شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 65) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

3,876 مشاهدة
69 مشاركة
منذ سنتين
# 70_Explanation_65 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 60) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. ورحمة الله وبركاته إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ تعالى من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا من يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هاديَ له وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه. يا أيها الذين آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا أما بعدُ، فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ تعالى وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ عليه الصلاةُ والسلامُ وإنَّ شرَّ الأمورِ محدثاتُها تطهيرُ المكانِ، أما إذا كان من بابِ المبالغةِ والمفاخرةِ، ومن بابٍ كما نقولُ يعني: من بابِ الإسرافِ، فلا شكَّ أنَّ هذا من المحرماتِ. قال: طيَّبَ اللهُ ثراه. حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ يونسَ بنِ هاشمٍ، أبو مسلمٍ المستملي البغداديُّ، مولى المنصورِ، صدوقٌ، انفردَ الثِّيَابُ الْمُخَطَّطَةُ. يَعْنِي الْمَقْصُودُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ بِأَنَّ أَقْوَامًا لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْنِيَ النَّاسُ بُيُوتًا يُزَخْرِفُونَهَا وَيُزَيِّنُونَهَا وَيُخَطِّطُونَهَا كَمَا نَرَى الْآنَ. يَطعنُ في معاويةَ رضي الله عنه. العجب! إنه صاحبُ لحيةٍ. والقناةُ تدعي أنها سلفيةٌ، وما أدري من أين جاءت سلفيتُها! أقولُ الآن، ليس قبل. أين؟ يعني أين القائمُ فالذي يطعن في أحدِ أصحابِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم. لا شكَّ أنَّ في قلبه مرضًا ودَخَنًا. لكن يعني ما... ماذا... ما أدري ماذا أقول في مثل هذا الجاهلِ المُتَعالِمِ، الذي جلس ليُوَجِّهَ المسلمين، فإذا به في لحظةٍ ما أدري في أيِّ لحظةٍ من لحظاتِ عمره ليطعنَ في أميرِ المؤمنين، كاتبِ الوحي، كاتبِ الوحي، وخالِ المؤمنين معاويةَ رضي الله عنه وأرضاه. الفرضُ على أمثالِ هؤلاء أن يتعلموا أولًا ما يجوزُ أن يوجِّهَ الناسَ. يعني يجلسوا أن يتعلموا أولًا. ثانيًا: أنَّه يجبُ عليه أن يخرجَ وأن يعتذرَ للإسلامِ والمسلمين، وأنَّها زلَّةُ لسانٍ، أنَّه لا يعتقدُ مثلَ هذا، وأنَّ هذه القناةَ يجبُ أن تعتذرَ للإسلامِ والمسلمين عن هذه الزلَّةِ العظيمةِ، وإلَّا فالقائلُ فاسقٌ. أقولُ: وإلَّا فالقائلُ فاسقٌ. لماذا؟ لأنَّ الطعنَ في أصحابِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم كفرٌ. اعتذر صريحًا، اعتذر. اعتذر، يعني اعتذر، قل: أتوبُ إلى اللهِ، ولا تقل: زلَّةُ لسانٍ فقط. لكن هو قال: إنَّ ما أدركَ أن يتكلمَ عن مَن؟ فقال: إنَّه ليس بأسوأَ من معاويةَ. التعبيرُ خانهُ طيب. وفُرِضَ على القناةِ أن تعتذرَ وأن يُمنعَ. هذا إذا كانوا يريدون الحقَّ ويريدون الخيرَ. للأمةِ، أما إذا كانت المسألةُ مجاملاتٍ لأغراضٍ. أقول: لأغراضٍ. إذا كانت مجاملاتٍ على حسابِ أعراضِ الصحابةِ، فـ {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. أولًا يجب أن يُمنعَ. وأن تعتذرَ القناةُ. وهو يجب أن يجلسَ أولًا ليتعلمَ. في شيءٍ اسمه: "التعبيرُ خانني!" أيخونكَ التعبيرُ في أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ يعني هل بلغَ السوءُ بمعاويةَ أن يُضربَ بهِ المثلُ في أنه لا يوجدُ أسوأُ منه؟ السيئونَ كُثُرٌ على مرِّ التاريخِ. ومعاويةُ، معاويةُ رضي الله عنه وأرضاه. فلماذا يتجرأُ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلم؟ نحن ما نكتفي بأن يقولَ: "إن التعبيرَ خانني". أنا قلتُ الآنَ إنه أنا غالبُ ظني. ماذا قلتُ؟ أن غالبَ ظني أنه لا يعتقدُ. قلتُ: غالبُ ظني أنه لا يعتقدُ. لكن التعبيرَ يخونُ. لا، أقولُ: أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ. وأعتذرُ للمسلمينَ جميعًا، وأعتذرُ لأميرِ المؤمنينَ الصحابيِّ الجليلِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ. ثم يُصادَرُ القلمُ. ثم تُلغى التصويراتُ، ثم تُلغى المحاضراتُ والخطبُ، ويجلسُ حتى لا يخونَه التعبيرُ مرةً ثانيةً وثالثةً وعاشرةً وألفًا. فهو صاحبُ منهجٍ مختلطٍ، ما يعرفُ معنى السلفيةِ، ولا يعرفُ معنى المنهجِ السلفيِّ حتى يوجِّهَ المسلمينَ. فينبغي أن يجلسَ ليتعلمَ أولًا. لأن أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، نحن الآنَ في مصيبةٍ. نحن الآنَ في مصيبةٍ، وهي أن الرافضةَ بدأوا يضعونَ أقدامَهم في أرضِ الكنانةِ. فإذا جاءَ بعضُ الجهلةِ ليضربَ مثلَ السوءِ بمعاويةَ، وأنه ليسَ بأسوأَ من معاويةَ، إذا لا يوجدُ أسوأُ من معاويةَ، فمثلُ هذا الكلامِ ما يحتاجُ ليقولَ: "أنا زلَّ لساني!" إنما يحتاجُ إلى استغفارٍ وإلى توبةٍ. ومن شروطِ التوبةِ أن يجلسَ ليتعلمَ. لا الدهاء، هذا ذكره الذهبي وغيره. وغيره أنَّ الدهاء معناه استخدام الذكاء والفطنة، وليس معناها الكذب. لا، فلان كان داهيةً من الدهاء بمعنى الذكاء والفطنة والحكمة والحنكة وحسن وأنها من حسن التصرف في المواقف الحرجة. لكن أن ي قال إنَّ فلانًا ليس بأسوأ من معاوية، لا شك ولا ريب أنَّ في هذا دَخَلًا في القلوب، نسأل الله العافية، فينبغي للإنسان أن يجلس ويتعلم حتى لا تزل قدمه. والقناة يجب إن كانت تريد وجه الله والدار الآخرة، يجب أن يُمنع مثل هذا. لماذا؟ لو أنَّ مخلوقًا قبل سنتين خرج على هذه القناة مُسبِّحًا حسني مبارك أو زوجته أو ابنه، كانوا سيتبرؤون منه هكذا أم لا؟ هكذا أم لا؟ أنا أسألك أنت يا إسلام، كانوا يتبرؤون أم لا؟ وكانوا يسألون البراءة أم لا؟ وكانوا سيوقفونه أم لا؟ إذًا لماذا لا يكون هذا مع معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ؟ هل لأنَّ معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قد مات وهؤلاء كانوا أصحابَ سلطةٍ؟ فأنا أطالب إن كانت هذه القناة تريد وجه الله والدار الآخرة، أن تمنعَ هذا المخلوق من الظهور عليها مرةً ثانيةً. وهو إن كان يريد التوبة حقًّا، ويريد وجه الله صدقًا، فليمتنعْ وليجلسْ وليتأدبْ بمعاني العلم، وليجلسْ عند أحدٍ من أهلِ العلم ليتلقى العلم على يديه أولًا. لأنَّ زلَّاتِ اللسان سارت بها الركبان. زلَّةُ اللسان أعظمُ من زلَّةِ القدم. ثم الطعن في أصحابِ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دليلٌ على دَخَلٍ في القلوب. أنا في البداية قلت: غالبُ ظني أنَّ هذا الرجل لا يعتقد، لكنه جاهلٌ. ومن جهله أنَّه ما وجد من يطعن فيه ويُمثِّلُ ويضربُ له مثلَ السوءِ إلا من الصحابيِّ الجليلِ المفترى عليه الذي أُوذيَ في مصر كثيرًا وفي غيرها، لكن أقولُ في مصر يعني، وفي غيرها خاصةً من الرافضة، وهو أميرُ المؤمنين معاويةَ بنِ أبي سفيانَ رَضِي إِذَا كَانُوا سَيَغْضَبُونَ لِأَنْفُسِهِمْ فَلْيَغْضَبُوا. وَإِذَا كَانُوا سَيَتَأَلَّمُونَ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ فَلْيَتَأَلَّمُوا. لِأَنَّنَا مَا غَضِبْنَا لَا لِأَنْفُسِنَا وَلَا لِدُنْيَانَا، إِنَّمَا نَحْنُ نَغْضَبُ لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَإِنْ كَانُوا يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ أَنْ يَمْنَعُوا هَذَا الرَّجُلَ. وَهُوَ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَطْلُبَ الْعِلْمَ أَوَّلًا وَلَا يَتَعَرَّضَ لِلْكَلَامِ فِي الدِّينِ طَالَمَا أَنَّ لِسَانَهُ لَا يُتْقِنُ الْكَلَامَ خَاصَّةً فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. يَعْنِي يَضْرِبُ الْمَثَلَ بِأَسْوَأِ النَّاسِ، فَقَالَ: "وَهُوَ لَيْسَ أَسْوَأَ مِنْ مُعَاوِيَةَ!" هَكَذَا يَعْنِي وَصَلَ السُّوءُ بِمُعَاوِيَةَ إِلَى هَذَا الْحَدِّ؟ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَقْوَالِ هَؤُلَاءِ وَأَفْعَالِهِمْ. وَاللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نُحِبُّ أَصْحَابَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَدْفَعُ عَنْهُمْ، وَنَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْكَلَامَ قَدْ يُضَايِقُ بَعْضَ النَّاسِ فَيَظُنُّ أَنَّنَا نَكِيدُ. حَاشَا وَاللَّهِ! إِنَّمَا هُوَ دِفَاعٌ مَشْكُورٌ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- عَنِ الصَّحَابِيِّ الْجَلِيلِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وَلْيَغْضَبْ مَنْ يَغْضَبْ، وَلْيَتَأَلَّمْ مَنْ يَتَأَلَّمْ. لَوْ أَنَّ هَذَا تَجَرَّأَ عَلَى شَخْصٍ مِنْ كِبَارِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا مَا أَبْقَوْهُ فِي قَنَاتِهِمْ، فَمَا يَجُوزُ لَهُمْ أَنْ يُبْقُوهُ بَعْدَ أَنْ سَبَّ الصَّحَابِيَّ الْجَلِيلَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا وَطَيَّبَ اللَّهُ ثَرَاهُ. كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ: "اكْتُبْ إِلَيَّ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". فَكَتَبَ إِلَيْهِ: مُعَاوِيَةُ يُرِيدُ أَنْ يَعْرِفَ مَا سَمِعَ الْمُغِيرَةُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى بَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا حاشا وكلا، ولا معطيَ لما منعه إذا. العطاءُ والمنعُ بيدِ اللهِ سبحانه، فمهما بلغَ أهلُ الدنيا لا يستطيعون أن يعطوك ولا أن يمنعوك. إنما الذي يعطيك ويمنع عنك هو الله 00:24:23.340 --> 00:24 السؤالُ، بل إذا غَمُضَ عليه شيءٌ أو أشكلَ عليه شيءٌ. هذا الذي يُسألُ عنه، أما أن يُكثرَ من السؤالِ وأن يُكثرَ من الأسئلةِ، هذا قولٌ. وكثرةُ السؤالِ هل يعني سؤالَ المالِ والطلبِ؟ وأما السائلَ فلا تَنْهَرْ. السائلُ يحتملُ سؤالَ العلمِ، ويحتملُ سؤالَ المالِ. لكن أحسنت، نعم نعم. الله المستعان. فمَنعُ وهاتٍ نهيٌ عنه، بل ينبغي للإنسانِ أنْ يكونَ عزيزًا كريمًا، وأنْ يتعاونَ مع إخوانِه المسلمين، وكما تأخذُ أعطِ، وكما تُعطِ إذا أخذتَ فلا حرجَ. قال رحمه الله تعالى، تفضل. بأنَّ العزلَ أيْ نعم، نعم. يعني ليس هذا الوقتَ فقط، بل هو من المصيبةِ التي عمَّت وطمَّت في بلاد المسلمين. يعني قرأتُ تقريرًا عن الملعونِ شنودةَ، لعنه الله عليه والملائكةُ والناسُ أجمعين، عليه وعلى من يُحبُّه ويدافعُ عنه، أنَّه كان يسعى لمنعِ النسلِ، لمنعِ النسلِ عندَ النصارى، ولمنعِ النسلِ عندَ المسلمين، بحيث يَقِلَّ عددُ المسلمين ويكثُرَ عددُ عبَّادِ الصليبِ. وكان يَحُثُّ على الإنجابِ عندَ عبَّادِ الصليبِ وبشدةٍ. فلما أهلكه اللهُ، الإعلامُ اليهوديُّ الصليبيُّ أنزله منزلةً، يعني رئيسِ الدولةِ، أو يعني ظلُّوا يبكونَ عليه كأنَّ كان صديقًا من الصديقين هو الذي مات، حتى تغابى كثيرٌ من جَهَلَةِ المسلمين ويقولُ إنَّه ليس بكافرٍ! كيف ليس بكافرٍ؟! وتبرَّرَ بعضُهم، قال: لعلَّه أسلمَ، متى؟ متى هذا الرجلُ؟ في آخرِ لحظاتِه؟ يعني ربُّ العالمين سوَّدَ وجهَه وآيةٌ من آياتِه، ومع ذلك يعني ما أدري هو نعم، سوَّدَ اللهُ وجهَه، نعم، نسألُ اللهَ العافيةَ. نسألُ اللهَ العافيةَ. نسألُ اللهَ أن يُعافينا وإياكم. حفظك الله. يحفظك. نسألُ اللهَ العافيةَ، وشعبٌ مسكينٌ. والإعلامُ هؤلاءِ هم سَحَرَةُ فرعون، بل سَحَرَةُ فرعون كانوا أكرمَ؛ لأنهم أسلموا وجوهَهم للهِ عزَّ وجلَّ. أما هؤلاءِ ما يعرفون، ما يعرفون إلا العلمانيةَ، ويفرحون جدًّا. ما أدري من أين أُتُوا بأمثالِ هؤلاءِ الجراثيمِ. يعني يفرحون جدًّا إذا وُلِّيَتِ النصارى، وإذا وُلِّيَ العلمانيون، وإذا وُلِّيَتْ، وإذا تكلَّمَ متطرفٌ، وينظرون إليك مُشدِّدٌ، ما يُنظر إليك إلا هذه النظرةُ. أيْ نعم. يعني سنتركها للعلمانيين؟ كنتم. لم تَمْلِكُوا حتى تَتْرُكُوهَا. وقُلْنَا: الجيشُ يُمْسِكُ الدولةَ بيدٍ من حديدٍ. المغفَّلُونَ ما فَهِمُوا هذا الكلامَ. والذي خَتَمَ اللهُ على قلبِهِ لن يَفْهَمَ، لن يَفْهَمَ، ولو أرادَ اللهُ، ولو عَلِمَ اللهُ فيهم خيرًا لأَسْمَعَهُمْ. ولو أَسْمَعَهُمْ عملُكَ هذا من توحيدٍ ومن استقامةٍ على أمرِ اللهِ سبحانه. أولًا هذا توفيقٌ. ثم يأتي بعد التوفيقِ العملُ. عملُكَ هذا تتفاضلُ به الدرجاتُ في الجنةِ. تفضل، ماذا تريد؟ نعم. الذي نراهُ الآنَ دليلٌ على أنَّ الرسولَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ صدقَ. نعم، نعم. كلُّهُ كلُّهُ كلُّهُ كلُّهُ دليلٌ على صدقِ الرسولِ. فريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السعيرِ، الصراعُ بينَ الحقِّ والباطلِ. 00:36:24.060 --> 00:36: التفاضلُ فيها بالأعمالِ. قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنكُم عَمَلُهُ." قالوا: "ولا أنتَ يا رسولَ اللهِ؟" قالَ: "ولا أنا، إلا أنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ منهُ بِرَحْمَةٍ." "فَسَدِّدُوا وقارِبُوا." السَّدَادُ ونُشْهِدُ كُلَّ مَنْ يَعْلَمُنَا أَنَّنَا نُحِبُّ اللَّهَ ونُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ونُحِبُّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وإِنْ لَمْ نَعْمَلْ بِأَعْمَالِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وقَدْ وعَدَنَا اللَّهُ جَلَّ وعَلَا عَلَى لِسَانِ فهذا خيرٌ وبركةٌ إن استطعنا نصف ساعةٍ، لكن يداوم. تستطيع أن تقرأ سبعةَ أجزاءٍ في يومٍ، لا، اجعلها خمسةً، اجعلها ثلاثةً، اجعلها جزءًا، ولكن داوم. ولكن. أما الحاجُّ، فاللهُ يعينُه، هذا إن كان يستطيعُ عشرةً، فليجعلها إحدى عشرةَ، رجلٌ متفرغٌ رجلٌ متفرغٌ للقرآنِ، اللهُ يتقبلُ منك يا رب. لا. لا، اجعلها عشرةً، لا، لا، اختموا في ثلاثٍ. ثلاثةِ أيامٍ، لا تزيدوا عن ثلاثةِ أيامٍ. القصدُ القصدُ تبلغ. مَنْ تمشي رويدًا وتجيءُ في الأُولى الإنسانُ عندما يعني، يعني يمشي مثلًا بسيارةٍ بسرعةِ 200 كيلو، ممكن تنقلب. ابنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، أبو إسحاقَ المدنيُّ، توفيَ سنةَ 85 هـ. عنِ ابنِ شهابٍ الزهريِّ محمدِ بنِ مسلمٍ، توفيَ سنةَ 125 هـ. عن عروةَ بنِ الزبيرِ بنِ العوامِ رضيَ اللهُ عنهما، توفيَ سنةَ 94 هـ. عن عائشةَ -هي خالتُهُ- رضيَ اللهُ عنها وأرضاها. فهنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: أنا قلت: وعليكم. أي: وعليكم ما قلتم. ويُستجاب لنا فيهم، ولا يُستجاب لهم فينا. ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾. يعني لو أن كل النصارى خرجوا يدعون علينا، ادعوا. لو أن اليهود جميعًا خرجوا يدعون علينا، ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾. وهذا أيضًا يجعلنا أن لماذا نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا تُغيِّر شيئًا. لا بد أن الذي يقولها يكون على تقوى من الله سبحانه وتعالى. أي نعم. ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾. قال رحمه الله تعالى: حدثنا مسدَّد، مسدَّد بن مُسَرْهَد، أبو الحسن البصري، توفي سنة قال: حدثنا أبو عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله اليَشْكُرِي، تقدم خمسة أو ستة وسبعين ومئة، عن الأعمش سليمان بن مهران، توفي سنة 87 ومئة. عن تميم بن سَلَمة، السَّلَمِي الكوفي، توفي سنة مئة، عن عبد الرحمن ابن أبي، إيش عندكم؟ عن عبد الرحمن بن مَن؟ ماذا عندك يا محمود؟ ابن هلال. هو ابن أبي هلال عبد الرحمن بن أبي هلال. وهكذا عندي: عبد الرحمن بن هلال. لا، هو ابن أبي هلال العَبْدي البصري، ثقة. روى له البخاري هنا، ومسلم، وأبو داود، والنسائي وابن ماجه. عن جرير بن عبد الله، جرير بن عبد الله البَجَلِي، سيد بَجِيلة، ما رآه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلا وتبسَّم في وجهه. كان سيدًا، توفي سنة 51. قال: > قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الخير». «مَن يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الخير». فلا بد من الرفق في موضعه، والشدة في موضعها. نسأل الله أن يؤدِّبنا بأدب نبيه صلى الله عليه وسلم. ثم قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: محمد بن كثير العَبْدي البصري، توفي سنة 23 وله تسعون سنة. قال: أخبرنا شُعبة عن الأعمش مثله. طِب هنا الإمام، الفائدة في هذه المتابعة، لماذا قال: حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا شُعبة عن الأعمشِ. لماذا؟ إيش؟ الأعمشُ مدلِّسٌ، وهو هنا عن عن تميمٍ، فأتى بروايةِ شعبةَ عنه؛ لأن شعبةَ كان لا يأخذُ عن شيوخِ المدلِّسين إلا ما كان مسموعًا لهم. ليقولَ: إن هذا الحديثَ لم يُدلِّسْه الأعمشُ. انظرْ لدقةِ البخاريِّ عليه رحمةُ اللهِ، قال: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ المسنديُّ الجعفيُّ، توفي سنةَ مئتين. قال: حدثنا ابنُ عيينةَ سفيانُ بنُ عيينةَ أبو محمدٍ الهلاليُّ، توفي سنةَ ثمانٍ وتسعين ومئةٍ. عن عمروِ بنِ دينارٍ الجمحيِّ مولاهم الأثرمِ المكيِّ، أبو محمدٍ المكيُّ، توفي سنةَ مئةٍ وستٍّ وعشرين. عن ابنِ أبي مُلَيْكةَ عبدِ اللهِ بنِ عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيْكةَ التيميِّ المدنيِّ، أدركَ ثلاثينَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، ثقةٌ فقيهٌ، روى له الجماعةُ، توفي سنةَ سبعٍ وعشرةٍ ومئةٍ. عن يعلى بنِ مَمْلَكٍ، مقبولٌ مكيٌّ. عن يعلى بنِ مَمْلَكٍ المكيِّ، مقبولٌ. مقبولٌ يعني إذا تُوبِعَ، وإلا فَلَيِّنُ الحديثِ. عن أمِّ الدرداءِ. قلنا من قبلُ: أمُّ الدرداءِ اثنتانِ: الصحابيةُ الكبرى، ولا روايةَ لها. والصغرى التابعيةُ. الكبرى صحابيةٌ ولا روايةَ لها، لها شرفُ الصحبةِ، لكن لم تكن فقيهةً. الصغرى تابعيةٌ ولكنها ثقةٌ فقيهةٌ، توفيت سنةَ إحدى وثمانين. اسمها أو جُهَيْمَةُ. أو جُهَيْمَةُ. عن أبي الدرداءِ عُوَيمرِ بنِ زيدِ بنِ قيسٍ الأنصاريِّ، اختلفَ في اسمهِ رضي اللهُ عنه. مات رضي اللهُ عنه وأرضاه في آخرِ خلافةِ عثمانَ رضي اللهُ عنه، وكان يعني يُلقَّبُ بحكيمِ الأمةِ رضي اللهُ عنه وأرضاه. عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: "مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ. أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُسْنُ الْخُلُقِ. وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ." لسانُ السبابِ الشتَّامِ، هذا ممن يُبغضُه اللهُ عزَّ وجلَّ. طيب، كيف يعني مثلاً الآن ونحن الآن قبلَ قليلٍ نشتدُّ؟ طبعًا هذا غضبٌ للهِ سبحانه وتعالى. هذا غضبٌ للهِ سبحانه وتعالى، ليس لمصلحةٍ وليس لدنيا، وليس وليس. فالغضبُ للهِ سبحانه وتعالى يختلفُ عن غيرِه. وأنَّ الإنسانَ يتخلَّقُ بأخلاقِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ووضعُ الندى في موضعِ السيفِ مضرٌّ، في وضعِ السيفِ في موضعِ الندى. نعم. أكرمكَ اللهُ. اللهُ أكبرُ. اللهُ أكبرُ. اللهُ أكبرُ. الله صَحَّحَهُ. هذا الإسنادُ ضعيفٌ، لكن صَحَّحَهُ وأحالَ على الصحيحِ، أم على ماذا؟ نعم، يعني نعم. لكن ليس في الحدودِ. نعم، نعم، نعم. نعم، لا بدَّ من... يعني في الأخطاءِ التي يعني من الممكنِ أن يُتَجاوَزَ عنها، لكن حتى ولو كان ما الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَكَانَتِ الْعَذْرَاءُ، يَعْنِي الْبِنْتَ الَّتِي قَارَبَتْ الزَّوَاجَ، كَانَتْ مُخَدَّرَةً، مِشْ مُخَدَّرَةً بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْبَنْجِ وَالشَّمَّةِ وَالْحُبُوبِ، مِثْلَ بَعْضِ طَالِبَاتِ الْجَامِعَاتِ وَمَا أَشْبَهَ هَذَا. نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ. الصَّالِحُ والصَّلَاحُ والسَّمْتُ لطالبِ العلمِ يقول: له سَمْتٌ وشأنٌ. والاقتصادُ في العبادةِ وفي الأمورِ جزءٌ من سبعينَ جزءًا من النبوةِ. الهَدْيُ الصَّالِحُ والسَّمْتُ والاقتصادُ هذا جزءٌ من سبعينَ جزءًا من النبوةِ. النبوةُ ليست أمرًا مُكتَسَبًا، إنما هو عطاءٌ من عندِ اللهِ سبحانه وتعالى يختصُّ به من يشاءُ. فهذه من أخلاقِ النبوةِ، وأنها جزءٌ من سبعينَ جزءًا من النبوةِ. وتعالى يختصُّ به من يشاءُ. فهذه من أخلاقِ النبوةِ، وأنها جزءٌ من سبعينَ جزءًا من النبوةِ. قال رحمه الله تعالى: حدثنا حفصُ بنُ عمرَ بنِ الحارثِ بنِ سَحْبَرَةَ الأسديُّ النَّمِرِيُّ أبو عمروٍ. الحَوْضِيُّ، ثقةٌ، ثَبْتٌ. عِيبَ عليه أخذُ أُجرةٍ على الحديثِ. يا رجلُ، أنْ يأخذَ لفقرٍ، يأخذُ مثلًا: يريدُ أنْ يسمعَ منه عشرةَ أحاديثَ يدفعْ كذا، يريدُ أنْ يسمعَ مئةً يدفعْ كذا. وهكذا كان يُقاوِمُهم لفقرِه. سبحانَ اللهِ! فالعلماءُ عابوا عليه. لأنَّ أخذَ الأجرةِ على حديثِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم لا تليقُ بأهلِ العلمِ. طيب، القرآنُ؟ طيب، القرآنُ؟ لا، هو لا يأخذُ على القرآنِ، إنما يأخذُ على الوقتِ الذي يبذلُه. ولذا قلنا مرارًا وتكرارًا: إنَّ طلبةَ العلمِ لو أننا في بلدٍ يصونُ العلمَ وأهلَه، لكان يجبُ على الدولةِ أنْ تفرضَ وما زال أهلُ الخيرِ والفضلِ في المملكةِ السعوديةِ يعطون الْمُبَارَكُ يَفْعَلُ، فَيُعَابُ عَلَيْهِ. أَمَّا وَلَوْ أَنَّ يَعْنِي وَهُنَا يَتَوَرَّعُ يَتَوَرَّعُ الْمُسْلِمُ عَنْ أَخْذِ الْأُجْرَةِ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا أَنَّهُ لَوْ تَفَرَّغَ لِتَعْلِيمِ أَبْنَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَسَاجِدِ، فَهُنَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: كُنْتُ عَلَى بَعِيرٍ فِيهِ صُعُوبَةٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ". الْبَعِيرُ صَعْبٌ. جَمَلٌ يَعْنِي فِيهِ شَرَاسَةٌ. قَالَ: "عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّهُ فَارْفُقْ بِهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. هَكَذَا قَالَ النَّبِيُّ. هَكَذَا، اللَّهُ يَحْفَظُكَ. هَكَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. هَكَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. يَعْنِي لا يوجد من تلاميذ الوليد بن مسلم اسمه عبد العزيز. والعجب أن في نسخة الشيخ الألباني هذا الخبر. العرض أن أخانا سميرًا الزهيري حفظه الله الكتاب على مخطوطتين، ووقع نفس ما يجعلنا تحقيق الكتاب ثانيةً. لا يوجد في تلاميذ. وهذا من مستلزمات التحقيق، والآن يقول إنه حقق. طيب، من هو عبد العزيز الذي يروي عن الوليد بن مسلم؟ لا يوجد. إنما هو محمد بن عبد العزيز الرملي. محمد بن عبد العزيز الرملي صدوق يهم. وكانت له معرفة من قبل. قلنا له تسع روايات في هذا الكتاب، لا، هو له بهذه الرواية عشر روايات. ويصحح محمد بن عبد العزيز الرملي. قال: حدثنا الوليد بن مسلم. تكلمنا عن الوليد بن مسلم مرة سابقة، وأنه توفي سنة 95. وإنه ثقة عن أبي رافع إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري المدني، نزيل البصرة، ضعيف. توفي سنة 50 عن سعيد المقبولي، سعيد بن أبي سعيد، توفي في حدود عشرين عن أبيه كيسان، ثقة ثبته الجماعة، وتوفي سنة مئة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ». هذا الحديث بهذا السند ضعيف، لكن الحديث صحيح في وإن كثرت ذنوبك في البرايا وسرّك أن يكون لها غطاءٌ، تستّرْ بالسخاء؛ فكلُّ عيبٍ يغطيه كما قيل السخاء. وهذا واضح، تجدُ بعض الناس من الكرام، الكرماءِ، ولو فيه من العيوب ما فيه، كرمُه يُغطي عليه. ها، واللهِ الحاج فلان، هذا الشيخ أَخُصُّ الْكَبْشَ مُحْتَرَمٌ الْكَبْشُ مُحْتَرَمٌ وَالظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ، لِمَاذَا؟ الشُّحُّ وَسَفْكُ الدِّمَاءِ وَقَطْعُ الْأَرْحَامِ وَالظُّلْمُ، كُلُّ هَذَا يُنَافِي الرَّحْمَةَ وَيُنَافِي الرِّفْقَ. أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَنَا وَإِيَّاكُمْ بِالسِّتْرِ. ثُمَّ نَقِفُ عِنْدَ بَابِ الرِّفْقِ فِي الْمَعِيشَةِ، عِنْدَ بَابِ الرِّفْقِ فِي الْمَعِيشَةِ. طَيَّبَ اللَّهُ ثَرَى الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهَا جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا. اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَك