شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 36) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 41_Explanation_36
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 33) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
ورحمة الله وركاته أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستعفره ونعوذ بالله تعالى من شهور أم فصنا ومن سيئات أعمالنا ما يهد الله فلا مقل له وما يوضل فلا هذا يا له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله يا إيها الذين آمنوا الطقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأن تمسلمون يا إيها الناس تقربكم الذي خلقكم من نفس وحدة وخلق منها زودها فتحكم عبد أم كثيرا ونساء والتقوا الله الذي تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة يا إيها الذين آمنوا الطقوا الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطلع الله ورسوله فقد فاز فوزن عظيمة أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهذه محمد عليه الصلاة والسلام وإن شرة الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أمها بعد فإخوان في الله أخوات في الله أسأل الله بأسماء الحسن وصفات العلاة أن يرزقنا وإياكم العلمنافع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الختام وأن يجنيباً وإياكم الفتن معظر من عبطاً ثم أمها بعد فهذا هو الدرس الثالث والثلاثون من دروسي شرح كتاب الأدب المفردي لإمام أهل الصنعة أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال رحمة الله تعالى عليه وطيب صراح باب نفقة الرجل على عبده وخادمه صدقه إن هذا من محاسن الإسلام ومن كمال هذه الشريعة فا استعباد الخلوب وتعبيدهم لغير الخالب ليس من ديننا لكنها ولا الذين يؤخذون عبيداً وإماءً في أثناء الحروب فلها فائدةً فائدة الأولى أنه يكثر بهم سواد المسلمين ولا عليهم أن يسلموا وأن يتخلو في الإسلام فتنقذر قابهم من النار الأمر الثالي يعني أننا تكشير صواد المسلمين بهم وأنه العلهم أن يسلموا أيضاً أيضاً أيشوروا أن المسلمين أهل الله يعني عندما يكون الإنسان نفلاً مولاً لقبيله عليكم الصحركة يستشعر قوته وإزاته بقوة وإزة هذه القبيلة فيسبح لهم أهل بعد إلا أهنا لهم ويسبح أنه يوجد لهم قوم وعصبة بعد إلا عصبة لهم ففي حال الحروب والتتلوال ماذا الحروب هذه سنة كبنية أن الصراع بين الحرط والباطل قائم ودائم إلى قيام الساعة وإذا سكت أهل الحق عن أهل الباطل فإن أهل الباطل ليس كتو عن أهل الحق ونغر لما يفعله عداء الله الآن ما يسكتون عن أهل الدين ولا عن أهل الإسلام فن يسعون لحربهم سواكانة الحرب في كريه عقديه وهذا أخطر منه الآن أو أن تكون حرب عسكرية يكون فيها القتال بالسلاح للريجال مقاب الريجان لكن الأخطر أن تهزل أمة في عخيدتها وفي من هجها هذا هو أخطر ما تحارب من أمة فإذا غزيت في عقيدتها ومن هجها ما ذبق لها فسبب عزتنا وكرامتنا هو ديننا فإذا تخلينا عن ديننا فلا عزتنا ولا كرامت فإذا وجدها أولئ العبيد الذين قتل أباءهم قتل أقوامهم وأخذ إلى بلاد الإسلام عبيداً وسبايا فالإسلام لا يطهدها أولئ لا يطهدها أولئ بل يدعوا إلى معاملاتهم أحسنًا معامله فقد جاء بأعظم بل بكل مكان من الأخلاق و لو نظرنا إلى الإنساذ الغريب تادد مهما كانت قوة الغريب فإنه في بعض الأوقات يستشعر شيء من الضعف أما إذا كان يوجد له من يقف بجواره ومن يحميه منظول من العباد ومن يرعاه من البشر الأقوية فما يستشعر القوة وهو حر طليق فما بالك بالعبيد والأسرة الصبايا فكان مقصب عظيم في الإسلام أن يوجد الرق أن يوجد أرق وما عوجود الرقلي يحصل الإسلام على خسن معاملة الرقيق وعلى عدقهم وعلى دعواتهم إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم وإلى الدار الآخر من جملة ذلك أن نفقت التي ينفيقها المسلم على عبده وخاد من فى صدقه يعني إذا أحسن النية وإذا قصض بذلك وجه الله في صدقته بأجور عليها هذا في العبيد وفي الخدم ثم بالك بأهن البيتي من الزوجتي والأولاد والبناد بل من الأبوين و المحارم قال رحمه الله تعال حدثنا إبراهم مبنموسة ابن يزيد التميم أبو إسحاق الفراء الرازي يلقى بصغير ثقة حافظ تقدم هذا الحديث برقم إثنى ثماني رواله الجماع وتوفيى بعد سنة بأتين وعشنوى رواله في هذا الكتاب له في هذا الكتاب تسعري ويا قال أخبرنا بقية بقية إبن الوليد الديشامي الديشامي الديشقي أسأله أن يحرر بلاد الشام من دناس القرد إبن القرد الكافر إبن الكافر الملحة إبن الملحة اليوم أسمع أنهم يقطعي يقطعون أيضي وارجل الأطفال في المدارس لا أدري أينا حكام المسلمين والعرب يعني ما أكلى الكلب لهم عجينا إلى هذا الحد يطواط في ذبح المسلمين في بلاد الشام إلى هذا الحد وإذا تعرض أحدهم للآخر فقط على قات والوقوف معليهود ضد ومع الإمريكان وتأمهات ما هذا الزل والعرض نسأر الله إن لم يهديهم أن يبدي للإسلام خير من أسأل الله أن يبدي للإسلام والمسلمين نخير منهم وأمرغي ما تقنوف المرجئة الخبثاء فهاء إلى الحكام ما لم يتقل الله أز وجل فلا خير فيهم الحكام ليس رب العالمين في الأرض لهم حقوقهم وعليهم واجباء ما توجد نصيحة على الأقل يعني أقل ما فيها ومثلو هذا لا يسلح معهم مصح أقل ما فيها أخي تقطع على قاة أقل ما فيه يعني أن تقطع على قاة مع هذا الملحد فذلكاف بيجماء علماء الأمة قاطبة فهم لا يمتون للإسلام بصلا النصيرين هؤلاء لا يمتون إلى إسلام بصلاة هؤلاء أقبث من اليهود والنصار النصيريون والدروز هؤلاء أقبث من اليهود والنصار فإلى الله وحدة نشقو توفي بقيه توفي سبع ودسئين ومئة وله سبع وثمانون عامة يعني عاج سبعة وثمانين سل قال أخبرني بحير بنسعت السحولي عن خالد ابن معدان توفي سنة مئة وثلاث عن المقدام ابن معد كريب ابن عمر الكندي اللهم والعلين خيران ولا تولى علينا شرانة أدري والله إش هذا يعني سبحان الله ما أدري إش هذه المسيبة التي يعني كثرة وعمت لكن لن عدم خير إن شاء الله فوجد صلاح الدين بعد نور الدين رحمة الله تعالى عليهم وكان الصليبيون سيطرون على معظم الشام فالعلى كثير من البلاد الإسلامية ووجد قتز وببارس بعد التطار المغول الهماج فناس על الله أن يكون هذا إرحاص بأود عزة المسلمين وعودة الخلافة الراشدة شيء عجيب شيء مهون وسقوت مريب يعني ما زمب الأطفال في كل القوان وعليكم صحكة والدساتير الدولية الأطفال والنساء لا يتعرضهم إلا إذا حمل الصلاح فما زمب الأطفال هذا يدل على حقد صليبين يهودين في قلوبهم على أطفال المسلمين حقدي يهودي على هؤلاء الأطفال العزن يدخلون على الأطفال في المدارس ويقدرون أيديهم أرجلهم ماذا بهم ماذا فعلو يعني ماذا فعلو نسأل الله السطر الصون والعافية عن المقدام بنمعد الكريب الكندي سنة سبع وثمانين وله أحدة والسؤونة سنة يعني صحابي صغير سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أطعمت نفسك فهو صدقه تعالنا ما أطعمت نفسك فهو صدقه الذي تطأمه هنا الذي تطأمه لنفسك هذا صدقه إذا نويت وقصدته أنت تقبو على طاعة الله وما أطعمت ولدك وزوجتك وخادمك فوصدقه الذي تطأمه للأولاد الذي تطأمه للزوج الذي تطأمه للخادم هذا من الصبخات التي تتصبق بها على نفسك فالإنسان لا يس ولا يسأم من كثرة النفقات على أولاده وأهل بيت فالذي يرزخوا الله ونفقتوا إذا نويت بها أنها في سبيل الله فأنت مأدوك فنظر كمن الصدقات ما يفعله وهذا من ساعة رحمة رب العالمين هذا من ساعة رحمة رب العالمين أن الإنسان ينفق والله يرزل ولا هو أج يعني أنت تنفق والله يرزل ولك أج فنظر لساعة رحمة الكريمي سبحانه أنتأتي لأولادك بالملبس والمأكل والمشرب والسكان المريح وأنتأتيهم بالسكان المريح كله هذا من ما تتصبق بها على نفس ما تنفقوا على زوجته مع أنك تتمتع بها وتعوى إليها وهيساكن وودة ورحملك إلا أن نفقتك عليها صدقه وهنا نلمس شيئا خلافا لمنهج العالمين والذين تأثقوا بها أن نفقت على الرجل وليست على المرأة وأن المرأة لا مجال لها إلا البيت وأن رغمت أنوف العالمين والمنتكسين بإجماع أولاماء الأمة أن المرأة لا شعن لها بأمور السياس مثلا ولا بأمور لقصاد ولا بأمور المظهرات ولا بأمور التغيير والقتال فنساء لها البيت هي المصمع الذي يخرج الرجال ويوم أن خراجة المرأة من خدرها ذلة الأمة ونتكسة ولم تقملها قائم ما قامت لأمة لأمة قائمة إلى يوم هذا منذ أن خراجة النساء ومنذ أن موجد ما يسمى بميدان التحرير عندما كشفى الفاسق وقد أفضع إلى ربه ولا دخل لنا ساعد زغلون كشفى عن وجه صفية مرأة وعن وجهد الرية التي يقلها درية شفيق طيب كشفى أن نقاب وكشفة النساء أن نقاب في تنسلية هزلية ومن يوم ياسوم يميدان اسمعلية بميدان التحرير الذي وميدان الشر فنظر لحديث النبي صاصل ما أطعمت الخطاب لمن لذغل الرجال ليس للنساء ما أطعمت أطعمت نفسك في صدق وما أطعمت ولدك وزوجك وزوجتك وخادمك فهو صدق وكما قل إن الإسلام أباحة وجود الرقيق العبيد والإماء وفي نفس الوقت حفى على الإحسان لهم ثم يتصور بعض الناس أنه إذا أتاء خادم أو أتتهم رأة لتخدمها في البيت أنها من طبقة وها من طبقة أخرى أنها من طينا وها من طينا أخرى كلكم لأادم وأادم من طرع واتلك الأيام ندى ولها بين الناس فأين أحفاد محمد عالس الذين كانوا ملوكن لنس أين هم الآن وأين السوقة الذين كانوا في أيامهم أين هم الآن أين أحفادها أولاء وأين أحفاد وأبناءها أولاء فلا أز وجل وتيلك الأيام ندى ولها بين الناس من الممكن أن تكون من صور أن يوم و بعد 30 أو 50 سنة يصبح أولادك في قراء والذين كانوا في قراء يصبح أولادهم أثرياء و كما تدين تداً و عندما ننظر في بعض الأسر أو في بعض القباء أو في بعض الناس إذا وجدنا أمر معيان من فقر أو ضيق لو تتبعنا أمرها أولاء فسنجد أن أباءهم قضلهم فضل يأتي على هؤلاء يأتي على هؤلاء لأنهم من كس بأباءهم لأنهم من كس بأباءهم فلواجب على الإنسان أن يتشبها بأسخاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإحسان العبيض ولا يوجد عبيض في عصرنا بالمعن الشرعي إنما يوجد عبيض للشهوات والدنيا دل أنظر للاعب الكرة الذين يعتبرون من نجوم المجتمع يبقون و يشترون يبقى عبيض 23 مليون البلاع يبقى و يشترى وهو يشعر أنه من عظماء الناس فهذه عبودية من عبودية الكرة ومن عبودية الدنيا لأنه يبقى و يشتر يبقى و يشترى يعني هو يبقى و يشترى فهذا شاء من العبيض أن نحن الذين عبدنا الله له بمنه و كرم و عبدنا أنفسنا له إن الله شترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنه فما ينفق على النفس دون تبغير دون تشبه دون إصراف و ما ينفق على الولاد والزودة والخادم فهذا من الصبقات التي تصبق العبد به على نفسه قال رحمه الله تعال حدثنا مصددت ابن مصرهت أبل حسن البصري تقدم كثيرا قال حدثنا حماد بنزيت عريكم صاح الوقات ابن درها أبو اسمعي للبصري إمام وأهن البصفة توفيا سنات تسعين وسبين ومئة مع الإمام ممال عن عاصم ابن بحدلة عاصم ابن أبن نجود الأساد مولاهم القوفي أبو بكر المقر برواية حفسن عن آش عن عاصم وهذا عاصم صدوق له أوهام حدثت في القراء قد الإمام في القراء لكن عند الحديث يعني حوظه ليس بالمستقيم رواله الجماع توفيا سنات ثمان وعش نعمائة عن أبي صالح ذكوان السمان زيات نسادات التابعين توفيا سنة أحدة ومئة عن أبيه راق رضي الله عن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الصبقة مابقق غير الصدقة مابققى غير يعني أفضل الصدقة أن تترك لنفسك أن تترك لأولادك لأن الإسلام أتالي مرعات الناس جميع لا شك ولا ريك أن أفضل البشر بعد الأنبيئه أبو بكر وقد تصبق بماله كله ولم ينكر عليه أن أبي صالح لإمان أبي بكر لكن أمثاننا ما يستطيعون ذلك نستطيع فإذا تصبق بماله قد يتحسر ويندم فالأفضل والأكرم أن تتصبق وأن تبقي أن تتصبق وأن تبقي حتى لا تندم وأن تترك ما يكفيك ويكفي أولادك حتى لا تلام أو أن تلوم نفسك وليد العلياء خير من يلياد السفلة وليد العلي المعطية وليد السفلة الآخذة وبدأ بمن تعول بعض الناس يعجبه أن يقال فيجوع أهلا بيته ويجوع أولاده وينفق يمين وشمال قد لا يريد به الصضقة إنما قد يريد به السناء في الدنيا هذه مصيبة إن أن بيص عصال مقل وابدة بمن تعول بمن تعول بمن تعول ومن جملة من والله أمرهم العبيد العبيد تقولوا مرأة أنفق علي أو طلق من أن تنفق علي أو أن تطلق وتحدث مشاكن تثيرة الآن ترجع في كثير في كثير من أمورها بسبب أنفق سبحان الله وهناك خيرات صابرات أمر لا ينكر لكن بعكثير من المشاكل ترجع إلى فقر الزوج أو قلت ذات يدي طيب ماذا تصبر المسلمة لتصابر وانتتقى الله سبحانه وتعالى في زودها الكف الذي رضيت مدينه وخلقه فبعب النساء قطرغ مزوجه على النفق وإلا فطلاق وليس معنا هذا أن يكون نظلا خسيس يمتلك الأموان ويبخل على زودات فمثلو هذا يجوز لها أن تأخذ من ماله ولو من خلف الزحر يا رسول الله إن أبى سوفيان رجل شحيح وقلت من قبل أبسوفيان كان شيخ للعرب شيخ للقرش ومشعيخ القباء قد يوففرون أذبائح والغنم والله وعليكم سحركاته من أد لكثرة بضيف الذي إكثرة بضيفان الذين ينزلون عليهم فبوخله مشعيخ العرب ليس بمعنا المنع التام إنما قد يبخله ببعض الأمور كان الغنم واللحم ليوففره للضيفان نظرًا مكثرة الضيف الذي ينزلون عليهم فإنسان يكون كريم اندد معه لبيته فما ينبغله أن يجب عمرأته وما ينبغ لها أن تشق عليه في المقابن سعل العم سعل العم وذها بليعم فما يوزق إلا بالخبز والفو نعم والحمد لله وفي الفول بروتنات التقارب اللح وان اللحم الذي يؤمن له الآن نثلن فانتقل لها سبحانه وهو يتقل لها وهو يتقل لأنوس على عليهم فاليوسح وان يطعم وان باقت فعليها الصب لكن ما يذهب ينفق الأموال يمين وشمال وان يحرم أهل بيته هذا ليس من شياء ملكرام وليس من شياء ملأخيار وليس من أتباع وليس من أتباع وليس من شياء مأتباع النبي صحصل لم في هذا فان فق علي أوقل لقنش ولماذا لا يوم فق ويقول مملكك أن فق علي أوقعنيش ويقول ولدك إلا من تكيلنا القل يريد من ولذى وقد ربك إلا تعبدوا إلا إيا وبالولدين إحسانة عندما يتفكر الوحيد مننا وللأسف غالبنا لا نتفكر في هذا الأمر إلا بعد أن نصير أباء مدوم تشاب أوصبيا ما تفكر كيف يفكر الأبو في النفقات على أولات وكيف يردت بأموال وكيف يحملهم طعمهم وشرابهم وثيابهم ويحملهمهم هو لا يفكر في شيء وإذا فكر فإنما يفكر في ما يخصه فقط وهذا أمر للأسف جمهورنا إلا أقل كلنا ما ينتبه إلا بعد أن نصير مسؤولا عن بيت إلا من وفقه الله في حال شباح إلا من وفقه الله في حال شباب وانيقف بديوال والديه وانيسع على الأقل إلا ميعاول ولده في النفقات عليه فإنه يقتصد في نفقته وانه يحافظ على المال الذي يأتيه من قبل والدي يحافظ على ثيابه يتقل في مأكاله يتقل في مشربه يتقل في فراشه إلى غير الزال فالوالد مطالب بالنفقة على أولاده وانه إذا أنفق عليهم يبتغي بذلك واجه الله فله بذلك صبقه وأجر كريم أند الملك الكريم سمحانه وتعال وانه سمحانه واند الملك الكريم سمحانه وتعال قال أخبر حدثنا محمد بالكثير العبدي طوفيا سنة ثلاثين عشر ميتين عن سينا سنة وقد تقدم قال أخبرنا سوفيان سوفيان ابن سعيد ابن مصروق أبو عبد الله الثوري طوفيا سنة أحدى وستينهم عن محمد ابن عدلان تقدم عن المقبري أبو ساعد المدني توفي في الحدود عشين ومئة عن أبيه رير طراضي الله وعنه قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصدقه فقال رجل عندي دينار قال أنفق على نفسك قال عندي آخر قال أنفق على زوجاتك قال عندي آخر قال أنفق على خادمك ثم أنت أبصر يعني ابدة في النفقتي بزوجاتك أو أولاتك من نفسك وزوجاتك أو أولاتك ما يذهب لتصبق وهو يجوّع أهل بيت نعم قد يوجد أمر من الإثار إذا حضر ديف بيف وقعام قليل فمن عقل المرأة إذا كانت عاقلة أنها تهده أطفالها وتعقلهم وبصبرهم بشيء نيسير من الطعام حتى لا تخلو على الديف إذا كانت الطعام قليلا وأن يقدم الطعام إلى الديف هذا من الإثار لكن لا يكون هذا دائماً وأبداً أنه ينفق طعام أولاد على الديفان أضيف ميات دائماً يأتي مرة في الشهر مرة تيني مرة تنفق أشر مرة تيني في السنة أضيف ميات دائماً فإذا كان إذا كان الطعام قليلاً فاذ يتخل في باب الإثار لكن الأس أن النفق تكون على النفس والولد والزودة والولد والولدين والمحارم والإلخادم فإذا فقراء المسلمين طيب معنا هذا وأننا فعنا هذا لن يعلن نوع طيب فقراء المسلمين شيئًا أنه ذك لنباطل يعني مع طيك الله إلا فلاثة دن نير يعني ستجد رز قدواصي عن وكما نقول ونكرر لو أن أزكات أمفقت بالطريقة الشرعية وعاطية نيادم أمينة تتقلله عز وجل موجدة فقير في مصر لو أن نزكوات توزع بمور بما يرض الله عز وجل موجدة فقير في مصر ولكن أن تنظر لها أولئ الذين أملكون المليارات تعلم مثلا إلى مدينة كمديناتنا السنبلوين كمديني رم فيها كمديني رم فيها لو قلنا مئات العشرات الألاف يعني لا دخل لا دخلنا بأصل ماله نحن ما نحاسب ما نحاسب المخلق ما نحاسب المخلق على سيوحاسبهم ربو هو كريب هو كريب سبحانه يحدث يحدث فهم الله عفو صحيح الله عفوين عفوين الله عفوين عفوين كارب لا يعني مثلا إسمع والذين سافروا واشطروا مثلا عشرت أفذنا كان يحن الفدن ب60 ألفن أو ب70 ألفن إسمعني فاسبح الفدن ب20 مليون فاسبحة 30 مليون مه... مه... دمهر البلد فناس الله ستروا العافية ومن هو لو أخرجت الزكاء بما يرضل الله هذا الذي يهمنا أنها لو أخرجت أزكاته بميضلا فلن يوجد فقير في مص هذا حق باب إذا كريها أن يأكل مع عبده يعني إذا كريها أن يأكل مع عبده الشريعة باء من طرع النفوس وليس فرضا أن تأكل مع عبدك باله أمر مستحب فإن فعلت فأنت مأجو وإلا متفعل فلا تحرمه من هذا الطعاء فلا تحرمه من هذا الطعاء قال رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن سلام البي كندي وقلنا إنلام أبيه اختلف فيها هل يسلام أمسلام قال أخبرنا مخلد إبنو لا خطأ هكذا لك عنده زيد ما يوجد ما يوجد زيد هذا ما يوجد ما يوجد مخلد المزيد في الكتب السبتة مخلد إبنويازيد القرشي الحراني قراء له الجماع سوى التلميذي توفيا سنة ثلاثة وتسيينة ومئة طيم الذي عنده بنزيد حلاص قال أخبرنا نبن جوريت عبد الملك ابن عبد العزيس قال أخبرني أبو الزباية وحمد بن مسلم نتدرس أنه سمعه يسأل جابرا داب ربنا عبد الله ابن عمر بن حرام الأنسار الخزراجي عن خادم الرجل إذا كفاه المشاقة والحر يعني كفاك مشاقة العمل حر مطر أمر النبيو صعسل مأيه دعو يعني أمره أن يدعوه إلى طعام إذا كانت حمل مشاقة الطعام وحر النار طالنا عم فإنكارها أحدكم أن يطعم مع فل يطعمه أكلة فيه إش أنه سمعه يسأل أنه سمع رجل أنه سمع رجل أنك أنه سمعه خلاص خلاص أنت أنه سمعه سمعه إذا نقول في بعض النسخ وهي الأولة أنه سمع رجل سمع رجل أن يسألوا جابرا فهنا إذا كان الإنسان لا يرضى أو يكره أن يأكل خادمه مع فهي يأطيه من نفس طعامه يأطيه من الطعام الذي طوال طاية وطبخة وهذا من أخلاقي وأداب هذا الدين الحنيف قال رحمه الله تعالباب ون يطعم العبد بما يأكل حدثنا عبد الله بن مسلمة إنقعنا بقع نبي أو شخص الناس في المواطع وند بن معين وبن المدين قال حدثنا مروان بن معاوية من الحارف الفزاري عن الفضل بن مباشر الأنصاري أو بكر المدني فيهلي قال سمع طجاب ربنا عبد الله رضي الله عنهما يقول تقدم هذا الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصب من المملكين خيراً ويقول أطعامهم من تأكلون وعل بسوهم من نبوسك ولات عذيب خلق الله وطعامهم ما تأكل وعل بسوهم ولات عذيبه لا تحملهم ما لا يطير بل تعذيب الخلق أمر محرم خلق لا يكلم ما لا يطير قال رحم الله تعالب هل يد لسوخا دمعه معه إذا أكل لم يجزم بالحكمي وإن كان الحديث يوفيدوا لستحباب الحديث يوفيد لستحباب ولكن لا لم يجزم بالحكم قال حدثنا مصدد المصرها قال حدثنا يحبنا سعيد القطان أبو سعيد إمام الدنيا تووفيا سنة 98 وميعاً اسمعيلة بناء بخالت الأحماسي مولاهم البجلي في قطن سبط رواله الجماعة تووفيا سنة 46 400 عن أبي قبو خالت البجلي الأحماسي اسمه ساعة أوهر مص مقبول مقبول يعني لا ينو الحديث إلا إذا تهب عند بنحاجة خلنا اسمعيل بناء بخلد عن أبي أبو خالت عن أبي هرير الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء أحدكم خادمه إذا جاء أحدكم خادمه بطعام فلي يجلسه وذا أمر إرشاد فإلا ميقبل إلا ميقبل فلي يناوله منه يعني إذا ما أجل استه معك فلتناوله والتعطف ولا تحرمه فهذا من الأخلاق الكريمة عند أهل الإسلام أن الخدم والعبيت أنهم يرعون لأن نفسه تحديثه بهذا الطعام فلا يحرم لا يحرم من مثل هذا الطعام والحديث متفق عليه من غير هذه الطريق قال أحد ثنى بشر بن محمد الساختيان أبو محمد المروزي راوله الجماعة صبوح توفي سنة ثنتين فنة أربع عشينه مئتين له ستنو عشيننا رواية في هذا الكتاب قال أخبرنا عبد الله ابن المبارة أبو عبد رحمن الحنظني الإمام الكبير توفي سنة أحدة وثمانينة ومئة عن ثلاث وستين سنة قال أخبرنا أبيونس البسرش حاات مبن أبي صغيرة فقروا له الجماعة توفي في حدود سنة خمسينة ومئة عن ابن أبي مليكة عبد الله ابن عبيد الله عبد الله ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن أبي مليك ابن عبد الله ابن جدعان التين المدن أدرك ثلاثين من الصحاب فيقة فقيرة رواله الجماعة توفي سنة 17 ومئة قال أبو محزورة أبو محزورة أبو محزورة الجماحي المكيو المؤذن صحابي ومشهور اشتهر بكونياته رواله الجماعة إلى البخارية ففي الأدب المفرط توفي سنة خمسين قال كنت جاليسا عند أمرا رضي الله عن أمير المؤمنين إذ جاء صفوان صفوان ابن عمية ابن خلف ابنوه القراشي الجمع المكي صحابي من المؤلفة الذين تألف النبيو صحصل مقلوبة رواله الجماعة إلى البخارية عليقن بجافنا دفنا الصحف الكبيرة يحملها نفرون في عباء يحملونها لعلى كانت ساخنا مثلا حارة فوضعى فعباء و يحملونها هذا من طرف هذا من طرف وقد دمت بينيدي أمير المؤمنين عمر رضي الله عن فوضعوها بينيدي عمر فداع عمر ناسم مساكين أمبر لنخلق رفيع لا ما يجبنا إلا أن ندعوى رجال الأعمال والأسرياء و لا نجيب دعوات الفقرأ من طلبة العلم لا يأتيك طالب فضيلة الشيف وتكررم عقدي بعد يومين أنا والله مشغو يأتيها آخر بسيارة مفارها عقدي بعد يومين شاء الله وقع أم لا ميقاح ليس هواقع أنا قل وقع عاء في علماب وتسمع في الفضائية كلمة مع سولة وكلمة جميلة والطواضة والتزل وطلبة فقيل قد يكون أكرم عند الله من الارض من أمسله أو لا الاثرياء هدعوك طالب عل فقير أن تفتر عنده رمضان أنا مشغو لدعوك رجل أعمل كيف هذا طعمه طعم الذيذ طعم رجال الأعمال الذين أغلبهم إما من الرئة أو من كما يقول حدفاه يتحمل هو المسؤولي إلا الله المشتك إلا الله المشتك إلا الله المشتك فنغر لأمرة رضي الله ما أساثنا أننا لم نفهم السلفية تحق الفه فهمنا السلفية أنها ثوب قصير عليكم صحور أنها ثوب قصير و الله مستعب إنه لله وإنه رجل والأن أصبحت السلفية تتعن الحزبية يا الله حمد لله الله يعبك السلام كما كرمك الله حدفه الله يحفظك أشهد إلا الله أشهد إلا الله بالشلم من أرادت السلو حالا شماعك ما أرادكم ما أردكم يتوقع أنا شماعك إلا الله حيني على الصلاة محمد حيني على الصلاة نحو لك تنمها حيني على الصلاة نحو لك نحو لك حيني على الصلاة نحو لك حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة حيني على الصلاة