شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 14 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 19_Explanation_14
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 14 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
الله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ونسيئات عمالنا ميهد الله فلا مضل له ومن يضل فلا هذه له وأشهد الله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ريكم سعومك يا إيه الذين آمنوا التقلله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مستمون يا إيه الناس تقور بكم الذي خلقكم بالنفس وحدة مخلق منها زوجها وبسهم رجالاً كثير رب ونساء والتقلله الذي تساء لون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة يا إيه الذين آمنوا التقلله وقولوا قولاً سديدا يسلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما أما بعد في إن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الحديث هذه محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فإخوان في الله وآخات في الله أسأل الله بأسماء الحسن وصفات العلاة أن يرزق نوئياكم العلمنا فاع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الختام وأن يجنب نوئياكم الفيتن معظار منه بطن ثم أما بعد فهذا هو الدرس الرابع عشر من دروس شرح كتاب الأدب المفرد لإمام الدنيا أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى وعود على بد بعد كطاع شهر وقد أزال الله جل وعلى دولة أعداء الله إلا غير رجعة وهو الذي يقول للشيء كم فاكن فهل الله ممالك الملك ونحن في هذا اليوم المبارك يوم السلثان عشر أو الثالث عشر من الربيع الأول الخامس عشر سنة ثناثين وثلاثين والخامس عشر من شهر فبرائر سنة احدى عشر بعد الفين يقول ربنا جل في علاء قل الله ممالك المل تؤت الملك من تشاء وتنزع الملك من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيادك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحية من الميت وتخرج الميت من الحية وترزق من تشاء بغير حساب فلملك ملك والكون كون والأمر أمره والحكم حكمه لا فضل لشباب كما يدعى ولا فضل لشعر شعب كما يقول ولا فضل لجيش كما يزعم ولا فضل لأحد إنما الفضل كله لله جل وعد هذا الطارية لوفق في أن يدوم ملقه بأمر الله لكان شعره وكان قد ذبها وطغا لكن عندما كصر إفساده وفرعون ذلك أوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبلمرصات والبلد الآن في غاية الفوضوح ويخشى على الدين من ميأتش والنجات والسبيل والصرات المستقيم والعلم الشرعي أثابت دون تلوون أو نفاق أو نحراف عن منهج السلف وأن نسعى من أخذ بياد الناس لما فيه رض الله جل وعلى أن نسعى داهدين مجاهدين لأن نربطى بعد تيسير الله على قلوبنا وعلى قلوب إخوان المسلمين دون تميئ ودون بهار فالله ثم والله لو بقية الشباب وحدهم عشر سنين ما حرق حجرًا واحدًا لو بقى كماهم و لو خرج الشعب كاملا وأراد الله أن يدوم ملقف العوم لكان قد خرج وقال كلمة واحدة و قلت من قبل على أكثر من بر من منابر الجمهورية إن الطائفة المستضعافة إذا استقامت على أمر الله ولم تستطيع مواجهة عداء الله فإن الذي سيدير المعركة بنفسه والله جل وعلى كما في سورت القصص وفي سقصة موسى مع فرعو فالفرد أردنا الصلاح والفلاح والنجاه في دنيانة وأخرتنا وأردنا الخيرة ل هذه البلد أن استقيم على أمر الله سبحانه وأن استمسك بمن هجي سلاف الأمة وإن كانت الأخرى فتغير الأشخاص وبقيت المبادئ والعجيب أن الإسلامين الذين يتبنون الإسلام منهجا وطريقا إختلف فيما بينهم إختلافا عظيم ولم يسبت إلا القليل فخرج من خرج في المظهرات وأثنى من أثنى على الأبطال المزعومين من بنات لستردش وشعور من الشباب الذي لا يعرف صلاة ولا صيام حتى قال بعض الناس إنهم كصحابة ما أدري كيف كنونك الصحابة وقال من قال وفعل من فعل ونحن ما زينا نقول ونكرر إنها فتنة وقال الله شرها فتنة بكل المقيس من إرابة الدماء وانتواء أكل الأموال وحر ساعة كان مراكز الشرط أو مكاتب أمن الدولة أو البنوك كلو هذا كان فتنة بكل المقيس خاصة في إراقة الدماء ولاو لم يريد الله إزالة ملك هذا المجلم فوالله ثم والله لكانت النتائج في غير هذا الطريق تمامًا لكن بدوع الصالحين وبوقوف الشعب هذه الوقفة ولكن قبل كل شيء بإرادته سبحانه وتعالى لأنهم طغو وأفسد ولكن أنت تخيش أننا ابنه جمال طلبة من المهندس حصب الله الكفراوي وزير إسكان الأسبق كما قال في شهدته قبل أيام طلب منه عشوة ألف الدانا في أرض القهرة التي تباع بالشبش فقرفضة أن يعطية وهذا كانت سنة ثلاث وتسعين منذية فلما خرج من المزارة قال إنه استلمها في اليوم الثانيش العشوة ألف الدان تعادل الثنين وربعين ألف الثنين وربعين مليون مترن يعني لو أن هذا المخلوق بعى المترى بألف دونيه فقط معنا أنه كان يمتلك سنة ثلاث وتسعين من الأسبة التي ورثه عن أبيه وأمه وربعين مليارا وانا كان الناس يعرفون التسعى أصفر في هذا الوقت يعني تغوا أفسده وطرب الناس ومازل نقول كانت كان محدث فيتنا إلا أن الله جلو على وقاشرها لأنهم تغوا في البلاد وأكثر فيها الفسات فنتقى مالله منهم لكن ما يأتي قد يتحسن الخبز وقد لا توجد الطوابير الخبز وقد يوجد مال ومرتبات لكن ما يخطط لدين قبل العالمين ما زال يخطط وهذا خصمان يختصم في ربهم مازل نحن والعلمانيون والأدهة من العلماني المسنيون أذناب اليهود والمغفلون صذدت الذين ما يعرفون مهي المسنية وما يعرفون لماذا كان يحدث كل ما نرى يحدث كل ما نرى من دعم اليهود وإذا للأهل الإسلام بسبب أنهم كان ينبعون جميع أن تحت نجمى الدوود وتحت منهج وعقيدت وملت وديانت المسنية التي هي منظمة سرية تريد إبادة الإسلام والتمكين اليهود في الأرض هذا كان واضح جداً أما العلمانية فيها فصل الدين عن الحياة إن الدين يتقوقع في المسكد مثل أن النصارة في أمث العرب إن الدين لا دخل لها يفعل منشاء كما كانوا يقولون لا حلال ولا حرام في الفن أن تحضن وأن تقبل فالتدلس في بيتوالة مثل هذا كان هذا واضحر يعني هذا الذي يقل في الإعلام اليهود الفاسد كما كنت أسمي الإعلام اليهود الفاسد كما كنت أعنى مطر أقول كما كنت أقول حتى لا يقال إننا تكلم بعد أن أزاله الله كنت أتكلم في أوج مجده بما أوج الله علينا وبما أخذ علينا من الميثة فكننا تكلم بقدر ما كنا نستطيع وكان بعض الكلام يصريح وكان بعض الكلام تلميح ففاهم من فهم وعق عق لما عق لما عقل والذي يفهم كم رحم الله المتنبي إذ يقول ولا استؤخص ما البيت كاملا لكن يعني من ببلست شهد فقط علينا حتى المقواف معادين وما علي إذا لم تفهم البقر يعني فه نسأ الله أن يول علينا خيرنا ولا يولنا شررنا ويأخوان هذا هو المنهد لعلى البعض يتعجب أننا مباشرة أن نبتد في دروس نعم و هذا والخي فبعد الشباب أو جمهور الشباب الملتاحي عن العلم الشرع وخاصط بل بعد كثير من المشايخ عن العلم الحديث وعلم أصول الفق أدى للطراب الرحيب اللذرعينا و التناخض العجيب في الفتاوى فمن الناس من يقول إنهم شهداء إن القتل شهداء ومنهم من يقول إنهم يقول إن خرج على ولي الأمر كما يقول كثير من المرجئة ما زالوا يعني إنه لي الأمر الشرعي والعلى البعض يبكي إنه قد زال ملكو هذا وإن الله مشتك لا هي فتنا والذين قتلوا أمرهم إلا الله لان قلهم شهداء فنبيو صاصلهم كما في صحيح أمرهم سؤلنا عن الرجل يقاتل شجاع ورجل يقاتل حمية والرجل يقاتل ريا أن أي ذلك في سبيل الله قال من قاتل أن تكون كلمة الله العلية خوفي سبيل الله فولا ما خرج في سبيل الله حتى نقول إنهم شهداء وأيضا لا نقول إنهم خواريج لأن الخواريد لهم أحياء لأن الخواريد لهم أحكام خواريد لهم لأن الخواريد لهم أحكام خاصة بهم وهو لهم ورئيسهم يعني احتاجم إلى القانون وضعي في المادة الرابعة والخمسين أنه يجوز المظاهرات أسلمية أن يخرجوا فإشترك الشباب وشترك الأمن المركزي تتعجب يعني الأمن المركزي كان من جميلة أسباب زوال ملكه لأنه الذين أول أول مراقع البرب والقاتل وقع بالسويس أول موقح وقع بالسويس ومن هنا حدث محدث ولو لأنه عدو للا ما زال ملقو كتب الله له البغضة في الأرض فخرج الناس كافة ومع ذلك خروج الناس ليس بحجة خروج الناس ليس بحجة لكن إذا أراد الله شيئا هي أسبابة وفرق بيننا أن نقول إن هذا شيئة غير شرعي وبين أن نقول إنه كان سبب في تغير أو في عدم تغير أموما نحن يعناذي مقدمه في أول درس بعد غياب شهر بحيث نضع النقاط على الحروف والنحمة الله على سلامة ديننا وسلامة من هجنا ونسأل الله العسمة والخبات حتى الممات فلا نغطر العجيب إن بعض المشايف بدأ أيضا يحوض أن يدع لمظاهرات ودعوك أنه كان المظاهرات كان أصحاب المنهج السلفي طبل شهر ونصف كان لو سألت شيء ينضو تحت لواء المنهج السلفي يقول المظاهرات حرام فما أدري من الذي حوى للحرام إلى حلان من الذي جعل الحرامة حلال فيجب أن نصبت على عقيدتنا وعلم هجنا وأن نلج إلى الملك أن نلج إلى الذي بيذه ملكوت كل شيء أن نلج إلى واحد القهار أن نلجة لرب الأرض والسماوات أن نلجة إليه بصد وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأمفسهم لو أن المسلمين الآن فقه ودينهم وكان الدين غاليا عليهم لا خرج في سبيل الله وليس كما خرجة جمهور الناس من أجل الخبز ومن أجل الحرية ومن أجل وظائف ومن أجل الدنيا أن الناس فقه دينهم وأنهم كانوا على قلب رجل واحد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلف أنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وأن يمكن أن نلهم دينهم النظر طبالهم ولي بدل أنهم بعد خوفهم أن يعبدونني لا يشكون بشيء العديب أن الأخوان المسلمين يعني في أكثر من مكان يتعرضون لأخواننا بأنهم قسالة وأنهم تقائسون إلى غير ذلك من عادة الأخوان المسلمين في إنحرافهم وضلالهم عن الصراط المستقيم فأقول أينا كانها ولا عدة سبعى إشة والتهامهم والتهامها بالزينة لرافظة أينا كان لماذا لم يخرجوا في مظهرات لماذا لم وهذا كفر بل إجماع أقول هذا كفر بل إجماع لماذا لم يتحرك لهم ساكن لماذا ما تكلم لماذا ما كتب لماذا ما حرك الجماهير المستغفلة لماذا هل أن لهم مصلاحة حتى لا تقسم الترتة من غيرهم لا أنت أن يضيع نصيبهم من الترتة مرشدهم في يوم الخميه الماضي أي قبل زوال عادو الله إلى لعنة الله وغضب قبل زواله بيوماذا قال بالحرف ومن شاء فليرجع إلى موقعهم وكلفت بعض أخواني أتاني بكل البيانات التي أصدرها الإخوان مسلمون في هذه الفترة من على موقعهم في البيان الذي كان في يوم الخميس السادس عشر في خرجها ولا الناس يقول نحن لا نريد دولة الدينية ك دولة إيران إنما نريد دولة مدنية ديمقراطية ذات مرجعية الدينية فمل شارق بين دولاتهم التي يريدونها وبين دولات عدو الله الذي خليع وأتانى الدولة مدنية مقراطية في ظهرها كانت دكتاتورية لكن هو كان يقل الدمقراطية حتى خرجها مان الذي وأخبث أو من أخبث خلق الله على وجه الأرض يعني الدعي أن البلد في المقراطية وأنه يعني كفاند مقراطية أن يستفت الشعب على الرئيس همان الذي خرق هذا كلم القوات كما قال المندس حصب الله الكفراش أنا سأستدل لكلم الكفرائل وزير الإسكان الأسبق عليهم قال قوات والوطي ورقاص وطبال هؤلاءهم الحاشية فما ذاتريد من هؤلاء المجرمين ماذا تنتظر من مثل هؤلاء المجرمين وما ذا تنتظر من ربك إذا كان هؤلاء قتغوا في البلادي وأكثروا فيها الفساد هل تردوا من ربك أن يدوم الأظلم والفساد حاشة لله فسيد الخلق صلى الله عليه وسلم والذي قال إذا أن الله لا يوم للظالم حتى إذا أخذه لم يفلد ثم ثلاث وكذلك أخذوا عبك إذا أخذ القرى وهي ظالم إن أخذه ألمون جمازل تؤدن وأكرر لأخواني الأكار مؤخوات الفاضلات والفضلات من تقبات ولا إسى المتبرريات الصحبات الشعور والصدور والتاريخ الأسود أن أناس عال أخذي أن الأخذ بقلوبنا وبقلوب إخواننا وأخواتنا إلى الله أزوجن وأنا ربط الناس بالله سبحانه وتعالى وأنا الله على كل شيء قدير والله غالب على أمره والله غالب على أمره الخضبة الجمع الماضية كانت في التوحيد في المنصورة التوحيد اللذي بجوار المحافظة أم الدولة قلت فيها قبل أن يخلع قلت فيها ما قدرني الله أن أقوك فمن أرادة أن يستمع لهذه الخضبة ويعرف ما قلته في هذه القضية قبل أن تنتهي بساعات ما يعني تمامًا ما زال الأمر قائمًا يرجع إلى هذه الخضبة في موقع أو منتدامس جد الفتح والتوحيد بالمنصورة وأخواننا يعني هم سجلوها ونزلها وقدر الله أننا لم نستطاتس يعني ما أراد الله أن تسجل طب أرجع أكتفي بهذا في هذه القضية وعسى أن أطعرض لها في خضبة الفرقان هنا إن شاء الله سبحانه وتعالى التي بعد هذه بإذن الله سبحانه وتعالى طيب نرجع إلى إمام أهل الصمع لترتاح قلوبنا وتطمئنا نفوسنا كنا في مدلس شيءنا مقبل الواضع رحمة الله تعالى عليه فكننا إذا تكلمنا في أمر الواقع نستشعر بيقى الصدوف فكنت أقول له خذ بنا إلى حدثنا عبد الله بميوسف وحدثنا مصدد فإذا بتدى أقول له كيف تجد قلبك أما أنا فأجد راح تنفسية في الأسانيد وأكاً يقول أجد شراحنا فتعالى بنا نرجع بعيداً عن الواقع الأليم ودعون مع الكتب كما قال لخان مصنه المازل ثم نعم صنظل مع الكتب مع حينا لأن بها صلاح والأمه والله عز وجل إن علم فينا الإخلاص والتقوى كما وعد وعد الله الذين أمنوا منكم وأعمل الصالحات ليس تخلفنا هم في الأرض فنحن نخشى من ميات على الدين أما على الباطن فإن شاء الله البطن في مصح ستتسع والكرش ستكبر وإلا مل ستكسر إن شاء الله هذا ما نظنه يعني هذا ما نظنه والحرية ستنتشر طبعن الحرية فضفاضة واسع جداً ما أدري ما ذا تريد البنت صاحبات استريدش شعور الصدر الماء ما ذا تريد من القرية ما ذا تريد التي نامت وباتت في مدن التحرير أسبوعين بعيدة عن بيت أبويها ما ذا تريد من الحرية هل تريد فبنا أما هو الحرية القرية التي بعد ذلك ما هي الحرية التي تريدها أكثر من ذلك إذا كانت تبيت ولا يسأل عنها كما جئة على الفضيات هذا ليس كلم ولا أبعض يعني جئة ببعض البنت قبل زوال هذا المخلو أسأل الله أن يجعله عظة وعبرة في الدنيا والآخرة لعني كما قال الله الزوجل عن قدواته وأسواته آن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فليوم من ونجيك ببدا نكى لتكون لمن خلف كائية فتعلبنا نعيش مع راحة القلب وتمعنين تمعنون تمعنينة الفؤاد وانشراحة الصدر مع إمام الدنيا و مع الأدب مع الخلو مع التزكية مع باب فضل صلة الرحم مع باب فضل صلة الرحم وال الباب السابع والعشرون ، مع الحديث أثاني والخمسين نعم فضل يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن ي يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن ي ومن النعيم في الدنيا وفي الآخرة. قال حدثنا محمد بن عبيض اللهم محمد بن عبيض اللبن محمد ابن زيد المدني أبو ثابت مولألي أثمان. له في هذا الكتاب ثمان روايات. قال حدثنا ابن أبي حازم. ابن أبي حازم. كلنا من قبل أبو حازم عندنا ثان. أبو حازم. السلامة بن دينار وسلمان الأشياء. هو هنا ابن سلمة بن ديناره عبد العزيز ابن سلمة ابن دينار المدني الشقى الامام. ابن الامام رحمة الله تعالى عليهم. اعتوف في سنة أربع وثمانينه مئة. عليهم جميعا. عن العلاق ابن عبد رحمان ابن عقوب مولى الحرقى المدني أبو شبه. اعتوف في سنة بضع وثلاثين ومئة وهو صدو قربما وهم. عن أبي عبد رحمان ابن عقوب المدني مولأ الحرقى. عن أبي حرائرة رضي الله عنه سيدنا وتاجر او سنة أبو حرائرة رضي الله عنه أرضاء. اختلف فيسمه واسم أبي على ثلاثين قولا. اشاروها والذي رجحه ابن عبد البر عبد رحمان ابن صخ. توفي ردوان الله عليه سنة ثمانين وخمسين وقيلة سنة سبعين وخمسين او تسنة خمسين دع. قلتوا من قبل دعوننا نقول إنه سنة ثمانين وخمسين. وهو حافظ الصحاب. قلتها رجل النبي صلى الله عليه وسلم والحديث في مسلم فقال يا رسول الله امن لي قرابة لاقارب من الأخوات من الأعمام من الأخوال من الخالات من العمد علي أقارب لاقارب هذه القرابة اسلوهما يقطعون في مسلم اسلوما يقطعوني. هنا ويقطعون وأحسن إليهم ويسيون إليه. رجل يصلهم الذين يصلون مع أمر الله به أن يوصل والأغرون الذين مع أمر الله به أن يوصلوا يفسلون في الأرض. ولائك لهم اللعنة ولهم سؤداء فهائنا القرابة قوموا عليكم الصحرة فيهم جهليه فيهم غباء وعدم أحسان لها ظر جل. رجل آتها ليستفتيا وليس الى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ويتألم لماذا لان الإنسان إذا وصلوا وقتع وأحسن وأسيئ إليه يشعر بالدير والهم والألم يعني أنا أصل لماذا تقتعونيش أنا أحسن لماذا تسيئ إليه. والله جل على قلوها الجزاء والأحسان إلا الإحسان يعني المفروض أن يقابل الأحسان بالأحسان الرصاص الام كما تعلم حديث ليس الواصل بالمكافة ولكن الواصل من إذا قطع اطرح مهو وصلها المكافة هل جزاء والأحسان بالله بالأحسان إذا كانت المكافة فهذا لا فضل لأحديهم على الآخر لكن أن يقابل الأحسان بالأحسان وان يقابل الواصل بالقتعي فهذا من ما يشكح للنفس من ما يشك جدا أن تصل أخرى أن تصل أختك أن تصل عمك أن تصل خالك أن تصل عمتك أن تصل خالك أو أن تصل إبن أختك أو بنت أختك يعني أن تصل أقربك هؤلاء فإذا بهم يقابلون الصلاة بالقتح وقابلون الأحسان بالإساء طيب ويجهلون علي وأحلوا عنهم الجهل هنا ليس نقيب العلم بالهونا قيضوا الحل وألاء لا يجهل علينا أحد فنجهلوا فوق جهل الجاهلين إذا بلغ الغولاموا مننا في قاما تخيروا له الجبابرة ساجدينة ونشرب الماء صف ونشبوا غيرنا كدرا وطينة أمر إلما أمر بنا كالسميعا في التخرف الجهلية ويعناء الأفحال الجهلية وحال القوة في زمن الغابات التي رأيناها عندما كان القوية قلوا الضعيف فهنا الجهل هنا ليس معنا نقضل العلم أن الجهل يأتي بعلى معنين بمعنا نقيض العلم و بمعنا نقيض الحلم بمعنا نقضل خلوق معنا نقضل التقوى فهو يجهيح لمعنهم ويتأدب معهم وهم يتسافهون عليه وقد يسبونه قد يشتمونه قد يجهب إلى بوتهم و تردونه قد يأي عني سؤون بالكلام والأفعال إلى غير ذلك كعادة بعض الناس الذين لا يتقوم الله أز وجل ويجهلون عليه وأحلم عنهم يعرد يتحلم و يتصبر و يتخلق بأخلاق أهل الإسلام و بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يتخلقون بأخلاق أهل الجهلية قال لإن كان كما تقول عليه الصاصة لإن كان لأنه لم يرى الان راجل دعيش تكيش وفي جوازه الغيبة لمن المتظل وهذا لا يعتبر من أبواب الغيبة الغيبة ذكروا كأخاك بما يكره كما قلنا بيصاصل فهم يكرهون أن تقول عنهم النوم قاطع رحم وأنهم مسئون وأنهم جهال هم يكرهون هذا لكن أوبيح ذلك إذا كان من ## باب التزلوم ومن باب الاستفتاء قال لإن كان كما تقول لأن الرصاصة لما رأة لو كان حقا ما تقوله كأنما تسفهم المل تسفهم المل يعني كأنه يمل أفواها برماد الطراب الحارف الذي ينزلوا في أدوافهم ونزلوا إلى بطونهم نارن ولا يزال معك من الله ظهير الظهير بمعنى المعين النصير ليزل معك إن الله يجعل لك نصير عليهم ما دمت على ذلك تريد أمور الرسالسلام ونتبه الرسالسلام كان يوراء النفس البشرية ما قالنا فرد عليك أن تصلهم كيف يصلهم وهم بهذه الخيسة والنذال وبهذا إن إجرام ويوجد هذا في عصرنا بعض الناس يعني ذتمر بعض الناس يتصل كل أنها أذا أو تطردني من على الباه وتأمر أولادها أن يلقى عليها ما أن أو يعني عجاء بتسمع عجاء بغراء الرسالسلام يوراء النفس البشرية أن تتريد الأجف فصبر وحتسف وإلا وإن عاقبتهم فعاقبوا بمثل ما أقبتهم به طيح والأخرى والإن صبرتهم خلاص يعني النفس البشرية الله الزوجل لا يكليفنا مالا نطير من كان يطيق ذلك فهذا خيك ومن كان لا يطيق فلا يكليف الله نفس الله سبح الزكان يقتعونه وهيصل الزكان يسئون وهو يحسن الزكان يتخلقون بأخلاق أهل الجلي خلق بأخلاق رسولة صلى الله عليه وسلم أهل الإسلام وكله هذا لم ينجع فيه ولم ينفع فإن قابل الإساءة بمثنها وجزاء وسيئة سيئة مثله فمن عفى وأصلاح فأجروا على الله ولذلك الرسالة عادل عن أمره بصلاة هنا إلى قولة لإن كان كما تقو فكأنما تسفهم المن كأنك تهيعني التملأ أفواههم وأدوافهم بالتراء بالضرماد الحال والله يجعل لك مصير ومؤين عليهم مدومت على ذا عادل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمره له بما ذا بسلاتهم إلى ماذا إلى إذا كنت تريد الأجرة تأكد أن فيعلىهم يجازون به عند الله لأنه نوع من الظلم و الظلم الظلمات يوم القيام يعني تأكد أن الله لا يضيف أجرة من أحسن عمله ولا يظلم ربك أحدة طيب ولا يستوي التقيو الفاجر والطائر والعصر حاشة لله أن يساوية بين المتنى قضي حاشة لله إذا كنت أنت مستمر على هذا فكأنك تملك كفيك أو تملك شيئًا وأتملك أفواهاهم بتبطب الرماد الحار تعذيب الله هذا لهم ولكن مذلك أنت أيها الواصل ولا يزال معك من الله ظهير أنت أيهم معين ما دمت على ذلك أن أرد أنت سفهم الرماد الحار و الله يجعل لك ظهير ومعين فأنت علم أنت عليش وإنت قابلتهم بأن وصلتهم فقطعو وأحسنت وأساء وحلومت عليهم وجهل عليك فمتنعت منهم فالإثم عليهم وليس عليك وأنا أرض أن تفقها في حديث رسول صعسلة يعني الرسوع السلام ما قال أبقى على صلة الرحم فأنها فرض هو يذهب يطرض يا أخوان السلام عليك وكل أمشية كذا ويشتمون يحسن إليهم يأخذ مثن شيئاً معه فمن الممكن أن يرمه له أو أن يصخروا من حدياته فما ذي فعل يعني نقول لطائع مت الأشريعة الكريمة تراع النفس البشريخ وهذا من جملة الأحاديث ومصوص أششرعية التي أصل فيها لعلم النفس المنفس الذي يدرس في الجامعات ليس كما يدرس الذي يعني يأتوننا بأقوال الكفار واني رب أبناء المسلمين على أقوال الكفار واني ذلك العقليات عقليات خاربة ونظرت اليوم في جمهور الناس ما تجد أحدًا تكلّم عن الشريعة إلا طائفة معين كل يتكلّم عن الخبز والحريّة والعلماء فقط إلا الإسلام يُرى النفس البشريخ فأنت إذا كنت تستطيع إذا كنت تستطيع أنت دائم فداو لما هذا لأمرين أن الله ساجع لك معينًا عليهم وأنك تم لأجوافهم بالرماد الحار وإذا كنت لا تستطيع فالإثموا عليهم لأنهم الذين قطوا أنت لم تقطع ولا يكليف الله نفسًا إلا وصبحها فهنا يوجد تحديد يوجد حاف على الواصل طيب ولا يوجد التحريم للقطع لأنه لم يقطع رنيات وقصده الواصل لكنه والذي وقتع فراع سيد الخلق صعسلة النفس البشرية هنا فقال ما قال لهذا الصحابي الجلير رضي الله عنهم جميع أناس ليس ليس الله الله حسّل جللي ل حسّل ليّче لموال ل حسّل مشاı قلبان حسّل لاه لا حونا ولا قطل منه لا حونا ولا قطل منه لا حونا ولا قطل منه لا حونا ولا قطل منه لا حين الله وانا أشهده إلا حين الله وحتى هنا شريك لهم شهدنا محمدًا عبد وخصوح محمدًا محمدًا محمدًا حديث الثاني حديث اسمعيل ابن ابقويس اسمعيل ابن ابقويس اسمعيل ابن عبد الله الأويس ابن اخت الإممالك المدني وقد تقدم توفيا سنة 26 معتين ولهو تسون وخمسونة حديثًا وأثر من في هذا الكتاب قال حدثني أخيس أبو بكر عبد الحميد ابن عبد الله الأويس الأصباحي توفيا سنة 2900 وأذا أخوان رواية الأخر أخيش دنيل على أن البيوت كانت عامرةً بالسنة وبحديث رسول الله صلى الله تحديث الأخيش من الأكبر يأخذ بيد الأصغر والمعلمة ونفقها ما أن يخربه وهذا من هجل السلام فرحمة الله تعالى حريكم عنس وليمان ابن بلال التيم مولاهم أبو محمد أو أبو أيوب وأبو أيوب المدني فيقروا له الجماعة توفيا سنة 2700 و100 عن محمد ابن أبي عتيق محمد ابن عبيد اللابن محمد ابن عبد رحمان ابن أبي بك أدى الله عنه التيمي المدني الحافظ يقول مقبول مع أنه يعني رواله البخاري وأبو دوود والنساء والتلمثيش أنا بنشهاب الزهري رضي الله عنه رحمه الله محمد ابن مصلم ابن عبيد اللى متوفسة سنة 2500 أنا أبي سلمة ابن عبد رحمان روا يتابع عن تابعي أبو سلمة ابن عبد رحمان ابن عوف أزهري زهريان وعبد رحمان ابن عوف ابن عبد أوف ابن عبد الحارث ابن زهرة القرشي أزهريش فأبو سلمة يروا عن أبر رداد أنا عبد رحمان أنا أبي أبر أن أبر رداد الليثية أخبره أبر رداد الليث الحدازي مقبول الحافظ عندما قلف الروا مقبول أي أنه اللي ينو الحديث إلا إذا توبع أنا عبد رحمان بن عوف إمام الكبير أحد العشرة المبشرين رضي الله عنه أرضاته في سنة 2230 أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل أنا الرحمان وأنا خلقت الرحم وشتققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته البتب معنا القاكة أرحمان اسم من اسماء لعز وجلح ومن سفات الرحمة وخلق الرحم التقل الله الذي تسألون به والأرحم الرحم يشتققت من اسم الرحمان سبحانه وتعالى لإظرم شئنها يعني اشتقى سبحانه وتعالى الرحم من اسمي الرحمان لإظرم شئنها فمن وصل وصله الله جل وعلى ومن قطعها قطعه الله أز وجل وقل أن تجد قاطع رحم يعني قل أن تجد قاطع رحم يكون مرتاح ويكون في خيش بلا بدأ يكون في نكد وهم ولو كان من أوسع الناس رزقى فهو إلى ضيق و إلى حسره و إلى ندامة نظر لأن الله هو الذي سيقتعه سبحانه وتعالى مو سبن اسمعيل أبو سلمة تبذك المنقرين تقدمتوا في سنة ثلاثين عشوماتين ولهو مئة رواية ورواية تان في هذا الكتاب أبو عوانه الوضاح ابن عبد الله ألي شكوري اذا كرنا من قبل كيف احتهاله السائل ويعني في إتقهي عليها رحمة الله كان يعمل بزازن واصطياً رحة كان واصطياً بزازن رحمة الله تعالى توفيا سنة خمس أو سبت وسبعينهم عسمان ابن المغيرة الثقف مولاهم أو المغيرة الكوفي الآاشة وها يقلع الثمان ابن ابن ابيزور اه سطر ولاه الجماع أعفى الله له الجماع إلا مستمن عن أبل عمبس أبل عمبس أثق في محمد ابن عبد الله ابن عبد رحمان ابن قارب لا يساله في هذا الكتاب لا يساله في الكتب أسسته إلا هذا الحديث قال في الحافظ مقبول جدا لا يساله إلا هذا الحديث قال دخلته على عبد الله ابن عم عبد الله ابن عمر ابن العاصل إمام الكبير توفيا ليل الحرى سنة ثلاث وستين وقال غير واحد توفيا سنة خمس وستين في الواحد أرض كانت لعبد الله ابن عم في الطائف قلها الواحد الواحد كانت تسمى بالواحد وسبحان الله يعني أينا الواحد وسبحان يعني الأرض لله سبحانه وتعال يطيهم يشاء ومنهم يشاء سبحانه يعني أرض الله بالطائف فقال عاطف لنا النبي صاصل مقصبع فقال الرحيم وشدنا من الرحمان وصله طيب أي أنه شتوقت من اسم الرحمن سبحانه وتعال من ياصلوها ياصلو ومن يقتعوها يقتعوها لاها لسانم طلق الزلق يوم القيامة أي تتحد الزلق عن الاسهل الاملس ليسير يعني لاها لسانم طلق فصيح تتكلموا بسهولة وتخبر أن فلان وصلني وأن فلان تتعني تخبروا يوم القيامة بما كان لها فضيلة الصلاة الرحن ورذيلة تتعرح أن من وصلة من فضائن من فضائن الانباب فضل صلاة الرح من فضائن الصلاة الأرحم أنك موصول عند الله سبحانه وتعال أن الله يصل أن الله يكلأ أن الله يرعاك أن الله يحميك أن الله يعطيك أن الله يخلف عليك فما قدمته لأرحامك فالله جل وعلم تكف لمبيه في الدنيا وفي الأخرى من وصله وصله الله جل وعلى فيكفيش من فضيلة صلاة الأرحام أن الذي يصلك هو الله جل وعلى أنك بشر تصل رحمك فالذي وصل بشر لكن الجزاء من نينس العمل بالأفضل وأكرم أن الذي يصلك هو من هو الله جل وعلى نعم نعم صلاة صلاة الشيب نطم الشيب نطم الشيب نطم من الله يجب أن نريد نعم نعم اسمعينه بنوابي ويس تخدم الآن وأنه وأنه تسعة وخمسين رواتم في الكتابة دهوب في سنة ستة وعشيه معتين هناك قال حدثني أخي أن سليمان ابن بلاج ومحمد بنوابي عتيق راوية توك سليمان ابن بلاج وراوية سليمان عبد الحميد بنوابي ويس اسمعين ارتقى بعد ان سمع من اخيان سليمان ابن بلاج ارتقى ويرحمك الله واسمع من سليمان ابن بلاج واذا الحديث من جملة سماعه على حدثني سليمان وفرق بين حدثنة وحدثني ان حدثنة إذا كانوا في جملة وحدثني حدثه واحدة اذن عالى اسمعين في هذا الاسناد لان الغالب فروات عن سليمان ابن بلاج انه روها عن من اخيه اببكر عبد الحميد سليمان ابن بلاج ارتقى القرش التيم موله مولا التيمين قلنا توفيا سنات سبعين وسبعين ومي ارى وله الجماع عن معاوية ابن ابم زرد ابد رحمان ابن يصار مولا بينها شب المدني ما يسبه بقص يعرد حسر الحديث لكن الحديث في مسلم عن يزيد ابن رمان المدني ابوراوح مولاال الزبعي رجل الثقى توفيا سنات ثلاثين عمية عن عروة ابن الزبعي ربن العوام الملقب بما ذا الصابر المحتاسب الملقب الصابر المحتاسب توفيا سنات اربع وتسئين وهبن اختع ايشة رد يالله عنها اسماء عن عيشة رد يالله عنها أم المؤمنين ولا ننسى الروافضة الخباثة الملعين الذين يريدون أن ينتهز الفرصة ونسأ الله أن يجغلهم بأنفسهم هناك أيضا مظهرات ونك في إران الآن أسأل الله أن يزيل دولة الروافضة من على وجه الأرض وان يبتليهم تمبتل هذا المخلوع وان يخلعهم من على وجه الأرض وان يمكن لأهن السنة في الأرض قاطبه عيشة رد يالله عنها من طعان فيها كفرق بأن الله أنزل برأتها من فوق سبع سموات يعني ذكروا أن أبكر البقل لان محمد بالطيب خرج في سفارة إلى دولة الروم طيب فكان من جملة الكلام الذي ضارة بينه وبين رؤساء القساوسة هناك أن دينكم دينوا فضل وخي لولى أن نمرأت نبيكم قد التهمة فنظر للعالم الربان ماذا قال قال همت نتا التهمتا واحدة أن أتد ببينة والأخر لم تأتي ببينة فإن كنا نبارئ التي أتد ببينة فمن باب أولى أن نبارئ التي لم تأتي ببينة فطلب من الملك أي خريدةهم من مملكة حتى لا يفصد أهل المملكة ولن ينهازم الإسلام في معركة النظيفة لهم يستحيل أن ينهازم الإسلام في معركة النظيفة وماذا عندما صارة من دين؟ دينوا من ماذا؟ دينوا الخلط الأب والإبن والروح القدوس إلى واحد كيف كنت ثلاثة واحدا في عقل من إسناتان عائشة ومريم ومريم أتد بولت ونحن نبارئ عائشة ونبارئ مريم عليهم الصلاة والسلام يجوز وإن كان الاصل أن أن النصلاة والسلام للأمبيع لكن يجوز لغير الأمبيع ومريم لم تكن النبي وإن قال ابن حزم إنها نبيا فقد أخطأ وعوح ربك إلى النح في الزمو أيضا أن يقول إن نحل من الأمبيع ولم يقل بهذا أحد من العلم فما وديدة مرأة النبية تنقق مرأة تكون قادية ولا تكون ولية أمك فإن الله المشتكة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الرحيم شدنا تمين الله شتطة شتطة من اسم الرحمن سبحانه وتعالب جوز وصله من وصله وصله الله يعني صلة الأرحام سبب في صلة الله عز وجلله وفي نعمة الله عليك وفي فضل الله عليك كما سيأتي ومن قطعها قطعه الله ونزع منه البراكة وإن كان رزبه واسعا فهو إلى خراب والعياذ بالله قال رحيمه الله تعالى باب صلة الرحيم تزيد في العمور نعم وقائل وقائل بنخالت وقائل نعم دعو باب صلة الرحمن فضائلها يعني باب فضل صلة الارحام ثم نقل باب الصلة الرحمن تزيد في العمق يعني كثير مننا يتمنى لوطال عمرو كثير بالهذا والأصد وأن الموت أمر بغيض إلى النفوس فتريد أن يطول عمرو عليك بصلة الرحمن فمن فضائل صلة الارحام نقل عم لكن يشكل على هذاين الحديث حديث الأول وحديث أناس في الصحان وحديث أبه رائرة في البخارب بنفس السند يشكل على هذاين الحديث قول الله عز وجل فإذا جاء جلهم لا يستأفرون ساعة ولا يستأكدهم الإجابة من وجهي الأولى أنتول الأمر هنا ليس بمعنى زيادة إنما بمعنى البراكة فيأتي من أعمال الخير والبر والإحسل نفسه أبعافة أبعافي ما يفعله غيره في العمر الأطوال إذا هذا يدل على البراكة في العم القول الأمر الثاني الأمر الثاني الذي يجمع به ما قاله ربنا جل في علاء يمح الله ما يشاء ويثبت وعنده إم الكتاب فما عند الله لا يتغير وما عند الملك والذي يتغير فيقال للملك إن أحسنها والله صلى رحمة فجعل عمره ما ثلن ثمانين وإذا لم يصر رحمة فجعله خمسين وعليم الله جل وعلى أزل أنه سيصر رحمة فطالع أو أنه سيقتع رحمة فيوقع قصو أمره أبد الله فصيلة الأرحام من فضائنها أنها التزيد في العمر إما بالبراكة وان يعتيا من أعمال الخير والبري والأحسان في العمر القليل ما لا يستطيع غير أن يعتيا بها في العمر الكثير وإما أنه إذا كان يصل فيزداد أمره زيادة وقائية الموسة ومسألة العمر مقدر مقدر عند الله زوجل لكن في علم الملك يتغير يمح الله ما يشاء ويصبت عنده ام الكتن. ابد الله مصالح المصري مولا كاتب اللي فبنساعد توفيا سنثلاث وعشرين ومئتين وله سدتم اربعون حديثا واثرم في هذا الكتاب وقدمات رحمة الله تعالى عليه عن سدتم وتسئين سنة. سدتم وثمانين سنة تقريبا عن سدتم وثمانين سنة تقريبا. قال حدثني اللي يثبنساعد ابل حارث الفهم امام اهل مص ومفتيهم وفخروا ملايوم القيامة هو في سنة خمسين وسبعين او ما قال حدثني او قيل وقيل ابن خالد ابن عقيل الائيلي ابو خالد الامويز مولاهم توفيا سنة اربع واربعين ومئهم اوثق الناس في بنشهاب نزوهري عن ابنشهاب نزوهري بحمد ابن مصلم توفيا سنة خمسين وعشرين ما قال اخبرني انا سنمالك الانصار الخزرج قادم رسول الله صلى الله عليه وسلم توفيا عن ثلاث وتسعين سنة فيه مسألة فقية الدنيا ويه مهيا في انا سب نمالك. دوازد دعائل انسان بسعة الرزق وطول العمر وكثرة الاولى وان هذا لا ينافي التواقل ولينافي التقوى لانا بيصاصى سلم دعا لو قد دافنا للمئة من صلبه عليه ردوان الله وطوفيا قد تخطى المئة انا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدة تحضيط بالامف لسلة الرحم لكن اذا كنت يعني اذا كنت تريد هذه الفضيلة ومن الذي لا يريدها من احب ان يبصط له في رسق باستطر رسق اي سعط الرسل وان ينسع له في اثره الاثر هنا بمعنى الاجل وسميا الاجل اثر لانه يتبع العمق يعني اتبع ذى العمق والاثر هو اثر القدم الاثر الاثر اثر الأقبام لكن الاثر هنا بمعنى الاجل لانه يتبع العمق اذا كنت تحب ان يسع الله لك في رسقك وان يتبق اثر كم بعدك وان يثنى الناس وعليك وان يمدحوك وان يرفع الله قدرك في الدنيا قبل الآخرى فعليك بسلات الامحة الحديث الثاني ابرهم ابن المنظر الآسدي الحزامي من احفاد حزام ابن خوائلت اخي خديدة قد يالله عنها توفيا سنة ستة وثلاثينهم اتين ولاه في هذا الكتاب تسع عشر طريوائه اهذا رجل صبوق لكن تكلم فيه الامام احمد بسبب الوقف في القرآن فكان يقول القرآن وكلام الله وعلى اقول مخلوق ولغر مخلوق لان هذا لم يعد عن السلف سبدعه الامام احمد لكن البخاري رحمه الله تعالى روا عنه ولم يعتبر بمثل هذا الكلام لورع الرجل والصطق وامانته انا حدث نمحمد بنمعن ابن محمد بنمعن ابن نضله الغفاري ابو يونس المدني رجل فيقه ما تبعد اتسعين ومياه وقد جاوز اتسعين سنة لكن ليس له في البخاري اللي هذا الحديث والبخاري اخرى جاهاز الحديث بهذا السنة في كتاب الادب قال حدثني ابي قال حدثني ابي معا ابن محمد ابن معن ابن نضله الغفاري الحافظ في التقرب قال ما قول هذا خطق هذا خطق كتبع عندكم هذا خطق لانه في المجلد الاول بلو ايضا في العاشق من الفتح وثقه قال سقة قليل الحديث والسبب في قول في التقرب انه مقبون لان رجل لا يعلم فيه توسط إلا ابن حبان وقد روا عنه جمع لكن روا له البخاري رحمة الله تعالى عليه لكن له قليل الحديث فقوله في الفتح اولى من قوله في في التقرب اكتباف ايضا قال حدثني ابي من رجل وحدث ابن ويعلم ابن عن سعيد ابن ابي سعيد كيسان المقبوري ابو سعيد المدني فيقى روا له الجماعة فيها في حدود العشرين ومئة عن ابيه رير طرد يالله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله وصل من كل من صرح حدث انا سقال من احب فحديث ابيه رير قال من صرح والسرور يتبعوا الحب لان الانسان اذا فعلم يحبه فانه يفرح به البفضل الله وبرحمته فبذلك فاليا فرحه هو خيوم مجمعه فالالسرور يتبعوا الحب فالشيء الذي تفعله انت تحبه يبعى سلك السرور ويبعى سلك الراحة ويبعى سلكة اتمانين اما انسره ان يبصط له في رسقه وان ينسع له ان يؤخر وان يبارك له في اثر فاليا صرح مهوه هذا هذاان الحديثان بواب لهم البخاريه انا راح مهو الله تعالى بباب صلاة الرحب تزيد في العمه اذا كنت ياما تحب الحياة وياما تحب البقاء في الدنيا اطول فترة او ان يبارك الله لك في عملك بحيث لا يستطيع الذي يعيش اتفار انت اطول منك امر مكثير وكثير جدا ان يعمل مثل عملك فعليك بصلاة الرحيم وإذا كنت تريد سعط الرز هذا اخوان هذا الدواء ربانش سعط الرز نات التصلب مخلوق ولا ترتبط بمخلوق ان مرزف مقدر نحن لا نقول ان من الناس يعني تتواكا لكن هناك علاج شرعي وهناك سبب وقعي وسبب الشرعي اعظم اجل من السبب الواقعي فرابط القلوب بالله سبحانه وتعال النربط القلوبا نبلا عز وجل وان نطيع الله عز وجل وان نؤدي ما امر الله عز وجل وما امر رسوله الكريم صلى الله عليه ولمسلم هذا يؤدي بنا الى سعط الرز و الى الامن والأمان اسأل الله باسماء الحسن وصفات العلاة ان ينفعني وأيكم بما قلنا بما سمعنا وان يحفظ أربماس وسائر بلاد المسلمين من كل سؤو ومكرو ونقف إن شاء الله اند الباب التاسع والشنباب من وصل من وصل الارحيمه احبه الله اي من فبائل ايضا سلاة الرحيم ان الله عز وجل و لا يحبك معه ماذا اندي اندي ما احبه الله اندي احبه الله فايب يعني نراجع انج الله ولو كان احبه اهلو فمن من علمات حب الله للعبط ان يحبه الناس ومن علمات حبه الله للعبط ان يبغضه الناس أسأل الله ان ينفعني وأيكم بما قلنا بما سمعنا وصل الله وسلم وضارك على الحبيب الشفيع محمد وعلى آلهي وصحبه وسلم