شرح كتاب" الأدب المفرد " ترجمة الإمام البخاري ( 3 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

4,910 مشاهدة
271 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 03_Biography_3 ## ترجمة الإمام البخاري (3) ورحمة الله جماركاته إن الحمد لله عدوه ونستعيه ونستعفره ونعوذوا بالله تعالى من شروع امفصينا ومسيئات عمالنا هياهد الله فلا وضن الله ومن يقضل فلا هذا يا له اشهلوا انه إلا الله واحده لا شريك له اشهلوا انه محمداً عبده ورسوله يأيه الذين آمنتقوا الله حق تقاطه ولا تموتون إلا وأن تنسلمون يأيه الناس ضبور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلقه زوجها وقسمه مارجالم كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسالون به والقرحا إن الله كان عايب رقيبا يأيه الذين آمنتقوا الله وقول قولاً سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم جممي يطئ الله ورسوله فقد فاز فوزن عظيم كما بعض فين أصدق الحديث كتاب الله تعال وإن خير الهده هده محمد عليه الصلاة والسلام وإن شرى الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعه وكل مدعات الظلال وكل ظلالة في الناري كما بعض فياه الكراه يطوى الكريمات أصغل الله من أسماء الحسن مصفات العلاة أن يرسقنا وإياكم المنافع والعمل الصالح وان يحسن لنا ولاكم الخيطام وانجنبنا وإياكم الفتن ماضر من بطن ثم أم بعد نحن مازلنا مع ترجمتي الإمام أبي عبد الله البخرية رحم الله تعالى ومعى الدرس الثالث من دروس شرحنا لكتاب الأدى بالمفرد وكما قلت مازالة الكلام موصولا في ترجمتي الإمام الكبير وإن طالط قليلا فلا شكة النفيها من الفواقدي العلمية والعملية ما يرحل إليها راحلو ولا طضيع رحلاته نحن تكلمنا في السناء عليه وكان بودي أن أكتفي بما طيل لكن ينبق أن تطن تقرأ الطرجمة كاملة من كتاب سياري أعلام أنه بلا فالا محمد إبن أبي حاتم وراءه سمعت إبراهيمة بنخالت المروزي يقول رأيت أبع أمار الحسين بنحوريث يسني على أبي عبد الله البخرية راح مه الله تعالى ويقول لا أعلموا أن رأيته بسله كأنه لم يخلق إلا للحديث رحمة الله تعالى عليك وقال محمد والراق سمعت محمد بن النظه أباسه الشافعي رحمه الله تعالى يقول دخلت البصرة والشامة والحجازة والكوفة ورأيته علماءها كل ما جرى ذكر محمد باسماءيل فضلوه على أمفسهم فلتو من قبله هذا من خلق العلماء الذي يجب أن تأدب به خلاف لكسير من أهل عصرنا إذا سمع أحد إخوانه يبحث عن أيذ من يظمه به وعن أي طعن يطعم فيه من أجل أن يقول أنا أنا ولا أحد غير ولا شكى أن هذا من الكبر والعياذ بالله ناذكر البخاري عند أحد من أهل عصر سواع كان في البصرة أو في الشام أو في الحجاز أو في القوفة لم يظكر بغداد لأن أحمد بنحم بل كان فيه إما مؤهل السنة رحمة الله تعالى علي ما ذكر عند أعلماء هذه البلاد إلا وفضله على نفسي وهذا من أخلاق العلماء أن يدل على منهم أعلم منهم أن يسنوا على إخوانهم كما قالة الإمام وأحمد بنحم برحمه الله تعالى عندما أراد أحد أروات أن يرحل فقل أرحل إلى أحمداء ابن يونس فإنه شيء الإسلام فما زالة هذا دأبل العلماء ربنين يسنون على إخوانهم وادفعون عن أعراضهم وقلون قولت الحق فكان من راوب كذبه أحمد وطعنا فيه أحمد وكان من أعالم تسنى عليه أحمد رحمة الله تعالى عليهم جميعا وقال سمعت محمد بن يوسف بكندي أفن محمد بن يوسف الفرابر يقول لما دخلت البصرة سرط إلى بندار بندار محمد ابن بشار المطافة سنة إثنى 2 و 50 ومن مشيخ الأئما فقال إمن أنت بلتم الخراصان قال من أيها بلتم بخارة قال تعرف محمد بن إسماعيلن تعرف محمد ابن إسماعيلن بلتم أنا من قرابات فكان بعد ذلك فوق الناس بكراما للبخارية رحمه الله تعالى كان يرفع الفرابرية فوقى قرناء ويفضلوا ويفضلوا عليهم بكراما لأبي عبد الله البخارية رحمه الله تعالى أنا محمد أيبن أبي حاتم وزنعتوا ورق البخار وزنعتوا محمد بن إسماعيلن يقول لم دخلت البصرة سرتوا إلى مدلس بندار حمد ابن بشار فلما وقى بصره عليه قال من أينا الفتا قلت من أهن بخارة فقال لي كيف تركت أبي عبد الله فكت الفسكت فقال له يرحمك الله هو أبو عبد الله فقام وأخذ بيدي وأانقن وقال مرحبا بمن أفتخر به منذ سنين أخذ عن بندار وكان شبن طريق فتقدم السن به ومع الأيام واللهال وكصرة الطلاب غابط صورة عن بشار عن محمد بن بشار بندار فإندما رجع ليس ألو فلما علم أنه البخاره هو شيخ قام إليه وأخذ بيديه وأانقه وقال مرحبا بمن أفتخر به منذ سديه قالوا سنعتو حاشد بنئسمعين يقول سنعتو محمد بن بشار يقول لم يدخل البصرة رجل أعلموا بالحديث من أخين أبي عبد الله قال فالما أراد الخروج والدعه محمد بن بشار وقال يأبع عبد الله موعدنا الحشر ألا نلتقية بعض يعني إذا لم تنلتقف الدنيا ثم وعيدنا في يوم القيامة وعلي نفسه وقال أبو قرش محمد بنجوم عتى الحافظ سمعتو محمد بن بشار يقول خفاظ الدنيا أربعة أبوزرعت برعي أبوزرعت الرازع أبي د الله أبو عبد الكالي أبوزرعت الرازع برعي ورعي هي الأن طهران أسأل الله أن يحررها من دنس اليهود الرافضة والدار ميه بس مرحنت عبد الله بن عبد رحمان صاحب السلم ومحمد بن إسماعيللا بن مخارة إمام الكامير ومسلم ومسلم الحديد بن يسارور وكله من تلاميذة بنداف عليكم صاحب وركات الله كله من تلاميذة بنداف وقال محمد بن عمر إبن الأشعى البيكندي سمعت عبد الله بن أحمد إبن حمل يقول سمعت وأبي يقول إنتها الحمغ إلى أربعة من أهل خرسان أبوزرعت الرازع ومحمد بن إسماعيللا البخاري وعبد الله بن عبد الرحمان وعبد الله بن عبد الرحمان الدار ميه بس السمرقندي والحسن إبن شجاع ألبالخي حسن إبن شجاع ألبالخي فالأبن أشعث فحكيته هذا المحمد بن عقيل ألبالخي فأبت رازك ربن شجاع أثن عليه جدا فقلته لما لم يشتهر قال لأنه لم يمتع بالأمر يعني ما تدون أن يطول أمر قلته الزهبي هذا بن شجاع رحا وسمع مكية بن إبرهيم وعوبيض الله بن موسى وأبا مسترع سمعة من كبار الشيخ وتوفي سنة 4 و 4 وقال نصوب نزكلي المروزي سمعت قتيبة إبن سعيد البغلان الثقفي أبرجاء يقول شباب خرسان 4 محمد بن إسماعيللا وعبد الله بن عبد الرحمان يعني الدار مي وزكرية بن يحية اللؤلؤي والحسن بن شجاع وقال محمد بن عبيحة سمعت جعفرًا الف رابري يقول سمعت عبد الله بن مناير يقول أنا من تلاميذ محمد بن إسماعيللا وهم علمي ورأيته يكتبو عن محمد وعبد الله بن مناير هذا من شيخ البخال لكن يفقم أمرى المخرية رحمه الله تعال وقال محمد حدثنا حاشد وعبد الله بن عبد الواحب فالسمعت يعقوب يعقوبة إبن إبراهيم الدورقية يقول محمد بن إسماعيللا فقيه هذه الدماء وهذا حق فإن من تدبر صحيحه أتوجد فيه العجب الأجام فقد أتى بما يحير الأقول لا ما تُخيل الأقول أتى في كتاب من الطراجم والفق بما يحير الأقول لا ما تُخيل الأقول رحمة الله تعالى عليه وقية بثرة وعن أبي جعفر المسندي قال حفاظ زماننا ثلاث محمد بن إسماعيللا وحاشد بن إسماعيللا وقال محمد ابن أبي حاتم حدثني جعفر بن محمد الفربر قال خارر يردر من أصحاب عبد الله بن نمنير نمنير أمنير رحمه الله إلى بوخارة في حاجة الله فلما رجع قال له بن نمنير نقيت أبي عبد الله قال لا فطرضة وقل ما فيك بعد هذا خير انتظب إلى بوخارة ولا تلتقب محمد بن إسماعيللا خلا خير فيك في طلب العلم ولا فإذا تمن جلوسك أمامنا إذا قدمت بوخارة ولا مطصر إلى أبي عبد الله محمد ابن إسماعيل وقال محمد سمع بو إجرهيمة ابن محمد ابن سلام يقول حضرت أبى بق ابن أبي شيبة فرأيط رب لن يقول في مجلسه ناغرى أبو بكر أبى عبد الله في أحاديث سوفيال فعرفها كله فعرف كله ثم أقبل محمد عليه فعار رب عليه من أتي حديث حديث سوفيام ابن عيينة ابن أبي شيبة ذاكر البخارية بن أحاديث التي أحضو عن سوفيال فعرفها البخاري كله ثم أتى البخاري بزيادة على ما يحفظه الإمام الكبير أبو بكر ابن أبي شيبة أغرب عليه مأتي حديث من أحاديث سوفيان لم يعرفها ابن أبي شيبة وان هذا حفظ أظم جدا أن يغرب يعني أأتي بشيئ إن لا يعرفه ابن أبي شيبة يأتيه بمئتي حديث أكرمك الله برك الله أحسن مانك أن يأتي بمئتي حديث من أحاديث سوفيان فقط لا يعرفها بن أبي شيبة فهذا يدول على إمامة البخارية رحيمه الله تعالى فكان أبو بكر ابن أبي شيبة تبعد ذلك يقول ذاكر فتلبازر يعني الكامل كما قال جرير جرير بن عطية أكرمك الله ما ذا قال وابن اللبون إذا ما نزد في قرن لم يستطيع سولة البزل الطعنة عيسي البزل يعني القوش هه الجمل القوش والبازل الجمل المسين القوش إلا أنه يريدها هنا البصير بالعيل أشجاع يعني أبو بكر ابن أبي شيبة قال على البخاري إن هذا والتبه إن ابن أبي شيبة توفيا تقريباً سنة كم صلاحك الله نعم مومئة وهل كان البخاري قدولت لا أوه يعني خمسة وثلاثين أم تسأم ثمان وثلاثين عبد الله بن محمد بن إبراهيم صحب المصنف كمي والمستان تفسي لا خطة تسأمين إبراه ثلاث خمسة وثلاثين عبد الله نعم ثلاث خمسة وثلاثين عبد الله نعم نعم إن الذي توفي سلاث ثبان وثلاثين ومئتين صحاب ابن رهويا ابن عبي شيبة سلاث خمسة وثلاثين ومئتين وابن المدين أربع وثلاثين وابن معين ثلاث وثلاثين توفياً البخاري سنة سيتو وخمسين يعني بعد وثال ابن عبي شيبة بثنين بثنين وعشرين سنة صطحبك الله تعالى عليه يعني توفيا ابن عبي شيبة وامر البخاري أربعي يعني بلغى أربعين سنة سنة يعني ذا كره هو دون أربعي وأغرب على الإمام الكبير الذي كان يعد من أئمة الدنيا في عصر في مئة يحديف من أحديف سفياً رحمة الله تعالى عليه وسمع تو ابراهيمة بن محمد ابن السلام يقول إن روتوت روتوت عن الرؤساء الغغماء من أصحاب الحديث مثل سعيد بن آبي مريا ونعيم بن حمال والهمايدي وحجاج بن منها وإسماعيللا بن آبي وويز والعداني العداني ومحمد بن يحبن آبي عمر والحسن هل الخلال أمن حلواني بمكر محمد بن ميمون صاحب بن ريينة ومحمد بن العلاق والأشاد وإبراهيمة بن المنذر الحزامي وإبراهيمة بن موسى الفرق كانوا يهابون محمد بن إسماعيللا ويقبون له على أمفسهم في المعرفة والنظر وهلأ جميعا من من مشيوخي يهابون ويجلون وهذا لفضله ودي أمامته وقال محمد حدفني حام حات مبنمالك للورراق قال سمعت علماء مكتاء في عصره يقولون محمد بن إسماعيل إمامنا وفقيهنا وفقيه خرسان وقال محمد ابن أبي حاتم هل والراق هل هو ابن أبي حاتم نرازي لان هذا الورراق يختلف أما ابن أبي حاتم نرازي كلنا من قبل عبد رحمان ابن محمد ابن إدريس سمعت أبي رحمه الله يقول كان محمد بن إسماعيل لا يختلف إلى أبي حافص أحمد ابن حافص البخاري وهو صغير فسمعت فسمعت حافص يقول أفن فسمعت ابا حافص يقول هذا شاب كيس أرضو أن يقول له صيط وزيط تو السم فيه أن جابة والعلم والفهم قضع الله ذلك وقال محمد سمعت أباسهل محمود الشافعي رحمه الله تعالى قول سمعت أكثر من ثلاثين عالم من ألماء مصراء يقولون حاجاتنا من الدنيا النظر في تريخ محمد بن إسماعيل الترخ مبو في ثمان مجلدات وأبين أيدي كثير من طلبة العلم كثير أن سوا من الطلبة أو من المشيخ إلا أهل الحديث لا يفكرون في النظر فيه وهو لئي يتمنون لو نظر في كتاب تريخ محمد بن إسماعيل هذا فارت في الهما وقال محمد حدث نصالح بنونس فالسؤي لساء عبد الله بن عبد رحمان يعني الدالمي عن حديث سالم بن أبي حفصة فقلكت بنه مع محمد ومحمد يقول سالم ضيف فقيل له ما تقول أن تقال محمد حضصر من أعلم من أتقد أن بعض طلبة العلم اليوم لا يأجبهم عالم فهم العلمة وهم الفقاء وهم رسوليون وهم قدثون وهم فقاحل الأمة مع أن بعضهم لم يكمل كتاب واحدًا على شيخ من الشيخ لا يعرف مالفرق بين منه جنبخال ومنهج مصلي فإلى الله مشتعب أنظر قال محمد أبصر من أعلم منك قال وسؤي لا عبد الله بن عبد رحمان عن حديث محمد بنكع لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه علي يعني أن حديث والحديث ضعيف أو ضعيف جداً يعني أن يقول إن الكاذب لا يكذب إلا أن نفسه علي وقيل له محمد يزع مأنها غصحية فقال محمد أبصر منك لأنها مهم النظر في الحديث وأنا مشغول المريض تحمة الله تعالى إمام الداريمي عليه رحمة الله صاحب السمن ثم ثم قال محمد أكيس خلق الله تعلم خلق الله إنه عقل عن الله ما أمره بي ونه عنه في كتاب وعلى لسان نبيه عليه الصلاة إنه إذا قرأ محمد القرآن شغل قلبه وبصر وسمع وتفكر في أمثاله وعرف حلاله وحرامة رحمة الله تعالى عليه وقال كتب إلا يسليمان بن مجال إن سألت عبد الله بن عبد الرحمن السمار تندي عن محمد فقال محمد بن إسماعيل تعلمون وأفقاهنا وأغواصنا أكثرنا طلبا تعالى اليوم من رجل الله علم شيئاً عن الى الحديث هديس هديس الارجل من أهل الحديث وقلت الله هنتجاهي من بئن من الحديث ما دخلك أنت حتى تحكم على الناس الجاهل عدوه نفس تحكم على نفسك أولا إذا كنت لم تدرس البعث الحديث فضل عن تدريبرة وفضل عن فتح المغيذ فضل عن الكفاية فضل عن فكافة تحكم على الناس كيف تحكم كنظر لأهل العلم وكيف يعرف فما يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أهل الفضلي وصلنا أنه يحوص أكثرهم استمباطم يعني أنه فقيل يعرف كيف يستمبط كيف يعني يأخذ الحكم الشرعية في غاية الدقاء مثل الغواص ميانزل إلا باطن يعني إلا أعماط بحرف كذلك ويغوص في النصوص ويستمبط منها أحكام الشرع التي قد يغفل عنها كثير من الأولام وقال سنعط أبسعيد المؤدب يقول سنعط عبد الله بنعب الرحمن يقول لم يكن يشبه طلب محمد للحديث طلبة كان إذا نظرة في حديث رجل أنزفه يعني نحن ناجتف بإعشرين 30 حديث 100 حديث لأي كان هذا ما يأذب رجل إلا وقت بكل ما عنده اليوم تجد بعض قلوبة العلمة يأتي لواعظ الشتهر شيخنا ما دخلوا واعظ بعلم الحديث أو بالفق هو الاستمبار التصال بأحد الشيخ مرة مرة تن يقتم في مقدمة كتايب واشيخنا واشيخنا وقشيخنا وقال شيخنا واشيخنا أن يقحيمه إقحاما ماذا أخذت عن هذا العالم ماذا أخذت حتى تقهم فلان وفلان ساكن من أهل الألم أو من وأهل الأعظل والإرشاء ماذا أخذت عنه البخاري ما كان يذهب لشين حتى يأتي على كل ما عنده رحمة الله تعالى عليه وطيب أثرا وحق له أي كون إمام الدنيا في أصر رحمة الله تعالى عليه وطيب أثرا وقال حدثني اسحاق والراق عبد الله بن عبد الرحمن والراق الدارم يسأل والراق البخاري هل سألني عبد الله عن كتاب الأدب كتاب الأدب المثرد الذي أسأل الله أن ينعم علينا وعليكم بكما بتأأعمى بالبتداة أن ينعم علينا بالبتداة فيه والانتهاء منه بمنه وكرم ورحمة الله من تصنف محمداة من تصنف محمداة بن إسماعيل فقال حمنه لأنظرا فيه فأخذ الكتاب منني وحبسه ثلاثة عشر فلما أخذت منه قلتها الرأيت فيه حشوًا أو حديثا معيفا فقال بن إسماعيل لا يقرأ على الناس إلا الحديث الصحيح وهل ينكر على محمد وهذا من تفهم الداري لأمر البخاري وإلا فالأدب المفرد فيها حديث ضعيفة لا يشك ولا يرتاب في مثل هذا لأنه لأنه لم يشترض الصحة فيه وقد حبس الكتاب ثلاثة عشر ودرسه قلع عليه ونظرا فيه اليوم قتب السلنة بين أيدينا تقل أو تكسر فمن الذي يقرأ ومن الذي يدرس ومن الذي يقرأ وقال سنعت أبقى الطيب حاتما بن منصور الكسي يقول محمد بن إسماعيل لا يكن من آيات الله في بصري ونفاذه في العين فالا وسمعت أبقى أم المستانيق ابن عتيب يقول سمعت رجاء نلحافظ يقول فضل محمد بن إسماعيل على العلماء تفضل الرجال على النساء الجنس على الجنس وإلا من النساء من هي أفضل من من أهل الأرض كأمنا كل مؤمن على وجل الأرض عائشة فقال له رجل يأبى محمد كل ذلك بمره فبعمن فقال هو آيات ومن آيات الله يمش على ظهر الأرض يقن هذا أده هل حله هذا أده بحلق نحن في أمس الحاجة إليه أنت أده وأنتخلق وأنت رب على أخلاق العلماء أبل العلم ما فايدة العلماء بلا أدب ولا خلوق ما فايدة العلماء لا يهذب صاحبهم الأحقاد والأحساد ودناء القلوب ملفايد ملفايد أنتكلم بكلام عريق ووقعنا في غير الألم تجد من يتكلم عن الطواض وهو يحمل قلكن كخلبي فرعاون والعياذ بالله ملفايد من يتكلم على القرم وهو من أبخ لخلق الله ملفايدة ملفايد أنتكلم عن الشجاعة ومن أجب نخلق الله ملفايدة نحن لا نريد كلام بقدرما نريد واقعنا عملية والله الموحيد وهو المستعان وهو سمعته محمد بن يوسف يقول سألا أبو عبد الله أبار جاء البغلان يعني قتيب يبتب نسعيد إخراج أحاديث بن عيينة فقال ملذك تبتوها نعرطوها على أحد فإن حتى سبك ونظرت فيها يعني تحتسب أجراك على الله وتنهر فيها وعلمت على الخطة إمينها فعال وإلا لم أحدث فيها يا الله الأمام الكبير تطيبة المسعيد أبو رجاء البغلان التقف المتوفسة تبعين ومئتين وكانك كبير كبير القدر والسن والجلال يعرض أحاديث سوفيان بن عيينة تلت رواها على البخش وعلمت على الخطة إمينها فعال وإلا لم أحدث فيها لأن لا آمنه أن يكون فيها بعض الخطة وذلك أن الزحام كانك كثير وكان الناس يعرضون قتبهم سيصحوا بعضهم من بعض وتركت كتاب كمه فسر البخاري وقالوا فقط ثم أخذي يختلفوا إليه كل يوم من صلاة الغدى لاختنا في عوخ ويخوان ماذا كنا هُن الزحابة لنصرف لأن إما أن يقيم أنه وهذا مقيم وإما أن يذهب إليه ونصرف هذا معنا يختلف إليه فينغر فيه إلى وقت خروده إلى المدلس ويعلم على الخطة إمينهم فسمعت البخاري رد على أبير جاء إني يوم من حديث فقليأ أب عبد الله وانما كتب عني أهل بغدات وعليه علامة يحيى بنمعين وأحمد بنحمبل فلا أقدر أغيره فقال له أب عبد الله إنما كتب أولئك عنك لأنك كنت مجتازة يعني وأنتف الطريق لم ينفرون نظر نضر نضقيقل وأنا قتكتبت هذا عن عدة علام أقول لك كتبتوا عنيحة بنبكي وابن أبي مريم وكاتب الله أب الله أب الله بنصالح عن الليث فراجع أب رجاء وفهما قوله وخضع علي شهر وخبعلك المده وهذا ثم يات بعض السفهاء والصعالي والأقزان في عصرنا ليوناطح هذا الجبل وات بعض السفهاء على الفضائيات يطعنا في صحي كتاب بعد كتاب ربنا جل وعلى لا يطعن في صحي عنه في صحيح البخاري إلا أحد رجني إما جاهل أو زندي فنجاهل لا يجوز له أي تكلم وزندي أظهر خبيئة نفسه وأظهر حقده على الإسلام ولكن لم يتجر أن يصرح بحقدي على الإسلام فطأنا في صحيح الإمان أبي عبد الله رقمت الله تعالى عليك على وسمعت محمد بن يوسف يقول كان زكرية اللؤلؤي والحسن بنشجاع ببلغ يمشيان مع أبي عبد الله إلى المشايخ إجلال الله إكراما مشن مع إجلال الله إكراما يذهب إلى المشايخ على وسمعت حاشد بن إسماعيل ليقول رأيت إسحاقة إبن رهوية ذالس على السرير ومحمد بن إسماعيل لمع وإسحاقة يقول ومحمد بن إسماعيل لمع وإسحاقة يقول حدثنا عبد الرزاق يعني يسلت أحاديته عن عبد الرزاق التي سمعها منه ومن اسحاق قرين وأحمادة إبن حمبن المطافة سنة كم ثمانة وثلاثيم ومأتي حتى مرة على حديث فأنكر عليه محمد فرجع إلى قول محمد وغرب على بن أبي شيبة في أتي حديث من أحاديث سفيا ينكر على إسحاقة بن رهوية حديث من حديث عبد الرزاق فرجع إلى قولة ينكر على قتيبة بن سعيد بعض الأحاديث ينكر إلى قولة ثم رأيتوا أمر بنزرار ومحمد بن رافة قشير النسبر إمام الكبير عند محمد إبن إسمعيل يسلانه عن علا للحديث فلما قاما قال لمن حضر لا تخدعوا أو لا تتركوه يفوتكم عن أبي عبد الله فإنه أفقه مننا وأعلموا أبسر معنهم من مشيخ قال وسمعت حاشد بن عبد الله يقول كنا عند إسحاقة وأمر بنزرارة ثم يعني هناك وهو يستملي على البخاري وأصحاب الحديث يكتبون عنه وأصحاق يقول وأبسر مني تعلم مني وكان محمد يوم إذن شبن إسحاق وفي سنة خمس وثلاثة ثمان وثلاثين يعني قبل البخاري بثمانية عشر آمن يعني مار وأمر البخاري بلغا كم إثنى ثنى ثنى وقربعين سنة نع ثنى ثنى وقربعين أو ثنى ثنى وقربعين سنة حال حدافني محمد بن يوسف فالكل مع إبي عبد الله عند محمد بن بشار بندار فسئله محمد بن بشار عن حديث في أجابة فقول لها آفقه خلق له في زماننا وأشارة لمحمد بن üجاهد شي على وسمع تسلي بنا مجاهد يا قولむ لو أن وكيع وكيعậن الجر وإحنا سوفيا هو بنا المبار öüş تاجئ لمحمد بن إسماعيله على وسمعت أبعى عبد الله يقول قال لي إسماعيله بن أبي ويسطنهر في قدم وما أملكه لك وأنا شاكر لك ما دمت حيا تنظر في قدبي وما أملكه لك كل ما أملك فوالا يعتبعض الناس اليوم شخن لو تكر رمض رجع لي الكتاب تجد الكتاب يحتاج إلى تقليف الآخر إما أنت الطرق لمراجعة الكتاب كاملا وأن تكتب وأن تتعب أياما ولايالي ثم يذهب ولا أذكرك بالخجر ما هذا و هذا من الوافاء أو أن يذكرك حينا من الدهري والله المستعان بعد هذا و يحيل خيرا والفضلة في الكتاب كله لنفسه تيخحفظ لنا و قال قال لي أبو عم الكرماني سمعت عمر بنا عليه أصيرفه من هو من عمر بنا عليه أصيرفه أبو حفص الفلاس الإمام الكبير يقول أبو عبد الله صضيق بأنه صضيق ليس بخراسان مثله بأنه صضيق أور للمشيخ ماذا يقولون فحكيت لمهيار بالبصرة عن كتابة بنسعيد أنه قال روح إلى إليه من شرق أرض وغربها فما رح إلى إليه مثل محمد بني إسماعيلن فقال مهيار صضق أنا رأيقه معيحة نمعين وهو ما يختلفان جميع إلا محمد بني إسماعيلن فرأيط يحيا ينقاد له في المعرفة أعلم أعلم القمة بعلم الرجال يحب معك ومعذلك ينقاد ويخذ بقول محمد بني إسماعيلن رحمة الله تعالى عليه وقال سمعت أباسعيد للأشج وفيد الله من سعيد وخرج إلينا في غداة باردة وهو يرتائد من البرد فقال أيكون إندك مثل هذا البرد فقلت مثل ذاية كون في الخليف وربير ونغرب ما نمسي والنهر جاري فنصبح نحتاج إلى الفأسي في نقب الجمد الفأسي أخوان التي عندنا في مصق نقول عنها الفأس هي المسحاء هي المسحاء تمسح أما الفأس هي منسمها عندنا البلطة البلطة الصغيرة وما زالة أهل يمن يقول أن المسحاء ويقولنا الفأس الفأسي تمسيك بها وتقدر الأشجار هما سيأمسيك مسحاء التي نسمى نحن الفأس ليقص إلياخرق في الجمد في نقب ونحتاج إلى الفأسي في نقب الجمد الجمد يعني الثلج الماء يثلج عندنا سنساجر يثلج وفي بعض أماكن اليمن كان الماء يثلج في البرط فحتجون إلى تكسير من ألئي طبضة فحمد الله على العافية فقال لي من أي خراسان أن قلت من بخارة فقال له دن ومن أقن محمد بإسماعيل فقال له إذا قدم عليكم من يتوسل به فعرف له حقه فإنه إمام وقال سمعت أحمد أبنى أحمدى قبن عبد الله بمثابت الشاشية يقول سمعت إسماعيللا بنا أبي ويسني يقول ما أخذ عني أحد ما أخذ عني محمد نظر إلى كتبي فرأاهد رسة يعني قديمة تقدم فقال لي أتأذن لأن أجدتها فقلت نعم فستخر جعامة حديثي بهذه العلاة وإسماعيللا بنا أبي ويسني ضعيف إلا في ما روا عنه البخاري لأنه علم له على صحيخ حديثة ونبه على ضعيف حديثة رجل ينتقل وعرف كيف يأخذ وقال سمعت أبي إسحاق المروزية يقول دخلت على عليب نحجر ساعة والدعه عبد الله بن عبد رحمان الدارمي ف سمعت يقول كل في أدب عبد الله بن عبد رحمان ماشي وقول في علم محمد ماشي عليب نحجر يعني يتكلم يقول تكلم في أدب الدارمي ماشي في قلقه وأدبه وعلمه وتكلم في علم عبد البخاري إذا ماشي وقال سمعت محمد بن الليح يقول وذكر عنده عبد الله الدارمي محمد البخاري ف سمع بعض الجمعة فدل عبد الله على محمد فقال إذا قدمتمه فقدمه في الشعر والعربية ولا تقدمه عليه في العلم بأن العلمة علمه قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتموحي خمسة وخمسة إنها مبدارمي ما تقبل البخاري رحمة الله تعالى عليهم بسلام وقال سمع دوحاش دبن إسماعيل لا يقول كان عبد الله إبن عبد رحمان يدس إلي أحاديث من أحاديثه المشكلة علي إذا أشكلت عليها بعض أحاديثه يدس عليها سألون أن أعرضها على محمد وكان يشتهي أن لا يعلم محمد حتى لا يدريه لا يحرد فكنت إذا عرض عليه شيئ أن يقول من ثم جاءت من هناك جاءت وعن بطيبة قال لو كان محمد في الصحابة لكان آية آية تم في الحمد حب الله أكبر الله انحنا أشطر بسمار يده أشطر شده المهمة رسول مهمة هايا شده المهمة رسول مهمة هايا نحونا تقيق في وفي يتحق الله ويلا الله ويلا لا إله لنا الله لا إله لنا الله أنا أشهر أنه إنه إنه الله واحدة وأنه أشهر كلم أشهر أنه محمدًا أعلى الله عليه وسلم ونسل على محمدًا وعلى الله عليه ومحمد كما صبري تعلى إبروحي وعلى الله عليه وسلم صلى الله وعنك بتيبة وتيبة النسايد أو رجاء البغلان الثقفي قال لو كان محمدًا في الصحابة لكان آيه من آيات اللعظرة جنة في الحفظ والعبادة والوراعة وقال محمد بن يوصف الحمثان أسألوك أسألوك من الفرق سمير من الفرق بين الحمثاني والحمداني دعيز نفسي مع الحمثاني والحمداني الحمثاني الحمثاني نسبة إلى حمثان والحمداني إلى حمدان طبح مذان وحمدان مالفرق بين عباد حب لا أخل النقطة النقطة فرق بين بلد وقبيلة فبن نقطة حمدان قبيلة وحمدان بلد مزالت في إران أسأل الله وحررها من دنس يهود الرافظة اليهود الرافظة فقال يمسرح وقال حمدان بلد وحمدان قبيلة أزالت قبيلة كبير ربي اليمن ولا زالت وكانت من أحد بالقباء إلى علي رضي الله عنه من أعظم أنصاره حتى قال لو جعلته على الجنة بوابل لقلت لهمدان يدخل الجنة بسلام وكانو من أغلب سكان الكوفة لذي نرحل من اليمن فمحمد نوصف الهما الثاني نسبة إلى البلد في الزال المعجمة البلد وفي الزال المهملة الغير من قوطة القبيلة اليمنية الكبيرة المعروفة في الزمعروفة في الزمن الأول أما الآن قالت ليست من إبنى نعم ليست مثل أعليكم الصحر ليست كالقباء ليست كبير نعم نعم وقال محمد نوصف في الزال المهم الثاني كنا إنت كتابة بنسعيد وقال بغلان الثقف بغلان أظمها مزالة في أظران إستان إلى اليوم بغلان فجاء رجل شعراني فقال له أبو يعقوب وأفن بجل شعراني وقال له أبو أيعقوب فساله عن محمد بن إسماعيلد فنكث رأس ثم رفع فقال يهول نظرك في الحديث ونظرك في الرأس وجلست الفقهاء والزهادة والعباد ما رأيت منذ وأقلت محمد بن إسماعيلد تسعل عن محمد بن إسماعيلد وقال حاشد بن إسماعيلد سمعت قتابة يقول مثل محمد مثل محمد بن إسماعيلد عند الصحابة في صدق وورع كما كان أمرو في الصحابة رضي الله رضي الله عن أبي حفس وأينا مثل أبي حفس وقال حاشد بن إسماعيلد سمعت أحمد ابن حمل رحمة الله تعالى عليه وطية بثرة هو في سنت تحدى واربعين ومئتي يقول لم يجئنا من خراسر مثل محمد بن إسماعيلد وروينا عن أبي حاة من الرازم محمد تبن إدري إمام الكبير محمد بن اسمع أبي أمام الكبير محاة من الرازم والد عبد رحمان صاحب كتاب العلاة والجرحة والتعديل والتفسير فالأبي حمد بن إسماعيلد أعلم من دخل العراة وأينا أحمد بن أحمد هو لم يدخل أنه كان من أهليه وقال أبي عبد الله الحاكم صاحب المستطرق المتواب فسنت خمسن واربع مئة سنت خمسن واربع مئة محمد بن إسماعيلد البخاري إيما مؤهل الحديث سمعت ببخارة هرون بن الأشعخ ومحمد بن سلام وسمع خلق أسعفن سمع سمع سمعي البخاري ببخارة هرون بن الأشعخ ومحمد بن سلام وسمع خلق من شوخي ثم قار سمعت وأبققي بمحمد إبن أحمد المذكر يقول سمعت أبقك محمد بن إسحار إبن يخزيما تيقول مارئة تحت أدي من السماء أعلى بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحفظ لهم من محمد بن إسماعيلد ما تلوف يبن خزيما تحدى عشر وثلاث مئة سنت أحدى عشر وثلاث مئة لكن له لم يرأ أحمد ثم قال ثم قال الحاكم سمعت محمد بن إعقوب الحافظ يقول سمعت وأبي يقول رأيت مسلمة بن الحجات بين يدى البخاريس ألوه سؤال الصبي أدى الطلبة مع شو يخيهم ومن إمامت البخاري رحمة الله تعالى ثم قال سمعت الحسن بن الأحمة الشيباني المعدل يقول سمعت أحمد بن حمدون يقول رأيت محمد بن إسماعيلد في جنازة سعيد بن مروان ومحمد بن يحيى الزهلي إمام الكبير الزهلي لذكتلف معه بعض ذلك يسألوا عن الاسام والكونا والعلا ومحمد بن إسماعيلد يمرو فيه مثل السه ما يتوقف كأنه يقرأ هو الله أحنت وإين الإن تضي الله عن الزهبي عندما قال كتولى أرىهم إلا في كتاب أو تحتى الطوى س الله يفضلقها نفذين بمنه وكرم ورحمد أخبرنا محمد بن خالد المطابع يمخارى قال حدثنا مسابح بن سعيد البخارية سمعت عبد الله بن عبد الرحماء بن عبد الرحمان السمر قندي يقول يعني يقسم دارمج قد رأيت العلماء بالحجاز والعراقين فما رأيت فيهم أجمع من محمد بن إسماعيلد وقال محمد بن حمدون ابن رستم سمعت مسلم أبنى الحجاج وجائل البخارية فقال دعني أقب لرجليك يا استاذ الأستاذين وسيد المحدثين وطبيب الحديث في على له وقال أبعيس الترميذي صاحب سنن نتطوفي سنتسعين وسبعين ومئتين لمام الكبير محمد بن عيز بن صور لم أرى بالعراق ولا بخراسان في معنى العلي والتاريخ ومعرفة الأسانيذ أعلمى من محمد بن إسماعيلد وقال أبعيس الترميذي كان محمد ونسمى العند عبد الله بن مني ونفر لي مؤود في ترجمة عبد الله بن مني أمن ير فلما قام من عنده قال قال له أبعى بالله جعلك الله زين هذه الم قال الترميذي يستجيب له فيير قلت هه أقصد منيير منيير أمنيير شكلة بمنيير هه منيير منيير عبد الله بن منيير لأن هناك النصر بن منيير الذي له شرح ترجم البخار عبد الله بن منيير قلت بن منيير من كبار الزهات بلا إن البخارية لما قده من العراق قدمت الأخرى تلقاه الناس وزدح معليه وبالغفذره قيل له في ذلك فقال كيف لو رأيتم يوم دخولنا البصرة وقال أبو عليه صارح بن محمد جزر إمام الكبير الملاق قبل جزر كان محمد بن اسمع إلى يجلس ببغداد وكنت أستملي له ويجتمع في مدلسه أكثر من عشين ألف وقال عبد الله وقال عبد المؤمن ابن خلف الناس في سألت أبعلي صارح بن محمد جزر عن التارمي ومحمد بن إسماعيل لو أبي زرع فقال أعلمهم بالحديث محمد وأحفظهم أبو زرع وقال إسحاق بن زبرك سمعت محمد بن عدريس أرازية يقصد من أباحات يقول في سمعت سبع وقال أربعين ومئتين يقدم عليكم رجل من خرسان لم يخرج منها أحفظ من ولا قدم العراق أعلم منه فقدم علينا البخاريو وقال أبو سعيد حاتم بن محمد قال موسب نهارون الحافظ لو أن أهل الإسلام يجتمع وعلى المنصب آخر مثل محمد بن إسماعيل ما قدر وعليش وقال أبو عبد إلا أبو قال أبو أباس محمد بن عبد الرحمن الفطيه الدهولي كتب أهل بغداد إلا أكتب أهل بغداد إلا البخاري المسلمون بخير ما بقيت لهم وليس بعدك خير نحينة تفتقده عليه رحمة الله وقال أبو بكرنا الخطيب البغداد أحمت ابن أبنثان المنوفة وستين واربعين أهل ثلاثة المستين واربعين سوي له سوي له أبو زرعة تعليبني لهيع عبد الله من لهيع نصري فقال أتركه أبو معبد الله محمد بن إسماعيل وسوي لعن محمد ابن حمي الرازي فقال أتركه أبو عبد الله فذكر ذلك لأبو عبد الله فقال بره لنا قديم سكنت كان يحسن يحسن إلينا سكنت بره لنا قديم قال الخطيب وسوي للعباس مرفض الرازي الصائق يهما أفضل أبو زرعة أو محمد فقال التقيت مع محمد بن إسماعيل بين حلوان وبغداد فرجعت معه مرحلة مرحلة عن مسافة وجهدت أن أجئة بحديث لا يعرف فنا أمكنني وأنا أغل وعلى أبي زرعة عدد شعر أذا مبالغة يعني لو لا لو لا لقنا لتهمنا يعني أنكرنا هذا المد مع سنة فأبو زرعة أبو زرع لكن هو أراد المبالغة في البخاري رحمه الله تعال وقال أحمد من السيار في تريخ محمد من إسماعيل الأجع فيه طلب العن وجالس الناس ورحلة في الحديث ومهر فيه أبصرى وكان حسن المعرفة والحبظ وكان يتفقى قال عبد رحمان بن أبي حاتل وأيط أبي أبو حاتم أبو حاتم أرازي أحمد بن عدريس يؤمن في مدح أحمد بن السيار ويذكره بالعلم والفرق يعني إذا كان أحمد بن السيار يذكر عن البخاري هذا فراجل عالم فقيل لا يتكلم الكلام على عواهي وذكر عمر بمحفس للأشهر قال لما قد مرجاء بممورج بخارة يريد القروج إلى الشاش نزل الرباط رباط نكان ينزل في المنزل فيه وصار إليه ما شيخ وصرت في منصار إليه فسألني عن أبي عبد الله محمد بن إسماعيل فخبرته بسلامت وقلت لعبله يجي وكسع فأمل علينا من قبل مدلس ولم يجي فلما كان اليوم الثاني لم يجي فلما كان اليوم الثالث قال رجاء إن أبي عبد الله لم يرى أهل للزيار فمرو بنا إلا فمرو بنا إليه نقض حق فإني على الخروج وكان كلمترق معليس كان مرغب أن يخروج فجين بجمعات اليوم فقال رجاء أبي عبد الله كنت بالأشواط إلي وأشته أن تذكر شيء من الحديث فإني على الخروج فالما شئت ما تريد فألقى عليه رجاء شيء من حديث أيوب وأبو عبد الله يجيب إسنادي إلا أن ألقى قريبا من بضع عشر حديث وتغيير رجاء وتغيير رجاء وتغيير شديد يعني أته بحديث لا يعرفها وحان من أبي عبد الله نظرة فعرف إلا أته بحديث لا يعرفها وحان من أبي عبد الله نظرة فعرف إلا واجه فعرف التغيير فيه فقطع الحديث خشية أن يقع في يعني بينه أن يقع بينه مشي فلما خرج رجاء قال محمد أردت أن أبل غبيه ضع فما القيته إلا أن خشيت أن يتخله شيء من الحساد من الحق فأمسكته وقال خلف من محمد سمعت أباعمر أحمد وقال خفاث يقول محمد وقسمعي أعلم بالحديث من إسحاقد نراهوية وأحمد إبن حمل وغيريهم بإشنين ضراجاء هذه مبالغة شديدة ومن قال فيه شيء فمن عليه ألف لعدا يعني من المحابة شديدة أن منتكلم في البخرى أنه أموما أسأل الله بأسماء القصنة وصفات العلاة أن تصيب لاعناته من يطعن في أبي عبد الله وفي صحيح في أهل أصرنا ثم قال حدثنا محمد نؤسماعيلى أتقيو أن قيو ألعالم الذي لم أرى مثله وروي عن الحسين بن محمد ألم عروب عبيد العجن قال مرأيت مثل محمد بن إسماعيلين ولم يكن مسلم بن الحجاج يبلغ محمد بن إسماعيلين ورأيت وأبازرعة وأباحاة من يستمعان إلى محمد أي شيء يقول يجلسون إلى جنب فذكر لعباد العجر قصة محمد بن يحيا خلاف بين الزهل وبين البخال فقال ما له المحمد بن إسماعيلين كان محمد بن إسماعيللى أمة من الأمم إن إبراهيم كان أمة يعلم خركان أمة وكان أعلم من محمد بن يحي بكذا وكذا وكان دين مفاضل يؤسن كل شيء عليها رحمد الله وقال أبو محمد أحمد بن حمدون القصار سمعكم مسلم أمسلم بن الحجاج وجاء للبخاري فقبل بين عيني وقال دعني أقبل رجلي ثم قال حدثك محمد بن سلم أعفن سلم سلم ومختلفن فيه حدثك محمد بن سلم قال حدثا مخلد بن يزيد الحراني قال أخبارنا بن جرائج أبو الملك بن عبد الأزيز أن موسى بن عوببة عن سوهي سويل بن أبصال حذك وان سمعا عن أبه عن أبه ري رطرد ي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المجس هذه الصحية سبحانك الله محمدك شهده إله أنت استغفرك كتبليك حديث صح لكن هذا السنة بعيني فيه إعلا فمع في كفارة النبي عن أبه ري رطرد ي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وانه عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المجلس فمع اللته قال محمد باسمعا هذا حديث المليئ ولا أعنم بهذا إسنادي في الدنيا حديثا مغير هذا الحديث الواحد في هذا الباب إلا أنه معلون حدثا نبيه موسى بن إسماعيلن قال حدثا نوهي قال حدثا نسوهي لن عن عون بن عبد الله قوله يعني موقف على عبد الله وليس مرفوعا من هذا الطريق لكن الحديث صحيح من طرق الاخرى قال محمد مهارة أولى فإنه لا يذكر لموسى بن عبتة سماعه من سهي ليعلم له سماع منهم فقال له مستلم لا يبغضك إلا حاست وأشهد أنه ليس في الدنيا بثلوق حديث سماع وقال محمد النوع قوبة من الأخرى سمع دؤس حابنا يقول لما قدم البخاري نيسابور استقبله أربعة آلاة في رجل ركبان على الخي سيوى مراك ببغل أو حمارة وسيوى الرجالة وجلعاً الذين مشون على أرض لهم وقال أرض الله محمد الاملي ودت أني شعرت في صدر محمد بن إسماعيلن طحمة الله تعالى عليهم وإلا نحن نتمنى هذا أنكم كذلك يعني شعرت في قدم النمية صلى الله عليه وسلم وقال محمد أن أبي حاتب سماع تحاشد بن إسماعيلن وآخر يقولان كان أهل المعرفة بالبصرة يعدون يجرون خلف البخاري في طلب الحديث وهو شاب حتى يغلبه على نفسه ويجلسوا في بعض الطريق في التمو عليه أولوف أكثر من يقدم عنه وكان أبوا عبد الله عند ذانك شاب دن لم يخرج وجهه يعني لم تكن لحياته قد قرى شعش عيراق قليلا في وجه ثم قل أخبرى الحسن بن علي قال أخبر الذهبي هو الذي يقول أخبرى الحسن بن علي قال أخبرى عبد الله من أمر قال أخبرى عبد الأول ابن اسة السجزي قال أخبرى نعبد الله من محمد الأنصاري قال أخبرى نعحمد من إسماعيل المهدوي قال سمعت قال دبن عبد الله المروزي يقول سمعت اباسه المحمد بن أحمد المروزي يقول سمعت أباسيد فقط يقول كنت نائم بين روكني والمقار فرائيط النبي صلى الله عليه وسلم فقال دي أباسيد إلى ما تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي إلى ما تدرس فيقى المذهابي ولا تدرس فيقى السنة والحديث فقلت يا رصول الله ما كتاب قال جامع محمد بإسماعيل يقول ولا نتعد من الحسناء ولا نتعد من الحسناء زام أنفر مع كل هذا السنة العاطر من مع كل هذا الكلام هذا العظيم والسناء الجميل من الأئمة الكبار والعلماء الأخيار على إمام الدنيا في عصر أبي عبد الله بخاري ومع ذلك لا نتعد من الحسناء وزام يقول شيخ الإسلام أبو عبد الله الذهابي رحم الله تعال وجدت فايدة ضنقولة عن أبل خطاب إبن ديحية الاندلسيش عمر إبن الحسن إبنعلي الكلمي المطافة سن الثلاث وثلاثين وستميح أن الرمي الكذابة وكذاب فإذا اتخيلت التاء على المذكر وكان وصف أفادة المبالغة مثل أن تقول العالم العلامة العلامة فدخلت التاء المبالغة فهنا قال الكذابة قال البخاري مجهول لم يروا عنه سوى الفربريش قال أبل خطاب والله كذب في هذا وكفجر والتقم الحجر يعني يوضع الحجر في فمه ليس كتئ لهم القيه بل البخاري مشهور بالعلم وحمله مجمع على حفظه ونبله جاب البلاد وطلب الرواية والإسناد روا جمع أنه جماعة من العلماء إلى أنقال وأما كتابه فقد عرضه على حافظ زمانه أبي زرع فقال كتاب كله صحيح إلا ثلاثة أحاريث ولن يعني بعد كلها أن الثنا يعني هذا الكثير الفاجر الأفهم ليقول إن البخاري مجهول لم يروا عنه إلا الفربري فلا تعدم الحصناء ذا من ذكر عبادته بخضله وورعه وصلاح نقف نع ترقعيش الحديث لم تنتبه لكلم المخش موسى ابن عقضه لا يعلن له سماع من سهي لبن أبي صحيح موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي هذا شيخ المخش فالحديث عند البخاري من طريق طريق محمد بن السلام عن مخلد بن يزير عنكم جوالك عن موسى بن عقب عن سهي لعن أبي عن أبي غيره فهذا الطريق فيه إلا أن موسى بن عقب لم يسمع لا يعلن له سماع من شيخه سهي لبن أبي الصحيح ولكن له إسناد أخر عند البخاري قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وحيبه بن خالد قال حدثنا سهي ابن أبي صالح عن عون بن عبد الله قوله ضوقوف فعالله هذا المرفوع بهذا السند بهذا المرفوع بما هذا العنلة الخفية هنا أنه لا يعلم سماع لموسى بن عقب من سهي ابن أبي الصحيح هل علته الخفية هذا أذ واحد أثانية المخالف أنه خولفا في إسناد فسهي ليرويه مرة عن عون بن عبد الله من قوله مرة عن أبي عن أبي غيره عن النبي صحصل مرفوع لكن لو كان موسى بن عقبة قد سمعه من سهي لكان السند صحيح إلا أيضا أنه صنال حظ أن بنجريج يوجد في السنده مدنس في احتاج أيضا إلى الطصريح بسماع فاذعلا في الحديث لكن هو نبه على عادة سماعي لا أنه لا يعلم سماع لموسى بن عقبة من سهيح ابن أبي الصحيح نعم طيب نقف إن شاء الله تعالى عند ذكر فضله وإبادته وورعه وصلاح طيب الله صراح ورحمة الله تعالى الله مقصدنا من خشيتك ما تحول به بين نوبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا بهج النتك ومن اليقين ما تهبون به علينا مصائب الدنيا الله متعنى بإسماء ورنا وقوة نماء حيثنا وجعله الوارث مننا وجعل صقرنا على منظر مننا ونصرنا على من عادان الله ملا تجعل مصقيبة في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرهم منه ولا مبلغ علمنا ولا لنا رمصيرنا برحمة كارح مرحمين صلى الله وسلم وضارك على سيد النوالين والآفرين وعلى آهده والصحيح