شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 57) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

1,316 مشاهدة
419 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 62_Explanation_57 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 51) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. **النص للتصحيح:** ``` [موسيقى] الله اكبر [موسيقى] وفيه أنَّ التَّسميةَ ليست خاصَّةً. النبيُّ صلى الله عليه وسلم. سمى القاسمَ، وسمى إبراهيمَ. وسمى يوسفَ هنا. أنْ يُحمَد. التَّسميةُ والتَّعبيرُ ليسَا حِكرًا على الأسماءِ التي فيها "عبد". اللهُ، وعبدُ الرحمنِ، ومحمدٌ. كان توفي سنة سبع وعشرين ومائتين. قال: حدثنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، توفي سنة خمس وتسعين ومائة، وعمره اثنتان وثمانون سنة. وكان أحفظ خلق الله لحديث الأعمش. رجلٌ ثقةٌ معه. قال: حدثنا هشام بن عروة بن الزبير، توفي سنة خمس أو ست وأربعين ومائة، عن أبيه نصفُ القيمةِ من أجلِ أمِّ المؤمنينَ فليسَ قليلاً. على اللهِ تَعْلُو في أَرْضِ رَسُولِ اللَّهِ. لا، لماذا لم أُجانبْ؟ ولماذا لم أُنافِعْ؟ والمصيبةُ أنَّ الفاعلينَ ذلكَ باسمِ الدِّينِ. إذًا لو أنهم قالوا: نحنُ علمانيونَ ليبراليون، وارتحنا، ما بالُهُ حرجٌ؟ فذاكَ أسترُ، وكانَ من أكثرِ هذا الأمرِ تركيزًا. تركيزًا. أهلُ الأرضِ، فلا حرجَ أن تكونَ مُلْحِدًا، أن تكونَ، يعني، هذه حريةٌ. لكنْ أن تقولَ: يجوزُ الكلامُ عن الجسمِ، وهذا الاسمُ السلفيةُ الآنَ، التي نسألُ دَخَلْنَ يَنْقَمِعْنَ منه، يعني يَخَفْنَ منه. يعني يَرْجِعْنَ مثلًا في الأول، أو يُخْرِجْنَ، أو فَيُسَرِّي. يعني من شَفَقَتِهِ عليهم الصلاة والسلام وَرَحْمَتِهِ. كلُّ ما عاشته كانت صغيرةً. صغيرةً. تَزَوَّجَ. وتختلط بالإخوة الأفاضل المنتقمين على الملتحي، وأخوات في الله، ومن يريد أن نتكلم فيما بلغنا بلغتنا إيه عن أمور عجيبة جدًّا. الأخ أخ في الله وأخته في الله، وعجائب نسأل الله العافية باسم الدين، مش كلامنا وسم السلفية. يعني لو أنهم يقولون: نحن والسلامُ. رضيَ اللهُ عنها، وصلى اللهُ عليه وسلم وبارك على محمدٍ، فخيرُ الهديِ هديُ محمدٍ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم. بابٌ قولُ الرجلِ للصغيرِ: يا بُنَيَّ. هل يجوزُ أنَّكَ إذا خاطبَكَ كُلُّ عَمَلٍ صَالِحٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَإِنْ كَانَ وَالِدُكَ إِنَّمَا أَوْصَى بِمَالٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. فَإِنْ كَانَ وَالِدُكَ أَوْصَى بِمَالٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنِّي رَأَيْتُ قَوْمًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَغْزُونَ قَوْمًا مِنَ الْمُشْر والأُمويينَ في سبيلِ الخلافةِ، يُعتبرُ أبو جهادتهُ بالبناتِ والأولادِ في الخيامِ، وبعدها بنتٌ تخرجُ، ودخولُ الجيشِ تحرَّشَ بها أو بعضُ الذين تحرَّشوا بها في الخيامِ. وفتاوى المشايخِ، وأنَّ هذا نزلَتْ، أين تُنزِّلُهُ؟ وَشَأْنُ الَّذِينَ يُعَانُونَ. لَعَنَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، لَعَنَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، نَعَمْ. مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ نَسْأَلُ اللَّهَ، لَكِنْ مَا نَحْكُمُ عَلَى أَحَدٍ. قَدْ يَكُونُ تَارِكُ الصَّلَاةِ. طَيِّبٌ، قَدْ يَكُونُ، قَدْ يَكُونُ، قَدْ يَكُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ رحمهُ اللهُ تعالى عليهِ. قال: سمعتُ قبيصةَ بنَ جابرٍ بنِ وهبٍ الأسديَّ، توفي سنةَ عمرَ رضي الله عنه أنه قال: «مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ، وَمَنْ لَا يَغْفِرْ لَا يُغْفَرْ لَهُ، وَمَنْ لَا يَعْفُ لَا يُ الكفارُ كالحيوانِ، فإذا بالكلابِ يُنفَقُ عليها الملايينُ. صلى الله عليه وسلم. قالَ رحمهُ اللهُ تعالى: حدثنا آدمُ بنُ أبي إياسٍ العسقلانيُّ. توفي آدمُ بنُ أبي إياسٍ العسقلانيُّ سنةَ إحدى عشرةَ ومئتين. قال: حدثنا شُعبةُ عن منصورِ بنِ المعتمرِ، أبو ع عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن لا يَرحَمِ الناسَ لا يَرحَمْهُ اللهُ". يعني الذي لا يرحم الناس، الله عز وجل لا يرحمه. والجزاء من جنس العمل. فالشفقة والرحمة والإحسان إلى الخلق، هذه من الأخلاق العظيمة التي ينبغي أن يتصف بها كل مسلم. 00:50:50. التي كانت تُرضِعُ ابنَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يذهبُ إلى ولده، ويعني... رائحةَ الفِطرةِ، ورائحةَ الدِّينِ، مع ذلك إلى ابنهِ عليه السلام، ويحميه ويُقبِّله ويَشُمُّه 00:53:56.839 --> 00:54: مَا حَرَّمَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَمَا حَرَّمَ اللَّهُ يَا شَيْخَنَا. الْفَسَادَ. رَحْمَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. بِسِعَتِهِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي لَا تُفْقَدُ لِلْمُتَّقِينَ، حَتَّى رَحْمَةُ الْكُفَّارِ بِرِزْقِهِمْ. سَوَاءٌ كَانَ فِي الدُّنْ إلى جمعياتِ الرفقِ بالحيواناتِ المبدعاتِ. إنما الإسلامُ سبقَ كلَّ خيرٍ، فما يُرى الخيرُ في ديمقراطيةٍ أو في غيرها إلا والإسلامُ. فلسنا في حاجةٍ لأيِّ منهجٍ غربيٍّ. الإسلامُ شَمِلَ كلَّ المبادئِ، وكلَّ المذاهبِ، وكلَّ الأفكارِ بكلِّ خيرٍ، وهو الدينُ. أن نختارَ أو أن نستوردَ مبادئَ من غيرِ ديننا. ديننا. كاملٌ لكلِّ مناحي الحياةِ. اللهمَّ اقسمْ لنا من خشيتكَ ما تحولُ به بيننا وبين معاصيكَ، ومن طاعتكَ ما تبلغنا بها جنتكَ، ومن اليقينِ ما تهوِّنُ به علينا مصائبَ الدنيا. اللهمَّ متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعلها الوارثَ منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا. اللهمَّ لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمنا، ولا بصيرتنا. برحمتكَ يا أرحمَ الراحمينَ. وصلَّى اللهُ على وبارك على سيدنا محمدٍ وعلى