شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 43) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 48_Explanation_43
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 39-2) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
فَيَعرِفُهُ طَلَبَةُ العِلمِ. فَبَعضُ النَّاسِ إِذَا نَحنُ رَدَدْنَا البَاطِلَ المَوجُودَ، مَا وَجَدْنَا حُقُوقًا مُتَّبَعَةً. وَنَقُولُ: بِاللهِ، لِأَنَّهُم قَالُوا: كُلُّ المَنهَجِ، وَلِأَنَّهُم خَالَفُوا السَّلَفِيَّةَ، وَلِأَنَّهُم كَانُوا عَلَى مَنهَجٍ وَأَبْطَلُوهُ. وَهَذَا كَلَامُهُم مِن قَبلُ، وَكَلَامُه إِلَّا اللَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ. عَنْ مَكْحُولٍ، مَكْحُولٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ الشَّامِيِّ، تُوُفِّيَ سَنَةَ مِئَةٍ وَعَشْرٍ. رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا الْبُخَارِيَّ هُنَا وَفِي جُزْءِ الْقِرَاءَةِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ بْنِ كَعْبٍ اللَّيْثِيِّ اللَّيْثِيُّ صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ، نَزَلَ الشَّامَ. إِيش؟ وَاثِلَةُ، وَاسْأَلْهُ عَنْ وَاثِلَةَ وَصَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ، تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ مِئَةٌ وَخَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ طَيِّبٌ تَقَدَّمَتْ وَفَاةُ وَقَالَ عُمَرُ وَاثِلَةُ بَعْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. فَإِذًا مِنْ رِوَايَةِ صَحَابِيٍّ عَنْ صَحَابِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ قَالَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَّنَهُ الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. أَقْلِلِ الضَّحِكَ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكَ يَا رَبِّ أَقْلِلِ الضَّحِكَ. الضَّحِكُ لَيْسَ مَمْنُوعًا إِنَّمَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ قَلِيلًا؛ لِأَنَّ بَعْضَ الْمَوَاقِفِ قَدْ تَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَضْحَكُ مَا يَكْتَفِي بِالتَّبَسُّمِ لَكِنْ آآه لَا يُكْ مَا أَنَا لَوْ وَقَعْتُ فِي هَذِهِ، مَنْ يَضْمَنُ لِي أَنْ يُخْسِرَنِي؟ وَهَكَذَا. فَهَنَا يَأْمُرُكَ سَيِّدُ الْخَلْقِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْإِقْلَالِ مِنَ الضَّحِكِ. مَا قَالَ: لَا تَضْحَكْ. وَلِذَا قَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا. 00:08:06.479 --> 0 اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ طَيِّب، لَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ. فَلَوْ إِنْسَانًا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ أَنَا أُكْثِرُ مِنَ الضَّحِكِ وَقَلْبِي الْحَمْدُ لِلَّهِ. نَقُولُ لَهُ: هَذَا هَذَا مِنْ مَوْتِ الْقَلْبِ الَّذِي لَا تَشْعُرُ بِهِ. نَعُوذُ قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، الإمامُ الذي اجتمعتْ فيه كلُّ خصالِ الخيرِ، أبو عبدِ الرحمنِ الحنظليُّ مولاهم، إمامُ أهلِ خُراسانَ. تُوفِّيَ سنةَ إحدى وثمانين ومئةٍ، وعمرُه ثلاثٌ وستون سنةً. قال: أخبرنا أسامةُ بنُ زيدٍ، قال: أخبرني موسى بنُ مسلمِ بنِ أبي مسلمٍ المدنيِّ، مقبولٌ. انفردَ البخاريُّ هنا بروايةٍ عنه في الأدبِ المفردِ، مولى ابنِ طارقٍ، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه. عنه، ربما حدَّثَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيقولُ: حدثني. يعني: طويلَ شعرِ الجفنينِ، كأنه متحدُ الأشفارِ، الأهدابُ أهدابُ الأهدابِ كان طويلَ الرموشِ. أحسنَ. فهذا يعني يُمدحُ به الرجلُ، وتُمدحُ به العينانِ. به. أبيضَ الكشحينِ. الكشحُ: ما بينَ الخاصرةِ والضلوعِ. يعني: أبيضَ الجوانبِ. بطنُه بيضاءُ. عليه الصلاةُ والسلامُ. إذا أقبلَ أقبلَ جميعًا، يعني: إذا كلَّمكَ يجلسُ معك واهتمَّ بجسدهِ كاملًا. وإذا أدبرَ أدبرَ جميعًا. يعني: لم ترَ عينٌ مثلَه، ولن تراه. أي والله! أي والله! وأين؟ لحظةً لحظةً. نُمتَّعَ برؤيتهِ. عليهم الصلاةُ والسلامُ. اللهمَّ إنَّا قد آمنا به ولم نرَه، فلا تحرمنا شفاعتهُ، وأنْ نحشرَ معه وتحتَ لوائهِ، ورؤيتَه. بابُ: المُستشارُ مُؤتَمَنٌ. المُستشارُ مُؤتَمَنٌ. المُستشارُ. أحاديثُ. أوقاتٍ قليلةٍ. ولذلك قال: "لا تُكثروا". ما قال: "لا تضحكوا". يا شيخَ محمد، أين كنتَ؟ لا، أنا قلتُ قلتُ. لم يقل: "لا تضحكوا"، إنما قال: "لا تُكثروا". إذًا هذا دليلٌ على الجوازِ إذا كان يوجدُ ما يدعو إلى مثلِ هذا في بعضِ الأوقاتِ. اللهَ أحمدُ. بابُ: المُستشارِ. إذا استُشِرتَ في شيءٍ فأنتَ مؤتَمَنٌ. ما استشرتُه إلا وأنا أطلبُ مشورتَك، وأطلبُ نصيحتَك. فإذا نصحتَ فمن اللهِ سبحانه وتعالى. وإذا خنتَ، وقمتَ أو تكلمتَ بما لا تدينُ اللهَ به، أو أعطيتني ما يضرُّني، وأنت تعلمُ هذا، فمن الخيانةِ التي حرَّمها اللهُ وحرَّمها رسولُه صلى اللهُ عليه وسلم. المستشارُ مؤتمنٌ، الإنسانُ يستشيرُه، يجبُ عليكَ أنْ تُشيرَ عليه بما تعلمُ أنه خيرٌ، وإلا فاعتذرْ. إنْ تعلمْ أنَّ هذا الطريقَ يكونُ طريقًا فاسدًا، وتقولَ: لا أسلكُ فيه، وأنا إنْ شاءَ اللهُ يكونُ فيه هو، وأنت تعلمُ أنه قد يقعُ في معصيةٍ أو يقعُ في مضرَّةٍ. أحسنتَ، نعم. نعم. وإلا فمَنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ. إذا خُيِّرَ، إذا خُيِّرَ، هل لك خادم؟ عندك خادم؟ قال: لا. قال: فإذا أتانا صبيٌّ فآتِنا. الاهتمام، اهتمام الراعي بالرعية، واهتمام الشيخ بإخوانه، واهتمام المعلم بطلابه، واهتمام الصاحب بصاحبه. ولا يضر. يقول: "البركة مع أكابركم". الآن بعض الشباب (يقولون): "البركة بالشيب". من أجلكم رشَّحَ نفسه. هذا من جملة النصب والاحتيال. من أجل الأموال التي تنهبونها من هذا الشعب المنـ كوب. قال: يا رسول الله وتعالى، ف
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً" إلا وله بطانتان. ما يوجد نبيٌّ ولا يوجد إمامٌ إلا وله بطانةٌ وحاشيةٌ. الحاشيةُ، ليس الحاكم وحده. بل هو سوقٌ تُجلَبُ إليها ما يُنفَقُ عندها، ما عَطَاءٍ لما ذهب الذي يطلبُه شيئًا، فقال: أعطني -همم- يعني كذا وكذا درهمًا وأنفقْهُ. طيب. فقد كان أبو عوانة طالبَ علمٍ، ليس مسلمًا فقط، فخرجَ على أهلِ مصرَ وقال: اذهبوا إلى يزيدَ بنِ عطاءٍ وباركوا له أنه قد أعتقَ غلامَه الوضاحَ. فذهبوا يهنئون. جزاك الله خيرًا. أحسن الله إليك. ما شاء الله! أنت أعتقتَ، وما كان قد أعتقَ، فما تجرأ أن يردَّ مُشتهِرًا. هو مسلمٌ. فمن الممكن. لكن هو كان عبدًا. ما هو؟ يُغفَرُ للشهيدِ كلُّ شيءٍ إلا الدَّينَ، إلا الدَّينَ. إذا تركَ سدادًا، فينبغي