شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 13 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

3,797 مشاهدة
383 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 18_Explanation_13 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 13 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. كم رحمة الله بركاته كما كمه للحمد لله نحمده ونستعيمه ونستعفره أنا أعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات عامالنا ما يهد الله فلا مضيلا له وما يبضل فلا هذا يا له وشهل أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وشهل أن محمد النعابده ورسوله يا أيها الذين آمنوا التقلواها حقته قاته ولا تم تن إلا وأن تم مستمون يا أيها الناس تقربكم الذي خلقكم من نفس وحدة وخلق منها زوجها وبتسى من همه رجال كثير رب ونساء والتقل الله الذي تسألون به والرحم إن الله كان عليكم رقيبة يا أيها الذين آمنوا التقل الله وقول قول سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطع الله ورسوله فقد فاز فوز عظيمها أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهدي هدي محمد عليه الصلاة والسلام وإن شرى الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فإخوان في الله أخوات في الله أسأل الله بأسماء الحصن وصفات العولة أن يرزقنا وإياكم العلمنا فيع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الخيتم وأن يجلني بنا وإياكم الفيتن ما ظر منه بطن ثم أما بعد فهذا هو الدرس الثالث وعشر عليكم سنة وكر من دروس شرح كتاب الأدب المفرد لإمام الصنعتي أبي عبد الله البخاري رحمه الله وتعالى حب واللومر مخاري وحبه الله وتعالى بابه وتومي فولة الرحب ولا حدثنا موسف وصمعيه ولا حدثنا موحر موحر الحلبي ولا حدثنا كله يتبال زع ولا حدثنا موحر حدثي يا رسول الله ولا أومر وعباكه واخدكه وخاكه ومولاك الذي يليناكه حقه واجه ورعه مفولة بابه وجوب صلة الرحب أل الذي عند بابه وجوب وصلة الرحب فهل توجد نسخة أخرى بهذا أم أنه ططبيع إذا نواب باب فرضية صلة الرحب نسخة شيء لدر البشاش طيب انتهينا في الدرس الماضي من باب هل يكني أباه يعني يحاطب أباه بالكنيا وهل هذا يخالف البرى والإحسان أم أنه من العقوق وذكرى أثريني رحمة الله تعالى عليه ليبينا جوازة تكنية الأب أنك تحاطب أباك بالكنيا أو أن تذكره بالكنيا ثم عقب ذلك بيوجو بصلة الرحب يوجو بصلة الرحب نلحظ أن البخارية رحمة الله تعالى عليه وقد اشتهر عنه الدن أن فقها البخاري في تبوبه في أبوابي هذا وإن كان الكلام على الجامع المستنة المحتاصر الصحيح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأموره وأيامه إلا أن العالم يتأثر بمن هذه في بكثير من كتبه فما يقال أن فقها البخاري في أبواق في تبوباته في البخار في الصحيح فقط إنما سيفعل ذلك أيضا في بقية كتبه لأن لكل مع كل عالم من هجه وذوقه وطريقته في التعامل مع النصوس وليست الأذواق و الطرق والمناهد شهوات وهوان إنما المراد أنه يسيرف قمن هجن لا يخالف كتابه ولا سنة ولا لغط العرب فهذا يركز على الصناعة الحديثية فعلى الإمام مستم رحمه الله تعالى واذا يركز على صرض الأحديث الفقية معلس تمباط منها كما فعلى أبو دوود رحمة الله تعالى عليه وهذا ينقل مذاهب العلماء ويجعل من كتابه فقن وحديث وتعليل وتصحيح وطضيف وتجريح كما فعلى أترمذي رحمة الله تعالى عليه وإمام أهل الصناعة رحمة الله تعالى عليه وطية بصراه كان له مقصد أن يدر بطالب العلماء على استمباط الأحكام الشرعية من أدلاتها التفصيلي فهنا يقول باب وجوب صلاة الرحم باب وجوب صلاة الرحم أي أن صلاة الرحم وقلنا من قبل أن صلاة الرحم تختلفوا بحسب حال الواصل والموصول فقد توصل بالمال أو بالخدمة أو بالزيارة والسلام والمصافة إلى غير ذلك فسلاة الرحم إذا كانت مثل من باب بر الوليدين والأحسان إليهما ستختلف عن صلاة الرحم والأم فهذا له حق وهذا له حق فالأمر سيختلف أيضا صلاة الرحم إذا عمنا نقول منه من هو الرحم الرحم من هو الرحم الرحم من يعني هناك قولان القول الأول الرحم هو كل محرم محرم يحرم التزاوج بينهم إذا كان رجلًا ومرأة يعني الرحم معناها المحارم الذين يحرم التزاوج بينهم إذا كان رجلًا ومرأة فالأم الأخد العم الخالة أيضا تدخل أم إلا غير ذلك وهناك قول آخر بأنهم الذين أخذون نصيب يعني بعض إبعادة عندنا الفرائد والأصباح لأننا أن نصيب ذول الرحم وقول الرحم بعضهم أو لا مبعضهم في كتاب الله إذا الرحم يعني هناك قولي خصصه هناك قولوا يعممه أنه يعني قولوا بالتغصص أنه المحارم قولوا التعمم أنهم أول الأرحام الذين لا يوجد فرض وارس فا يدخل أول الأرحام الذين يريثون إذا لم يوجد أصحاب الفروت فهأول أمن الممكن بنتعمك أن تكتفي أرسال السلام إليها أو أدلت صالي عليها لتمنى عليها وعلى حاليها وعلى زوجه فمثلا هذا يكتفى لأنك لا يجوز أن تختلي بها ولأن تجاليسها وحدك أما المحرم فا ستزورها ثم تحتاج ومعظم مثل معلها هدية إلى شيء من أمور الدنيا فا ستختلف ستختلف مثل عن الخالة أو عن العمة فلو اختلاح أكثر فلو اختلاح أكثر هذا محرم و هذا محرم لأن البنت قد تكون البنت أيضا البنت قد يكلح أكثر ومن الأخت ومن العمة ومن الخالة وإن كان كله من المحارم فهنا يختلف وصل الرحم بحسب حال الواصل والموصول فهنا كسلة بالمال هنا كسلة بالخدمة هنا كسلة بالسلام والرسالة ولتمئنان إلى غير ذعلك يعجبوا سلة الرحم حتى يتوجد المحبة والموضة بين الأقارب وبين الأهلين وإن كان الغالب على موجد تمعينا نسر الله السترة والصونة والعافية وإن كان الغالب تقطيع الأرحة إلى الله مشتكا فالبخاري رحمه الله تعليب صلت الأرحام وكأنه في الدليل الثاني يذهب إلى المعنى العام أقول كأنه في الحديث الثاني الذي سيأتي عن أبيه رائرة رضي الله عن يذهب البخاريو إلى أن صلة الأرحام هي بالمعنى العام وليسات بالمعنى الخاص بالفتف الدليل الأول وإن كانت الدليل الأول ضعيفة قال حدثنا موسبن اسمعيل أبو سلمة التبوذكي بينو منقر بيني منقرهم من فطاح بيني تميم وكان شيخهم شيخن بيني تميم من هو من الصحابة أبو بكرة تيمي أبو بكرة تيمي نتيمي بن مرة وعليكم الصحر كاد أما بينو تميم هذه قبيلة كبيرة يدن يعني تناف الثطرائشة ها لا هذا تميم للداريش نعم أبو هريرا أبو هريرا يعني تهمي من دوس بينو منقر سيدهم هو قيس بن عاصم المنقري الذي حرما وعليكم الصحر كاد الذي حرما الخمر على نفس في الجهلي وما كان قيس نهلكه هو الكوى حدن ولكنه بنيان قو من تهدما وقيل للأحن في بنقيس من من تعلمت الحلم قالت تعلمتهم من قيس ابن عاصم المنقري في قصة عجيبة أرجع لتردمة كيس ابن عاصم لتعرفها كيس ابن عاصم المنقريفة مو سبن اسمعيل من بيني تميم وبن وتميم ما زلت أحبهم منذ وعليكم الصحر كاد أعليمت أن النبي صاصل ميقول هم أشد أمتي على الدجال وعلى رأس بيني تميم في عصرنا شيخ الإسلام محمد ابن عبد الوحاب وأبناءه أحفاده الذينهم حملت مش على العلم في المملكة وفي أرض الحرمين ونجد رحمة الله تعالى على الأموات وأحفظ الله الأحياء فهم أشد الأمة على الدجلو منهم مفتل أنام في عصرنا أبو عبد الله ابن عثيمين رحمة الله تعالى نسبون مناطح الصحاب بلينااطح الجبال فهم أشد الأمة على الدجلو ما زمتوا أحبهم منذ علمتوا حديث رسول الله صلى الله عليه وعليه أولنا من قبله قد تردمنا له إن البقنة لأن البخارية روى عنه في هذا الكتاب في مئة في مئة موضوع وموضوعي قال حدثنا ضمضم ابن عمرن الحنفيش نبني حنيفة أبل أسوات البصريو مقبون حافظ يقول في تقريبه مقبون نمعن مقبون عاجكانت أبي كمسحفك كرمك الله أشي كمريت كلمات لا تقوم لغالب ولا ولا نعم لتفسير بنحجر وكلتو من قبل لا ينو الحديث إلا إذا توبع أطف مقبول عندب نحجر قال لا ينو الحديث إلا إذا توبع يعني حديث وفي ضعف إلا إذا وددا من يتابعه والغالب في هؤلاء أن يكون من والسقهم ببنحبان وليس يعني فيهم توثي قمع تبر قال حدث نقل كل يبب من فعه الحنفي البصري و أيضا قال في الحافظ مقبول قال قال جدش يا رسول الله إذا هذا الإسناض ضعيف للإرسال ولوجوده الذين أرى ويين الحنفي ييني قال قال جد يا رسول الله من أبر يعني من أبر من أحسن والبرو كلمة جامعة بكل خصال الخش البرو كلمة جامعة لكل خصال الخيط وقرأ قول الله الزوجل حلوش من صور ليس البرة أن تولو ودوهاكم قبل المشيق المضربة لكن البربة من آمنة بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبينا وأتلمالة على أحو طييم إنها يتقاش فالبرو كلمة جامعة لكل خصال الخيط من أبر من الذي أحسن علي قال أمك على حذ في فعل وفعل وهم أبر أمك وأباد أبر الأمي مسألة الأبر والأعمسألة والأحسان شيء ومسألة العقوقي شيء آخر الأحسان للأم من أحق الناس محسن صحابة قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك فالبر والأحسان للأمي أكثر والأدمو والتقضير والحترام والتزلل للأبي أكثر بقدر في العبارات وقد ربك ألا تعبدوا إلا إيا وبالوالديني أحسانها ولذنظر لفق لفق البخاري هل يكني أو هل يكني أبا هل هذا يخالف الأدم والحترام والتقضير فالبر والأحسان للأمي لأنها الجانب الأبعف الأب ما بقيت قواته وصحاته ولو كان الولاد أعق الناس يستطيع أن يرضع وأن يضغط على أمفه أما الأمف فالولاد بلغ الإشيين أو حولها قد يكون أقوى صحة من أمه فنظر لسعة رحمة رب العالمين ولي رحمة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم والصين الإنسان بوالديه إحسانة طب بمن يبدأ بالأم لأنها الجانب الأبعف والله زوجل عندما حظر آدم وقال إن هذا عدول لك ولزوجك حظرهم من إبليس قل فلا يخرجناكم من الجنة فتشقى الكس والتعب والمشقى خارج البيت من الرجل فالغالب أن الرجل هو الذي يكتسب هذا الغالب أن الرجل هو الذي يكتسب فنأمو في أمس الحادة للبري والإحسان وليذا بتداء بالأم وجعل الأمي سلاثة يعني سلاثة أبواب من الإحسان أو قدمها سلاثة مرات وأخر الأبعى من المرضة أرابع هنا قال أمك وأبع الأول مقلق الجنة يعني أكثر من الناس وأفضل الناس أن تبرى بهما ووالله ثم ووالله ثم ووالله لا يفلح من ما تعقل لوالديش أو ما تعبوه أو أمه عليه غبان لا يفلح وليب شربنا رجهنم في الآخر وبضيق والهم والنكد في الدنيا خاصة إذا كان الأبواني صالحيني أمورانه بالخيش وهو يصر على الشر ويأمرانه بالطاع وهو يصر على المعصية ويأمرانه بالفضيل وهو يصر على الرذيل وهو يأمرانه بالعفاف وهو يصر على الفجوق تقديم الأمي لأنها أضع وأحود مهما بلغة ومهما بلغة المرأة من السرائي والقوة أو المنصب أو الجهة فخلقه الله ضعيفة أو من ينشع في الحلية وفي الخصام غير مبين مهما بلغة حتى قالوا ظلوا رجل ولا طيح قال أمك مرسي عنما رجل ولايس ذكر قال أمك وأباد وأخاد أن أحسان إلى أنسكافة ومن أعظم الأحسان الذي يقدم للخلق أن أخذ بأيديهم لماذا فيهم صلاحهم في الدين والدني والآخر هذا أعظم الأحسان أعظم الأباد قبل الدعوة من ولده خاصة إذا كان عاصيا أو من حرف عن الصراط المستقيم ليس شرطاً أن يكون المنحرف الزانيا قمار لا يعني إنه بأيد عن استقامة على أمر الله أو يكونوا بأيد عن التزام بالسنة فأحرص على هداية واليدية وأحرص على أن تأخذ بأيديهم فهذا أعظم الأحسان أعظم الأحسان للأهل والأقارب للناس جميعاً أن تكون سببًا في تعبيدهم لله سبحانه وتعالى هذا أعظم الأحسان فسوق كان من الولدين أول أخ ومولاق المولا هنا بمعنى العبد الذي يحدر أول خادم وكلمة المولا لا معانم تاتم معنى السيد تاتم معنى الخادم تاتم معنى العم تاتم معنى المعين نعم المولا ونعم النصير أمهلاً بنو أعمامنا لا يظهرنا ما كان خافياً فينا لها معانم لكن المراد بأولى المولا بمعنى الخادم أول عبد الذي يذاك يعتبع ده أولى حق واجب هذا البر والأحسان حق واجب ورحمن موصولة وإن كان الحديث ضعيفاً لكن يشهد له أن أحاديث وموصول أشعرئيه فبده قال حدتنا قال حدتنا الموسى موصولة قال حدتنا موعوال أنا عبد المركة النومي عدوك في فرمحنا عده في ورير الله الله وعنه فرمح لبنسة فهذه دايا وانت رعشي رتكنا فرمي قلنا النبي وصن الله عليه وسننا اسمني اصدر المسألة اصدر المس مما يد بذقدو ترى أدا وها يا فاطنة لن تحمد أعطلين نفسك من الله فين لا أمل بولك من الله شيئة غير على رب ورحمة فأقوى سأبقل لها لبلاله ببلالهها طيش موسبن اسمعين لكم نهل أن أما أبو عوانة فعندنا إثنان إشتهرى الدن بأبي عوانة الأول هو هذا الإمام العالم رباني محدس البصرة وهو الوضاح ابن عبد الله موليزي دبني عطاء اليشكري الواصطي البزز بزز ما ذي يعني يتجر في الإفهاش ما هو البز ما هو البز لا يسل لبن لا لا لبز لحك الله تريد أن تجعلها من البززف هذه اللهم في أصحابنا البزز بمعنا تاجر الأقميشة والبزار مثل من كل تاجر العطار الانذي بيع البذور توفيا سنة خمس أو ستن وسبعين ومئة إما أمسقة كبير كان مولا من الموالش كان مولا من الموالش علي رحمة الله ويعني تخطي يعني كماتة في حدود السمانين حولها كان مولا ليزي دبني عطاء اليشكري طييم ويزي دبني عطاء كان رجل خير فخيره قال يا أبعاوان اختار واحدة من اثنتين إما أن أعتقك وأن تصير حرن وإما أن تبقى مولا يعني عبد لي وأن تكتب الحديث أن تطلب العلم أن تعبد لي فختارك تابة الحديث ففوض إليه مولا هو تجارته في البز يعني جعله مسؤولا عن أمواله فأتاه سأ أتاه رجل يعني يقلب مالن فقال أعطني ضرح مين فأني أمفاوق أعطني ضرح مين فقط أمفاوق بهما فعطه ولا يقال كيف أعطاف فهو وإن كان عبد النسيد إلا أنه قد فوضع إليه أمور التجارة فقد يكون له عطاءات من سيده أو أنه أذن له في التصبط فخرج أساء يمر على رؤساء البصرة يقول بكره أعلى يزيد بنعطاء إذهب إليه وشكره وبارك له فإنه أعطقى أبعاوان وهذا لم يعتف وهذا لم يحدث قال فجتماع إلي يزيد يوهن أوه رزاك الله خيرا ماذا بارك الله فيك ماذا أحسن الله لك ماذا نسأ الله أني جعلف ميزان حسنة كما هذا نسأ الله أني وسعلك في الدرين ماذا قالوا أعطقت أبعاوانة فأني فمن أن يكرذلك إفتحي أن ينكرذلك فأعطقه حقيقة أعطقه فحقيقة يعني هذا يعني أني سبحان الله الصدقة وفيعل الخيري يأتي إن شاء الله بخير دائما وفيعل الطعات والطع لا شك أنها خير في الدنيا في الآخر فأبعاوانة أحسن إلى هذا السئن ويعني نرع على كبرة البصرة يعني يقول إذابوا بكروا إلى يزيدة بنعطاء ليشكروا وشكروا وهنقوا وثنوا عليه لأنه قد أعتقى طيب قد يقال أن هذا السئن قد كذب نقول قد كذب في مصلاحة قد كذب في خير فليس بكذب يعني ونوى أنه سيعتقه إن شاء الله لأنه سيحرد وهذا الذي قد قد وقع أنا فيزيد بنعطاء أن يشكره أن يرجع في ما قيل وأن يقول لا نحدث هذا فترة لعطق أبي عوانة رحمة الله تعالعي وأصبح حرًا مولًّ ونظر أن يصبح إمام حافظ ذقتًّ وهو مولًّ من الموالش فالنسب ليس والأس إذا جمع كم قلت مرارًا وتكررًا بين شرفة العلم والنسب فهذا خير كثير وإذا لم يجمع إلا شرف فإذا فته شرف النسب فلا يفوته شرف العلم عن عبد الملك بنعومات ابن سويت اللخ مش ولاخم وجذم هذه في جهد بيت المقدس أسأل الله أن يحرر بيت المقدس من دناس اليهوت حليف بن عديس بن عديس رهتو عمر رضي الله عن القوفي سيقى تنفقي توفيا سنة سبطة وثلاثين وميا عن ثلاث ومئة سنة رجل معمرت تخبطة المئة سنة شطة فقية عن موسى بن طلحة ابن عبيد الله التيميش الطرش المدنيش نزل القوفة توفيا سنة ثلاث ومئة راح رحمة الله تعالى عليه رضي الله عن أبيه رأي رات رضي الله عن الإمام الكبير حافظ الإسلام توفيا دعنا نقول سنة ثمان وخمسين ونخرج من خلاف سبطة وخمسين ستمانية وخمسين تسى وخمسين دعنا نقول توفيا سنة ثمان وخمسين قال لما نزلت هذه الآية وانذر عشي راتك الأقربي في المستلح في المستلح هذا الحديث عن أبيه رأي رات رضي الله عنه قاعد لما نزلت هذه الآية وانذر عشي راتك الأقربي قام النبي صعسل لم في المستلح والعيلة ماذا يسمى ماذا يسمى ماذا يسمى ماذا يسمى ماذا يسمى ماذا يسمى وشنة لك كيف معلق نحن لذكرنا السنة حفظك الله وعيτ السنة موجود تعيب وصلنا إلى أبه رير تقلما نزلت هذه الآية قام النبي صعسل في البلحس وانتة مرسل صحبش لأن أبه رائرة يقينا لم يحدر هذا لأنهما كان قد أسلم بأن هذه وقعت في مكة وأبه رائرة أسلم في أيام خيبر سنت سبعها أوسيب طيب إذا هذا الحديث من مرسيل الصحابة ومرسيل الصحابة صحيح مرسيل الصحابة صحيح وأنظر عشيراتك الأقربين قام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنادة يا بني كعب بن الأيش أنقذوا أنفسكم من النق يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النق يا بني هاشم إذا إبتدا من الأعلى ونزل ونزل إلى أنزل إلى أبناء جده عبد المقطلب يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النق بني عبد مناف سيتخلفين بني هاشم يدخلفين بني قومية يا بني عبد المطالب يبدني عبد المطالب وهم في السلام أولات العباس طيب وأولاد أبي الطالب والبقية ليس لهم أثر أولاد العباس وولاد أبي طلب أولاد علي وأولاد جافر وأولاد عقيت وما عبني هاشم سيأتخل أولاد أولاد شيبة الحنط يرغب الع أولاد أولاد تركبカ موطف رئيس كاء سيأتخو حيثاً يا سيئت صبعا حيثاً أو أن الأوليد حيث نعبد لطلب ابن عبد منها في أخوها شهد إذن عم ثم خاصة ثم خاصة ثم خاصة ثم خاصة لأن وصل إلى من يباني عبد المطالب أن قذوا أنفسكم من النر يا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وردي الله عنه أرضاه أن قذي نفسك من النر فإني لا أملك لك من الله شيئة يعني رسول عليه الصلى الله عليه وسلم لا يملك في الجنة والنار شيئة إلا أن الله جل وعلى بواسع رحمته وعظيم كرم سيعطيه الشفاعة الكبرى منذ الذي يشفان له إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن الطضاء رير أن لكم رحيما سأبلها ببلاله صلط رح وشبها بالزرح الذي يسقى أو بشيء الذي يحتاج إلى أن يبل فالالذي سينقذ نفسه من النر فهو على الصراط المستخدم وإلا فإن لكم رحمن صاصلها أيضا أن قدوا أنفسكم من النر أن قذي نفسك من النر فيه إسبات أمر عقدين وردوا على طائفة من المكتدع إسبة أش إسبة أش إسبات الأرادة لإنساني وردوا على طيبة وردوا على طيبة بسها عقدين نحن نقولنا رجان ما قلت لا رجان ما قلت إشتخل هذا إسبات الأرادة لإنساني وردوا على الجبري فإن قدوا أنفسكم إسبات الأراد أن لك إرادة الجبرية ما ذا يقولون أن الإنسان مجبوخ القاني في اليوم مكتوفن ثم قال إياك أن تبتل بالمائش فهنا إسبات الأرادة لإنسان إسبات المشيئة لإنسان قذي إذهابوا أنقذ نفسك إسبات الأرادة وردوا على الجبرية نعم إش أو ماذا تريد طي أئما سألت أن الرسال سلام لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعن ونضرن فإذا أن يصوص وضحة الدن فيو وعلى صصلاة ونقد أرحي إليك وإلي الذين من قبلك لأن أشركت لحبطن عمرك ولا تكون لنا من الخاصين بل الله فعودك من الشاكرين إيعن نقول لهذا رد على السوفية في إلا غير أنا أريد الشيئة البقيق لماذا هما يقول أنقذ نفسك وأنقذ نفسك وسبات لا فيه إسبات الأرادة إسبات الأرادة أن لك إرادة أن هذا إنه السبيلة إما شاكره وإما كفوه أنت لك إرادة وفق إرادة الله سبحانه وتعال نعم خضة عارضة أرضى للنبيس عصلة مفي مسيئ سبحانه وسالة وفي مسيئه فضال أحبني ما يقررمني من الجنة ويبقى إليه من النهر قال دعب الله ولا تشدي مبيشيئة وتكفى وصوالة وتجدزي جان وفشل الرحيم نعم بعد بوصلة الرحيم هناك باب وجوب هناك باب الصلاة يعني باب الصلاة هناك صرحة بالحوب هنا باب الصلاة هل تمهيد لفضيلة صلة الرحم هل وجوبه هل الثناء على فعلي فبو بتبوب عامًا بعد أن ذكر الوجوب ذكر هذا لي أن تقل إلى باب فضل صلة الرحم نعم نعم أما أبو نوعين فالإمام الكبير الفضل إبندكين روا علىه البخاري هنا في سبعة وخمسينة موضوعًا الأمام الكبير الكوفي توفي سنة 18 ومئتين ومن كبار مشيخ البخاري وقد روا عنه أحمد وبنمعين والكبار أمر ذكرنا في ترجمت أبنوعين قصة رفساته لياحة بنمعين وأنه أيضا عندما القاق القزره في حديثة القول بخلف القرآن و القاق في الأرض وقال إن رقبته أهو عليه منزري هذا القاق وأن كلمة الحق التي تقال ليست من باب الخروج على ولاة الأمر خلافاً للمرجئة الذين يكادون عبدون الحكام الذين أنزل الحكام أنزل الحكام أنزلت أن نبيز أن الله زوجل أو على التنازل أنزلهم أنزلت أن نبيز صلى الله عليه وسلم كأن الحاكم أنزلها الباطل من بين يديه ولمنخلفت أنزلهم من حكام الحميد ما زال علماء أن ينصحون ويخالفون فليس كل من خالف الحاكم وهذا المرجئ الخبيث الذي أفتى بقات مستاذ محمد البردعين أو الدكتوان البردعين يعني قال عن نفسه إنهم لو دعوه للمضمام للحزب الواطن لفعلهم لن يدعوه لن يدعو أصل إنهم لا يريدون وأحتكرونه وأصل لا يريدون فعاجبًا لصاحب الحياة لا يعرف قدرها نصأ الله سترة والصون والعافية وهذا من الظلال المبيل والالهذا الخبيث يعتقد أن مجرد النصيح أن تأمجرد أن تذكر أكتاء موجودة فأن تخرجيش وعن هذا فكر في راية الإرجاء وفي غاية الغلو وكأن الحكام أصبح أمبيا لا يجوز لكثراب هو لو بالنصيح كيف والنبيو صعسلم يقول أدين النصيحة أدين النصيحة أدين النصيحة قلنا لمن يرسول الله قال للا ولكتاب والرسوله ولأمت المسلمين وعمتهم ي كل شيء عنده خروج وهذا غلون في الإرجاء نسأل الله أن يميتنا على السلفية وعلى الإسلام والسنة ولوهنا ليست لمطلق الجمع بين التغاير فالإسلام هو السنة هو السلفية لكن سلفية أصحاب رسولة صعسلم والأئيمية والأئيمة والتابعين ومن المتأخير سلفية ابنتيمي رحمة الله تعالى وليس سلفية المرجئة الخبثاء لا أناك دوابط فأبن عين يزيد بنهرون لماذا بتنع وشن وقال إنا المؤمن لا قلبت إذا أحمد بنحم بالخارجيش على قولها أولئ المرجئة الخبثاء إن أحمد ابن عامب الإمام الخارج لماذا لأنه خالف ثلاثة من الأمام المأمون أكرمك الله والمعطاصم والواثق والمعطاصم يعني كان يتمن أن يقول كلمة يعني كلمة فقط كلمة فقط يعني كلمة كلمة لأفكر ويأبو يأنف يقول جئون بشيء من كتاب أو سنة أقولوا به فما هذا خارجة عن معتقد واليل أمر الشرعيش الذي كانت الأمة مجمعة أو شبه مجمعة علي أين من أجمع علي في عصرنا كما أقول أجمع على المأمون أو المعطاصم بركب بركب أذن فأبن عين عندما دوعي للقول بخلق الخرآن وكان ثمته يعني كان يوجد رجل لن أذكر أسمه ومعه فطاحل العلماء كأحمد أبن عبد الله بنيونس وأبي غسان وعوى فطاحل فلما أمره الوالي إن أمر المؤمنين يأمروك فبتدأ بهذا ما ذتقول قال القرآن مخلق قال قد كنت أتهم وجده بالزندقة فالذي أفتاء بأن بجوازي رمي الجمار بالقواريخ القرآن كلام الله غير مخلوق وزر وعون قيئه وعليا من ذر بهذا وسحة بزره على قف الأرض هذا خارج خالف فليا الأمر في العتقاد فليس كل مخالفة تعد خروج حتى والسعود إرة الخروج وهو من الذين هو المرجئة والخوارج بس الله السلامة والسطر والصون والعافية فأنزلو أكثر من أهن أصرينا منزلة النبي صاصل والذي ندين الله به أن لهم سيئات وإمودي لتلهم حسنات أو سيئات فأتقادنا أنه لا يجوز الحروج على حقامنا ولا على من والله الله أمرنا فضل الله ورش مجدداً لاح ろ لاح на قد من النه لا أصبح لا حول أرى أرى لا حول أرى لا حول أرى أرى لا حول التي ت次 ها قتبت لأكثر أم своей الحافية على إلا حين اللوى أنا نشر بإلا حين اللوى واحده مونا هو شريك ولنا مشكلة عم حمام على الوحمد كماسك النهجة على وقارب الانبارك واسم الله فأتقادنا أنه لا يجوز الحروج على الحكام في عصرنا لأنه فتنا ونعوذ بالله من الفتن ما ظاهر منها بطن وعليكم سنحركات بعض الحبثة المرجئة بلغاني أن التصالنها تفين ما أدري من إذاعة لندن أو إيش فكاميا سألون مجموعة من الناس عن الأحداث في تونس أسأل الله أن يحفظ إخواننا أخواتنا هناك وبشركم يعني أنه الذي وصلني أن الحالقة حسن وصلني مباشرة أن الحالقة حسن وأن الناس يصلون في المساجد وأن بعض النساء بدأ التغطش عراء وتحتاجب فنسأل الله أن يولي علينا خيرانا ولا يولينا شرارانا فالخبث يعني ما أدري من أن أتوب وأخشع يكون هذا الخبث صحب البردعي ما أدري منه يعني ما أدري فقلون يقول هذا خروج على ولي الأم هذا خروج على ولي الأمرهم وهم آثمون قبحك الله ألم تعلم أن الشيخة بنباز رحمة الله تعالى قبل أن يموت كفقة كفرة أولى أم أن فتاوك برى العلباء لا قيمة لها يعني برقيبة وفلان وفلان من الذين كفرة بنباز عب العين يهما الكبا كلم إمام الأمة من أدل الارجاء الخبث الذي هم في ثم أنا يعني هذا الجاهل أنه من الأمور التي ولي الأمف أنه إذا خرج خارج على ولي الأمر ثم تنكر وطلب بيعته أنه وليأتو شرعي وأنه يجب طاعته كما ذكر ذلك إمام أعلم أهل الأرض في عصرنا الإمام الكبير فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنطيطي رحمة رحمة الله تعالى عليه في كتاب أضواء البيان في إضاح القرآن بالقرآن عند قول الله زوجل إن يجعل في الأرض خليفة في مدحة رائع رائق ما تعمتين وذكر كيف يتوليط ولي الأمف ثاتي هذا المرجع الخبث وقلت عن فاني كان المفروب أن يصبر صحيح أن الحركة بالنار هذا أمر منكر لكن أنت أمام واقع وانته الأمف يعني رأنا أن هذا خرود أنه أنه يعني إيف على ما يشاء لا يأتيه الباطل من بيني ديه ولا من خلف تنزيل من حكيم حمي وفتاو أهل العين ورمع طبرة فنحمد الله أنهم يظهرون عن وجيم القبيح أنهم يخالفنا الألباني ويخالفنا بنباز ويخالفنا بن عثيمين ويخالفنا بن جبريين ويخالفنا الأئي أئمة السنة وإمة العلماء في عصرنا فالحمد لله أنهم يظهرون عن وجيم الكالح فلا يدعون السلفية كذب وزورا أبنعين رحمة الله تعالى علي وغير وقامع الأمى وقتل من قطل وعذب من عذب بالإسأب ومعمر اسمعين بن عبراهيم الهوزلي عندما دخل لختب للمتحان ومتحنه الوالي فقالوا يا أبام عمر ماذا فعال قالك فرنا وخرقنا قصض أنه أجاب كان يتدلل بسنه ويقل بغلاتي لو تكلمت لقالت إنها سلنية فهو أحد شخص البخاري فلما أخذ في الفتنة في المحن هذه وخشي على نفسه من التعذيب والصوت قالك فرنا وخرجنا وذن كان يعتقد أن ما يقوله المأمون وأن ما يقوله معتاصم وأن ما يقوله الواثق كان يعتقد أنه كف وليس كما يفعل مرجئة وعصرنا نسأل الله لنا ولهم الهداية والصدادة الرشادة قال حدثنا أمر بن عثمان ابن عبد الله ابن موهب التيمي مولاه أبو سعيد القوفي أخطأ شعبته فسمه فسمه بمحمد أخطأ شعبته ابن الحجاج الإمام الكبير فسمه وكان يسميه محمد قال سمعت موسى ابن طلحة التيمي يذكر عن أبي أن يوب الأنصاري رضي الله عن مصمو أبي أن يوب خالد ابن من أعقل ما تقوش خالد ابن زيد ابن كلايب طيب الأنصاري أن نجارش سنة خمسي شهيدا غازي مبروم سنة طيب شهيدا بعد رن وما تشهيدا غازيا سدحامت بقيت خصيصة الله فمهية ابو أيوب الأنصاري مهية خصيصة الله مه نايمن أحسنت عندما هاجر المدينة نزل عليه في بيته والذي نزل عليه النبي صاصلة مضيف في بيته لأنهم إنبن النجار وأنقلت النجارش إنبن النجار من أخوال النبي صاصلة إنهم من أخوال جد بأن النجار يعر وليس أبعيوب رضي الله عنه أرضى أن أعرابيًا عرض للنبي صلى وسلم في مصيره الأعرابي الأعرابي هم القباء الذين يسكنون المدنة والقراء والأعرابي هو البدوي الذي يسكن البادية في الخيام يعني أهل البادية أهل الخيام يسمون بالأعراب ولو كانوا من داخل القبيلة فذي يسمى أعرابيًا أما إذا كان في القراء والمدن في يسمى أعرابيًا وهم أسولوا العراب هذا الأعرابي أعرابة للنبي صاصلة في صاح مصلم الحديث من التفق علي أنه أخذ بخطام نقاط بالحب للذي أخذ بخطام ليكون قريبا من نبي صاصلة ولا يدفع بعيد عن النبي صاصلة ثم قال فقال أخبرني فقربيبني من الجنة ويبعيدني من النبي صاصلة أعجب جدا بسؤاله فقال ماذا فصح مصم قل ماذا تقول قال أعد عليش أعد عليش سؤال رجل عاقر أنا أريد أن تخبرني وما ذنحنا نفر وما ذن أمة كلها من المتقين والصالحين ومن الأخيار ماذا يريدون يا رسول الله إني لا أحسن دن دن تكولا دن دن تمعاخ ولكني أسأل الله الجنة وأستعيذ به من النار قالوا حولها مدنج ماذا ماذا تريد أنت فمن زوحز حان النار وأدخل الجنة فقد فعس ماذا تريد لعماذا تريد في الآخرة إلا أن نباعدها عن النار وأن نتخلى الجنة وأن نقرب منها قالت عبد الله ولا تشرك به شيئة ترحيد ترحيد والأس واتقيم الصلاة واتوت الزكاة واتاصل الرحمن فروايا فصح مصم قال دع الناقة أترك الناقة خلاصقة أجابته بالتوحيد وإقام الصلاة وإتئ الزكاة ولميذكر الصيام والحج إنما ذكر رسلة الرحمن فلماذ الله أكبر هذا كان في المدين هذا كان في المدين لا تتعجر هذا كان في المدين كان في المدين هذا بعد فرض الصيام بعد فرض الصيام هذا كان بعد فرض الصيام مع أحسنت بحسب حال السأل لأن النبي صعسلم كان يجيب السائل بما يحتاج علي ثم في قول تعبد الله ولا تشرك به شيئة تأموا كلما ورائها لأن تأموا ما ورائها وأكد على إقام الصلاة وإتئ الزكاة وطاصل الرحمن أحد أمريت أحد أمريت إما أعلم النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أن قبيلة هذا الأعراب أو أن الغالب على هؤلاء البدء أنهم يقطعون الآرحة فعطاهما يفيده وإما لأهمية صلة الرحمن كما جاء في حديثه رقت عندما سألأ بسفياً إلا ما يدعوكم فذكرى صلة الرحمن فذكرى نعم أعدتنا أسمعين وبوائس ولحدثنا ولحدثني صلى الله عليه وعلى أنه عوية في مزندي عن سعيد بن يسر أنه رسول الله عليه وسلم فالقل فهو عس وجل الخلق فلما فرقى بالله قامة الرحيم فقال ما هذا المقامل عائلهم بك هذا المقامل عائلهم بك من القطيع عدي قال أرى قربينا أصرق الأصل من وصوله وأطعوا من قطعه وأطع وأطع أنه عدي قالت بلا يا رب قال فنال إلهي ثم قاله ريرا لكراو إن شيطه فهل عسيته من طوال ليتو أن تبسيذو في الأرض وطق الطرور فعلاكم نعم سمعيل بن أبي ويس سمعيل بن عبد الله بن ويس ابن نمالك ابن ابعامر الأصبح أبو عبد الله المدني ابن أغط الإمام أمالك رحمة الله تعالى عليه وأبو عبد الله بن ويس ابن مالك ابن عام ابن أمالك بن أنا سبن مالك مالك ابن انا سبن مال ابن ابي عابل وهذا عبد اللبن ويسبن مالك مالك ابن انا سبن مالك وعبد اللبن ويسبن مالك يعني عبد اللى تزاوج بأخطية عامالك التي بنتعامه وانجبى اسمعيل وعبد الحميه اسمعيل ابن وعبي ويس له وتسعون وخمسون رواية في هذا الكتاب وتوفي سنة 2600 اسلائمان قل حدثني اسلائمان ابن بلال التايم مولوم ابو محمد وابو ايوب المدني من رجال الجماعة وفي سنة 2700 اسمعيل ابن ويس اعطة اصوله للإمام مالك ليانفر فيها وليروي مصحى من حديثة عن معاوية ابن ابي مزرد معاوية ابن ابي مزرد عبد رحمن ابن يسار مولا بينها شم المدني من رجال الشيخين ليس به بأس سعيد من يسار ابو الحب الحباب المدني من رجال الجماعة وفي سنة 1700 عن ابه رير اتراضي الله عن حافظ الأمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم خلق الله عز وجل الخلق وإذ اخذ ربكم من بني آدم من ظهورهم زليتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست برابكم قالوا بلا شاهدنا ما فرغ من خلق الخلق بكون فكان طيب وأنه يكون بعد ذلك تؤتوخ لقناسة من التي أراده الله في الأزل قامة الرحمن الرحمن فقال ما ما بمعنم هذا مالكي قالت هذا مقام العائذ بك من القطيع أعوذ بك وألجوا إلي العائذ يعني الملتج الملتج إليك رب من أنت قطع الأرحام قال ألطر بيننا أن أسل من وصلكي يعني الله عز وجل والذي يصل من وصل رحمن وصل رحمن وأقتع من قطعك الله عز وجل والذي يقتع من يقتع أرحام وانظر الفساد العظيم الذي بدأ يستشري في تقتويا الأرحام ومراعه من غلاء وبلاء وكما نقول ونكرر إن الذنوب والمعاصي سبب ل هذا الفساد والنبتلئات والمحن والغلاء والبلاء نسأ الله العافية قالت بلا يا رب نعم أرض بهذا قال فذلك لكي أبو يعني آطاه هذا سبحانه وتعالى أبوه ريرا قال إقراء إن شئتهم أبوه ريرا يدل لل من القرآن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فالعسيتهم إنت والليتهم أنتفسدوا في الأرض وتقطع أرحامكم إذا ان تقتيع الأرحام من الإفساد في الأرض باله من أعظم الإفساد في الأرض أولئك الذين لا عناهم الله إلا عناهم طربهم عن رحمته فأصمهم وأعمى أبصارهم كيف أصمهم ونجد كثيرا من المقطع الأرحام لهم أذان ولهم أبصار لهم قلوب لا يفقه نبي ولهم أذان لا سمعون نبي أعوق لهم عين لا يبسرون نبي أولئكك أن عام بنهم أضل ويعني أصمهم أبصارهم عن سماع الحق وعمؤية العظات والعبر فنظر للمقنى أقوى لدي ونظر لمقطع الأرحام كيف يضايا قعليه في ريسك وكيف يضايا قعليه في معيشات وكيف هو في نكد وكيف وكيف وما أذانك من الذيعتبر من الذي التعظ نسأل الله استطروا الصونة والعافية نعم لا فعلك كيف يحب الرحمن يردت الرغم الذي يباقض في المسلم لم يجب أن تتحديل يا رجع يا رجع مصلمة والبخاري وردع البيخاري في كل أماء كنة وردع البيخاري وردع البيخار نعم رجع رجع مر رسان نعم وردع البيخاري نعم نعم تفر ربك وردع البيخار عن أبي ساعده عن أبي ساعده عن أبي ساعده ساعده نعه عن أبي ساعده وعليكم الصحوركات أبو ساعد البقال ساعده من المرزبان نعه إذا كان عنده شيئ فقالا وأدى أنه أمه أقفه والمسكينة ومن السبيع وعلمه إذا أن يكن عنده شيئ إذا مول فقالا وإما أرغلنا عنه ونتغاء ربك لربك مرجوها فكله مقونا ما يصور إذا تنحسنا إذا تنحسنا إذا تنحسنا إذا تنحسنا يعني أن يعدهم وعد الحسنة نعم إذا تنحسنا كالله ونجانة ولاعلى هو أن يقول يشاقوا ولا تجعل يدك وردوله لقله لعوبك لا تقصوها لا تقصوها ولا تقصوها بل المسك صورني ما عندك فتوهد منه يلوك بايتك من من يأتيك من من يأتيك بعض من من الذي يلوك من يأتيك بعض ولا يجد رين لك شيئة محصورة ضالة قد حساركة قد أعوية نعم الحميدي عبد الله بنزبير ابنعيسة القرشي المككيه أبوبك وهو أجل أصحاب ابنعيين صاحب المسند المطبوع شهير تورفى سنة 1902 سوفيان سوفيان ابنعيين ابو محمد الهلال اليمام الكبير توفيا سنة 1860 وميان احدة وميان احدة وميان سنة عن أبي ساعد وسعيد بن المرزبان البقال العبسي القوف الآور مولا خذيفة تبن اليمن رضي الله عنهما خذيفة تبن اليمن عبسيش من بين عبس صدوق لا عفن ابو ساعد البقال ضعيف ابو ساعد البقال ضعيف ضعيف من قبل حفظة عن محمد بن أبي موسى مستور مستور يعني مجهول الحال ويقل في مستورنا أنه من التبن عبس رضي الله عنهما في تفسيري هذه الآية وأاتذ القربة حقه والمسكين وابن السبيل بدأا فامره بأوجب الحقوق زا عندك شيء ابدا بمن تعوش ابدا بمن تعوش ما ينبغ لإنسان أن يطرق أهل بيته جوعة وإذا زاد عليه يعني ويذب ليرائي أو ليواطي غيرهم وهم في أمس الحاجة وفي هذا تلوياح بما فعله هؤلاء الذين رحلون زعمو في تبلغ الدعوهم بتدعاهد الله كيف يطرق إمراته وأولاده أربعة أشحر وهو جاهل لا يعرف شيء من الدين رقل أنا خراته في سبيل الله وخرجة في سبيل الله لكان فرض عليه أولا أن يحتم بأولاده ومراءته وان يقوم بنفقتهم ابدا بمن تعوش في كل شيء فابتدع وأاتذ القربة حقه حقه من البرري والأحسان والعطاية أختم تحتاج أختم تحتاج أولى من غيريخ الأقرب فالأقرم طيب والمسكينة أبن السبيل إذا دعليك شيء فلحرد بدأ فأمره بأود بالحقوق ودله على أفضل الأعمال إذا كان عنده شفقال وأاتذ القربة حقه والمسكينة أبن السبيل تبتدئ بالأقارب ثم أيضًا الغارب إذا كان منهم منه أهل صلاح فيقدم أهل الصلاح على ريرهم وهكذا طيب إذا لم يكن عندك مال وأما السائلة فلا تنهار وإما تعلضن عنهم إبتغا أرحمة من ربك ترضوها يعني أنتم عندك وتنتظر سعى ترحمة ربك سعى ترحمة ربك العالمين سبحانه أن ترزق بشيء فأنتعيهم إنشاء الله إنشاء الله يختع عندما يسأل الله عليه سأفعل كذا سعطيك كذا إنشاء الله إذا إذا إن الله يسعلي وأن أعطيك وهكذا فنبتدئ بأهل وأقاربه فإذا لم يوجد إنه شيء ونمعطي فنبغي أن يقول قولا طيب أن يقول قولا طيب وأن يعدهم وعدا حسنًا طيب لماذا لعلى أن يكون إنشاء الله فإذا كان أعطي وإذا لم يكون فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعه ولا تجعل يدك مغلولة إلا أعنقك إلا قاطي شيءً والكرم من صفات الأمبياء ومن صفات الصالحين بل الكرم من أعظم السجاية كما قال الشافعي رحمه الله تعالى وإنكسر الزنوبك في البراية وصرك أي يكون لها غطاء تستر بالسخائف كل عيب يغطيه كما قيل السخائف وإنكسر الزنوبك في البراية وصرك أي يكون لها غطاء تستر بالسخائف كل عيب يغطيه كما قيل السخائف وأبونا أبل أمبياء إبرهين وعليه الصلاة والسلام ماذا فعل لأنه ولد لأنه اسمعيل دد العرب أبل أمبياء عليه الصلاة والسلام ماذا فعل أتابع جل سمين مشوين لثلاثة أو أربعة وتصورهم أنهم ظنهم من البشر وهم من الملكة صور أن يذهب فما لبث أن جاء بإجل حنيذ الحنيذ المشوء لأنه أهنا وأمر وأيصرف الأك فأبل أمبياء عليه الصلاة والسلام وأبن عباس كما في البخري وغيره كل كان النبيو صحصلنا أجود الناس وكان أجود من الريح المرسلة عليه الصلاة والسلام وحدث أناس في مسلم أن الأعربي عندما أتاه ونظر في الواضح فوجد بقر مغنمن فقال إعجبك هذا قال بلاي رسول الله قال هو لك و هذا كان ملكو النبيو صحصلنا فذها بإلى قوم وقال يا قومي والله لقد تكمعين إن يقوم اسلمو فوالله إن محمد نوع طيعة أملا يخشى الفق يعني كما يقول أن الكريم لا يضام يعني تجعل يدك مغلولة إلى أونقك بمعنى أنك لا تنفر بل أنفر وأبتدئ بأهل بيتك وبأقاربك وبغيرهم ولا تبسوطة كل البسط مع تليئ مثلا تم تلك شيئًا تنفر كثم تجلس لا أنفرك بعتدال وبحكمة و بفقه و أمضر من تطي ومن تطريس في عطائه ولا تبسوطة كل البسط فتقود ملوم محصورة يعني هذا يلوم وهذا يتعجلك وهذا أنت معطيتنا وهذا أو أنك تتحصر لأنك عطيت في لان كل ما عندك وهذا من الحكمة أن تطية بحكمة ولا يعيوهم كلمة أنك تطبيحكم يعني مثلا تم تلك مليون فتزب تطي أختيج جنيهم تعالفن تعالفين مثلا يعني تعطي تستطيع أن تعطي مئة هذي مئة هذي خمس مئة هذي ألف هذي تعطي ألف هذي لا حراج كما تعطي ما عندك لوحد أو لوحدة ثم تلس تلوم تلام من قبل غيرك وتتحصر من قبل نفسك لأنك قد أعطيتها هذا المل طيب نقف إن شاء الله عنده باب فضل صلة الرحيم ناذا لصلة الأرحة من فضيلة أن نصوص في وجوب صلة الرحيم أنه فرض هذا الفرض له فضيلة له ثمرة أنت تزرع أزرع من الحصاد الذي تجنيه من وراء صلة الرحيم هذا إن شاء الله ما يكون في الدرس القادم وأن عنده الحد الحديث الثاني والخمسين أسأل الله ينفعني وإياكم بما كنا وبما سمعنا وصلى الله وصلى مبارك على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصح به أجمعين