شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 1- 32) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 06_Explanation_1
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 1 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
ونحن نح والتقوى الله الذي تسألون به والرحام إن الله كان عليكم رقيبا يأيه الذين آمن التقوى الله وقول قول السديدة يستحلكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهديه هديه محمد عليه الصلاة والسلام وإن شرع قور محنثاتها وإن كل محنثة مدعة وكل مدعة ضدالة وكل ضدالة في النار ثم أما بعد إيه الكرام ويطو الكريمات أسأل الله بأسماء الحسن وصفات العلاة أن يرزقنا ويأكم العلمنا فيع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الخيطام وأن وجنبنا ويأكم فيتن الله ظر من عبطاً زم أما بعد نحن في هذه الليلة الكريمة بعد مغرب يوم السلاثة الثامن عشر من شهر ذلك عدده سنة احدة وثلاثين بعد الاربع مائة والف الموافق للسابع والعشرين من شهره وكتوبر السنة العاشرة بعد أل الفين وبعد أن تهينا من طرجمتي امام الدنيا أبي عبد الله المغاري رحمة الله تعالى عليه في خمسة مجالس نبتديوا من هذه الليلة البركة في شرح كتاب الأدى بالمفرد في شرح كتاب الأدى بالمفرد فهذا هو الدرس الأول من دروسي الشرح قبل أن أبتدئة في شرح الكتاب ونبه على أمور الأمر الأبوش أن أسوقة بين يدي هذا الشرح المغارك إن شاء الله إسنادا من أسانيدي إلى إمام أهل الصنع أبي عبد الله البخاري رحمة الله تعالى عليه فأقول أروي كتاب الأدى بالمفرد لإمام الدنيا أبي عبد الله البخاري رحمة الله تعالى من طرق أعلىها عن شيخنا مصند العصر محمد يسين الفادانش عن شيخه محدث الحرميني عمر ابن حمدان المحرسي سماعا لبعضه وإجازة اللي باقيه عن السيد أحمد ابن اسمعي البرزنج عن أبي عن صالح الفلانش عن شيخه محمد ابن سنة عن ابن أركماش عن الحافظ الكبير أبل فضه أبن حجر العصقالانش قال قرأته على الشرف أبي بكر ابن عبد العزيز ابن محمد ابن إبرهيم ابن جماعة بسماعه له على جده البدر محمد ابن إبرهيم الذين اشتهروا ابن جماعة قال أخبرنا به أبل فداة اسمعي لبن محمد العراقي ومكيب نمسلم ابن علاا وكلاه معن الحافظ أبي طاهر أحمد ابن محمد السلافش أحمد ابن محمد ابن أحمد جده أحمد هذا كان يلقب بسلافه سلافه لغلض شفته قال أخبرى والسلافه ماتا عن مئة والسنتين وكان محدث الإسكندري رحمة الله تعالى عليه قال أخبرنا ابو غالب محمد ابن الحسن ابن أحمد الباق اللاني قال أخبرنا القاضي أبل عالاء محمد ابن علي ابن أحمد الواصطي انتب لأبل عالاء محمد ابن أحمد الواصطي فسنحتاج إليه قال أخبرنا ابو نصح أحمد ابن محمد ابن الحسن أن يازكي قال حدثنا أبل خير أحمد ابن محمد ابن الخليل العب قسيو قال حدثنا مؤلفه الأمام الحافظ أبو عبد الله محمد ابن اسمائيلة ابن إبراهيمة ابن المغيرتي الجعفيو البخاريو المتافة سنة ستنوخمسينة ومئتين رحمة الله تعالى عليهم جميع أما أتنبيه الثاني وهو أنكتاب الأدبل مفر أنكتاب الأدبل مفرد كتاب من كتب إمام الدنيا وجبل الحوغ أبعبد الله البخاريو رحمة الله تعالى عليك وكعادة السابقين أنهم يسوقون كل حديث سوء كان مرفوع أو موقوف بالأساني أنه يسوقه بالأساني إذا نحن سنة عامل معكتاب مصنة سنة عامل معكتاب مصنة ثالثن أنكتاب كتاب أدف وأخلاق ومعاملات ولذلك ابتدأه البخاريو رحمة الله تعالى عليه بما ذا مهو أول باب باب قوله تعالى وصين الإنسانة بوالديه احسنا طيب يعني باب الوصيات بالوالدي باب الوصيات بالوالدي وختم الكتاب بقوله باب لا يكن بغضك تلفل هكذا هه مهو آخر باب باب لا يكن بغضك تلفل هكذا كما عدد الأبواب عندك اشتمل الكتاب على أربع واربعين وستتمئة وستتمئة باب إذا عدد الأبواب ستتمئة واربع واربعون باب عدد أحاديث بما تكرر في أثناء جلسنين ثلاث أبعد الألف ومنها سلاث وثمانون وثلاث مئة أثرًا يعني عدد الأحديث بما تكرر ألف وثلاث مئة وثنان وعشرون عليكم صاحوة والأثار والأثار في داخل هذا العدد بلب الثلاث ثلاث مئة وثلاث وثمانون أثرًا طيب إذن نحن سندرس كتابا في الأدب والأخلاق والمعاملات كتابا مصندا تخطى الألف والثلاث مئة حديثا بما فيها من الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم كل هذه الأحاديث تتحدث عن الأداب والأخلاق والمعاملات أسوار هل كل ما في كتاب الأدب المفرد صحيح ليس كل ما فيه يكون صحيح بالفيه الصحيح وفيه أضعيف كما سنوبين هل يروي وعليكم الصحوة؟ هل يروي البخاري وحديثا بأيفا؟ البخاري لم يشترت الصحة تشترت الصحة في الصحيح ولم يشترت أكرمك الله ولم يشترت الصحة في بقية كتوبة كالأدب المفرد كخلق أفعل العباد كجزء القراء تخلف الإمام لم يشترت كتاريخ الكبير مثلن والأوصد لم يشترت رحمة الله تعالى عليه الصحة في هذه البدب إنما يشترت الصحة في المسند الجامع فقط إذن سنجل بعض الأحاديث أو بعض الآثار أضعيفة في مثل هذا الكتاب سؤال هل يوجد فيه أحاديث موضوعة لا يوجد إنما أضعيف لماذا روا البخاري وضعيفة في مثل هذا لأمريش الأول إنما أسندا فقط أحاال إنما أسندا فقط أحاال وأنت تبحث في السنة الأمر الثانش أن الحق على الرواة قد يختلف من شخص لآخر وأنا الأحاديث الضعيفة قد تجبرو قد تجبرو بطورق أخرى فترتقي لما سميا بعد ذلك بالحسل لغيري أيضا وإن كان مذهاب إمام أهل الصماع أنه لا يجوز العمل بالحاديث الضعيف في فضائل الأعمال فكتاب الأدب المفرد في فضائل الأعمان كتاب الأدب المفرد في فضائل الأعمال شيخنا وأمام أهل عصرنا شيخ أهل الحديث في هذا العصر أبو عبد رحمان الألباني ورحمة الله تعالى أسما الأدب المفرد إلى قسمي إلى صحيح الأدب المفرد وإلا ضعيفي الأدب المفرد وهو جهد مشكر إن شاء الله وأمر التصحيح والتضعيف أمر إجتهادي أمر إجتهادي فإن وجدنا حديث أو أثر ضعيف فلا يشكل علينا هذا الشيخ الجلاني رحمه الله تعالى ألا فا كتاباً بعودوان فضل الله الصمد في شرح كتاب الأدب المفرد لكن كعادة المتأخرين أنهم يملون لماذا الأشاعرة فقد يقعوا منهم بعض الهنات وبعض الأخطاء خاصة في مسالك لعتقاد خاصة في مسالك لعتقاد فتعالى بنا لنعيش مع أمام أهل الصمع وجبل الحفظ في الدنيا في عصر ومع كتاب الأدب المفرد لنتأدب ونتخلق ونتعلم ونتفقه ونحدث وننفقه عن أهل الحديث ونفقه عن جبل الحفظ في الدنيا ونرحمة الله تعالى علي في كتاب الأدب المفرد وكلمة الأدب لا تحتاج لتعرف كلمة الأدب لا أجد أفضل من أن أقل والأدب الأدب والأدب حتى أن بعض الناس عندما أرادة أن يضع على النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في مثل هذا فقال في الحديث الذي لا أصل له أدبني ربي فأحسنة أديبي فالأدب التربية واتهذيب وكلما توضح به كلمة الأدب فكلمة الأدب أشمل منها فالأدب الأدب الأدب المفرد أي أنه كتاب مفرد لأن له كتابا بأنوان كتاب الأدب في صحيح البخاري فكلم فيها عن الأدب والأخلاق لكن أفرد هذا الكتاب بالتأليث فهو كتاب فرد مفرد في بابه تأليف مخاص إذا يفرق بين كتابين بين كتاب الأدب المفرد فهذا تأليف مخاص لإمام أهل الصنعة رحمة الله تعالى عليه وهناك كتاب الأدب من صحيح البخاري فهذا كتاب من كتب الصحيح كتاب من كتب الصحيح أن كتاب الأدب المفرد فهو كتاب أفرده بالتأليف أفرق بينهم أن كتاب الأدب المفرد أشمل وأوسع وأن أحديث وأكثر وأن أبوابه أكثر وأنه لم يتحرف في الصحة بالصحة ما صحة عنده وما كان فيه ضعف نيسير في الأدب الذي من الصحيح إشترك فيه الصحة ونختصة لأن المسند الجامعة الصحة المختصر المختصر كتاب البخاري الجامعة الصحيح المختصر فهو كتاب مختصر وليس كتاب مطولة فقد تقاه من نئة ألف حديث أن هذا كتاب الأدب المفرد فهو كتاب موسع ونسع فيه الدائرة رحمة الله تعالى عليه إلى أن تخطت حديث وأثار الألف والسلس مئة حديث وأثار إذن ينبق أن نفه أن كتاب الأدب المفرد كتاب قائم بذاته وله إثناد خاص يعني العب قسي الذي يروي الأدب المفرد هناك الفربر هناك أكثر من سبين ألف روو الصحيح لكن إثناد الأدب المفرد من طريق أحمد من طريق أحمد ابن محمد العب قسي العب قسي نسبة إلى عبد قيس نسبة إلى عبد قيس طيب طالة في البداية يقول أن عندما قرأت الإسنى تقلت تبه لمن قلت تبه لمن لأبل على أحمد ابن علي ابن أحمد الواصطي هنا البخاري رحمه الله تعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم باب قوله تعالى والصين الإنسان بوالي ديه خسنا سورة العنكب ثم هنا نجد كعادت الكتب المؤلفة في القديم أنها تبتده بالإسنادي إلى المؤلف فقال أخبرنا أبو نصح أحمد ابن محمد ابن الحسن ابن حامد ابن هارون ابن عبد الجبار البخاري ألم عروف ببن النيازكي قرأة عليه فأقربه قديم علينا حاجن في صفر سنت سبعين وثلاث مئة الآن في هذا الإسنادي من الذي قال هذا الكلام القاضي أبو العلاة محمد ابن عليه ابن أحمد الواصطي قال أخبرنا أبو نصر أحمد ابن محمد ابن الحسن النيازكي إذا قائل هذا الكلام أخبرنا أبو نصر أحمد ابن محمد ابن الحسن ابن حامد ابن هارون ابن عبد الجبار البخاري ألم عروف ابن النيازكي قرأة عليه فأقربه وأنه قديم حاجن الحدي وكان ذلك في صفر سنت سبعين وثلاث مئة القائل هذا القاضي أبل على محمد ابن عليه ابن أحمد الواصطي لأن السؤال من الذي قال أخبرنا أبل نصر فهذا السند يوضع أنه القاضي أبل على محمد ابن عليه ابن أحمد الواصطي قال أخبرنا أبل خير أحمد ابن محمد ابن الخليل ماذا عندكم وأنني ابن الجليل إذا صح هذه إلى الخليل ابن خالت ابن حريف البخاري الكرماني العبقسي البزار سنت ثنتين وثلاث مئة يعني سمع ابن النيازكي قال كتاب الادب الادب المفر سنت ثنتين وثلاث مئة من العبقسي وحدث به سنت سبعين وثلاث مئة يعني بعد كم بعد ثمان وثلاث مئة من سمع إذا كان مؤمر حدث به سنت ثنتين وثلاث مئة أي بعد وفات المؤلف رضي الله عنه أرضاه بكم سنة بسبب ستين وثلاث مئة سنة لأن البخارية هو في سنت ستن وخمسين ومئة تين ستوخمسين وستوستين إذا كان إذا إذا حدث به بعد بخاري بسبب سنت وخمسين سنة بسبب سنت وخمسين سنة حدث به بعد موت بسبب سنت وخمسين سنة قال حدثنا العبقسي أبل خير يقول حدثنا أبل الله محمد أبن أسمعي أبن أبرهيم أبن المغيرة أبن الأحنف من أين أتاب الأحنف هذا لا معروف أن نهو المغيرة بنبر جزبة أل جعفيه البخارية قاد رحمة الله يتعال عليك تحتاج إلى تتبع من أي نجيئة به كلمة الأحنا في هذه كله كله النصخ يوجد فيها هذا كانت طيب سنجد طنية صورة المخطوط حتى في المخطوط ابن الجليل وكذلك ابن الأحناف فذلك يوجد فيها ابن الأحناف قال أبل خير أحمد ابن أبن الجامد في نصخة الأخرى ابن الجامد بدل ابن الجليل ابن الجامد طيب في نصخة ابن الجليل محمد ابن أسنع ابن غير ابن الأحناف ذكروا ابن الأحناف نعم طيب البخاريو نحن سقنا الإسنادة إليه سوى من إليه رحمة الله تعالى أو من النصخة التي طيب عفن عطني عطني النصخة مرة ثانية أنظر في المخطوط هذا في المخطوط ابتلاء آيضاً بأخبرنا ابو نصر أحمد ابن محمد ابن الحسن نعم إذا نلقائن أخبرنا أحنا أبل خير هذا القاضي أبل علاء محمد ابن علي ابن أحمد الواصطيو طيب قال البخاريو رحمة الله تعالى حدثنا أبل وليد قال حدثنا شعبة قال حد قال الوليد بن العيزار أخبرني قال سمعت أبعاً عمر الشيباني يقول حدثنا صاحب هذه الدار وأوم آ بيدي إلى دار عبد الله قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلا الله عز وجل قال الصلاة على وقتها قلت سمعاي قال بر الوليدين قلت سمعاي قلت سمعاي قلت سمعاي قلت سمع الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهنا ولو استزدته لزادني والحديث متفق عليه فيه مساء أولاً نترجم لها أولاء الفطاح الكبار رحمة الله تعالى عليهم قبل أن نترجم العلماء نصوا على أن نفق البخار في تبويبه باب قبله تعالى وصين الإنسان بوالديه حسنا الله جل وعلى أوصى لعباد أن يحسنه أن يحسن الولد الوليدين ولم يكتفي سبحانه وتعالى بالأمر بها فقط حتى أتابها بالاضي الوصير وصين الإنسان بوالديه حسنا والوصينة من الإصاء بمعنى أنه كتب وصيكة بكذا أي أوصيته بكذا مثل عندما يوصي الولد أن يقتب شيئاً وهي هنا بمعنى الفرضية وهي هنا بمعنى الفرضية بمعنى أن الله جل وعلى قد فرضى على كل الإنسان أن يحسن الولد يش كلمت أن الإنسان من الفاض أن العموم المطلاق لأن كلمة المؤمن عامة وكلمة المسلم عامة كلمة الإنسان أعم تعوموا جنس البشر تشمل المسلم والكافر وتشملوا الذكرة والأنسان طيب الان الوصية من الله عز وجل بالوالدي المؤمن سيطية لكن الكافر الكافر كافر لكنه مقنون بذلك في جملة الأوامر وهذا يجرنا جرن إلى أش هل الكفار مخاقبون بفروع الشريعة مخاقبون بفروع الشريعة ولماء الوصول الراجح عندهم أنهم مخاقبون وعلماء الفقى الراجح عندهم أنهم غيروا مخاقبين يعني قصوليا هو مخاقب إذا كيف نجمع بين هذا نجمع أنه مطالب بالتوحيد والإبادات والمعاملات وإن أدهة وإن أدهة بغير التوحيد لم تقبل منه إذا مالفائدة إذا لم يؤددها إزدادة عذابة يعني فرق بين الكافر الذي يزني الذي يسرق الذي يسكر الذي يحارب المسلمين الذي يؤذي الله جل وعلى ويؤذي نبيه عليه الصلاة ويؤذي مؤمنين وذلك الكافر الذي لا يفعل شيء من ذلك الكافر الذي زادة سوق وزادة شره يزداده عذابة فلما أنكافر أحسن الواليدة سيحسن الله له بمجيئة في الدنيا سيحسن الله جل وعلى له بمجيئة لأنه سيعته حقه في الدنيا وليس له في الآخرة إذا نحسان الكافر الواليدة ينتفعوا به في الدنيا ونتفعوا به في الدنيا وقد يخفف فعني الكافر بإحسانه للمؤمنين كما خفف عن من عن هبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سونا رعباس إن عمك أبقى طالب قد كان يحوطك وكان بمنزلك وكان منك بمنزلك أنسلة التي تعلم فهن فعته بشي عن إنه في بحضاح من نار يلبس خفين يغلي منهما دبام ولو لا ذاك لكان في الدرك الأسفين من النار إذا إحسانه نصل العفيه إحسانه للنبي صلى الله عليه وسلم وقوف بجوار النبي صلى الله عليه وسلم نفعه في الجملة والعجيب إن حربًا دروسًا تقوم بين المواحدينا من جهة وبين الرافضة وغولات الصوفية من جهة الأخرى حول أبي طالب حتى ألا فى صوفي هالك المحترف للأسف كان مفتياً لأحاق لمكت في زمان من الأزمان كتاباً بعنوان أسنا المطالب في ناجاته فإن وجدنا ردًا طويًا على هذا وإلا نكتوا ردًا على هذا الكتاب المظلم وهو الشيف دحلان الذي يعني لا طمه الشيف بشير الساحسواني الهندي ورحمه الله تعالى بكتابه صيانت الانسان عن وصوات الشيف دحلان فجتمع أغلات الصوفية مع الرافضة ضد المواحديين والعياذ بالله فهنا نقول إن أبي طالب إن تفع في الجملة إن تفع في الجملة فالكافر والصين الإنسانة الإنسان يشمل الكافر يشمل الكافر والمؤمن ويشمل الزكرة والأنثة وإذا كان الكافر مطالب بالأحساني لأبويه فمن باب أو لا نحن هذه واحد الثانية إذا كان الكافر مأمورة بالأحساني والديه فنحن المؤمنين يعني قصرت على الإختصاص نحن أخصل مني أولى بالأحساني لأباءنا وأمهاتنا ولو كانوا هه خفارة وإن جاهداك على أن بشيك بيماني سلك به عل فلا تطوع هما وصاحب هما في الدنيا معروف لا تطوع هما في القف ولا تطوع هما في المعصية يأتي إنسال المثلن يقوم والدي يأمرني أن أشتري له مثلن الدخال أو أن أرسله الشيشة أو البنج لقول لا يجبس ما يجبس هذا أمر محرم لا يجبس أن تعاونه أن تشاركه فيه لكن مع هذا إنصح له وصاحبه في الدنيا معروف بالأحسان بالبر و بالتحوى وصينا الإنسان بوالديه أبوصنا وأيات الإصراع وصينا الإنسان بوالديه إحسان إحسان وحسن الحسن ضد القبح والإحسان ضد المضر فان تأسنا وانتأتي مكل حسن وانتجتني با كل قبيح نعوى لديه وصينا وهذه وصيط رب العالمين شبحانه وتعال ومن الإحسان إلى الوالديني أن أخذ بأيديهما إلى ما فيه صلاحومة وعليكم الصحر كد إلى ما فيه صلاحومة والخير لهم في الدنيا وفي الآخرة لأن جميع إمام أهل الصماع في هذا الباب بكلمة مختصرة جامعة من كلام ربنا سبحانه وتعالى فقال باب طبله تعالى إذاً بوابة بجوز أئي نمشف الطريق نأخذ المنهدية البخاري فيكتاب بوابة بجوز أئي بوابه بجزئي باب قوله تعالى ما قلبه قوله يعني ما بالوصية بالواليدة ولا باب الاحسان بالواليدة إنها قلبه قوله تعالى وفي البداية بها ذا وبها ذا الجزء العظيم من الآية إنها حن الى أمر الله عص سوجل وإلا فردين الاحسان الانواليدة وأن عقوق الواليدين من أكبر الكبائق وأن رضى الواليداء وأن رضى الله عز وجل في رضى الواليدين ما لم يأمر بمعصية نتبه ما لم يأمر بمعصية بوابه قوله تعالى إذا تدعى بالتبويب بجزئي نكتب واحدة من منهج البقاري نكتب في الصفحة الصفحة نفسه في داخل الكتاب نفس الورقل التي بيضع هذه اكتب من منهج البقاري أنه قد يبتدق بجزئي كما في الباب الأول أنه يبتدق بجزئي باب قوله تعالى والصين الإنسان بواليداء كسنا أيضا أن يبتدع بالإحسان في كتاب الأدى بالمفرد ما بدأ بحسن الخلوق ما بدأ بكده ما بدأ بكده إنما بدأ بالإحسان إلى الواليدين وأن يحسن إلى يهم وأن يعمل بكل حسن إشارة إلى أن برى الواليدين من أفرد الفرائق ومن أعظم الواجبات وأنه على الرأس على القمة في حسن الخلوق لا فى إذا تفي حسن خلوق مع الناس مع قوقي الواليدين وإذاء الواليدين ولا يليق بطالب علم لا يليق بطالب علم خاصة وبيئية مسلم عامة أن يؤذ يواليدائه ولو بكلمت أف ولو بكلمت أف ما يجوز هذا بلا بدأ من التعام من الإحسان إلىهما ومن التعامل معهم بكل جميل و بكل حسن ثم قال رحمة الله تعالى عليه وقية بثرة حدفنا أبو الواليد أبو الواليد هو أن إمام الحافظ شيخ الإسلام هي شام ابن عبد الملك الباهني مولاه البصريق الطيالي سيء أبو الواليد الطيالي سيء لو نظرنا في نسب هذا رجل نديده مولا لقبيلة باهلة أولا قبيلة باهلة من أخس قبائل العرب من أخس قبائل العرب حتى قيل لأعرابي وكان الأعراب يؤذون الأمير القائد العظيم وتبن مسلم كان يؤذونه جدا بسبب نسب مع أنه يوجد منهم صحابك أبي أمامة البهلي رضي الله عنه أرضى لكن أنا أحكي ونأقل الكفري ليس بكافر لكن نحك ما قيل قيل لأعرابي أترضى أن تدخل الجنة وأنك من باهلة قال بشرط قالوا ما هو قال إلا يعلم أهل إلا يعلم أهل الجنة أنه من باهلة يعني وهناك كلم كثير في شؤمه يعني في احتقار هذا النسب العجيم أنه مولا المولا قلت من قبل لكن يعني من آتل إخوانين الذين لم يحقروا من قبل الولاء وعلى ثلاثة أخساء ولو كررنا لكن قد يكون بعض إخوانين لم يحضر وهذا درس قائم بذاته نقول فيهما نريد الولاء وعلى ثلاثة أخساء ولا أعط أن يكون عبدًا وأعطًا وهذا هو يعني أصله شام من العبيت الذين أعطفوا أو أن يكون ولا إسلام أسلام أحد أجدادك على يدى يرجر فتنسب إلى هذه القبيلة كمن كلبخاري الجعفي لأن أجدهم مغيرة أسلم على يدى اليمن الجعفي والبخارة فأصبح نسبهم ولأوهم إلى الجعفي في القان محمد بن اسمعين ابن إبراهي ابن المغيرة الجعفي والبخاري الجعفي مولا فولأو إسلام أثانف ولا أو حلف قبيلة صغيرة تتحالف مع قبيلة الأخرى فتنسب إلى إها ويبقن ولا أوها ولا أحلف كما كان عبد الله بالمسود مولا لقرش فاجكان منه ذايل أو بعض الناس يهرب من قبيلة وينجأ إلى قبيلة أخرى يبقى نسبه الأول ويكون مولا لننسب الثانك كوالد المقداد بن عمر بن الأسوط وهكذا الطيال سيونسبة إلى بيئ الطيال سان البصري ولدى سنة ثلاث وثلاثين ومئة ومئة سنة 2700 أتي رواع عنه البخاري وأبداود وإسحاب من رهوية ورواع له الجماعة فرق بين رواع عنه ورواع له ما هو الفرق لحظة هذا أن يكون شيخ له يعني رواع له قد يكون رواع له بواصطة لكن رواع عنه إرواع عنه مباشرة أنه من شيخ فا من شيخ البخاري ومن شيخ أبداود ومن شيخ إسحاب من رهوية طيب لكن رواع له الجماعة فبينه وبينه مسلم واصطة وبينه وبين الترميزي واصطة وبينه وبين النساء واصطة وبينه وبينه بنماج واصطة حسنت قال أحمد بن حمل متقن هو اليوم شيخ الإسلام أشعى الله ما أقدم عليه اليوم أحد من المحدثين وكفى بهذا أن تأتي من من الإيم من مثل الإيمام أحمد يعني أن يقول عراج إنه شيخ الإسلام ولا يقدم علي أحدة من المحدثين هذا تسكي عظيم وعظيم جداً جداً قال هل إيمام أحمد في آخر منه وليت قال هل إيمام أحمد في آخر منه لا لا في أحمد بن عبد الله بنيونس أرحل إلى أحمد بنيونس فإنه شيخ الإسلام في أحمد بن عبد الله بنيونس وقال أبوزر عدرا كانس في الإسلام وكان إيمام في زمانه جليلاً عند الناس وقال أبوحاتم أبوحاتم الرازم الشيخ الإسلام أن إيمام النقات أبو عبد الله الذهبي رحمه الله تعليقون ويعجبني كلام أبي زرعة في الرجال فإنه يبين عليه الورع والمخبرة بخلاف قرينه أبي حاتم فإنه جرح ويقول إذا وثق أبوحاتم الرجل فأضع عليه فإنه قد جهلة رجالاً مرجال أشيخة يقول أبوحاتم عن أبي الوليد الطياليسي شامب نعبد الملك المطافة سنة 27 و200 عن 6 و20 سنة ويقول إيمام سقي عاقل سقح حافظ مرأيت في يديه كتابة روا عنه البخاري في كتاب الأدى المفرد أحد عشر موضوع هذا الأول منها الزروا عنه أحد عشر موضوع يعني أحد عشر حديث في كتاب هذا ونحن سنطلق الحديث على الحديث المرفوع على الأسر الموقوف حتى لنقول أسر وحديث فهذا أبو الوليد إذا أبو الوليد الإيمام الحافظ شيخ الإسلام هي شام ابن عبد الملك الباهيلي مولاه البصري الطياليسي ولد سنة 33 وتوفيا سنة 27 و200 روا له الجمعة يحفظ ورحنا مش في الطريق مياحة تاست طفل طفل الطفل طفل طفل هو أن أزرت آشر فقط المنافس أفضل هل يأسنا هل يأسنا هل يأسنا حاليا