شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 86 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

2,265 مشاهدة
261 مشاركة
منذ سنتين
# 91_Explanation_86 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 80 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. رحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور فسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهد الله فلا مضل له وما يضل فلا هادي له وأشهد إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عابده ورسوله يأيها الذين آمنوا التقوا الله حقت قاته ولا تموتنا إلا وانتمسلمون يأيها نستقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زودها وبث منه مارجالاً كثير رب ونساء والتقوا الله الذي تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقبا يأيها الذين آمنوا التقوا الله وقول قولوا قولاً سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيمة أما بعد وعليكم صحوة في النقصد قل حديث كتاب الله تعالى وإن خير الهديه هدي محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محداساتها وإن كل محداسة بداه وكل بداعة ضلاله وكل ضلالة في النار ثم أما بعد أيها الكرام ويات والكريمات أسأل الله بأسماء الحسن وصفات العلاة أنا يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولكم الختم وأن مجنباً وإياكم الفتن ماذار منها بطن ثم أما بعد فمع المدلس في سمانين من مجالي سيشرح كتاب الأدى بالمفرد لإمام أهل الصنعة أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال طيب الله سراء باب من دع صاحبة فيختصر وينقص من اسمه شيء يعني مثلا أشرف نقول أشأش طيب مثلا يعني عائشة قليعاش أسماء قليئ أسمه مثلا من باب التدليل ومن باب الطلطف واذا في الغالب يكون مع النساء أو مع الأولاد أو معه يعني من يحتاج الإنسان أن يطلطف معهم وأن يلينا معهم وأن يبربهم قال رحمه الله تعالى حدثاً أبي اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أبو السلامة أن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعائش هذا جبريل يقري وعليك السلام يعائش يدليلهها يدليله عليه الصلاة والسلم يقول يعائش يعائش يعائشة هذا فا التاء المربوطة فقليعاش من باب التدليل هذا جبريل يقري وعليك السلام قالت وعليه السلام ورحمة الله قالت وهي رمى لا أرى تقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريين وهي لا ترى فنبي صلى الله عليه وسلم يرى ما لا ترى عائشة رضي الله عنها مع أنه ما في مكان واحد قال حدثاً محمد بن عقبات قال حدثاً محمد بن عبراهيم ليشكري البصري قال حدثتني جداة أم قلسوم بنتثماما أنها قدمت حاجة فإن أخاها المخار قبنا ثماما قالت خليعال عائشة رضي الله عنها وسليه عن أثمان بن عفان فإن الناس قد أكثر فيه عندنا التشويش على الحكام والإكثر من هذا يكون سبباً للفساد والفتن فمن أعظم أسباب الفتنة التي نشأت في زمان عثمان ما خاضف فيه الخائضون خاصة أهلا مصرع وأهلا العراق يعني أهلا مصر وأهلا العراق كانوا السبب في محدثاً من فتن في أيام عثمان وهم الآن نسأل الله العافية قالت فدخلت عليها فقلت بعض بنيكي يقريك السلام ويسألوك عن أثمان بن عفان قالت عليه السلام ورحمة الله قالت أن أنا فأشهد على أن رأيت أثمان في هذا البيت في ليلة قائضة يعني شديدة الحر ونبي الله صلى الله عليه وسلمة جبريله يحيلي ونبي صلى الله عليه وسلم ياضر بكثة أو كتفة بن عفان بيده اكتبعصم اكتبعص يدلله اكتبعصم يعني الرسء تقصد أن النبي صعسلم قد أمينه على الواحش فكيف أنتم لا تأمنونه على دنياكم فما كان الله ينزل تلك المنزلة من النبي إلا رجل عليه كريمن فمن سبب نعفان فعليه لعنة الله هذا كذة تقول أم المؤمنين رضي الله عنه وارضاه وارافضاه يسببونه وعنونه ويكفرونه رضي الله عنه وارضاه بابوا بابوا زحم يعواليكم الصحر يعني من سمي بسم زحم هذا أنه يغير تغير هذا لس قال حدثنا سليمان ونحرب قال حدثنا الأسود ونشيبان قال حدثنا خالد ونشومير عندكم شمير أم سميير سميير هذا وهذا قال حدثني بشير بننهي رضي الله عنه قال أة النبي صلى الله عليه ورسلم فقال مسموك قال زوح قال بل أنت بشير فبينما أنا أماش النبي صلى الله عليه ورسلم فقال يبنى الخصاصية ما أصبحت تنقم على الله أصبحت تماشي رسول الله صلى الله عليه ورسلم طلت بأبي أنت وأم ما أنقم على الله شيء أن كل خير قد أصب فأتعلى قبور المشركين فقال لقد سبقها ولا إخيرا كثيرة ثم أتعلى قبور المسلمين فقال لقد أدركها ولا إخيرا كثيرة فإذا رجل عليه سبتي يتان يعني البس نعال سبتي أيها النعال التي ينزع شعره وتدبر يمش بين القبور فقال يا صاحب السبتيتين ألق سبتياتي فقال عن عليه فيه كراهة المشي في القبور بالنعال السبتية نعال مخصوصة قال حدث نسعيد ممنصور قال حدث نعبيد الله بمؤياد عن أبي قال سمعت ليلا إمرأت بشير تحدث عن بشير بن الخصاصية وكان اسمه زوح فسمى هنبيو صلاسلة مبشيرا يعني تغير الاسم الاردي إنسان يعني يسمى مثلا زعلق بن الشيطان مثلا ثم يغير الزعلق هذا وكلمة الشيطان تغير طيب بعض الناس يسمى مثلا بينته ديان نعنط الله على ديانه وعلى أشكاله يعني ما وجدت موجدت إلى هذه مثلا يعني شبه بكافر فاجرة يعني بعض أو سوزان أو جهان أو مثلا هذه الأسماء التي لا بود من اختيار الاسم الحسن الطيب ## باب ببر رح قال حدث نقبيصة قبيصة بن عقبة السواع قال حدث نسفيان الثوريو عن محمد بن عبد رحمان مولئة لطلح عن قريب قريب مولب نعباس عن بنعباس رضي الله عنه ما أن نسمى جوائرية جوائرية بن تلحارث الهلالية كان برة فسمىها النبي صلى الله عليه وسلم جوائرية لماذا كارها برة عندكم ليس ليس عندنا برة من البر من البر ليوجد عندنا قال وليس محر من إنما يقره فقط قال حدث نعمر بن مرزو قال حدث نشوعه عن عطائبني أبي ميمونة عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان اسم ميمونة برة ميمونة بن تلحارث فسمىها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة داب أفلح يعني تسميت اسم أفلح قال حدث نعمر بمحافص بن غياث قال حدث نقبي قال حدث نعمش قال حدث نقب اسوافيان قال حط المنافع عن داب الرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عشته نهيط أمتي إن شاء الله أن يسمى أن يسمي أحدهم بركة ونافع عن أفلح ولا أدري قال رافع أملا رافع أملا يقالها هنا بركة فيقل ليس ههون أندكم بركة قرن لا برك غير موجود إذا يعني البركة لا توجد فكره النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاسماء نسمى بها حتى لا ينفى الخير من البيدي فقوبضًا فقوبضًا نبي صلى الله عليه وسلم ولم ينها عن ذلك يعني أنه لا يصل كان ينها يعني أنها نهيط حريم لكن هو كريها ذلك فدل على كراهة التنزي ولايس على التحري فالرحي من الله وسلم هذا وأيذا لا نحن سしく يلائغ فهيل فعلى في حكي فلام يمر أم إنه فاسرة فلحدثنا محمد بن المثنة قال حدثنا امر بنونه سبن القاكم قال حدثنا عكريمة عن سماكن ابي زميد قال حدثني عبد الله بن عباس رضي الله نمى قال حدثني امر بن الخطاب رضي الله عنه فللمع تزل النبي صلى الله عليه ولسلم نساء فإذا أنا بربيح ولا مرسول الله صلى الله عليه وكان خادما للنبيح صلى الله عليه وع اللي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان كان اسمه رباحا ولم ينهى عنه ان بيصع صلى الله عليه وسلم فيجوز أن يسمى رجل برباح باب أسماء الامبياء يعني التسمية باسماء الامبياء النسماء ابناء أنا باسماء الامبياء قال حدثنا ابن عام قال حدثنا دوود بنقيس قال حدثني موسبن يسار قال يا لسمعت أبه ري رطراضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت سمو بسمي ولا تكنه بكونياتي فإني أنا أبل قاسم فيكرة لمن كان اسمه محمد ابن عبد الله أن يكن بأبل قاسم هذا يصل التحريم أما ما لم يكن يسمى بمحمد ابن عبد الله أو بمحمد فالذي يظهر أنه يباح إلا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فيشكلوا على هذا أنه محمد ابن أبكر الصديق وأبكر أن الصديق اسمو عبد الله فصحابيو الوحيد في الدنيا الذي يسمى بمحمد ابن عبد لمن هو يا أحمد محمد ابن أبكر لأنه أبكر اسمه عبد الله طيب وما ذلك أولي دله القاسم ابن محمد وكان يوكنا بأبل قاسم فيبدوا أن النبي صعصلم أذن له في ذلك ولم يأذن لغيره معناهه العام أكن يبدوا أنه أذن لمحمد ابن ابن أبكر رضي الله عنهما قال حدثنا أبو نوعين فضل من نكين قال حدثنا يحيب نوع بل هيثم القطان قال حدثا يوصف ابن عبد الله ابن سلام قال سمان النبي صلى الله عليه وسلم يوصف الذي سمان ولد عبد الله من سلام بيوصف هو النبي صلى الله عليه وسلم وأقعادني على حجره ومسحة على رأسش الله هذا آفضل من الدنيا كله إنه سفحاجر النبي صاصلهم سعلى رأسه ويسميه بيوصف لأكره من الدنيا كله قال وينش وين بين النوعيني قال حدثنا أدم قال حدثنا شعبة عن حمايدنا الطويل عن أنا سبن مالكر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجلني أبل قاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يرسل الله إن مدعوته هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم تسمه بسم و لا تكنه بكونيتي يعني هذا و قال حدثنا أبو نوعين قال حدثنا يحبن أبل هيثم القطان قال حدثا يوسف ابن عبد الله بن سلام و هذا إسناد سلاثي اذا إسناد سلاثي قال سمان النبي صلى الله عليه وسلم يوسف و قادن على حجره و مسحة على رأسي حدثنا أبل وليد شام ابن عبد الملك الطيالي سيو قال حدثنا شعبة عن سليمان الأعمى شمن سورد من معتمر وفلا سمع سالم ابن أبل جعت عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه مقال أولد لرجل مننا من الأنصار قلام و أراد أن يسميه محمد قال شعبة في حدث من سور إن الأنصارية قال حملت على أونقي فاتيت به النبي صلى الله عليه وسلم و في حدث سليمان وولد لقلام ف أراد أن يسميه محمد قال تسمه بسم و لا تكنه بكونيتي فإنني إنما جعلت قاسمن أقس مبين الناس و قال حصين بعث قاسمن أقس مبينكم قال حدثنا محمد بن العلاق قال حدثنا أبو أسام محمد أن ريد بن عبد الله بن أبي بورد عن أبي بورد بن أبي مصلا شعر عن أبي موسر راوي عن أبي عن جده و هذا إسناد كله كوفي قال أولد لقلام أبو مصلا شعر يرضي الله عنه فاتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسمه إبرهيم فحنكه بتمرة ودائله بالبركة ودفعلي وكان أكبر ولدي أبي موسى سماء بأبي إبرهيم عليها الصلاة والسلام باب حزن يسمى الإنسان بحزن الشده والحزونة قال حدثنا علي علي بن المدين قال حدثنا عبد الرزاق نهمام قال أخبرنا معمر بن راشد عن الزهري عن سيد مسيب عن أبي عن جده مسيب نحزن عن أبي عن جده أنه أة النبي صلى الله عليه وسلم فقال مسمك قال حزن قال أنت سه قال لنا وغير اسمن سمانه أبي قال ابن المسيب فمازالة الحزونة فينا بعد مسيب سيد التابعين وأبو صحاب وجد صحاب فرصا سلام أراد أن يغير اسم حزن إلى سهل قال له لا يرسل الله أن لا وغير اسمن بعد الشبه هذه سمانه أبي فبقية الحزونة في آل حزن وكانا من بني مخزوم قال حدثنا إبرهم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوس صنعاني أن بنجراج أخبره قال أخبرني عبد الحميد بن جبا عبد الحميد بن جباير قال أخبرني عبد الحميد ابن جباير ابن شيبا قال جلستو إلى سعيد بن المسيب فحدثني أن نجده حزن في الأول مطاصل وهذا مرسل قديما على النبي صلى الله عليه وسلم فقال مسمه قال اسم حزن قال بل أن تسه قال ما أنا بمغير اسمن سمانه أبي إذا فهما أن التغير ليس فرضل ولو كان فرضل لكان عاصيا للنبي صلى وحاشة لهذا الصحابي من هذا قال ابن المسيب فما زالت فينا الحزونة بسبب ايش أنه رفضى تغير لسم من رسول الله صلى الله عليه وسلم با بسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنياتي قال حدثنا محمد بن يوسف الفريابي قال حدثنا سفياً الثوري عن الأعمى شعن سالي مبن أبي الجعت عن جاب الرضي الله عنه قال ولد لرجل مننا غلام فسمه القاسم فقالة الإنصار لا نكنين كابل قاسم ولا نعمق عين فأة النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما قالة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحسنت الانصار تسمه بسمي ولا تكتنوا بكنياتي إنما إنا قاسم أسم يمحمد وأرد أنه كنيه بأبي القاسم في الإنصار قال له لا يت لا تقنى بأبي القاسم فذي خصة بالنبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا أبو نوعي مفضم دونكين قال حدثنا فتر فتروا بنخليف عن منذر قال سمع تبنى الحنفية حمد ابن علي ابن أبي طالب وأمهم بنى حنيف عليكم صح آخ الحسن والحسين لأبيهما يقول كان طرخصة لعلي قال يا رسول الله إنهول دليب عدك اسميه بسمك أو كنيه بكنياتك قال نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف تنيسي أبو محمد قال حدثنا الليف المساعد قال حدثنا بن عدلاً وحمد عن أبي عن أبيه رير طرق الله عنه قال نها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجمع بي ناسمه وكنياتك و قال أنا أبو القاسم والله يرطي ونأقصم قال حدثنا أبو أمر قال حدثنا شعب عن حميد عن أناس قال كان النبيو صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجلني أبو القاسم فالتفة النبيو صلى الله عليه وسلم فقال دعوط هذا فقال سمه بسمي ولا تكنه بكنياتك باب هل يقنى المشرك هل يقنى المشرك يعني الكفر ونكنيهم نعم يجوز مثل على عبام أن نقول أبو جه أو أبو الطرطر مثل أو أبو الحامق مثل أو أبو النفاق بوش كل أبو الملعين وابن الملعين لا حرج شنو دقل الملعون أبو الأبو اللعان أبو الكفر وظن تنيوص أيضاً والاء المجرمون نصر الله العافية نعم يجوز أن يكون نو ولو كان بتكنية يعني يفهم منها إلا الذم فقد كانت كنيات وأبي جه يكنى بأبي الحاة حاب الحاب الحكم فلقبه المسلمون بأبي جه وعمر بنه شه عمر بنه شمبن المغير المخزومي أبو الحكم المسلمون قالوا أبو جه يعلا وجدنا الآن تعلم مثلاً في مستد يوجد فيها الفروج وقل من عمر بنه شهام أبو الحكم لا أقول لقل عشر غد كل عشر في الألف لكن أبو جه أحسان تشنطون بالأرض صحيح صحيح إشتاء ربيها وهو أبو الجهلات نصر الله العافية فلا حرد أن يكن المسلمون بعض الكفر بكوناً يتفق عليها من باب الذم لهم فلا حدثنا عبد الله بمصالح قال حدثاً اللي يتقال حدثاً وقال بنقال من الأيلي عن ابن شهاب عن أوروة ابن الزباي عن أسامة ابن زيد الرضي الله عنه أخبره وانتبحث يا مستف وانتبحث أدخل أدخل في وقلله رقم كم حدث رقم حدث رقم سمان 1640 سمان 1640 إذا أردنا اللق أورجع للحديث رقم سمان 1640 قال حدثاً عبد الله مصالح قال حدثاً اللي يتقال حدثاً عقين عن ابن شهاب عن أوروة ابن الزباي أن أسامة ابن زيد الرضي الله عنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ مجلساً فيه عبد الله بنوباي بنسلول زعيم وكبير المنافقين وذلك قبل أن يسلم عبد الله بنوباي قبل أن يسلم في الضاهر مثل العالمانيين الخبساء في عصرنا فقال لا تؤذين في مجلسنا فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على ساعد بن عبادة فقال أي ساعد لا تسمع ما يقول أبو حباب كان يقنى الخبيث بأبل حباب يريد عبد الله بنوباي بنسلول ساعد يريد عبد الله بنوباي بنسلول ساعد بن عبادة طيب خاطر النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا الله رسول الله لقد جمعنا له من أدل أن يجعله ملكاً على المدينة طيب فشارق بها وحقدها على النبي صلى الله عليه وسلم والحسد هذا مصيب من أخبث الأمراض القلبية يعني من أعظم ما يصدبه عن سبيل الله الحسد حسد والكبك يعني حسد الإنسان فلا يتبع الحق الذي جاء به يعني أنا أكون تابعاً لفلان وفلان هذا ولذلك يعني تجد بعض الناس منما لم يوفق لطلب العلم يغلب عليه الحسد لما هذا يوفق الله شباً صغيراً يبتدئ في طلب العلم فما تمر الأيام إلا أصبح حطالي بألم جيد أو تمر الأموس بحالمن والذي سبقه مثلاً في إطلاق اللحي أو في تركب الشعر يظل مثلاً جاهلاً فإذا تفوق هذا أنا أقلس أمام ذغة على منه أنا كنتق هي قضيت كنتقبل كنت بعد قضيت أن هذا فتح الله عليك أنت أهمل يعني هذا فتح الله عليك أنت أهمل أن يحسدون الناس على ما أتهم الله من فضله فالحسد يصدر الإنسان عن سبيل الله ويأبل بلية يكون سبباً للكفر والعيات بالله يعني أبو جاهل أبو لاهبو والوليد بنمغير أو العاصب نوائل وأطبت بن ربيع أو شيب فطائج صنع ضد القف كان يعلمون أن نبيص عصالة على حق على الحق والنه الصادق الأمين لكن منعهم الحسد حسد والكيب نسأل الله العافية باب القنية لصبيع هل يكن الصبين وكان الأولاد الولاد كدت كنيوت ويترفع من قدره وترفع من شأنه نيجوس قال حدثاً موسى بن اسمعين أبو سلمة التبوذك المنقري قال حدثاً حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أناس رضي الله عنه كان قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل علينا يعني يدخل على بيته يدخل بيتهم بيت أمسلين يدخل حرد الله عمه ولي أخن صغير يكن أبع أميش وكان له نغر على مثل الأصفور يلعب به ثمات ما تل أصفر هذا النغر النغير هذا فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فراءه حزين فقال ما شأنه قيل له ما تنغر فقال يأبع أميش ما فعل النغير بعض العلماء يجمع ألف فائدة من هذا الحدث عدت أدب النبي صلى الله عليه وسلم وتواضع ورحمة بالصغير وتكنية للصغير وملاطفته ودخل على يعني على أمن ليس بمحارم للي رحمهم وليش في قعليهم تدمع يأبن عين فعل النغير يعني يطلطف مع هذا الصغير عليه الصلاة والسلام باب القنية قبل أيولة هل يجوز لإنسان إذا كان شبن أو تزاوج ولميولة لأنني أنني كان نفسه نعم لا حارج لكن في أيام النكد قالوا هذا إيش هذا أسماء سرية لسماء الحركية والسرية حام قصحية يعني من أسماء الحركية من ممكن أسمى نفسه أسمى نفسه عبد اللبنا عبد الحكية أو حام دبنا شاكر مثلا يعز حام شاكر صابر راضج مثلا للك الكن هذه كنج قالوا هذا أسماء حركية حركية أشياء مغفلو يعني الناس عاجزت ثماء المخبارات يسمون أمفسهم أسماء حركية هذا مثلا أدهم كذا هذا رأد هذا صاقر و هذا و لا يسمى أسمى بعض الناس يشتهر بأسم إن لا يسمى ونخبثات الفاجرات الملعنا ما بعضهم تسمى أسماء لا يسمى الله وتشتهر وجوى الصفر يطلع بالإسم الجديد و القديم وأي اسمع كاليا يعني البلد بلدوهم هو نحن و نحن الى ضيوفي يعني و إن و عباد الصلب كل القسة و يسى لا يسمون بأسماء عندهم اسماء اسماء الرحبانة و يسمون إن اسماء الذي يولد بيسمونه بالإسم العالمانيش يعني هذا اسماء عالماني هذا أما الثانيدة اسم الرحبانة يعني عندنا حرام و عند عباد الصلب حلال في بلد العجاء نسأل الله العافية هه هه ولم يولد لا أبو الشبلي عن انت أسد ونولد لك فيولد لك الشبلي ولم يولد لا قال حدثا عارب فضل بالنسبة العباد الصليب يعني هو الاسخ الاسخ أننا لا نسخر منهم هذا والاسخ لكن إذا كان من باب الإضاح والبيان و يعني أن وضح لناس حقيقة القوم وما فعلونه ف هذا وجب شرعي ولتستبين سبيل المجرمين طيب لكن السخري والاسنهزاء بي لا يسخر قوم من قوم لكن هذا في المؤمنين والموحديين لكن السب والشاتم والذي يعني أن نسبة أو ناشتم لا يجوز نعم الله عفكرة حدثا عارب وحمد الفضل السدوس وما كان عارب من العرم عن السؤل خلو والزعارة وما كان عارب لكن لها قلقى التصق به ولم يكن كذار عليها رحمة الله هل حدثا نسليمان عامش عن إبراهيم عن القمة قال كناني عبد الله عبد الله إبل مصوط قبل أن يولى دلي باب كنية النساء هل نسأة كنة أم مفلا و أم مفلا وال كنية أبوا فلا و أم مفلا هذه القلج أبوا فلا و أم مفلا والغالب أن الناس يعني كان زمان يقنون الإنسان بأبي ولدي أحمد قليب أحمد محمد أبوا محمد كان الغالب إذا ما عرى إذا أرد يعني مثل الناس الكبار أن يقروا بعض الشباب فا يكن نهب أبي هذا إذا لم يكن متزاوجل فإذا تزاوج يكننا بإيش بأكبر أولات والبعض يكننا بالبنت إذا كانت الأكبر والبعض يكنني بإيش بالولد والأصول والد إلا إذا كانت البنت أكبر وشتهر الرجل بها أبوا عائشة مثل مصرق بن الأجدع يكن بأبي عائشة و كثير لهم كنابي ببنات قال حدثنا محمد ونسلام قال حدث بكنني قال حدث أبوا معاوي محمد بنخاز من الظرير قال حدثنا إن شام مبنور عن يحيبنا عباد بن حمزة عائشة رضي الله عنها قالت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله كنايتني ساك فكنيني فقالت كني ببن أختك عبد الله فكانت كنياتها أموا عبد فكانت كنياتها أموا عبد الله رضي الله عنه أرضاه وكانناها بعبد الله بن الظبير بن أختها قال حدثنا موسى قال حدثنا وحيب قال حدثنا شام عن عباد بن حمزة عبد الله بن الظبير إن عائشة رضي الله عنها قالت يا نبي الله ألا تكنيني فقالك تني ببن ابن الأخت إبن ابن الأخت إبن وعليك وسه يعني عبد الله بن الظبير فكانت تكنا أمه عبد الله ابن الأخت إبن فنسأل الله العافي في زمن النكدي والهم ابن الأخت إبن فتصور لما مجرم ترتكب الفحشة معبن ابن أختها نسأل الله العافية في زمن النكدي زمن إن الله لا يغير مابقوم حتى يغرم بأمفوسي لس زمن الحمج الرعا حمج الرعا عند جميعة القهرة وهما جرعا في التحريق هلأ لا يفهم لماذا خرج وهلأ لا يفهم لماذا خرج وبداية التقسم للبلد الذي خرج إلى التحريل لماذا خرج لماذا خرج قال بعد أن شتم في الآخر ريس ماذا قال قال لأنه وعده أخلف في ماذا وعد قال بحل الدسطي بحل التأسسي يا ولدما أستذمها مواعد بحل التأسسي إذا واحد من جملة الذين قارج للتحريق آخر خرج لماذا خرج؟ قال أطالب بتطبيق الشريعة قال ما الدسطوري نادي بتطبيق الشريعة حسبي الله نعمل وكي والأفاعي الأفاعي أمسل عمر موسى و المجرم هذا حمدين صباحي والملعون محمد البردعي والزند والبند والآه ينفخون في بقشر ومشايخ الضلالة يخرجون المليين الأغنام السائمة الهامج الرعاء لإحداث الفتنة و لتقصيم البلد والطلب الحماية التي طلبها المجرم محمد البردع على البلد هامج مرعاء عصر الفتن وعصر الجهالة على أي أساس الذي قارج على أي أساس الذي قارج خرج ينصر أيش الباند دستوري من الباند دستوري في أخطاء ينصر الدستور ما بيان على هذا المنبر أك أكثر من أشينا باندا قفريا في الدستور ينصر أيش يعني ينصر أيش وأقولها وسأعلينها إذا كان الرئيس جداً كان من المفروض أن يقول جمريت مصر العربية دولة الإسلامية دستورة يجب السنة طيب وعلى منها جسالة في الأمة ثم إذا البلد عوى وما عجب هذا الكلام تضرب الرؤوس وقطير الأعناق نرتاح واذحق هذا حق هذا حق لو فعل لكن مظاهرة هنا ومظاهرة هنا مليونيا هنا ومليونيا هنا وكلن يتكلم بسم البلد وكلن يتكلم بسم الناس ومن واللقم على الرقاب الناس يعني من والله أولى على الرقاب الناس ومن والله أولى على الرقاب الناس خرج يعني أعلى رائي واحد جاه الغابي يقول أشده هي تك وحدة وتنتهت تك سحتك ودد مر البلد محقات انت خارج أشجع القاتل والمقتول في النار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأن القاتل أدري في مقاتل واللمقتول يدري في مقتل وما يدري ولذي خارج إلى الجميع تلقر هو يدري لماذا خارج دقل يدري قل لك الشريعة والشعرعية شريعة أهش الألبند الأول من بنود الدستور كوفري جمهريت نصر العربية دولة دمقراطي والرئيس أسأل الله أن يهديه وأن يصلحها يدن دن حول الدمقراطية الحديث الحاكمة فمن فمن معنى الدمقراطية الحديث طرطية الحديثة التي أرضبها أبام وترضبها إمريك هذه الدمقراطية الحديثة الإباحية التي نغلفها بأاش مثل عزك ملولة من جب غائطة من وضع صحن جميل ونحوضع أاش وطربطة كده تنظر واحدة من نصحب الجتو والترطة ورحم ربع لأنها طرط هذا والدستوك الذي رب المدى الخامسة قفروا بله السيادة للشعب كانت الثالثة في الدستور الأول أصبحة الثالثة لنوضع الثالثة للناصلارة واليهوت ونم دول داخل دولة والملعون الجديد الكافر الأكبر الجديد قال النممنوع الدولة تدخل في شون الكنيسة لأن الكنيسة لأن أمولة الكنيسة يش يبارعًا تبار رؤات يعني أنا لو جاءني ألف جني أصبحهم التهمن بأنه يأتيني تمويل والمليارات التي تعتل الكناء اسو الأسلحة التي تعتل الكناء اسو الألاء الذي يأتي الكناء ممنوع الدولة تتصرفت حكم دولة داخل دولة ماذا عباد الصليب طرق التأسيسية ماذا حدث وجدت الفتن والأنهم مرتحو آنفر في أعضاء الجمعية التأسيسية أغلبهم بين ملتحي وما قروا من عشر من نسوه مل النسوان ومن وضع الدسطوك عقيمة مصر أن تلد رجالا أن يضع الدسطوك مفروض أن يكون من أكابر علماء الشريعة في البلد دون مجمالات نهو ودون اقترب الشهرة ودون نكون من المقاق من المتقر بنفاقل الرئيس أو لجمعة الإخوام مصليمين وان يكون من كبار علماء القنون سواع كان اقتصادن سواع كان قنون عجنائي قنون دولي قنون كذا إذا من كبار العلماء في البلد في كل وكل حب كمهم أهل الشريع أما النصارة أن النصارة كما قلتو أعجبهم أن يدلسو إدلسو إدلسو ما يردوهم إلى لا لا أنت الله وغضب وفي إمريكة وفي إمريكة يستاذن المسلمون في لنضل يستاذن المسلمون في فرانسة يستاذن المسلمون لا أعجب المسلم أن يادل سيادلس ولا يرحل شخل أزهر محمد ساتنطوى أنت رب العلماء لا نتكلم وأنت رب العالماء يعني أن أحكم الأحاكمي لما جاء صاركوزين وعشهون عاشي قاته وتدلس عن يمينه وبنوبن الأشخاص المواقع قر وحد أوثنان قال يعني أن أنت دخل في شون الدول الأخرى كيف يمولان الرجل الجعي يأخذ منك أن تقول النقاب من شرع الله ومن دين الله ومن منوع أن فرانسة تصدر قنون طيب لا لا نتدخل كيف لا نتدخل ليس مصلمين ثم بعد معاطة لساركوزي ما لا يريد هو ساركوزي جاء يأخذ من أدل جاء جكش رار وجاء من أدل يأخذ فاتو ومن هنا ليحذر الآخر ليربح للمنتخباء وقراءها قراء خاطئ هو عند رب العلماء لن نتكلم طيب ورئيسو في السجن وسيمو ونلقى الله الزوجل وكلنا سيمو طيوب بعدين فضول مصلمات ونقل لتطهد قال إلا من أقره وقلبهم مطمئن بالإمان يعني أنت تفسد ودخرب ودخل إلا من أقره فما تقول له لا يجوز وهلاء مصلمات ونحن نتفع عن أعرض المصلمات المعطاصم بسبب مرعاطاصر وخفع مرية وامعاطاصمة يوجيش الجيوب لكن ما يوجد الأن معاطاصم ما يوجد معاطاصم في الحكام بالله إتصاما كاملا إنما لا إتصام قد يكون بإمريكة وغيره فنسأل الله العافي أنت آخرج إخرج الشريع شريع تهج دا دسترك هافي ويفتخرن كلك أعظم دستور للحريات مصحيح حريع تهج حريط لعتقاد حريط الردة حريط الإبداعي عن يبدع يسبب الله يسبب النبي صعس أنت قلت حريقة والناس لا تفع الحريق الإلعاد والمصاوى الإخاء ما نقرأتوا عن منبر العدل مهذا هذا مبادئ المسنية يعني حكم بمادئ المسنية مع ذلك الخيانات الأظمة أن يقال أن الدستر هذا يومسل شرع الله يومسل دين الله وعن كيف تقول إن مصر دولة دي مقرأ تقول دولة إسلامية دستورها ومنها جوها الكتاب وأسنعنا منها جسلة في الأم عند ذلك سنقول منعترضك فر وسنفت الشواب وقتها بأن من قت الفوشهيد ومن قتله فائل الله لكن اليوم هؤلاء خرجو وهلاء خرجو لا هؤلاء ينسرون دين الله ولا هؤلاء يعدون دين الله إنما الصراع على الصلطة صراع للكورسي هل يسعون لتمكن أنفسهم على الكورسي وهلاء يسعون للموصول إلى الكورسي من أدل ايش من أدل الطهوض الموحدي وأن يمكن لهم بالفساجد مثل ما قال نحمة شفق سيغلق المساجد وأعمل أحمة شفيق ولذر أحمة شفيق أحمة شفيق أحر أن يغلق المساجد حسن بارك معا أنه بلغ ما بلغ من الفساد في الأرض ما تجر أن يغلق المساجد إنما برمج برمجه أمن الدولة صيطر وتأزل لهذا ولا تأزل لهذا وإذا قيلت كلمة حقك نتشديدة وما أعجبتهم من يعني يفرك الأذن يشتد قليلا والشخص إذا كان متواكلا على الله يعطيهم في أم رؤوسهم ويفوض أمره إلى الله الله يحفظه وإذا كان منافق المتلوين سيقول ما يرضيهم لكن ما تجرع أن يغلق المساجد ما تجرع لم ولن يتجرع أحد بنوا على إغلاق المساجد ما عم تغلق المساجد بعد الصلاوات لكن أن تغلق المساجد وبالكلية هذا مستحين مستحيل لداع للكذب أحمد شفق أحقر أقول أحقر من أنه يغلق من أن يغلق قبيط الله عز وجل لكن يعجبنا نأحن دائما الفوضة ثعيشي إفراطا وطفريط فنسأل الله أن يعصيمنا ويعصم هذا البلد الذي يخطط له للتقسيم وبداية التقسيم هذا هذا مداية التقسيم طلت من قبل وبعد الحمق لم يعجبه الكلام أن دخول الناس لها المعترق دونة تربية للمسلمين و دونة تربية للأمة من الممكن أي أمر يخرجون التحرير أما قلت هذا وقد خارج بليليوم أغضنا إن شاء الله أظم ساثبون عند القص و أي نعم أعلان إن الإسلمين إذا خارج لمظهرات وحدث سب أو شتما احتكاك ستقع مجاسك تهديت القوم بأيديهم سلاحة وأمريكة تمويلهم أمريكة طواطة الكلام المعسول للأخوان المسلمين وطواط السلاحة والأموال لها ولا المجرمين من أد لأن تفجر البلد نعم نعم أد لأن تفجر البلد ثم يقع التقسم لأنك أخل وأكرر مصرو هي قلب الأمة قوة الأمة الإسلامية والعربية بمص وضعف الأمة الأربية والإسلامية بمص إذا كانت مصرو قوية في دينها وعقيداتها فالأمة لها قد وإذا ضعفت مصروضعفة الأمة من ورق العراق تخلص من اللذي العراق وصورية هذا سنة مص وكانت العراق ومصرو ولا تزام لكن العراق الآن فتة وكانت مصرو الشمع إذا جتماعتها فالنصرو المسلمين إذا كانت تحت قيادة العلماء ربنيين صلاح الدين وقطوز وببارس وعلى مرة الأموال لان اليوم سنة الشام فتة ويبقى مصر أن تفاتت أيضا لدوائنات كان الملك آخر المنكفروق كان ملك آش كان ملك مصر والسودة أصبح في عهد عبد الناصر مصر دولة والسودة دولة أصبح في حكم عمر البشر الإخواني أصبحت السودة أش دولة تيني جاء بالإخوان المسلمين إلى الحكم مصر من أجل آش أن تفاتت مصر إلى دوائلات سنة تكون دولة إن دولة إليها طيب مصر يخذ أنك شريطة كذلك بد الصلب العلمين ونتوى متدينون بعدك تحنف بعضك الامر لقتصاد في غاية من الضيق مع كثرة بالموارد على الخال فبالك لو قسمت فبالك لو قسمت كيف يعيش المسلمون فنسأل الله أن يعصم هذا البلد من الفتن ما ظهر من هباطن هذه فتن فتن كططة إلي للمظلم مسألة ليسة الغفار عضلت عضلت أهش أينا العضلت أسلم بعض الذين ذهبوا للمظارة أقسم بالله ما يصلون الفجر وما صلوا الفجر في هذه اللي أن معقول كلما نقول بعضهم فنسأل الله أن يعصم عرض القنانة وسائر عبلاد المسلمين من كل السؤين ومكروه الله وكما الله وكما شهد الله شهد الله شهد الله وكما الله شهد الله شهد الله وكما الله وكما الله وكما الله شهد الله شهد الله شهد الله شهد الله شهد الله حي على فى الله وكما الله وكما لنę باب مكان رجل بشيء هو فيه أو باحديم قال حدث نخالي بنمخلاد القطوان قال حدث نسليمن وهنبلا الاتديم قال حدث أبو حازم سلمة ندنار عن آسالب نساعد الرضل الله أن كانت أحب أسماء علي رضي الله وعنه إليه الأبو طراب وإن كان لا يفرح أن يدع بها وما سببه أبى طراب أبا تراب إلا النبي صلى الله عليه وسلم غاضبا عند عاضبا غاضبا يوم فاطمة حدث بينهم شيء وليس من شرط الصالحين ألا يختقه ولا يختلفه فخرج فتضع فتجع إلى الجدار إلى المسجد وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يتبعوا فقيله وذام الطجع في الجدار فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم وقدم تلأ ظهره ترابا فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم يمسخ الطراب عن غاري ويقول إجل سابة رابط ماذا من لط في النبي صلى الله عليه وسلم ومن أدى بفعليه ومن أدى بفاطمة رضي الله عنهم باب كيف المشي مع القبراء وأهل الفض يعنساء الكيف يماشي الكبار وأهل الفض ونكادر قال حدثنا أبو معمر أبو الله بنعمر المقاد قال حدثنا عبد الوارس بنسعيد التنوري نسعيد الن التنوري قال حدثنا عبد العزيز المسهيب عن أنس رضي الله عنه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في نخ للنا نخل لأبي طلحة تبار رزال حاجاته يعن تبارز يعنى ظهر يعن وبلال يمش وراء يكر من النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشي إلى جنبه فمر النبي صلى الله عليه وسلم فقام حتى تم إليه بلال فقل ويحك بإيه بلال هل تسمعوا ما اسمع قال ما اسمعوا شيئا فقال صاحب القبر وعذب فوجده ديهدين يعني هذا دليل على أنه اليهود والنصارة وأن الكفرة يعذبون في قبورهم بابهم أي فصل من هذا حدثنا عبد الله منه محمد قال حدثنا سفيانه بنعيين عن اسمعي لبناء بقال عن قيس بناء بحازم قال سمعته معوية رضي الله عنه يقول لأخلا له صغير إرد في الغلام فأبى فقال لهم عوية بأسما أدبت قال قيس فسمعته أبى سفيانه يقول الدعنك أخاك قال حدثنا سعيده بنعفير سعيده بنكسير قال حدثنا حدثني حيب نؤيوب المقابر الغافي قيوب عن موسبن يؤليش وليل في زمن بني أمية وكاره أن يسمى بعليف فسمي بؤليش تصغر عليه عن أبي عن عمر بناء صرد الله عنه قال إذا كثرة الأخلا كثرة الغرماء قلت لموسم الغرماء قال الحقوق كلما زاد أصدقاء كلما ذهدت الحقوق عليك ## باب من الشعر حكمه قال حدثنا عبد الله بمحمد المسندجع في قال حدثنا أبو عامر العقد عبد الملك قال حدثنا يوب بنسابت عن خالد هو بنكسان قال كنت عند ابن عمر رضي الله عنه فوقف فوقف عليه ياس بنخيسمه فقال ألا انشيدك من شعر يبن الفروق قال بله ولكن لا تنشيدني إلا حسنن فان شده حتى إذا بل غشي انكريهه بن عمر قال له أمسيك قال حدثنا عمر بن مرزو قال أخبرنا قتادة عن شعبة وعن قتادة سمع مطرف ونقال صحبت عمران ابن حسين رضي الله عنه من القوفة إلى البصرف فقال لمنزل فقال لمنزل ونيانزله إلا هو انشيده لشعر وقال إن في المعاريض لمن دوحة عن الكذب هذا من قول عمران رضي الله عنه قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بمعبد رحمان النمروان ابن الحكم أخبرها أن عبد رحمان ابن الأسود ابن عبد يغث أخبرها أن أباية بنكع برضي الله عن أخبرها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من الشعر حكمه يعني منهم وحكمه منهم وفجور وشعراء يتبعهم الغابون قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبوها ممام محمد بن زبريقان قال حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن الأسود بن سريع قال قلت يا رسول الله إن مدحت عبد رب عز وجل بمحمد قال أما إن ربك يحب الحمد ولم يزيده على ذلك قال حدثنا عمر بن حفص ابن غياس قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح ذكوان عن أبيه ري رطر الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يمتلي أجوف رجل قيحنيري خير من أن يمتلي أشعراء معبنا ناس يفهم هذا الحديث خطأ أن أنه يعني لا يحفظ شعر لا معناء أنه ينشغل بشعر عن حفظ القوان وعن حفظ الحديث بحث يكون جوف ممنو أن بشعر ولا يوجد في شيء من القرآن وشاي من الحديث وإلا حفظ الشعر ما زال السلف يحفظون ونشغون شدون قال حدثنا سعيد بن نشليم قال حدثنا مبارك عن الحسن عن الأسود بن سريع قال كنت شعرم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ألاء ونشيدك محمد حمد بها ربي قال إن ربك يحب المحمد ولم يزيدني عليه قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا عبد عبدت بن سليمان قال أخبرنا نشام بن أوروة عن أبي عنا إشة رضي الله عنها قال تستأذن حسان بن سابت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه داء المشركين مشرك مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنسباتي يعني إذا سببت قرآن فان داخل في قرآن فقال لأسل لنك منهم كما تسلل الشعرة من العجي يعني لااتي لااتي إلى الفخذ الذي أنت منه أبداً وعن هشام عن أبي قال ذهبت أسبح السانع عند عيشة فقالت لا تسبب بسبب أنه كان في جملة منطاءنا في عيشة فإنه كان يناف يحام رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عن عيش لأنه يناف يحان الدين فناس يتكلامه في أوتناس تكلامه في رضي الله عنه أرباء باب الشعر حسنه كحسن الكلام ومنه قبيح بعض الممسخين يقول عالفضيات الأنيش الغناء حسنه قبيحه قبيحه فأين وعين الحسنه فيه كان قديمًا قبل السنة تنك كله حراماً الان أصبح التلاعب الدين وعليكم الصحر كيف حسنه يعني مثلاً أغنم كل ثم حسنه وأغن الفجرات الأن قبيحه ماء كله غناء كله نسوانه كله بلو كله ماء وثم وجود الالات هذه يحرم أي غناء ولو كان يعني في ذكر الله سبحانه وتعن وذكر الله لا احترل الالات بلطراءة القرآن بالمقامات الموسيقية بدع قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية بدع قراء التي نحنه نتحلاظ ذبه من الشخف لن وشخف لنميد لس حتى أنه فيكتب مع القرآن الشخل حصري شيخ المقارئ الأسبط عليه رحمة الله معنو كان مقرآن فيكتابه مع القرآن نص على أن نقرأت بعض المقرئين وانعلمين من يقصد إذا قراء ويقول هيت يقول إن بعض أهقل هكذا إن نقرأت بعض القراء ويقول هيت لك هيت لك هيت لك طيب قال هذا من البيدع المنقراء وعرف من يقصد هذا فيكتاب مع القرآن الكريب للشخم حمد القصري فتصور أن قراء إن قراءة القرآن بالمقامات فبالك بالمسيقاء والعود والكمانج واللألات التي ما نعرف ما نعرفها لنسمع به وتقف فاجرة تغني عن الخمر أو عن الزين أو عن الفوح شئ البعض يكون صريحا والبعض يكون تلميح نصلى الله العافيج أما الشعر فشعر منه ما هو حسنه منه ما هو قبيه لكن الغناء الغناء إذا خطلط بالمسيقى فحرام قولاً واحداً والأئمة الأربعة لم يجمع إلا علمساء لقليل منها تحريم الغناء وأينا الغناء الذي كان في أيامهم بالغناء الذي في عصرنا قال حدثنا أبواصم ضحاكم نمخلد الشيبان النبيل عن ابن جرائد عن زياد عن الزوري عن أبي بكر عن عبد رحمان ابن الأسود عن أبي بنكاء بالرضي الله عن النبيص اللى وعلي ولسلام قال من الشعر حكبة قال حدثنا محمد بنسلام قال حدثنا اسمعي لبنعياش أنا عبد رحمان ابن زياد ابن أنهم الإفريق فيه ضعف لكن يشعد لهم ما سبع أنا عبد رحمان ابن رافع عبد الله ابن عمر رضي الله نهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أششعر بمنزيلة الكلام حسنه كحسن الكلام وقبيحو كقبيح الكلام قال حدثنا سعيد بنطليد قال حدثنا بنوه بقال أخباراً نجائب ربن أسماء إلى وغيره عن وقال عن ابن شهاب عن عروة عن عيشة رضي الله أنا أنه كانت تقول الشعر من وحسن ومن وقبيح خذ بالحسن ودع القبيح ولقد رويت من شئ لكع ببن آمالك أشعار منها القصيدة فيها أربعون بيتن ودون ذلك قال حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا شريك عن المقدام بنشريح عن أبيه قال قلت لعيشة رضي الله عنها أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثلوا بشئ من الشعر يعني هل كان مساً يظكر شيئاً من الشعر فقالت كان يتمثل وفرق بين أن يشعر وبين أن يمر عليه جزء بيتن أو بيتن من الشعر وأن يظكره بعد ذلك فقالت كان يتمثلوا بشئ من شعر عبد الله بن رواح ويأتيك بالأخبار ملنم تزويدي يعني يأتيك بالأخبار ملنم تريد منه ذلك ولم تطلب منه ذلك قال حدث نموس قال حدث نمبارك قال حدث نلحسن أن الأسود بنشريح حدث قال كنت شهرائرًا فقلت يا رسول الله إمتدحت ربي فقال أمام إن ربك يحب الحمد وما استزادني على ذلك بام من استنشد الشعر يعني هاتم أات من شعرك يا فلان قال حدث نأبن عين قال حدث نعبد الله بن عبد رحمان بنيعلى قال سمع تعمر بن الشريد عن الشريد قال ستنشدني أن نبيوس عصال نم شعر أمية بن أب الصلت وأنشدت يعني طلب مني أن أسمع شيئاً من شعر أمية بن الصلت كادئاً يسلم أجه يعني شعره كان في الزهديات وفي اليوم الآاخر في وكادئاً يسلم فأخذ النبيوس صلى الله عليه وسلم يقول هه حتى أنشدته مئة قافية فقال إنكادة ليسلم يعني كادئاً يسلم بهذا الشعر باب منكريها الغاء منكريها الغالب اللي منكريها الغالب عليه الشعر يعني أن يغلب عليه الشعر وأن يستقلّ من القرآن والسنة قال حدث نعبيد الله بن موس العبس قال أخبرنا حن غلعاً سالم سالم بن عبد لبن عمر أنا بن عمر رضي الله عنهما عن النبيوس صلى الله عليه وسلم قال أن يمتلي أجوف أحدكم قيحاً خير اللهم أن يمتلي أشعرها لا يعني لا ينشغل الإنسان بشعر تماماً ون يترك الكتب والسنة بل لا بود من وجود الكتب والسنة في صدر الإنسان حتى ولو حفظ شيء من الشعر قال حدث نئس حاق قال أخبرنا علي بن الحسين قال أخبارا لحدث نئبي عن يزيد النحوي عن أكلمة عن بن عبس رضي الله عنهما وشعراء يتبعهم الغوون لم ترأ أنهم في كل ودي همون وأنهم يقولنا ما فعلون فنسخ من ذلك فنسخ من ذلك وستفتنا فقال إلا الذين أمنوا وعمل الصالحات وقليلوا ماهم إلى قولي ينقليبون ## باب من قال إن من البيان سحراء البيان والبلاغة التسحر الناس قال حدث نعارم قال حدث نأبوا عوانة والضاح عن سماك عن يكلمة عن بن عبس رضي الله عنهم عن رجل أو عربي أة النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم بكلام بين فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان سحراء وإن من الشعر حكمة قال حدث نأبراهم بن المنذر قال حدث نمعن قال حدثني عمر بنسلام عمر بنسلام أن عبد الملك ابن مروان دفع ولده إلى الشعبي إلى الشعبي أدبهم فقال علمهم الشعراء يمجدوا وينجدوا يمجدوا كن من المنجدين أقلاء وينجدوا عنه أن يكون من أهل النجد ونقوى والشجاع أهم إن أن النجد الذين ينجدون الناس ويغيثونهم واطعيمهم اللحم تشتدوا قلوبهم وجزز شعورهم تشتدر قابهم ما تترك شعورهم هذا وجال سبيهم إلي ترجال يناقضهم الكلام الطفل إذا جالس الكبار يكبر أما إذا ظلم عصغار يظل دائما صغير بابما يكره من الشعر قال حدث نقوتي بقال حدث نجرير عن الأعمش عن عمر بن مرة عن يوسف إبنماهك عن عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه ورسلم قال إن أعظم الناس جرمن إنسان شعر يهجر قبيلة من أسرها واحد في قبيلة سبه سبه القبيلة كلها واحد أذا يهجر قبيلة كلها هذا من أعظم الناس جرمن لأنه إيش يعني كالب الصعي الفصق وراجل تنفى من أبي يعني ما ينتفى من أبي بيريد أن يعرف مثل بعض السفهة مثلا أبوخ فقير أبوخ فلاح وأصبح البسبدل واللالبس جيئن هو يريد أنه باشة بنباشة لكن أبوخ فلاح المسكلة هذا هذا عام العندن هذا راع المزراء هذا الخاد من التي كانت الحاضنا مثل ما فعل بعض الناس فلا طمت وعلى وجه من أدخلت عليف واضيفة وراجل صحب منصب قال بهذه الدادة التي كانت ترضوعني لا طمت وقلت أيد الدادة التي كانت ترضوع أمه فأي من أعظم الناس جرمن من يتبرر أبوخ فقير لكن ربك من حله راجل يعمل في بالفأس يحمل الفأسة على كاتف وعمل عندي الناس باليومية لكن جعل منك أستاذا في الجامعة شرف لك وجود هذا الرج الذي أطعمت من الحلال لا كيف كيف نستفضك طور أو أو مستشار أو بلغت كيف يكون الرجل فلاح المسكين هذا أو العام هذا يكون هو يكون ولدا للا أنا باشعبني بشوات ويريد أن يتبرر من هذا المسكين نذه حرى من نفسه إلى أن أو صلاه إلى هذا المنص هذا من الخسة والنذال فكون هذا من أعظم الناس جرمن أن يتبررأ من أبي بسبب فقره بسبب مهناته بسبب تمهو النظي بصحر مثل إنسان يأنف من مهناته أبيه الله أكبر الله أكبر ليش يعني أنا ولد خياط لكن تأم ربانش ربان من حلال ولدك موظف صغير لكن ربك من حلال لكن معجبنا إلا أن نفتخر بصحابل بتجرب مخدرات وتجربة إلا أنا والدي مشعالله متلك متلك من أينا متلك متونظر في من الأبيه تفتخر بمال حرام تربيت منه هأحمد الله عز وجل أن الذي ربك كان فقير لكن ربك من حلال لكن تنتف منه وتتعارر منه مثل ما قليل تعارر من أهلي أرمن من عكس سن يفتخر إن هذا العام للفقير وعنفضر العلوم أشتذ كبير وكنت أختلف معه تماما فتلف معه من هجن لكن كنت أقبل رأسه قلت أنا وقبل رأسك لشي هم اندنا من الدقهلي في كتاب له أهدا وقال قهد الكتاب لوالدي الذي كان يحمل المسحاة ويعمل فلأرض اليوم في قعلي حتى وصلت إلى على الدراجة اللي قلت أنا احترمك لأنك مازلت تقول هذا أنا احترام تك مع كبير سنة أنك وصلت إلى على الدراجات العلمية ومازلت تثن على وليدك الفلاح هذا دول على معدن معدن أصيل نحن في أمس الحاجة إليه اليوم نحن منه يعني ما ذاعم الأبوك لا بيش ببي كان وزرد داخلية كاننا عن طلحة الفجرة والمجربين هه آه أولدي أزنعنا عن دنا دناحنا نمتلك أطيانا ودني رب عدنيا منكم من أي وطضح النوى كان عاملا في أرض يا أخيح مدلا أنه ربات من حلال هذا شرف شرف وعزة أن يكون والدي أنا عن نفس والدي أن يكون والدي خياطا وانت خرالكم من نفقاته ومن تربية هذا شرف ونعتز بي ونعلنه أما يجيئ الإنسانية تضار رأع من أبي أو تضار رأع من أمه هذه الحراضة على الدادة التي كانت الترضوعني ودغسل ودغسلني وانتفلصر آه لطماته على وجه واحد من هنا منسمنا حدثت مع ذهبت أمو إلى القروم نريد نسامج ذهبت أمو داخلت الباشة منص الكبير في الدول من هذا سعت الباش قال هذه الدادة التي كانت الترضوعني ودغاق لا تمتح على وجه قالت يا بشوات الدادة التي حملته بطمه وربعاته من صدرها يا كذا أمامه فحتقر بعده يرتفع من طوضع للأزوجال وما يوهن الله فمله مكريم فتبرر من الأبي مهما كان ليس عيب أن نكون أبناء في قراء فكلنا في قراء للأزوجال هذا ليس عيب لكن العيب أن ننشأ من سوحت ومن مالن حرام من تجارت مخدرات من تجارت نساء من ربه هذا هو العار علينا أمه ولدي رجل يعمل ويكد ويشتغل ثم يربيني فهذا شغف وذعيز مكراما ويفتخر به إلى الموضح لا نانا فلن كيف لا ذاكن عاملاً عندنا في القس فصريج هو كان يوجد قصور فلنكن يوجد الناس كرفوا خراء وكانوا رضينا على ربهم نسأل الله أن يرزوخنا رضا وشكرا بمنه وكانوا رحمتي فالذي يسوب القبيلة والذي ينتفى من أبيه لا هذا الخادم والذي العامل والذي كان يعمل فيه في مزرعة ببباه طيح بباه والبب وهذا والبباه هذا هو البباه أو هذه الممال التي أرضعته وغسلته صغير وتحملته البول والغائط والبلاء والهم من ورائه ثم في النهاية هذه آش الحاضنا لا ذليسة الحاضنا هذا أمه أم تكون عزيز والأبي كون عزيزم إذا وجدبنا بهذا ما يطرقه بل يضغط على أمفي أمام الناس ليحقر من شأنه فمن تفى من أبيه هذا من أعظم الناس فجوراً وإجراماً وهو من أبغض الخلق إلى الله عز وجل باب كثرة الكلام حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر إن عقدي قال حدثنا زهير أنساء زيد بن عسلم قال سمعت بنا عمر رضي الله نم يقول قديم رجلان من المشريق خطيبان على أهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فتكلم فعجب الناس من كلامه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يأيخطب فقال يأيو الناس كل قولكم فإنما تشقيق الكلام من الشيط عام لذيد لسلا ونفى الكلام ويبلسانه والألفاظ المنمق ونهاية ولدي اللي سنم مقفق نسل الله العفي يثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من البيان سحراء قال حدثنا سعيد بن عبي مريم قال حدثنا محمد بن جافر بن عبي كثير قال حقبرا نقومي أنه سمع أنا سررد الله عنه يقول خاطب رجل إن دعومر فأكثر الكلام فقال عمر إن كثرة الكلام في الخطب من شقاشق الشيطان كثرة الكلام معناش يظل الكلمة لها بيعدت الفاظ ويانع قال حدثنا أحمد بن إسحاق لحدثنا يحبنا حمات قال حدثنا أبو عوانع عاصل من كلاي قال حدثنا سهيل بنظراع قال سمع تأبيزيد أو معنى بنيزيد رضي الله عن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إجتمع في مساعديدكم وكلما جتماع قوم فليوظنوني يعني خبيروني فأتان أول فأتكلم مننا ثم قال إن الحمد الذي ليس للحمد دونه مقصد ولا وراءه منفذ فقام فغضب وتأفتلا ومننا بيننا فتلا ومننا بيننا فقلنا أتان أول من أتفذهب إلى مسجد آخر فجلس فيه فأتينوفكلمنا فجعل أمعنا فقعد في مدلس أو قريبا من مدلس ثم قال الحمد لله الذي ما شاء جعل بينيديه وإننا من البيان سحرة ثم أمرنا وعلمنا يعني لا داعي للتشقيق في الكلام وإنما يعني بعض الخطباء يختب عبر عن إيش كلمنا بما تخرج بلا شيء ياتب ساجح ويضل يسجع طول الخضبة وانتم استفتشي تشقيق الكلام الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه فصحر طيب نقف وإن دباب التمنيز يعني هل يجز أن تتمن شيء وما هو شيء الذي نتمنى الله مقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيك ومن طاعتك ما تبلغنا بها جنتك ومن دليقين ما تهبوين به علينا مصائب الدنيا ومن طاعتنا بأسماءنا أبصارنا وقواتنا ما أخيتنا وجعله الوارث مننا وجعل ثقرنا على منظل مننا ونصرنا على منعادان الله ملاتج عن مصيباتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرهم مننا ولا مبلغان مننا ولا نار مصيرنا برحمتك أرحم الرحبين وصلى الله وسلم وبارك على سيد الأول