شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 6 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 11_Explanation_6
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 6 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
الله بركاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستافره انا اوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا يهد الله فلا مضل له ون يضل فلا هادي له واشهد الله الى الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد النعابه ورسوله صلى الله وعليه وعلى آله واصحابه والمهددين بهذه والمستلين بسنة للمددين أما بعد فإخوان في الله أخوات في الله أسأل الله بأسماء الحسنة وصفات العلاة ان يرزقنا وإياكم العلمنا فاع والعمل الصالح وان يحسن لنا ولكم الخيطام وان يجنبنا وإياكم الفيطان معظر منه بطن ثم أما بعد فهذا والدرس السادس من دروس شرحنا على كتاب الادب المفردي لإمام اهل الصنعة أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى وعتذروا عن هذا التأخير الذي لم يكن مقصوضا وإنما هو قدر محد وعيد شيئا من الكلام حب الآخري الأحاديث التي كنا قدرسناها وحديث البخاري قل حدسنا محمد بنسلام قال أخبرا نجرير عن عبد الملك ابن عمير عن ورات كاتب المغيرة قال كتاب معاوية إلى المغيرة أكتب إليها بما سمعته بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ورات فأمر فأمل علي وكتبت بيدي إني سمعت ينها عن كثرة السؤال وإضاعة المال وعنقيل وقال قلتوا إن البخاريخ تصر هذا الحديث هنا وبقية الحديث إن الله حرما وقد البنات وعقوق الأمهات ومن عن وهات وكريها لكم قيل وقال وكترة السؤال وإضاعة المان هذه رواية هنا كنت قدركست في الدرس الماضع على عقوق الأمهات لكن كان ينبذي أن نمر على هذا الكلام المذكر في هذا الحديث و هذا المدن ينها الأصل في النهي التحريم عن كثرة السؤال يأيو الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إنتوب دلكم تسؤكم وإن من أشر الناس من زلة عند الله من سأل عن شيء فحرما من أجل مسألة بعض الطلبة من الممكن أن يكتو بمثلا خمسين سؤالين سؤالين ويسرد هذا ليس من منحج السلف يعني ما ليس منحج السلف أن يجاب على الأسئلة الكثيرة بهذه الكيفية بل يجاب قدر المستطاع وأيضا ليضجر العالم حتى لا يضجر فيخطي لأن الضجر قدر يكون من مشاوشات الفك فكثرة السؤال نهى عنها هذا بالنسبة للسؤال سؤالين في العلم هو هذا هو الغال أو أن يسأل الناس الحافا وأن يطلب مالا كحال الذين يسألون فيأتون يوم القيام وليس في وجهه مزعط ولح يعني من سأل وله ما يغنيه فالإنسان يتعفف عن سؤال الناس من جانب و لا يكشر من الأسئلة خاصة إذا كانت معلومة أو أواضحة أو الأثرة لها في لعتقاد والعبادة كمثل الذين يتفلسفون يقولوا اللي يعديد عالم مثلا يدلس وعلم إخوانه فقولوا الله أنا سأسألوا هذا الشيخة أو هذا العالم سؤال وفحمه مسم مرأة إبليس سؤال الشعبي عن مثل هذا قال ذاك عرسن من أشهد عليه رحمة الله أنا ما حضرت ولا شهد حتى أعرف اسمه طيب ما لو نكال بأصحاب الكهف وما الثامرة وما الثامرة عصاموس من أي الأخشاب ملفة إذا وهكذا قد تجد بعض الأسئلة التي تسأل و بعض الأخوات مثلا قدية يعني الطاصل ويسأل يكون هناك مسابقات يكون هناك مسابقات فالسال الأول إثناء أقول هذا ياسئلة مسابقات الصادق يقول نعم المتردد يتردد فنقول نحن لنوجيب على اسئلة مسابقات لأن هذا المسابقات إنما جوع إلىت من أدل ما هذا من أدل أن يجتهد وان يبحث لأن يسأل موثوقا في علمه ليأخذ الإجابة حاضرة جاهزة معدة وليذها بليأخذ جائزة لا يستحقها فتثرة السؤال من الأمور المنه عنها وإضاعة المال عن كثرة السؤال وإضاعة المال قلت وأقول وكرر مقاصد الشريعة خمسه مقاصد الشريعة إنما ضرورات وإما حاجيات وإما تحسنيات أدرورات خمس أدين ومن أدله حرم حرمال كفر ورد ونفس ومن أدله حرمال أكس وإراقة الدماء ونسل ومن أدله حرمزنة ومن العلماء ومن يجعل الناس لا والعرض شيئا وحدا أو أن يجعله ما شيئيني فمن جعله ما شيئيني قال إنها سيط ومن واجعله العرض وحرمال كذف ومن ومن يجعل الناس لا أول عرض شيئا وحدا فيحرم أزنى ويحرم القذف معليكم ساحتبرجر والمال ومن أجلي حرمال السريقة والريبة والرشوة وأكلو أموال الناس الباطل وأكلو ألياء أموال الى تم ظلم إن الذين أكلونا أموال الى تم ظلم إنما أكلونا في بطونهم نارة وسياس لون ساعيرا فلمال والساء الخامس على القول المشرة والسادس العقل ومن أجلي حرمال الخامر والمخدرات إضاع كل مال أن يبذل المال في غير طاع لو أنك كنت من ذوي اليسار والمال وأن فقط مالك كاملا في سبيل الله فليس من إضاعة المال نتبه حال يروز أن يتصبق بالمال كل من كان في إيمان أبي بق وأنه لا يأسوا من رحمة الله ونعطرض على قدر اللى ويصبر إذا لم يجد فلا حرج علي وإلا لأن تدعى أو لادك أغنيا خيروا اللهم من أن تدعىهم عالة يتكف ففون النس هذا عطي ماذا مناوم السلوس والسلوس كثير كما في حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عندما أرادة أن يصيش فمسألت إضاعة المال أي نفاء إنفاق المال في غير طاعة إنفاق المال في غير طاعة فمن أن فقماله في غير طاعة فهذا هو إضاعة المالج يعني لو أنك أتكى بيف بيف أنا أردت بكلمة بيف إسمى الجنس سواعكانا واحدا أو ثلاثة أو عشرة فذبحت لهم عجلًا هذا ليس من إضاعة المالج بالهوة من القرم بشارت أن لا يرمل متبق في المزابل بشارت هذا والشارت لو أنك صناعة وليمة كلافت ماكلا في سبيل الله فليس من باب إضاعة المالج لو أنك أنفقتما أنفقت في سبيل الله وإعلى كلمة الله في الأرض على طلبة العلم وعلى أهل العين لو أنفقت ما لدنيا كله فما فليس من باب إضاعة المالج ولو أنفقت جنيها واحد في غير طاعة الله فهذا هو إضاعة المالج فنظر لمن ينفقون الملين على الراقصات على الجرس سومات على العيب القرى وإذا قول ببنصرة الدين كانوا من أبخة لخير خلق الله فإضاعة المال إنفاقه في غير طاعة كما هو يأكل وعيش من أكل وشرب من الأمور المباحة أو الأمور التي فيه إذا نوابها خيرا كانت من الأمور الطاعة وعنقيل وقال قيل وقال نقل الكلام وكفرة الكلام نقل قيل وقال وفلن قال وفلن وعوى ما ينفذ من قولين إلا لديه رقيب عتيت إنسان لا يتكلم إلا بما ينجيه إنضلع الزوجل هذا هو هذا جانب إلا بما يتكلم وازينه إنضلع الزوجل هذا جانب إلا بما يجد إجابته أمام الله الزوجل هذا جانب أخر أما سمع خبر ونظر لحال المسلمين عندما يسمع خبر ينتشر الخبر وقد يكون مكذوب وكم من أقوامه لمو واتهم بعقائد فاسدة لا يعتقدونها والسبب وأافة الأخبار رواتها وإذا جاءهم أمهم من الأمن أو الخوف أذا أوبه ولو ردوه إلى الرسول وإلا أقول الأمر منهم لعنمه الذين يستمبطونهم بالهم إذا هذه الثلاثة نهى عنها النبي صعسلة وبقية الحديث أنه حرم وقد البنات وقد البنات إلا صف طبعاً هناك منيائد البنينة والبنات الآن يعني فرعاً كان يقتل سنة واترك سنة والآن إلى الله المشتكة قد يكون يعني إما يسمى بتحديد الناس لوطنقين الناس لوؤبادة الناس والناس للناس مع أن النبي صعسلة من يباهي بهذا الناس للأمام يوم القيامة كما سحح عنه عليه الصلاة والسلام قوق الأمهات وذكرتوا في الدرس الماضي لماذا خص الأمهات لبعفهين الغالب الغالب أن المرأة أبعف أن الأمة أبعفوا من الأب هذا هو الغالب وإلا قتجدوا في بعض البيوت أن الأمة شريسه وتستطاعًا تدرب وانتجلد وان يكون الأبوه صاحب أن يكون الأبوه صاحب صاحب اللين والرحمة والشفقة والأمهية الشريسة لا هذا لكن هذا قليل والقليئ النادر لحكم لا لأن الأصطع التعديب وأن للهيبة وأن القرامة في الغالب تكون للأبي وليسات للأم أقول هذا والغالب وإلا البيوت يوجد فيها ما يوجد وعد البنات وعقوق الأمهات ومن عنوهات حرمها ذي ثلاث من عنوهات أن الإنسان يستغل إخوانه أو المرأة استغل جارتها تنتهز الفرس لتأخذ ولا طواطيش أينا الذين يثيرون على أنفسهم ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافة قال رحمه الله تعالى بابوا لا أنا الله من لا أنا ولديش ألا أنا في اللغة هو الطرد طرد من رحمة العز وجلح لا أنا فلان فلان أي دع عليه باللان واللعنة هي الطرد من رحمة الله سبحانه فالله أز وجل لعظم شاءن الواليدين ولعظم حقهما لا أنا من لا أنا ولديش لا أنا من لا أنا ولديه وفي هذا أن لا أنا الواليدين من الكبائر وكما قلت في الدرس الماضمة فعله بعض الأولاد الفجرة الفسقة الذي يلعن أم صاحبه فيلعن الآخر أم الأول ويلعن أبه فيلعن أبل آخر أو أن يقذف أمه بأقب حل الفاث فثاني نفس المسألة ويضحكون ومرحون ومزحون وكأن الكلب لم يأكلهم عدينا كنهم ارتكبوا شيئا معنهم ارتكبوا كبائر وهذا من أكبر الكبائر إذا كان في حديث أب بكره أكبر الكبائر شاكب لو قوقوا الواليدين فما بالو كبلاعن الواليدين إذا كانت أف كبيرة فما بالو كبلاعن فما بالو كأن يلعن أولدةه أو أن يلعن أباه من أبل زوجته هذا مصيب أو أن يضرب أمه من أبل زوجته أذبلي والمجتمعات تحتاج إلى تنقيه وتحتاج إلى دعوة فما وندة الدعوة يعني بعض الشباب كانوا العجيب يعني بعض الشباب يكون عاقل لواليدي فإذا استقام على أمر الله يطمعون فيه وقد يؤذونه لأنهم لا يعلمون أنه يعني لن يتكلم ولن يؤذك مكان من قبل ولن يصبك مكان سبب من قبل بدنا من أن يعينوه على طاعة الله في بعض المجتمعات و بعض البوت الجهلة يعينونه على معصية الله إذا بتدأة في الاستقامة وبتدأة في الطاة بدنا من أن يعينو فإذا بهم يعني أن يتحوئي يسعون لتحويله إلى مجر من مرة ثانية فلا أن الواليدين من أكبر الكباش والذية والله لأن الهائن الواليده والله جل وعلى وهذا لإضغم شاء للعن خاصة في من في الواليدين فقال إمام أهل الصنعة رحمه الله تعالباب لعن الله ملعن واليديش أي الطرضه إن كان لعنى على ظهره إن كان على ظهره أنه في علم ماد فمعنى أنه قطرضه الله من الرحمته وإن كان من بعب الدعاء في إن الله أز وجل يعنه ويترضه من الرحمته سبحانه تعالى وقل أن يفلح إنسان يموت عليه واني ذاهو وهما عليه ظباته قل أن يفلح قل أن يفلح والواقع خير شاهد كم إنسان حصل الملعين وبسبب غضب الواليدين عند أو أحدهم عند وفاتهم على هذا المخلوق إلا هو ينتكس ويذل ويحتاج وفتقر قل قل من إنسان يموته والده أو أحدهما وهو أوهما عليه غضبان إلا والعياذ بالله يرى أثر ذلك في دنيا وما عند الله يشد أنك قال الرحمه الله تعال حدثنا عمر بن مرزوك عمر بن مرزوك الباهلي أبو أثمانة البصريو الرواع له البخاريو في صحي مقرونًا بغيره مقرونًا بغير إما أن يقول حدثنا عمر بن مرزوك وفلان أو أن يأتي بحديث الله طيب ويأتي أيضا بي برواية أخرى في هذا الحديث فليس من الرواة الأصول عند البخاري برواع له مقرونًا وقد والسقه أحمد ومنمعين وأبوحاتًا إلا أن له أوهامًا وكان رجل غزاءً غزاءً سيقت مبالغة من ماذا من الغز كان كثيرًا الغز فقال الحافظ صدوق أفن في قتم فاضل له أوهام توفيا سنت أربع عشرين ومئتين وله في هذا الكتاب ثلاث عشره عليكم الصحود ثلاث عشر الطريوية عمر بن مرزوك البهلي أبو أثمانة ألبس ريو الان إسلام تسمعني الحافظ يقلسيقة مفاضل له أوهام ماذا رجلت وحديثه أكرمك الله حسن حسن أحسن الله إلينا وإليك نعم أي من شقة مفاضل له أوهام ماذا رجلت وحديثه نعم وحسن أش حسن لغير إنه لله إنه له رجع نعم صحيح إلا فيما وهما فيه أكتبوها لا تتركاث الفائدة تمرو عليك مرة ثاني صحيح إلا فيما وهما فيه أكتبوها لا تتركاث الفائدة ثائل حسن إذا كان صضوقة المثق صحيح إلا أوهام فاضل وجل خير عابزاهد كثيرة كان كثيرة الغزو إلا أوهام إذا نحديث وصحيح إلا إلا فيما وهم فيه، وأنه أرقى من مرتبة الصدوه لأن الصدوه يعني تثرة أوهم عن الذي له أوهم يعني مثلاً لو قلنا رأس ماله مثلاً مئة حديث تعني أخطى في خمسة في سابعة لكن الصدوء أخطى في 20 مثل هذا رب مثالًا فوق قال أخبرنا شعبة شعبة من الحجات أبو بستام العتكي أميروا المؤمنين في الحديث المطافة سنة 600 عن القاسم ابني أبي بز أمروا بن مرزو قراء له البخالي وأبو دووت القاسم ابن أبي بز المكي القارج ماهل عبد الله ماهل عبد الله بن سائب المخزومي والسقه ابن معين النسائي والعجلي وإبن سعد وابن حبان وغيرهم توفي سنة 420 ومئة رحمة الله تعالى عليه عن أبي التوفيط عن أبي التوفيط أما أبي التوفي فهذا رجل له خصيصة من يعرفه ها تسألوني لا أمام الملفيد ما نأس له خصص مهيا أن بموته التهاجيل الصحابة أنتت عام ربن واثلة ابن عبد الله ابن عم اللي فيي الكناني والحجازي كان من شئة علي رضي الله عن موليده بعد الهجرة أنا في رزوط رحت خاتم مراء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا راء النبي صاصلة موافي حجة الوداع وكان ابن سمان سنوات وهي استلم الركنا بمحجانه ثم يقبل المحجم كما أخرى جذالك مسلمون وغيره توفي رضي الله عنه أرضى سنة عشر ومئة الحافظ الكبير شيخ الإسلام الإمام النقات ابو عبد الله الزهبي رحمه الله تعالى عندما ذكرى في سير علام النبلا ترجمة أبي التوفي لماذا قال قال وبه انتهى يعني أهد الصحاب إلا وعلى هذا كانت تابعون يعني التابعين أقر بهذا وانتهى الأم والعلماء حتى كان بعد ستمئة فأتابى بارتن الهندي فدع الصحبة فكذبه كثير من العلماء فمن صدقه فعلى عقله السلام يعني الذي يصبق رتنا الهندية أحسن الله يعني أسل الله يسترعين في عقولنا يعني هذا إن هذا مختل عقلي كيف يقبل مثل هذا الكلام فخصيصة وأبي التوفي أنه به انتهى جيل الصحابة فلم يوجد صحابي على وجه الارت وعين الخضر وعين الخضر نعم أينا هو ناة أقولها بشجع مات بمن إفيك وعين إيسة بن مريم وقد رأى أن نبي صعسل في السماع أينا هو قاف السماع ليس على وجه الارت لكن سيانزل من السماع سيانزل من السماع لكن كلامنا علمان علمان في الارت بأبي التوفي كلمت من شيعتي عليش شيعتي فلان أي أنصار فلان ثم في عهد الأفاضل من التبعين كانت تطلق عالم يفضل عليًا على أثمان ثم يوجد الروا في ضح الذين قد معليًا على الشيخيني ناة أترد عليهم رضي الله عنهم ثم يوجد الكفار المنافقون الزناديقة المرتدون الذين يكفرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خمسة أو سبعة وأحد أحد عشر هؤلاء لا ينضون تحت لواء الإسلام بالكلية هؤلاء كفار دخلوا في الإسلام يكيدوا للإسلام وانكما فعل بعض اليهوت حيث دخلوا دين النصرانية المحرف يزدوه تحريفاً يزدوه تحريفاً فدخلها ولا المجرمون فرافضة كفار لا يمتون الإسلام بسلة فرافضي في الزمن الأول من كان يفضل علي على الشيخيني ولا يسب ولا يشتم ولا يلعن إنما كان يتجر على معاوية وعلى عمر بن الآاص أما أن يتجر على الشيخين فباكن إنما كان يفضل علي على الشيخش ثم بولغى في هذه العقيدة الفاسدة إلى أن وصلوا إلى ما نعلمه الآن أبطفين كان من شاعت علي أي أنه كان من أنصار علي رضي الله وكان حامل اللواء في صفين قال سؤل علي رضي الله عنه علي ومن أبي طالب توف يوم توف يوم وخير الأهل أرض توف يقتي لشهيد سنت سنت علي رضوان الله هل خسقه النبي صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس كافة أنتم بعض الناس بدأ ابن أرض الله بن سبق وأشكاله ألوانه أبض الله بن سبق كان يهدين من يهد صمعا ودخل في الإسلام ليكيد للإسلام أهل فبادع بعض الناس يقول إن علي أن إنه علم لا يوجد إن دغائج فهذا أبطفين أشيء الصدوق أفقى صحابي الجلير رضي الله عنه أرضى وكان من صغار الصحابة به انتهى جيل الصحابة يا يروي لنا أن علي رضي الله عنه سؤل هل خسقه النبي صعسلم بشيء يعني لم يخص به الناس كافة لم يعلم به الناس عندكم علم يخصكم كما يقول الروافضة الملجافر وغائق يعني وما أشبى هذا فرد أشيء أشيء علام علام ع اللوحة اسمع أشهد أنه محمد رسول الله أشهد أنه محمد رسول الله هيا صلحة نحو لونا قول نحو لونا قولت إنه نحو لونا قولت إنه ملا نحو لونا قولت إنه ملا نحو لونا قولت إنه ملا أقول هذا الصحابي أشيعي الجليل في أخصادة الأمين يروا لنا أن علي رضي الله عنه سؤلاء هل خصكم النبي صلى الله عليه وسلم بشي لم يخصبه الناس كافة قال ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشي لم يخصبه الناس إذا هذا شعي يروي عن علي رضي الله عنه أرضى فمن قال بعد ذلك إن النبي صلى الله عليه فقد افترع على الله وكذب على الله عز وجل وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب على علي رضي الله عنه أرضى فعلي رضي الله عنه يجزم جزمن اكيدا وايضا في صاح مسلم من حديث أبي جحيف طائضا وهبن عبد الله سؤال الملقى بوهب الخير وهو أيضا من شيعتي علي رضي الله عنهما فقال قال ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشي لم يخصبه الناس يعني ما يوجد عندنا شيء إلا ما في قراب سيفيش شكراب يعني الجراب الذي يوضع في السيف ورقة كانت قتكتبا علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ووضعها في قراب سيفه حتى يحتف الضبيها ثم اخر جصحيفة فإذا فيها مكتوبه اذا ما يوجد ما يوجد شيء اختص به والذي اختص به ذكره وهو حديث من أحديث النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله أن تذبح للحسين للبداوي للسيدة للدسوقي للجلاني لمس القاضم لغيرها من هذه الأوثان التي تعبد من دون الله وتسما باسماء الصالحين فهذا من العون من يذبح لغير لها هكذا يقول أمير المؤمنين عليه بن أبي طالب الرضي الله عنه أرضاه هذا الإمام العظيم ينقلوا عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم أن لا عن الله من ذبح لغير الله أن يذبح لغير الله في بعض القبائل و بعض البدو مثلا أخطع عليها فيات بذبيحة عند البيت ويذبحها إرضاء اللي وإلى لا أرضى الحمد لله كنا ننبه ونحن في اليمن على أن هذا من الشرك والحمد لله استجاب كثير من إخواننا هناك جزام الله خيرا أن هذا من الأمور الشركي وبقيا الذي يأتي من أقاص الصعيد ومعه الكبش يسحبه من أدل أن يذبحه عند الصنم الذي يعبد من دون الله المسمى بالبداوي أو بغيره فذبحه لغير الله شرك لأن أصلاة لا تكون إلا للا وكذلك الذبخ لاكون إلا للا فصل للا ربك ونحر فنحر وذبحه لا يكون إلا خالصًا لوجه الله سبحانه وتعالى فإذا ذبح لغير الله فقد أشرك وهو ملعون بلاعن الله جل وعلى على لسان نبي صلى الله عليه وعلى وسلم فلا يجوز لأحد أن يذبحها لغير الله ما كان الأمور إنما الذبخ يكون لله سبحانه وتعالى خالصًا لوجه طيب أن إذا أتنى ضيف ما ناذبح نعما أن تتفالها لوجه الله وتذبح لم تذبح أرضاءً لصنم ولا لوسنم فإنما تذبح قرمًا وهذا فعل أبل أمبياء وسيد الأمبياء عليهم الصلاة والسلام لعن الله من سرق منار الأرض الأرض لا حدود وعلمات فيات إنسان أنا جاري بين وبين جاري هذا هذا المنار يعني العلامة ألم فيات في الليل أنا أرض هذه الجهة وأرض في هذه الجهة فياتي وأجعل العالمة المنارة في هذا المكان إذا هو سرق هذا الأرض قفية أن يظن أنه لا يراه أحد بطول الأرض أو بعرضها إذا هذا الفعل يلعن صاحبه عليه لعن الله من سرق منار الأرض أي غير العالمات التي تكون موجودة بين الناس في أملاكهم لعن الله من لعن والديه لعن الله من لعن والديه لعن أباه أو لعن أمة وأذا ولديه في إن الله عز وجل قدلعنا وهذا مطروض من رحمة الله هل يكون كافرًا لا يكون كافرًا هل يكون مخلدًا في النر ليكون مخلدًا في النر بأنه مرتكب لكبيرة وإن الله لا يغفر أيش ركبه ويغفر مادون ذلك لما يشاء فحتما قولنا إنه طور دم رحمة الله فترض ليس طربًا كل ين أبديًا دائما إنما يعني عذب في نار جهنًا يعني عني مادًا عظيمةً طبيلةً ثم في النهاية بعد أن يطهر من هذه الكبيرة وأن يطوب الله عليه يرجع إلى الجنة بممعه من التوحيد فليس معنا قولنا إنه مطروض من رحمة الله أن نكفر من يلعن والديه أو من يسبوه والديه أو من يرتكب كبيرة حاشة وكله إلا أن يستحل ذلك وأن يعتقد أنه وحلال فيكون من أحلم حرم الله فيكون كافرًا لعن الله وهذا والشاهد في هذا الحديث لعن الله من لعن الله من لعنة والديش أكما قلت لا يجوز أن تلعن أباء الناس ومهاتهم فأني العنو أبويك يعني إذا كنت تعلم أنك إذا سببت إنسان فإنه سيلعن وانديك فلا يجوز لك لأنك المتسبب في العن الوالديين فضل عن أن يلعن وانديه مباشرة أو أن يظر بأمه أو أن يظر بأباء والعياز بالله لعن الله من أوا محديثا من أوا محديثا إذا فعنه والمحديثون المبتدع المبتدع فمن أوا ودافع فعن المبتدع فهم الأون وفي هذا الحظر الشديد أن يؤوية مؤمنون مبتدعا أو أن يدافعاً مبتدعاً وأن يعني يسعى لتقوية شاوقاته فهذا يكون من الأون والعياز بالله فما بالكاب من يؤوية الرافظه ومن يحميهم ومن ياتفعاهم ومن يعني يسعى للمعاذير عنهم فهذا لا شك والعياز بالله أنهم الأون بقية لو أننا إنساداً وقع في شيء من هذه المحظورات هل نجزم بأنه طريضاً مرحمة الله فرق بين الفئلي وبين الفاعة فرق بين النوع وبين المعين فالفئل يلعن صاحبه لكن هذا الشخص بعين لا نقول إنه من الأون بالعنة الله عز وجل على نسان النبي صعسلة لكن نقول له ياخد التقلا وإحظر أن تكون من لعن الله عز وجل على لسان النبي عليه الصلاة والسلام فإن فيعلك هذا يؤدي بك إلى الطرد مرحمة الله أما أن نعتقد أنه قد نؤن فهليس هذا من عقيدة أهل السنة والجماعة لأنهم يفرقون بين الفئلي والفائل وبين النوع والعين فلا يتفر الإنسان أو لا تصيبه لعنى إلا أن يكون عالم قاصد مختار غيرا متأول فلأ أن إنسان مثلا أرد أن يخاطب ولدي يعني يخاطب ولدي فهي يخاطب ولدي أو يخاطب أمه أعابا ففلت لسانه فلت لسانه وبدا المثن يقول والله أنا لماذا أنت بتفعلون كذب عنا هذه الإشار فيها ما فيها لكن وما يريد وقال أنا والله يعني أنت بتفعلون والله العنكم وما هكذا صدل لعن إنما خارجة دون أن يدري فمثل هذا ليقال إنه إنما نقول له التقلة ولا يجوز لك أنتلعنا والديك أو أحدهم فإن هذا يتسبب في لعن الله عز وجل لك ولا بد أن يكون أيضا وقصد يقصد اللعن ليس مهطئا وقال يكون أيضا مكرحا يعني إنسان مثلا وهددوا بالقت أو أن يعذبه وقل إلعن والدي إلعن والدي فلو أخذ برغصة فإلا من أكريها وقلبه متمئن بالإمهد فرق بين الفعني وبين الفاعل في الحوق فالفعل يلعن صاحب أما الفاعل فلا بد من النظر في شانه لكن لعن الوالدي أمره خطر وخطر جداً يخشع للعبد فيه من الطردم رحمة الله وأقل أن يعني أن الواقى خير شاهد أن من ما ت ولده أو ولدته وهو عليه غضبان فإنه لا يفلح وهذا أمر مشاهد عند الناس فالرحمة الله تعال بابن يبرو ولديه ما لم يكن معصية يعني الوالدي يعني يعني نطوعهم في كل شيء لا تبر بهم وأن تطيع تطيعهم إلا في المعصية بابن يبرو فالده ما لم يكن معصية فإذا كان معصية يأمرانه بها فلا يجوز أن يطيعهم قال رحمة الله تعال حدثنا محمد بن عبد العزيز ابن محمد العمري أبو عبد الله الرملي المعروف ببن الواسطي مختلفهم في قال الحافظ أي في التقريب صدوق يهم وكانت له معرفة يعني كانت له معرفة بهذا الفن أخرج له البخاري الصحيحة حديثًا واحدًا فقط أعفن أخرج له البخاري في صحيحة حديثين فقط أخرج له البخاري في صحيحة حديثين فقط فذن البخاري تقام حديث انتبه أن البخارية يقوم من هاجه في غير الثقات الثقات على تقائم أحدث خاصة إذا كان المشيخ وقدروا عنه في هذا الكتاب تسعة مواضع قال حدثًا عبد الملك ابن الخطاب ابن أبي بكره البصري الثقفي يقول لقيته بالرملة لقيته بالرملة عبد الملك ابن الخطاب والسقه بنحبان وقال ابن ابن القطن مجهول ابن حجر في التقريب يقول مقبول ما معنا كلمة مقبول إندب نحجر شخمان صور مقبول إندب نحجر إندب نحجر يقول مقبول ما معنا مقبول نعم نعم فضل حديثو إذا توب إعوائلة فقفعين فرد يكون لين ما ذقال الشيخ عندكم في هذا الحديث حسنه نعم قال حدثًا راشد ابو محمد راشد ابو محمد البخاري رحمه الله تعالى فرق بين نثنين بين راشد ابن نجيح وبين راشد ابو محمد والخطيم البغدادي خطع البخارية في هذا وقال إنه ما واحد وهمه رحمة الله تعالى ودنحب أن أيضا من جعلهما واحدا وصار على ذلك المزيو وبنحجر وبنحجر يقوس صدوق ضبما أخطا عن شهر بنحوشب شهر بنحوشب آذى من المشكلات الكبيرة فشهر بنحوشب الأشعاري الشامي والحمسي مولا أسماء ابن تيزيد ابن السكن ما تسنت مئة وعند بعضهم أنه ما تسنتتني عائصنا تيعاشرة ومئة اختلف في اختلاف كثير اختلف في ما بين موسطق ومضعف الحافظ اختصر هذا فقال صدوق كثير الإرسال والأوها لذن حديث حسن في الشواهد والمتابعات لأن الذي كثرة أوهام يكونوا ضعيفة من قبل سوء حفظه عن أم الدرداء أم الدرداء أثنتان صحابية وتابعي صحابية اسمها خيرة وتابعية هدائمة أو دهيمة هدائمة أو دهيمة بنتحيئة الأوصابية ما تعانها أبو الدرداء يعني كانت تتمنى أن تكون زوجة لأبي الدرداء في الآخرى وفي بعض روات أنها أنت خطبتني في الدنيا وأن أختبك في الآخرى قال فلا تتزوج بعضش وكانت ذات حسن وجمال فخطبها أمير المؤمنين أمير الملعلي ومعوية أمير المؤمنين رضي الله عنهما فأبت ذلك وأبت أن تتزوج بعد أبي الدرداء رضي الله عنه وأرضوه يتابعي روا لها الجماعة فلا تتزوج بعد أبي الدرداء حتى مات ستزمحمت سؤالت هل يجوز للمرأتي أنت تزوج بعد زوجها بعد وفات نعم يجوز والدليل فعر لكثير من الصحابيات هل يجوز أنت تزوج المرأة بعد زوجها هل يجوز أنت تطرك الزواج وأن أنت تزوج بعد زوجها بعد موته في تفصيل في تفصيل أنت تزوج على تتزوج أنت تزوج على تتزوج إن كانت صاحبت تتزوج أنت تزوج إن كانت صاحبت عيال إن كانت لأن المرأة لآخر زوج يتزوج هو لذلك حرم الله عز وجل أن يتزوج أحد بمن بمهات المؤمنين لأنها أم المؤمن فلا يجوز الزوج بها فهزوج النبي صعسل في الدنيا وأخرى ونتال أم إن كانت صاحبت ولد وتخش على أولادها من زوجها ثاني ثلاث فرط في أولاده إلا أنتكون شهواتها شديدة تنفتخش القوع في الزنة أو في فحشة فعند ذلك الزوج أو لا في حقها نحن الآن في الأولى ويات وإلا يجوز أنت تتزوج ويجوز أنت تتزوج واقع الصحابة من النساء من تزوجت بعد موت زوجها لم تتزوج بعد موت زوجها منهم ومن هنا أم الدرداء إذا كانت تريد إنخرج عن قضية الأن أمر الأولاد وقضية وأمر الشهوة إن كانت تريد أنتقى زوجة اللي هذا الزوج بعينة وأن تلقىه إن شاء الله في الجنة فلا تتزوج بعد يعني إذا كانت صاحبت عبادة وصاحبت ذكر وصاحبت قرآن وأمر الشهوة لا يغلبها وتستطيع أن تستطيع أن تتحكم في شهواتها ولا تخشى على نفسها الفتنة فإن أرادت أنتقى زوجة اللي هذا الرجل فلا تتزوج من بعده والأمر على الجواز سواء في الزوج أو في عدم الزوج أما الأولى فبحسب حال الشخص بحسب حال كل مرأة فمنون من ترى أن أولادها أفضل وأنها تعيش الأولادها ومنون من ترى أنها تخشى على نفسها الفتنة فالزوج في حقها أفضل وهكذا الناس يختلف مثل الراجل مثل الراجل يعني بعض الناس لا استطاعني عشب لهم رأة بعد موت زوجاته ومن الناس من يتحمل ذلك والأمرواس إن شاء الله إن كان لستحباب في حق الرجال أكثر منه في حق النسة أما الأمام القدوة القاضي قاضي دماشق أب الدرداء ساحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عوائمر ابن زيد ابن قيس وقال عوائمر ابن عامر الأنصار الخزاجي حكيم هذه الأمة وسيد القراء بدماش منتل على النبي صلى الله عليه وسلم لم يقرأ القرآن إلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبري العرب العالمي ومن من جمع القرآن في حياته صلى الله عليه وسلم وتصدرى للإقراء ابن دماش في خلافة عسم إخواننا سحب علم القرآن وتحفظ القرآن فقدواتهم بعد برسول الله صلى الله عليه وسلم أمثل هذا الإمام الجلير رضي الله عنه أرضاه ما تقبل عثمان بثلاث سنين عثمان ما تقوط الرضي الله عنه سنت كم عثمان ما تقوط سنت خمس وثلاثين وإذا ابدر ما ترضي الله عنه سنت ثنتين وثلاثين من أقواله هو لقب بحكيم الأمة من أقواله إيكا ودعوات المظلوم فإنهنا يصعدنا إلى الله كأنهن شرارات من نهار بحكذر دعوات المظلوم كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم كما في الصحين من حديث من عباس إيكا ودعوات المظلوم فإحظر من دعوات المظلوم يحظر من دعوات المظلوم ابدر دعي يقول إيكا ودعوات المظلوم فإنهنا يصعدنا إلى إلا الله كأنهنا شرارات مننا وكان يقول اهل الأموال يأكلون ونأكل انتبه لهذا لكلام الحكيم حكيم الأموال اهل الأموال بعضنا يحزن إذا باق حال اصابه شيء من الفق وإذا رأى اهل الأموال وهذا الشيطان يأتينا جميعا لو ان امتلك مثلا مليون لو امتلك عشر مليون فلن امتلك عشر مليون فلن يفعل فلن ياثب عفلن يأكل فلن يأتي أولاده ويبدأ ان الشيطان يوصوص إلينا فما ذا قال أبو الدرداء رضي الله عنه أرضاه اهو كان من تؤمن كبار التجار كان من كبار التجار لكن قال يعني حاولت أن أجمع بين التجارة والعبادة فما استطاعت فتركت التجارة وهذا ماذا بالبعض الناس وإلا فالجمع بينهم أفضل كما ذكر الزهبي رحم الله تعالى وضرب المثال بأبي بكنا صضيق رابد رحمان بنعوف وعثمان رضي الله عنه يقول أهل الاموالي أكلون وناء كل شرب وشربون وينا شرب ويلبسون ونال بس واركبون وناركب ولهم فضولوا أموالي ينظرون إليه فضلي عن زيادة يعني زيادة عن هذا وننظروا إليها معهم له عمار ما نحن نشاهد العماء له برج نحن نشاهد البرج له مصمع نحن نرشاهد المصمع يعني هو ماذا يفعل من كل الأموالي التي امتلوا سابل مليارات ماذا فعلون بها سحب النه الذين نهابوا عباد الله عز وجل ماذا يفعلون بي الأبي الأموال إلا الأكل وشرب والليبس واركو ماذا عندهم غر هذا والمسكن ماذا عندهم غر هذا قال وحسابهم عليها ونحن منها برأة هذا والفال أنهم يحاسبون في الآخرة على هذه الأموال ونحن أرى حن الله عز وجل منها وقال رحمه الله الحمد لله الذي جعل الأغنية يتمنون أنهم مثلون عند الموت عندما يشاهد الموت مهسياطر كل شيء مواحد جمع مليارا من الحرام من نهب النصب الربة والرشوة والدخمور ووى جمع ملين طائل لمن يطرقها من أولات الأولات عند الموت تتضح الحقاق يتمنى لو كان فقير ما أغنى عنني نالية هلك عنني سلطانية هذا نصر القرآن فو يقول الحمد لله أنجعل الأغنية يتمنون أنهم مثلون عند الموت ولا نتمنى أننا مثلهم حين إزين وهذا كلموا حكيم الأمى رضي الله عنه أرضى إن إنسان إذا أصبه شيء من الأيوز أو الحاجة يعني لا يتحصر بليح مد الله على الصحة والعافية ما أنصفنا إخواننا الأغنية ما أنصفونة وحبوننا على الدين ويعادوننا على الدنيا إن كان في الدين فنحو رخوان في الله وانظر لأمى هياك الله أهلا وسنوى لكن عند الدنيا أنت أعدى عدائهم يحبوننا على الدين ويعادوننا على الدنيا رضي الله عن أبي الدرداء فإن مثله عن أبي الدرداء قال أوصان رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسه لا تشرك بالله شيئًا وإن تتغطأ أو حرقت لأن الله لا يرفع ويشركني ولا تتركنا الصلاة المكتوى مكتوبة متعمدن فمن تركها متعمدن بريئة منه الذمة أي بريئة منه الذمة الله أزو جنش ولا تشربنا الخمرة فإنها مفتاح كل شر صحف يعني يشرب الخم يزني يقا في المحرمات يعني عقل يغيب يفعل ما يفعل فهي مفتاح كل شر وأطعوا لدي عليك بطعت والدي وإن أمراك أن تخرج من دنياك فخرج لهم يعني لو طلب منك كل ما تملك فعته لهم وإن كان هذا يعني له تقيدات وأيضا للوالدي أن يعني أن يعني أن يطمعوا في مالأولادهم ولا تنازع النولات الأم وإن رأيت أنك أن يعني رأيت في نفسك أن أنت آهل والنجاء أتركهم في حالهم فالكرسي وعقيم ممنع لقتراب ممنع لقتراب ولا تفرر من الزحف الفرار من الزحف إذا الزحف المستمون تجال كفار فالفرار من الزحف من الكبائر وإنها إلكتاء وفرر أصحابك حتى لو فرناس إثبت وانفق من طولك على أهلك أنفق من مالك الذي أعطاك الله وإن وسع الله أزوجل وسع عليهم وإن ضاقت في التقله قدر استطاعتك ولا ترفع أصاك على أهلك وأخفهم في الله أزوجل يعني لا تجعل المرأة تتحكم فيك ومرها بطاعة لعزوجل ومرأولادك بطاعته سبحانه وتعالى قال رحمه الله وتعالى حدثنا محمد ابن كثير محمد ابن كثير العبدي أبو عبد الله البصري الحافظ أسيق حدث عن البخاري بثلاثة أحدث في الصحيحة وكان الصحي بحديث ومعرف وطالع أمر وحديث ومخرج في الصحاحة كليها ما تسنى الثلاث وعشينهم يتين عن تسعين سده حمد ابن كثير العبد قال حدثنا سوفيان سوفيان السوري تقدم الترجمة عن عطائب نسائب عن أبيت قدم الترجمة تهماع عن عبد الله بنعم عبد الله بنعمر قلنا ما تلايال الحرة الحرة يكتب عندكم كانت سنة ثلاث وستين وقيل أنه مات سنة خمسن وستين وقلت إنه يزيد ابن معوية أبغضه الناس بسبب أمراء بسبب وقعت الحرة هذه وبسبب السبب الأول أن الحسين بنعلي رضي الله عنه مقد كتلا في إمراته والله مستعى أن عبد الله بنعم ابن العاصر رضي الله عنه مى قال جاء رجل النبي صاصل فقال جتوبا يعكال الهجرة وتركت أبوية يبكيان قال رجع إليهما فاضحكومة كما أبكيتهم وهذا الأثر قد تقدم من قبل قال رحمه الله تعالى حدثنا علي يبن الجعت علي يبن الجعت نقرأ ترجمة في هذه الليلة ابن عبيت الإمام الحافظ الحجة مستنى ضبغداد أو الحسين البغدادي الجوهري الجوهري يعني تاجر ذهب وتاجر جواهر نولى بنهاش مولد سنت أربع وثلاثين ومئة يوم رائ بعدนนاص طعن فيه وب وقد كان طأفة من المحدثين ينتقعون فيه تخالف السنه وإلا فعليٌ إمامٌ كبيرٌ حدَّ. يقل مكثة سنة سنة يصوم يومًا يفطر يومًا وبحسبك أن بنعدي يقول في كمين لم أرى في روايات حديثًا منطراً إذا حدث عنه سقاه. يذكر باسناديه رحمة الله تعالى عليه عبد الرزاق بن سليمان ابن عليز الجائب من الجعد قال سمعت عبي يقول احدرى احدر المأمون أصحاب الجوهر أمر المأمون أمر المؤمنين تجار الجواهر وتجار ذهب أن يأتي إلى قصره. فنا ظرهم على متاح كان معه يعني بدأ يأيانظر في الجواهر والذهاب الذي معهم ثم نهاظى لبعض حاجة خرج ورجع فقام له كله منف المجرس بالله علي تبن الجعد يعني كل الناس قام بالله علينا هذا ظل جالس فنظر إليه كلموغضب يعني كل الناس تقملي وذعمر المؤمنين وانت الوحد الذي تجلس ثم استخلاء يعني طلبة أن يتكلم بينه وبينه فقال يا شيخ ما من عكى ان تقوم لماذا لم تقوم لكما قام غيره قال اجللت أمر المؤمنين للحديث الذين صروه على النبي صعص اللهم قال وما هو قال سمعت مبارك ابن فضاله يقول سمعت الحسن يقول قال رسول صعص اللهم هو هنا ساق الحديث باسند مرسل لكن حديث صحيح من أحب أن يتمثل له الرجال القياما فلي يتبقوا مقاده من النهار يعني قال أنا خشيت عليه من اقاب الله انظر للنصيحة الطيبة فاطر المؤمن ثم رفع رأس فقلا يشترى إلا من هذا فشتروا منه بثلاثين الف دناء يعني بثلاثين مليوانا في هذا اليوم بباركات احياءه للسنه وانه لم يقم لأمير المؤمنين رحمة الله تعالى عليه قال اخبرنا شعبة ابن الحديد عن حبيب ابن أبي ثابت الاسدي ابو يحياء الكوفي مولى بنئاسدي ابن عبد العزة توفي سنة التسعشر ومئة قال سمعت أبل عباس الام المكيش ابل المكيش شاعر والد العلاق ابن السيب سيقى والسق والأيما احمد وبنمعين وغيرهما عن عبد الله ابن عم قال جاء رجل الى النبي صوصل ميريد الجهاد فقال احي والداء قال نعم قال ففيهما فجاهد هذا الاسناض الصحيح ان النبي صوصل لم نظرى لهذا انه قد يتأذ والداء بخروجه وهذا عند الجهاد الذي ليس بفرضعين فبر الوالدين والإحسان الوالدين مقدم على الجهاد الكفاء الذي وفرض كفاء فى ينظر لرفعة بر الوالدين والإحسان الى ايما وان يتقي الله عز وجل الولد فنسق الله ان نكون من مراضي عليه والداء والذي له والدان اسق الله ان يرضى عنه فنبر اباء اباء انا امهاتنا والنطيعهم الا في طاع وليس في معصية اسق الله باسماء الحسن وصفات العلاق ان ينفعني وإياكم بما كنوا بما سمعنا صلى الله وسلم وضارك على سيد الاولين والآخرين وعلى آله والصحب والسلم