شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 74 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 79_Explanation_74
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 69) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُهُ. ونعوذُ باللهِ تعالى من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا. مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ. وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ. وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعدُ، فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ تعالى. وَالتَّزَهُّدُ فِي الْيَهُودِيَّةِ فِي الْيَهُودِيَّةِ وُجِدَ مِنَ الشِّدَّةِ وَالْآثَارِ أَنَّ مَنْ أَصَابَ بَوْلُهُ جِلْدَهُ كَمَا يَقْرِضُهُ بِالْمِقْرَاضِ. وَفِي النَّصْرَانِيَّةِ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاة هذا هو، يعني أنتَ لا تأتي. نعم، نعم، انقلبت الموازين، انقلبت الموازين. أنْ تجدَ ها، مَن يدفعُ عنها مِن أهلِ الحقِّ؟ هو لو سكتَ لكانَ خيرًا لهُ. لكنْ هؤلاءِ المجرمونَ يكيدونَ للإسلامِ وأهلِهِ. يا أخي هو قال: ما كَفَرَ. لا، هو ما قال هذا، طيب؟ ما هو صوته وصورته موجودان وعلى موقع عمرو خالد. فبعض الناس يعني وهو الذي يبادر من قِبَل. وأقول إنه يجوز للدولة أنها تَقْتَرِضُ بالربا. فالمسألة، نسأل الله العافية، دعنا دعنا بس يعني إيه؟ أشهدُ اللهَ أنَّ هذا الرجلَ من المفسدينَ في الأرضِ. وكلمةٌ اسألوا عنها أمامَ اللهِ عزَّ وجلَّ. هذا الرجلُ ياسرُ البرهاميُّ هذا من المفسدينَ في الأرضِ. يجمعُ بينَ عقيدةِ الإرجاءِ من جانبٍ والخروجِ من جانبٍ، تخبُّطٌ عجيبٌ جدًا في العقلِ. من شيوخٍ حَمْزَةُ بْنُ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ - وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّ كانَ يعني مُغطًّى بثوبٍ مع امرأةٍ، هذا مما لا حرجَ فيه. فدخلتْ فقالتْ: إنَّ أزواجكِ أرسلنني يسألنكِ العدلَ في بنتِ أبي قحافةَ. يعني يسألنكِ العدلَ فيها. طيب كيف أن يعدلَ فيها؟ لا، أن يعدلَ معها، لكن إنكِ العدلُ فيها. والتربيةُ مع صِغَرِ سِنِّها رضي الله عنها وأرضاها أنها تنظر إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم: يا تُرى هل تأذن لي أم لا تأذن؟ إن أذنتُ أخذتُ بحقي، وإن لم تأذن صبرتُ واحتسبتُ. هذا لسانُ حالها رضي الله عنها مع صِغَرِ سِنِّها. فبقيتُ أنظرُ: هل يأذن لي النبيُّ وكان حليمًا، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. ما كان جبارًا. وما كان يُلعبُ بهِ نساؤُه، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. بل كان حليمًا يراعي النفس البشرية. دخلت زينبُ مغضبةً. فلو نهاها ولم تنتهِ، لارتكبت مصيبةً. فراعى تلك النفس. وهي توجه كلامها لأختها، لضرتها، ولم توجه كلامها للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فلما انتصرت عائشةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وسكتت زينبُ، تبسَّمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ويقول: "إنها ابنةُ أبي بكرٍ." هذه التي تلومونني في حبها، إنها ابنةُ أبي بكرٍ." فأبو بكرٍ من عظماءِ العرب، ومن علمائهم حتى قبل الإسلامِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وأرضاه. فمعنى أنه عنها على مثل ذلك. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وفي هذا تزكية لعائشة رضي الله عنها في أنها لم تبدأ ولم تبدأ بالرد إلا عندما أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم. فعندما أذن لها، ردت على أختها زينب بنت جحش رضي الله ع الجهضمي قال: حدثنا عمارة المعولي قال: حدثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي اللَّهِ عَنْهُ قَالَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَجَاعَةٌ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ فَلَا يَعْدِلَنَّ بِالْأَكْبَادِ الْجَائِعَةِ. إِذَا أَتَتْ عَلَيْكَ الْمَجَاعَةُ، فَلَا تَتْرُكِ الْجَوْعَى. هَذِهِ أَعْظَمُ صَدَقَةٍ تُقَدِّمُهَا لِنَفْسِكَ. فَلَا يَعْدِلَنَّ بِالْأَكْبَادِ الْجَائِعَةِ، يَعْنِي مَا تَذْهَبُ مَثَلًا تَقُولُ: أَنَا سَأَجْعَلُ هَذَا يُؤَدِّي عُمْرَةً، أَوْ أَنَا مَثَلًا سَأَبْنِي مَسْجِدًا. أَوْ لَا، وَقْتَ الْمَجَاعَةِ عَلَيْكَ بِإِطْعَامِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَحْتَاجُونَ. هَذَا أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ الَّتِي تُقَدِّمُهَا لِنَفْسِكَ. يَعْنِي أَفْضَلُ صَدَقَةٍ تُقَدِّمُهَا فِي وَقْتِ الْمَجَاعَةِ أَفْضَلُ صَدَقَةٍ هِيَ إِطْعَامُ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ. هَذِهِ أَفْضَلُ صَدَقَةٍ. يكون في آخر الزمان. وهذا يعني حديث موقوف، لكن له حكم الرفع. يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَجَاعَةٌ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ فَلَا يَعْدِلَنَّ بِالْأَكْبَادِ الْجَائِعَةِ. يَعْنِي إِذَا وَجَدْتَ، فَأَعْظَمُ صَدَقَةٍ تُقَدِّمُهَا أَنْ تُطْعِمَ الْفُقَرَاءَ وَالْمَسَاكِينَ وَالْيَتَامَى وَالْأَرَامِلَ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ. قال رحمه الله تعالى: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. والغالب يقول: هذه أول مَرَّةٍ نَرَاهُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ. فهذا الأنصارُ أهلُ زراعةٍ. وأهلُ الزراعةِ أخبرُ بزراعتِها. فقد يأخذُ بعضُ المهاجرينَ بعضَ النخيلِ. فلا يعرفُ كيف يُصلحُه. فالنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفضَ. ما هو؟ ربُّ العالمينَ وصفَ الأنصارَ بأيِّ شيءٍ؟ وعليكمُ الصحةُ. وَيُؤْ فقرٌ هذا جزءٌ. لكن أنتَ عندكَ اعتقادٌ بينكَ وبينَ اللهِ، ثقةٌ، وخوفٌ ويقينٌ وتوكلٌ ورجاءٌ، يعني ارتباطٌ باللهِ سبحانه وتعالى. وعندكَ حُسنُ معاملةٍ بينكَ وبينَ العبادِ. تكافلٌ. «واللهِ لا يؤمنُ، واللهِ لا يؤمنُ، مؤمنٌ مَن باتَ ش لأعطينك اثنتين، أعطيك واحدة، وهما زوجتان، انظر الأجمل فيهما وأنا أطلق. بس أنا لا، فرصة بقى، يعني فرصة لا. قال: يا أخي بارك الله لك في أهلك ومالك، دلني على السوق. دلني على السوق وأنا أُتَاجِر. وقف بجواري حتى أُتَاجِر. لا، اليوم تدخل في تجارة مع أحد تستطيع طب أنا ما أستطيع أن أدفع مالًا. أأذهب للحج؟ أذهب للأستاذ فلان. أذهب لزيارة هذا المريض. واو! وأسأل الله أن يعينك. ما تستطيع؟ اذهب بعطية. لهذا الرجل عنده عملية كبيرة. "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، ويَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِسْمِ اللَّهِ. قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ب فلمَّا كان العامُ المقبلُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، نفعلُ كما فعلنا العامَ الماضي؟ قال: "كُلوا وادَّخِروا، فإنَّ ذلك العامَ كانوا في جَهْدٍ، فأردتُ أن تُعينوا". هذا الحديثُ هنا مختصرٌ. نزلَ فقراءُ إلى المدينةِ. دفَّتِ الدَّافَّةُ، يعني: نزلَ ناسٌ من أهلِ البوادي إلى المدينةِ. طيب، المدينةُ ما يوجدُ فيها مطاعمُ ولا يوجدُ فيها فنادقُ، إنما مأوى المسلمينَ مسجدُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. طيب، ناسٌ ستأكلُ اللحمَ، وهو ناسٌ تشمُّ رائحتَهُ؟ لا. فالنبيُّ صلى الله عليه وسلم منعَ أن يوجدَ من الأضحيةِ بعدَ الثلاثةِ الأيامِ شيءٌ. لا يجوزُ أن يوجدَ من الأضحيةِ شيءٌ بعدَ الأيامِ الثلاثةِ. إذًا ماذا سيفعلونَ؟ سيأكلونَ ويُطعمونَ. سيأكلونَ ويُطعمونَ. لأنَّ الأضحيةَ، هو سيأكلُ ويدَّخرُ منها مثلًا لمدةِ شهرينِ، ثلاثةٍ، لمدةِ شهرٍ. لكن إذا كان لا يجوزُ الادخارُ بعدَ ثلاثةِ أيامٍ، معناهُ أنَّهُ سيأكلُ اليومَ الأولَ والثانيَ والثالثَ، والباقيَ سيتصدَّقُ بهِ على إخوانِهِ. وتمَّ هذا الأمرُ. وأكلَ هؤلاءِ الفقراءُ من المسلمينَ الذينَ أتوا. العامَ القابلَ، في العامِ التالي، أرادوا أن يفعلوا ذلك، فقال: "لا، كُلوا وادَّخِروا". العامُ الماضي كان يوجدُ إيش؟ فقراءُ في المدينةِ نزلوا. فكان عدمُ الادخارِ من أجلِ وجودِهِم. وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاته. كان عدمُ الادخارِ من أجلِ وجودِ الفقراءِ الذينَ نزلوا بالمدينةِ. لكن طالما لا يوجدُ فقراءُ ولا يوجدُ أحدٌ يحتاجُ، فكُلوا وادَّخِروا. كُلْ وادَّخِرْ ولا حرجَ عليكَ. هذا النهيُ عن الادخارِ منسوخٌ. إلا إذا نزلَ بمدينةٍ، بقريةٍ من قرى المسلمينَ أقوامٌ يحتاجونَ إلى هذا اللحمِ. انتبهْ، يحتاجونَ إلى هذا اللحمِ ولا يريدونَ فعند ذلك لا يجوز الادخار، بمعنى: الآن إخواننا السوريون بعضهم نزل إلى مصر. لو افترضنا أنهم في قرية من القرى، وأهل القرية ذبحوا، وهؤلاء لا يجدون، ففُرِضَ عليهم أن يُطعِموا. فُرِض إلا بالتجارب، يُخطئ في هذه فينتبه ويُصحح. وهكذا شأنُ الرجالِ، شأنُ الرجالِ أنه أمرَ التجاربِ، وأنه يستفيدُ بتجاربِ الغيرِ. ولذا يُنصحُ كثيرًا الأولادُ، ويُنصحُ كثيرًا الشبابُ بأمورٍ، فما يستفيدون إلا بعدَ سنواتٍ طويلةٍ، يريدُ تجريبَ الغلطِ. بعضُ الأولادِ يفرحُ جدًّا ويتصوَّرُ أنَّ الرجولةَ أنْ يمسكَ بالدخانِ. يا ولدي، هذه دمَّرتْ، دمَّرتْ صحةَ الرجلِ، ودمَّرتْ صحةَ الناسِ. لا يُجَرِّبُ هو أولًا حتى إذا بدأ. قد يتوبَ اللهُ عليهِ، قد يتوبَ اللهُ عليهِ. نسألُ اللهَ أنْ يتوبَ علينا وعلى الجميعِ. نسألُ اللهَ أنْ يتوبَ علينا وعلى الجميعِ. نسألُ اللهَ أنْ يتوبَ علينا وعلى الجميعِ. قالَ رحمهُ اللهُ تعالى: حدَّثنا سعيدُ بنُ عُفيرٍ، النبيِّ صلى الله عليه وسلم مثله، يعني هل هو مِن كلامِ أبي سعيدٍ الخُدريِّ أم مِن كلامِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم؟ لا، هو مِن كلامِ أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضي الله عنه. قال رحمه الله تعالى: بابُ مَن أطعمَ أخًا له في اللهِ. أطعمَ: إما أن يُطعِمَه 00:57:52. بنفسك. اصبر عليَّ، إن شاء الله، الثلاثاء القادم، إن شاء الله. الثلاثاء القادم الحاج فهمي -طيب- هيجيب له كل واحد ثلاث تمرات. ونحن راضون. ههه. والله كل يوم الثلاثاء. لا لا، نحن نريد الثلاثاء. الثلاثاء. ولو... لا لا لا، خلّاها في القادم، إن شاء الله. اسمع بس، أنا أقصد شيئًا، أقصد شنو؟ يا حاج فهد. هناك أمور. اسمعني، اسمعني، اسمعني، الله يحفظك. هناك أمور فرائض، وهناك أمور مستحبة. فلا تخلط. انتبه للمسألة. المستحب الذي يفعله هذا يزيد في أجره. لكن الفرض هو ليس فرضًا عليك أن تأتي لإخوانك مثلًا ببسكوت أو بماء أو عصائر أو... ليس فرضًا. إن فعلت وفي قدرتك، اصبر عليَّ. إن فعلت وفي قدرتك، فهذا ## باب الخير
. وإن لم تفعل وأسررت بذلك لبعض الفقراء والمساكين، فهذا ## باب خير أعظم
. انتبه للأمور. حتى... لكن الصلاة فرض عليك، تجد... اصبر. فرض عليك تجيء تصلي. وفرض أننا نحول بيوت الله إلى بالعلم والتقوى، وأن يُربَّى المسلمون. لكن ليس فرضًا عليك أن أنت تذهب تشتري لهم كيلو أو اثنين كيلو بلح أو تمر أو تفاح أي شيء يعني، أو أي شيء. ليس فرضًا. إن فعلت فهذا من ## باب الإحسان
. ففي رمضان كان الناس يتقربون إلى الله بالإحسان. وإحسان للمعتكفين الذين يعتكفون لله سبحانه وتعالى. انتبه للمسألة. اليوم لا يوجد معتكف في المسجد. لا يوجد معتكف في المسجد. فلمن يأتون؟ خليك أنت... أنت حزين أن الناس ما جاءت؟ ما أنت الحمد لله عندك مرتب جيد وعندك أمور حلوة، فأنت تدفع أنت. الله يسترها، الله يسترها. نسأل الله أن يسترنا بستره. فأنا أريد أن تفرق، يا حاج فهمي، أريد أن تفرق بين... يا حاج فهمي، أريد أن تفرق، أريد أن تفرق بين الفرائض وبين المستحبة. نعم. يتقرب. إن تقرَّب فهو مأجور، وإن رأى أن يتقرب... في مكانٍ آخرَ ومأجورٍ، وإذا حُرِمَ من هذا فلا أجرَ له ولا وزرَ عليه، ولا وزرَ عليه. ولا ولا وزرَ عليهم أبدًا. أبدأُ بها إن شاء الله. أنتَ ابدأْ. بها. اللهمَّ اقْسِمْ لنا مِن خشيتِكَ ما تحولُ بهِ بيننا وبينَ معاصيكَ، ومِن طاعتِكَ ما تبلغُنا بها جنتَكَ، ومِن اليقينِ ما تهوِّنُ بهِ علينا مصائبَ الدنيا. اللهمَّ متِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا، واجعَلْهُ الوارثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا. اللهمَّ لا تجعَلْ مصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعَلِ الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، ولا النارَ مصيرَنا، برحمتِكَ يا أرحمَ الراحمينَ. وصلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ على سيدِ الأوَّلينَ والآخرينَ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.