شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 24-1) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 29_Explanation_24
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 23-1) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
وضلومات ودولة تظل لا تدوم والله غالب على أمره الله غالب على أمره شيخ الإسلام المنطيمية طرح مهم الله تعالى يقول إن الله لا يؤيدوا الدولة العاديلة ولو كانت كافر ويخذل الدولة أبوالما ولو كانت مسلمة وهذا حق أن يظل الله عباد الله إلى هذا الحد أقول لقد رأينا من أقبال الناس يعني البارحة استمرت محاضرة من بعد صلاة المغرب إلى تقريباً الساعة العاشرة والنصف ولو لأنني أن الذي اختصرته لجالس خمجالس مجموعة من الأفاضل معنا إلى صلاة الفجش يدور حول الاسيلا ويوجد إخوان أفاضل من المسؤونين عن الأوقاف بعما إمهم ولحاهم سبحان الله وهذا مصضاب أن الله يمدل هذا الدين مدن يعني حارب أهل اللحة فإذا بمشيخ الأوقاف وإمة وخطباء المساعدة الأزهرية هم الذين يقلبون لحاهم هم الذين يتحملون مسؤولية الدعوة يعني رأيت مجموعة كبيرة هذا مدير الأوقاف هذا بالمنطقة هذا وعظأول هذا مفتش أول هذا كذا وكلهم بعماء إمهم العماء من الأزهرية ووجب بهم والحاهم فهذا دين الله يعني هذا دين الله يحتاج لأنصار الذين يحتاج لأنصار الذين وإذا كانت الدعوة خالصة اللي وجه الله بعيدة عن الحزبيات وعن أن يكون الناس أتباع لأحد سوى محمد صلى الله عليه وسلم سنجد ثمار هذه الدعوة بإذن الله سبحانه وتعالى أما أن ينزل إنسان إلى من مصفات بعيدة إلى مصف ويمش مصفات طويلة ليقول للناس التبعون أو كنمعنا على مذهبنا وطريقتنا فوالله لأن يدلس في بيته خير الله من أيف على ذات بل يجب أن تكون الدعوة خالصة للكتاب والسنة على من هدي سلف الأمة على من هدي سلف الأمة أيضا النصيحة التي ندن حولها وهي طلب العلم وان يتهدى طلب العلم في طلب العلم خاصة علم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان فيه شيء من سقل في علم الرجال والجرح والدعديل والعلا إلا أنه تفتح له الخلوب وتنشرح له الصبور لأنه علم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاصل الله أن يحفظ المسلمين في مشارق الأرض معاربها من أهل العلم ومن المسلمين كافة وان وفقنا جميعاً لكل ما يحب وارضع وقد دعوة إلى الله من أشرف المقامات الدعوة إلى الله من أشرف المقامات وهي من ما ينشرح به أصدر طيب نبتدق بباب الوصاتي بالجار الوصة والوصية أوصى يوصم معنا عهدى يعهد فهي العهد العهد من النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين أن يحسنوا إلى جيرانهم والجار إن كان كافر كان يكون يهدين أو نصراني أو مجوسي فلا هو حق واحت وحق الجواح بشارت ألا يسبب النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يسبب دين الإسلام أو أن ينتهي كأرض مرأة المسلمة فإذا فعل ذلك أسقطة عهده وميثاقه وحرمته وإن كان مسلمين فلا هو حقان حقو الإسلام وحقو الجواح فإذا كان قريباً في النسب فلا هو ثلاثة حقو حقو الإسلام وحقو وحقو القرابح حقو الجواع وحقو الجار أمر عظيم وليذا ذكره الله عز وجل في كتاب الكريم والجار الجنبي والصاحب بالجنبي وبن السبيل وذكره أن نبي صلى الله عليه وسلم لأكثر من حديث لماذا؟ لأنه بصلاح الفردي ينسلحه وبصلاح البيت بيتم عبيد يجمع قريب وقريب مع قريب أو مدين مع دين يكون مركز ثم محافظة ثم دولة ثم يكونوا الأمة وأول ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في المدين مع بنائي المسجد ما ذفع آخ بين المهاجرين والأنصار آخ حتى يصير المجتمع ومجتمع قويا متأالف وتآخيا كلبنيان المرسوس الجار لا أطالب بحقوق فقط فكما أن ليحقوق إذا كان النبي صاصل مقد أوصة بالجار فأنا لا أقول لجار اوصن نبي صاصل مبلجار من أدل أن يحسن عليكم أنا أوصي بالأوصن نبي صاصل مبلجار أوصاني وعاهدة إلي وأوصاك أيضا وعاهدة إلي فإذا كان ليحقوق فعلي فعليه وجبات وإذا كان جار له خقوق فعليه وجبات وهي هي الإحسان والبر بالكلمة الجامع لكل خصال الخيخ فلا يجوز أن يؤذ الجار بأي نوعاً من أنواء الإذا كل هذا من أجل أن يكون المجتمع أن تكون الجماعة الإسلامية جماعة مؤمنة متحابة متآخية في الله سبحانه وتعال يعنى نقول الجماعة الإسلامية لا أقصد الجماعة المسلمين بمعنى لان كلمة المتماع فيها عليها انتقاد فنقول الجماعة المسلمة جماعة المسلمين صواق في شارع صواق في قرية فإذا تحب كل جار مع جارة وأكرم كل جارٍ جاره وأحسن كل جارٍ إلى جاره وددت المحبة والألفة والمودة والإخاء عند ذلك نجد نصرط الله عز وجل كما واعد إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم باب الوصات بالجار فما ساق رضي الله عنه أرضا عليكم ساحتواته في هذا الباب حديثيش الحديث الأول قال حدثنا سمعيل تفضح باب الوصات بالجارة أبدا عليكم ساحتواته في هذا الباب حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما ب لني حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم حتى يغير ما بقوم 塞. حديث أم المؤمنين عن شتراضي الله وحديث أبو شراحة الخزاهش حديث ابن أبعمر أو أصبح ابن ا الإمام م توفيا سنة ستن وعشين ومئتين ولا هو في هذا الكتاب تسون وخمسون وخمسونة طريوية ونالحظ يعني شبه دائم أنه يعني ما أعلم أنه قال حدثنا أو أخبرنا مالك إنما يقول حدثني مالك وهذا من عظيم اهتمام الإمام مالك الرحيمه الله تعالى ببن أخطه اسمعين فقد كان يحدثه واحدة مع أنه ماذا بمالك أن يقرأ عليه وليس أن يحدث بنفسه طيب قال حدثني مالك مالك ابن أناس أبو عبد الله الأصبحي إمام داري الهجرة المتوفس نتسون وسبين ومئة عن يحيب نسعيد يحيب نسعيد ابن خيس الانصاري المدني أبو سعيد القاضي ثقة سبت توفي يا سنت أربع واربعين ومئة وقد روا له الجماعة قال أخبرني أبو بكر ابن محمد أبو بكر ابن محمد ابن عمر ابن حزم الانصاري أن نجاريش من بين النجار المدنيش القاضي ثقة عابد وهو ابن أختي عمره التي يروع عنها إذا سمعي يروع عن خالي وأوباكر ابن محمد ابن عبر ابن حزم يروع عن خالته أما خالته وتوفي سنت عشين ومئة خالته عمره بين تعابد الرحمن ابن سعيد ابن زرارة الانصاريى المدنيش ثقة روا له الجماعة وهي من فضل ياات التابعيات سيادات التابعيات حفصة بن تسيرين عمره من تعابد الرحمن هذه معاذا العدوية هؤلاء من سيادات التابعيات ومن تلامي من تلميذات أم من مؤمنين عائشة رضي الله عنه وارضاهة عن عائشة أم من مؤمنين رضي الله عنه وارضاهة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننته أنه سيوى الرسوه أنزل الله جل وعلى جبريل عليه الصلاة والسلام إلى الحبيب المستفى وحمد صلى الله عليه وسلم فضل يكرر عليه الوصية بالجار ما زال جبريل 13 يوصيني بالجار الحρώ لنبي صلى الله عليه وسلم أمر لأمة ما لم يكن من خصائصة هذه قعد الذي الأمر لنبي صلى الله عليه وسلم أمر لأمة ما لم يكن من خصائصة فما فنا قول الله عز وجل يا أيها النبي التقلا ولا تطع الكافرينة والمنافقينة ودع ذاهم طيب يا أيها النبي التقلا ولا تطع الكافرينة والمنافقين هذا أمر للأمة وإن كان المؤمر في الصورة هو سيد الخلق صاصلة فلم طيب إلا أننا نحن مؤمرون أيضا لأن الله عز وجل يا قد كار لكم في رسول الله أسوط حسنة لمن كان يرد الله وليوم الآخر وذكر الله كثير فالأمر للنبي صلى الله عليه والبسلم أمر للأمة ما لم يأتدليل يدل على أنه من خصائصه عليها الصلاة والسلام الأمر للنبي صلى الله عليه والبسلم أمر للأمة ما لم يدل على أن ملميات دليل يدل على أنه من خصائصه عليها الصلاة والسلام ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننته أنه سيوريثه من كثرة وصية جبريل وكلام جبريل للنبي صلى الله عليه والسلام عن الجار والوصات بالجار ظن النبي صلى الله عليه والسلام أنه سينزل عليها واحد بأنه ياريث الجارو من جاري فنغر لها ذنص الجليل ونغر لها ذل وقع الأليم الذي عيشه كثير من الجيران بعضهم مع بعض فترد الجار قد يتجسس وعلى أفيش ترد الجار قد يؤذي أخاه ترد الجار قد يفعل أفعالا نسأل الله الستر والصون والعافية فمنعظم شأني الجار وأن تجار لجارك وجارك جار لك فإذا كنت تنغر لحقوقك فنغر لحقوق جارك أيضا ثم قال رحمة الله تعالى حدثنا صدقة صدقة بن الفضل أبل الفضل المروزي وثقه رواله البخاء توفيا سنستن عشيه مئتين ونهو في هذا الكتاب تسوري ويات قال أخبرنا ابن عيانة سوفيان ابن عيانة أبو محمد الهلال المطافة سنثمان وثقين عمئة الإمام الكبير عن عم ربن دينار أبو محمد الاثرم الجمع حماولاهم الماكيل فقط سب توفيا سنستن عشيوميا وليس بأخل لعبد الله بن دينار مولى بن عمق فذا مولى و هذا مولى لكن هذا مولى عمر مولى لبنى جمع وعبد الله مولى لبنى عديه رحت أمر بن الخطاب رضي الله تعالى وليس بأخوين في الناسب إنما هو ما أخواني في الله عز وجمه أن نافع ابن جبير ابن مطأم المدني أن نوفلي في قطن فاضل توفيا سنستن وثقين نافع ابن جبير ابن مطأم ابن عديه أبو الصحابي والجليل جبير ابن مطأم عن أبي شراحي الخزاعي الكعب يختلف في سمه اختلف في سمه و يعني على أقوال وهو أشهر يكونياتي أبو شراح الخزاعي الكعب يرضي الله عنه أرضى روا له الجمع قطن في سنست ثمان وستي عن النبي صلى الله عليه وسلم قاد من كان يؤمنوا بالله وليوم الآخر فليح سن الى جاره من كان يؤمنوا بالله وليوم الآخر فليفع الكذا أمروا مع الترهيب أيها المؤمن يكون تتؤمنوا بالله وليوم الآخر حقا بمعنا أنك تعتقد أنك عبدوا لله وأنك ستلاق الله عزز وجل وأنك تقف بينه يوم القيانة ففع الكذا ففيه ترهيب أنك ستقف أمام الله عزز وجل فإذا لم تحسن لجارك فإن الله سيحاسبوا وهنا فليح سن الى جاره ليس أن تقف الأذى فقط بالأحبال بالإحسان أيضا يعني ليس بكف الأذى فقط بالإحسان وهي مرتب أعلى من مرتبت كف الأذى كف الأذى أن تستقف أذى مثل ما يفعل بعض الناس في بعض البنات من مناتق الذين عشون مثن في بردت تريد الشقق مقبل الشقق وليعرف بعضهم بعضا وكف أذى لا يؤذيه بأي نوع من إذا لكن نوع لم يحسن إليه لكن نوع لم يحسن إليه بحيث لو ما تأحد الجأن جاريني ما علم به الآخر هو أن تبه وكف أذى لكن لم يحسن إذن إحسان مرتبة والله ليؤمن والله ليؤمن من يقال من يأمن جاره بوائقة إذن هذا كف الأذى لأنا عندنا مرتبتان عندنا مرتبة كف الأذى وعندنا المرتبة الأعلى وهي الإحسان إلى الجار الإحسان وأعظم الإحسان أن تأخذ بيده لما فيه صلاح وفلاح في الدنيا والآخرى مصيحةً وإرشادًا وتوجيه فإن استمع منك وقبل عنك فالحمد لله وإن كانت الأخرى فقد أعظرنا إلى الله عز وجن إذن من كان يؤمن بالله وليؤمن آخر المفروض أن الخطاب لمن المسلمين وهم يؤمنون بالله وليؤمن آخر ففي هذا ترهيم أن الإساء تأيل الجار في علم الله يتيقن بالإقاء الله عز وجن من كان يؤمن بالله وليؤمن آخر فاليحسن وقنا أننا مرتبةتين مرتبة كف الأذى وأننا مرتبة الإحسان ومرتبة الإحسان إلى الجيران أعلى وأرفع إذا لم تحسن فلا تسي فإن أسأتة التكبت كبيرة من الكبائر يعني إذا لا إذا لا إذا لا إذا لم تحسن فلا تسيئ ليه يعني هناك إحسان و هناك إساء إذا مستطعت أن تقدم الإحسان فلا تقدم الإساء فإننا مرتبة كف الأذى هذه واحدة المرتبة الأعلى والأرفع والأجل وهي مرتبة الإحسان يعني هناك هناك كف أذى و هناك إحسان كف الأذى أنتمنع أذى أنجيران طيب هذه واحدة الأعلى منها والأرفع أن تحسن إلى هذا الجر وعليكم صاحب ركات اللي برك فيك يا رب سلمك الله سلمك الله سلمك الله سلمك الله وعليكم سلم أن أحسن أعظم أعظم الإحسان أن أخذ بأيدي بعضنا لماذا فيه صلاح لاحنا في الدنيا والآخر الإحسان هي أعظم المراتب طيب ارتبة الإحسان هي أعظم مراتب في كل شيء فليس الإحسان أن يكون في زيارات أو في أموال فقط أو في تهنئات فقط بل أيضا في النصيح والتعودية والإرشاد وأن يؤخذى بيديه وقلبه لماذا فيه صلاح وفلاح في الدنيا والآخر ومن كان يؤمنوا بالله وليوم الآخر فليو كلم ضيفة ما نفعل مثل القرية التي استطعامها إأموس والخضر فأبو أيضي فهما طيب نعم إكرام الضيفي من الإيمان بالله وليوم الآخر فعادم إكرام الضيفي هذا من البخل والشحر المحرم لأن نقول لقى بالإيمان بالله وليوم الآخر ويبتدوا إكرام الضيفي بالتبسوا من في وجه إلى أن يظبح له عجلاً سميناً كما فعل أبو الأمبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام ومن كان يؤمنوا بالله وليوم الآخر فليقل خيراً أو ليس موت إما أن تتكلم بخير أو أن تسكد أما أن تتكلم بالباطل أو أن وعليكم الصحر ركات أما أن تحدث بالباطل أما أن تدعوا الناس إلى باطل فهذا من الأمور المحرمة والله عز وجل ذكرى من صفعت المؤمنين والذينهم عن اللغي مؤردون يعني اللغي الكلام الذي لا فئدة فيه ولا خير فما بالكاب الكلام الباطل فمن كان يؤمنوا بالله وليوم الآخر فليتكلم بالخيري أو ليس كت وليقف أذاه عن الخلق نعم ولا لا يزعد هذه التعليلة لما أنه نا يزيد يجاري ولكن اللغي كات بالعز وجل ك والدعنا وليس نتوقع لا يزئني بالستغلق عز جاغ الافاد و قبل يا صي товي هو عشان здرون م مع أشعر بł новых إنكون بحق الجار هناك الوصية بالجار من حقوق الجار لا تتعرض لأرض ولا لما له بسوء من حقوق الديران لا يتعرض لأعراضهم ولا لأموال ولا لدماءهم لا إن دماءكم وموالكم عراضكم حديث أبكرة عليكم حرام تحرمت يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألها البلغت الله ما فشت فهنا من حقوق الجار عادم إذاء في أرض ولا في ماله قال حدثنا أحمد ابن حميت أطريسي في أبل حسن وعرف بدار أمي سلمة إشتهر شهرة دار أمي سلمة سقة حافظ روى له البخار ومستق والنساء توفي سنستن عشن ومئتين وليس له في هذا الكتاب إلا ذريوية هذا الحديث فقط قال حدثنا أحمد ابن غزوان أضب بي ومولاه أبو عبد رحمان القوفي صدوق نعرف روى له الجماع روطو في سنستخمسين ومئة عن محمد ابن سعد حمد ابن سعد الأنصاري الشامس صبوق صبوق روى له البخار في الأدب والترميذي وبنماجة في التفسيج قال سمعت أبى ظبية الكلاعيس سلفس بضب السين نزيل حمس سيقى صقوب نمعين وبنحبان وقال الدارا قطنين ليس به بأس لكن لا أدري لماذا قال الحافظ في التقريب مقبول ومعن كلمة مقبول عند ابن حجر في التقريب التاثيب أنه لين الحديث إلا هذا توبع فكيف يقال فيه هذا وقد والسقوب نمعين والدارا قطنين وبنحبان فأقل درجاتي أن يقال فيه صدوق قال سمعت المقدادة بن الأسوات المقداد هو المقداد بن عم ابن سعلب البهران الكندس ثم الزهري حال فأبوه كنده وتبنى الأسوات ابن عبد يغوث الزهري فنوسيب إليش ولم يكم ببادر مفارس غيره رضي الله عنه أرضه المقداد ابن عم أبوه عمر ابن ثعلبه و نزل هذا ردل يعني وكان كندين زهريين وإن دمامات تزوجة الأسوات ابن عبد يغوث بأم المقداد فنوسيب إليزوج أم فكان يقال المقداد ابن الأسوات توفي رضي الله عنه أرضه سنة ثلاث وثلاثين عن سبعين سنة ومن خيار ومن فرسان صحابة رضي الله عنهم جميع يقول سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابة عن الزنا سؤال النبي صعسلة من أجل شحذ الهيمة والفك ولنبههم إلى أمر خطير فشك أن الزنا حرام في كل شراء فقالوا قالوا حرام حرامه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل والنبي صعسلة من حرامة حرام الله عز وجل وحرام رسوله صعسلة من أزنا بلما حرام الله زنا فقط بلناها عن قربانما يؤدي زي إلى زنا فقالوا فلا تقربوا أزنا قرب منهم إنه كان فاحشة وساء سبيلة القرب منه حرام فمبال كبه وانتهاق العراض وأن هذا الشيء لا يرضاه أصحاب أن نفس الطيبة وأصحاب العقون وما زال العرب يأنافون من هذا الشيء إن أصف كثير أو بعض الناس انتكس وذلك بسبب تأثوره بالدايايف من أهل العربة ومن غيرهم فلا تعد عنده نخوة الإسلام ولا نخوة العرب فإعناذ الشيء لا يرضاه الناس لأمهاتهم ولا لبناتهم ولا لأخواتهم ولا لزوجاتهم والله زوجل حرامه هو حرام بالكتاب والسنة والفطرة والإجماء والعقر حتى العق يحرم الزينة أن الإنسان يأناف أن ينتهاك عرضو ولذلك هذا من ما حرامت كل الشراء وهو من الأمور المحربة لذاتها كشر محرم لذاته لذات الشركة والذات الزينة أهناك تحرم لواصف اللازم الله كالخمخ الواصف الملازم للخمر الاسكارخ فإذا وجد الاسكار وجد الخمر والتحريم وإذا لم يوجد الاسكار لا يوجد الخم ولا التحريم أما الشرك والزينة فوى محرم لذاته ولذلك لم يبح في شريعة نبي من الأمبيع فقال عليه الصلاة والسلام لأن يزني الرجل بعشر نسوة أي سر لا يسف هذا أنه يبح عن يزني لكن من بعد الإضاح والبيان لإضع من شعن الزينة بمرأة الجار أو ببينة الجار أو بأخت الجار عليكم الصحور أو بأم الجار يعني ليس أنه يباح أن يزني بعشر نسوة لا إنما يوضح إضع ما شعن الزينة بنساء الجيران طيب لماذا لأن لها حقوق لأن لها حقوق ورحم الله من قال تعتوف نساءكم في المحرمي وتجنبه لا يليق مصتمي إن الزينة دين الأ�ط كلم أفافة إهلي بيτοك إن ألقى كان أفافة أنذي شيء قذر لا يليق بمسلم يؤمنوا بالله وليه ومن آخر ان يتعرض على وزنة بعشر نسوة اهوان من انيازني من رأة جهاره. يعني امر لعظم حق الجهر واذا مشاء الن الجهر ان نزنة بعشر نسوة في هذه الشريعة الكريمة ايصر واهوان من انيازنيا من رأة جهاره للحقوق التي شرعها ربنا جل في علاوان بينا الكريم صلاسة. وسألهم عن السارقة. قالوا حرام حرامها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه ولمسلم. فقال لانياسرق من عشرات اهل ابيات ايصر عليهم انياسرق من بيتجاره. السارقة حرام السارق والسارق والسارق فقطعه ايديهما مسألة قطع يد السارق. ليس كل من سياسرق انه صطق عياده. حتى ليقال قوانين بشعه. وقوانين يعني مخالف للعقل الفاسد الذي عليها عداء الله من العالمانين والمسلم لا. نما قطوا اليدي له ضابطه وله قيوده. وفي هذا صلاح المجتمع بحيث لو قطع عشرات ايدي لم تنعت الامت كله من السارقة خشيت قطع هذه الايد التي اعتدت على حقوق واموال الاخرى. النبي صلى الله عليه وسلم. يبين اظام شعن مال الجار وعظم حق فقول انياسرق من عشرات اهل ابيات ايصر عليه من انياسرق من بيت جاري. وفي هذا ايضاح وبيان انسايد الخلق صاصل مالحديل اسنادو حسن كما سميعنا في ترجمة رجالة ان السارقة من بيت الجار اعظم من ان تسرق من بيوت عشرات من الناس ليس من جرالي. ففي هذا الحديث تعظيم شديد لحق الجار في ماله في عرضه وماله وكذا في دمه وكذا في دمه. فى الاذاء للجار اذا عظيم وانه من الكبائر التي حرمها الله عز وجل وحرمها نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم. وليذا بواب البيخاري رحمه الله تعالى بباب حق الجار باب حق الجار كان من الممكن اياسرق في حديث ما زال جبري يصنى بالجار حق تغنانته انه زيورث لا من فق امام اهل الصماع انياتيا بإظام حق الجار في العرض وبيعظام حق الجار في المال وكما قلت كل جار له حق وعليه وجبانت ما يقول انا ارض مصون وانتهق انا ارضى جرانج هذا لا يجوز يعني انهم ارتكب الكبير مالي يجب ان يوصان ويجوز ليه ان انتهق حرمة مال جراني اذا كبير امر محرم ومن اليمان ببعض الكتاب والكفر بالبعض الآخر بل كله وهذا اخوان يعني لو لا حظنا في مقصد هذه الاحديث الشريفة نجد ان في هذا التودي ان لوي الكريم العظيم نجد فيها يعزازا للمه ويعظاما لوحدتها ولقواتها وليعلي مكانها وهذا والفرض عليته قبل ان الهث ورى سراب دمقراطية وراء الاحزاب مسمى بالسلفية وبغير السلفية واذا من الباطل نأيجب ان نبحث كيف ان كنا سبب النصلاح امفسنا ولصلاح الاما وعض الله الذين امنوا منكم وعمل الصالحاته لا يستخلف انهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم ولو ممكن ان لهم دينهم الذي الطضالهم ولو بدل انهم من بعد خوفهم امنى يعبدونني لا يشركونه بي شيء من عبودية العز وجل توحيد صف المسلمين حديث اناس في الصحين لا يؤمن احدكم حتى يحب لأفهيه ما يحب لنفسه انا احب ان يصان عرضه فكذلك احب لديراني ان تصان اعراضهم احب لنفسي ايكون ماليس مصونا لا يعترضه احد اسريقة او بنهب او بمد يدن فلا يجوز لانتمتد يدين على مال اخواني ولا على ولا لأعراضهم ولا لدمائهم فتجد ان المجتمع او ان الجماعة بمعنى ادق كل نكلمة المجتمع ان الجماعة المسلمة تكون جماعة ربانية الكل فيها آمنوا على دمه آمنوا على ارضه آمنوا على ماله آمنوا على اولاده آمنوا على حياته فلا خيانه ولا غده ولا فسوق ولا فجور انما جماعة تسودها العجودية لله سبحانه وتعالى ولتباعوا لسيد الخلق المحمد صلى الله عليه وعلي وسلم