شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 8 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

4,954 مشاهدة
303 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 13_Explanation_8 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 8 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. ورحمة الله وركاته من الحمد لله نحمده ونستعينه ونستافره ونعوض بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا يهد الله فلا مضل له ومن يقضل فلا هادي له وأشهل إلا الله وحده لا شريك له واشهل أن محمد نعاب له ورسوله يأيها الذين آمنوا التقل الله حق تقاطه ولا تموتنا إلا وأنتم سلمون يأيها الناس تقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث من هم رجال كثير رب ونساء والتقل الله الذي تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة يأيها الذين آمنوا التقل الله وقول قول سديدا يصلح لكم عمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطئ الله ورسوله فقد فاز فوز عظيم أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهديه هدي محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلال وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فإخوان في الله أخوات في الله أسقل الله بأسماء الحسن وصفات العلاة أن يرزبنا وإياكم العلمنا فيع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الختم وأن يدن لما وإياكم الفتن مظر منه بطن ثم أما بعد فاذا والدرس الشامن ومن دروسي شرح كتاب الادب المفردي لإمام أهل الصنعة أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال طيب الله ثراء وغفرة له ورحمه باب بر الوالديني كان آخر من تهين منه وعباب لا يستغفر لأبيه المشرك مع البر واليحسان لالأب أو للأم إلا أنه لا يستغفر للمشركين وما كان استغفر إبراهيم لأبيه إلا عم وعيدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرع منه فإلا إبراهيم الأواه الحلي فالالأم أو الأم أو الأم أو أي أحد لما اللهم حقوا علينا إن كان مصليمن فله الحق بر والأحساني والدعاء له والستغفار له إلى غير ذلك وإن كان كافرًا فيحسن إليه معدم لستغفق يحسن إليه معدم لستغفق طبهل من الممكن أي يكون مثل الوالد أو الوالد أي يكون أحدهم كافرًا نعم رجل مصليم تزوجة بنصرانية وأندماد ولد المسلمة وبغيط على مصرانيةها أو ولد نشأ من أبوين كافريني ثم أسلمه واطيب رجع رحمة الله تعالى به بعد أن بواباب لا يستغفر لأبيه المشرك حتى لا يظن أن عدم الإستغفار يعني الإهانة أو يعني عدم البر وعدم الإحسان فبواباب بر للوالد المشرك أي أن يبر وأن يحسن إليه وإذا كان بر الوالد المشرك واجبًا فمن باب أو لا وأوجب وأفرض أن يبرى الوالد المؤمن المواحد فضى ولا رحمة الله تعالى بام بر الوالد المشرك ولا حدثة محمد في يوسف ولا حدثة رحيم ولا حدثنا سمان عن مفع في ساحب عن نبيه عن نبيه ساحب نبي وكواص وقال نزل الطبيع حركة وعيانه كتاب الله تعالى كارد قومي حنفت أن لا تأكد ولا تشرب أن لا تأكد ولا تشرب أن لا تأكد ولا تشرب حتى وفاربا محمد محمد صلى الله عليه وسلم فالزر الله عس وجل وإن جهدك على أن تشرك بما رئيس لك به علو فلا وفعوا ما وخاحبوا ما في الدنيا معوافة والسالية إن يبنت وأخذوا سيفة أعجبني فقلت يا رسول الله هبلي هذا فلا زلت يسألونك على الفال والسالية إن يبقوا في الآثان رسول طيق صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن يريبوا أن أقصي مبالي أفقوا أفقوا صيب الله فقال لا فقلت الثلث فسكت فكال الثلث وبعد موجئزة والرابعة إن يشاربت الخبر معقوم من الانوصار فبارب ردون منهم أنفي بالحياة بلاحية جمل فاتيت النبي صلى الله عليه وسلمة فانزل الله عس وجل تحريم الخبر فلا حدث نعم فلا حدث نعم ابتداء في هذا الباب بحديث سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه أرضاه فقال حدثنا محمد ابن يوصف محمد ابن يوصف في مشايخ البخاري إثنان البي كندي والفريابش البي كندي والفريابش وهو هنا محمد ابن يوصف ابن وقت ابن أثمان أضب بي مولاهم الفريابش عرفناه من شيخة عرفناه من شيخة وهو إسرائي والفريابي يروا أيضا عن السفياني لكن إذا وهو مخصوص بثوري فإذا أراد أن يروا يعني بنوعينا فإنه ينصبه وإذا أهمله فوثوري وهو أكبر من البي كندي محمد ابن يوصف أقد ابن أثمان أضب بي مولاهم الفريابش من أكبر شيخ البخارية رحمه الله تعالى وهو في سنة إسنة عشرة ومئتين ورواع له هنا في ثمانيات مواضع قال حدثنا إسرائيل ليس للبي كندي محمد يوصف رواية عن إسرائيل فإذا أردت وأن تبحث في إسناد أن تعرف أرواعت الذين أسماءهم وأسماء أباءهم مشتركة كمحمد ابن يوصف مثلا تنهر في الشيخ إذا كانوا متقدم ستنظر في الشيخ والتلاميث وهناك قواعد تيسر على طالب العل مثلا أن الكبار عن سفيا فوثوري كواكيع ابن الجراح كالفرياب كالفرياب كأبي عاصل أن نبيل أنسلها أولى إذا روا وعني السوري عن سفيا فوثوري السفيا عن سفنا فقد دون نسبة وإذا روا الذين أصغروا منهم عن سفيا وقلوا عن سفيا فقد فبنعين أن الذين لم يدركوا أثوري كلا يحك أحمد وابن معين والحمايدي وابن المديني ومسدد وأبي بكر بن أبي شيبة فإذا قالوا عن سفيا وأهملوا فهو ابنعينة نفس المسألة في حماد ابن السلامة وحماد ابن زيد فالكبار عن ابن السلامة والذين أصغروا منهم عن حماد ابن زيداذا في البصريين إذا قال عن حماد و سكات فإذا كان كبيرا علمنا أنهم أنه بنسلمه إذا كانوا من الأذين أصغروا منهم فعادنا علام أنه ابن زيد إذي لأن يقول عن حماد ابن السلامة أو أن يقول عن حماد ابن زيد أو أن يقول عن سفيا ーム أنا بنوعين أو أن يقول عن سفيا فهذا إذا أهمله من النسبة صرقين ابن يونس ابن أبي إسحاب عمر ابن عبد الله السبيع الهمدانيش أبو يوشف الكوفي روا له الجماعة وتووفيا سنستين ومئة وكان يولب قبو بقوكازي جدر قوكاز يعني يتوقع عليه ددوا قبو إسحاقة السبيعي رحيمه الله تعال نبهتم قبله في الفرق بين الحمداني والحمدانيش حمدان قبيلة يمنية ما زال أثارها إلى اليوم حمدان حمدان مدينة بني سبور وهي الآن دولة إران أسأل الله يحريرها من الروافضة الملعين فالهمداني نسبة إلى هه إلى مدينة والحمداني نسبة إلى قبيلة والحمداني نسبة إلى قبيلة فإسرائيل ابن يونس قبيلة إسحاقة السبيعي الحمداني المنطافة سنة سدينة ومائع في السنة التي توفي فيها شعبه ابن الحدج قال حدثنا سماك ابن حرب ابن اوص ابن خالط أذهليه البكري الكوفي أبل مضيرة ورواياته عن إكريمة متطربة روا له الجماع إلى البخارية عليقن وهنا في هذا الكتال سماكو من حرب حديث وحسن إلا فيرواياته عن إكريمة فرواية سماكن عن إكريمة بأيفة الحاكم رحمة الله تعالى عليكم مستبرك من أخطاء أنه يأتي لرواية سماك عن إكريمة كل على شرط أشيخين سماك ليس من شرط البخار وإكريمة لا يقوله مسلم فورواية سماكن عن إكريمة ضعيفة فكيف تكون رواية سماكن عن إكريمة على شرط الشيخة بالكيف تكون صحيحة من أصليها في الوايات ضعيفة أنظر لما أنا رحمة الله تعالى كيف فصلوا في الرابش وكيف اختبروا مرواياته وأحاديث فقال سماك صبوق فروايات رجل حسن الحديث فروايات إلا فروايات عن من عن إكريمة فإنها مطربأ يتكون ضعيفة وفي غيره يكون حسن الحديث عن مصعب بنساعد إبني أبي وقاص أبو زرارة سماك كوفيا سنة ثلاثين وعشرين ومئة مصعب بنساعد إبني أبي وقاص أبو زرارة المدني كوفيا سنة ثلاثين ومئة رواياته أيضا ألجرها عن أبي ساعد إبني أبي وقاص ساعد إبني مالك إبني وهي إبني عبد مناف إبني زهرة إبني كلاب أذ إبن مرة أذ زهري أبو إسحار ذلك أسد القادسية أسد القادسية أحد العشرة المبشرين وهو أخرهم موتا راح رضي الله عنه أرضاح يسطوف يسنة خمس وخمسين أخرهم وفاة آخر العشر وأحد الذين ما أتعنهم النبي صعسلة وعنهم راضن وأحد أهل الحل والأقت الذين وكلهم رشحهم همار لإمرات المؤمنية رضي الله عنه أرضاح في القادسية كان يقود المعركة من فوق قصرة ويقودها ونباطح على صدري لماذا لأنه رضي الله عنه أرضاح كان يوجد به خراريج ودمام وقاد المعركة وعنه أرضاح وهو بهذه الكيفية يقول إبل الأسير في كتابه الكامل في يوم أرماث من أيام القادسية وأخذ المسلمون مصافهم وكان بسعد دماميل وأرق الناسة فلا يستطيع الجلوس إنما هو مكب على وجهه في صدره ويساده على صدح القصر يشرف على الناس والصف في أصل حائطة لو تعده الصف وقناقة لا أخذ برمته يعني الصف في أصل الحاقة فواقن نقى عن مبن الحلبيتي يعني لو أن الصفت حررك قليلا لا أخذ بليد رضي الله عنه أرضى شجاعة يعني ما فأقول أقول شجاعة الأسد باله أشجع من الأسد رضي الله عنه أرضى حيث يقود المعركة ولا يستطيع الحركة ما يستطيع أن يتحرك رضي الله عنه أرضى وكان يوم القادسية ويأيام كان يوم القادسية اختص الله عز وجل به سعدا خال النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه أرضى آمنة بنتواه ابن عبد مناف ابن زهرة ابنكلا فهو مرهط آمنة أمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك من الأسد رضي الله عنه أرضى ونقول أن تتصور أنك تقود معركة يعني راح الحرب تدور أسفل الألبيت أو القصر الذي أنت فيعنها يعني أنتبها بعض الكفار وانحازم نخلف أو أو ومعذلك خطف بليد رضي الله عنه أرضى لكن معذلك كان يقود المعركة خيادة خال النبي صلى الله عليه وسلم فردي الله عن سعد وأين نمثل سعد قال نزلت في أربع آيات من كتاب الله تعال وكان رضي الله عنه مجاب الدعوة وهناك حديث يا سعدو أطب مطعمك تكن مجاب الدعوة لكن وحديث ونضعيفًا بداً والعجيم أنه ما يستلم أحد من البشر من ألسنة البشر يكى أن تظن أنك إذا نبغت في العلم وخدمت دين الله أنك تسلم من ألسنة الخلف لا بل يريد الله أن يرفع أدى رجيتك بحسنات لم تتعب فيها فمن حسنات الذين يغتبون والذين ينمون والذين يفترون فتأتيك حسنات بلا تعب ولا مشاقه مفاف الصحيحين من حديث عبد الملك لمن طريقة عبد الملك بن عمير عن جابل بن سمرة طرد يالله عن أن عمراء أرسل إنا أهل الكوفتي يسألوا عن ساعدة فشكة وساعدة في كل شيء حتى قالوا إنه لا يحسن أن يصليش سبحان الله يعني وقيلت فيها صنرها أنها كبيرة من الكباح أو قيلت في أحد من أهل العلم في عصرنا فمبالك بخال النبي صلى الله عليه وسلم مبالك بساعد بن أبي وقص رضي الله عنه أرضاء وهو أول مرما بسهم في سميل الله يعني وأدرك ربع الإسلام أو قمس الإسلام ما يحسن يصلي يعني من أول من أول المسلمين إسلام ويضل مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاتي عليه الصلاة والسلام ويضل مع أبي باكر وعومر ولا يحسن يصلي سبحان الله فشكوه في كل شيء والكوف كوفة العراق زبحو ابن بن جرصول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج لطبون بدمين والآن يلطمون ويخدشون رؤوسهم نسأل الله أن يزيلهم ويخدش الأرض بمنه وكرمه ورحمته زبحو ابن بن ترصول صلى الله وسلم وخذلو وهم الذين قتلوه وهم الذين قتلوه ثم خرجوا طالبون بدمه إليه من من وهم أنت من الذين قتلتمو أنت من الذين قتلتمو فهأول الذين قال فيهم الحجاد ذلك موضال ملفاسك يأهل العراق يأهل الشقاق ونفاق إني لا رؤوس قد إينات إلا آخر خضبته البلف التي قام وهو معايا يعني يخف وجث مقل أنا بنجلا وطلاع الثناية متأضع العمامة تتعرفونيش وأظهر عن وجه يعني وهو فاسكم ظالم نسأل الله ستروا العفيه فأرسنا أمر إلى سعد فقال والله يسعد لقد شكوك في كل شيء حتى قال إنك ذا تحسن تصلش قالوا الله يأمر المؤمنين إن لا أصلي بهم صلاة رسولة صاصلة أرقد يعني أطيل في الأولى يين وأوعي يعني أوجز أو أقصر في الأخرى يش قال ذاك الظن بك يا أبئ إسحار قالوا الله أنا من ببت تثبت والله ظن بك أنك عن العهة وأنك ما غيرض ولا بدل لكن من باب أن أمر كان قد وتن للخلق في كل خير وضي الله عنه أرضاء فأرسى لمعه أراجل أن أراجليني فسألوا في مساعد للقوفة تكلها فأثنوا عليك خيرار بأن تنبلتم من قابل وشكو تمه في كل شيء حتى دخل مسكداً لبني عبس فقام رجل أن يقال لها أبو سعدة فقال أنا إذناش التمونة فإن سعداً لا يسير بالسرية ولا يعدن في القضية ولا يقسم بالسوية يعني يدلس في قصره وبيته ولا يمشخلف السرائة الجهات وإن أتمال لا يقسمه تسوبين الناس وها لا يعد في الحكم بين الناس فقام سعد وقال اللهم إن كنت تعالى اللهم إن كنت تعالى اللهم إن كان عبد كهذا كاذبًا قام مقام رياء وسمعه اللهم افتر عليه ثلاث فدعليه بسلام اللهم أطلع مرح وأكثر فقرة وعرضه للفتن ثلاثة بسلام فكان هذا رجل قال عمره حتى نزل حاجبه على عيني على عيني وتعرضه وكسر فقره وعيوز وحاجاته وأصبح مفتون يمشف الطرقات يجد البناءة الصغيرة أو الجوارة فرد ثلاثة عشر فرابعة عشر ويمسح على الصدره على ظهره على عجزاته التقلله رجل ما تستحي يقول عبد المفتون أصابتني دعوة ساعد يقول عبد الملك بن عمير وهو تابيئي يقول الله لقد أدركته ورأيته وإنه لاهمزو الجواري في الطرقات فكان رضي الله عنه وارضاه مجابة كان مجابة الدعوة رضي الله عنه وارضاه يقول نزلت في أربع آيات من كتاب الله تعار التحدد والحديث هذا في مسلم حديث الذي معنا هذا في مسلم ولاه شواهد في الصحين وغيره معيضا يقول نزلت في أربع آيات جواز التحدث بنعمة الله سبحانه وتعالى على عبده والإخبار بما فيه من الخير مالا يكن برياء أو سمعة أو ترفعا على الخير على الخلق قال جعني على خزائن الأرض إن حفاظه عليم فالإنسان يجوز أن يتحدث بنعمة الله عليه مالا يترفعا على الخلق أو يقصد رياء أن أو سمعة لناس قال كانت أمي واذا التبويب من أجل التبويب هذا الكلام كانت أمي حلفت لا تأكلت ولا تشرب حتى أفارق محمد صلى الله عليه وسلم من عادة العرب أن رجل إذا قتل أمه يكون من موذن بين الناس ومن موذن في قبيلته وتتحدث العرب عنه فأمه أرادت أن تضغط عليه وأرادت أن تمناءه من الإسلام وكان شابل يعني في السادسة عشر في السابعة عشر رضي الله عنه أرضى فقالت لأركل ولا أشر حتى مالة عن قوها يعني رأسها مالة في ماض روات أن رأسها مالة وأنه قال له الله يأمى لو أن لك إمئة نفس فخرجة وحيدة وحيدة دل والأخرى ما رجعت عنديش رضي الله عنه وأرضى إلي يوم تجد بعض الناس أبو مثلا قد يضغط عليه يعني بماثن لا تبت في البيت أراده رسك واسه أو يحلف عليه لا هذا أرادت أن تضغط عليه بأن يؤيره العرب وتعيير العرب أخوان يعني حيث من تجهة وحيث ما تحرك سالب الناس ينظرون إليه نظرة احتقار مزدرا فأنزر الله عز وجل وإن جاهدك على أن بشر كبيم ليس لك به عل فلا قطع هم فقط لا وصاحب هم في الدنيا معروفها شخص منج هل هذا هذه الآية خاصة بسعة تمهناه نزلت فيه العبرة بأموم الله لا بخصوص السبب لأن الله رعام وإن كانت نزلت في بطل القادسية وخال النبي صحصل الاسد أبي إسحار الزهري رضي الله عنه أرضى إلا أن العبرة بأموم الله وإن جاهدك أي مسلم ما خصة سعدة نزلت فيه نزلت فيه كبيرا لكن الله رعام وإن جاهدك على أن تشرك به ولا والذي جاهد سعدا من أمه لأن أبه كان قدمات على أن تشرك به ما ليس لك به عل فلا تطوعهما لا تطوع أبوك في معصية الله جل وعنا مع وصاحب هم في الدنيا معروفها فلا يتعني عدم الطاع الإساء والعقو والإذا إنما تعني أنك لا تطوعه في القف أو في المعصية مع الإحسان له والبر مع الإحسان له والبربه وصاحب هم في الدنيا معروفها والثانية يحكع نفسه إني قنت أخذت سيفة أعجبني أي من الغناء من التي لم تقسم ما كانت تتقسمت فأخذ سيفة وانغر لهذه الأقلية العظيمة هذا الأسهد في ماذا تمع ماذا تمع في ذهب ماذا تمع في ذهب ماذا تمع في ماذا في سيف ليقات لبيه في سبيل لو مع ذلك القصد الحسن لا يسويغ المعصية أنا أريد أن أنفع الناس لا تمفع الناس بمعصية لأزمجة لا ترتكب محرمن من أبل أن تغسن إلى الناس إنتانع من المحرن وإن أعانك الله على الإحسان فهذا خي وإن لم يأينك فما أوجب الله عليك هذا لكن بعض الناس ماذا يريد أن يرتكب الحرام من أدل في ما يزعم أن قصده حسن أو أنه يريد أن يفع على فعل حسن لا القصد الحسن القصد أنية الحسن لا تسويغ الحرام يعني ما يتوز لإنسان أن يختاليا بمرأة وحدهما من أبل أن يعلمها القرآن وحكامت تجويد ما يجوز لا يخلو أن رجلهم بمرأ إلا وكان الشيطان سالسهما كما أخرى جذلك الإمام أحمد والتلمذي وبنحبان من حديث أمرا إبن الخطاب رضي الله أنهم وأغيرهم القصد الحسن لا يسويغ الحرام أنت نيتك حسن نعم فيادب أن يكون الأمر حسن قصدك الخير فيادب أن يكون الأمر الذي تقوم به حلال واجب أن كانت أو مستحب أو مراحة أما أنتفع لحرامة من أجل أن تقول إن قصد حسن وإن نياتي حسن فاذا لا يجوز فسعد أخل السيفة من أجل أن يقات لبيه في سمين الله لكن هذه الغنائم لم تكن قد قسمت فقلت يا رسول الله بلها فنزلت يسألونك عن الأمفال وإن الأمفال لله ورسول فتقل الله وأصلح ذاتبينكم الأمفال يمون أفضل والفرق بين الغنيمة وأن فال أن الغنائم تكون بعد قلتان وأن الأمفال تكون عنده روب الجيش المقابط يعني غنائم بلا قلتان يعني عندما يغنم المستمون نساء واطفال وأموال وصلاح من الأعداء إن كان بعد قلتان في يسما بالغنائم وإن كان بدون قلتان في يسما بالأمفال وثالي إن مرط فأتان رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم حسن خلق النبي صعسلم أن يعود المريض وأن يتمعين على إخوانه وأن يراعي الصغير وأن يراعي الكبير وأن يحوطهم بين ياتي ورحمة عليها الصلاة والسلام واذا من الأخلاق التي تحتاج إلى وقفات تحتاج إلى وقفات ما يكون أخوك في محنة وأن تلاتبان كأن الكلب لم يأكل لك عجين أينا الأخوة أينا الدين و أينا إدعاء أينا إدعاء العريضة التي نحن الدعيها في زمننا أتاه رسولة صعسلم ليعوده وفيه أن الكبير يزور الصغير وأن ولي الأمق يدب أن يراع رعياء وأن يهتم بهم وأن يشملهم برحمته وعناياته ورعياته فقولك يا رسول الله هذا الحديث يعني هذا جزء الوصي هذا محرج في الصحيح وغيرهما إن مرده فأتان رسولة صعسلم فقولت يا رسول الله إن أريد أن أقسم مالي أفعوصي بالنصف ونم يأكل له إلا بند في هذه الفترة التي زاره فيها النبيوص عصلة ممرد لم يأكل له إلا بند فأراد أن يتصبق بمالي فناه النبيوص عصلة فقال يعني أن يوصي بالنصف فقال لا فقلت الثلث فما فساكن حين قال السلوس والسلوس وكثير لأن تدعى أو لادك أغنيا خير من أن تدعى معالة أن يتكففون الناس هذا يعطيهم هذا ابنعهم هذا فقل عظيم هري جوس للراجل الصالح أن يتصبق بمالي كله في حياته إن كان على يطين وأنه لن يتألم ولن يتحصر ولن يندم كما فعل الصدق أكبر رضي الله عنه عندما أتب مالي كله وقال كما في سنة أبي دعودة والترميذي وغيري من حليث عمر رضي الله عن عندما ساله النبيوص عصلة ماذا تركت لأهلك و باكرة قال تركت لهم الله ورسولة يجوس أن يتصبق بمالي وإذا كان سيندم أو يتحصر أو يعطرض على قدر لا فلا يجوس هذا في حال حياته أما في حال مراضي الذي يخشى فيه من الموت فلا يجوس فلا يجوس لأنه يخشى أن يكون مراده حرمان الوارسة من المراس فهنا إن أراد أن يتصبق أو أن يوصي فسلس والسلس كثير عندنا حالة حالة صحة وقوة فلاه أن يتصبق ولو بماليه كله وحالة مراضي وقتراب أجل فلا يجوس له أكثر من السلس كما قال أن بيصاصل أسلس والسلس كثير ترك فيها أيضا أن ترك شيء من المراس أو المال للأولاد لا يناف التوقع على الله الزوجل بل هو من الأحسان إلى الأولاد وهذا من المستحبان لأن تدعى ولدك أغنياء خير اللهم أن تدعهم عالة يتكففون الناس هذا يعطيه ماذا منعهم فلا وسعى الرجل الصالح من مال حلال أن يطرك شيء لأولاده يستعين به على أمور دنياهم فلا خاصة في أيامنا هذه فلا حرج عليه وليونافي إليقين وليوناف التوقل ولا يناف الأصل العظيم وليحش الذين لو ترك من خلفهم ذريات ضعافة خفع عليهم فلي أن تقل لأن هذا والأصل وليقول قول أن سديدا فمع تقل الله ومع الكلام السديد ان تركت لهم شيء فهذا من الأمور أن مستحبت لكن إذا كنت فقير ولا تريد فعليك بتقل الله وعليك بالقول السديد فإن الله عز وجل هو الذي سارزقهم والذي سيرعاهم والذي سارحهم والذي سيأطيهم سبحانه وتعال فكان السلس بعده إذا أي بسبب ساعات رضي الله عن هو أرضه ورى بعى إن شريبت خمر مع قوى من الأنصار أن الخمر كانت مباحة في الجهليش ثم أسلمة الصحابة ولم تحرم الخمر إلا عند قول عز وجل يسألونك عن الخمر والميسري يسألونك عن الخمر والميسر بل فيه ما إسمون كبير ومنفع للناس وإسمهم أكبر من نفئهما فما غالبت مضراته على منفعت فهوى حرام ما غالبت مضراته على منفعته فهوى حرام وأنزل عز وجل إنما الخمر والميسر والأنصاب والأجساء والأسلم رجس ومن عمل الشيطان فجتريبو لأن تدرجة تدرجة الشريعة الكريمة في تحريم الخمر على الناس تدرجة بمنعه عند أوطات الصلاوات و عند القربي من الصلاة ثم ثم إلى أنزلت هاتان الأياتان الكريمة ثم ساعد يحكى عن نفسه ويجوز للإنسان أن يحكى عن نفسه أمر سوء إذا كانت المصلاحة الشرعية تتقضي ذلك يجوز أن يحكى الإنسان عن نفسه أمر سوء إذا كانت المصلاحة الشرعية تتقضي ذلك فساعد يحكى عن نفسه أنه كان يشعب الخمر وهذا أمر سوء وإن كان كان مباحا في هذا الوقت لكن له أمر سوء فضرب رجل منهم أنف بلحية جمل أمسك بها قطع من أظم دون وضرب شد أمف لأنهم سكاه وكان العرب في الجهلية منهم من يشعب خامر ومنهم من يحرم على نفسه فمن من حرمها على نفسه في الجهلية ولم يشعر بها قط من يخوان الصدق الأكبر بعد النبي صاصة صحب رسول لا صاصلة ورفيق في الدنيا وفي القبر وفي الآخر فقب الله رافضك ولا عناهم بالعناة تدخل معهم في قمورهم أيضا من من حرم الخمر على نفسه قيس ابنعاصة المنقري شيخبني تميم وذكر في ذلك أبيات وكان أدحرمها على نفسه رضي الله عنه فأنزل فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم لا أنتم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل تحريم الخم يعني الأبرة لا يخصوا السبع وبسبب أن أنصاري ضرب ساعة فأنزل الله عز وجل تحريم الخمري لكن هو كان الأمر قد يعني بدأ يستقر ولذلك عندما حرمت الخم في حديث أنا الصحن أنه ضرب الجرار وأصبحت ترقات المدينة تمتالي بالخمر المراقى رضي الله عنهم أرضاه طيب أشاهد في هذا الحديث أن أمساعد حلفت لا تأكل ولا تأكل ولا تشرب حتى يفارق قدين محمد صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل وأنجاه داك على أونغل قول العزل وأنجاه داك جهات فهما البزء وان يبدو أقصم في وسره وجهدي ومع ذلك على أنتش لك بما ليس لك معل فلا تطوهما وصاحبهما في الدنيا معروف هذا الجزء وشاهد في ## باب بر الوالدي المشرك ولا ي قال إن أمساعد كانت مرأة فالوالي دون يشمن الوالي الوالي دواء الوالي ده فقط وليمه رحمه الله حدثا كميدي ولا حدثا نعينا ولا حدثا لاهيشان نعروف ولا أخبارني أبي ولا أخباركني أسماء منتو أبي بكيد قال هدث لأوم يرى غبة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسألت ان نبي صلى الله عليه وسلم أرسلواها أفقأصلواها أفقأصلواها عندكم آئة اندي فأفقأصلواها نعن أنا ماذا ماذا عندكم أرسلواها فقط ما توجد نسخة أفقأصلواها ايس ما توجد نسخة أفقأصلواها أرسلها النام. قال ابن رويانا فالزل ما وعسى جل فيها لا يرهبه مبراه عن النادينا لم يقوى تلوبه في الدين. نعم. نحمايدين ابدا الله ابن الظبايد ابنعيسة القرشي المكيو. وهو أجل أصحاب ابنعينا. صاحب المسند المطبوع المشربس ممسند القميت. توفيا سندس عشره ومئتين ولا هو في هذا الكتاب سيطة مواضعة. روى عنه في سيطة مواضعة في كتاب الأدى بالمفردنة. قال حدثا ابنعينا. لو قل حدثا سوفيان فوق ابنعينا. ابنعينا. سوفيان ابنعينا. ابو محمد الهلالي امام اهل مكة. توفيا سند ثمان واتسعين ومئة عن احد واتسعين سنه وامرك. كان حدثا يشامه ابن اروى تقال اخبرني ابس. وفي الحديث السابق عن مصعب بنساعد انسان ابيه سعب. مسألة نهتمام بالأهد والأولاد امر في غاية الاهمية وكما قلتوا علينا ان نبذل. والهداية بياد الله سبحانه وتعالى. يعني ان انسان كثير مننا قد يتألم من اولاده وتحصر ان بعضهم ينبه ان بعضهم يستقيم ان بعضهم ان بعضهم علينا ان عليك الا البلاق. علينا ان بنذ علينا انسانه دياتهم علينا ان نرشدهم والتوفيق بيادما بياد الله سبحانه. ليس بأجيه. وكثير مثم اخوانينا يعني يقل لما ذا في الغالب ابناء المشيخ والأولاماء الكبار لا يتخرجون عالماء. هذا في الغالب. هذا من بب التعديم. من بب التربية. من بب انك مع انك سبب فيهداية كثير من الخلق لكن نستأنت الذي تهدي الناس. انما الذي يهدي الناس ومن والعسبج. انك لا تهدي من احبات ولكن الله يهدي ميشة. تجد بالوالد في غاية الحرص على الولد ونسأ الله ان يعافي اصبحنا في زمان انقول نسأ الله ان يعافي اولاد انا من الفوحش والمنكرات واني اكتفوا بالصلاوات والزكوات والاستقم على عمر الله ان تخرجوا طلاب علم فاذا فضل الله يتم يشاء وإلا فنا نحمد الله ان يعافوا من واذا امر ان خطير. امر ان نصل الى هذه المرحلة لكن ما فعلوا ما فنقول. مجتمع لا يعين وعلى الطعب وخرى جيل مجرم إلا مرحم الله عصم جيل الانت وجيل الحسوم بالوالد يلس ستسعات عشر سعات امام الحسوم يلعب نيو مالش واند الصلاة قد تجد الكسل قد تجد التعب قد تجد الارهاب ان السهر والالبذل والالعطاء لهذا اللعب والهذا ننشغال فتالت كثيرا من أبناء المسلمين وهذا والآياذ بالله يعني من من مخططات اليهود واثنابهم لتغيير البيت المسلمين ويل الله واحده نشكه فعلينا النبذل وعلينا النأتي بأبناءنا وانجلسهم في مجالس العين فانوا فقوا فالحمد لله وإن كانت الاخرى فقد عظرنا إلى الله عزورتنا ولا يعاب فلا او فلا من اهل العلم او من المشيخ او من العلماء ان نبنه لم يتخرج عالما فهذا فضل الله يأتيه ميشه فساعد كانوا من المحدسين اوروات بنزوير ابنه شام من كبار المحدسين وهو ايضا سياروي عن ابيه شام ابن اورو عن ابيه عن خالته وذكما قلت منه جنسلفي انترضوي ليسة السلفية هيبا تقصر او سواكن يوضع في الجيب او نقابا فقف يوضع على الواجب ان هذا جزء من السلفي ان مهي منه جنمتكامل منه جعقيدة وسلوك واتباع وخلو وعبادات ومعملات منه جو حياه لكن علينا ان بنه علينا ان نسه فانه فقنا في الحمد الان كانت الاخرى فقد اعظرنا ا ا أشهر أن نحن لقوة أصوامه حاليا على صولة لا حول ولا قوة إنه بالله حاليا على صولة لا حول ولا قوة إنه بالله حاليا على صولة لا حول ولا قوة إنه بالله حاليا على صولة لا حول ولا قوة إنه بالله أهوة إنه بالله إلايا لما لا إله الن الله أنعى ك إنه ملى éهنا إشياء طيب هنا واشرنا إحضاء الأمثات إح إحتنا إحبةك أهلا سأطفأ بسم الله فلعنت بحق تا عنده س ت منه الجميع سأ ل黃 الميف نقروة ابن الزبائي توفي سنة خمس أو سيطة اربعين وله سبعن وثمانون سنة رواله الجماعة قال اخبارني أبيش يفرق بين اخبارني وأخبارنا واحداثني واحداثنا وهذا يعني من تتبع السنة وأحديثها سيجد شيء من الطاصيل العلمي اللي مثل هذا كما في حديث الجساسة كنت قد حدثتكم عن الدجل ولا قد حدثني تميمون الدجل حدثة وحدو عليكم الصاحة وحدو وأخبارنا قرأ عليه او قرأتوا أنا عليه والناس يسمعون اخبارني أي قرأت واحدث العرض العرض يعرضا نفسه او القرأة على الشيخ حدثني يعني الشيخ يتكلم يخبرني واحده هو الذي يتكلم حدثنا اي واحد في المبلس والشيخ يحدث جماعة قال اخبارني أبي او روالتبن الزبائي ابن العوام ابو عبد الله المدني ورحمه الله وتعالى احدوا في القائل المدينة السباح ولا قبل بصابر المحتاسب دو في صنة 4 والسيئة فرحلة العبد الملك بنمروان ويقال ان عبد الملك كان معينني عن ساحب عين ففي هذا الرحلة قطأ التريد له اروه ابن الزبائي رحمه الله رضي الله عن وما تولت له من اولاده فقال الله من ان كنت اخذت فقد ابقيت وان كنت منعت فقد اعطيت وحتسب اجره اعلى الله عز وجل اكرمك الله لسك الله وحتسب اجره اعلى الله عز وجل رضي الله عن وقال لقب بالصابر المحتاسب وقل قد لقين من سفرين هذا مصحبها انا الشمئة يعني الم يقع مستوها هذا سهل ان كان الضائفة فطبع قال اخبرتني اسماء الرادل يروع عن ابي عن خالته فاسماء ابن تو ابي بكر الصبير عاشر مئة سنة رضي الله عنه ارضاها وتوفيت سنة ثلاث او ارضا واثة سبيعين بعد قد لبنها البطل اسبت عبد الله ابن الزبائر ابن العباح قال اتتني ام راضيبه ووهي اخطو عائشة او عبد الرحمن من الابت يعني ام عائشة ام روما اما ام اسماء كانت كافرة شركة في اهد النبي صاصل ام فسألت النبي صاصل اصلوها او فاصلوها قال انا عم لماذا لانها كانت مشركة فهل يعني يوهد الانسان ويواطي لما لديه من المال ومن الخير ومن الدنيا ولو كان مشركيني نعم نعم قال ابن عيينه فانزل الله عز وجل اي ابن عيينه حدث الحميديه بهذا السنة ان الله عز وجل انزل لا ينهى كم الله الذين لم يقاتلوكم في دين ولم يخرجوكم من دياركم ان تباروهم وتقصطوا اليشي يعني طالع ما انه لم يحريبنا في دين فلا حرده في الاحسان والعطاء إلى غير نعم ر اهو والله اهًو الناس ي لنمكل عليك جياé في نفس موصنم مصنمه فلا على رقف علام маленьك رسيني مع القليم رقف ا او بقى ورى áا بسها فالو طلب يوم الجمع وإذا جاء كل وفود فقال إنما ينبسوا هذه مننا خلق له فقود إنه بيو صلى الله عليه وسلم منها بحول إن فأرسله لرور بحلت إن فقال كيف أل بسوها؟ أل بسوها؟ ولكيف أل بسوها؟ وقد قلت فيها ما قل قال إنه لم أعطكها هي لم أعطكها؟ لم أعطكها لتلبسها ولكن تبيعها أو تكسوها ولكن تبيعها؟ ولكن تبيعها أو تكسوها فعرسل بها فعرسل بها رمع فعرسل بها رمع ولا أخلاه من أهل مكه مبلان يسلمة نعم وشاهده فيها ظهين العبارة الأخيرة موسى موسى بنا اسمعين عليكم صاحب ركات أبو سلمة اتبوذكي المنقرش وبنو من قراء ولا المنقر من بين تميم توفيها سنة ثلاثين وعشينه مئتين روا له الجماعة وروا له البخاري هنا في مئة موضع وموضعي له مئة موضع وموضع يعني أكثر عنه دن هيث روا عنه مئة وثنيني من الأحادث والأثر في هذا الكتاب موسى ابنو اسمعين أبو سلمة اتبوذكي المنقرش قال حدثنا عبد العزيز ابن مسلمة الأسمالي أبوزيت ألبروزي ثم البصريو روا له الجماعة إلا ابن ماجه توفيها سنة سبعين وستين ومئة قال الحافظه في ترجمتي ثقة عابد ربما وهمه ربما وهمه ما درجة حديثه ثقة عابد ربما وهمه نعم حسنا ثم حمت ثقة عابد ربما وهم ما درجة حديثه ثقة صحيحن إلا فيما وهمه نعم أوها مقليلة لو نزلت لقيل فيه صبو لكن لما كانت قليلة قال ربما وهم فصحديف صحيح إلا فيما نتبين لنا أنه قد وهم فيه نتبه لهرفه عن عبد الله بن دينار العدويس مولاهم مولا عبد الله بن عمر توفيها سنة سبعين وعشين ومئة هل هو أخو عمر بن دينار؟ لا هذا مولاً جمحين وهذا مولاً للعدويين وليس بأخوين وعبد الله بن دي وعب عمر مكيش قال سمع تبنا عمر عبد الله بن عمر الإمام كبير توفي أبع عبد رحمان توفي سنة أربع سبعين يعنهم قالوا في نهاية ثلاث وسبان أو بداية أربع سبعين يقرأ عمر راضي الله عنه حلت سيارات تباع حلت تكون مكوان من قطعةين والمرد أنها من الحرير الخالص فأعجب بها فقال يا رسول الله ابتع هذه فالبسه يوم الجمع وإذا جاء كله الإشارة على الكبير بما يظل فيه الخير لا أنها أنها الكبير أو العالم إذا كان في خير فيامب على إخوانه وطلاب أن يفاح بهذا وأن يتمنه ون يتمنه له كله خير فعمر لم يشتره لنفسه هه إنما أراد أن يشتره النبيو صاصلنا وأن عمر في هذا الوقت إذا كان يستطيع الشراء إذا كان يستطيع الشراء لشتره للنبيو صاصلنا وأن الإشارة على الكبير كما قلت أن يشارع على الكبير بما يظل أنه فيه مصلاح يجوز تخصيص فيها بالليوم الجمعة والنقائل وفوت بعض إخواننا رفر الله لنوناهم يتصوير أنك عندما تتجمل للقائق كبار الدنيا أو لقاء بعض الناس أن هذا من رياء هيسة من رياء خذوزي نتكم عند كل مستين وأن الجمع يوم له اعتباره فمن بذي الإخواننا أهل إن قاشة مثلا أن يعمل يوم الجمعات بسيابه مفيها من كحول ودهان فنبي صلى الله عليه وسلم أقر عمر على ماذا على تخصيص فيها بالليل الجمعات والنقائل الناس لقائل وفوت مجموعة من الناس يأتون إلى النبي صعسلم فعمر رأى أن هذه الحلة تليق بالنبي صعسلم عندما يلتقيها في هذه الفود ليرو من أبهة النبي صعسلم ومن جماله أكثر من ما يرو فنم ينكر عليه هذا إنما ماذا قال إنما يلبس هذه الحريض لكن لم ينكر عليه أن يخصص صل الجمعات والنوفود واللقائي كبار الناس أن يخصص صحياب معينا وإن الله عز وجل وإن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمتي على عبده يوم الجمع في يوم العيد عند لقاء أقوام أن تظهر وبهة الإسلام أمام أقوام قد يظنون أن أهل الدين إنما أهم أهل سياب مخرقه وشعور أهمه الله مستعى قال إنما يلبس هذه أيلبس الحريض ملا خلق له إل خلق بمعن الدين ولستقامه أي الذين في دينهم نقص وفي إيمانهم نقص لأنهم يفعلون محرم الله وأز وجل فمن فعل محرم الله وأز وجل ولو كان أغن الناس وأغن الناس منصبن فمن الله خلق له وقد يأتي الخلق بمعن النصي فلا نصيب لهم في الخائف الإيمان والآخرة بمعنى نقص الإيمان فأوتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلال أوتي يعني أتقوم للنبي صلى الله عليه وسلم كان هذية أو كان من الغنائم فأرس إلى أمر بحلة سبحان الله رصاص لما ذقال قال إنما يلبسها ذي من لا خلق له أي أن أهل الإيمان والتوحيد والتقالة البسونة هال فلم أوتي عليه الصاصلام والجزاء من جنس العمل وأن الإنسان بحسنينياته قد يرزق نتبه أمر تمان لو أن النبي صعصلم يلبسها اليوم الجمعة وليلقائل وفود تمان فبحسنينياته روزق بأختي عندما أوتي النبي صعصلم بحلال أرسل إلى أمر واحدة من هذه الحول فأتع أمر إلى النبي صعصلم فقال كيف ألبسها قد قلت فيها ما قلت فأوضح النبي صعصلم المرات أنه لم يرسلها ليلبسها ولكن ينتفع بثمانها ينتفع بثمانها فقال إني لم أعطيكها لم أعطيك لم يعني أصله أعطيك إيه فدخلت لم الجازمة فحظت إليه التي بعد أعطي فصارت أعطيكها لتلبسها أعطيكها لك من أجل أن تلبسها إنما ولكن تبعها أو تكسوها إما أن تبعها وأن تنتفع بثمانها رب سيبعها لمن سيبعها لمن قد يبعها لمسلم والمسلم أيضًا إلي من من الممكن أن تلبسها نساء هاذاني حلال على نساء أمتي حرأ حارام على رجال أمتي حلال لنساءها أذهم والحريح أهداك أخوك قطعة من أذهم ليس لتلبسها قبل أيام التصلبية بعض الشباب أتذى الحج مقصور أتشاهد لا أعش أعبع قبل أيام التصلبية بعض الشباب يقولنا حكم لبس السلسلة قلت المن قل رجال قلت لي سبرجة لما أعلم هذا نقول عجب أن العجب الفيلا سوف وقل مدالي قلت لدالي بسم الله رحم رحم كله الله أحد الله السمد لم يلد ولم يولد ولم يقول الله ودع الدليل أنك مخلف لأجماء الأمة وأن هذا الشيئة شب أنا قلت شب بالكفار والفسقة من جانب بالنساء من جانب تلبس السلسلة عزكم الله يريد أن يصحب مثل مقد ما يصحب بسلسلة ما هذا فمن الممكن أن يهدية كأخوك خاتما من ذه نفلة ليس لتلبسة الكلام تبيح من قبل أن تطيح وليبناتك لمرأتك لأاختك لأمةك لخالاتك لأمةك لا تك طيب ففرق انتبيح بين بحرمة الشيئة المطلقة كالخمر كالأبيع الأصنام وبين بحرمة الشيئة المقيادة ما معن هذا الكلام هناك محرمات لا تبحب حلم لأحوان رب خم زينا الرش وإلى غير ذلك هناك محرمات مقيادة حرم قياد موقت البيع وشر حلال إلا من رجل متى بعد أزان الجمع إذا أزن الجمع حرى البيع أشرى معنى الأصد لقل هد يقول حلال لققوا من وحواني قنا حرام على أقوام ماذ وشري عجاء لقوم دون قوم لا لكن الحرير وذهم حلال للنسه حرام على الرجل فما كان حرام فما كانت حرماته مطلاقة يحرم بيعه وشراءه والتعامل فيه وذلك لعن الله في الخم عاصرها ومعطصرها وحاملها ومحمل إليه وبعه مشتريها ولعن الله الرب وأكله ومكلا وشايد ولع لكن في الزهب والحرير يباح ويشتر لكن لمن ثم حرام في الزهب والحرير أن يلبس للرجال أن يكون أوانية لكن إن يقدر من الماء بعض الناس يمتلك الأولى كل ما ندري ما ظنفع والبنوق والبنوق وشتري الزهب وجعله في خيزانة إنتك لا طلع عليها أحد وهذا إلي الزمن واخري زكحت شراك للذهب أنت راجل وستشتري ذهب وأن تنتلك هذا حال لكن حرماته في أنتلبس سلسلة أو أنتلبس وصويرة في هدك أوخات من أوئي نوع من أنوع ذهب ففرق فرق بين عمرين ما كانت حرماته مطلقة وما كانت حرماته مقيدة فحرمة الزهب والحرير مغيادة بما ذه بلبسه للريجال إبسه للريجال أو أو في الزهب أن يكون أوانش لكن إشتريته للدخار لا حرج إشتريته لنسائك سواكانت الزوجاء إن أم البينت إلا غير ذلك فلا حرج ففرق حتى لا يشكل عليك كيف يقول النبي صاصل لم ولكن تبيعها كيف يبقى مهو حرام لا الحرير ليس ع المحرمن حرمة المطلقة إنما حرم على الردال أن يلبسه لكن إنساء لا حرج لا حرج طيب ولكن حتى لا تشكل ولكن تبيعها وتكساف يقول ما هذا كيف يكون النبي صاصل قد قال هذه إنما أن بس وهذه ملا خلق طيب وأنه أرسله إلى عمر فخشي عمر وأتع إلى النبي صاصل فقال إنما إن لم أعتكه لتلبسها ولكن تبيعها وتكسوها كيف يبقى مهو حرام فهذا الذي لا يجوز بيعبال الشرق مثل خمف مثل أصنام هذا لا يجوز أن تبيع أن تشتري في الرب لا يجوز التعمل في بيئي نوع من الأنواء لكن ما كانت قرمتهم القيادة بشيء في فالحرامه هذا الشيء لكن معدى جس فيجوز بيعوه شراء إذا كان سيستخدم فيما أحلى الله ويحرم إذا كان سيستخدم فيما حرام الله عز وجه معد إخوان قد يسألون مثل على بعض الأدوية التي قد تستخدم لغير العلاجات استخدم في أغراض الأخر إن كانت في حلان فحنا وإن كانت في حرام فحرام لأن الأصل الإباحة أنه أدوي والممنوع منها أن تستخدم كمخدرات فإن عالم الصيدالي أن هذا سأخذها للسك حرم عليها أن يبيع ما يقول أنا تاجر وليس لدخ لا إن علمت أن هذا الشيء سيستخدم في الحرام فأنت مشارك كمسيش وبهذا الطفصيل تزول كثير من الأشكالات و بحسب المقام أتكلم قال فأرس سلامها أمرو رضي الله عن إلى أخي اللهم أهلي مكتقبل أيسلم سؤال داب بر الواليد المشرك ما دخل هذا الحديث بالتبويب و هذا من دقة فيق البخارية رحمه الله تعال هو بواب للوالت وأول حديث عن من عن الأم والساني عن الأم طيب والسانث عن الأخ ف فبواب البخاري بالتخصيص وكان فيقوف المسألة التعميم أنه يحسن ويبر بالمحارم ولو كان كفار ولا يطعون في معصية الله أزوجل ولكن يخص الواليد والواليد ويعمم الحكم إلى المحارم والإخوان سؤال هل يجوز أن نعطي شيئ أن لمن يستخدمه في الحرام لا يجوز فكيف أرسلها أمر لأخيه الذي بمكه أل إجابة أن نعمر غالب على غنه أنه لن يلبسه إنما سيستفيد أو أن يهديها لنساء فإلا بسها إشكاء فإلا بسها فأصم الهدية من حيث وهي لاحرج فيه وإلا بسها فكانك في رن لا بسها أو لم يلبسها فمن باب إحسان الكافر أن يعطى وأن يهدا لأن الله أز وجل أن يشر حقال به الإسلام وقد فعل في هذا الأخ الذي أهداه أمر رضي الله عنه هذه الحل لا ميحب نسي عكريمة واحدة ونسيط الأخر طيح نعم فنا لغم وهذا الحلقة في هذا الحلقة فرق خطبون بمتصفية لا لا ميحب بفروع الشريع هو خلاف وأن أذكر في شاء في تعريق على شاء الفحول وعمض كرة يعني أقول لأن الخلاصة في هذا أنهم في أسول الفق يقلون مخاطبون وفي الفق يقلون مخاطبهم بمعنى أنه تقصيل مخاطب بمعنى أنه سيحاسب على الإسلام كاملا ففرق بين الكافر المحارب الزاني الخمار المفسد الذي يصب النبي صاصلة والذي يطعرض المسلمات فرق وبينه وبين الكافر فقط كافر ولا يدخل له بشكل يدخل له بشكل الكفر يعني هزمون لا يبالي المسلمون يعني هزمون لا يدخل له لكن نشعى كافر وعاشى كافر وما تكافر لا يدخل له بشكل فرق وفي الفرور غير مخاطبين في الفق لما ذلك أنهم لو أدوها لم تقبل منهم ففقصيل مخاطبون وفيق غير مخاطبين وفي القصول مخاطبون مخاطبون أي أنهم يحاسبون عليها في جملة الحساب لكن في الفق غير مخاطبين لأنهم لو أدوها لم تقبل منهم لأن الصلاة والزكات والصيام والحدة وبقية شعائر لا تقبل إلا من المهم المحد طيب كان بود أن أخذ الباب رابع عشر لا يدخل لكن نكتفي ونقف عند باب لا يسبب وانيدي يعني أنت لا تستغفر لها فيجوز يعني يجب عليك أن تحسني ويحرم عليك معكوني هي كافرا فضلا عن أن يكون مصلميني لا يجوز للولد أن يسبب وانيدي لا يجلسم سواء أن يسب الآخر فيسب أباه أمه أو أنه ونفسه يشتم وانيدي الله مقصب لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيك ومن طاعتك ما تبلغنا بهج النتك ومن اليقين ما تحول به علينا مصائب الدنيا الله مدتعنا بأسماءنا أمصارنا وأواتنا ما أحيطنا وجعله أريث مننا وجعل ثرنى على من غلمنا ونصرنا على من عادالة الله ملا تجعل مصيباتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرهم مننا ولا مبلغا من ولا نار مصيرنا برحمتك أرحم رحميل وصلى الله وصلى الله وضارك على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصلى الله عليه وسلم