شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 20) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 25_Explanation_20
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 19) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
الله بركاته. نلحمده الله نحمده ونستعينه ونستوفره. اعوذ بالله تعالى من شرور ام فوسينا ومن سيئات عمالنا يهد الله فلا مضل له. ومن يضل فلا هادي له. واشر الله إله الله وحده لا شريك له. واشر انا محمداً عبير ورسوله. يأيها الذين آمنوا التقل الله حقة قاته ولا تموتون الا وان تمسلمون. يأيها الناس تقربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها. وبدث من همار جالاً كثير روانيساء والتقل الله الذي تسألون به والرحام إن الله كان عليكم رقيبة. يأيها الذين آمنوا التقل الله وقولوا قولاً سديدة. يصلح لكم عمالكم ويعفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزن عظيمة. اما بعد فإن عصدق الحديث كتاب الله تعالى. وإن خير الهدي هدي محمد عليه الصرات والسلام. وإن شر المور محدثاتها. وإن كل محدثة بدعه. وكل بدعة ضلاله. وكل ضلالة في النار ثم اما بعد فيأيها الكرام يطول كريمات. أسأل الله باسماء الحسن وصفات العلاة. ان يرزق نوائياكم العلم النافع والعمل الصالح. وان يحسن لنا ولكم الختم. وان يجنب نوائياكم الفيتن ما ظر من عبطاً ثم اما بعد فمع الدرس التاسي عشر من دروسي شرح كتاب الادب المفرد لأمام اهل الصنعة ابي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى. قال قال طيب الله ثراء ## باب فضلي من عالب نته المردودة
. ## باب فضل من عالى ابنته المردودة
. أي فضيلة من عال ابنته التي ترد الى ايش. البنت المردودة التي طلقها زوجها أو التي مات عنها زوجها. والسبب في هذا يعني رجوها الى اب بعد ان انفق عليها ما انفق سقيل على ايش. يعني قد يستسقل الابو رجو عبنته الى ايش. بعد ان انفق ما انفق وجهز ما جهز وفعل ما فعن. فلذلك عظم عظم النبي صاصل اجر الامفاق عليها واصبها اجر الامفاق على هذه المرأة التي البنت اصبها اجر عظيما وخيرا عميما للأبي لانه يتحمل سقلا كان قد انته منه. يعني البنت انفق عليها وربها وزوجها وجهازها فنتقلت انتقلت ونتقلت مؤناتها. فإذا رجعت الى ايه فهذا فيه من السقلي ما فيه والجزاء من جنس العمل والأجر على قدر المشقه. بعد من عالى باب فضلي من عالى ابنته المردودة التي تردوا الى ايه وترجعوا عليه بسبب طلاق او بسبب موت زودها فين تثاب التي ما تطلاقها زودها اولتي ما تعنها. في هذا الحلس ترجع الى بيت ابيها بعد ايه يعني ان انتهات مؤناتها وانتهات نفقتها من اندي ابيها. اوه اوها ايه وايب舐. او الا رحمهمه. الله وتعالى حداس .. ابن الانستة الانسالي .. ابي النا ايه س よう قصير о وزيب ويبن بي كتابح. لو حدث من حفظه فضعيف بسبب سوق حفظه وإن حدث من كتاب فسقه طبع له البخاري وأبداود والترمزي وبنماجه توفي سنة ثنتين وعشرين ومئتين عن خمس وثمانين سنة ولاه ستم واربعون روايا في هذا الكتاب قال حدثني مسلم ابن عليش عليش تزغر عليش وكانه يأنف منها وقل أنا علين ولاستبع عليش ومن قال عليش فليس في حل نفس الكلام الذي قالوا اسمعين ابن عليه فموسى ابن عليبن رباح اللخمي أو عبد رحمان البصري صدوق ببما اختق روالاه الجماع إلا البخاري في الأدب المفرد توفي سنة ثلاثين وستين ومئة وقد تخطت سينة سنة صدوق ربما اختق ما درجة رحديثه لا درجة رحديثه يحسن في الجملة هي كذلك لا لا قلنا هذا عبد صدوق ربما اختق صدوق ربما اختق هذا المقبول المصدوق ربما اختق أي ما اختق فيه يضع وما لم يختق فيه فحسن ليس حسن في الجملة إنما حديثه حسن إلا في ما اختق فيه سجلوا هذه فايد مثل سيقتر ربما وهم سيقتر ربما اختق عن أبيه عليش ابن رباح ابن قصير اللخمي أبو عبد الله البصري فيقر ولاه الجمع إلا البخارية في الأداب توفي سنة بذ عشره مئة أن النبي صلى الله عليه ولي وسلم قال لصوراقة بنجع شم هذا مرسل بأن علي ابن رباح تابعيش فهذا السنة مرسل وصوراقة صوراقة بنمالك ابن يجوع شم الكنان المدلجيش أبو سوفيان من مشاهر الصحابة رواله الجماع إلا مسلمان وتوففي سنة أربع عشرين وقيل بعدها صوراقة بنمالك الذي خرج وراء النبي صاصل وأبي باكن في أثناء رحلة الهجرة وساخت قدم فرسه في رمال فدع لهم النبي صاصل وهداه الله أسلم رضي الله وحسن إسلام رضي الله عنه أرباح فهذا صوراقة بنمالك إن كان ماتة سنة أربع عشرين فعولي ابن رباح لم يسمع منه وإن كان بعد ذلك فيحتمل أسماع رسالسلام قال لسراقة ابنمال ابنمالك ابن جوشون ألا أدل لك على أعظم الصدقة أو من أعظم الصدقة الشبك من الرابي ألا أدل لك على أعظم الصدقة أو ألا أدل لك من أعظم الصدقة قال بلاي رسول الله يعني الصدقة التي ليست بزكاه الصدقة العامة التي يخرجها الإنسام في سبيل الله سبحانه وتعالى ما هي قال ابنة كمردودة إلي ليس لها كاسب ويروب يعني ابنة التي ترجع إلي من طلاق أو من موت لزوجها ولا يكسب لها إلا أنت فإن أنت أن فقط عليها مسكناً وطعاماً وشراباً وكسوةً ورحمةً وبرًا وأحساناً فهذا من أعظم الصدقة التي تقدم وهنا مسألة النفسية ينبغي أنتبها لأمر مهم جداً إن الشريعة الإسلامية الخالدة الباقية راعة النفس البشرية راعة النفس البشرية فما أتد لتكون سيفاً صحيح الأحكام الشرعية لا نقاش حولها لكن لو نظرنا الشريعة نجد أنها قد راعة النفس البشرية كاملة فالمرأة التي تطلق أو التي يموت عنها زوجوها وليس مع همال وليس لها نفقه لا يقوم بالكسب لها إلا أبوها وفي هذا يعني تديد النية وإخلاص النية أن نبنتك إذا بطليت إذا بطليت بطلق بنتك أو بطليت بموت زوجته فنوز الصدقة عليها في أثناء النفقه ليس من باب أنه رجعت لبيتي أبيى فقط لا إنما من باب الإحسان والبري والصدقة وأن تجد دنيا فإن فعلت ذلك فاذا من أعظم الصدقة التي يقدمها العبد لنفسه عند الله جلّا وعلى من أعظم الصدقة أن تصدقة علي بنتك التي رجعت إلي المردودة عليك ربت عليك بسبب طلقتها أو بسبب ممتزوجها بعد أن ارتحتها وطمأنت على حالها وأصبحت لا تتحملنا فقطها فإذا بنا فقطها ترجع عليك وترتد مرة ثانية فإذا أنت كنت بهذا كان من أعظم الصدقة إن الله وصدقة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم إبدأ بمن تعون ففي مفني هذه الحالة إذا تصدقة علي بنته فإكون هذا من أعظم الصدقة قال رحمة الله تعالى عليك والحديث هنا الحديث أخرى أحمد وبنماجة والتبران والحاكم هناك من يضعيفه وهناك من يحسنه ما ذقل الشيف يضعيفه أهل بسبب موسائب نعولي هو يضعيفه بالسنة الأول لكن بالسنة الثاني السنة الثاني أولاي ابن رباح لم يذكر فيه السماعة من عدمه من صراقت ابنمالك ابن جعشه قال روا عنه فقط ف لو سبت سماع فيكون صحيح يعني كنحسنه وإلم يذبت السماع فيكون من قطع أنضعيفه قال رحمة الله فقط على حدثنا بشر بشبن محمد السختيان أبو محمد المروزي صبو قرومي بالإرجاء فواله الجماعة توفي سنة أربع عشرينهم أتين ولاه في هذا الكتاب ستنوع شناريوعي قال أخبرنا عبد الله عبد الله إذا ذكر في هذه الطبقة وكان الرابي مروزيا فهو ابن المبارة الذي تنشارح الصدر بذكر سيراته رحمة الله فقد تتمعت فيه كل خصال خيري طيب الله صراه وفي سنة أحد وثمانينهم عن ثلاث وستين سنة قال أخبرنا موسام سبن علي قال سمعت أبي عن سراء قتبني جعشون النسي بسراء قتو إلى جده وذعمر معلوم في التراجم أحمد بنحمبل نسمو أبي أحمد بنحمبل أحمد بنحمبل أحمد بنمحمبل أحمد بنمحمبل أحمد بنمحمبل فحمبل جده العجيب بن البعض يعني يتأذى من التراجم يعني ملفايد الفائدة صبحان الله وفائد حديثية وجرحن وتعديلا أذري صبحان الله ألا قل بنخلاد إذا جئته مستندا في المسجد الجامعي هذا زمان اللي سيحضى به حدثنا الأعمى شعننا فيه وهذا زمان زمان المظهرات وزمان الانتخبات وزمان الفوضة وزمان كل كل من أرض أن يفعل شيء فعل ولا آها كذب حمد لله لكن مرحمة الله أن طائفة لا تزال ظاهرة على الحق لا يدرها من خالفة ولم الخذلها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا سراقة مثله يعني مثل مثل ما تقدم قال رحمه الله تعالى حدثنا حي وتبن شراح ابن يزيد الحضرامي المصري أبل عباس الحمصي الحمصي سقه رواله البخاري أبو دود والترميذ وبنماجه توفيا سنة أربع عشرين وما يتينه ولو في هذا الكتاب خمس روايات قال حدثنا بقية بقية تو ابن الوليد ابن صائد وعليكم سنحطل كتاب ابن كعب الكلاعي أبو يحبو يحمد أبو يحمد صدو كثير كثير التدليس عن الأن الضعفة رواله الجماع إلا البخاري تعليق إذا عن حديث بقية توفيا سنة سبع وتسينة ومئة وله سنة سبع و سنة سنة عن بحير بحير ابن ساعد في بعض كتب رجال سايد وهو خطأ بحير ابن ساعد السحولي يعني في تهذيب التهذيب وبعد نسخ التقريب و ستهذيب بحير ابن ساعد هذا خطأ ابن سعيد خطأ والصواب بحير ابن ساعد السحولي أبو خالد الحمسي فيقة نسبت رواله البخاري في الأدب و الأربعة أصحاب السنة عن خالد خالد ابن معدان الكلاعي الحمسي أبو عبد الله فيقة عابت رواله الجماعة يعني لا يقتف طالب العلمة بطالب العلمة فقط بالعبد أن يقول لو شيء من العبادة توفي سنة ثلاث ومئة على المقدام ابن معدي كرب بسم معدي كرب ليسم معدي كرب معدي كرب يسم معدي كرب كرب المقدام ابن معدي كرب ابن عمر الكندي و كده قبيلة حضرمية توفي سنة ثسبة وثمانين ولاه أحدة واتسعون سنة رحمة الله تعالى طيب الله فروا رضي الله أنه سامعار صلى الله عليه وسلم يقول ما أطعمت نفسك هذا السنة ضيف لكن الحديث وحسن لأنه رواه عند أحمد وبن مادئ اسمعيل بن عياش عن بحير بن سعر و بحير خمسي و اسمع الحمس و رواية اسمعيل بن عياش عن الحمسيين صحيحة طيب و عام غيرهم ضعيفة نظر لده وتعب علماء يعني إذا كانهم تعبوا وصلوا إلى هذا لماذا نحن حتى ما نعرف هذا فقط لماذا نستفق المثلة هذا اسمعيل بن عياش الحديث الأن السنة الذي معنا ضعيف لكن الحديث و صحيح لماذا لأن اسمعيل بن عياش رواه عن بحير بن سعر و اسمعيل رواية و عن الحمسيين صحيحة لأن و حمسي و عام غيرهم ضعيفة و الحديث أخرج أحمد والنسائيه في القبر والطبراني في معدمه الكبير و في مصنى الشميين وابن عايم في حلية الأولياء و في تريخ أصبان و في واخرجه البيهقي في سنانه أنه اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أطعمت نفسك فولك صبقه ما أكلته صبقه يا رحمك الله إن وبه التقوى لقاء اللعزة وجلت أنذي تأكله صدقه وما أطعمت ولدك فو صدقه فولك صدقه الولد يشمل الولد والبن وانه رلدقة إمام أهل الصمع الان الباب بابه فضل من عالب نتهر مردودة نشاهد في هذا الحديث شهد من بعيد من بعيد أتاب الحديث الأولي مرسلن وأتاب الثاني يعني فيه شيء من وقمن وصلني تقوى به ثم أتاب عد ذلك بالحديث العام فإذا لم يصح الحديث الأول أخذنا بعومون الحديث الثاني وفيه وما أطعمت ولدك سوقانة ولدك أو بنتن سوقانة بنتن مردودة أو غير مردودة يعني أن تطعم بناتك وأن تطعم أولادك هذا لك بيه صبق ولا يهلك على الله إلا هال ولا يهلك فعفضي لتنفقتي على النفس والأولاد والزوجة هندب انت عوتبه ما ذقالت للنبيص عصالهم يا رسول الله إن أبس فيهم رجل إن شحيح يبدو ظن أن أبس فين كان شحيح بمعن البخل والشه من عادة مشيخ العرب ومزالة ومزالة عندكثير منهم من عاداتهم أنه يبقى على الماشية في الغالب من أدن الضيف الذين ينزلون عليش الضيف اسمجنس أنا قلت من أدن الضيف الذين الذين الضيفون معنى اسم الجنس وليس معنى الآية المفرد ينزل عليه الضيفة فما ذه سيفعل لا يريد أن يفضح فيومسك على أهليه في مثن هذا فإذا حل الضيف وذبح لهم هو لو طوص صط لك أنا خيرا لكن هذا من عادات العرب وبعضهم كان يكرم أهلا بيت فهنا قد بعض الناس والنس يختلفون بعض الرجال قد يأكل خارج البيت ولا يبارب أهلا بيت ولا يبارب أولادة قد يذهب إلى المطائم ويأكل أفهم الطعام يشرب ويرتاح واتمعين وأولاده جوعة ولا يبالش واذا من قلة الرحمة ومن قلة الإنصاف والعد ومن قلة التقوى أنتأكل أنت وأنترك مرأةك وأولادة بعض الناس لا يكاد يأكل شيء خارج البيت إلا وأن يأتي لهم منه أو أن يطعمهم مثله والنس يختلفون فحف النبي صلى الله عليه وسلم أهل الإيمان وأهل الخير والفضل والإحسان وأهل الإسلام أنك إذا أطعمت أهل بيتك من أولادك وأولادك وأزودك فهذا لك بيه صدقه لا إحتمب الضيف وأكرام الضيف من صفات الأمبياء يعني ليس في صفات المؤمنين فقط بل من صفات الأمبياء بل من صفات الخلي لين الكريمين إبراهيمة ومحمد عليهم الصلاة والسلام وقدمت إبراهيمة لأنه الأب طيب وإلا فمحمد ونصاصل أفضل لكن أنا قدمت الأب على الأب طيب فمن صفات الأمبياء ومن صفات المؤمنين إكرام الضيف من كان يؤمنوا بالله لأخر فليوكروا الضيفة لكن لا تضيع من تعول وأنك إذا نويت وقصد وأخلص تميطة في أكلك وشرابك ونبسك والباسعيالك وكسواتهم فأنت مأجر ان شاء الله إذا نحظر من ريا ثنفقت على أهلين نحظر من الفخر مثل أنت تشري طوبًا لبنك تفتخر تقول إن هذا الثوب لعلبس وإلا ولدس مثلا إن فقى التي تنفق على أهل بيتك وعلى أولادك إن وبها الخيرا وقصد بها إنها طاعة لله لك بها أجر إن شاء الله تعالى وما أطعمت ولدك فهلك صبقى طعم الذي أقول الأولاد وهذا الذي يتأبتم من وراءه فرضية بر الولدين إذا كان الولد يولد قطعة لح وتحاول رجل أو البنت تولت قطعة لح وتتحاول إلى مراء الذي كان سببًا في كل هذا بعد رحمة أرحم رحمه الأب والأم ففرض الله بالرهما والأحسان إلى يم فكم يتعب الوليد وكم يتعب الأب فنفقت على أولاد وهم لا يستشعرون التعب والإرها والتفكير خاصة إذا كان أن لا يسمي صورًا في أمر دنيا ف يفكر و يحاول أن يوافر و يحاول حاول فمثل هذا فرق من أدل هذا فمن أدل هذا وغير فرض الله عز وجل بر الولدين والأحسان إلى يم وعدم قو قهما وما أطعمت ولا دك فهلك صدق الحف على إطعم الأولاد وأطعم البند خاصة للبن يعني خاصة البنات لأن هنا ضعيفات وما أطعمت زوجك فهلك صدق ما يأذى نظر إليه وتعكل يعني كل ما أردت أن تأكل وعتهك لمتيني يعني ما شاء الله يعني كأنه التي تأكل وبقية أهل البيت ماء كلون و إن أكثر ش ما أرك لا يعني أنت تتقلا في زوجك وتنوز أنها أكلت ما أكلت وشريبة ما شريبة ولا بسة ما لا بسة فهذا كله لك به صبقة إن الله سبحانه وما أطعمت خادمك الخادم الذي يخدمك سوقان رجل أو مرأة المرأة التي تعتي إلى بيتك نثل نفساعد مرأتك فإن أكلت شيئا و تنون به البرة والأحسان بياذه المرأة التي تخدم البيت فلك به صدقة فما أعظم الصدقات وما أكثرها إذا نحن أخلص النية وجددنا النية أم الله سبحانه وتعالى باب منكريها أن يتمنى موت البنات من عادة العرب ومن عادة رجال عمومة أنهم يحبون الولد الولد حتى أن بعضهم يقول الولد و تد الولد و تد كان الولد مع يعني مستقروم في الارض و ينظر إلى الولد كأنه الولد والبنت سوات فبعد الناس قد يتمنى موت البنت بلا أظام إلا أنها بنت هذا أمر محرم يعني الله زوجل أعلم بخلق و رب بنات أفضل من من الأرض من أولات يعني بنت وحدة رب بنت وحدة كن أفضل وأكرم وأبر وأحرص على والدية من من الأرض من الأولات فما يجزل إنسان يعني أن يتمنى موت البنت لمجرد أنها بن لمجرد أنها بن أنظر البخارية رحمه الله تعالى كيف يعالج مشاكلة الواقعية في كتاب الأدب المفرد الذي أفرده للأدب الأدب الذي يجب أن تعلمه الذي فرض على المسلم أن يتعلمه أداب يجب أن تعلم قال رحمه الله تعالى حدثنا عبد الله ابن أبي شيبه عبد الله ابن محمد ابن إبراهيم ابن عثمان العبسي الأمام الكبير أبوبكح المطافة سنة 35 معتين صاحب المسلم في شير له سترويات في هذا الكتاب رورة والجمع إلا الترميذي يقرم بأحمدا وإبنمعين وابن المدينيش قال حدثنا ابن مهتش عبد رحمان ابن مهت حسان العنبار مولاه ابو سعيد البصريش فقط نتبتم حافظ نعرف بريجال والحديث ابن المديني يقول مارئي أعلم منه ألي ابن المديني معنه لاقى فطاح العلماء يقول مارئي أعلم من عبد رحمان ابن مهدي طيب الله ثراء وهو أحد مشاف الإمام أحمد الذين كان يجلهم ويقرمت سوف سنة خمان وزئي ثلاثة وسبعين سنة ثلاثة وسبعين é عل списופياء سوفياء م الزوري سنة ما هذا سوفياء كان خمان وما تل ورع وما تشافي وما تتسنن ويموت أحمد وطظهر البداع إمام الأمة في علم الورع أحمد الله تعالى عليه وطيب الثراه يعني يعلم النفسي مجنون حتى لا يلي القباء كان يجعلون من نفسي مجنين حتى لا يتولى ومنصب القباء لكن قبية علينا أن نكون في هذا الزمن نصأ الله السيطرة والصون والعافية وحسن الخاتمة عن نصأ الله العافية عن عثمان بن الحارث أبر رواع في بعض نسخ التقريب أب الدواع نهو أبر رواع في خارة لم يروله إلا البخار في الأدام علبني أمار رضي الله عن همه وثمه صحة وثمان ابن الحارث أبر رواع إيش خطة خطة وثمان ابن الحارث أبر رواع عن وثمان ابن الحارث أبر رواع إن كان عندك عن فخطة إن كان عثمان ابن الحارث أبر رواع وانعبر رواع ما فيعن إنهو أبر رواع إن كان عثمان ابن عمر رضي الله عن هم أن رجل إن كان عنده ونهو بنات فتمنة موتهم يعن رجل كان عند ابن عمر قال أن عيندي بنات ودنية ونية يتقرح من نصابه عند ابن عمر قال أنا عندي بنات ودنيا وانيالات البنتموت وارتاح تحتاجنا النافق ويحتاجنا ويحتاجنا واخشا واخشا فغضب بن عمر وقال أن تترزقهم يعني أن تلذي ترزقهم أن تلذي تقامهم أن تلذي تكسوهم أن تلذي تسقيهم إنما الذي يرزقهم نهو الله فغضب وقال أن تترزقهم ولذلك سبحان الله يعني جعل الله فيط في الغالب جعل الله مايلا الأبي إلى البنت في الغالب نياجعا مايلا الأبي معنى الأب يميلا أن يكون الولد لكن في الرحمن الولد لحمل الاس والبنت للرحمة تدين الأب كان يحب الأولاد ترد الرحمة للبنت أكثر يميل كرحمة لكن الولد لأنه الذي يحمل الاس ويبق على سلسلة الناسب أما البنت في الرحمة فالوالد بقاء والبنت رحمة بقاء ولا بقاء إلا الله سبحان الله لكن بقاء سبحان الله بثناء آذ القبيل أو آذ الأسر أو آذ العشير أو آذ العائل لكن البنت رحمة تبنت رحمة فإبن عمر غاضب عندما تمان بهذا الرجل موطبناة فغاضب وقال أن تترزقهم باب الولد مبخالة مجباب الولد مبخالة مجبنا وإلا قلنا باب الولد مبخالة مجبناة الولد يكون سبب للبغة ويكون سبب للجبن لما ذ تريد أن تنفق في سبيل الله والحكمة في الأمور نظر نجد هنا حسى على نفقه في سبيل الله هنا ان اما ان فقط عن اولادك وزوجك وعلاه باتك صادقة فكيف فتجم عبين الخيرايني الحكمة فا يأتي الولد فتبخل فقول انا اريد ان افرله الماء يأتي الولد فتبخل فتجبون بنفسك خشيت انتموت فالولده وجوده مع انه خير من جانب إلا انه قد يكون سببا للبخل والجبن فحظر من البخل والجبن قال حدثنا عبد الله بنصالح الجهني تقدمتوا في سنة 222 قال حدثنا الليث بنساعد الحمق الله قبل حارث الفهمس اما مؤهل مصر ومفتهم وفخروا الى يوم القيامة المطافة سنة 75 عامئة قال كتب إليه شامه شام عن ابيه وشامه بن عروة ابن الزبائر ابن العوام الاسدس توفيا سنة 5 أو 60 40 عامئة عن 70 سنة عن ابيه اروة بن الزبائر الصائب عبد الله الاسدي الصابر المحتاسب ابن اسماء بن تعمبك وابوه الزبائر بن العوام وجدتوا صفية ناسبون يناطح الجبال رفعة وشرفة توفيا رحمة الله تعالى سنة 44 عامئيشه خالته عامئيشه كانت خالة تن العروة رضي الله عنها وارضاها ام المؤمنين توفيا الطيب الله ثراها وهي زودة وحبيبة رسولة صاصلة في الدنيا والأخرى سنة 58 قال او باكر الرضي الله عنه يوماً واللهس ما على وجه الارض رجل احب إليه من عمر وذا كان بعد موتي رسولة صاصلة تقول ان او باكر يحلف يمين ان احب الخلق احباً على وجه الارض له هو عمر رضي الله عنهما ولذلك رافضة الملعين يكرهناهما ويلعنهما ويبضوناهما والعجيب أننا نكفر روافضة ومنماً يقول إنه يعني استطيع خلاصة هو دينه ويستمدت يعني دينه ودنيا منهم فما أدري كيف يرتمعاً من يقول إن عيشة تزالية ومن يقول إن عيشة أم المؤمنين من يقول إن الصحابة رضي الله عنهما نقول نمرتدون لكن هي سياسة التجميع والتلفيق التي لا تمطل السنة وأهلها بصلاة فلما خرج رجح فقال كيف حلفت أيبنا يا يبنيت أنا ماذا قلت في حال فيه فقلت لها فقال اعز عليه يعني عز إنسان عنده هو عمر والولد ألوط يعني عز الناس عمر لكن الولد ألسق ويلوط ويليط لوطن ولايطن ومنه الفعلة القبيحة فعلت قوملوط يعني لأنه يلتصقان ببعضهمة نسأ الله ستر والصون والعافية فمعنان الولد ألسق بأبيه ونهم محببه إليه لكن عز الناس عنده كان عمر رضي الله تعال عنهما هنا ابتدأ بما ذا هو بواب الولد مجبنة ما بخالة النجبنة مع أن الحديث هو بواب بجزء من حديث في سنة أبي دوضة وغيره يعني رضو حديث في سنة أبي دوضة وستدل على تلئن الحديثة لعلىه لم يصح عنده فستدل بما استدل به الآن قال حدثنا موسى ابن اسمعيل ابو سلمة التبوذك المنقري في سنة ثلاث وعشنه مئتين له مئت طريوية هو ريوية تان في هذا الكتان قال حدثنا مهدي يبنميمون الأزدي المعواليش ابو يحي البصلي سقى رواله الجماعة توفي سنة ثناثين وسبعين ومئة قال حدثنا ابن أبي عقوب مسمه محمد ابن عبد الله ابن أبي عقوب التميمي أبضبه سقى رواله الجماعة عاني ابن أبي نوع ابن رحمان ابن أبي نوع ابن البجلي ابن الحكم القوفي صدوق عابد رواله الجماعة توفي قبل سنة ثمئة كلمة صدوق رواله البخاري ومسلم صدوق ربما اختره هذا يدولنا يخوان على أن الشيخين رحمة الله تعالى عليما في الصحيحين كان ينتقياني من أحاديث الذين في يعنى حلظم أقل من الذين كان حلظهم في الغاية قال كنت شهد ابن أمر رضي الله عنهما كيف سأله رجل عن دم البعوضه ابن أمر كان جاليساً؟ فايب بعد قتل الحسين رضي الله عنه فجاء رجل يسألوا من أهل العراق من أهل العراق يسأل ابن أمر ما ذا تقول في دم البعوضه فقال من من أنت البعوضه التي نسمها النموسه طييم إن الله لا يستحي أيضري بمسلم ما بعوضة فما فوقها البعوضه يصغريها وحقارةها والإذاءها في مؤذينة ومؤذية وتسبب في أمراض صلى الله عليه وسلم فقال من من أنت يعني هل دمها قتلت بعوضة فهل دمها نجسوا منجسوا يدكوا ينقضو أكام ليس بنجس فقال من من أنت فقال من أهل العراق فقال انظروا إلى هذا يسألوا عن دم البعوضه وقت قتل إبن النبي صلى الله عليه وسلم الانكار من ابن أمر على الذين يرتكبون جراء مكبيره واسألون في أمور صغيرة تافها وإلا فهو لو لم يكن من أن العراق كان سيجيب أنه ليس من نواقذ الوضوع لأنه شيء يسير طيب لكن تعجب بعد أن قتل بنبنت رسول الله صاصلة ورحنته من الدنيا يأتي ليس العندم البعوضه وقتل إبن بنبنت رسولة صاصلة ثم خارجوا يتلبون بفأره من من هون أنتم الذين قتلتم ويتبرقون من أهل الشرنا والانون ومن الأنون أصحاب رسولة صاصلة تساببوا في قتل بنبنت رسولة صاصلة ثم لعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفرهم سميع التنبي صلى الله عليه وسلم يقول هم ريحانية من الدنيا ريحانة ريحانة يعني ريحانية جمع ريحانة تعفى المثمر ريحانة وريحانة التي يترواح بها الإنسان من الطيب وغيره يعني ريحانة ريحانة التي تشمها والتي تريح نفسك والتي تسعيدك فكان الحسن والحسين ريحانة النبي صلى الله كان ريحانة النبي صاصلة من الدنيا رب يا الله تعالى عن هم نع نعم إنه اتب عمومني صاء بمن ريحانة وانغاية لأن يقالتنا وبخالة الم الى الحديث، اللاثي في سناني ابدو ويد أرى بها ورى مرأس قال رحمه الله تعادم أذن الان؟ أذن؟ تضل الله كيف حال؟ فير فير حالي المسيك الميت كذان موسيقى فير دعر ما يجب أن حسنا وأرد أ� ننس أراه å الاس كسن يوم ، سوف يتطرع لا يجب أن تتأكد أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى حيا صلع حيا صلع أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى أشنك للمنوى