أن تتصبق على نفسك أجلس في المسجد في البيت في الطريق في المزرعة في العامة في أي ما كنت كنت في سبح ربك وحمده سبحانه وتعا ولكن أنت تخيل لو كلنا كم كنت عاد المئة من الإبل نأخلنا أنني يعني المتواصط الذي يزبح في مئة كل ما ثلن في حدود نصف مليو في حدود نصف مليو كامس مئة ألف طيب كل في حدود نصف مليو من قال لا إله الله وحده لا شريك له له الملك ولا الحمد على كل شيخ در مئة مرة ما ذقال النبيو صعصل لم تعديلو عيت قعش رقاب وكانت له بها مئة حزنة لحبط عنه مئة خطية الذي يعتق عشر رقاب أدية فحدود نصف مليو لو أننا إنساناً جالس والموافق من وفقه الله لو أننا إنسفن جالس وقل ععمئة مرة لو قال عشر تعديل عيت قاربعة و لو قال مئة يرفع مئة الدرجة و يغفض عنه مئة خطية و كان تعديل عيت قعش رقاب عشر رقف نصف يعني بخمسة مليو و ان قالها مساءة طيب يعامرة في الصباح و مرة في المساء سببت عن نفسك بعشر تمليين في يوم من واحد هل يوجد أحد على وجه الأرض في أصرنا معلمه يتصبط في اليوم من واحد بعشر تمليين مستحيل ما أنا علم على وجه الأرض هذا ما نقوله مستحيل بمعنى لستيحالة الشرعية لستحالة العقلية عشر تمليين سيتصبق بها من أيناتي في عشر ب300 مليون في الشاش يعني في السنة ب300 مليار و 600 ألف أينا هذا ما يعني أينا هذه النفس التي ستفعل هذا الغالب ما يصل المليارات إلا من عليها علمات استفهام بالنسبة لعلاقاته بالله عز وجل فتصور يعني أنت تقول أهل الأموالي الصبق طيب إدس إدس و سبح رب و هل ربك و كبر ربك سبحان كل هذه صبقات طيب تكتب في ميزان حسناتك دون أن تنفي قمال و أن تتعب في تحصيله و في نفقته ف النبي صلى الله عليه وسلم و هذا يعني الذي يجب على العلماء والدعاة والطلبة العلم أن يربط الناس ذائمن بمن بالله سبحانه وتعار ما مربد دائمن بالحطام الفاني و بالدنية و بالأسباب الدنيوية العلمانيون العقفار و إمريك و ما ذنفع يا أخير طبط بالله أليس الله بكفي نعبد طب ربنا أمرنا بأخذ الأسباب نعم ياجب أن تكون الأسباب شرعية وما يدوز لأحد أن ياسلك سبيلا غير عشرعي لنصرت الشرع والديد ف النبي صلى الله عليه وسلم كان يربط الناس كان يربط الصحابة و الناس دائما بما ذه باللع الزوجل مربطهم بنفسه ولا يربطهم بالحطام الفانش نمربطهم بالله ع الزوجل قال أليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة وتحميدة صدقة وابضع أحد كم صدقة حتى الشهوة شهوة الجماعة قيل في شهوة صدقة قال لو وضعاف الحرم أليس كان عليه وز فكذلك إن وضعاف الحلال كان له أجر والحديث في مسلم قال رحمه الله تعال إذن كثرت الحسنات لمن وفق إليها وأن تسبيح الله ع الزوجل وذكره من أعظم من حصر بي الحسنات أيضاً تلوة القرآن لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألفاً حرف ولا من حرف وميماً حرف طيب فتلاوة القرآن كثرت ذكر الله سبحانه وتعال الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب وهذا ما يكلف إنما هو توفيق من الله سبحانه وتعال توفيق أن توافق لتلاوة القرآن أن توافق لذكر الله ع الزوجل وإلا أنظر نحن نمشف الطرق ونجلس لتنغفل كثيراً الله المستعان والله المستعان والله المستعان قال رحمه الله تعالى بابو إماطة الآذا إماطة أي تجنيب الآذا بافو الآذا عن طرق المسلمين أن تجنيبها أن تبعيدها ما ترمي أحجارم في الطريق أو شاوكن أو شيئاً توذبه إباد الله بليمبغي إذا وجدت شيئاً من ذلك أن تبعيده وأن تجنيبه أن ترق المسلمين وأن بيوت المسلمين قال رحمه الله تعالى حدثنا أبو عاصم وبابهنا بابو إماطة الآذا بابو إماطة الآذا ولم يذكر الحك لأن الحك مواضح في الحديث لكن هلو على وجوبي أعمل استحباب لم يذكر البخاري رحمة الله تعالى عليه وأيضاً لم يقلب باب إماطة الآذا عن الطريق فقط بالإماطة الآذا إنسان يجلس في بيته ويفتح الصوت الأفلام المسلسلات بميؤذ الناس في التركات وميؤذ الجيران أو يفتح الأغاني أو يفعل فهذا هذا هو أنا لا استفتطريق أنا في بيته نعم في بيتك لكن تخط إذا أكع إلى بيوت الجيران وإلا تطريق الناس فكان البخاري رحمه الله تعالى باب إماطة الآذا ## باب أن يجنب الآذا بأطلاق قال حدثنا أبو عاصم أبقى أن نبيل أبضحاك ابن مخلد ابن الضحاك الشيباني البصري في قطن سبترة وله الجمع وأكاب شيخ البخاري توفيا سنة 10% عن أبان ابن سمع الأنصار البصري صدو توفيا سنة خلاة وخمسين عميا ورواع له هنا البخاري في صحيح لكن حديث عند مسلم المتابعة ليس في الأشول إنما في المتابعة ورواع له النساء وبنماجة وهو صدو عن أب الوازع جابر جاب ربن عم الراصبي صدوق يهم رواع له البخاري هنا ومسلم والترميذ وبنماج عن أب برزة الأسلامي صحابي جليل مجاهد في سبيل الله غزة مع النبي صحسنة مسبع غزوات و يشتهر بكونياتي أب برزة الأسلامي واسه نضلة نضلة بنعبيت وغزى خرسان ومات بها صنة خمسين وستين رضي الله عنه أرضاء قضروا له الجمعة خرسان دهت أفغانستان و بكستان والأهذا من ونهيت إران و أزبك استان و أهذا يدخل في خرسان رضي الله عنه أرضاء قال يعني الجزء الجزء الذي ملاصق لأفغانستان الأجزاء التي تلاصق لأفغانستان هذا التي تسمى بخرسان قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يتخلن الجيو تخلن الجنة أمبر لسؤال الرجل العاقن أنا أريد أن تدولني رسول الله على عمل يتخلن الجنة قال أميط الاذا عن طريق الناس وكان النبي صاصلة يجيب كل سائل بما احتاج إليه يعني مايئة إنسان وقول الحمد لله أنا لا احتاج للصلاة لماذا أخ قال أنا أميط الاذا عن طريق الناس والنبي صاصلة قال لأبي برزة الإستميون ضرس استدلي بالحديث والنبي صاصلة عندما سالو أبو برزة دلني على عمل يتخلن الجنة قال أميط الاذا عن طريق الناس فأنا أميط الاذا عن طريق الناس هذا كلام باطل بالإماطة الاذا عن طريق الناس مشروطة التوحيد والصلاة وبالتقوة فكان النبي صاصلة يوجيب كل سائل بما يفيد فهذا الرجل سيفيده إماطة الاذا عن الناس وإماء عن طريق الناس وعليكم صاحوركات كان مكثرة من الصلاة مكثرة من الزكات مكثرة من الصيام فأراد عمل زائدا على أعماله ومجاهدا في سبيل الله فدله النبي صاصلة على عمل يليق به قد يكون غير منتبه الله أو قد يكون مقصر فيه أو قد يكون يفعله لأكون بقلة فنباه النبي صاصلة على فإذا هذا العمل الذي قد نظر له هينا وهو أنظر الله كبير عظيم قال أميط الاذا عن طريق الناس ذو وجدت أذا في طريق الناس فإماطة وتجنيب وإبعادك للاذا عن طريق الناس وعن حيث الناس هذا ما يكون سبب في دخولك الجنة قال حدث نموس ابن اسمعيل أبو سلمة التبوذك المنقري قال حدث نمو هي ابن خالب ابن عجلان البهلي مولا أبو بكر أن البصري وثقة سبتو في سنة خمس وستين ومئة عن سهي عن أبي سهي لبنو أبي صالح ذكوان السمان عن أبي وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صاصل مقال ما رجل بشوق في الطريق فقال لا أميطن هذا الشوق لا أجن نبه لا أبعيدة لا يظر رجل لا يظر رجل المسلمة أخشاء أن يدخل في قدم رجل المسلم وأن يؤذيه فأماطه عن الطريق فهف رله رفر الله له ذنوبه وضفر له تقصيره بسبب إماططه لي هذا الشوق عن طريق المسلمين إماطط الكفر والشرك إماطط البداع والممكارات إماطط الكبائر والمحرمات هذا أيضًا أعظم إماطط الشوق فقط أن تسعى لتصفية عقائد المسلمين وعبادات المسلمين وأخلقيات المسلمين فهذا أيضًا من الأمور العظيمة قال رحمة الله تعالى حدث نموسم وسبن اسمعين قال حدث نمهديم هديو من ويمون عن واصل عن يحبن عقيل قدم هذا الحديث عن يحبن يعمر عن أبل أسود الدؤل عن أبل ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أورضت عليه أعمال أمةي حسنها وسيئها أعمال الأمة أورضت على النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال الحسنة الفاضلة والأعمال السيئة أردئها الدنيئة فوجدت في محاسني أعمالها أن الأذ يمات عن الطريق من الأعمال الطيبة التي يقوم بها المسلم أن يبعد الأذ عن طريق المسلمين وجدت في مساوي أعمالها أنه خاعة في المسجد لا تدفن وحد يتمخط أو يتفل في داخل المسجد ولا يدفنها أو لا ينظر في المسجد فإماطط أطط الأذ عن الطريق من محاسن الأعمال وأن مخاعة وأن مخاعة في داخل المسجد من مساوي الأعمال نعم يشنحق أو تنس نعم يشنح في مسافة يشنح وحد الملدي يتوزيب الواتن يشنح ونقرر لأن يجب ما يشعر يشعر طيب طيب أماطط أذنع يماطط أذنع يماطط أذنع نعم يدخل في وتفعل هذا طيب الله يكتب أجر وبشرات وبشرات بابن قول المعروف بابن قول المعروف أي حكم الأمر بالمعروف أنه ولم يفسح بالحكم لأن الحديث يقول إنه صدق طيب ولم يفسح بالحكم هل ومستحب أمواجب ليحث الناس على فعل ذلك قال رحمه الله تعالى حدث نبشر بن محمد السختيان المروزي أبو محمد وفي سنة 24 أتين قال أخبرنا عبد الله عبد الله بن المبارك قال أخبرنا عبد الجبار ابن عباس ألهم داني الشبامي نزيلو الكوفة صدوقني تشيع صدوقي تشيع ليس كشيع الرواف الضه الذين في زمانين فولا كفار إنما التشيع في أصرهم كانت قديم علينا على أسماء هذا والتشيع أو أن يحب علينا مع الشيخيني أما بغضوا الشيخيني فهذا هو الطرفض في أصرهم عن عديه بنثابت الأنصار الكوفي سيقرومي بالتشيع أيضا توفيا سنة 1600 عن عبد الله بنيزيد الخطمي عبد الله بنيزيد بنيزيد الأنصار صحابي صغير وليه الكوفة لبنز زبايد رواله الجماعة قال رسول الله صلى الله سلم كل معروف صبقه كل ما تبتفعله من المعروف أو تقدمه من المعروف أو كل معروف تقوله وتأمر به وطنصح به فهذا من الصدقة التي تتصبق به على نفسك إذا كان كم كم الصدقة التي يستطيع الإنسان أن يقوم به لكن يدور معكلمة وحدة مع التوفيق إنوفق العبد فهذا من توفيق الله وإنتخل الله عن العبد كتباله الخزلان كتباله الخزلان فيحل محرم الله يحارب دين الله ينحرف عن منه جلاه ويظن أنه يأسنصون عن إلا غير ذلك من الإنحرف عن منه جلاه والعياذ بالله كما كثرة وعمة وطم في زمان هذا كثرة وعمة وطم حتى أصبح جمهور الناس يحسبون أنهم يحسنون صنعاء رشح 70 مراء كد الخبر على نهاب الأمس طبما ذيقال يعنيش أنهم سيرش يحن 70 مراء أشد الله أنهم أشد الله أنهم مبتدع وأنهم دللل وأنهم خرج عن منه جسلاف قصحاب الطريقة البرها مية أشد الله أنهم لهم التنال السلفية بصول إذا كانوا رشح 70 مراء فاذعين الضلال ولنحراف وهم ديمقراطي لا يكلبون على الله ولا يكلبون على الخلط ها ولا يكلبون على رب العالمي اللي سيردت على شخص يتبقى الغهي بانته مزن من نسبة ليس إلا إنا سفكر إنا يسلمون نسبو غيابه إلا يغضب من الحق يفعل بنفس مائشة ألا أنهم أقوات السلف وأنا سلفي وإنت أعلم سفكرنا بال ما التي إ اجدنا في ن اليوم في كل اليوم ان حرف د في كل اليوم ان حرف د في كل يوم ايش في الحرف جديد في البداقل لا نحن سلقوى لن فرد في المنهل لكن بس هذا يعني تبخط و الى انا صباحه ما إذا رشح النساء طاب النساء هذه من تقبات امس تقلع النقاب ناست تقلع كانت نسوانهم من تقبات فالغالب اناس تقلع النقاب ثم اقول احدي فى اهم الله يحفظك و عليكم سحوات اقول كلمة الحق سقيل على النفس والموافق من وفقه الله عز وجل الموافق من وفقه الله عز وجل وان تطع اكثر من في الارض يضل لك عن سبيل الله مهغثاء كوثاء السيب يعني ثلاثة مليون يخرجوا لتحلو كانوا فيهلا وحق وصدق على ايمان وتقوى والله لأزل دولة امريك لكن لا يسعنا قلب رجل واحد سماع سقطت هرج ومرجو خرجه اذن الله يحفظ كبرة بك احسن والله واجه الله واجهال الله واجهال الله واجهال الله واجهال أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة أشياء للمعاة