شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 4 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

4,919 مشاهدة
126 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 09_Explanation_4 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 4 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. ومرحمة الله بركاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا يهد الله فلا مضل له وما يضل فلا هادي له وأشهد الله إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد النعابده ورسوله يأيها الذين آمن التقوا الله حقت قاته ولا تموتنا إلا وأنتم مستمون يأيها الناس تقوا ربكم الذي خلقكم من نفس وحدة وخلق منها زوجها وبث منه مارجال كثير رب ونساء والتقوا الله الذي تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيمة يأيها الذين آمن التقوا الله وقول قول قول سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطع الله ورسوله فقد فاز فوزن عظيمة أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهدي هدي محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بداة وكل بداة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فياء يها الكرامئية والكريمات أسأل الله بأسماء الحسنة وصفات العلاة أن يرزقنا ويأكم العلمنا فاع والعمل الصالح وان يحسن لنا ولاكم الختم وان يجنبا ويأكم الفتن ماذرة منها بطن ثم أما بعد فهذا هو الدرس الرابع من دروس شرحنا على كتاب الادب المفردي لأمام أهل الصنعة أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى ومع الباب السادسي باب جزاء الوالدين كنا قد انتهينا من الباب الخامس وهو باب لن الكلام الوالدين ومع الباب السادسي باب جزاء الوالديني وا شعبه قال حتى تنسعينه وبيبرده قال سمعت أبي حدث أنه شهد بن عمر ورده يماديه نطوف بالبي حمل امه وراء الله ره يقول إنه لا بعيوها إنه لا بعيوها لذلن ان ازعر اتركابها لم ازعر لم ازعر لم ازعر سمع قال ثمع قال ايبنا عمر عدراني جزيتها ولا لا ولا بسفرات الوحيدة سمع فبن عمر فايضا المقامة قصم ركعتين سمع قال ايبنا ابيموسة إن كل ركعتين تكفراني تكفراني ما امامهما ولا حتى عق الله مصالح ولا حتى تنسع قال حتى تنسعيني قال تفن يزيب عن سعيل بن ابهلان عن ابه حاسم عن ابه مر ركعتيني للعقيم ان ابه رż رط رضي الله عنه كان يسكدفه مروان كان يكونوا ب ş فتقولوا رحمك الله كما بررت لكبيرا ثم إذا أراد أليد فلا صنع مثلا نعم اسم الله رحنا مرحيم ذابوا جزاء الولدين يعني كيف يجازي الولد والده وما هو الشيء الذي إذا فعله الولد يكون قد بروا بوالده وأحسن تداء بحديث أبه ريرتا رضي الله عن عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجزي ولاد الولده إلا أن يرده مملكا فى عشتريه بحرماله فيعتقه ثم ثنى بأثرين بأثرين عن أبي عن ابن عمر رضي الله عنهما وبأثرين عن أبيه رير ثم ثلاثة يعني ثلاثة ثم ذكرى حديثة أبه الله بن عمر في مجيء الرجل الذي أتالي بي عن نبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ثم ختم بأثرين آخر لأبيه ريرتا رضي الله عنه ومقرر للأثر السابق الذي هو يعني أثر أثر الثاني في درسن الليلة قال رحم الله تعالى حدثنا قبيصة قبيصة له أول الله في هذا الكتاب سمان عشرته رواية رواع له في سمانية عشر موضوع في هذا الكتاب وهو قبيصة ابن عقبة ابن محمد ابن سوفيان الحافظ الإمام أثيقة العابد أزاهد أبو عامر أسوائي القوفي إنبني عامر ابن صعصعه كان من أوعية العلم الله تعالى عليه سنة 5 عشر ومئتين إذا هو من كبار مشايخ البخاريش توفيا سنة 5 عشر ومئتين قال رواع له الجماع رواع له الجماع وكان من أوعية العلم قال أحمد بن سلمة النيسة بوريو سمعتها النادة يقول راير مرة إذا ذكر قبيصة الرجل الصالح يعني كانها الناد ياصيف قبيصة بأنه الرجل الصالح وتدمع عيناه إلف راق هذا الرجل وكانها النادو كانها النادو كثيرة البكاب يعني كان الناد كان أيضا رجل صالح زاهدا عابدا من جلالاته وعظمته وطعظيمه لشأن العلم الذي بعند كثير من الناس الآن فأسبحه لا يرفعون للعلم الشرعي رأسن ما جاء في تاريخ مدينة السلام وفي سيرع العلمين بلا عن جعفر ابن حمد ويه قال كنا على باب قبيصة يقفون عند بابه ومعنا دولف ابن الأمير أبي دولف الأمير أبو دولف ملك الجبل ومعه الخدم خرجاء ابن ملك الجبل بخدمه ليقلب العلم على العلماء والمشيخ وليس مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم يكتب الحديث فصار إلى باب قبيصة فدق عليه فأبقى قبيصة يعني من عادة العلماء أنهم كانوا يخرجون إذا أرض وفي هذا تربية لطلاب العلم كما كان الأعمش رحمة الله تعالى يتشبد معطلابه ويؤذيهم ويهينهم ويكسر الكبر الذي في نفوسهم وكان العلماء عزيز عندما كان يؤخذ من سدور الرجال فلما صار في الكتب دخل فيه من ليس من أهلي ويعني تصدر كثير من السفهاء والغلمان تدير الشاب يدرس كتيبن ويغاب ليجلس ولي تصدر ولينظر لنفسه أنه أصبح شيخن لطلاب فما يقبل من أهل العلم كلام فأبقى أقبيصة فعوده الخدم يعني عود الدقاء على بابه وقيل عليه ابن ملك الجبل على الباب وأنت لا تخرج إليه ابن ملك الجبل يقف على باب وأنت لا تخرج إليه فخراجة وفي طرف إزاره كسر من الخبس ليس كما قلت أقول أكرر ليس من شرط العلماء أي كون أفرياء بل الغالب على طلبة العلم أنهم فقراء فنسأل الله باسماءه الحسنة وصفات العولى أن يغنيهم من فضله وانوافق أهل الخير أن يتبنو أن نفقت على طلبة العلم كما يحدث في بعض البلدان إسلامية يعني وأيضا لعتزاز بالعلم أمرهم وهذا هذه سنة سلفية سنة سلفية فالبخاري راح مهلاوات الميذ وقبيصة يأبى أن يذهب إلى قصري أن يتبن أحمد الظهلي ليقر عليه جامعه الصحيح وتواريخه يقراء عليه على أولاده والعلم لا يذل ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو أضغمه في النفوس العظمة يوم أن وقف العلماء والدعات على أبواب السلاطين هان العلم عليهم أخذوا من يعني ما أعطوك من دنياهم شيئاً إلا وأخذوا من دينك أبعافه والله مستعان والعجب أن بعض الناس في زماننا يبيع دينه رخيصا بعرض من الدنيا زائل فإلى الله وحدة نشكو ونشتكي فخرج وفي طرف إزاري كسر من الخبس يعني معه مجموعة يعني كسرات من الخبس كسر يعني شيئاً يسيراً فقال رجل قد رضي من الدنيا بهذا والدنيا ماذا فيها يعني ماذا عند الملو وماذا عند أرباب الدنيا ينلبس كما يلبسو ونا أكون كما يأكلون ونا شرب كما يشربون ونا نام أفضل من مينامو وإنامو على أسرات الحرير والدباد فهي إذا إذا غاب عقل الإنسان بالنوم ما شعر بشيء ما شعرى وإذا الدخلة اللقمة في الفمي وأصابة المعدة المعدة لاتميز المعدة لاتميز إنما هو شيء من شبع الدنيا وريها فقد وما بقيا إلا تقو الله عز وجل وأكرم الناس عند الله أتقاهم وليس أكثرهم مالن أو أعظمهم منصب وجاه فمن عرف حقيقة الدنيا لم يلهاث وراءها ولم يبدينه من أجلها بل العكس بل العكس ويوم أنذل بعض الناس من ينتسب للعلم ولاهاث وراء الصلاطين والحكام وأصحاب الأموال يوم أن لاهاث وراءهم يوم أن أذلهم وأخذوا من دينهم أعظم من أعطوهم من دنياهم ورسك بياد الله سبحانه وتعانى فقال رجلهم قدراضية من الدنيا بهذا يعني كتفة بكسرات من الخبس اللي يقيم بها بهن صلبه ما ذيريد من الدنيا ونظر للمشاكل الكثيرة والخلافات العظيمة عند الزواج و بعد الزواج حتى بين المتدينين حتى بين المتدينين فتجد كثيرة من الناس يدعي دعاء وعظيم جدا وعندى يعند الحقائق تظهر معادٍ الرجان فلو نظرنا ودققنا في معظم مشاكل البيوت سنجد أن نوراءها الدنيا فلوزاهدا هاولاء المتدينون وهاولاء المتدينات توزاهد في الدنيا وحقامها الفاني ورضو منها باليسير ورضو بما رزق الله جل وعلى بعيدًا عن التضحية بشيء من الدين والله العزهم والله ولا رفع شأنهم ولكن إلى الله المشتكاء فقال رجلٌ قضراضي من الدنيا بهذا ما يصنع ببني ملك الجبل والله لا حدثته فلم يحدثه أمهر كيف يهين ببني ملك الجبل ويأنف ويأباء أن يحدثه مع أنه يقف على بابه لما ذا لأنه تجرأ ودقى البابه مراراً هو خدمف فوالا يبالي ببني ملك الجبل لأنه لا يحتاج إليه ويحتاج إلى ثوب ولوكان مهلها يسترع عورته ويحتاج إلى شيء ويصير من الطعام يقيم صلبه ويحمد الله أز وجل ويموت الفقير ويموت أثري ويموت الأغنياء أمس أسمع لرجل من المسلمين خرج من بلاده وستقرر بأربع وله على قه يعني بالدعوة إلى الله يقول ليمنى ظره ومنى قشه إنهم حصر أرصدته سنة يعني ما يعد سنة 1777 يعني كن لعلكم جميع لم تكنه لتمو أنا كنت صغير يقول له يعني بعض أعدائي التهمونه قل أنا في سنة 1777 حصر أرصدته فكانت تسأت أصفار تسأت أصفار يعني فمخطوه قليعني مليار قلنا عم ما كنت نسمعه يعني بأكهر من المليون أينا هو أنا علله يعني بضلني أنه يكون قدمات الآن يعني أقصد ماذا أخذ إن كانت من حلال فحسب وإن كانت من حرام فعقاب فما زلنا ندن ونكرر ونقول ينبغي على أهل العلم وعلى العلماء خاصة وطلبت العلم من بعدهم أن يترفع عن الدنيا وعن خطامها الفاني فإذا رزق الله فالحمد لله هذا رزق الله أما أن يكون أن تكون الدنيا مقابل شيء من الدين فلا والله فباطن الأرض خير من ظهرها فرضي الله عن قبيصة فهوة الميذة السوفيانة السوري تلميذ السوفيانة السوري وهو أيضا شيخ البخاري وقد روا له الجماعة رحمة الله تعالى عليه لقول حدثنا سوفيان أما سوفيان هذا فأمره عجيب الآن قبيصة إبنعوبة السوائة الميذ كلنا لسوفيان من وسوفيانة السوري وليس لسوفيان إبنعينا عليكم الصحر ركات برك الله من هو سوفيانة السوفي هذا أمره عجيب إصيراته عطرة وانا معات أن أقرى شيئا من سيرة هذا الجبل الأشم قرأتنا لسيرة هؤلاء ليس من باب التفكه لكن باب لقتداء هؤلاء آبائي فجرني بمثلهم إذا جمعاتنا يجرير المجاميع أن تأدى بأدى بهم أن تخلق بأخلاقهم وأن تعلن منهم العلم العلم العملي زهت ورعت تقوى خوف من الله البعد أيضا بالنسبة سيات في سيراته أنه هرب من القبار رحمة الله تعلي بالجعل من أن دما دخل على المنصر جعل من نفسه شبها مجنون من أجل ماذا من أجل ألا يقبل منصب القبار في أيام الدولة العباسية أيام عزة المسلمين فما بالو بمن يدفع الملايين من أجل أن يدخل إلى مكان يباع فيه دينه والعياذ بالله فنسأ الله وأن يسترعنا بستلجم وسبب في هذا أن كثيرا من الناس ما ذاق طعم العلم وإذا ذاق طعم العلم وباع دينه فهو أشد وأنك والعياذ بالله سوفيان إبن سعيد إبن مصروب أثوري رحمه الله تعالى من زرية إلياس إبن مضر إبن زر إبن معد إبن عدنان هو شيخ الإسلام إمام الحفاظ سيد العلماء العاملين في زمان أبو عبد الله أثوري ألقوفي أل مجتهد مصنف كتاب الجامعة ولده سنت سبع وتسعين التفاقى بالتفاق لتسعين سنت سبع وتسعين وتوفيا سنت أحد وستين ومئة عن أربع وستين سنة وطلب العلم وحدث بأتنائ والده وكان وليده محدث صادق سنت ستن وعشرين ومئة رحمة الله تعالى علم يعني وأمر السور في حدود الثلاثين روا عن جماعة كبيرة من المشيخ وطلابه كصر يعني يقال إن عدد شيوخي ستمئة شيخ وأمروات وأنه فخل خلق خلق عظيم يقول يحيب نؤيوب العابد حدث نأب المثنة قال سمعتهم بمرو يقولون قد جاء السوري قد جاء السوري فقردت أنظر إليه فإذا هو عولام قد بقى لوجه بقل يعني بدأت لحياته تنبت يعني أنه شب صغير ومعذلك يعني نموها بذكر رحمة الله تعالى من أد لفرت ذاكائه وقد حدث وهو شاب رحمه الله تعال عبد رأى شعبة وابنعينا وابعاصم النبي ويحبن معين وغيرهم يقولون سوفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث سوفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث ابن المبارك رحمة الله تعالى يقول كتبت عن ألف ومئة شيخ ما كتبت عن أفضل من سوفيان كتبت عن ألف ومئة شيخ ما كتبت عن أفضل من سوفيان أيوب السختياني يحول ما لقيت كوفيان وفضله على سوفيان ما لقيت كوفيان وفضله على سوفيان مع أن أيوب يعني في مقام شيخ سوفيان يعني إن كلنا إنه قرن فقرن كبير يعني قرن أكبر منه وقالب نمهدي الأمام الكبير عبد رحمان ابن ماذي شيخ الأمام أحمد ما رأت عينا يأفضل من أربعة مثل أربعة ما رأيت أحفظة للحديث من الثوري ولا أشد تقشف من شعبة ولا أعقل من مالك ولا أمصحة للأمتي من ابن المبارة وقال أيضا رأأ بإسحاق السبيعي سوفيان الثوري سوفيان الثوري مقبلًا فقال وأاتيناه الحكم صبية وقال شعبة ساد سوفيان الناس بالورعي والعلم ساد سوفيان الناس يعني صار سيدا على الناس بالورعي وعلمه وقالب نعوينا ما رأيت أرجل أعلم بالحلال والحرام من سوفيان الثوري وعني بن المبارك قال ما نوعي تلي أحد موصف لأحد إلا وجدته دون ناعته إلا سوفيان الثوريان يعني موصف لإنسان إلا وجدته أقل من الوصف يعني مثلاً بعض المحبين قد يصف بعض الشيخ فيقول يعني إنه يعني العلمة الزايد ألعاب من الورع التقيء محب محب يمدحوا يبالغ في المد فإبن المبارك رحمة الله تعالى يقول أنا ما رأيت أحدا ووصف لي إلا وكان أقل من موصف إلا السوش إلا السوش فقد كان يعني مثلا موصف أو أكثر وقال أحمد بن حمل قال لي بن عيين لن ترى بعيينيك مثلا سوفيان الثوري حتى تموت معن أحمد لم يسمع من الثوري لأنه لدى بعد موت الثوري رحمة الله تعالى عليهم فإذا روا أحمد عن سوفيان فهو على إطلاق من إبنعينا لأنه لم يدريك أثوري رحمه الله تعالى وعن عبد الله بن المبارك إنه قال ما أعلم على الأرض أعلم من سوفيان الثوري يعني بن المبارك بن المبارك أقول أعلم من على وجه الأرض في عصر هو سوفيان أثوريش وقال بشر الحافي كان الثوري عندنا إمام الناس وقال سوفيان في زمان كأبي بكر وعمرى في زمانهم وقال أبو بكر بنوعيش إني لا أرى الرجل يصحب سوفيان فيعظم في عيني هذا مفائدة ننشيوخك على منتة تتلمث يعني أنه من صحبة السورية يعظم في عين أبو بكر بنعيش فكذلك ينبذ أن تنظرى عمن تطلب العلم إبحيث تنبق إيتنبل في عيون الناسي وأن تستفيد وأن تتقي الله سبحانه وتعال وقال ورقى وجماء لم يرى سوفيان الثوري مثلا نفسه وعن شعيب بنحرب قا وعن شعيب بنحرب قال إني لا أحسب أنه يجاء غداً بسوفيان حدة من الله على خلق يقول لهم لم تدريك نبيكم قد رأيت سوفيان أمبر المبالغة الشديدة يعني أنتم مرأيت من نبي صعسلم لكن نكم رأيت مسوفيان الثوري الذي كان أعلم أهل الأرض وأور أهل الأرض في عصر الرحمة الله تعالى عليه قاوقا وقال أبع عبيدة الأجر يو سمعت أبادوود أبودوود السجستاني صاحب السنين يقول ليس يختلف سوفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سوفيان خالفه في أكثر من خمسين حديثا القول فيها قول سوفيان أمبر للطرجح الشديد أن أبادوود يردجح الثوري على شعبة وشعبة شعبة وعني أحل أبنمئين قال ما خالف أحد سوفيان في شيء إلا كان القول قول سوفيان وقال عليه وقال عليه وقال عليه لأعلم صوفيان صحف في شيء قط إلا فيسم مرأة أبعو بايدة كان يقول حفينة يعني الصابدين يعني إسمها جوفينة وأغطى فقال حفينة إبن المديني وهو من هو يقول لا أعلم إن سوفيان أغطى أفسم أحد إلا فيسم مرأة أبعو بايدة وقال وقال ابن عيينة رحمة الله تعالى علي أصحاب الحديث ثلاثة أي أئمة الحديث في عصر إبن عباس في عصر في زمان والشعبي في زمان والسوري في زمان قال أبو قطن قال لي شعبة إن سوفيان ساد الناسب الوراء والإن وقال قبيص مجل ما جلست مع سوفيان مجلس إلا ذكرت الموت ما رأيت أحد كان أكثر ذكر للموت من وقال السوري من أقوال لأن أخلي فعشرة آلاف درهم يحاسبني الله عليها أحب إلي من أن أحتاج إلى الناس لأن حاجة الناس الزل وقال روات إبن الجراح سمعت السوري رحمه الله تعالى يقول كان المال فيما مضى يكرة أما اليوم فواترس المؤمن الذي يتترس بمن الحاجة إلى الناس وجاء رجل إلى السوري شور في الحد فقال لتصحب من يكرم عليه فإنسى ويته في النفقت أضرب وإن تفضل عليك استفل يعني لا تصحب من هو أي صرومين لأنك إذا ساويته في النفقت سيضرب جيبك وإذا أعطاك سنظر إلي كنظرة تدون ونظر إليه رجل مفيده دنانير فقال أبعد الله تمسك هذه الدنانير بعض الناس يظن أن زهد بطرك الدنيا أن تكون في ليد وليست في القل يأبعد لا تمسك هذه الدنانير قال أسكت فلولاه لا تمند لبن الملو يعني أذلون نولاه هذه الدنانير فايديلة باستذلون يقول شيخ الإسلام الزهبي رحم الله تعالى قد كان سوفيان رأسا في الزهد والتأله والخوف رأسا في الحب رأسا في معرفة الآثر رأسا في الفق لا يخاف في الله لوما تلاقم من أئمة الدين وغطفر علىه غير مسألة نجتهد فيها عليها رحمة الله وكان ينكر على الملو ولا يرى الخروج أصل يعني كان ينكر عليهم ماهم فيه من الظل رحمة الله تعالى عليه والناس في هذا بين مفرط ومفرط والعجب أن كل دعي وصل لليلا يعني ينكر الأرض و يسأل منعه بالنصيحة والتوديه والإنكار ولا يرى الخروج على أئمة المسلمين فوعجبًا لمن ينحرف على المنهج السلفي ثم يدعي أن معليه من الباطل أنه والسلفية وقال عبد رحمان ابن مهدي سمعت سوفيان السوري رحم الله يقول ما بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قد إلا عملت به ولو مرة هذا في غير هه هذا في غير المرة الثالث هذا في غير الفرائد هذا في غير الفرائد أنه ما سمع حديث عن النبي صعسلم إلا عمل به ولو في مولو مرة هذا في المباحات والمستحبات أن الفرائد فلا لبدا أن يعمل بها وقال يحيب نؤبي بكيش كيلة لسوفيان السوري الامتى تطلب الحديث قال وأيخير أنه فيه خير من الحديث فعصير إليه هل يوجد أفضل من طلب علم الحديث إن الحديث خير أولوم الدنيا إن الحديث خير أولوم الدنيا وقال إن أقب حرعيتي أن يقلب بدنيا بعمل الآخرى إن أقب حرعيى أن يقلب بدنيا بعمل الآخرى وقال رحمه الله إن لأرى الشيء يجب علي أن أتكلم فيه فلا أفعل فأقول دمن من شدة الحز أنه يعني فرض علي أن يأمر بمعرف أنيان عن منكر فيخشى فويسكت فمن شدة حزنه وضيقه يقول الدما من مفتر هذا والله مستعان وقال رحمة الله تعالى عليه ليس الزهد بأكل الغليظ ولبس الخشن ولكنه قصر الامل ورتقاب الموت ما أجمل هذا الكلام ليس الزهد بأكل الغليظ ولبس الخشن قل بسمع شيئت وكل ما شيئت ناكن على قلبك بالله سبحانه وتعالى ولكنه قصر الامل ورتقاب الموت أن أملك لا تقول في الدنيا أنك تنتظر الموت في أي لحظة وقال يحبن يليمان سمعت سوفيان يقول المال داء هذه الأمة والعالم طبيب هذه الأمة فإذا جر العالم الداء إلى نفسه فما تيبر الناس يعني الحرص على الدنيا وعلى حطامها الفانيز وقال أيضا رحمة الله تعالى عليه الزهد وعليكم صحر كتر الزهد الزهد الفريبة الزهدنا فيله الزهد الزهدى الزهدنا فيله فالفرض أنتدع الفضح وال كبر والعليوا والسمعتى والتزتين الناس هذا فرض فرض أنتدع الفضح والكب والعلو ورية والسما وتزيون الناس وأما زهد النافلة فأنتدعاً أن تدعاً نتطوك مع طاق الله من الحلال فإذا تركت شيء من ذلك صار فريضة عليك ألا تطرقه إلا لله الله مستعى وقال رحمة الله تعالى عليه لو هم رجل أن يكليب في الحديث وفي بيت في جوف بيت لأظهر الله عليه لو أراد أنسان أن يكليب على رسولة صاصل لموافي بيت في جوف بيت لا فضح الله سبحانه وتعالى دخل رحمة الله تعالى عليها على أبي جعفر المنصور وعراده على القضاء فأظهر الجنوب وقال ما أجمل هذا الصق ما أجمل هذا وأمسك وطنه قال الحمام وضل صحق لأخريده وهرباء من المنصور فأرسل المنصور عبد الرزاق سنعني قول بعث المنصور أبعث أبو جعفر الخشابين من أجل أن يصلبون هنا خرج إلى مك وقال إرأيتم سوفيان الثورية فصلوا يصلبون على الخشب ليس يقتلوا إنما يتنبيهم يصلبون على الخشب فجاء أن الجارون ونصب الخشب ونودي علي في حجر الفضي لبنعياط يعني يضع رسى في حجر الفضيلا ورجلا في حجر ابنعيان يمدر جليه في حجر ابنعينا ورسوا في حجر واذا من فضيلة العلماء وتخضيرهم لها هذا الإمام فقيل له يأبع بذلك التقل لا لا تشمت بنا الأعداء فتقدم إلى الأستار ثم أخذ وقال برئتوا منه إن دخلها أبو جعفر قال فما تأبو جعفر قبل أن يدخل مكة فأخبر بذلك سوفيان فلم يقل شيئة وهذه كرامة ثابتة كما يقول أذهابي رحمة الله تعالى عليه وكان سوفيان قال أبو بكر ابنعياش وكان سوفيان ينكر على من يقول العبادات ليست من الإيمان وعلى من يقدموا على أبو بكر أبو بكر وأمر أحد من الصحابة إلا أنه كان يقدم علينا على أثمان يعني ينكر على من يقول العبادات ليست من الإيمان بل هي من الإيمان إن ذا قول المرجئة وقال الفريابي يسمعت سوفيان وراجل يسأل عما يشتم أبابك فقال كافر بالله العظيم الذي يسبب أبابك إن كافر إن ذا الشوريج قال نصلي عليه قال لا ولا كرامة قال فزاحمه الناس حتى حالوا بين وبينه فقلت للذي قريباً منه ما قال قلنا هو يقول لا إله الله ما نصطع به قال لا تمسوه بأيديكم إرفعوه بالخشوب لا تتواروه في قبره يعني من يسبب أبابكر أو أمر فوكافر وعائشة ومثل هذا يرما في مزبلة ويلقى فيها والله مستعان وقال رحمه الله تعال وحب أن يكون صاحب العلم في كفاية في كفاية من الدنيا عن الناس فإن الآافات إليها أصرع والألسينة إليها أصرع يعني إذا كفاه الله فاذا خير الله ما جع رزق قال محمد كفافة حدثت له محنة عديبة جداً يعني حدثت له محنة عديبة جداً و يعني أهل العلم مزال والسبب هي هو أنه رب من من منصوت و يعني أنظر اليوم من يتفع المليين من أدل عرض زائل من الدنيا أو من أبل منصب يعني زائل أما هؤلاء فكانوا يهربون من منصب العظيم عليهم رحمة الله فمن جملة هربي أنه هربي إلى اليمن وكان الأمير باليمن مع ابن أبي زائد مع نبن زائد يقول أبو أحمد أزبيري كنت في مزجد الخيف مع سوفيا والمنادي ينات من جاء بسوفياً و عليكم صاحوكت خلو عشرة ألف من يأتي بسوفياً بيسلم لأمير المؤمنين يستلم عشرة أله لما هذا لأنه هربي من القباء مع رادة أن يكون قاضياً لم يسرق لم يرتشي إنما هربي من القباء فقط هربي من أن يكون قاضياً كبيراً في الدولة وبعدنا يتمنى أن نمسولاً يتصل عليه أو أن يخاطبه يطير بها فرحاً ويظل يتحدث بها ما عشر والعياذ بالله وهذا يهرب من القضاء وقيل أنه لأدل الطلب هربي إلى اليمن فتهم السوفياً لأنه أجل أغريب ومن يؤرف ومن يغترب يحسب عدو ونصضيقه ومن لا يظر من الناس يغلمي فأتوا بي معنب نزائدة أمير الأمير الكبير صاحب السيرة الطيبة في الكرم والشجاء عليها رحمة الله وكان قتكت بأليه في طلبه أبو جعفر منصر أرسل إلي أنه يوجد راجل اسم سوفيان إبن إن وجدته فجئني به فقيل له هذا قد سرق من فقال لما سرقت ما تعهم قلت ما سرقت شيئ فقال لهم تنحول أسائلة ثم أقبل عليه فقال مسمك قلت عبد الله وعبد الرحمن يعليس في هذه الأيام فقط قبيب عبد الله وعبد الرحمن فقال لنشتك الله لمن تسبط أنشودك الله أن تذكر لنا سبك على نحطيق قلت أنا سوفيان أبن سعيد السوري أنا سوفيان أبن سعيد بن مصروق صبق ومن صدق مع الله صدق الله مع قلت السوري قلت السوري قلت أن تبغوية أمير المؤمنين قلت عجرت نعم أنا المطلوم لكن المطلوم لي هذا بقال يصير قائد يقاضي في الدولة فأطراق سع ثم قال ما شيئت فأقل وما شئت فرحل فوالله لو كنت تحت قدمي ما رفعته أنظر لشيء من العرب معانه قد يقال من منصبه أمير لأنه كان أمير لليامن من قبل أمير المؤمنين لكن لا أنه واعدة فواعد فوافى ولا يسى كحال أهل عصرنا والعياذ بالله وقال رحمة الله تعالى عليهم أفخأ من أحب أفخاذ النساء لم يفلح عليه رحمة الله عليه رحمة الله عليه رحمة الله طيب يقور رحمة الله تعالى عليش من أصغب سمعه إلى صاحب بدعة ويعلم خرج من أسمة الله وكلعى نفسه وقال من سمع بدعة فرحكها لجلساء لا يلقاف قلوبه زهبي يقول أكثر أكثر إمة السرف تحذير يرون أن القلوب ضعيفة وشبها خطافة اسمع ماذا يقول لوصياته الجليلة اسمع قبل هذا يقول ما رأيت زود في شيء أقل منه في الرئاسة قرر رجل يزهد في المطعم والمشرب والمال والثياب فإذا نوز عرئاسة حام عليها وعادة إذا تديد بعضاءه للعين والعياذ بالله يعني يتنافسون على أمر الرئاسة ما قصدنا رئاسة الدنيا برئاسة الدنيا أيضا ماذا قال رحمه الله يقل ليس أخاف إهانتهم السلاطين وإنما أخاف كرامتهم الإهانة سمس بر تضرب كفين ثلاثة جلدتين ثلاثة تصمر وتحقس بطضية لكن إشكلية في ماذا أهلا مرحبا وانيعطية وانيعليك وانيمنحك وإذن إمتلك قلبة لأن نفوس جبلت على محبة من أحسن إليه فلا أرى سيئةهم سيئة لم أرى للسلطاني مثلا إلا مثلا ضريب على رسان الثعلب السور يقول أنا لا أخشى إهانتهم إنما أخاف من كرامتهم ولا أرد لهم مثلا إلا مثلا ضريب على رسان الثعلب قال عرفت للكلبي نيف وسبعين دستانا يعني مكر وحيلة نيس منها دستانون خير من الأرى الكلبة ولا يراضي وهذا مذهاب لبعض السلف أنهم يعني كانوا يمتنعون أشد لمتعاء لمتناع من الدخول على الولات وعلا الامراء وعلا الولات الأم ومنهم مراء الدخول بشار أن يعمر بالمعروف أن ينها عن المنكش أما علماء السوخة في زماننا فدخلوا ليزيون الباطل وإعيان يضر بأهل حق والعياذ بالله وقال محمد بنين سفال الفريابس سمعت سفيان يقول أدخلت على أبي جعفر بمنى قبل أن يهرب منهم فقلت له التقلله التقلله لمن المنسو ومن سر المنسو فحلوا بين العباس فإن نمع من المنسو فحلوا بين العباس فحلوا بين العباس فحلوا بين العباس فإن نمع أنزلت في هذه المنزلة وصرت في هذا الموضع بسيوف المهاجرين والعنصار وأبناءهم يموتون جوع حج عمر فما أنفق إلا 15 دينار وكان ينزل تحت الشجرة فقال أطريد أن أكون مثلك قلتلاء ولكن دون ما أنت فيه وفوق ما أنا فيه قال خلت يكف رحمة الله تعالى عليه وقال رحمة الله تعالى عليه أزهد في الدنيا هو الزهد في الناس وأول ذلك زهدك في نفسك أنتزهد في نفسك الأمارة بسو وقال من سر رب الدنيا نزع خوف الآخرة من قلبه من سر رب الدنيا يزع خوف الآخرة من قلبه نسأل الله السلامة والسطرة والعافية وقال من زع ما أنقله الله أحد مخلوق فقد كفر بالله وقال استوصوا باهل السنة خيرا فإنهم ورباء ولم يصل رحمة الله تعالى عليه عليها علبني أبراوات لما هذا لأنه كان مردئا لأنه كان مردئا يعني توفي رحمة الله تعالى عليه سنة أحدة وستين ومئة وأغتم بقوله إلا فسيراته طيبة عليها رحمة الله أغتم بقوله إنها أولى الملوق قترك لكم الآخرة فترك لهم الدنيا رحمة الله تعالى على سوفيان وأينا مثل سوفيان عن سهي لبني أبي صالح المحدث الكبير الصادق عبويزيد المدني مولأوم المؤمنين دوائرية الغطفانية روا علىه مسلم وأصحاب السنة والبخاري مقوى لبنى مقوى لبنى مقوى أصحاب السنة والبخاري مقرون بغيره وتعليقى كان من كبار الحفاظ لكنه مارض مرضة غيرت من حظي بسبب موت أحد إخوانه حزي نعليه حزن شديث قال أبو عبد رحمان السلمي سألت برقطنيا لما ترك البخاري سهيلم في الصحيح فقال لأعرف له فيه عظرة فقد كان نسئي إذا حدث بحديث النزوحي والله خير من أبل يمان ويحبن بكير وغيره من وكتاب البخاري من هؤلاء من الآن وخرج لفلاخة من السليمان ولا أعرف له وجهاء يعني نقمى الدار قطني على البخاري أنه لم يخرج لسهيلا في الأسول ما تفي خلافة المنصور وما تطوفي المنصور أبو جعفر سلت ثمان وخمسين ومئة أن أبي أبو أبو صالح ذكوان إبن عبد الله سمان مولأ من المؤمنين جوارية القد وطلحافظ الحدة كان من كبار العلماء بلمدين وكان يجلب السمن والزيطة إلى القوفة ولد في خلافة عمر رضي الله عن ولا زم أبه ريرة مده قال فيه الإمام أحمد سقة فيقه من أجل الناس أو سقهم روا له الجماعة قال الأعمى شسمعت من أبي صالح نسمن الف حديث توفي سنة إحدة ومئة رحمة الله تعالى عليه عن أبي هرية الحافظ الصحابة بلحافظ أمة على القتلاق رحمة الله تعالى عليه المفترة عليها عن النبي صلى الله عليه ولسلم توفي أبو هرية رضي الله عن سنت سبع وبخمسين أو ثمان وخمسين عن النبي صلى الله عليه ولسلم قال لا يجزي ولا دموال دهه إلا أن يجزي دهه مملكا فاياش تريه فايا اعتقاه حبيث أن دمسل من وغيره يعني كيف يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد حبيث أن يجازي الولد والده من سيؤذن حبيث أن يجازي الولد ثم قال رحمة الله تعالى عليه حدثنا آدم أدم مبناء بئيس أرض رحمان العسقالاني المطافة سلات عشين ومائتين عن سمان وثمانين سنة وله في هذا الكتاب يحدى وثلاثون رواية وقدت قدمة الترجمة له قال حدثنا شعب شعب بن الحجاج ابن الورد بستام العتكي أمير المؤمنين في الحديث وأول من فتش عن الرجل بالأراق المطافة سنة 60 ومائة وتقدم الترجمة قال حدثنا سعيد بن أبي بورده سعيد بن أبي بورده عامر ابن أبي موسى الأشعاري الكوفي التابعي الجلي الرواع عن أنا سبنمالك وثقه أحمد وابن معين وابوحاة راز والعجلي وابن حبان وقد وثقه وقد رباله الجمعة قال سمعت أبس نالحظ في هذه الليلة المباركة أن سهي لبن أبي صالح قال عن أبي وأن سعيد بن أبي بورده قال سمعت أبي يحدث هذا ما زلنا كرر أنه منه جمه تربوي ينبذ علينا أن قوم به أن أخذ بأيد أبنائنا وأن علبهم دين الله سبحانه وتعالى حتى نعظرى إلى الله عز وجلح فإنه فقنا فالحمد لله وإن كانت الأخرى فقد عزرنا إلى الله عز وجلح أما أبوه أبو بورده عامر ويقال الحارث ابن أبي موسى أبد الله بن قيس الأشعاري العلامة الفقيقاض الكوفة كان من أويات العلمة حدة بالتفاق ما تسنت أربعة ومئة عن ثمانين سنة قدى وزة ثمانين وقد روا له الجمعة يقول سمعته أبي يحدث أنه شهد بن عمر أنه شهد بن عمر رد لنيماني يطوف بالبيت أهل اليمن أهل طيبة قلب أتاكم أهل اليمن أرق قلوبا وأضعف أفئدا الأمان يمان والحكمة يمانية و لهم وما زال لهم البعض الأمور التي تكون بسلامة صدق من ذلك أن رجل لم في زمن بن عمر وضي الله نمى الأمام الكبير الذي زهد في إمرت المؤمن ولو قبلها ما ضور بحوله سيفان عليها ردوان الله توفيا سنة أربعة وسبعين عليها ردوان الله رجل اليمني يطوف بالبيت حمل أمه ورأ ظهره يعني أحمل أمه على ظهره و يمشبوى قف البيت و يقول إن لها بإيرها المذلل يعني أنا البعير المذلل المذلل الذي لا يؤذيها ولا مثل ما لقول ناقة ذلور ليسيرها الهينا التي تحملوا صاحبها دون إذا وهي مذللة الله يسيرها كيف ميشان إن أذئر التركاب ها لم أذعر يعني لو تحركت التركاب يعني لو ناقة تحركت وخافة و خافة و أنا لأظر ولا أخفى الآن سهل لين بعير سهل لين ذلول لأمي يعني البعير مثل ممكن ترشيًا فتحيج تجري تتحركت كذلك أنا الأفعل ذلك ثم قال يبن عمر يبن عمر أطراني جزيتها يبعد كل هذا تراني قد قنت بجزاء أمي قد قنت بما أوجب الله عليها من بر أمي تراني قد جزيتها بعد كل هذا أنا أها أحملها على كالى ظاهر وأمش لها كالبعير يعني تركبني أكما تركب البعير و الريكاب يعني الناقة ممكن تضعر ممكن تخاف ممكن تهيج ممكن تتحرك ممكن تقلب لذلك أنا لأ بعير مذلل تماما أطراني جزيتها ترى أنني قد قنت بحقها قال لا بعد كلها قال لا ولا بزفرة واحدة الزفرة منه الزفير شهير وزفير الزفير إخراج الصوت والمرد بالزفرة إخراج الصوت بشدة شهقة سوا كانت بإخراج أو بإطخال للنفس و هذا عند عند المخض عند الولادة والغالب إن الماء إن المرأة عند الولادة تصرخ و تصيح و تصفر واحدة فو يقول ولا بمر من المرأة التي كانت تتألم في خروجك من بطنيها يعني بعد كلها هذا رجل جعل نفسه بعيرا لأمه تركب و يطوف بها حول الكعبة و قليبنا أمر أطران جزيت و قال لها ولا بزفرة وحدة يعني كل الذي تعمل العجيب و نحن في زمن العجاء أنتجد بعض المتدينين فضل عن غيره قد يؤذي أمه قد يؤذي أبه ولا يبالي أن هذا من الكبائر و قلت مرارا كلمة أف كبير فبالك بما هو أعظم منها فنظر في حالك أفر في حالك يعني هذا رجل بعيرش مذل لأمه و يطوف بها الكعبة و معلومن الطفب الكعبة فيه مشقه يعني فيه مشقه فبالك إذا كان يحمل أمه و يطوف بها السبعة أشواط و معذلك يابنا أمر أتوراني جزيتها يعني قبلت أحسانها بأحسال أتكمتم الحمك الله بما أوجب الله عليه من البري والأحساني إليها قال لا ولا بزفرة واحدة الطلق لما يجأ تصرخ المرض هنا بالزفرة يعني التي يرحمك الله الصوت الذي يخرج عند آيش عند الطلق خروج الولد من بطن أمه قال ولا ولا بزفرة واحدة صراخ الذي تصرخ المرأة من الألم من الألم الطلق ولا بواحد و ينظر لفق بن أمر رضي الله تعالى عن هما ولا بزفرة واحدة ما تيجاز الولد ولد سلام ما ت إذا كان الولد مملكة عبد وأن يشتريه الولد وأن يعتق فقط أما معد ذلك فما جاز الولد والد فنشك حالنا إلى الله عز وجلح والذي عنده أم أو أب يجب أن يحسين إليهما قبل موتهما نسأ الله أن يرحم ولدين جميع عن بمنه وكرامه ثم طافة بن عمر طاف بعد أن أجابه فأة المقام فصل ركعتين مقام إبرهيم الأية في والتخذ في صورة البقرة والتخذ من مقام إبرهيم نشلع بعد أن تطوف فصل ركعتين خلف المقام خاصة في العمر أو الحد المفريد ثم قال يبن أب موسى إن كل ركعتين تكفران ما أمامه ماء الصلاة وعليكم ساحب ركعت الصلاة تكفر أذنو التي يقع فيها الإنسان ثم قال رحمة الله تعالى عليه حدثنا عبد الله بن صالح قال حدث للعيث قال حدث نقال من يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي حازم عن أبي مرة مولا عقيل أن أبه ريرة رضي الله عنه كان يستخلف مروان وكان يكون بذلح ليفة فكانت أمه في بيت وفي آخر يعني في غرفة في غرفة في مكان وفي مكان فقافة إذا أرى فقافة إذا أرادة أن يخرج وقف على أبي فقال السلام وعليك يا أمةة ورحمة الله وبركات فتقول عليك يا بناية ورحمة الله وبركات فقر رحمة كلا وعليك أشعندك الرواي الرواية السلام في رواي فقر رحمة الله كما ربي تيني صغير فتقر رحمة الله كما بررتني كبيرة ثم إذا أرادة أن يدخل صنع مثله فقه المسألة هنا أنا لم أترجم سأترجم إن شاء الله بعد لها أولا خاصة أن أن اللي فبنساعد في الإسناد وأريد أن أطرجم له ترجمة المسأة سن ترجم في كل درس للأئمة الكبار ترجمة مسأة وروايت سنكتفي بما يوفيد في حياتهم لنقتد بها أولا الصحابة مشهرون معلومون ونختصر في الكلام عنهم فمخيرة الدنيا بعد الأمبيئ يعني أن أبه ريرا كان من بره بأمه أنه كلما دخل وخرج يعني يلق السلام على أمه وستأذينها في الخرود والدخول ويادع إليها ويثن عليها وهذا من بره أبه ريرا رضي الله عنه الأمه فقبه الله الذين يعادون أبه ريرا ويذمونه ويتكلمون في أرضه فقأ تقانب عر أبن ايه طيب نسل شكرا فيكنا قبل يقلا عليه في به واقعا أبه فبيıيك في كل شيء لا في الحديث ويستني لا فضِي أن أقال به أحتجه جميع ولهما هو إ ما أنا ست لذجة وهذا ولكن إحتاج به الجميع من روايت يعني كالكبار مثل وكيع مثل عبد رحماني بنماه دي مثل يحب نسايد هذا قصدو وإلا وارجل سقه وقده ودهاز القمبره وقوضي الامر وحتد الأمى البخاري ومستم وبقية ستبريوية عن سفيا لكن ليس يعني هو القول هذا من بنمعين في قبيص حفروات عن سفيا اذا خولف يعني اذا خالف امثال وكيع امثال عبد رحماني بنماه دي ويحل قطان امثل هؤلاء الكبار فعند ذلك ترجوه رويتها ولا على رويت اما هو فقط قبل الامة رويته عن سفيا فهذا في حال اختلف فقط اما في حال انه يروع عن سفيا فيقب الهذا من ويكون صحيح نعم ترجمه و ترجمه حامل هم قبل السيحة قبل السيحة قبل السيحة قبل السيحة وانا في نسيطة عشران سنة ترجسة نعم هذا القول يعني عبد السيحة قبل السيحة قولى عن سفيا يحب معين يعني هو حتى ابن 16 سنة أيضا يعني يكون غيره أقوى منه طيب فهذا رأيش ابن معين رحمة الله تعالى عليه وإمام لكن إذا صح أنه دالسوا في هذا السن فكون قد اتقى نحديثه نعم مسألة ربما خالف يخالف بعض الأحديث ويكون حديثه في أعلى ضرادات الحسن ليس لقبيص أما أمن يقول في صدوق ربما خالف فقط فقط فحديث حسن إلا في مخالف فيه العربما يخالف بعض الأوقات ويحكم على حديثه بما يستحق في حال المخالفة نعم رك الله فيه طيب نقف ان شاء الله عن هذا الحديث و يعني من أجل أنه ترجمة للإمام الكبير إمام أهل مصح ومفتيهم وفخرهم إلا يوم القيامة اللي سبن سعد أبل حارث الفهمي مولاهم اللهم مقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا بهج النتك ومن اللي يقين ما تهبن به علينا مصائب الدنيا اللهم اتعنا باسماءنا وابسارنا وقوة نماء حيثنا وجعله الوارث مننا وجعل فرنا على منظل مننا ونصرنا على من عادانة اللهم لا تجعل مصيباتنا في ديننا ولا تجعل ثمي أكبرهم مننا ولا مبلغ علمين ولا نار مصيرنا برحمتك أرحم الرحمن بس الله وسلم وبارك على سيد الأولين والآخرين على آله والصحب والسلم