شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 3 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 08_Explanation_3
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 3 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
بنطí بتطفق لدي أن نصرع أن نمج體ه بفضل نفس ما كيف نُ لا يزع إصحاب الكبرしい فتفع علينا افتح من داخل. انا الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره. ونعوذ بالله تعالى من شرور ان فصينا ومن سيئات اعمالنا. يهد الله فلا مضل له. ومن يضل فلا هادية له. اشهد الله اله الا الله واحده لا شريك له. اشهد ان محمد ان عبده ورسوله. يا ايوه الذين آمنوا التق الله حقته قاته ولا تموت انا الا وان تمسلمون. يا ايوه الناس تقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها. وبث منه مارجال كثيرا ونساء. والتق الله الذي تساء الون به والرحام. ان الله كان عليكم رقيبا. يأيوه الذين آمنوا التق الله وقول قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطالله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. اما بعد في النصدق الحديث كتاب الله تعالى. وانا خير الهدي هدي محمد عليه الصلاة والسلام. وانا شر الامور محدثاتها. وانا كل محدثة بداه وكل بداة ضلاله. وكل ضلالة في النار. ثم اما بعد فإخوان في الله اخوات في الله اصأ الله باسماء الحسن وصفات العلاة. ان يرزق نوائياكم العلم النافع والعمل الصالح. وان يحسين لنا ولاكم الخيطام. وان مجلنيبا نوائياكم الفيطان معظار منها بطن ثم اما بعد. فاذا هو الدرس الثالث من دروس شرح كتاب الادب المفرد لإمام اهل الصمع ابع بد الله البخاري رحمه الله تعالى. ومع الباب الرابعي ## باب بر الوالديه وإن ظلمها
. والإمام البخاري رحمه الله تعالى ## باب بر الوالديه وإن ظلمها
. قال حدتنا حجاج وقال حدتنا حمان. وفنسلمها عن سليمان التيمين عن سليمانة وان سليمانة ومن نصرف. عن سليمانة التيمين عن سعيدين طيسي. عن ابن عباز رضي الله عن وما. قال مام المسلم انته وردان وسلمان يوصفه اليهما محتاسبا. إلا فتحا فتحا له الله بابيني يعني من الجنة. وان كان واحدا فواحد. وان كان واحدا. وان كان واحدا. وان كان واحدا. وان كان واحدا. وان كان واحدا قال اما مؤهل السماح حدثنا حدات وحدات هو الحدات ابن منها الحافظ الامام القدوة العابد الحدة ابو محمد البصريو الانمااطي رحمه الله تعالى اخو حام محمد ابن منهال والانمااطي نسبة الى بيع الانمااط وهي الفرش التي تبصد يعني كان رجل تاجر رحمة الله تعالى انظر الصوت انظر الصوت هذا قال الامام روا له الجماعة حدث عنه البخاري ورحمه الله تعالى انظر الصوت من داخل حدث عنه البخاري ورحمه الله تعالى والباقون مسلم اصحاب السنان بواصطة اي انه من شيوخ البخاري رحمة الله تعالى ما ترحمة الله تعالى سنة 17 ومئتين قال الامام احمد رحمه الله سيقات ما ارى به بأسى وقال ابوحات سيقات فاضل وقال خلف ابن محمد كردوس كان صاحب سنة يظهرها و احمد ابن عبد الله العجلي يقول فيق رجل صالح كان سمسارا يأخذ من كل دينار حبه يعني على كل دينار يأخذ حبه يعني شيئني يسير من تقريبا يعدلو نعم الدينار يعدلو تقريبا الفجنين الان فكان يأخذ حبه يعني شيئني يسير من الدينار على الدينار فجاء خرساني موسر رجل تاجر من أصحاب الحديث فشترى له ان ماطن فعطاه التاجر الثلاثين دينارا يعدقريبا في حدث الثلاثين الفن فقال ما هذا قال سمسارتك قال دانانيرك اهوان علي من هذا الطراب يعني خشى ان يعطيها هذا المال من أجلي ان يشتري حديثة والسمسارة ما كانت تصل الى هذا الحد فقال دانانيرك هذه اهوان علي دانانيرك اهوان علي اهوان علي من هذا الطراب هات من كل دينارٍ حبه فاخذ دينارا وكسرًا يعني اعطاه ثلاثين دينارا كسمسره فأبى ان يأخذها رحمة الله تعالى عليه وترفع عنها ولم يأخذ إلا دينارا وكسرًا يعني شيئا يسيرًا عدة حبات وهذا وحقه الحجاج قال حدثنا حماد وحماد الذي ومن شيوخ الحجاج ابن منها وحماد ابن سلمة البخاري الان عماذا عندكم قال حدثنا حماد هو ابن سلمة من القائل هو ابن سلمة القائل هو ابن سلمة البخاري رحمة الله تعالى عليه وهذا يسمى عند اهل الحديث مما ذا بالصناعة الحديثية وكما قلتم ان قبل في بعض المجالس ان البخاري اصل وان مسلما فصل البخاري اصلى للصناعة الحديثية ومسلمون فصل فيها رحمة الله تعالى عليه اذن كلمة وهبن سلمة جزء من الصناعة الحديثية اما ابن سلم ابن حماد ابن سلمة فهوى اليمام القدوة شيخ الاسلام حماد ابن سلمة ابن دينار ابو سلمة البصريو ان حويل بزاز البزاز نسبة الى بي البز يوهو القماش البطائني مولى آل ربيع تبنمالك وابن اختي في ميذن الطويل فميذ ابون اب وان اب وقالب نمعين سقه وقال علي بن المديني هو عند حدة في الرجال وهو أعلم الناس بثابة للبناني وعمار بن أبي عمار ومن تكلم في حماد حماد بن سلمة فتهمه اتهمه في الدين لماذا لأنه كان إمام سنة وكان شديدا على المبتدعات رحمة الله تعالى علي ابنهال يقول حدثنا حجاج بن سلمة وكان من ائمة الدين عبد رحمان بن مهدي رحمة الله تعالى عليه يقول لو قيل لحماد بن سلمة انك تموت غدا ما قد رأني يزيد في العمل شيء و هذا من جلالاته ورعيه وتقواه وهذا الذي ينبغي على طلبة العلم يعني لو قيل لحماد بن سلمة انك ستموت غدا ما استطاع ان يزيد في عمله شيء اي انه كان كاملا في عمله ولا كمالة البشر اذا الكمال المطلق في البشر بمحمد صلى الله عليه وسلم والكمال المطلق لله عز وجل لكن يعني ابن مهدي وهو من هو الامام الكبير شيخ الامام احمد و شيخ الأئمة اقصد بن المديني وأبنمعين وبكر بن عبي شيبة ومسددا وامسلها الى الفطاح الالكبار يقول لو قيل لحماد بن سلمة انك تموت غدا ما قد رأني يزيد في العمل ما استطاع ان يزيد في صيامه ولا في قيامه ولا في تلاواته ولا ولا فنسأل الله ان يستورنا بستره الجميل وقال ابن معين الرحيمه الله اذا رأيت انسان يقع في عكريمة وحماد بن سلمة فتهمه على الاسلام اذا رأيت منياط عن فيها فتهمه او فيها ذين فتهمه على الاسلام وقال احمد بن حمل اذا رأيت الرجل يغم زوحماد بن سلمة فتهمه على الاسلام فإنه كان شديدا على المبتدعة اي لا يبغضه إلا مبتدع و هذا الكلام العظيم في هذا الإمام العظيم الذهاب يرحمه الله تعليق الكن بحر من بخور العلم وله او هام في سعة ماروة يعني الذي يكون متباحرًا يهم في إذا روا كثيرًا وهو صدوق حجة إن شاء الله وليسه في الاطقانك حماد بن زيت يعني حماد بن سلمة كان أشد على المبتدعة وكان أسن يعني كان أشد تمسك وصلابة في السنة أما حماد بن زيت فكان أعظم إتقاناً لحديثة وتحاياً البخاري إخراج حديثة هذه مشكلة وقعت أن البخاري رحمه الله تعالى لم يروي له إلا يقليلاً في إطمع اللقات لم يروي له في الأسون إلا حديثاً خراجه في الرقاق ولم ينحط حديثه عنوتبة الحسن ومسلم الرواع له في الأسون عن سابة وحمين لكون خبيرًا بهما ستاة هذه المسألة في كلام ابن حبان لأن بن سلمة يعني أن هذه مشكلة كبيرة أن البخاري رحمه الله تعالى لم يروي لحماد بن سلمة ولا وروا لمن دونه حتى أن بن حبان تكلم في هذه القضية بما سنسمعه الآن و دافع أهل العلمة عن البخاري بأنه يعني لم يروي له كما أنه لم يروي لغير ليس لطضعي في ولا لطعن إنما روا له أيضاً في المعلقات أو في الشواهد يعني روا له في المعلقات ليصبت أن رجل حبدة عنده ولكنه استغنى بحديث غيره عن حديث يقول أبو سلمة التبوذكي أبو أمون سبن اسمعين سمعت حماد بن سلمة يقول إذا دعاك الأمير لتقرى عليه يقوله الله أحد ثلاثته مسألة الدخول على الأمراء اختلف السلف فيها فمنهم رأى عادم الدخول عليهم ولو تقرى عليهم قله الله أحد لما ذا لأنهم ما تدخل عليهم إلا واخذون شيء من دينك أو يطرونك لمجاملاتهم في شيء وقد تجامل على حساب الدين وذها بفريق من أهل العلم إلى جواز الدخول بشر إذا دخل الداخل أن ينصحة وأن يوجدها وأن يذكر بالله وأن يأخذ بأيديهم لما فيه صلاح البلادي والعباد أما أن يدخل ليزينا لهم الباطل فلا شكّ أنّا أنّا الذي يشيء لا شكّ أنّا الذي يزيّن الباطل للأمراء شيطان من شياطين الإنس الذي يزيّن الباطل للأمراء هو شيطان من شياطين الإنس والعياذ بالله ووضال مضل من حرف عن الصراط المستقيم توفّيا رحمة الله تعالى سنة سبع وستين ومئة ولاه سبعون سنة في الصلاة في المسجد يعني توفّيا وهو يصلي في المسجد إنه كان من العباد أزهاد المتهددين رحمة الله تعالى لكثرة صلواته وعبادته وفقه الله سبحانه وتعالى بخاطمة الحسنة بإذن بأن ماته وهو في الصلاة في المسجد إبل أبوحاتم إبن حبان في ماذا يقول يقول ولا علّنا قتكتبنا عن أكثر من الفيشيخ يعني كتب وتلقى العلم عن أكثر من الفين من الشيخ من إسبيجاب إلى الإسكندريه يعني هذا بمجمهريت كاظاخستان أحد قبر جمهريات للتحدس في التي سابقن كاظاخستان يعني كان يوجد علماء في هذه البلاد و يعني وهي إلى الشمال من تشقن طيب تشقن مزالة موجودة يقول و لم نروف كتابنا هذا إلا عن مئة وخمسين شيئًا أقى شيخً أقلا أو أكثر ولا علم أولك كتابنا هذا يكون على نحمن من عشرين شيخًا من أدربنا السنة عليهم يعني أنا كتبت عن أكثر من عشر من الفين من الشيخ والذين روايت عنهم في صائف في التقاسم والأنواع في حدود مئة وخمسين والذين عتمت عليهم عتماذا كبير في حدود العشرين وقتنعنا بريوايات هم عن رواية غيرهم عن الشرائط التي وصفناها وربما أروا في هذا الكتاب وأحتد بمشيخ قد حفيهم بعض أئمة مثل سماكب نحر ودوود ابن أبي هنت ومحمد ابن إسحا قد نياسار وحماد ابن سلمة هذا الذي يعني سيضر حوله الكلام وأبي بكر ابن عياش وأضرابهم من تنكب يعني طركة عن رواياتهم بعض إمتنة وحتد بهم البعض فمن صح عندي منهم بالبراهين الواضاحة ويحة لعتبار على سبيل دين أنه سقه احتررت به ولم أعرج على قول من قد حفي ومن صح عندي بالدلائل النيرة ولعتبار الواضحة على سبيل دين سبيل شهوة ولا أنه غير عد لم أحتج به وإن وصقه بعض إمتنة وإن سأمثل واحد منهم وأتكلم عليه ليستدرك به المرء ومنه مثل إنا إلا حماد بنسلامة فمثلنا وكل هذا ينتقد على من على إمام أهل الصما أنه لم يروا عن حماد بنسلامة في صحيح في الأصول وإلا هو قد روا عنه في الأدب المفرد وروا له في التعليقات وقلنا له لمن ذب عمن ترك حديث وقلنا لمن ذب عمن ترك حديث يعني نسأل من يدافع عن البخارس يما استحق حماد بنسلامة ترك حديث وكان رحمة الله تعالى وكان رحمة الله عليهم من راح وكتب وجمع صنف وحفظ وذاق وذاكر ولازم الدين والورع الخفي والعبادة الدائمة والصلابة في السنة والطبق على أهل البداع يعني كان شديدا على أهل البداع فلماذا ترك شيخك أو الإمام الذي أنت تدافع عنه لماذا ترك حديث حماد بنسلامة وقد فعل كل هذا ولم يشكع عوام البصرة أنه كان مستجابة الدعوة ولم يكن بالبصرة في زمن أحد من من نسبة إلى العلم عد من البدالاء غير البدالاء يعني أن إذا مات أبدر الله غير والسوفي استخدمون هذا لكن أهل السنة يقصدون أنه يعني قائم لله بحجاتي في الأرض فمن يجتمع فيه هذه الخصال لمستحق مجانبة رويته لماذا لم يروع لم يكسر فإن قال لمخالافة إهل أقران في مراوى في الأحيين يقال له وهل في الدنيا محدث سنسقة لم يقال لم يقال في أقران إذا يعني أن قال لمخالافة لبعض قرانائه نقول هل أولدة إمام في الدنيا إلا ووقت خالف قرانائه فهذا السوري قد خالف شعبة وشعبة قد خالف السورية طيب فإن استحق إنسان مجانبة تجميع مراوى بمخالافة أقران في بعض في بعض ما لا يروي لا استحق كل محدث من الأئمة المرضيين أن يطرك حديثه لمخالافة تهم أقرانهم في بعض مراوى إن قال إنه قد خالف بعض قرانائه طييل له وهل هناك إمام أو حافظ أو ثقة إلا وقد خالف قرانائه فإذا كنا سنتركم من أل هذا إلا فالتترك أحد أحدث جميع الأئمة لأنهم قد خالف بعض قرانائه فإن قال كان حماد يختق يقال له وفي الدنيا أحد بعد رسول لصاصلة يعر عن الخطق إن قال إنه قد أخطق في بعض الأحديث يقال هل وجد بعد النبي صاصلة مأحد لم يختق ولو جازة ترك حديث من أخطق لجازة ترك حديث الصحابة والتابعين وأمن بعدهم من المحدثين لأنهم لم يكون من المعسومين يخالف فما من علم إلا ويخالف إن قال لأن يختق فما من أحد عصمه الله من الخطق بعد النبي صلى الله عليه وعلى وسلم ولو أخذ بهذا المذهب أنه من أخطق ترك نحديث لا ترك نحديث الناس جملة فإن قال حماد قد كثور خطق يقال إن الكثرة إسم يجتمل على معان شدت ولا يستحق الإنسان ترك روايات حتى يكون منهم من الخطائما يغلب صوابة يعني لا يستحق واذقائدة أنه لا يستحق ترك حديث إلا إذا غالب خطقه على صوابة فإن فح شذالك منه فإذا فح شذالك منه وغالب على صوابة استحق مجانبك روايات وأمن كثور خطق يعني كان خطقه كثير ولم يغلب على صوابة فمقبل روايات فيما لم يختلف وستحق مجانبت ما أخطق فيه فقط يعني نحن عندنا الرواد إما إما تنسقات وإما يقع الخطق منهم فإن كان الخطق وثقات يقع منهم الخطق لكنه قليل لكن الذين يكسر منهم الخطق إذا لم يغلب إذا لم يغلب على صوابهم فيقبل منهم حديث إلا ما أخطق فيه فيطرك إما إذا غلب صواب خطقهم على صوابهم فيطرك وحديث إلا ما تبين لنا أنه هد أصاب فيه فإما إذا كان الخطق كثير ولكن ولكن الصواب أكثر فيطرك الخطق ويعمل بالصواب نثل شريك وهو شايم وأبي بكر بنعياش وأضراب كان يختون فيكسرون فروا عنهم روا عنهم أي البخار روا عن أمثالها ولا واحتج بهم في كتاب وحماد واحد منها ولا فإن قال كان حماد يدلس إن قال كان حماد يدلس يعني إن قال إنه كان يخالف فغير إن قال كان يختفغير إن قال كان يوي يكسر منه خطق فكثرة الخطق ما تتضر إذا غلب على الصواب فحديث مقبل في مأصاب في ولا يرد منه إلا ما أخطق في فإن قال كان حماد يدلس يقال له فإن قتادة وأبقى إسحاقة السبع عمر بن عبد الله وعبد الملك ابن عمير وابن جراج والأعمش والسوري وهوش والسوري وهوشايمن كان يدلسون واحتجد تبريواياتهم فإذا أوجب تدليس حماد ترك حديثهم واذذفاع مشكور من ابن يحبان رحمة الله تعالى عليها عن الإمام حماد ابن سلمة فإن قال يعني هو يسرد ما قيل وما يقال في قضعي في الرواي وادفعو بما ذب أن البخارية رحمة الله تعالى لي روا رحمة الله عن كل من وجد فيه شيء من الطعن في مثال فاللماذا ترك حديث حماد ابن سلمة فإن قال يروا عن جماعة حديث واحدًا بلافظ واحدًا من غير أيومي زبين الفاضي يقال له كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعونا يؤدون الأخبار على المعاني بالالفاضي متبعينة وحديث الإفكي حد الزوري كل حدثني عالقما وبعد الله وبعد الله وبعد الله وبعد الله عبد الله وسعب مسيب وعروى كلهم حدثني وساقة الحديثة مجموعة والبخاري قدواء وكذلك كان حماد يفعل كان يسمع الحديثة عن أيوبة وهي شامن وبنعون ويونسة وخالد وقتادة عن ابن سيرين فتحر المعنة ويجمع أو في الله فإن أوجب ذلك منه ترك حديثة أوجب ذلك ترك حديثة سعيدة من المسيب والحسن وعطاء وأمثالهم من التابعينة لأنهم كانوا يفعلون ذلك بالإنصاف في النقل في الأخباري استعمال لأتبار فيما روو استعمال لأتبار بمعنى التواصل إلى الشاهد أو المتابع وإن أمثل لأتباري مثال يستضرق بهما وراء يعني أن نصل إلى لأن الشاهد والتابع الشاهد يعني أصحمة قيلة في أن الشاهد يكونوا عن صاحبين أخر والمتابع يكون عن نفس الصاحاب أو إذا كان بالمعنى فوشاهد وإذا كان بالله فهوى متابع لكن الذي استقرّ عليها أن الشاهدة ما كانوا عن صاحبين أخر لأتبار لأتبار وهو سأختبار الطريق أختبار ترك الحديث من أد لأن نصل للشاهد أو التابع قالوك أن نجئنا إلى حماد بنسلم فرأينا هو روا خبر عن أن يوب عن بنسيرين عن أبيه رير عن النبي صلاسلة لم نجد ذلك الخبارة أنت غير من أصحاب أيوب فلذي الزمنة فيه التوقف عن جرحة ولأتبار بما روا غير ه من أقران فيجب أن نبدأ فنظر هل هذا الخبر فيجب فيجب أن نبدأ فنظر هل هذا الخبر فنظر هذا الخبر فنظر هرباه أصحاب حماد عنه أو رجل واحد منهم واحدة فإنودي أصحاب قد رواه عني مأن هذا قد حدث بحماد وإنودي ذلك من ورواية ضعيف عنه ألزق ذلك بذلك روايدون يعني نظر إذا روا حماد عبن السلام عن أيوب عن ابن سرين عن أبه رواي رتحديث ولم نجد عند تلميذ أيوب طيب نظر من رواه عن حماد إنكر رواه واحد فقط فإن كان ضعيف فهذا من وهم ضعيف وإن كان جماء قد رواه رول ما أن هذا قد حدث به حماد وإنودي ذلك من ورواية ضعيف عنه ألزق ذلك بذلك روايدون فما تاصحى أنه روا عن أيوب مالم يتابع له ياجب أن يتوقف فيه نتوقف ولا نوهم نتوقف فقط حتى نجد مشاهدا أو نجد متابع له ولا يلزق به الوهن بل ينظر بل ينظر هروا أحد هذا الخبر من السقات عن ابن سيرين غير أيوب فإنودي ذلك رول ما أن الخبر له أصف يرجع إلي وإن لم يوجد ما وصفنا نظرح نئذ هروا أحد هذا الخبر عن أبيه راير تغير بن سيرين غير بن سيرين من السقات فإنودي ذلك رول ما أن الخبر له أصد وإن لم يوجد ما قنا نظر هروا أحد هذا الخبر عن النبي صاصل لم غير أمه رايره فإنودي ذلك صح أن الخبر له أصد ومتع أول ما ذلك والخبر نفسه يخالف الأسول الثلاثة أول ما أن الخبر موضوع الشكت فيه وأن نقله الذي تفرد به هو الذي وضع هذا حكم لغعتبار بين النقلة فرّي ويات و هذا يعني خلاصة ما قيل إمام حماد ابن سلامة رحمة الله تعالى عليه وطيب أسرى أما شيخ عن سليمانة الطيمي سليمان الطيمي عندنا ثنان سليمان ابن بلال وسليمان ابن طرخان فمن هو هنا لا شكى أن هو سليمان ابن طرخان فو أرفع يعني طبقة يعني أرفع طبقة وهو الذي يروا عنه حماد ابن سلامة السليمان الطيمي سليمان ابن طرخان أبل معتمر ابن سليمان البصري لا يستيمين ولكنه نزل في بين يتيم فنسب إليهم الإمام شيخ الإسلام رواع أنا سبنمالك إذن هو تابعيون صغير وكان مقدمن في العلم والعمل قال شعبة نار أيت أحد أصدق من سليمان الطيمي رحمه الله كان إذا حدث عن النبي صلى وسلم تغير لو نه عليهم رحمة الله وطيب الله الثراه من شدة خشياته وهي باته لحديث رسول صلى وسلم كان إذا حدث يتغير لو نه وقال أيضا شعبة شك بنعون وسليمان التيمي يقين يعني عبد الله عون ابن أرتبان إذا شك في حديث وكذا سليمان التيمي مطرخان إذا شك في حديث فإنه يقين يعني شك ميستوما يقين غيرهم هذا دليل على أنهم في قمة الأمانة والتوثير وقد والسقه أحمد وبنمعين وغيرهم قال حماد بنسلمة مائتين سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعاً وكننا نرى أنه لا يحسن أنه لا يحسن يعصل أزوجل وقض نحن لا نقر ولا ندرس من أدلي أن قصة قصة ولا قصة إنما القصة من أدل العظة والعطبار والفائدة سليمان التيمي حماد بنسلمة ذلك أتين سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعاً وكننا يغلب على ظننا أنه لا يحسن يعصل لها عز وجن ما يعرف كيف يعصل حتى صارة الطاعة له سجية وجبلة وشي أن يجر في دمه حتى أنه لا يحسن أن يعصل لها عز وجن أنظر الكلام العظيم رجل يمشع للأرض لا يحسن معصية الله عز وجن كأنه لو أراد أن يعصي ما يحسن معصية كما يقع كثير والعياذ بالله من أهل عصلي لأنهم لا يحسننا الطاعة يعني تجد عند المسكد والأذن يقول الله أكبر وهو لا يحسن أن يدخل أن يدخل أن يدخل للصلاة هذا كان لا يحسن المعصية لا يستطيع عنده من الملكتي التي التقوى والسجية والجبلة التي استمرت عنده إلى أنص أو صرت أنه لا يحسن أن يعصل لها عز وجن من خلق رحمة الله تعالى علي ما قاله إنه المديني عليه بن المديني قال سمعت يحيا يحبنا من ومن سعيد القططان يقول كان التيمي حدث الشريف والوضيع خمسة خمسة خلاف لبعض أهل عصرنا الذين لا يحسنون إلا إكرام الأفرياء والأغنياء أنه إذا أتاه فقير إذا أتاه مؤوز فهذا لا ينبذ إلا أن يخد له الأخدود أن يحفر له أن يرد معلي كحال الظلامة ولا أدري كيف هؤلاء يوجهون الله الزوجل وهم يحسنون الكلام في الدين وعن الدين وعن التقوى وعن الكرم وعن التباء النبي صلى الله عليه وسلم كيف يحسن من أخلاء قيات التيمي ومن أخلاء قيات كثير جدا من علماءنا أنه كان يستوع ده والغني والفقير الشريف والوضيع وما كان أهل الأموال وأهل الثراع وأهل الغناء أذل ما يكونون إلا عند أعمش إلا أعمش كان يعجبه إذا لأغنياء والأفرياء اليوم نجده من بعض إخواننا أغافر الله لنا ولهم وهدان الله إيهم لا يستطيعون أن يكرم إلا الأغنياء والأفرياء أن الفقراء فلا يبالون لهم ولا محلة لهم من الأعراب عندهم فإلى الله وحدة المشتكة فإذا نزلت نازلة بالمسلمين فبذنوبنا والله يعفوا عن كثير فيجب أن تأدب بأدب السلف وأن تخلق بأخلاق السلف إن كنا سلفي نحقد لأن السلفية ليس تدعاء وليس تكلامًا به يواقع عملي يجب أن يعيشه المسلمون كافة وطلاب العلم خاصة من كلامه رحمة الله تعالى علي أنه قال لو أخذت بروخصة كل العالم يجتمع فيك الشرق له لو أخذت بروخصة كل العالم يجتمع فيك الشرق واذا حق كل العالم لهزل ولاه خطق فإذا يجتمع ذلك في إنسان فإنه يجتمع فيه الشرق كله لأن الزلة مخالفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورعها ونتظه بعضي خلاص أما سعيد ألقيسي فقد قال فيه الحافظ مقبول قال فيه الحافظ مقبول مقبول يعني أنه يقبل الحديث يحسن حديث إذا توبع وإلا فإذا مفردا فهولي قال حديث ماذا قال الشيخ عندكم ماذا قال الشيخ مجهوش وضع فاج عنبن هو تابعي تابعي رحمة الله تعالى عنبن عباس رضي الله تعالى أنهما و وقع خطأ في مطبوع تهذيب الكمال الكبير التي في سبعة وثلاثين مجلد وقع فيها خطأ أنه قال سعيد العيشي القيسي يروع عبد الله بنعياش ورواعه سليمان الطيم يروع عبد الله ابن عباس في صاح ما في تهذيب الكمال عنبن عباس رضي الله عنهما قال عبن عباس الامام الحبر البحر الصحابي الجليل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تنبي صعسلم وهو دون الخامسة عشرة من عمره رضي قل دون وستين بالطائف قالما من المسلم الله عليدان المسلمان يصبح إليهما محتاسبا يعني يحتاسب أجره على الله في الإحسان إليهما إلا فتح الله له بابيني يعني من الجنة وإن كان واحد يعني إن كان واحد إذا كان الوالد واحدًا يعني الأب أو الأم فواحد وإن أغب بأحدهما لم يرض الله عنه حتى يرض عنه كيل وإن ظلماه يشهد لهذا الكلام يعني باب البخاري رحمه الله تعالى بعف الشيخ هذا الحديث سعيد القيسي لكن يشهد لهذا الكلام أبل الله جل وعلى وإن جاه ذاك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة فحت لو وقع الأب في الظلم أو وقعة الأم في الظلم فالفرض على الإبني أن يؤدي ما علي وان يستغفرى لوالدىه وليس العكس يعني ليس العكس لأن الوالد لا يعاقب ولا يحاسب الوالد لا يحاسب أقصد من الولد يعني لو أن الولدى فضب لها أحد أولادى على الآخر فولده لا يحاسبه إن كان ولا بدف لذكر بالله سبحانه وتعالى وليذكر بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إتق الله وعدله بين أبنائكم لكن الولدو لا يحاسب أباه ولا يعمله بالمقابل فإن أحسن أحسن وإن أساء أساء إنما الولد يجب عليه إحسان بالكلية وإن أساء الولد له فليحتس بأجرة على الله وليسبر وليقدم لهم الطاعة في المعروف وليقدم لهم الأحسان وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك بي عل فلا تطوعهما أي لا يطاعني في المعصية ولا في الشرك ولا في غير ومع ذلك وصاحبهم في الدنيا معروفة ولا شكى أن الشرك أعظم من الظل ولا شكى أن الشركة أعظموا من الظل نعم ما ذا الشيخ أنته لا تعاليك على يوسبح محتاسبا طيب طي طي ما هو روائر روائر عندكم محتاسبا أم محتاسبا طي في نصخة محسنة طيب إذا قلنا إذا يعني تراجع في المغطوط هل هي محسنة أم محتاسبا يوسبح محسنة من الأحسان طيب ويوسبح محتاسبا يعني فعل كل خير محتاسبا للأجري على الله عز وجل طيب طراجع علافظة محسنة أو محتاسبا لكن يعني تأول قيلة في روائيا محسنة نجازت لتنرصر فالي محسنة أي لكن يعني هل بالروس وصل치 أيضًا يعني حق قة دقيق لأن أن يا علي نعم وبعد أن ياي فهل ما في شعب الإيمان محسنًا أم محتاسباً وعيضاً في المختطات فهي يعني أن نحاول أن راجع في هذا أمما إن كلنا محتاسباً أي محتاسباً للأجل إلى اللعظة وجل في أحسانه إليهما وفي وجوده صواف الصباحة وفي المساء وأن كلنا محسنًا أي أنه يحسن إليهما في الوقت هذا نعمت فقط قال بفولين الكلام الواليدين قال حدثنا مسدد وقال حدثنا إسمعين وقلوا مرهيم قال حدثنا زياد وقلوا مخراق قال حدثنا إطيسارة ضمياس قال كنتم عن نجدار فأصبت الظنوباً لا أعراها إلا في الكباحة فذا كرتو ذلك لبنغمر قال ما هي كل تكذا وكذا قال ليست هذه المبادة الكباحة من نتسح لشراك بالله وقطوا نسما والفرار من الزه وقصوا المرشونة وقفوا الرباء وقلوا مالي يتيم ويلحادوا في المسجد والذي يسنسر وبقاء وبقاء والدائماً عبوك قال لي في عمر أتفرقوا من النار وتحبوا التدخل الجنة كل طوي والله قال حين والدائك والدعين دي أمي قالوا والله لو ألنت لها الكلار وأطعمتها الطعام لتدقوا لنا الجنة مجنى نفت الكباحة نظي بعض قال حدثنا أبنعي قال حدثنا سبيان عنه شامب نعروة عن أبيه بفوضه تعالى وخفظ لهم جناحة كل من الرحمن من الرحمن قال لاتم تنع من شيء أحبا نعم بقية أن نبها أنها حداربنا منها روا عنه البخريو في الأدى بالمفرد عشرين موضعاً روا عنه عشرينة موضعاً عشرين حديثاً سوى كان مرفوعاً أو موقف طيب بابوا لين الكلام والدائه هنا بابوا بروا لديه انظلمة ثم أتبع ذلك لين الكلام أنه يجب على الإنسان أن يلينا في كلامه وأن يتعدب في كلامه معوا لديه ثل يتكلم بكلام إنشديد ولا يتكلم بكلام قبيح ولا يرفع صوتا ولا يؤذيهما بأي نوعاً من أنواء الكلام حضلاً عن الفعل لن اُن أو إلا خش لو لم يأدي مفر أناه يستعمل عليكم سمك صلا الله اهلا اهلا حياء الصلاة حياء الصلاة حياء حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة حياء الصلاة