شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 22) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 27_Explanation_22
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 21) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
ورحمة الله بركاته نالحمد لله نحمده ونستايله ونستافره ونعوز بالله تعالى من شرور ام فسنا ومن سيئات عمالنا يهد الله فلا مضل له وما يضبل فلا هادية له وشهد الله إلا الله واحده ولا شريك له وشهد أن محمد عابده ورسوله يا أيها الذين آمنوا التق الله حق تقاته ولا تموت ان إلا وانتم مسلمون يأيوا الناس تقربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبالس منهم رجالا كثيرا ونساء والتق الله الذي تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقبا يا أيها الذين آمنوا التق الله وقول قولا سديدة يصلح لكم عمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يقلله ورسوله فقد فاز فبزا عظيمة أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهديه هديو محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بداه وكل بداعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد أيها الكرامئة والكريمات أسأ الله باسماء الحسن وصفات العلاة أن يرزقنا وإياكم من المنافع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الختام وأن يجنيبنا وإياكم الفيطة معظارة من عبطن ثم أما بعد فهذا والدرس الحادي والعشون من دروسي الشرح كتاب الأدى بالمفرد لإمام أهل الصنعة أبي عبد الله المخاري رحم الله تعالى ومع الباب الخمسين باب قبلة الصائم قبلة الصبيان مع الباب الخمسين باب قبلة الصبيان ليس الصائم مع محمد محمد بنيوصف محمد محمد بنيوصف الفريابش لنا يروع أن صفيا أنه الصوريش مع ولحدثنا محمد بنيوصف وحدثنا صفياً أن شاء الله وحدثنا عبطن ثم أعرفه وحدثنا عبطن ثم أعرفه وحدثنا عبطن ثم أعرفه من عالي يصلي قال قبلة رجل فقط بل رسول ما يسف الله عليه وسلم عسلم نعلي وعنده الأفرار محابسه ودى الله عنه حابس التعليب التنيمي رضي الله عنه جايز وفقال أفرعه إنه لي عشره تبين الولن فقط بلد من فهلا رضي الله عليه وسلم الله عليه وسلم وفقال من لا يرحب لا يورحه نعم باب قبلت الصبيان وان هذا من الرحم وبوابا طيب الله ثراب بقبلت الصبيان ولم يقل باب قبلت الأفال لأن كلمة الأفال تعاموا الذكورة والإناف أنما الصبيان في الغالب أنها تتلقوا على الأولات نظرًا لأن البنتة إذا بلغت تسعسين فهي قبلت للحيد والزواج ومزالت صبية وما زال كثير من العرب يأنافون من أنت قبلت بناتهم ولوكون صغيرة إلا أن يكون من المحارم لكن وسعى الدائرة رحمة الله تعالى عليه فقال باب قبلت الصبيان سواء كانوا من الأقارب أو من غيرهم لأن تقبيل الولاد سواء كان من المحارم وأقارب أو من غيرهم فإنها من الرحمة وليست من الشهوة وكذلك الطفلة الرضيع أو الصغيرة جدا فمثل هذه تكون من الرحمة فإذا بلغت خمسة سنين ستسنوات عائشة رضي الله عنها وطيب الله وثراها عقد عليها النبي صاصلة مهيبنت ستسنين وبنى بها مهيبنت ستسعسنوات خلافاً لعاداء الله من العالمين والعالمنيات والمسنين الأحياء منهم والأموات والمخلوعين والمخلوعات الذين ينكرون مثل هذا الأم الذين يجوزوا إنكاره ففي بعض البلدان قد تحيض البنت وابنت تسعسنين الإمام الشافعي رحمه الله تعالى يذكر أنه رأى جدة باليمن وهيبنت سنتين وعشرين عامة يعني تزوجت بنت عشر وولادت بنت أحد عشر وتزوجت بنتها وهيبنت عشر وولادت وهيبنت أحد عشر وهكذا وصبحت جدة وهيبنت سنتين وعشرين عامة بنت سنتين وعشرين عامة عندنا في الغالب أنها لم تتزوج في الغالب الله مستعال فأبلة الصبيان من باب الرحمة والمحبة والشافقة وأن هذا من مفيه التوضد والتراحم التوضد للطفح ورحم به وأنه ما يفرح به خاصة إذا كان الولد مضيف الطائع عن اللعظ وجل إذا كان سنه قد تقدم قليلا قال رحم الله وتعالى حدث نمحمد ميونس في ابن واقد ابن عسمان قبب مولاهم الفريابي المطار فسنت فنتين عشره ومئتين ومن أكابر شيوخ البخاري رواله الجماعة له في هذا الكتاب ثمان روايا قال حدثنا صفيان من صفيان صوري ولايسة ابن عينا فالفريابي كبير والذي يروي عن الثوري صفيان صفيان ابن سعيد من المسروق أبو عبد الله أفشوري إمام الأمة في عصري في الورع توفيا سنت أحدة وستينة ومئة وكان يلقبوا بأمير المؤمنين في الحديث هو شعبة كان أعلم أو من أعلم أهل عصريهما وشعبة كان يتقن الرجال و صفيان كان يتقن الحديث على الأبواب لا لعلم يعني مثلا أنت عندك ابن معيين يعني الصوري توفيا سنت أحدة وستينة ومئة فمئة لن أحمد وليد سنت أربع وستين ومئة يعني بعد وفاتب ثلاث سنوات ابنمعين ولد سنة ستين يعني قبل موته بشهور او بسنة ابن المديني في نفس السنة فكيف ارون عنه اما ابن عيينة فطالع امره وبلى الى سنة فمن والسيين وميا وما تعان احدة والسيينة سنة فبابت خلال التريخ والطبقة واذ يعرف نعم عنه شام ابن اروا ابن الظباير توفى سنة خمس او ستين واربعين وميا عن سبعين وثمانين سنة عن اروات ابو اروات ابن الظباير ابن العوام ابو عبد الله المديني الصابر المحتاسي توفى سنة واربع والسيين عن عيشة او من المؤمنين رضي الله عنه طيب الله ثراءها توفى اختلف في سنة وفاتيا والنقل سنة ثمانين وخمس هل يسب امثمان نقل سنة ثمانين وخمس رضي الله عنه ارواح كمنها تربوي يشام ابن اروا عن ابيه عن خالة ابي اذا منها تربوي نستفير من هذه الأسانيد قالت جاء عربي الى النبي صلى الله عليه وليس السلم فقالت قبلون صبيانك ابن حجر رحمة الله تعالى علي في الفتح يقول يحتمل ايكون اقرع ابن حاب الس التميميش ويحتمل ايكون قيس ابن عاصم المنقري التميميش ويحتمل ايكون اعيين تبن حصن الفزاري ويحتمل الجمو ويحتمل الجموية لأنه وقع في صاحب مسلم قادما ناس من الأعراب فقال قادما ناس من الأعراب فقال وما زال اهل البادية يتسيمون بشيء من الجلافه يعني ما لم يفهمهم يتعب جدا معهم اي يعني كله انسان بحسب البيئة التي طرب فيها فهم بئنا صحروية فيها لغل الله بشي الده ومشاقه كل شيء في فتاديد ان فيهم غلضة المشي الده والأعراب الذين يسكنون البوادي وهم الأعراب الرحل النقق الذين ينتقلون فإذا سكنوا القرى والمدن يسنونوا بالعراب يعني هو القل قبائل كل قبائل العربية وأسطوا العراب الأعرابها ولا لكن ما زال إلا يوم هذا تديد في الأعراب شيء من جلافه حتى في أثناء الكلاب لما كنا برافح صلاة يبارك في أهلاة ون يحفظهم فولد شاب يعني أنا وفصل في حوكم اللذي سبب الده فقلت أكلمة الدين لها أكثر من معنا فلا يقفر إلا إذا قصد دين الإسلام أو صرح بدين الإسلام لأنها تأتي بمعنا أن نظام وتأتي بمعنا الملة وتأتي بمعنا إييوم القيام وتأتي وتأتي فلم وكانت كلم دارج على الليسان فكان هذا ما يعني عن من أنه كفر من يسبب الدين مباشرة أبعض الناس وما كان ليأخذ أخاف في دين المركز فقم ولد قال إنه الدين عن طلال إسلام طلت لسيالة قالوا الله أمشي أمشي يعني غاضب فالتأناع لمن الدين عن طلال إسلام ماذا أنا أقول أقوله يعني هل يوشف عليها صاصلا أخذ أخاف في دين الملك يعني ملة الملك هل كان يعني ملة الملك لا نظامه مثلا أبدي قل لأبنه مثلا شب ملتحي شب ملتحي وكفر أباه وكفر أمة وكفرغن قالوا الله أبنين أنا برئ من هذا الدين الذي أنت علي وما يقصد الدين الإسلامي محاشة للا رجل مصلي مصلي إنه مقصد الطريقة التي أنت علي التي تكفرون بها وتفسقون وطظلون فصحبون هذا قام وان أعرف أقفهم لهم جيدا فقال إن الدين عند الله الإسلام الله الاسلاة قتالي سعالة وهدلس عن دباب المسكت قتالي سعالة قالوا الله معدلس آخره قلت لعسلام عوخوج خرج وليوم التلئة وحضر خضبة الجمه لكن هو يعني قامة غاضبني يعني مثلنا هنا نقول عيب ومثل ان شخرج الضيف ما ينبغني رضا عليه وستأذن معاما يعني الله نستعين فتدد يعني هذا جزء من فق الواقع الذي يفقه فيه الدولة عراب لأنه يتعامل عندما كنا بليمن عندما كنا بليمن حدثت حادثه من أعجمية خيال البشخر من البده عرابي يعيش في وصلت الابل فزوجه أبوه فلم يعاشر عروسه إلا مرة واحدة فمرت الأيام ووووه يعني اين الشهو يعني سبحان الله يعني ما عشره إلا مرة واحدة فأبوه شعر بشي يعلموا عالم الأم فبقل يا ولدي قل يا أبى إنهاجه إما حامل وإما حائل ولا تلجح إلا مرة واحدة حامل يعني عشرت حائل يعني عشرت ولم تحمل لم تلقح ولا تولت وعشر إلا مرة واحدة هو عقلي هو فهم يعني سبحان الله عقله كله أن المرأة استوماعى إنهاجه يعني الناقة يا عش فهذا نموذج بموذج من الأعراب أعراب كم فيه مخلضة رجل يأتي للنبي صاصلة ميومسك به يا محمد بيعتني من ماليسة من ماليكة والمالي أبي اخطي بتأدد بي يعني أن ترجل تطلوب تطلوب وتشتدت يعني أن تطلوب وتشتدت المفروض الذي يطلوب يكون في نوع من الأداب والتذل ولا فى الأعراب كان فيه منوع غلضح يعيشون مع خصة إذا كانوا عشون مع الابل الكبر والخيالاء في أهل إبل والفددين والتواضع والتؤده في أهل الغنم في أهل الغنم إنسان إذا كان يتعمل مع الابل والنوع هو تجد فيه يعني تجد فيه نفهم أهل الغنم تجد فيه تواضع و أدبًا وحلمًا وخلقًا فالأعراب هذا سواء كان فردًا أو مجموعةً أتئي للنبيس عصل فقل أتقبنون صبيانكم كن في بعض الأماكن إذا خردنا دعوة في أطراف اليمن إذا كن مجورين جداً للمملكة في جنوبها فإذا كان إخواننا يقول إذا رأيك تبدو لا تبتسم له لا تبتسم لأن الابتسامة تدول على الزول يعني تبتسمت؟ يعني مثلا صرام عليكم ولا تهعني هكذا رجولة عنده كلما يعني كشرتة فعني أن يابك وكشرتة في وجهك فاذي رجول عنده؟ وإذا بتسامت في وجه السلام عليكم فهذا نوع ضعفًا ومن يعتبرونه من الزول والضعف يعني أهكذا بئات سبحان الله أنا أضرب هذه الأمثلة لأوضح ما كان عندها ولا فيات الأعربي وقل للنبيس عصلنا أتقبنون صبيانكم؟ ما هذا؟ ما هذا الميه؟ تمسك كتفلا أو صبيان أو ولدًا وتقبله؟ هذا لا يوجد عندنا هذا فما نقبلهم؟ نحن لا نقبلهم ولا نبالي بهم؟ أول ميولة يرما في البادية الصحراء الشياءة تعلم ركوب الخيلة تعلم رماعة تعلم السلام مثلاً أبو إذا أرد أن يظرب حديدا يظرب طيب وما أشبه هذا أما أن يقبل وأن يكررم وما يوجد هذا عندنا فما نقبلهم؟ فقال النبيس الله عليه وسلم أول أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة يعني هل أنا أملك لك شيئا؟ إذا كان الله عز وجل لم يوفقق وقد نزع من قلبك الرحمة إذا أن تقبل الأطفال من الرحمة التي في القلوب ومن المودة تجاههم وفيه عظيم رحمة النبيس صلى الله عليه وسلم وعظيم حلقه إذا وجاهه الأعربي بمثل هذا ينكرم عروفة يعني ينكرم هو من المعروف ومن الخيج ومن الرحمة وأن الإنسان قد يتأثر بالبيئة التي عيش فيها وقد ينكر ما هو من الصواب ويكون إنكره المنكر إذا خالف عاداته وتقاليده وهنا الحكم في الأمور كلها هو الشرع الشرع هو الحكم وليس العادات والتقاليد فلعادات والتقاليد تختلف من بلد إلى بلد ومن أقوام إلى أقوام العادات والتقاليد تختلف فلما كانت العادات والتقاليد مختلفة فإذا حتكم إليها ضاع الحق وضاع الصواب إذا كان لحتكام إلى الكتاب والسنة هو الأس في كل شيء فإذا أراد المسلمون أي عتزو فلا يعتزون إلا بدل العزوج وأنا هو الذي يجميعهم ولا يفرقهم وأنا الكتاب والسنة والخير والرحمة والفضيلة والعفة أو أملك أنا أملك أشي إذا كان الله قد نزع من قلبك الرحمة يعني هو أتل يمكن والجزاء من جنس العمل وأنا كما قال شيخ الإسلام والله من أتانه نستفتياً علمنا ومن أتانه متعنيت أدبنا هذا الأعربي ينكر على النبي صاصل يعني ينكر ما تأدب يعني ما تأدب وقال يا رسول الله أو يا أبل قاسم أو يا محمد هل تقبلون أطفالكم أو ما أشبه هذا إنما يعني ينكر أتقبلون صبيانكم فمن قبلهم يعني أنت حدجة يعني هل أنت حدجة أنكم أو أنكم أيها العراب أنتم الحدجة فإن كنتم تفعلون نفعل وإن كنتم لا تفعلون نفعل فعادات الناس وتقاليدهم ليست حدجة إنما الحدجة في كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وأن ردى يوافق الكلام أنظر الرساسلام هو الرحيم الذي أرسله الله إذا كان الله إنزع الله رحمة من قلبك إنزع الله من قلبك الرحمة إذا كان الله قد حربك من الرحمة فما هذا أفعلون فقد يشتد العالم على بعض السائلين إذا كان سؤاله فيه نوع تعالص فلا ينكر عليه لأن هذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول رحمة الله تعالى حدث أبل يمان الحكم ابننافع الضهران الحمسي المطافة سنتين وعشرينهم أتين عن 4 و 80 سنة له 4 عشر طريوية في هذا الكتاب قال أخبرنا شعيب شعيبه بنوعبي شعيبه بنوعبي حمزة دينار الحمسي أبو بشرة الأمه ومولاههم فيقة عابد من أسلبة الناس في الزهري عند بنمعين رواله الجماعة توفي سنتين وستين وستين ومع عن الزهري وحمد ابن مسلم ابن عبيد اللابن عبد اللاء ابن شهاب الزهري المطافة سنت خمسين وعشرينهم والذي داوان حديث رسولى صلى الله عليه وسلم التدوين الرسمي بأمر من بأمر عمراء ابن عبد العزيز أمير المؤمنين الخليفتي الراشد رحمة الله تعال عليه قال حدثنا أبو السلامة ابن عبد الرحمن ابن عوف الزهري المطافة المدني المطافة سنت 4 و 90 عن أبه رير طرد الله عنه قان في مسلم عن أبه رير طرد الله عن أن أبه رير تقال الحديث وأن فيه نوع قطاع لكن عن وأن عن الصحابة تحمل على للتصر وأبه رير أبه رير رد الله عنه وهو حافظ أمتي على الإطلاق قد الله عنه أرضاه طوفيا سنت 8 و 50 رضي الله عنه أرضاه وقل سنت 10 و 50 لكن قنا نقول سنت 8 و 50 و أم المؤمنين يعني قيل وقيل وقنا نقول سبع و 50 أو 8 و 50 قال قبل رسول الله صلى الله عليه والبسلم حسن أبن عليه الحسن ابن عليه ابن أبي طالب ابن فاطمة عليها على أبيها الصلاة والسلام صلاة السلام يقبل الحسن وحفيد و عنده أقرع أبن حابس التميم لا أقرع أبن حابس هذا منبني تميم من أشراف كان شريف في الجاهلية والإسلام هتلا يوم اليرموك مع 10 من أولاده عليها رضوان الله وكان وهو الذي عندما أتى ابن و تميم فقال أبو بكر يا رسول الله أمر عليهم أقرع أبن حابس وقال أمر بالأمر فلا ننفر تفعت فرتفع صوت أشيخين الكريمين أبي بكر و عمر فأنزل الله زهجل يا أولادين أمنوا لا ترفع أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر والآية التي قبل يا أولادين أمنوا لا تقدموا بين أيضا الله ورسولي ومظر وفي هذا رضبنا على رافضة المجرميل ف الله زوجل خاطبة أشيخين الكريمين ماذا يأيها الذين أمنوا و لم يأتي ما ينسخ هذا وهذا إخبار بأنهما مؤمنان فما كفرة ولرتدى وإلا لكانت الأية كذبا والعياذ بالله يعني كيف يقول الله زوجل يا أولادين أمنوا لا تقدموا بين أيضا الله ورسولي ويخبر أن أبا بكر وعمرى مؤمنان رضي الله عنه مؤاتها أولئ الكفرة الفجرة ليقول إن أبا بكر وعمر قدرت تدى مع بقية مرة التدى من الصحابة فلا أنت الله على رافضة عادة رمال الدنيا وعنده الأقراء نحاب الس التميم هؤلاء الأقراء نحاب الس وقيس بن عاصم المنقري هؤلاء كانوا من فطاح البنيتميم ومازلنا نحب بنيتميم لأنهم أشد أمة النبي صعسلة معلد الدجال وعلى رأسيهم الآن آل الشيخ الشخ محمد ابن عبد الوهاب النجدي وأيضا منهم الشيخ مفتل أنام في عصرنا أو عبد الله ابن عسيمين طيب الله صراح وعنده الأقراء نحاب الس جالس فقال الأقراء إن لي عاشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا ما شاء الله وأننا الفعلكة حدة يعني الفعلكة حدة وهو يعني معنو كان شريف في الجهلي رجل شريف وله قد وكان من المشيخ ومع ذلك كما قلنا ونكن يوجد عدات وتقليب عند بعض العرب وعند بعض الناس فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ملا يرحم لا يرحم ملا يرحم لا يرحم الجزاء من جنس العمل فتقبين الأولاد والأطفال إنهم باب الرحمة ونباب الشفق ونباب التواد أي سمباب الشهوة الحافظ بنحجر رحمة الله تعالي فتح البريم ذيقول وفي جواب النبي صلى الله عليه وسلم للأقرعي إشارة إلى أن تقبيل الولدي وغيره من الأهل والمحارم وغيره من الأجانب إنما يكون للشفقة والرحمة لا للنذة والشهوة وكذب ضم والشم والمعانقة يعني سواق أن يضم الولاد أو أن يشمه شمرا يحته يدقل هذه رائحة أطفال أو أن تقبيله فاذا ليس من باب الشهوة ولا التلذذ إنما ينباب الرحمة و الشفقة فرصا سلام حكم بأن الجزاء من جنس العمل إذا كنت لا ترحم هؤلاء وأن تقبيل الأطفال من علمات الرحمة في القلوب وهو أيضا من ما يصلاح أن نفوس ويكثر المواد فعندما يقبل الإنسان ولا دائخي ويحن عليه هذا ما يصر هذا ما يصر يعني ولا يضر بل يفرح ولا يحسن فتقبيل الأطفال من باب الشفقة ورحمة ومن باب زيادة الموادة بين الناس وكان من المحارم أو من غيرهم مع أيضا أيضا يعني في تخصص الصبيان أن الولاد في الغال أقل في الغال خاصة عند العرب أن نوم يميلون إلى الأولاد والذكر إن كان هذا غال الغالب أن نوم يميلون إلى الذكر عن البناء نعم ورحمة مخاري ورحمة والله ودعالى باب ادى بالوالد ودنسه الولاد ولحتى وقامتك عبل عزي ولحتى للوليد النووسن أي روليد نلوبي أنه سمع باب يقول كان يقول خلالة غلاح والآجة ولحتى وقامتك سلال ورحم أعش وأعش القرشيز أن دعودي برابيهي عدعامل أن النعمان التمشير مبلا الله عنهم حددته والنهبا وقلاق به إلى وصورتي صلى الله عليه وسلم يهنلهم فقال يا رسول الله إن يشيذك أنني قلنا حلكم مرمان كدا وكدا فقال أبنزل ولا ذكر حلنا فقال لا فقال تشيذ غيرين فقال عليس أن سنوك علي أفوه في البيسواء فقال يا رسول الله فقال يا رسول الله فقال يا رسول الله ليس الشهادة فقال يا رسول الله ورى سنة من روحصة نعم باب أد بالوالد ان الوالد يجب أن يؤدي بأولاده وانيا أخذ بأيديهم لواليكم صحرك تلمافيه صلاحهم وفلاحهم في الدنيا آخرة ترغيبًا و ترحيبًا وشدةً ورحمةً وأنه نوع في أمر التأديب فإذا استقاموا فإنهم سيبرونه يحسنون إليه وهو أيضاً ببيره وأحسانه الجزاء من دينس العمل وما تقدم لنفسك من شيء ان ستجده في الدنيا وفي الآخرة وصلاح الأباء يرجع على الأبناء بالخير والصلاح الأبناء يرجع على الأباء بالخير والتايب أما الجدار فكان لغلاميني تيميني في المكان وكان أبوهما صالح إذا صلاح الأباء أيضاً ولياخش الذين لو ترك من خلف مذرياتاً ضعافاً خافوا عليم فالي التقل الله ليقول قبل أنسديت بالنسبة لصلاح الأبناء إذا ما تبن أدم إن قطع ملو إلا من ثلاث وضقت جاريع وعلمين ينتفع بينتفع بي أولاد سالحيات علحة فصلاح الأباء يرجع على الأبناء بالخير وصلاح الأبناء يرجع على الأباء بالخير فالوالت يؤدب أولادة ما تركهم وفائدة الأبي ليست في توفير المسكن والمطعم والمرب والمشرب والملبس والمركب لا ليس فقط بل يأيو الذين أمنوا قو أنفسكم الأوهليكم نارة وقودها الناس والحجارة وأمر أهلاك بالصلاة وصطابر عليها لا نسأل كريس قناحنا مرزوك والعقبة للتقوى أيضاً حديث ومن عمر في الصحين كلكم رائع وكلكم مسؤول عرعيات أيضاً البرو هي كلمة جامعة لكل خصال الخلش البرو واليحسان للأولاد ومن أعظم البر أن أعني ماذا أقول أن يؤخذ بأديه لا أريد أن أقول أن يضغط عليهم أن يؤخذ بأديه لما فيهم صلاحهم وفلاحهم في الدنيا الآخر وأمنا تربية الأبي لبنة التفلميعرف ميعرف مصلاحة ولا يعرف ميعرف ميعرف ميسرهم ميضر بل قد يأتيبه ما يضره ويسره كأن يلعب مثل العاب محرمة أو أن يصاحب أو لاداً من السفهاء أو من الف السار أو إلا غير ذلك فإذا أدبه أبوه تأديبًا شديداً قد يتأذى من مثل هذا ولو علم الحقيقة لا علم أن الأبي لا يشتد إلا لمستوحة إبني وشريعة الكاملة الخاليدة الباقية التي أتد بكل خير الولد إذا قتل أبه يقتل به أما الأبو إذا قتل أبه فلا إما الأبو إذا قتل أبنة فلا يقتل به لأن في قلبه من الشفقة ورحمة ما يمنع التعمل يعني الأب لو قتل إبنة لا يقاد الوالد بوالده لا يقاد الوالد بوالد هذا عندما يفهم الشريعة خلافاً لماذا يتخبطون وفي الأرض يفسدون و يسعون بين النصراني و المسلم و بدأت فوضى و موضى عديبة جداً في بعض المشايخ تتلعون على الفضائيات مع المتبارجات ما أدري أشهد الموضى العديبة و هذا المنقر الذي بدأ و يخرى بعض الناس و يقول يجوز أن يكون وليل أمر النصر كذب يهل خبيث لا يجوز في أمة الإسلام أن يلي أمورهم كافر إلا إذا انتهى أمر المسلمين تماماً وهذا شيء ما قال به أحد من أهل العلم وعتبرين حتى نديد أمثلها يلحث نهث مقد إلى الفضائيات و إلى الجلوس مع المتبارجات في كامل إزينة هن ثم يقول يجوز و يجوز من من قال لكم هذا ومن أفتاكم بهذا فإلى الله وحدة أنشتك فشريعاتنا الكاملة الخالدة البقيبل يعني وليل أمر الدينك وإلا الشريع فرض أن يكون قرشياً في إذا لم يكن قرشياً وتغلب غير قرشي وتمكنا من أمور البلاد ومن الصيطرة علي أبادفاً عند ذلك يريبوا له السموة الطاع ما أقام فينا الدين قال رحمه الله تعالى محدث نمحمد بن عبد العزيز المعروف ببن الواصطي أبو عبد الله الأمر أراملي مختلف ونفيق قال فيه الحافظ صبوق يهم أخرج له البخاري حديثين فقط في صحيحة وكانت له معرفة له وتسعوري ويات في هذا الكتاب قال حدثنا الوليد بن المسلم القرش مولا أبو العباس الدماشق ثقى لكن له كثير التدليس والتدليس حمد تدليس يعني الآن يقالوا في ترجمة كثير التدليس والتسوية لماذا مكتفى بالتدليس أو كتفى بالتسوية التدليس أعم التسوية نوع خاصة من أنواع التدليس وأسقاط بعيف بين ثقتين يحتمى الأول من الثاني أو يكون قد سمع أفعل ومن شر أنواع التدليس ولذلك يشطرت أن يصرح بالسماع في شيخي وشيخي إلى أخذ ذلك عن الوليد ابن نمائر ابن أوس الأشعر الدماشق مقمون قال الحافظ في مقمول ورولاه البخير في الأدى بالمفرد توفي الوليد سنة وتسئينا ومئة وأذا الوليد قال في الحافظ مقمول يعني لي نلحديث إلي ذلك أنه سمع أباه نمائر ابن أوس قاضر الدماشق سقى فوالاه البخير في الأدى والترميذي توفي سنة أحدة أو سنة تينة وعش نومئة يقول كان يقول أصلاح من الله توفق من عند الله والأدى من الأباء الأب عليها أن يؤدب وعليها أن يربي عليها أن يان صح وعليها أن يؤده وأن ما يربنا أوسي تابعي وإن كان السنة فيه ضعف ليسح إليه لكن هو الكلام حق التوفيق من عند الله الصلاح من الله ليس من نحن فعلينا أن نؤدب وعلينا أن ربي وعلينا أن نبذل فإن وفق الله الزوجل فالحمد لله وإن كانت الأخرى فقد أعظرنا إن الله عز وجل إنك لا تهدي من أحبابت ولكن الله يهدي من يشام الصلاح من الله والأدى من الأباء التعديب من الأب والتربية من الأب وإن الهداية والتوفيق والصلاح والأسلاح من الله عز وجل ثم قال راح مه الله تعالى حدثنا محمد المسلام أبن الفرج البيكندي أبو جعفر السلام مولاهم سيقتن سبس طواله البخاري وتوفيق سنة 27002 وله في هذا الكتابتس ونستنروية واختلي ففيلام أبي هل يسلام أمسلام والإمام المنذري دوز أمفيلام أولد هذا الرجل هذا الرجل هل يسلام أمسلام والأكثر على أنه بتخفيف سلام قال أخبرنا عبد الأعلى من عبد الأعلى القرشي السامش أبو محمد قلبص رثقة طواله الجماعة توفيق سنة 2800 عند ودى بن أبي هنت القشير مولاهم قلبص رثقة المتكن توفيق سنة 4000 أنا عامر عامر إبن شراحيل أبو عامر الشعبي ثقة فطيهم فاضل مشهور قال مكهول ما رأيت أفقه منه عامر إبن شراحيل الشعبي توفي بعد سنة 10000 سنة أن نعمان بن بشير رضي الله عنه نعمان بن بشير ابن ساعت ابن سعلا بها الأنصاري الخزراج رواله الجماعة تطيلا بحمس سنة 560 وله 460 وهو أول أبناء الأنصاري بعد هجرة النبي صاصلة كما أن أول أولاد المهجرين عبد الله ابن السبعيش يعني أن نعمان من صغار الصحابة وصاحب وحديث الحلال بين الحرنبي وحديث وعليكم الصحابة مثل المؤمنين في تواديهم وطراحمهم وطعاطوفهم نعم بطبقة بطبقة فضب متع مع هزيّا ٤ ريق اهل أن أتب الأ غلّ عشان المّد وقلّت تجرد مع هزيّا ٤ ريق è نفس أن أتبأت인을 إنتم اتبأت على أسلّد هل يمكن بالطنى واحدة أمدات حاية سملة ان نعمان ابن بشير رضي الله عنهما حدثه احدث عامر ابن شراحيل الشعبي ان ان ابا بشير ان ابا شير ابن ساعد العنصاري الخزردي ابن فعلبة ابن فعلبة امتال قبيه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم احمله اجواز حمد الابن في الشارع والترقات وانه ليس ان خوار من المروأه ومهما بلغ الانسان عليكم الصحوركات من العلم والفضل فلال ليس بأفضل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير ابن ساعد حمل ابنه على كتفيه او عليه يده وانتال قبيه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني اششدك اني قد نحلت النعمان كذا وكذا نعمان ابن بشير ابن ساعد امه عمره بنت رواحه اختوا من اختوا عبد الله بن رواحه احد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقسمت يا نفسي لتنزلين لتنزلين اولة قرهين ما لاراك تكرهين الجنة رضي الله عنه ارضاه هو الامامر الثالث بعد زيد بنحارسه وجعفر وكان الثالث رضي الله عنه ارضاه في غزوة مؤته ايش كان الامر الثالث زيد تجعفر ابد الله بن رواحه كان الثالث طيب فكان قد نحل ونحله العقية وبدون عوض وبدون عوضه يعني الهبه العطاء يعطي عطاء بلا عوضه وبدون عوضه وبدون مقابل اذا يسمى نحله وكان اهداها بستانا اصررت في البداية عندما ولد انا ثم رجعك انه اخذه واستعاده ثم الاحة عليه فنحله عبدا فقالت اذها فأشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا خشيط خشيط ان يسحبها فارادت ويعبن حجر يقول فيه ان الحرصة والطماع قد يحرم الانسان من الخير طيب فقال اكل ولدك نحلنا حلته يعني عندك ابن اغيره قال نعم في بعض الوايات في البخاره وغيره قال نعم قال اكل ولدك نحلته وفروا اكل ولدك اعطيته مثلا يعني اعطيت للأولاد قال لا قال فأشهد غير فروايا اذا فأشهد غير في اني لا اشهد على جوح يعلا ظل وفروايا اتقل الله وعدلوا بين ابنائك وهذا الحديث مع انه نص في المسألة الا ان العجيبة ان جمور العلمة يذهبون الى ان العدل بين الأولاد مستحب وليس الفرط وهذا من العجاء انهم عادلوا عن ظاهر الحديث اذا فأشهد غير في اني لا اشهد على جوح يعلا ظل يدلوا على التحريم يدلوا على التحريم وعلى وجوب العدل بين الابناء ولذلك بعض وفقها يعني يقول لو وجد ولد مريض او له ظروف صحية خاصة فزادة وهو ابو شيئا فلا حرج في مثل هذا لكن الحديث يرض عليهم الحديث يرض عليهم نعم العطاء الذي مثلا اتطف يختلف عن الكبير يختلف عن الكبير عندك ثلاثة اولاد في مرحلة الابتدائية والد في الاعدادية والد في الجامعة ثياب هذا تختلف عن ثياب هذا عن ثياب هذا مصروف هذا يختلف عن هذا هذلي صفرض ان تساوي بينهم لان هذا لو انك عطيت للذي في الابتدائية ما تطل للذي في الجامعة قد تفسده ولو عطيته الذي في الجامع ما تطل للذي في الابتدائية ساحتاج وقد يكون سببا في افساده فهنا ناريب العدل في هذا اما اما المعي يعني الوصايا والمراض والعطاءات الكبير في مثل هذا يجب العدل فيها خلافة النجمور الاولهمة ثم قال ان بيو صعصه ليس يصروا كأي يكون في البري سواء وعليكم الصحر ركد ان تم يصروا ان يبروك جميعا وان يحسنوا إليك جميعا قال بل قال فلئزن فلئزن و ذا كان الاب يفرح بأن ابناءه يحسنوا إليه جميعا وانهم يكونون سواء في البري والأحسان فكذلكه ايضا يجب عليه ان يحسن إليهم جميعا وان يبرو بهم جميعا قال امام البخاري رحمه الله طالق ليس الشهادة من النبي صاصل مرخصة لو شاهد النبي صاصل معلى ثالك لكانت عزيمة ولكن يعني ان كل واحد كان يفعل بزيادة وأيضا ليس الشهادة من النبي صاصل مرخصة يعني الطالب الشهادة من النبي صاصل لم ليس ترخصة لان يفعل هذا فكأنه يرض على الذين خالفه في المسألة وقالوا ان العدل بين الأولاد مستحب فقط وليس بواجب لا يسترخصة شهادة النبي صاصل معظيمة جدا ولا يطرخص بأنه طلبها من النبي صاصل ان يفعل الناس مثل هذا يعني رصاصل ملو شهد لكانت الفعلة حقا وكان يتابع عليهم عليش خبطه لولده وبره لولده يعني ايضا هنا بره العبي لولده نعه ولا حدثنا الغوخلت عن ريسة يورس عيب وحصوح ايضا حضا ان ابن حجر يقل بواب له البخاري فنعنى انا الذي قلت البخاري بواب لهذا الحديث في صحيحة بما ذا باب الهبتي للولد وإذا اعطى بعض ولدي شهل لم يجز حتى يأطيبي حتى يأدي لبينهم ويأطل آخرين مثله يعني ما ذهب البخاري تحريم المفاضلة بين الأولان باليجب المساوى باب الهبتي للولد وإذا اعطى بعض ولدي شهل لم يجز حتى يأدي لبينهم ويأطل آخرين مثله يعني فرب على الولد أن يأطيئ لأولاده بالسواء ولا يفضل بينهم إلا كما قلنا مثل في المصروف الثياب وثم هو الثياب فرب أنه ساعة لصغر بما يسلحه وبما يفرح به ما يجز يأتي لله في الابتدائي بثوب يشبه للذي في الجامعة ولا سيكون كبيرا عليه أيضا البنت لها نفقتها والولد لها نفقته فهذا ما يتسامح في ويتساهل أما أن يأطيئه شيئا مثلا شيئاً ثمين يدر عليه فهذا يجب أن يساوي بين أبناءه فرحمة الله تعالى أمام أهل الصمع باكيد الله بن الوليد والصافي عن محارب ودفع عن محارب ودفع عن البنعمر إنما سنباهو باو أفراره لأنهم بره الأباء والأبناءة كما أن يوالي ذكر عليك حفظا كذلك لولا ذكر عليك حفظا هذا الأخر ضعف جداً ما ذقل الشخص عندكم ضعف ضعف جداً رسابين السبب هل خراجه؟ طيب هو أخراجه الأمام أبو أمية الترسوصي في موسناد بن عمر إن تركي سببنيونس وعيضاً ابن عساكر أخراج لأهو أخراجه من طريق للوصافي ابن عساكر أخراج الجزء الأول منه فقط في تاريخه من تركي سببنيونس ابن مخلاد خالد بن مخلاد أبل هئثاً البجل مولاه من كوف القطواني دول روايات عن أهل المدينة الصبوق يتشيع وقال إمام أحمد لو أحدث منكير وقلنا من قبل سلاسة ألفاث في الجرح والتعلي منكر الحديث يروى المناكير له منكير منكر الحديث منكر الحديث منكر الحديث عشدها لنا نكارة منه تايب له منكير يعني لم تكسور لم تكسور المناكير هذه وقد تكون من غير وليست وتضعيف شديد يروى منكير قد تكون من ما أنكارة من غير هي و لاه منكير ما يمكر عليه قد بعض العلماء أنه من فريده خالد من مخلاد القطوان المتافسة ثلاث عشر ومئتيل له في هذا الكتاب إثنى عشر روايخ عني سبن يونس إبن أبي إسحاق السبيع الحمدان أخو إصرائيل الكوف نزل الشام مرابطن ثقة مأمور ولا هل جمع كان مرابطن في سبيل الله فأعظم من جاهد في سبيل الله كانوا العلماء نذين كانوا يحنو وية العلم والجهد معا عن الوصافي وبيد الله ابن وليد أبو إسماء إلى الكوفي وليم التروك ليسبعيفا فقط متروك خلاف القول الحافظ في التقربية قلبعيف ما هو متروك التهما وغير واحد من أهل العلم رواله البخارف الأدب والترميذي وابنمج عن محارب ندثار السدوسي الكوفي القاضي إمام زاهد ونسيق رواله الجماعة توفيا سنسيط عشر ومئة عن ابن عمر رضي الله عنهما الإمام الكبير أبعد رحمان توفيا سنة أربع وسبعين قال إنما سبماهم الله أبرار لأنهم بروا الأباء والأبناء الأب يبر أبناء ويحسنوا إليهم خطيار الأم بتعليمهم وتوجيهم وتربيتهم والنفقة عليهم والحرص عليهم وانيس علي إنقاذهم من النار وبروا الأبناء للأباء بالإحسان إليهم والتادوا بمعهم والتخلق أهل الدين وأهل الإسلام وان يدعوا لأبوايه بعد موتهم وان يتأدى بمعهم في حياتهم إلا غير ذلك كما أن لوليدك عليك حق كذلك لوليدك عليك حق الأب له حقوق والولد له حقوق يعني ما ينبغي إن الأب يبحث عن حقوقه فقوق من الأسف كثير من الأولاد لأن لا يبحثون إلا عن حقوقهم تدد الولد يبحث عن حقوق فقوق يأبت ابن فولان أبوه يأطيش كذب طيب هذا يخدموا أباء ويفعل أبي وانت يأبت فولان أبوه يفعل له كل أبوه يفعل له لأنه يبرري بأبي ويحسن ويتأدى ويذكر ويحفظ القرآن وتدد الغهلي بالان إن الأولاد يغفرون في حقوقهم ولا يقولون بعدها يا ولد لا تخرج من البيت توفادة أنه خرت طب كيف الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل وهل جزاء الأحسان إلا الأحسان فكل له حقوق الولد له حق الولد له حق إن أب إن أم لا حق البنت لا حق الجزوج لا حق كل له حق كل له حق كما قال أن بيو صاصلة نعبد الله بن عمر بن الأص عندما كان يريد أن يقيم الليل ويسوم النهار وعوى قال إن لربك عليك حق وإن لأهلك عليك حق وإن لزورك وفروال ريفك عليك حق فاطق الذي حق حق يعني ما إليق مثل بإنسان يقول أنا سأصوم جميع الأياء وأقيم كل الليل طيب أعمل أدنيا والذي تقطاته منهم ما ذا استفعل فيه حق أمرأتك عليك ما ذا استفعل فيه حق أو لادك وبناتك ما ذا استفعل فيه حق الضيف سيأتيك ضيف يزورك ما ذا استفعل فيه حق محارمك وأرحامك أخواتك ما تزور أختلك من أخواتك ولا تصل أرحامك ما ذا استفعل فيه فقائد عامة لكل حق ولكل وعوى على كل وجبات دائما كل له حق وعليه واجبات نحن هذا في البشر أما الله أز وجل لسبحانه وتعالى فلا والحق الأعظم علينا فلا نجع الحق الله مؤخر بليكون حق الله والأصيح فلا هو حق كل إنسان له حق وعليه واجبات الولد له حق إن دقابي وأمي وعليه واجبات تجهع أبيه وأمي الولد له حقوق على أولاد وعليه واجبات تجاه ما يطالب الولد بحقوقه من أولاد وان يفرط في حقوقه يعني يفرط في واجبات فلا يعليبهم ولا يؤديبهم ولا يهذبهم ولا يوم في قعليهم ولا يرعاهم ولا يسألوا عنهم ولا رعشونهم فاذا لشك أنه قد قصر تقصير عظيم في حقه أو الأولاد في حق العز وجمه الولد يريد حقوقه كاملة طيب أبوك أمرك ونهاج بما يصلح فأين أنت من حقوق أبيك ومن حقوق أمك ومن حقوق إخوانك ومن حقوق ديرانك ومن حقوق المجتمع فلو أن كل إنسانه أدما عليه ثم بعد أن يؤدي أدما عليه من الواجبات ثم بعد ذلك يبدأ يبحس في حقوق لم صلاح حال أمه لكن الغالب علينا أن نبحس جميع عن حقوقنا ولا نبحس في واجباتنا تجاه أبنائنا و نسائنا و أبنائنا و أبنائنا و أخواننا و أخواتنا و أبنائنا و أبنائنا لا الغالب قنا كل يبحس في ما في حقه ولا يبحس و يسعى لحق الغيب لا نحقوق في مقابل علينا واجبات لأن الواجبات يحقوق للغي يعني يحقوق للغيب الولد له حق على أبي و عليه حق لأبي الذي نسميه بالواجبات يعني الولد له حق والوالد له حق على الولد و المولد يطلب بحق والوالد سيطلب بحق إذا أصبح حق الوالد واجبا على الولد و حق الوالد واجبا على الولد إذاしゃحقوق متبادله لك و عليك لو أننا كل إنسان والميزان العظيم في هذا وشريعة ربنا عز وجهر كتب السنة العدات والتقليد كما ذكرنا في الأعراب والباد يعني هي مقيادة بالكتاب والسنة فيجب أن أدي ما علينا ثم بعد هذا أن نبحث في مهلنا إذا جاء حديث من عش رات طرق كلها ضائفة مدداً إلا طريقًا واخدًا صحيحًا لذاته خلاص قد يلأم بطلب أنه وجد طريق صحيح ليس إلا طريقًا إلا طريقًا فيا صحو الحديثنا إلا إلا أن تكون بعضك طرق ضائفة من نفس طريق الصحيح فإن ذلك سيورت أما إذا كان الطريق الحديث الصحيح مثلاً جاء حديث عن نبن عمر وجاء حديث أخرى عن صحاب آخرين لا دخل لرجال أن أسند هذا برجال السنة هذا فهذا السنة ونصحيح طائمون بذاته وكلها لا يحكم عليهم بالضاف أما أن يوجد مثلاً الأعمش طيب والأعمش مثلاً يرويه عن بسنة إلا بنمسروض مرة وإلا مثلاً أبيه رائر مثلاً أو إلا أبي سعيدًا خدر مثلاً مرة طيب في يوم ضر في الطردح أما إذا كان الطريق قائمًا بذاته ولا يوجد رجال الطريق الصحيح يشتركون في أي طريق ضعيفة فعند ذلك صحح الحديث نعم طيب إن شاء الله نقف عندباب ما لا يرحم لا يرحم الجزاء من ننسل عملت لك واجبات لك حقوق عليك واجبات ترحم ترحم إذا لم ترحم فلا ترحم باب ملا يرحم لا يرحم واند الحديث الخامس والتسعين وإن كان كان بودي لكن ما أردته لم يريده الله عز وجر الله مقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصي ومن طاعتك ما تبلغنا بهج النتك ومن اليقين ما تحول نبيه علينا مصائب الدنيا الله مدتعنا بأسماءنا وألصارنا وقواتنا مأحيتنا وجعله الوارث مننا وجعل سأرنا على منظل مننا ونصرنا على من عادان الله ملا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرهم مننا ولا مبلغ علمنا ولا نار مصيرنا رحمتك أرحم رحمين صلى الله وسلم وبرك على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبنا