شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 35) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

3,572 مشاهدة
152 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 40_Explanation_35 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 2- 32) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. صلى الله عليه وسلم أقول أنت تريد بعض الناس لا إذا ما أنت ألغة من قموسه منسين لا من مسلم معرف إلا كفرو كافك وأخر إذا سمعت كافرة يعني دم يفوق وأصاب تهتز ورأسه يصدع يعني كأن كل الفاض القف التي وردت في القران يجب أن تلغ وكأن كل المباحث التي فكل قطب الفق الكبير ذاب كتاب الردة ورأس ليس بهذه صور أبدًا بل يجب كعقيدة أن أنتقد عتقاد أهل السلمة فمن خرج ومن بقي بق وفنته المسأة إنسنة يقليب الدين إنسنة عتقد العلمني ورأسون لا وما يريد أن يسمعك فارة يعني ترأله يعني خلاص فأنت عندما تقول على هذا إنه مؤمن وممسلم ومواحد ونون أنت حرف تدين الله الزهجة بخصف وي مسألة خفير أن نحكم على إنسنة بالكف أذي من أقر الأمور لأنه إذا لم يكن كفرج عتقى على القاء وفي المقابل أن نحكم إكافر بالإسلام هذا تحرف الذين الله يعني هذا تحرف الذين الله مسألة يعني مسألة الحكم هذه وعليكم صحرت في غاية خطورة فليعتدال فيها والوصطية التي كان على الأمد يعني بنوتيني رحمة الله تعالى ألا مكفر بن عربة ألا مكفر بن الفارض ألا مكفر بنسبئين ألا مكفر شخص الإسلام محمد بن عبدها بغيرهم وغيرهم وغيرهم في عصرنا شيخ الإسلام في عصرنا شخص النباز رحمة الله عليك أفر بقيب وكفر القزاب وكفر فلعنك وكفر فلعنك إذن لكن هو ما تا يكفر وما تا يكفر رضل يعتقد اعتقدل عالماني وكفر ينقام إلا ما تتملس وعلي حكم كله بالإستان تحرف والدين الله رضل ما سودي ناسوف يعني إذا كان في تارك الصلاة شخص النباز رحمة الله عليك أنا سمعت يعني سؤن لو أننا إنسانا ببطة من بها هو على السابعة يضبط من بها على السبعة قليل يقفر تقفر ما ناس يخوم يصالك لكن هو ببطة على لأنه غير وبدن يعني إذا كان لذي إذا كان هذا لكان هذا يقف فبالب من بي عدينة والدنيا يعني ما الربنيون الكبار لهم فهم وفق والله عز جلي قل ولا تجادل عن الذين يحتنون أنفسهم أن الله ليحب من كان خوان الأثيب لكن تبضط المسألة تنبط وفق ما قلته مرارا و تكرارا بتوافر شروط ونتفاء الموانع نكون عالمن قاصة المختارة غيرة متأول ليس تعال إطلاقه ولايسة مغلقة تماما اما هو المرجئ أنا نسأل ما تا يقفر الإنسان نريدنا عرب ما تا يقفر وهذا سؤال أنا أقل فلا المسوني هذا كافر قال أنت خارج كما تا يقفر يعني المسوني ما تا يقفر العلمان ما تا يقفر إلا يدرال ما تا يقفر عبادة الشيطان ما تا يقفر اسم محمد وأحمد وأبراي ويعمد الشيطان شباب المجرم وابه إذا عالم به أنه يعبد الشيطان ورضية وسكت ما حكمه يعني إنسان يعبد الشيطان هل مثلها نقول بعدها لأهو مستحل أمغر مستحل ويعبد الشيطان هل هذا تحتر لستحلان ويعبد الشيطان البهائي البهائي مثل مستطفح سين أشكل هذا الرسام هذا بهائي يعني أتبدين جدي هو التحن هو يأخبها إبهائي لا يعتقد بأن محمد صعسلم هو خاطم الأنبياء يعني أنه يعني كمهر ارتكري من كلمة كافارا وطرف الآخر بسبب سدون والماطقلات يعني كما عندما كنت في تومس فسألت لخوان يعني عمهي أرجع آج فاقتل فلتو أرجع آج هي آية البروح إن الذين فتن المؤمنين والمناة ثم لم يتوب وأنا خارج من المحابرة فأحد الأخوان سبيت خليعني بالنعلي لو تان بعد كل الذي فعله أنت تقول نربي دخل الجنة نغرت إلى بغيض بغيض وأنا الذي قلت طبعاً أعرط عنه لأن الأشكالي أنه أنه بذي يطب العلم أعرط في غير بغيض شديد هو أنا الذي قلت نحن كنا مبقى العلمين يعني عدد كل الذي عمل لو تاب وحسن التوبات رب يقبل التوبات وأيض خلو الجنة نعلى الله هو الجنة هي الجنة من كلنا خلاص وتعوط على تافراء ما يستطيع يقبل إن أن فلان من الناس هذا لوئ ولكن هل يؤفق إلى التوبة طبعاً مخلو عندنا ما يؤفق للتوبة يعني إلا أننا ميؤفق للتوبة نؤفق للتوبة لقال أنا أخطو يعني من الذي قتل الألف شاب في التحريل وفي السوس وهو دون يأناس من المريخ أمن أرهابيون إذا أفضل شيء كما قلت من قبله يعني يسعوا لأخراجه من قبورهم ويعيدوا أن يؤيدوا أن دول لتحقخ معهم من الذي قتلكم بعدم مغطيهم يعج يعني يسعوا لأخراجهم وهم أظاه ويضربون فيهم وفي أظامهم تكلموا من الذي قتلكم على ماذا بأنزة أو طار يعني من الذي قتلهم من الزعمرة بقتلههم يعجاء وغراء ترىها إذا كان هذا من عظم هذه الشريعة إن العبد والخادم والخادم وعامل المعاملة كريم فلا بالنس فلا بالنس وقتلاف رأتش حتى ولوقف رأتك فقتلاف رأتش هذا أولى أثر السلطان يعني هم يقيمون وقيمون شرعا بأثر السلطان وقانون بقوانيهم الباطلة أنهم أنهم سجونس ياس ممنوع يضرب ممنوع يشتم ممنوع عدك سرع جدا قانون لا عملهم بشر أنوال عملهم بدين وعملهم بواقى فكانت النتيجة يخرج ما يكتف بتكثير الحاكم فقط أو بتكثير موجة تكثير تصل بتكثير المجتمع بل وتكثير يعني يصل الأمر إلى تكثير أهل الدين و تسمع كثير من هؤلاء ما لم يكفر الكافر فوقافر ما لم يكفر كافر فوقافر وتبتدي مهنماس وهرجح نمى الدمش لو أن الدول والحكمات هذه أندها أقول ثانا فرضر أن يمنع التعظيم لسجناء الرأس ومنع من نوع التعظيم وأيضابت وعذب حاكم ويسجن لماذا لأنه رأة التعظيم موجد التكثير وإذا وجد تكثير المجتمعات قد يوقق ققل قد ليس ذائمن بل قد يوجد سفك الدماء والقد يعني الشريعة تلعظيم التي ينبر على المسلمين أيضا أنظر كيفة عامل العب كيفة عامل عب يعني للممنوك طعامه وكسوطه ولا يكلف من الأمل ما لا يطي للعب حتى الخاد إنسان يعمل عند يجب أن معامل بإقاع قب إنسان اختلفت أنت وفراء وسجنت أبعتها عن الناس ماذا والنفس أنت نفيت وعبعت أطعمه وكسوط أنت تركه بلا طعام ولا شراب ولا كسوط ولا فراش ولا ولا ثم تشتد عليه بالتعظيم الذي وجهل مدني ثم بعد ذلك ماذا ترجو من أنسلها أولى ترجو أن يقول لكم أنكم أصدر مستخدى والله ذلك الحكومة كافرة والأولى ما كلهم ملتحة وغرم عملاء وإننا نحن أيضًا يكفروننا وما أقول فالسقوننا تفسق سهل يعنى والتبدع لا التكخير أدنا عملاء هذا الفك الذي كان إن شخن الله رحموا لقى يقول فك وأزمح ليس مذني على منها جنعلم كما هو الآن كما هو الآن في قضية الدمقراطية والانتخلات أنها فكر أزمح ليس مبني على قواعدة علمية ولايس مبني على أصول إنما فكر أزمح أزمقائمة فنالها صورة فقط متتعجب مثل أن إن إبعضنا سيقول هو حرام أنه دلال وأنه ليس الطريق هو لكن نحن مبترون هذا كان مقال في الخطاب وفي المحضرات من الطرق إش لأنها أزمح لا من هدنة من هدن سابط براسخ المسلم مسلم المرتد مرتد العاصل عاصي شريع الكاملة خالدة الباقية اتد بكل خير نلبشر حتى الخدم والعبيد وإذا كان الخدم والعبيد فمن ## باب أو أن سى في البيوت قال رحمه الله تعال حدسنا عبد الله قال حدس للعيث من عبد الله لا عبد الله بمصال كاتب العيث ترجم له من طب قال حدس للعيث بمساعد أبل حارث الفهم وما مؤهل مصر مفتهم وفخرم لان أن بكير بكير ابن عبد لبن الأشج أن عجلان أبى محمد حدسة وقوضيل وفات أنه سمع أبى رير قراضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مملك طعامه وكسواته ولا يكلف إلا ما ما يطير ما يجوز أن يكلف الإنسن ما لا يطير قال حدسنا مصدد ابن مصرات قال حدسنا يحيح قال معرور المعرور بنسويت مقمررنا بأبي زرن وعليه سوب على قلام كل فكل أخذت هذا وعقيت هذا غير كانت كل قال قال النبي صاصلة إخوانكم إخوانكم ليس الفقير يعني أن مظرة للأسف نظرت من أعطاه الله مالا وهذا حديث نفسهم خاصة أن الذين أوقوا مالا بعد الف يغلب عليهم نظرة في النظرة الكب والغرور إنما أوقيته على علب عندش نيسة أن يشكر نعمة الله عليش يعني أعطاه الله شيء من المال كمنا فقط في الشخ يطلو الله أننا فقط تبل 50.000 وتأجد العام عنده يستكفر عليهم عام 200 من الجنهان عطاه 200 ياخي زوجة تتصل في اليوم بي المئة حسش في يعني طربة لأسرى أو إذا عطاه 500 وهو يرهط إرهاق يشترت على العمل 10 سعات وإذا عطاه 700 فاذي يعني ويظر ليس خباشر أن أستخباشر أمبر الماذا قال النبيو صلى الله عليه وسلم إخوانكم يخل عام والعب والخادم أخو حتى العبي إخوان ملك إلا عبيت إخوان ملك أخوك في الإسنا إخوانكم جعله ملك وتحتائديكم ولو شاء لكنت المسألة أنك أنت الذي تحتاجه فمن كان أخوه تحتاجه فليطأهم ما يأكل وليل بسهم ما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه فإن كلافه ما يغلبه فليعينه عليه نقف دباب نفقة ردوا لعلى عبده وخادمه صبقة أمضر أمضر أيضا لذلك تبوب الجليل إن النفقة يعنيات مثلن في العيد بحضص حبل المصران عمثة أو الشيء أو كذا يجأ في العيد وبعد أبوه مثل من قبل كان يوقي نصف شهدية للأمام هو يمنعها كل أبي خرب وأتقلنا بالفق أتلك بالفق تركلك مصمع عد 20 مليون 30 مليون ماذا يعني إذا طيب في العامل 50 ميئة مثلن يعجي كم خسرت بل أن تراب تربح في الدنيا تربح في الآخر فنغر لهذا التبوب الجرين باب نفقة الرادوا لعلى عبده وخادمه صبقة أما ما تعطيه للعبد واللخاد من المؤمنات معاونا أن هذا صبقة عليك وعلى أولادك أسأل الله أن يتقبل منهم الله مقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصي ومن طعاتك ما تبلغنا بها جنتك ومن أن يقيني ما تهول نبيه علينا مصائب الدنيا الله مقتعنا باسماءنا وأبصارنا وقواتنا مأحي تنا وجعله الوارس مننا وجعل سأرنا على منظل مننا ونصرنا على من عادارة الله ملا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرهم منه ولا مبلغا منه ولا نار مصيرنا رحمة تأرحم رحمين وصم الله سنوضارك على سيد الأولين والأفرين وعلى حالي