شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 2 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

4,839 مشاهدة
304 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 07_Explanation_2 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 2 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. مرحمة الله وبركاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعوذ بالله تعالى من شروع رئم فصينا ومن سيئات عمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضبل فلا هادية له وأشهد إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عابده ورسوله يا أيها الذين آمنوا تقل الله حقته قاته ولا تموتنا إلا وأنتم مستمون يا أيها الناس تقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجا وبدس منه مارجال كثير رب ونساء والتقل الله الذي تساء لون به والرحام إن الله كان عليكم رقيبة يا أيها الذين آمنوا تقل الله وقول قولا سديدة يصلح لكم عمالكم ويعفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوز عظيمة أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهديه هدي محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد أيها الكرام ويطة الكريمات أسأل الله بأسماء الحسن والصفات العلاة أن يرزقنا وإياكم علمنا فاع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الختام وأن يجنبنا وإياكم الفيتن معظر منها وبطن ثم أما بعد فهذا هو الدرس الثاني من دروسنا في شرح كتاب الأدى بالمفرد لإمام الدنيا في عصره وبعد عصره أبي عبد الله محمد إبني إسماء إلى البخاري رحمه الله تعالى وقد وصلنا إلى باب بر الأم بسم الله بسم الله وإمام البخاري رحمه الله تعالى قال ## باب بر الأم قال حدثنا أبو عاصنا و لحدثنا أبو عاصنا عن بحزب نحكين عن أبيه عن جدهي قلتوب يا رسول الله من أبي الرو قال أمك قلتوا من أبي الرو قال أمك قلت من أبر وقال أبال ثم الأكرة فالأكرة قال قحمة الله تعالى عليه بابوا برى الأم والبر كلمة جامعة لكل خصال الخيش كلمة جامعة لكل خصال الخيش قلتا ملسبا كان لا إسى البرة أن تقول لك لم توجيه أكون ولا كنة برة ولا كنة برى من آمن بلاه ت أن يتابي والنبيين وأات المالة على حبه دول قربة واليتامة والمساكين ومن السبيع ومن السبيع ومن السبيع في السيين وفي رخب وأقام الصلاة وأات الزكاتة والموفون بعهدهم إذا عاهده والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ولايك الذين الطقل لما ضميل بص ولكن البرة ما ذكره الله ه جنى وعمال فالبرو ستحكم كل خصال الخير ستحكم لأية فهو ستحكم طيب إن مجهور كلمة جامعة لكل خصال الخيير. فكيف تحسن لأمك? كيف تحسن لأمك? ## باب بر الأم . أي ## باب الأحساني بكل خصال الخير لأم . قال رحمة الله تعالى عليه حدثنا أبو عاص. أبو عاصم أبو حاك ابن مخلد ابن الضحاك الشيبان مولاهم الامام الحافظ شيخ المحدثين الآفبات ولدى سنة اثنى تين وعشرين ومئة وطوفيا سنة اثنى تي عشرى ومئةين يعني قارب اتسعين سنة رحمة الله تعالى عليه. روى روى له الجماع روى عنه البخاري وهو أجل شيخه وأكبره. تبهذه فائدة. ذكرها الذهبي في سير اعلى منه بلا. هو أجل شيخ البخاري وأكبرهم. أبو عاصم النبيل وحفيده صاحب كتاب السنة لبن ابو عاصم السنة لبن ابو عاصم توفي ردى رحمة الله تعالى سنة اثنى تي عشرى ومئةين قال البخاري ورحمه الله تعالى سمعت ابو عاصم يقول منذ عقلت ان ان الجيبة حرام مغتبت احدا قط امهر للأدب منذ عقلت ان الجيبة حرام مغتبت احدا قط ادى الله عنهم ارضاهم ونسأل الله ان يستورنا بسيطره الجميل. ان يعفوا عن نجميعا وان يطهر قلوبنا من النفاق والسنةنا من الكذب وعينانا من الخيانة انظر للأدب والخلق وانظر لحالك ولحال من حولك. كيف يقعوا كثير مننا وكيف نقع في في امر الغيبة المحرامة. ويقول منذ عقلت ان الجيبة حرام مغتبت احدا قط. وما ذقالة الميزه الكبير ابو عبد الله البخاري ورحمه الله ارضو ان قال الله ولا يحاسبني ان اغتبت احدا انظر للأدب واللخلق والتربية الشيخ يعلمت الميذة جنس البخاريه وهو صغير وهو شاب صغير ولد سنة اربعة وتسعين بعد الماء البخاريه وتوفي أبو عاصم ان بيل سنة ثنتي عشر وبيأتيه يعني ما تول البخاريه دون الثامنة ثامنة عشر دون الثامنة عشر. طيب فناشة اهذا الشاب امام هذا الجبل هذا اليمام وتربع على يدىه ان الغيبة حرام. العلماء لا يدرسون فقط فالعالم إذا كان مدرسا فقط فليس بعالم بل العالم يجب أن يكون مرابين. ان يعلمك الشجاح ان يعلمك القرم ان يعلمك السط ان يعلمك الوافاء بالعهود والعقود ان يعلمك ان الغيبة حرام ان الكذي بحرام ان نفاق حرام ان اتلاونا حرام ان بي عدين حرام يقول كلمة الحق لا يقشف الله لو ما تلاقي فان تتأثر باخلاق شيخك اما ان تدريا وإما ان لا تدرش كيف يعني اما ان تأخذ من اخلاقه وسمته ودله وهده تعامودا وإما انك تنجد نفسك تتشبه به دون قصط فإذا كان لا يغتاب وإمام اهل عصرنا شيخ محمد الامين اشنقطي رحمة الله تعالى عليه ما كان يسمح لأحد ان يغتاب احد في مجلسه حذي تربية تربية العالم لا يضيع وقته يتخرج تلميذه بألا يضيع وقته العالم كثير الصمت كثير الفك تفكر في الا الله ونعم الله يخرج القالبها كذا يتأثر بأدى بشيخك هكذا تأدب رحمة الله تعالى عليه فمن جملة كبار مشايخ البخاري الامام الضحات ابن مخلد الشيباني مولى لباني شيبان طيب يقول منذ عقلت أن الغيبة حرام مغتبت أحد مقل اغر لحالك كثير منه هو يزع مأنه طالب علم ويدع أنه طالب علم ولا يحل له إلا أن يطعنا في أعراض العلمة فضل عن طلبة العلم والعوى يعني مكتفى بالعوام ولم يكتفى بطلبة العلم حتى ارتقى إلى القعن في العلماء وإلا أكل لهومهم ولهومهم مسمومة فهذا الأدم الذي ينبغي أن يتأدب به طالب العلم لما ذقيل لهم النبيل عندما دخل ابن جرائد عندما قدم ابن جرائد إلى البصرة هرع إليه طلبة العلم وكا وجالسو ففي يوم آتى فيه فخرج كله من في المستد خرج كله من في المستد وطرق الشيخة عبد العبد الملك ابن عبد العزيز ابن جرائد طب هو قدم عليك وأنتم هرعتم إليه لماذا تطرقونه خارجوا لشاهد الفيل سمعوا أن فيلا خارج المستد فخرجوا من أدل أن يشاهدوا الفيل وجالسة أبعاص فقال ابن جرائج بحصرح وتحصر على حال طلبة العلم كانوا يحتاجون لمثل الأعمش لأدبهم قالم عليهم لم تخرج كما خرج أصحابك لشاهد الفيل قال إن فاتن الفيل ثم فاتن شيء وإن فتن فكيف أدريك قال إذن أنت النبي أنت رجل فاضل رجل عاقل رجل محترم سيار أعلامي أن نبلاء جمع النبي كمير القد أنت رجل عاقل لأنك لم تفضل سفاس في الأمور على العلم لم تفضل رؤية الفيل إن فاتن الفيل أتركت من الممكن أن أرىه مرة ثانية أو ثاليفة أو ربعة وإن فاتن بالكلية فما فاتن شيء ماذا يعني إذا لم أرى الفيل لكن إن فتنين من أينا أحسل على أحاديثك من أينا أجد علم فلقبه بالنبي أبعاصم النبي رواله البخاريو في الأدب المفرد في 15 رواله 15 موضع عن بحس ابن حكيم عن أبيه عن جده بحس ابن حكيم ابن معاوية ابن حيدة أبو عب بالملك القشيري البصريو المحدث ما تقبل سنة 50 إذا هبيه شيخ الإسلام الإمام النقطاد في كتابه المقضة في المستالح يقول أعلى مرات بالحسن بحزب نوعاكيم عن أبيه عن جده وأمر بن شعيب عن أبيه عن جده وذكر سلسلتين أخرى تينش إذا أعلى برجات الحسن بحزب نوعاكيم بحزب نوعاكيم عن أبيه عن جده إذا روا عنه ثقى أما إذا روا عنه ضعيف في ضعاف الحديث بالضعيف أعلى ضرجات الحسن يعني اقتربه من الصحيح أبوه حكيم بن معاوية ابن حيدة القشيريو والسقه النسائيو والعجلو بنحبام فهو من سقات فهو من سقات التابعين فهو من سقات التابعين بحزب نوعاكيم ابن معاوية تبن حيدة حكيم بن معاوية من سقات أيما حكيم بن معاوية معاوية بن حيدة صحاب ابن معاكيم من سقات أما معاوية بن حيدة ابن معاوية بن قشير القشيريو عداد في منزل البصرة من الصحابة كان قد غزى قرسان ومات بها رضي الله عنه وفدى إلا النبي على النبي صاصلة وسأله ومات غازيا مجاهدا في سبيل الله بخراسان إذا الحديث أخرجه أبودوات والترميذي وغيرهما هذا الحديث إسناده حسن فهو نموذج للأحديث الحسن فايدة تربوية من فوائد الإسناد أن رواية الرواع عن أبيه عن جدد منها جنطربوية يرب علماءنا وسلفنا الصالح رحمة الله تعالى عليهم أبناءهم على العلم والعلم والمنها جل العلمي سبب النصلاح الأمة إذا تشرع المسنة قلت البداع وقل الشر وقل الخلاف وقلت الفتن وإذا حد جمى العلم والعلماء كثورت البداع كثورة الشر انتشرت الفتن ولا يقالوا للعالم أسقط ولكن يقالوا للهل تعلم ينبغي على العلماء والدعات وطلبة العلم أن يهتم بذويهم وبأبناءهم وبناتهم في تبليرهم دعوط الله سبحانه وتعاد قال أي معاوية بنحيدة فهذا الحديث نموذج بأسباب رود الحديث لأنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم وأجاب النبي صعسلم على سؤال إذا هذا الحديث ورد بسبب سؤال معاوية ابن حيدة رضي الله عنه أرضى قلت يا رصر الله من أبر من هو الذي أحسن إليه إحسانًا تمًا رحمةً ورأفةً وأحسانًا وعطاءً قال أمك يجوز أمك على المفرولية ويجوز أمك على الابتداق من أبر من أبر ليس من أبر من الذي يستحق أن أبر به قال أمك قلت من أبر مرة ثانية على أمك قلت من أبر قال أمك لماذا أمك لها خصائصوها فهي تتسموا بجانب الضعف والعاطفة الأم تتسموا بجانب أضغفة أيضا هي التي حملت ويليتي وضعت ويليتي رسالت أطعمت سهرت ويليتي تعبت فما ينبغي لمسلمة بعد هذا أن يقول لها فضل عن بربها وشتمها وإها نتها فضأ أن تفضل إزوجه ف الله جل وعلى إلا أم من واحدة إلا أن توجد أم من رضاع وليس كل الأولاد يرضعون ليس كل الناس يرضعون إنما الأم واحد لكن الزوجة إنما تتأمك لنتأتي بأم من أخرى أما إنما تت الزوجة فتستطيع أن تنكح فنكح ماطاب لكم من النساء مثنا وثلاث ورباع أو أن تكون في حياتها وأن تجد زوجة وسانية وسالثة معها أما الأم فمنأين تأتي بأم من أخرى فالأجب كل العجب لفسى قتي أو لبعض الفسى قتي من أهل زمانين الذي يضرب أمه بسبب زوجة أو يجعل أمه بمثابة الخادم عند ألخادم عند أم عند زوجة تطبخ وتكنس وتغسل و الحاكم بأمره يجلس ليأمر كلها أولى ولي تحكم في كلها أولى هذا من الضلال ومن الفس ومن الفجور ومن الإجرام الذي وقع في عصرنا أن تهان الأمه لدرجت أن تتحاول إلى خادم لزوجة بنها مع أن الفرض العكس الصحيح من أقوى لأهل العلم أن خدمة المرأة لزوجها فرض وأن ما أفتبه الحافظ أبوزكرية يحيا إبنشرف أنه يراح مه الله وغيره من سبقه أو من أتابعده بأن خدمة المرأة فضو وليس فرض هذا كلام باطل وخطأ ولهن مثل الذي عليهن بالمعوف ولرجالي عليهن درجة وما زالت أمهات المؤمنين وبنات سيد الخلط أجمعين وصحابيته الكريمات صلى الله عليه وسلم يخدمنا أزوجه حتى أن يدى سيدت نساء العالمين أسفرة الرحة فيه رضي الله عنها وما قال النبي صاصل من علي إن خدمتها ليس بواجبه فخدمة المرأة لزوجها فرض وطاعة وأفرض الطاعة على المرأة بعد طاعة الله أزوجل طاعة الزوج فإذا تعارض الطاعة الزوج مع طاعة الوالدين تقدم طاعة الزوج لو كنت آمر أحد أن يسجد لأحد لأمر طل مرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها فإذا أمرها بخدمة أمه أصبحت خدمة الأمهنة واجبه بأمر زوجها لها وكيف يتحول الخادم إلى مخدوم ولمخدوم يتحول إلى خادم كيف تتحول الأم إلى أسيرة والأسيرة بنصي حديث رسول صلى الله عليه وسلم إن هنا عوان عندكم أخذتم هنا أخذتم هنا أخذتم هنا أخذتم هنا أخذتم هنا مالك بكلمة الله نعم الأم لها فضل عظيم وهي من أوسع أبواب الجنة حاصة إذا كانت طائعة خيرة صالحة أما إذا كانت فسيدة مفسيدة في الأرض فلا تطاع في معصية الله ومعذلك تصاحب بالمعروف والإحسان وإن جاهدك على أن تشرك بما ليس لك به علم فلا تطوعهم وصاحبهم في الدنيا معروفة قا قلت من أبرق لأباك ثم الأقرب فالأقرب فضل الأم في البرّ والإحسان لأن الأبا في البيت يتسهم بالقوة الأب يمثل القوة في البيت فإذا قلبت الموازين وأصبح شخصية الأبي تتحكم فيه المرأة إيزوج التي هي الزوجة إختلت أمور البيت إذا كان رجل إذا كانت القوامة في البيت من رجل كانت البيوت بيوت صالح أما إذا تحولت قيادة البيت فضل عن قيادة المجتمع وعن قيادة البشرية إلى النساء انتشر الشر وقل الخير وعظمت المسيلاه وإن إليه رجعون إذا تهذه الحديث وإن كان قد وردى على سؤال خاص إلا أن العبرتة بأموم الله فيظي لا بخصوص السبب السبب أن معوية سأل لكن ليسة الإجابة لمعوية بنحيدة رضي الله عنه فقدت بل الإجابة بل الإجابة لكل الناس بأن أن يبرة أمة ثم أمة ثم يبرة أباء الأب قد لا يحتاج إلى مالبني لكن يحتاج إلى أدب إلى خلوق إلى طوعة إلى تزلول إلى احترام أما أن يرفع رأسة أما أن يشير إلىه بيادة أما أن يدخن بجوار أبي أو أن يشرب شيشة بجوار أبي أن يسب الدين بجوار أبي فهذا من الكبائر والعياثة بالله ومن قلت البرى والأحسناء إن المصيبة كل المصيبة لو أن الأبه والذي قد ما أدخان لبن أو أنسك في الشيشة له ليشرب سويا فهذا يستحق ضرب النعال لأنه هو الذي عقو لده ودعه لنؤقوه طب فالإمام رحمه الله حددخنا سعيده مؤبي مريا فالأخورنا محمد بنجافر بن أبي كثير فالأخورني زيده مؤسلمة عن عقائب ليسار عبن عباسنا له أتاه رجن فقال إني خطبتم رأة فأبت أن تنكيحني وخطبها غير فأحبت أن تنكيحه فغرض عليها فقتلتها فهل من طوبة قال أمك حيا قال لا فالتكيل الله وتقرق إليه مستطاع فذهبت فسألت لعبداز لما سألته عن حياة أمه فقال إني لا أعلم أعلم عمل أكربه أكرب إلى الله أسوى جل أكربا أكرب إلى الله أسوى جل من بل الواليدة إيش إني لا أعلم عمل أن أكربها صفى لعملح هذا الأثر أثاني في الكتاب من الموقوفات وهو موقوف على بنعبداس كان الأثر الأول عن عبد الله بن عام خلاف للمضوع أنه أمر والصواب أنه عمر وهذا أثر أثاني من الأحاديف الموقوف ما هو الحديث الموقوف أحد إيش الذي لا يرفعه الصحاب يؤيل النبي صاصل إنه لله وإنه يراجع نعم الموقوف ما هو الموقوف الذي تكلف فقط هكذا إيش ما أماء سمعتك من نسبة إلى الصحاب من أيش من نسبة إلى الصحاب من أيش حضل أو من نسبة إلى الصحاب من نسبة إلى الصحاب من قول أو فعل أو تقرير أنه يقرص راحة من نسبة إلى الصحاب صحاب أو لم يصحاب فاذا الذي يقال له الموقوف أو يقال له الأثر هذا الحديث الثاني في لئتنا وهو الأثر الثاني سعيد بن أبي مرج هو الحافظ العلام محدث الديار المصريش أبو محمد سعيد ابن الحكم ابن محمد البمحي مولاهم المصريو نجد في تراجم كثير من العلماء أنهم أنهم من الموالج فلما فاتهم شرفوا أن نسب وكان مواليا في مجتمعات دنهر الناس بنظرة تائدلًا وحترام لم يفتهم شرفوا العلم وكفاب كان شديد رحمة الله تعالى على المقترع كان شديدًا جدًا ولدى سنت أربع وربعين وميا وتوفي سنت أربع وعشرين ومئتين يعني عن سمانين سنة رحمة الله تعالى عليه أحمد بن عبد الله العجلي الحافظ الكبير يقول لم أرى بمصر أعقل منه ومن عبد الله بن عبد الحكم قال أنا مرأيت بمصر أعقل من هذين الرجوليات سعيد ابن أبي مريم الجمح يسعيد بن الحكم ومن عبد الله ابن عبد الحكم هذا سعيد بن الحكم واذا عبد الله بن عبد الحكم قال أخبرنا محمد بنجع فر ابن أبي كثير هل هو غندر خضل لماذا؟ لأنه ضبية في الأول لا هو مهمة في طبقة المواحد لكن غندر هو ذلي مولا هو ذليين وهذا أنصاري غندر بصري وهذا مدنيش محمد ابن جع فر ابن أبي كثير الانصاري يمولاه مولا للانصار المدج الحافظ أخو أكتب أخو اسمعين وكثير ويحيا ويعقوب يعني جع فر ابن أبي كثير أنجب أربعة من المحدثين أشهرهم اسمعين ومحمد اسمعين وكثير ويحيا ويعقوب وثقه ابن معين وغير ما تفي حدود سنت سبعين ومئة رواله ألجمع أما زيد ابن أسلم فالإمام الحدّة القدّة زيد ابن أسلم أبو عبد الله العادة ويو أل عمريو مولا أما عبن الخطب مولا عبد الله بن عمر وأبو مولا لعمر المدني الفقي كان له حلقة للعلم في مسد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المكار ملاق عبان من لبن شيبت بماي فعادت بعد أبوالة هذا مكرمع أن يوجد له حلقة بمسد رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن العلم والعلماء هذا كان في زمن هذا تابعيش أنه من تلميز عبد الله بن عمر قال أبو حازم الأعرض التمار من هو من أبو حازم لا أبو حازم إثنان في التابعيين سلمة بن دينار وسلمان الأشجعي فمن هو معنا هنا سلمة بن دينار هو الأعرض يقول لا أران الله يوم زيد ابن أسلم يقول أتأيى عن أسأل الله أرى يوم موت زيد ابن أسلم إنه لم يبقى أحد أرض لديني ونفسي منه ولم بلغه موته أقر وقر ومستطاع أن يشهد جنزة سلمة الدينار التابعي الجلي تلميز سهل ابن ساعد وراوية يعني يقول لا أران الله يوم زيد ابن أسلم يعني أسأل الله أن أموت قبله وأسأل الله أن لا أرى يوم الذي يموت فيه فقدر الله أن يموت زيد ابن أسلم قبل أبي حازم سلمة بن دينار فأقر مستطاع أن يتحر من شدة حزني ورده على هذا الإمام زيد ابن أسلم مولا عبد الله بن عمر وضي الله عنهم وكان من العلماء العاملين نحن في أمس الحاجة للعلماء العاملين توفيا رحمة الله تعالى عليه سلتست وثلاثين ومئة أما عطاء بن يسار الإمام الفقيه الواعض الشبت الحدة أخو سليمان ابن يسار وعبد الملك وعبد الله موالي بنهلا كانوا موالي لمن لأم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية فيقال له الهلالي مولاهم توفيا سنثلاثين ومئة رضي الله رحمة الله تعالى عليه أما بن عباس فبن عباس رضي الله تعالى عنهما الإمام والحبر البحر أحد كبرف قهاء الصحابة وأحد كبرف قهاء أما تعط عباس بطائف سنط هو ؟ من يفكر سنث وستيكيد رضي الله عنه ويرضا وكان وبين عالم السحابة وأقدع فض一点 اتّعويل فأ � ابن عباس مات النبي صاصلة و ابن عباس في حدود الخامسة عشره حدود الخامس الى الى خمس عشره قال طيب روا البخاري لسعيد 4 عشر موضوعان قال حدث نسعيد ابن أبي مريم قال اخبارنا محمد ابن جعفر ابن أبي كثير قال اخبارني زيد ابن أسلم قاعد لصناد محدوه لدي عن ابن عباس نلحظها الى الى الاسناد من الصنعة الحديثية كما فراء الى الاسناد حده لك اسناع ونتبهل الصنعة الحديثي اعد هو ا枕 قالρέ هدث نسعيد ابن و ابن مريم قال اخبارنا محمد ابن جعفر ابن أبي كثير أخبرني زيده نؤسلمة أنا عقائب ليسار علي بن عباس أنه أتابه رجل فقال طيش خضل اين الصماعة الحديثية في الاسناد نعم نعم اين الصماعة خضل أحسنت أن مؤظم أدوات التحمل نوجدة هنا التحديث والإخبار جمعًا وإفرادًا والعنى قال حدثنا وإبناء ميرورة قال أخبرنا ومحمد وجعفر قال أخبرني وزيده نؤسلم قال عنى عطى أنا بن عباس طيب فالتحديث والإخبار بالجمع والإخبار بالإفراد والعنى نقي أن يقول حدثني وتكون قد يجتمعت هذه من الصلاعة الحديثية أنه أتاه رجل فقال إني خطبتم رأة فأبت أن تنكيحني الاسناد اسناد صحيح هذا السناد صحيح ومن خرجه عندما أخرجه عندكم عندك هذا الحديث بن عباس أحلى على السلسلة فقط طيب يعني أخرجه البيهة قيو في شعب الإيمان من منسة أذن مزعو مزعو أشعى أولا شدو الله إينا هل مؤت اشهر الله إنا هننظر اشهر الله إنا هنظر اشهر الله إنا محمد رسول الله ا اشهر الله إنا محمد رسول الله اشهر الله إنا اشهر الله إنا محمد رسول الله اشهر الله إنا محمد رسول الله لحولة القطاء اللبنا وهي قايل المسافر نحونا ولا قلت إنه بلا نحونا ولا قلت إنه بلا نحونا ولا قلت إنه بلا الله اكبر الله اكبر ابن عباس إلا ردير الله عن هو ما丁 راجول فقال ان خطبتم رأعة فا أبت أن تنكي حن رفضت ها الذي يظهر أن هذا رجل كان من أهل الصلاح ولم يكن من أهل الفساد إذا كان من أهل الفساد لنا هره تبن عباس فهنا السؤال حديث أبهوريرة حديث عائشة وأبهوريرة وأبه حادة من المزني الذي بمجموع طرقه صحح عند الترميزي وغيرا أن النبي صاصل مقال إذا أتاكم من تربون دينه وخلقه فزوجه الأمر هنا لأي شيء تحبه نعم وما الصارف لعلى قلت لإرشاعد لكان خيراً للإرشاعد للإرشاعد لأنه إذا تقدم قراجل لمرأة فإن كان من أهل الدين والخلق القويم فالأفضل لهم والأكرم أن يأقبله إلا أن يأتي من يسوي أو من وأفضل من فهي في هذه الحالة بالخبير لا حق لختيار يعني هو يستحب لها في علن لأنه أمر أرشاعد وليس أمرها وجوب حتى لا يشكل على بعض إخواننا أنه فرض فإذا مثل رافض التكون أثمه هذا غير وارض بالهوى للإرشاعد للإستحباب إن رغبت في وطمع أنت له فالتقبل وإن لم ترغب فلا حرج عليها في رفض ورن إش للإرشاعد هذه معاملات هذه معاملات وليس تعباد هذه معاملة وأنه بإجماء أمتي أنه يجوز أن تقبل من أتها وأن ترفض فنبي صعصلة عندما أراد أن ينكح أمهان وأيضا لماذا إن رصع السلام لم يتزوج من الأنصار وهنما هنمن سال الأنصار نعم عفن وأمر عندما تقدم وأو باكر فكان في زمان الصحاب أن الصحاب يتقدت تقبل فلان ولا تقبل فلان ولم ينزل الوحي إعتابهن ولم يلم عليهن النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن الأمر هنا للإرشادي للستحباب لا تافم إلا أن تختار فاسق وأن تفضل الفاسق على الطائع إذا كان وليو أمرها يرفض بسبب دين فيأسم أما إذا كان يعني يوجد منه أفضل منه فلا حرج عليه أن أن يرفض هذا وأن يقبل هذا أما أن يرفض الصالحين من أجل أن يزوجها بفاسق فهذا خائن للأمانة هذا خائن للأمانة وعاضل لبنة وقتبها غيري فأحب أن تنكيه فغرت عليها فقط التها فراجل شاء الله عنده عجله عليكم السلام رحمة الله وركاته عنده عجله وعنده يعني شدة فأخذته الحمية الجهلي كيف ترفضني وتقبل غيري فقط له فغرت وعليها غارة عليها أن تتزوج بغيره فهل وعني مع خطة هذا إلا أننا قور رحمة الله تعالى العرب وأحسن الله عزاءنا في الغيرة اليوم تجد الرجل يمشي بجوار مرأته ويتلبس لسترج وأفخاذها وصدرها وشعرها وتتزي ما أدري أما يستحي لا يخشى من خالق ولا يستحي من مخلوق أو أن يعرضى جسد بنته في الشوارع والتركة والانش يعني الطفلة التي في المحالة نبتدائية من الذي أتهاب هذه السرويل والبناطيل والإثياب الفاضحة هذه من الذي إشترى لها ذلك ليس الأب أو الأم فنقول رحمة الله تعالى على الغيرة حفظة على العرب أزود عرضي بمالي لا أدنسه نابارك الله بعد العرض في المالش يعني رجل يغار على مرأة خطبها فرفضاته من شدة غيرات قتلح اليوم استغفر الله العظيم وأتوه إلي يأتي والد البنط وأعمامه أخواله وأمه وخالاته وجداته البنت حملت منزن وأين كنتم وأين كنتم وأين تربيتكم فإل الله واحدة نشف أمس أمس أنا أجلس في أمان الله طوعة إنسان يتصفير ماذا قال شبخة طبا بنتن وستمروط الخضبة سنة تيني فإرتكب مع الفاحشة وحملة طبيبه مجرمة بكل المقيس تخبر عن كيفية الإدهاض الساعة فقلت لا يجوز بعض من البلاع ومن النكد والهم أن يتكرر هذا السؤال قلت ياسعى جاهدا مجاهدا أن يتزاوى جبه في خلال هذا الأسوى قال أهلوها لو عامل لو عالمه ستحدث مشكلة قلت أن تربيت أهلها وأين أهلوها أصلضم أين أهلوها أولاء قلت تخبر أمها ولا يجوز يعني يريد أن يأصل الله الزوجل وأن يسحبر قابن إلى نارج هنم من أبل أن يفروهم وأن يُقذوهم هولاء الف الساق الفجرة أين الأهل أين هم وأن مسؤولية الأب وأن مسؤولية الأم كيف يسمح لبنت تجالس خاطب أجنبي مجرد خضبة فقط أن تجاليسه أن يغلقى تغلق على الأبواب وأن يخرج بها وأن يسافر بها ثم بعد هذا يقلنا الأهلية شددور في ماذ هولاء داييث داييث جمع ديوث فالمفروض أن الغيرح توجد في المسلمين كافة وفي عرى بالمسلمين خاصة وإن كان لأتفركة بين مسلمين ومسلم لكن إتسمن العرب بالعصابية أصابية التي تدفعهم وعد البنات يعني وعدهم للبنات كان بالسبب الغيرحة فقط فالمسلم غير أتعجبون من غيرة ساعد والله إني الأغير من ساعد والله أغير منه ومن ساعد ومن ذلك ومن أد لذلك حرم الفواح شمع ظهر من هوابطن فهل فقط لتها فغرت عليها فهل من توبة قال أمك حيا حياة ترزق وليس تحية تسعة قال لا قال تبقى للله عز وجل وتقرب وتقرب إليه مستطع لماذا لم يسعبن عباس في قطله لأنه لم يكن ولي أم لأنه لم يكن ولي أم ولم يطالب ولا تدم بدمها انتبه ولم يطالب ولا تدم بدمها فمن وقع في حد شرعي ولم يجد من يقيمه عليه أو قبل أن يقام عليه تابة وأحسن فنرد الله ونرد رحمة الله أز وجل وتقرب إليه مستطع فذهبت فسألت بن عباس أطاوبني صاري قلفة ذهبت تقدم لبن عباس وسالة لبسألته عن حيات أمه فقال إني لا أعلم عمل أقرب إلي الله عز وجل من بر الواليدة بر الأم وليحسان وإلا الأم قد يساوي إن دبعض الناس الجهادة في سبيل الله بل يفوق الجهادة في سبيل الله في بعض الحالة فأفضل عمل عند بن عباس بعد الفرائد تقرب بإلى العز وجل بر الواليدين والخاصة أن يكون من الأم نعم فقط أصدق ألا باب ألا حدت رهما لبن حار ألا حدت أعليب لشبر الله بألا سمعك وأباس أطور عدى عدى بهوراير ردى الله ردى الله عم عدى بهوراير ردى الله عم قال فينا يا رسول الله من الأبر قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبال حديث من التفاق عليه وأسند سليمان ابن حرب الإمام أثقى الحافظ سليمان ابن حرب نبجيل قال أبوحات الرازي سليمان ابن حرب إمام من الأمام كان لا يدلس ويتكلم في الرجال والفق يعني رج العالم بالحديث عالم بالفق وهذه يعني تؤخذ من بين فكي أبيحات فقدر حرجال وجهة لرجال في الصحي فمعنى أن يقول إنه إمام هذا توثيق عظيم جدا وقال كان سليمان ابن حرب قلم يرض من المشيخ فإذا رأيته قدروا عن شيخ فعلم أنه ثقى إذا نسليمان ابن حرب من الجماعات الذين قيل في من نوم لا يرون إلا عن ثقى ولدى رحمة الله تعالى عليه سنة 40 ومئة وفيا سنة 40 ومئة أما وهيب بنخالت ابن عجلان الحافظ الكبير المجاود أبواك البصري البهلي مولا مولا لبهلا وقلت إن بهلا تكانت من أخص القبائل عند أقبائل عند العرب ما تارح رحمة الله تعالى عليه سنة 50 ومئة قال أبواحات من رازي يقال إنه لم يكن بعد شعبة أحد أعلم برجال منه يعني هذا طوثيق عظم جدا أنه لم يكن بعد شعبة أحد أعلم برجال منه أما بنشبرمه فهو الإمام العلمة فقيه العراق أبوا شبرم شبرمه قاضي الكوفة والسقه أحمد وأبواحات موايروه ممات سنة 40 ومئة أما أبوازرعة فهو الأمام الكبير أبوازرعة ابن عم ابن جرير ابن عبد الله البجلي خفيد الصحابي الجليل جرير ابن عبد الله البجلي سيدي بجيلة الالكوفي من سقات التابعين وعلماءهم اسمه كنيط على الأشحر اختلف في سماهار كذا كذا لكن الصحيح أنه الناس مه كنيط هذا الأشحر وكان ثقة نبيلا شريف كثير العلم رحمة الله تعالى أما أبواه رير فأبواه رير رضي الله عنه أرضى حافظ أمة وحافظ الصحابة رضي الله عن الذي فترى عليه الظلامة والفجرة والمجرمون وساع في إفاه رضي الله عنه أرضى ومن حفاظ الصحابة الكبرب أحفظ الصحابة رضي الله عن وحفظه من معجزات النبوة صلى الله عليه ومحمد وعلى آله وصحب وسلم توفي رحمة الله عنه سنسب أو سبان وخمسي الحديث أن أبه رير رضي الله قال قيل يا رسول الله أن النبي صلى الله سلم سويل ولم يذكر السائل هنا فهل هو معاوية بنحيدة وحدر أبه رير توحكة أم غير يجوز هذا أمن أبر أما قال أما قال أباك والحديث كما سمعت متفق علي من حديث أبه رير هذا يدل على ما قلنا أن أما أو من أو سع أبوى بالجنة وأن البرة والإحسان إليهم أقدم على غيرها لضع فيها وليعاطفتها ولي أنها التي تحملت وهي التي صبرت فكان الجزاء بنحر روا علىه البخاري في الادب المفرد في سبعة عشر موضع نعم ولحدثنا بشب محمد قال حدث قال أخبرنا يحب قال حدثنا أبو زرعة عن أبه رير فرض الله قال أتى رجل نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال ما تأمرني ما تأمرني ما استفهمية وتأمرني فعل مطار ما تأمرني قال بر بر أمك بر أمك قال نعم هنا أربعة وليّة أربعة هذه يعني إذا أردنا الترجيح فلا شكى أن رواية السابقة أوثق لأن يحيب نأيوب الغافقية مع إمامته إلا أن له أوهاما وهو حسن الحديث كما قال أذهبي وكما سنظكر في ترجمته فباشتها بشر بن محمد الساختياني أبو محمد القروازي روا عنه البخاري واحدة وذكروا نحبان في السبات وقال كان مرجئاً فرواية عن المبتدعتي ما لم يكن دعيات اللي بدعت وما لم يروا ما يأيود بدعته فلا حرج في مثل هذا ما اتى سناء وميحتي أما أبد الله بن المبارن أبد الله إذا أوهما نحن قلنا إن بشرًا مروزيش وقلتم قبل مراراً في أكثر من دي وفي أكثر من مكان المكيس في ين عن عبد الله من يبن بسروبت المكيس�만 مع عبد الله من ابن عباس المدè ييون عن عبد الله من ابن عمر المصر ييون عن عبد الله من ابن عمر ابن العاص الخرسان يون في غير الصاحابة يعني ما يوجد فتحد فتحد فما يوجد فيهم صحابة يعني فتحد بعد موت النبي صعسلة فالخرى سنيون خاصة الإذا كان فانياً أيضاً في البخاري فهو من عبد الله ابن المبارك هذا الإمام الجليلت سيد العلماء في عصره وإمام الدنيا من هو عبد الله ابن المبارك ابن ماضح الإمام شيف الإسلام عال مزمان وامير الأطقياء في وقت ابو عبد الله الحنظلي مولاهم التركي ثم المروزي والحافظ الغازر احد العلام ولد سنة ثمانية ثمانية عشر ومئة وما تردي الله عنه سنة احدة وثمانين ومئة عن ثلاث وستينة سنة حديث حدية بالأجماء قال نوعي مبنوحمد كان ابن المبارك يبثير الجلوس في بيته فقيل له الا تستوحش ما تشعر بالوحشة اما ذا ما تخرد وتجالس في الناس و تتكلم وطبيع وقتك و عمرك الا تستوحش فقال كيف استوحش وانم عن النبي صعسلة مع صحابك انتم تغطبون الناس وانتم اي يعني تتكلمون بالله وانتم وانم عن النبي صعسلة مع صحابك ورلي من الحياة الربانية الالحيات الكريمة ان انسان لا يستوحش من المجالاسة سيد الخلق صعسلة في سنة ومجالاسة اصحابه رضي الله عنهم في سيرةهم عن أشعث ابن شعبة المصص قال قد مرشيد الرقى فنجف الى الناس خرج الناس خلفة بن المبارك وتقطعة النعال ورتفعت الغبرة تبرت تراق وبرتفعت فأشرافت أنه ولذي لأمير المؤمنين من برج من قصر الخشب فقالت ما هذا تراب الذي ساعد الى القصر ورتفع ارتفع ارتفع عظيم المهذا الغبار قالوا عالم من اهل خرسان قدم قالت هذا والله الملقى لا ملقه هارون هارون الرشيد المفترة عليه ملك العلماء وعالم الملو رحمة الله اتعال عليه وطية بسرح قالت هذا والله الملقى لعلماء الذين ينجافل طلبة العلم خلفهم لا ملقه هارون الذين يأيج مع الناس إلا بشراطن وأعوان يعني بالشرطة والأعوانية جمعونه من أدل أن يحيو أمير المؤمنين لكن هذا هو الملك الحقيقي أن يخرج طلبة العلم وأن يخرج المسلمون خلف عالمهم له كلم عظيم جداً منه قيل له من الناس قال العلماء إن نسبحقه العلماء قيل فمن الملوقه من الملوقه الدنيا قال الزهات الذين زهدوا في الدنيا قيل فمن الغوغاء سحب الفاضة قال خزيمة وأصحابه يعني من أمراء الظلامة الظلامة قيل فمن السفلة من السفلة قال الذين يعيشون بدينهم يبيعون دينة بفتوة من أدل عرض زاح أو من منصب أو كرسي محطم صلى الله عليه وسلمة والعافية السفلة من يعيشون الذين يعيشون بدنياهم إجتمعة الله بعض الله به يوماً ليتذكر صفاته وأخلاقه وجد أن كل صفات الخير جتمعت فيش من العلم والزهت والعبادة والدعوة والسنة والجهات تجارة والبذ والكرم الشجاع يعني سبحان الله حتى يعني أنه أنفسه كان يقول من الفضائل بن عياط لول أنت وأصحابكم التجارت وقل لولا خمسه م التجارت كان يوم في قعلى العلماء رضي الله عنه أرضى ويأتيهم العطائات العظيمة لياح فظماء وجهم الخمسة الذين هم رؤوس من كان يوم في قعلىهم اسمع الفضائل بن عياط اسمعيل بن عولي يبن السماك الذي دخل على الرشيد ونصح قال يا أمير المؤنين عندما طلب الكوب ماء فقال يا أمير المؤمنين لو مؤنوع تهذا بكام كنت تفتديق على بنصف ملك قال يا أمير المؤنين إذا دخل ولم يخرج فكيف كنت تفتديق على بنصف الباقي قال يا أمير المؤمنين لا بارك الله في ملك لا يسوي إلا شرب تماء فبكر الرشيد رحمة الله تعالى عليهم والسوفيانان سوفيان السوري فطاح إما كبار حتى أن اسمعيل بن عولي قابل منصب في الدولة الإسلامية أنكر عليه بن المبارك أرسل له إليه يعني هو شكك في صحة الأبيات يا جاء للعلم له بازين يستاض به أموال المساكين أنتم أينا أنتم من الرواياتي التي تكون تطرويها عن حميد وابن سيرين إلى نهات الأبيات فقال يعني دخل على أمير المنوع قال الله في أمير المؤمنين لقد أرى ضبي بن المبارك بعد هذا السن وبعد هذا الشيبة فأقلني أقالك الله من النرفة أقالى وأذن له أن يطرك العمله نظر كم رجانا بحم رجل إجتمعت فيه كل خصال الخير ولم يفقوا أصحاب النبي صاصلة إلا بأمرين بجهادهم عن نبي صاصلة وبشن غبار الجهاد في سبيل الله مع النبي صاصلة وإلا فكل صفات الخير كانت فيه كان من أكرة من أهل عصر كان أعالب المشلق والمغرب رضي الله عنه أرضا كان إذا خرج للحد ماذا يفعل يسأل تخوانه ويقول نحن نطناصف بالخير وتعالى لنجع النفقتنا واحدة فياخذ من كل واحد النفقت التي مع المال الذي مع ويكتبوا إسمى فإذا ذهبوا إلى مكئة لهم يعني من طرفها وتحفها وإذا رجع إلى المدينة فإذا رجع قبل أن يتخل إلى أغرسان يرسل ليجهز البيت من مالها الخاص فإذا إنتها قمر لحتفائي جاءت الأعجعل لهم وليمه تعالى لنا تحاس أنت كم كان معت يقول معك أن تفضل بكيس وأن تفضل كيسك أي أنه كان يحجدهم رضي الله عنه أرضا على حسب الخاص ومن جيب الخاص رحمة الله تعالى عليه وطيبة صراح هذا أرض الله أبن المبار يحيب نؤيوب أبل عباس الغافقي المصري ومنه مولا مرواني بن الحكم ينسب كمولا لمرواني بن الحكم الإمام العالم المحدث الشهير حسن الحديث قماء كم قال الزهبي روا له البخاري وحديثين مقرون بغير ما تسنف سمان وستين ومئة فزيادت الرابعة من أوهام الغافقي رحمة الله تعالى عليه وإلا فصحيح أنه أن يقال أمك ثم أمك ثم أبو طيب نقف عند باب بر والديه وإنظلمها تفترض أنه مأخطاء في حقه آذو ضرباء شتماء أي أمر من الأمور فعالها الواليدان أو أحدهم هل تقابل الإساءة بالإساء هل تقابل الخطأة بالخطأة لا يجب بل يجب أن تبرهم وإنظلماء وهذا الذي سيكون في الدرس القادم إن شاء الله تعالى إلى باب بر والديني وإنظلمها أسقوا الله باسماء الحسنة وصفات العولة أن يرزق نبياكم حسن الخاتمتي وصدق الإماني وصدق القولي والعمن أسل الله وسلم وبارك على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحب أجمعين والحمد لله رب العالمين