شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 23-2) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

4,071 مشاهدة
171 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 28_Explanation_23 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 22) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. رحمة الله وركاته نلحمد لله نحمده ونستعينه ونستعفره نعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا يهد الله فلا مضل له وما يضبل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبدوه ورسوله يا يهل الذين آمنوا التق الله حق توقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون يا يهل ناس تقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زودها وبس منه مارجال كثير رب ونساء والتق الله الذي تسألون به والأرحم إن الله كان عليكم رقيبة يا يهل الذين آمنوا التق الله وقول قول سديدة يسلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزن عظيمة أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير لهذه محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محداثاتها وإن كل محداثة بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد أيها الكرامئة والكريمات أسأل الله باسماءه الحصن وصفات العلاة أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الختام وأن يجنبنا وإياكم الفتنة معظر من عبطن ثم أما بعد فهذا هو الدرس الثاني والعشرون من دروس شرح كتاب الأدب المفرد لإمام أهل الصنعة أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال طيب الله وصراه لا بول ما لا يرحمه أحسن الله فسず على خرية وإن ضدتها ليس أمن لا يوحرا ونخدت اق لأحدنا وعوية المنشان عن شاى الواصل الأن ما قال ملا يرحبنا يوح ولا حدثا محمد بسرال ولا عيقا عمشي عمي وأبن فبيان عامشي عمش فقال له رجل منه يا رسول الله اتقبلون الصبيان هو باي ما نقبله فقال ارسول طيس الله وعلي وسلم او أمليه ان كانوا وعسى وجلنا نزع من قلبيك الرحمن ولحدثها بالمرمان ولحدثنا حماده زينا عام عاصب عكاً لعصمانا انه هو رضي الله وعنه استعمل رجل فقال العاملو انه ليكذا وكذا باللولة ما قبله واحدا باله فزع مره او قال او مره فزع مره نعم فزع مره او قال او مره ان الله عز وجل لا يرحوا من عباده كلها بره نعم اسم الله رحنا مرحيم بأبما لا يرحم لا يرحم الجزاء هو من جنس العامل ورب العالمين سبحانه وتعالى يقول وهل جزاء والأحسان إلا الإحسان وان رحمة يعني كما هو الحديث المسلسة بالأولية حديث عبد الله ابن عمر ابن العاص عند أحمده والتلمزي وغيريهما من طريق او من طريق سوفيان ابن عيينة عن عمر ابن دينار عن أبي قبوس عبد الله ابن عمر الرضي الله انهم عن سيد الفلقس واصل مقال الرحيمون يرحمهم الرحمن الرحمن منف الارضي يرحمكم منف السمان فإذا كانت الرحمن تنوزعت من قلب بعض الناس فولئي الناس الله العافيه فإن الجزاء من جنس العامل فرحيمون يرحمهم الرحمن وفي المقاب الملا يرحم ملا يرحم لا يرحم لأن الذي لا يرحم سيقع في معصية الله سبحانه وتعاق وإذا وقع في معصية الله عقبه الله عز وجل وإذا كان لا يرحم عباد الله فالجزاء من جنس العامل الجزاء من جنس العامل والله عز وجل حرم الظلمة على نفسه وجعله بيننا محرمن كما في حديث بذر عند مسلم عن رب أن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العيزات سبحانه يا عبادي إني حرمت الظلمة على نفسه وجعلته بينكم محرمن فلا تظلم فعادم الرحمن من العباد أو عادم رحمة العباد بعضهم بعضا يقابله عادم رحمة يقابله يعني أن الله عز وجل لن يرحم هذه الذي لا يرحم عبادة وأن النبي عليه الصلاة والسلام دعى العليت الأمر ودعى عليهم فقال الله مما هو أنه من وليه من أمرءم فرافة قبيهم فرفق به وأمن وليه من أمرءم فشاك عليه ينفشكه عريف الدنيا الأخرى يعني أنه الذي يشوق على عباد الله وليرح معباد الله عزز وجل الجزاء من نينس العمل يغضب عليه ويعاقبه ولا يرحمه سبحانه وتعال قال رحم الله تعالى حدثنا محمد ابن العلاة حمد ابن العلاة ابن كرايب الهمدان ابو كرايب الكوفي تخط محافظ رواله الجماعة توفيا سنة 47 ومياتين ولاه سب ونو سمانون عاما لاه سب ونو سمانون سنة ولاه ستروايات في هذا الكتاب قال حدثنا معاوية بنهشام القصر أو الحسن الكوفي مولابني أسد رواله الجماعة الى البخارفة في الادب المفرد توفيا سنة 4 مياتين صدوق الله أوهام عن شيبان شيبان ابن عبد رحمان ان نحوي التميم مولاهم ابو معاوية البصر نزيل الكوفي في قطم صاحب كتاب رواله الجماعة صاحب كتاب يعني انه كان له كتاب يعني يذكر احاديته فو كان يضبت وضبت صدر واضبت وضبت كتاب عن فراس شيبان توفي سنة 4 وستين ومياتين عن فراس فراس بن يحيا الهمداني الخارفي وخارف مكان مكان زال موجودا بليمن أس الله يعني ارفع عنه عن اهل اليمن وعلى المسلمين جميعا كل سوء ومكرو وان يرد اهل اليمن لصوابهم وإلا اليمان يمن والفكما يمانية وإلا ما يجري هو مخطط ما يجري هو مخطط خبيث يحرقه الرافظه واليهود والصليبيت العالمية والصهوينية العالمية يحرقون هذا وإلا لماذا لم يخلعوا القزافي الخبيث المجرم الملحد الكافر لماذا لم يخلعوا الى الان ولماذا يتوطعون معه ضدى المسلمين في لبيا يعني نصال الله ان يرد كيدهم الى نحورهم و السداق السم والأمور نصال الله ان يرد المسلمين الى صوابهم و الى عبودية ربهم رداً جميلاً ونصال الله ان يرد كيد الكفار والمنافقين الى نحورهم فنحن وبدأنا نخشى من الشرق الأوسط الجديد الذي يخططون له منذ سنوات الذي تصبح فيه دولة اليهودية الدولة القبرى في المنطقة من النيلي الى الفرات لكن هذا إن شاء الله نصال الله اللي يكون بمنه وكرم ورحمة فخارف همداً قبيلة وخارف مكان مكان مزال موجود من يمن الله المستعان يعني أبو يحياء الكوف المكتب صدوق ونبو بما وهم رواله الجماعة أيضا عطوف سنة 30 و 20 عان عطية عطية بنساعد بندونادة العوفي الجدلي الكوفي أول حسن صدوق يخطي كثيراً ويدلس وكان يدلس محمد بنساعد الكلب و يكنيه بأبي سعيد في إذا روا عن أبي سعيد نخشى أن يكون هذا من مدلس من مدلسه عن من عن الكلب والكلب متهم بالكذب فإذا روا عطية العوفي عن أبي سعيد فهذا يخشى فيه من التدليس أشريد لكن أبو سعيد هنا هو أبو سعيد الخدري سعيد بنمالك ابن سنان ابن عبيد الأنصاري الخدري رضي الله عنه أرضى عطية عوفي سنة 11 و 100 و أبو سعيد الخدري توفي سنة 3 أو 4 أو 5 وستي استصغر بأخد ولا هو لأبيه صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ملا يرحم لا يرحم يعني المعن صحيح وستأتي بقية الأحادث في هذا المعنة وإن كان الإسناده طعيف الندن بسبب تدليس عاطية ابن سعيد العوفي سنة ملا يرحم لا يرحم الجزاء من جنس العمل أعمل ما شئت كما تدينة دان يعني أن الله عز وجل ما سوا بين أهل الطاعة وأهل المعصية وما سوا بين أهل الرحمة وأهل الإجرام أهل الظل بالشبحانه وتعاله أعضل العدلين وأكرم أكرمين فجعل الجزاء من جنس العمل وهل الجزاء والأحسان الناحسان وجزاء وسيئة سيئة مثله فمن عفى أصلاح فاجرها على الله وإن عقبكم فعقكم مسلم عقبكم به ولن صبركمنا خير للصبرك فالجزاء من جنس العمل أنت الآن ترحم عباد الله يرحمك الله عز وجل لا ترحم عباد الله ينظر لها الآية التي نحن فيها هأولا الظلامة الذين لم يرحموا عباد الله أن في السجون يتألي من ويتحسرون هما الذين بناوا السجون عذاب عباد الله هذا في الدنيا فمبالهم بالاخر هما رحموا عباد الله فكيف أرجون رحمة الله او كيف ارجون الرحمة من عباد لا بعد ان ظلم وعباد الله عز وجل والنبي صعسلة كما في حديث ابن عمر في صحين وحديث جبل فينسطين او ظلم ظلمات نيوم القيام الظلم ظلمات فرحنا تقابلها الرحنا و الظلم يقابلها الظلم و الجزاء من جنس العمل قال رحم الله تعالى حدثنا محمد بن سلام ابن الفرج البيكندي او الى البخاري وتوفيس نتسبع وعشينا ومئة الله تسعة وستنروايا في هذا الكتاب قال اخبرنا مؤب ومعوية محمد ابن خازم الوحيد الذي قاله محمد ابن خازم في الكتب السيد تم يدد خازم والد محمد الهد محمد ابن خازم ابضرير الكوفي عاميه صغير فيقى احفظ الناس لحديث العمش يعني رجل وعببطونا ببطونا ببطو صدر لأنه عاميه صغير إذا ما تقرأ ولا كتب إنما كان يحفظ في صدره توفيا سنة خمسة وتسعينة ومئة ولا هو ثناثان وستن وثمانون سنة عن الأعامش صليمان ابن مهران او محمد الكاهلي مولان توفي سنة سبعين أو ثمانين وربعينهم او لا وستن وثمانون سنة عن زيت ابن واحد الجوهني ابو صليمان الكوفي مخضرم في قة انجليل رواله الجمع توفي بعد سنة سمانين زي دوهنواه الجوهنيز مخضرم اي أدركة الجهليا وهو شب أوهو رجلنيز وأبي الغبيان حصين ابن جندب ابن الحارث الجمبي الكوفي ثقه رواله الجماعة توفي سنة السيء عن جرير ابن عبد الله البجلي ذلك مصيد سيد وبجيلة ما رأاه النبي صعسلم إلا تباستما في وجه ايه وانتان رجل انجليل عليه رضوان الله سيد وبجيلة ترير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه ارضاته في سنة احدة وخمسين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرحم الله ملا رحم الناس الجزاء من جنس العمل وهذا بنفس المعنة ملا يرحم أن الله عز وجل لعظيم عدله لا يرحم ملا يرحم الناس ان اردت ان ان يرحمك الله عز وجل فرحم عباد الله اما ان انتظره مال عباد وانت عظبه بالعباد انت انتقلهم من العباد ثم ترج رحمة الله سبحانه وانظر لفرعاون وانظر لفرعاون آمنت انه لا إله إلا الذي آمنت به بان وإسرائل إصرائيلة عنه من المسنة أنه وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين في كل هذا الفساد الظلم الظلمات فالله عز وجل لا يرحم من لا يرحم الناس أردت أن يرحمك الله فرحم عباد الله إرحم عباد الله يرحمك الله فإذا لم ترحم عباد الله فلي يرحمك الله وجنّوا علىه والله سبحانه وتعليه أعدى للعدلين يجازي يجازي بالسوقن ويجازي بالأحساني أحسانا و لا يهلك على الله إلا هالك ما يفعل الله بعذابك بإن شكرتم وأمنتم فلي ماذا الفلم فلي ماذا البغس ولي ماذا لنحرف عن منه دلا لماذا وفروض إن العبد يعني يكون في قلبه من الرحمن والشفق على عباد الله والشفق على عباد الله وأعظم الناس شفقة ورحمة على عباد الله بعد الأنبياء العلماء ربنيو العلماء ربنيو إنهم يحرصون على هداية الخلق فمن جملة رحمة الناس الحرص على هدايةهم من جملة الرحمة الحرص على هداية الخلق وليس أن يومي عدين الله أزع وجل نعم السمحة يومي عدرم يومي عدرم فروق المجهرية النوع أدرك النبي صعسلم ولاورة النبي صعسلم لا كان صحابيش لكن لم لم يرى النبي صعسلم فيقلهم خدرم يعني نحن عندنا ثلاثة والفاث صحابي الذي لقي النبي صعسلم مؤمن ومات على ذلك تابعي وهو الذي يعني ما عصر النبي صعسلم إنما عصر أورأ بعد الصحاب أو لقي بعد الصحاب مخدرم أنه كان في زمان النبي صعسلم ولم يقدر الله لهور هية النبي صعسلم ولو لقي النبي صعسلم مرة وحدهم مسلم لكان صحابياً لكان صحابياً فهذا يقلله مخدرم وهم يقلهم في تعرف المخدرم من أدرك الجهلية والإسلام لكن الأفضل أن نقول أدرك النبي صعسلم شاب أورجولاً ولم يرى ولاوراءه لكان صحابياً فهواصط مبين الصحابي ومبينة التابعيش يعني المخدرم واصط مبين الصحابي ومبينة التابعي يعني في السن قريب من الصحاب لكن ما أراد الله له شرف الصحبة طيب ولكن وفقه للإسلام راح لإن النبي صعسلم فما تنبي صعسلم وفي الطريق لم يرحل إن النبي صعسلم لظروف أسلم بعد موت النبي صعسلم طيب فمثل هذا يقلله مخدرم يعني هو تابعي لكن نهو ليس تابعي ينصرف بلوطة تابعي مخدرم يعني أنه تابعي كبير أكبر من التابعي المخدرم وليد على فير الإسلام سمسك نعم نعم ورقة بنفل يعني أنه يحسب من المسلمي بعضها مع التابعي الصحاب ويعدد من الصحابة بناء على أنه يعني تمنى وأنه يقف بجوار النبي صعسلم وصبق النبي صعسلم نعم ويعدد من الصحابة نعم لكن هو يعني يعدد من الصحابة شرفة لكن هو وتمنى لو أنه كان موجودة اللي ينصر النبي صعسلم طيب بسبب هذا واذا أنني لها فضل نعم حدفا ماذا يستطيع أنه يدخل مهو واذا أن الان هو تمان لو كان شابن لينصر النبي صعسلم ومصدق النبي صعسلم فلا هو شرف الصحبة وعليكم الصحرة هو شرف الصحبة لا هو شرف الصحبة لا يرحم الله ملا يرحم الناس طيب يقول وعن عبدت وعن عبدت طيب الان نعم عندنا حديث حديث محمد بن السلام عن أبي معوي عن الأعمش طيب ورجع البخرى فقل وعن عبدت وعن عبدت هل عبدت وعبدت النسليمان الكلابي أبو محمد الكوفي سيقتن سبت رواله الجماعة طوفي سنسبعن و سمانين ومح الان عبد هذا هل هو شيخ البخرى وعن عبد هذا هل هو شيخ البخرى استحين ما تقبل أن يولى ده البخرى طيب طب فقي ذن و شيخ من طب وعن عبدت هنا هل هذا الحديث معلق نعم البخرى رحمة الله تعالى عليه إمام أهل الصناع قال حدثة محمد بن السلام قال أخبرنا معوية طيب هذا حديث وقل محمد بن السلام أيضا عن عبدت و رجع قل وعن عبدت عن هشان طيب يعني أن النسام هذا الحديث من سلام حديثة بعمل من محمد بن السلام محمد بن السلام الحديث الأوروى عن أبي معوية عامش إلى نيت الحديث الحديثة السانع عن عبدت عن أبي خالد أبو خالد الأحماسي مولاهم البجلي روالاهم الجماعة توفية سنة 46 و100 وصقة سبت عن قيس قيس بن أبي حاز البجليس أبو عبد الله توفى سقة مخدرم يقلّه رؤية و يقلّه رؤية لكن يقال في فياصغة التمريد فهو مخدرم توفى حول سنة التسيين عن جرير بن عبد الله عن جرير ابن عبد الله إذاً حديث جرير بن عبد الله مرة تنيرو محمد بن السلام عن أبي معوية عن الأعمش عن زيد بنواه و أبي الضبيان عن جرير ولد ولد و مرة تنيروى عن عبدت بن سليمان عن أبي يسمعي لبن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير ابن عبد الله البجلي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرحمنا لا يرحمنا لا يرحمنا ما يرحمه الله الجزاء من دينس العمل لذي لا يرحمنا لا يرحمه الله عزل جلي و انظر يعني أنت لو تدبر تبحق و عليكم صغير فهأولئ الظلمة المجرمين و في كيفية تعذيبهم للخلق و إيهانتهم للخلق ما يعني لو أنك وكلت بالانتقام منهم فلا أنت أخوذك ذرة شفقه ولا أنت أخوذك ذرة رحمة وهذا من عظيم غضب الله عليهم أن الله لا يرحمهم أن الله لا يرحمهم فيحظر العبد من عادة من رحمة الناس بالفرض أن الإنسان يسعى للرحمة يعني أن يرحم العباد و أن يتقي الله عزل جلي في الناس وأنا عبدت أيض وأنا لا يرحم العدم أصبح الله الناس الثلاثة كافر ومؤمن ومسلم تحمل حمولة من الزنوب والأثام والمعاصش طيب الكافر في النار مخلد فيه المؤمن أس الله نجعنا ويكم منهم في الجنة مباشرة اما الذين يعني وقت خابة من حمله في الماء ولا تحت مشيئة اللي ان عزبهم في الانه مع الزبعي باته وانسألت من قبله ويد السؤال ما هي أرضئاية في القرآن الكريم لا أرضئاية على الأطلاق لا ذر ترونها محفظة أي أي تسرط البروج فاتنه عبادة وعذبهم فتحلون باب الرحم اتعوبة ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثماء ثماء فتنوا عبادة وعذبهم وسجنوهم وعذبهم ومعذالك فتحلهم باب التوبة ثم لم يتوبه ثلاثهم عذاب جهنم ولاهم عذاب الحليه هذه أرضئاية في القرآن ان الذين ايش ستنوا ستنوا عذبهم وعذبهم سجنواهم فتنوا معنديهم ومعذالك فتحلهم باب التوبة ثماء ثم لم يتوب ثم لم يتوبه اذا ما تبوا حب يقبه وإن تبوا ان قبل اتوبه لأنه صدت توبه ليس مجرد كلمه يعني ما يجئ ما فلا واحد منها صمضيض وخلتوكت إليك يا رب بعض ماذا لا حقوق العباد ومضال ملعباد و التعذيب و السجون و المعتقلات و القهرب و التعليق والهو فهن خلص ساري قلائل بكلمه على تعذيب المعنين جهن من الدنيا ومعذالك فتحلهم باب التوبة بشروطها إذا تابوا بشروط التوبة فإن الله يعوض المؤمنين عن هؤلاء ان تابوا قبل التوبة دليل على هذا معومرة من خطب عذب بعض الصحابة في بديت الإسلام و تابوا أناب وأو أو أو من خيرة الخلق قضي الله عنه و أرباء وحسن التوباته بكليس مجرد التوبة إليك يا رب أو استخفر العظيم يعني حضرة الموت فخأ و رأة ملك الموت و رأة المسوحة و رأة المسوحة الأس و دوراء و رأة السواد و ملأكة العذاب الي اربما تابت إليك بعض ماذا؟ مرضك سبتكت لك مع حسات الخبيف إلا أمري على حبه للقرآن وقيمه للها وعلى قوله عند الموت اللهم اغفرني فانهم يقول إنك لا تفعله الناس كله ظضيه بس وكانا مواحدا كما عاصل التوحيد لكن خلف المسونين الخبثاء ولا وعلى يعني المسوني كافر الذي بلغ الضرج الثالثة والثلاثين كافر أني مسوني يبلغ الضرج الثالثة والثلاثين كافر لا خلف في هذا بأجمع الأمة والذي يقول خلف هذا يراجع أقله هذا إجمع من الأمة الأزهر الشريف وكل كل مؤسسات العلمية أن المسوني كافر ففرق بين الكافر ومن الظالم فقط فإذا كان كافر وظال من ونهابن ومفسدم في الأرض فما ذي يرجع هذا فرعاون هذا فرعاون وهمان هذا فرعاون وهمان وقرون يجتمع فرعاون وهمان وقرون يعني مسل صفضة مثل حسن المثلов لفلانسنا ضد قفرة نحن ما نتكلم فيهم عند الله لكن فتأذين أُذذبوا من قبلهم لو أن الله الطبيل قبل تبتها ولألمجرمن سيعودك أيها المؤمن عنده بحسنات ودرجات في الجنة وهو أره أعلم بعبات ملادخل لنا سبحانه لنا تدخل في مبين وبين عبده لكن نحن عندنا أصد أن الذين لا يرحمون عباد الله بن الصحديث رسوليس عسلم لا يرحمهم الله عز وجل لكن هذا من الوعيد والوعيد قد يتخلف بعشر تأسبب ذكرها شيخ الإسلام بنوتين يرحمة الله تعليف من هاجة السنة النبويش وعيد قد يتخلف إنه يعني أنه أم بتوبة توبة نصوح إنه بحسنات تعظم جدا إنه بحسنات محياة فعلها إنه برد المغان المثلن إنه بسعة رحمة رب العالمين سبحانه إنه بشفاعات الشافعين قد يشفع فيه فما إنه لنا تدخل في لكنك قاعد عاما أن الذين لا يرحم عباد الله الله عز وجل للاحكم هذه قاعد عام لكن هذه القاعدة يعني قاعدة دنيوية لكن ما إنه الله عز وجل واذا من الطرحيب مثل ما ذا مثل حديث الرجل حديث أبيه راير في الصحين حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفس فسؤيل عن أعلم أن الأرض فدل على عابد ميواح ملواح أظل أن المشهرون أهم شوخ الإسلام واصبحة العبن بالدين وفتا وقوى يوم ويؤكل يوم يغيرون ويبدلون ويحرفون وكلا عند العوام الطغام إن شوخ الإسلام الوعاف المشهي فقض فسؤيل عن أعلم أن الأرض فدل على عابد دل على عابد العابد ميه ما إنه حكمه ما إنه خب ربدين الله سبحانه وتعال تسعة وتسعين وطريد أن تتوب فأي آي يسوهم الرحمة الله فأكم البيه المئة رجل قتل مئة نفس وريد أن يتوب فسؤيل عن أعلم أن الأرض أعلم أن الأرض هنا أنا عمل الله لهم إلا الله أنا عمل الله لبطلب علم فأخبره عن عالم ما أنت تتذهاب تسأل جاهلة للآن من أعلم من شخص الإسلام فالعاصر يدولك على واعض من جملة الوعاف لذنة عرفوني ركبون الكلام والكلمة يدي أربع خمس التكلمة بمعنى واحد يعني ونبي وعلي السلام استعاذا من المنافق علم النسان لكن طالب العلم يميز بين الواعض الخطيب وبين العالم وبين العالم السو وبين العالم الرباني فلم دول على العالم قالوا من يحدو بوعنك من يمن يمن يمنع وكمن التوب ومن يحدو بينك وبين التوب ولكن نكى بأرض سو القرية التي أنت فيها قريية تمتالئ بالشياطين يوجد قرية أخرى أنت قرية فيها قامن صالح حين فاذها فعبوا لله مع إذا كفر عن ذن فيموت في الطريق فتاختلف ملائكة العذاب وملائكة الرحب راجل التكب سيئة عظيم وقاتق أزهقة مئة نفس كيف هذا يعني كنتبع ملائكة الرحمن قالوا قبل إله تأيك طيب يرسل الله ملكا في سرط رجل يحكم بينهم بين الطائفتين فقيس واجدو أمر الله أمر الله القرية يعني أن تقترب قرية الإيمان بشيب فخذاتهم ملائكة الرحمن هنا هنا فقد أقرق الددد ألا نعتمد على مثل هذا الحبيث في التكاب الزنوب المعاصح لا يجوز لا يجوز أن أتعمد الزنوب المعصيب حجت أن الله غافر لقاتل المائة نفس لكن ما مبلغة الزنوب فلا تي اسم الرحمة الله لا تفعل لكن إنفعل لا تي اسم الرحمة الله الأصد عدم المعصيب لكن من وقع في المعصيب لا يجوز لأحد أن يئثه من الرحمة الله عز وجد وليا عبادية الذين أصرفه على أنفسم لا تقماته من الرحمة الله للا إن الله أغفرز نباجمي يعني إنه أغفرحي بشرط هذا وأني بإلا ربكم وأستمال النابة وجوعة فرحمة تقبلها الرحمة وبالله قبلها شد وهل جزاء الاحسانئيين الاحسان فنجعل المسلمين كل مجرمين وهلكم كيف تحكم يستوى المسلم المؤمن مع المجرم المجرم لذي ما تعالى إجرامة لذي ما تعالى إجرامة ليس قد وفق قد وفق بعب الكفار إلى التوبة الى التوبة النصوح ويليسلام رجوع والكثير لا يوافق هذا يعني تترى الآن يعني صفرى شمطى جربة مزالة يعني أموها نصرانية وكانت تحارب الله ورسولة ومسنية خبيثة ومزالة يعني دغ في السمنين أو أقل قليلا ومزالة تلبس القصير وتلبس بروك أو تلبس وتلبيس وتلبيس وتلبي طبع يعني آياتها الأياتها الحية آياتها الأفعة يعني مع هذا الدراك الذي أنتم فيه ما تتبون إلى الله لا توفيق بياد الله لا لا توفيق بياد الله ناو القات يقتل ناو القات يقتل هو لو تاب وحسنة بياد يقتل ناو قطع يوذ لكنا توقف القطع لأيسامسي نعم مش قضع معنا عنقولنا تاب توبة المصوحة طبع إنتاب طبع عليه يوجد شيء آخر هؤلاء المئة الذين قتلهم هذا القات نعم هؤلاء المئة سيأتوننا يوم القيامة يطالبون بحقوق طيب فالله سيعوضهم أنتم لا دخل لكم بعبد أنتماذا تريدون يا رب سلا هذا في ما قتلنا طيب إنت الآن التفع درجة ترتفع درجة خذ كذا كذا من الجنة خذ نئي من من الجنة فيوأوضهم الله وهذا الذي تاب توبة مصوحة وعجبته لعجبته عجبته يعني باحك ربنا من سنين قاتلى قاتل أحدهم آخر ودخلى الجنة كافر قاتلى مؤمنة ثم أس ثم أس كان كافر وقاتلى مؤمنة ثم أسلم طليح طليح طليحة الأسد طليحة الأسد ارتد ثم رجع للإسلام طيب وقاتلى صالحة محمد من المسلم عبدة بنبشر فعمر يقول له ما زلت وقضو يعني ما زاء مزل البغض في قلب علىك منظ عن قتلت العبدين الصالحة قال يا أمر المؤمنين يا أمر المؤمنين هل يمنعك بغض من إعطائح قق قال له قال إن ما يبك على الحب النساء طلبة أذنك لن تهضبني حقق فالتبك النساء على الحب هذا لا أبك على حبك وهذا عمر وهذا عمر فما بالك بالعادل بأعضل العدلين سبحانه وتعالي يعني الإنسان مننا الاصل أننا لنقع في معصي طيب الاصل لنقع في معصي فإن وقعنا باب التوبة مفتوح ولا يجوز أن نحج بباب التوبة عن أحد مهم بلغ مهم بلغ يعني مهم بلغ ما نستطع النحج ب التوبة عنه لكن هل يوافق للتوبة هذا هو يعني هل يوافق للتوبة إنوفق للتوبة فيعوض الله أصحاب الحقوق في الجنة ولذلك رب العالم مذاقال أنا كأية جميلة والقرآن كله جميلة لكن يحتى لتضب ونزعنا ما في الصدورهم من غل إخوان كان يوجد غل لبيننا في الدنج ويوجد عداة لكن نزع في الآخر نعم ومن يقت المؤمنة ومن يقت المؤمنة موتعام موتعام مدعام فجزاء وجانب هذا إذا لم ياته لكن من تاب الله أكبر تمان آيات الأخر ومصص الأخر نعم ما لم ياته فإنتاب عوض الله المقتول إنتاب عوض الله المقتول و أدخله جميلة ولم يعني الآن الآن كع الكافر الكافر الآن وراجع للإسلام يقبل الله طوبة أملاة مسلم إرتاد وراجع للإسلام يقبل الله طوبة ويقبل الله إسلام حتى إرتاد تدعني الإسلام لم يقم علي الحد لم يقم علي الحد وراجع إلى الإسلام قبل أن يقم علي الحد ما هذا التوب هذا الآذ المعنى الذقيق يجب كنواضح لا نصر على المعصي ولا نسعى إليه لكن إنوقعنا فيها فنعلم أننا نتعامل مع رب كريم الرحيم هو أكرم الأكرمين أرحم الرحيم لكن في المقابل التقذل سئن نظر مظلمة يوم القيم والتقذع وطل مظلون إن إنسل لا يصر إلى موته على أنه يظلم العباد فإذا أصر على ذلك يخشى عليه من عادة من رحمة الله به لأن النبي عليه السلام قلما لا يرحم الناس لا يرحمه الله نعم وكتب نعليم في أن النفس وكتب نعليم في أن النفس والعين بالعين نعم هذا إذا رفى على أمر إلى الحكم لك إذا تابقى قبل أن يصل للحاكم قضي الأم لا حرج ولو ولو رشاصة لم ذكره لا مهنا عندنا الأيواضح يأعبادي الذين أصرفوا على أنفسهم أعفى أي شيء لا إما لم يأتي ناسخ له يعني حتى ولو لم يكن لماذا قصه النبي وصاصة لم قصه النبي وصاصة لم ليقول أيها المؤمنون لا تيأسون رحمة الله تأكيداً قال رحم الله أعبادت أبداً من سليمان عنه شامه شامه بن عروة بن الزبير المطافة سنة 5 أو 6 أو 4 أو 7 أو 7 أو 8 سنة عن أبي شاء عروة بن الزبير ستوفي سنة 44 أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت ما أدري الذين يظهرون على بعض القنوات الإسلامية الأولاتي تقول أن هذا يعني سنية ويخرج بعض الناس يقول الإمام الخميني كيف هو الخميني كفر عائشة ويعتقد أنها زانية فكيف يسمح أم أن المنهج التلفيقي أصبحها أنا عائشة رضي الله أنا قالت أة النبي صلى الله عليه وسلم ناس من الأعراب فقال له رجل منهم قلنا يحتمل أنه أقرع ونحابس وقلنا يحتمل أنه يينة بنحس الفزاري قلنا يحتمل أنه قيس بن عاصل وإبن حلر قل علىهم جميع فقال له رجل منهم يرسل الله أتقبلون الصبيان فو الله يمان قبلهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول أملك أن كان الله عز وجل نزع من قلبك الرحمة تقدم شرح هذا الحديث من ثبار السبب السبب يوضع في الحسلة ‫في كل الحق حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا حلي عصلا