شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 21) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

717 مشاهدة
14 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 26_Explanation_21 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 20) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. مكالله بركاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره انا اوذ بالله تعالى من شرور امفسنا ومسيئات عمالنا ما يهد الله فلا مضل له وما يضل فلا هادي له واشهد الله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمد عبده ورسوله يأيها الذين آمنوا التق الله حقته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون يأيها الناس تقربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منه مارجال كثيرا ونساء والتق الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة يأيها الذين آمنوا التق الله وقول قول سديدا يصلح لكم عمالكم ويغفر لكم زنوبكم وما يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الحديه هدي محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بداة وكل بداة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد أيها الكرام ويطوى الكريمات أسأل الله بأسماء الحسن وصفات العلاة وان يرزق نوائياكم العلم النافع والعمل الصالح وان يحسن لنا ولاكم الختام وان يجنيب نوائياكم الفتن مظر منه بطن ثم أما بعد فهذا هو الدرس العشرون من دروس شرح كتاب الادب المفردي لإمام أهل الصنعتي أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى بابه من دعى لصاحبه أن أكثر ماله وولده يعني هل يجوز أن يدعى لصاحب أو صضيق أو حبيب أو قريب بشيء من أمور الدنيا بأن يكثر الله ماله وولده أما أنه لا يجوز ولا يدعى إلا بأمر الآخرة فقط أو بصلاح الدنيا والآخرة بأن يهديه أن يشرح قلبه وصدره للحق وان يتخله الجنة نعم وان يمور رحمه الله تعالى بابه الدعى لصاحبه أن أكثر ماله ولا حتثنا موسيقى سمعين ولا حتثنا الآخرة والمويره عن ثابت عن ألته رضي الله وعنه قال لخلطه على النبي صلى الله عليه وسلم سندما يوم الوما هو إلا ألا وأمي وأمه حرام خالتي إلا خلعين فقال إلا ألا أسل بكم وذك في غير وفي صلاب فقال رضوع من القول بأن جعل ألسة منه فقال جعله عن يميني في مصلابين في مدعى لنا أهلا البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة فقال الدنيا رسول الله ويدوك أدر الله له فدع عليك كل خير كان في آخر الضعيني أو قولى الله ما أكثر ما له أولى هو بارك له وبارك له وبارك له نعم وبارك فعل طلب يعني مع الله از وجل نقول هو فعل طلب وما غير لا نقول فعل أمر طيب أما بارك ستكون بارك فعل ماض باب من دعى لصاحب أدعى هو الطلب من الله عز وجل والصاحب سواع كان المتابع وكان صضيق أو كان قريبا أن أكثر ما له ولده إكثر المال والولد من أمور الدنيا وقد يتوارع بعض الناس عن مثل هذا الدعاء فبواب أمام أهل الصمعة رحمه الله تعالى لبيان الجواص باب من دعى والذي دع هنا وسيض الخلقي صلى الله عليه وسلم فدل على جواز الدعاء بهذا أن يكسر الله ولده وأن يكسر ماله ونعم المال الصالح للرجل الصالح والولد إن كان صالح انتفع به الولد وإن كان شقيا فاسدا فسي انتفعوا بدعواته والصبر عليه فعلى كل حال مأجور إن شاء الله تعالى والدليل على لنتفاع بالولد الصالح حديث إذا ما تأبن آدم ان قطع عمله إلا من ثلاث صادقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له كثرة المال المال ليس دائما يكون فيتنا إنما أموالكم وأولادكم فيتنا فيتنا أي اختبار فقد يكون خيرا إلا استخدام فالخير وقد يكون شرّا إلا استخدام وستخدام وستخدام في الشرّ وكثرة المال إذا كانت الكثرة التي لا تضغي الإنسان فلا حرج فيها وبعب الناس يتورر عن مثل هذا وكأن المال شرّا مخالص هذا مخالف لما كانت عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وختلفة أهل العلم في الفقير الصابر والغني الشاكر من الأفضل فيهما ظهب الطائفة إلى أن الأفضل هو الفقير الصابر والستدلّ بأدل وذهب الطائفة أخرى عامنا العلماء إلى أن الغني الشاكر هو الأفضل والستدلّ بأدل والتحطيق ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله تعالى علي وتلميذه العظيم العلامة ابن القيّم رحمة الله تعالى عليهم أن أفضل الناس بعد الأمبياء من الصدقون أفضل الأمبياء بعد الأمبياء من ألك أحمدًا تظر الصدقون فمن كان أكثر صدقية فهو أفضل لأن الأدلّة من الجانبين في غاية القوة ومن الكثرة بمكان ابن تيمية وهم بعده تلميذه بن القيّم رحمة الله تعالى عليهم ربطها بالصدقية نظرًا لشدة الخلاف وقوة الأدلّة نعم يخاعت نعم نعم نجاء فوق كدامات الإسلام ما أعلم لكنه إذا ما تبن آدم طيب كيف كيف كيفه موضوع هذا الذي يوجد في الصحي كيف كيف ويحمل الإنسان على المسلم إنصحة هذه الله ويحمل ابن آدم أيضًا على ويحمل ابن آدم أيضًا على المسلم فإن اليهودية والنصرانية في النار خلاف للمفسدين من آهل عصرنا الذين يعني بدأ ينتكسون ونك وإذا ما تلعبته وهنا الذين بدأ ينتكسون ويعني بعض المفسدين في الأرض من أصحاب اللحة الذين الدعون المشيخة خربة مصرى وأفسد الموضة تبين شباب وبين أخوانهم وبين المشيخ بعضهم بعضهم ينتكس نكسة عظيمة تنديدا ويخرج على الفضائيات مع المتبرجات وهذه سنة سيئة يخرج بعض الناس مع المتبرجات فهذا هذه زل العظيمة مكان التنبذ لأحد ولا يجز أن يقلد فيها أحد فيخرج هذا المفسد ليقول بقال العالمين وأنه يجزل مصراني أن يكون وليل الأمر والعجيب أنه الذي يضل لكل مشيخ نصح وأوهما الصذج والمغفلين أنه إمام الجرح والتعديل في مصر فما أدري ملاذي نكسه وجعله ينتكس ليقول يجزل النصراني شيخه الذي تعلم عليه وهو أحد يوخ الكبار الشخمق بالرحمه الله كان يقول دمقراطية كفر ويسرخ لأن انتخبات محرام بدون تفسين وبدون مصالح وبدون أي شيء فكيف يأتي هذا المقفون المفتون ليقول يجزل النصراني أن يكون وليل الأمر مخالف إجمع الأمه وإنشاء الله أعد بعد أن أطلع على كلامه كاملا وعليه في محاضرة إنشاء الله تعالى فإلى الله وحدى المشتكة ونسأل الله أن يعصمنا وإياكم من الفتن معظر منها بطن ولا أدري هل كان طعنه في إخوانه هل كان من باب خالف تعرف ومن باب رياء والشهرة أم كان يدون الله بهذا خرج يوم قبل سنة قريبا وهو يالبس هذه الطاقية حق الجيش ويالبس بدلا يختوب به الجمع لا أدري كيف هذا ثم بعض الإخواني الطصل وقول إنه خرج ويالبس بدلا وكرفته مع أن شيخه الذي على يديه تعلم وشخمق بالواشيخ ونأيضا وشخمق بالعليه رحمة الله كان يفتي بحرمة ذلك فما أدري هل أصبح أعلم من شيخ أم أنها انتكاسه وأنه نفاق بالنصارة والعلمين وغيرهم أموما طالب العين وهذا مصبق قول الحافظ ابن عساكر رحمه الله تعالى في مقدمة كتاب تبين كذب المفتري عندما قال أعلم تبين كذب المفتري لأن نقولنا ابن عساكر أعلم أعلم رحمان الله ويات وفقنا لطاعته والتغاء مرباطه أن لحوم العلماء مسمومة فمن أطالى نسانه فيهم بثل ابتلاه الله قبل موته بموت القلب فليحظر الذين يخالفون عن أمر أن تصيبهم فيتنا أو يصيبهم عذاب المفتري وبعض الإخوان نقل أنه قل أو خيرته بين والسامة باللاد أن يكون ولي أمر وبين ما أدر من أظن قل مطرس أو أو كافر من الكفار فإن يختار الكافر نحن نبدع والسامة باللاد ونقول إن عقيدة وعقيدة مفاسدة لكنه مبتدع وبإجماء الأمة أن هذا الحائر أن المبتدع أفضل من الكافر ودندنة شيخ الإسلام بنتيمية رحمة الله تعالى والسلفي العظيم حول أن الكافر الكحت الكافر الذي عطراه الكفر أفضل من الكافر الأصليش وأن المبتدع أفضل من الكافر الكافر مخلد في النار والمسلم المبتدع وعليكم السحوك قد يغيع في الله عنه بإخلاصه وإن كان قد خالفى الحق فما أدر هل هو النفاق والتلاون لأعداء الله أعلم ولا نريد أن نخوض في القلوب ولكن أعد إن شاء الله إن أجمع أقواله وأنا أرد عليها خفاظن على بيضة السنة وأنا شد أخواننا في الأرض من تلميذ إمام أهل عصرنا أبي عبد رحمان الألباني رحمة الله تعالى فهم كان يستخبنونه عندهم ويفتحون لهم المجال المحضرات حتى نمع بهم أن يقولوا كلمة الحق في هذا الذي قاله هذا المخلوق هل يجوز هل يجوز أن ياليا أمرت المسلمين وهم توافرون عندهم الكفاءات هل يجوز في شرعنا أن ياليا أمرتنا كاد نصليبي ونكافر أو أو يهدي حاطد نصارة الأمر يحتاج إلى بيان وإضاح من أهل العلم وإن شاء الله أعد بأن يجمع كلامه ثم وضح وعوبي عواره ونحرافة الذي إبتدأهم منذ سنوات طويلة بعد أن كان يحارب إخوان والتهمهم بالبداعة والضلال ولم يتكلم فيه إنما نحن ندافع أعراض إخواني ما في إلا كلم واحدة أخونا الشخال الحلبي كان طلب منه أن تعاونا سوي في الدعوة إلى الله فقال كله يمر عليه فقلت هذا نوع من الكب لماذا ما قال أنا الطاصل علي فهذه الكلم التي بين و بين ولا يسول الى مصر هنا في المنصورة. سالتوا أخانا الشيخة أبي إسحاء الحويني سلمه الله عفى فإن فلانا يطع نفيك فانما أريد أن أثير أن نفوس لكن لماذا فقال لي بالحرف الواحد ما يريد إلا إسطاطي. قال هو يفعل ذلك من أجل إسطاطي وعدين لتنيقنية على ذلك. فقلت يا أرئ إسحاء أبشر فو الله لا أنت ولا غير كما يستطيع أن يصبطك أو أن يرفعك إنما الذي يرفعك أو يصبطك هو الله. فاصل حما بينك وبين ربك وستمر على دعواتك والذي يرفعك أو يصبطك هو الله وليس يعني ليس فلا أو فلا. فنسأل الله أن يثبتنا على دينه وعلى السنة حتى نلقى طيب. إذا الولد الصالح ينتفع به الوالد طيب والوالده بدعائيه واندعاء بكثرة المالي والولد ليس من الشر ليس من الشر المخلوق هذا أنا رأيت له تسكيل ان رأيته فوديت انه يقول يعني سؤال ان بعض الناس يسأل ويقول يعني لو وقعا والعياذ بالله انه من خلال انتخابات وصل الى رئاسة الجمهورية رجل الناس قالوا لماذا نقولوا ان او العياذ بالله. اهذا ثم بدأ يدل على اجرامه ونبلاله ونحرافت بأنه ان في التحلق اننا يوجد عمارة تتكاول من اربعين شقه يوجد اثنان نصارة وثماني وثلاثون مسلمان وكان النصراني أكفاءنا وافضلنا وأعقالنا واثقانا وآخره رائه وانتخابناه يعني رئيسا للتحد الملاح فهذا يعني حتى قال فلا يقول احد ان الشيخة اساما قدرتد الله انت ادرى بنفسك انت ادرى بنفسك نعمل ان اقول انك ارتددت عن دين الله لكن انت ادرى بنفسك يعني لماذا تقول هذه الكلمة انت ادرى بنفسك فناس على الله ان يعصيمنا وياكم من الفيطن ما ظهر منها بطن والحق والباطل والصابص والخطق خطق اخواننا الذين يظهرون على الفضيات مع النسوان هذا أمر لا يجوز خاصة إذا كانت متبريجا وبشعر هذا من آذ من الفيطن هذا من الفيطن ابل هذا من الفيطن ومن فتح أبواب الشر نستطيع ان نقول كلمة وطصور وطنشر على الند و سيسمعها من فتح الله قلبة اما ان نحرص على ظهر على الفضيات مع النسوان فهذا مخالف لما كان عليه ائمة عصرنا وكبار وكبار علماءنا وهذا من باب فتح الفيطن على المسلمين فنسأل الله ان وفقنا وخواننا جميعا لما يحب ويرضاء قال رحمه الله تعالى حدثا موسبن اسمعيل ابو سلمة التبوذك المنقرية تقدم وأنه توفي سنة ثلاث وعشنهم اتينه وله 100 رويا وريويا تان في هذا الكتال قال حدثا سليمان بن المغيرة القيسي ومولاهم البصريه ابو سعيد رجل انثقار ولاه الجماعة وكذلك موسى توفي موسى سنة ثلاث وعشنهم اتينه وتوفي سليمان سنة خمسين وستينه ومئة عن سابت بنؤسلم البناد وكان من المقربين جدا لأنس ابو محمد البصري ثقة عابد رواله الجماعة ما تسنط بضع وعشنهم او له ستل وسبانون سنة عن اناس انا سبنمالك رضي الله عن الانسار الخزرج ما تسنة ثلاث واتسين وقتال عمره تخط المئة ودفن بياده من اولاده لسلبي مئة بباركة دعوة سيض الخلقي صلى الله عليه وسلم قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم يومًا وما هو إلا أنا وأمي وأم محرام خالته أما أم ألس فهي من عاقلات الدنيا المسلين القميصاء أو رميصاء بنتو ملحان ابن خالت ابن زيط ابن حرام الأنسارية توفي اتراضي الله عنها في خلافت حسمان وقد روا لها الجماعة إلا ابن ماجه اختها أم محرام بنتو ملحان الانسارية رضي الله أنا ما تتأيضا في خلافت عسمان وهي من الجيش الذي ركبى البحر وكان النبي صاصلة يناموا على فراشها وعلى فراش اختها اختلفها في السبب في هذا ويعني أن الرسال سلم كان محرام فمنين كانت المحرمية وقيل إنه يعني كان يرحمه مالي فقدان أخيهما وهنا نقول إن النبي صلى وسلم هذا من خصوصياته هذا من خصوصياته إنه يناموا على فراش أي أحد وكانت محرام تفلي رأس النبي صلى وسلم يعني تدلس تمسح في رأسه وتحرق أصابعا في رأسه عليه الصلاة والسلام والمسولين كلا هؤكه مدرب علبه زجاج قرورة وهي التي جمعت عرقه الشريف عليه الصلاة والسلام فهذا من خصوصياته صلى الله عليه وعلى وسلم أنه محرم لنساء أمة مع جوازه أزواج بهن أنه محرم بمعنا ليس أنه حرم لأنه مؤمن الجانب عليها الصلاة والسلام مما ذلك ما كان يصافح ما كان يصافح أن نساء تشريعا إذا خلع علينا يعني ذهب لزياراتهم فقال لنا ألا أصلي بكم زيارات جواز مخاطبة الرجل للمرأة إذا لم توجد فتنة وأن المجتمع النقيش أن المجتمع النقيش الذي تصان فيه الأعراد ويحافظ عليها فرصاص لن دخل عليهم مع في وجود أنس وفي عدم وجود الخلوة أيضا زيارة العالم لتلميذ وأن هذا ليس من ميقدح في العالم والعجب أن بعض أهل عصرنا ما يزرون إلا رجال الأعمال وأصحاب الأموال أما إطلاب الفقراء فليموت في الأخديد واجب أن تخد لهم أخديد وأن تحفر ومدفن أحياء هذا ليس من هج النبي صاصل ومدفن الدعي بالتماع سيذن خلق صاصل فليستول فقير عندنا مع أصحاب الأموان وإلا فكان من علماء كالأعمش وغير أكان الأغنياء الأقيمة لهم عندها وكان يفضلون الفقراء عليهم أما أن يفضل أصحاب الأموال وأصحاب الثراق وأهل العزمات والسوفر الكبيرة فهذا مخالف وإعني قد يطعًا في الإنساني بسبب مثل هذا بليستون الناس والأكرم عندنا هو الأتقاف لو كان أفقر الناس فسيذ الخلق صاصل كان يزور أتباع وخانس كان خادما عنده يعني تلميذ الله وخادما وفي خدمة الكبير وأن شرفًا لطالب العلمي أن يخدم العالم وأن العالم أيضا من المروأتي ومن التباع النبي صعصلة أن يزور إذا سماح وقت بمثل هذا وقت سماح وقت النبي صلى الله عليه وسلم أن يزور إخوانة ولا يجوز أن يتكبر عليهم فاذا سيذ الخلق صاصل وإذا زار فيدع لهم وأن أراد أن يصلي بهم من باب اللي الصلاة وأن تفتتح المجالس بباب الخير فلا حرج ولو قال إنه من خصائص صلى الله عليه وسلم لأن أنا سنصل مع ولأن أمة صليم وأمة حرام اختها صلت صلتة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال أن ألأ صلي بكم وذلك في غير وقت صلاة يعني أنه صلى بهم نا فيله وذة تنبيه من أنس رضي الله أنه كان في غير وقت صلاة إذا صلى بهم ركعتيني نافلة ولايسة فرضن حتى لا يساء أفضن برسول الله صلى الله أنه بيع الصلاة فرضن أقل أن يصلي بالمرأتيني وبأناس لأنما كان في غير وقت صلاة فلا حرج أن يصلي العالم في بيت إخوانه من باب التبارك بصلاة ليس التبارك بالعالم فتبارك بغير الرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز وإن خالف في ذلك بعض أهن العلم كان نوين وغيره لكن هذا قول باطل إنما التبارك يكون بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم بأثار لكن يتبارك بالصلاة لأنها طاع ولأنها أعظم العبادات العملية أعظم العبادات بعد التوحيد وهي أعظم العبادات العملية فيصلي بهم من باب التبارك بالصلاة ومباب أن تكون المجالي سمجالي سخير وبركة وذلك في غير وقت صلاة فقال رجل من القومي في أثمائر ويتي أعناس اللهم أو في أثناء الوايتي فابت اللهم لم يكن هذا الرجل حاضر لزيارة النبيص عسلم لأنا لبيت أمسولاي فأين جعل أناس منه فقال جعله عنه من إذا السؤال لمن غالب أن النهل فابت إبن أسلم البناني وأن أسابت عالم ذلك من أناس رضي الله عنه فالجماء إلجماء إذا كان إذا كان إمام رجلا إذا كان رجلا ويوجد غلام معه فيقف الغلام أو يقف الرجل عليمين وأن تقف المرأة ولو كانت واحدة وأكثر تقف المرأة صفن ولا تستف معرجة نحن قنا نحرج لكن لا يداهم عليها يلحظ أنه في غير الرأتيبة في غير الرأتيبة يحرد بهذه الرأتيبة سنة المغرب الرأتيبة سنة ليشاء الرأتيبة لا الرسول عليها صالسلام الرسولسلام لم يصل الرأتي في جماع إنما صل بصلق يامل لي فصلوا بصلاته ولم ينكرخ فلو أرض نمثلا أن نصل يمثلا تعالوا أخوان الليلة دونك تفق دون أي شيء تعالوا تعالوا الليلة نصل قيامة لي لنا لنا استعين بها فلا حرد لكن أن يخصص الليلة الجمع أو أن يخصص الليلة معينا فاذا من البيتح إنما أن تعدنيها بغير تغصيص تغصيص هذا أمر الأمر الثاني أنت في زيارة الإخوانك فلا حرج أن تصل ركاتين جماعة لا حرج أمر روات فنبيوص أصلى لم يصل رأوات في جماعة فهذا في تنفل المطلاق في تنفل المطلاق ولا يدوى معلي يعني أيضا لا يدوى معلي إنما مثلا أنت في زيارة البعض إخوانك والله مثلا أنتم على وضوع إخوان نعن نحن على وضوع تمنوا صل ركاتين لللاع الزوجل مبتدئ بها هذا المجرس هذا لا حرج ودونة تكرار يعني ليس كل ما ذهبت إلى زيارة الإخوانك أنتفعنا هذا لأن النبيوص أصلى مذهب ولم يصل ذهب وصل وذهب ولم يصل إذا ندل على الجواز وليس على السنية لستمريرية يعني ذل على الجواز في بعض الأحياء فقال جعله عن يمين ثم صلّ بنا صلّ أناس وانس عن يمين وأم سليم أم حرام من خلفيهم ثم دع لنا أهل البيت أهل البيت يقصد أهل البيت أم سليم دع له أم سليم أم سليم أم سليم أم سليم أم حرام ودع لأبي طلح ودع لها لأن هذا البيت الكريم فقد كانت أم سليم من طاقل وما زلت يعني سبحان الله ما زلت أتعجب لكن هذا قدر الله رساسلام كان يعلم أن في الأنصار شيئًا فما تزوج أنصارية يعني الأنصار كانت نساءهم تغلبهم فما تزوج أنصارية وأعجب لماذا لم يتزوج بأم سليم وهي من عاقلات الدنيا لكن أراد الله سبحانه وتعالى أن تكون ليس ليسد من أمهات المؤمنين أيضا لتكون هناك من عاقلات الدنيا من ليسد بأم من المؤمنين وقصة زواجها أنها رضي الله عنها جعلت صباقها إسلام أبي طلحة هذه واحدة يدول على رجاحة عاقلها الأن وكان العجيب بعض الناس ممكن تتصل أخط من تقبة فضيلة الشيخ تقدم لي من يقصر في الصلاة واشر بدوخانة واسمع أغانش ويشاهد الأفلاة مهاث مهاث أحد المشاهد الكبير جداً في السن والشهرة وفاجأ اللي خوى نزلو وهو جالس يومسك بعلى مصر ويهزوه اسمع أغنيت إشي قلون الله أكبر بسم الله لا إشي اسمع هذه أشهد مهاث إبو غراء إبنس الله أسمى العافية فهذا أختي لا يجوز أن يتسوج به المسولي عندما تقدم لا أبو طلحة قالت الله أبو طلحة ميس لكي ربط أو رجل قبيلش من خيرة الأنصار ومن أعلى ومن أشرافهم نسبة وكان فارس وكان صاحب مال ولكنك مشرك لا تحل لي ما أدري صاحبنا الشخو سامة هل سيقول بعد أن تكاساته هذا قول بجواز أن يكون وليو الأمر نصرانيا هل سيفت شاء الله بجواز تزوج الناصران من المسلمة فما أدري؟ في ما أدري؟ أمر نحن فينطظار نحن فينطظار نحن فينطظار نحن فينطظار وطرقوباء إن كان فيهم خير وان أنا أناش الطلاب القوسي ونأشدهم الله عزز وجل من كان في خير في اليوم صرف عنه ولا يسمع له فاذا نادع على نفسه بحق من يعني هو أدرى بنفسه أن يعني أن يفتي ويخرج على الفبعيات ويجالس المتبارجات هذه معصية وهو مسبو وهو مسبو لكن أن يقون بجواز أنيالية تمرة المسلمين هذا إجمع الأمة العمل والقوى على خلفها و و الذين أتوا به من العالمين والعالمين فإذا وجد منتكسا قالوا هذا سلفي المعتدل وصل في المعتدل الذي يخرج مع النسوان و يتكلم على الانتخبات و يتكلم على يتكلم بما يرضيهم أن أرضاههم فى سلفي المعتدل والفق الذي وقع فيه كثير من الناس الان نحن ردر صلى الله عليهكم الفق الذي وقع فيه أوقع فيه السلفيون أنهم بعد أن كانوا يعني في دعواتهم و يدعون و أنهم كانوا المقربين من قبل أصبح الهجوم شريسا عليهم و أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون العالم إذا كان عالماً بحق أن يحمل هم إخوانه وأن يبكي لبكاءهم وأن يفرح لفرحيهم وأن يتألم لأالمهم وأن يحزن لحزنهم وأن كان صاحب مل أن يبرر إخوانه وإذا لم يكن صاحب مل تقبط عقلب على فقراءهم خاصة على طلاب العلم أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن ي يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن ي يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن ي يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون أن يدعون... ماайте وبة هايا على صنا لم ينحونا كوامة المبلى حي يع ب لم ينحونا كوامة المبلى حيا نحن نبتم حيا الله رمع يا رمع يا رمع يا رمع أيضا من عقل أمس لي من رضي الله عنها أننا عندما ماتها ولا دوها وأبو طلحة كان عند النبي صاصل أمرت أهل بيتها اللي يخبروه بموته وعندما أتى جهزة عشاء عليكم الصحور جهزة عشاء فتعشاء وتزينات له وقعها فبعد كل هذا قالتي أبى طلحة رأيت لو أن لجيراننا لو أن لجيراننا عارية فقلبها أكان يحسن بنا أننا منعهم يا قالوا الله معحسن نقالت هم في أدعارية ربك فإن ربك قد فإن إبنك قدمات ومأدعارية ربك فإن نبنك قدمات فإغضى برضي الله عنه عشكوها إلا النبي صاصلة فكله يأبى طلح بارك الله لكم في ليلاة كمة فتحمل بعبد الله بنأبي طلحة يقول سابة الناسلام بنانيف لقد رأيت وعشرة من أبناء عبد الله في المسجد كله يحفظ القرآن هذا المكارم لا قعبان من لبن قعبان مثن قعط الإنة قدح شيبت بما إن فعادت بعد أبوال هذه المكارم فقالت أمي أيضا الحرص على الخاصر والصحابة كانوا أحرص الناس على خير ونظر لعكاشة بن محصة للأسدي رضي الله عنه أرضى سبعون عالفن يدخلون الجنة تبيلح سبع هذا قال يا رصول الله ادع الله يجعلني منهم قال أنت منهم فقالت يا رصول الله أم مسليم يا رصول الله خوايدم وخوايدم كان هنا تصغير خادم والتصغير هنا ليس للتحكير بالتقريب خوايدم المقارب منك الذي يخدمك وعني وهو قريب منك أدع الله له شفقت الأمي على الولد ومحبت الأمي للولد ولذلك يبواب في الباب التالي فقيه الأمى رحمة الله تعالى بماذا الولدات رحيمات وبشرت لأن أم مسليم رضي ليرضت بين الحديث والتبوي بالتالي ومسليم رضي الله عنها من شفقتها ببنيها ورحمتها به ومحبتها لبنيها سريعا يا رصول الله معناه دع لهم بكل خير من خيرة الدنيا والآخرة طيب فقرادت أن يخصى هذا الخادم الصغير عندما هاجر النبي صعسلم كان أنا سن يبلغ من الأمر عشر سنين عشر سنوات طيب وأخدمته أمو أخذ بيديه إلى النبي صعسلم ليخدمة وشرف والله شرف وإزة أن نكون خداماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنفاتنا جساده فلا تفوتنا خدمة سنة المقرمة المطهرة أدع الله له أطلب الدعاء من أهل الصلاح والخيش وليس من خصائص النبي صعسلم أما حديث لا تنسنة من صالح دعاءك أخي ففيه عاصم إبناء أما حديث لا تنسنة من صالح دعاءك أخي ففيه عاصم إبنى عبيد الله العمر ضعيف ولو صحة لكان يعني نصن في المسألة فداع لي بكل خيش عليها الصلاة والسلام أدع أدع لأخوانك أخوانك أنت يعني ستبخل حتى بالدعاء أدع لهم أدع لهم والله كريم سبحانه وتعال كان في آخر دعاء النقال اللهم أكثر مالد أماله ولنا وبارك له يعني ليس بكثرة المال والولد فقد بل أيضا بالباركة وقد دفن أنا سراضي الله عنه بيادة من سلبه مئة من أولاد وطال عمر إلا أن تخط المئة فقد تو في سنة الثلاثين وتسعين عن مئة وثلاث سنوات يعني قرب المئة وخمس سنوات رضي الله عنه أرضاء بباركة دعوة سيض الخلق صعسلة وكان من أكثر الأنصار مالد بباركة دعوة النبي صاصلة ولكن نعم المال والصالح للرجل الصالح المال الذي يستخدم في طاعة الله في نصرة دين الله وليس للتكسر والترفع على الخلق قال رحمه الله تعالب الوليدات رحمات نع قال رحمه الله تعالى ورحمه الله سلاسة تم رات تم رات جموهة تم رات نعم ثلاث القمرات س سببة وأ íيات بالت 19 ? تقابل بسبب والشت وها الجزاء والأحسان إلا الإحسان من أن الولد يكون بارن بأمه وابيه ولذلك النبي صاصلة عندما سؤل كما في الصحين من هذه فبراير ايه الناس احق من احق الناس بحسن صحابة قال امه قالت امه قالت امه قالت امه قالت امه قالت امه قال ابوه فالأم تحتاج الى رحمه و الى شفقه والأم لا تعوضه الأم لا تعوضه والأب ايضا خاصة اذا كان ولدا كريم جليلا يحافظ على اولاده وبناته ويحافظ على بيته وها راهم اكلأهم واعتني بهم لا يكن فسلا فاسقا يذهب على المقاهي والدخان ويشرب المخدرات وبناته تتضوه عجوعا اذا اذا مجرم في حقا اولاده لكن رجل الفاضل الوريع تقيه رجل الصالح الذي يرع ابنات وحافظ عليه وهادفعاهم ويكونوا يعني سد مني عن لأي اذا ان يقا عليهم هذا هو الرجل بمعناء و هذا الذي يجب قال رحمه الله تعالى حدثا نمسلم ابن ابراهيم الاسدي الفراهيدي ابو عم البصري سيقت المأمون مكسر و هو أكبر شيخ اللعب دووت بوله الجمع وقد تقدم تقدم الترجمته توفي سنة سنة تين وعشينه مئتين وله تسعو روايات في هذا الكتاب العدب المفرد قال حدثا نبنوا فضالة ابنوا فضالة منه ومبارك ابنوا فضالة ابو فضالة البصري صدوق يدلس ويسوي ما معنا يدلس التدليس معروف رواية رواوي عمن سمع منه ما لم يسمع منه في اللغة اخفاء عيب في السلع وفي الصلاح اخفاء عيب في الاسناء لكن يسوي أي انه يدلس تدليس التسوي وهو اسقاط ضعيفين بين اثقة تيني سمع او يحتمل سمع الأول من الثنش قال حدثا نبكر ابنوا عبد الله المزنيش او ابو عبد الله البصري سيقت سبتم جليل رواله الجمع ابنوا فضالة رواله ابو دووت الترميزي وبنماجه والبخار رواله تعاليخ وفي الادب أمنوا فرد توفيا ابنوا فضالة سنة ومعوة توفيا بكر ابنوا عبد الله المزني وهو من قلاء التابعين ضحمة الله تعالى سنة ستنو ومعه عن اناس ابنمال الكرء اللقم هو ما بقى إلا اناس والحديث قلنا نلحديث قلنا نلحديث الحديث يعني بمعنى في الصحي لا ممكن هذا يحسن هذا يحسن هذا يحسن لأنه يعني بكر سمع من اناس ابو الله عنه ما ذقل الشيخ بل في الصحي والذي في الصحي يعني انه اتد بجارية تينيش هنا مسألة الولدين وأيضا فيخلاف اللفظ فهل هل حديثة واحدة فلو كانت حديثة واحدة ما في الصحيين يكون عصح اذا كائد حمل على انه اكثر من حديثة فيكون قد وقال ام المؤمنين رضي الله عنها اكثر من حديثة مع اكثر من مرأة قال جاءة مرأة اوهناك اللي يعني جاءة مرأة إلا عائشة وهذا مرسل من ما يعني اما ان عائشة حكت لأناس او انه من مرسل الصحابة لأنه لم يكن حاضرًا لم يكن حاضرًا رضي الله عنه أرضاه جاءة مرأة إلا عائشة رضي الله انا فعططع عائشة ثلاثة مرأة قصدق بأي شيء وأكلم الداخل عليك بما تستطرح ولا تستقل لا تحتقر من المعروف شيئًا ولو انتلق أخاك بوجه انطل التمرأ كم فيها من حسنات وهذه أم المؤمنين وفيه ما كان عليه النبي صاصل مؤهل بيت من شاضر في العيش إذ لو وجدت عائشة وأكثر من ذلك لفعلت وفيه كرم أم المؤمنين حسأعةتنا عنده والنبي صاصل ميقل سبقى قدرها مئة الف درح رجل عملك إلا درح مي فتصبق بوح فتصبق تقل الشيء ربتمرت تعتيها لصائم وانتلتلق لها ذلك قد تكون سبب في نجاتك عند الله عز وجه فلا تحتقر من المعروف شيئًا وفي المقابل إن أعطاك أخوك تمرا فلا تحتقرها لأن أم المؤمنين رضي الله عنها قد أعتد ذه دخلت المرأ فعطتها فلا تمرها ميجت عنده رضي الله عن وهذا مكان عليه بيوت النبي صاصلة وأن الرصاصلام مهتم بالدنيا وكان زهادم فيها ولا ينافي الدعاء بكثرة المالي والولادت فكأن البخارية وعقب بهذا الحديث يدول لأن أزهد في الدنيا أفضل وأكرم فإن أتد فالتكم في سبيل الله مفيطاعة الله ولا يدعم في الطاعة الله ولا يسى في التكثر والترفة على خلق الله فعطتها عيشة ثلاثة مرأة فعاطت كل صبيل الله تم وأمسكت لنفسيها تمرا يعني قسمت هم ثلاثة مرأة وهم ثلاث إذا لكل واحد تم طب هي مهتملك ماذا تفعل أم المؤمنين يعني ماذا ماذا؟ وأن رسول صاصلة جمع الله له بين الخيرين بين أن نبيوته ما كان يوجد فيها إلا لا تعائيشة رضي الله أنا ما يوجد فيها ثلاثة مرأة وبين أنه كما في صلاح مصلي من حديث أناس أن رجل الأعربي الذي إجاء فعاطاه النبي صاصلة موادي من غدم يعجبك هذا قال نعم يعجبني فعاطاه فجمع الله لنبي عليه السلام خيري الغنية الشاكر وخيري الغنية الفقير الصابر عليها الصلاة والسلام وما كانت فيه أمهات المؤمنين من الرضع عن العز وجل الرضع عن العز وجل يعني ماذا إلا ثلاثة مرأة لو كانت كثير من نساء عصرنا مضدجت لكن لا يمكن أن تكون زودة للنبي صعصلة إلا وهي أهل لأن تكون ذلك فقبح الله الرافضة ولعنهم أن يطانوا في أم المؤمنين عائشة والعجب إن بعض الناس يذهب إلى الرافضة ويثنى عليهم ومدحهم في زمن العجاء وفي بلد العجاء ثم نقول نحنهم شيء أحد يا أخانا أقول عائش رضل لعنها الرافضية كلعنة الله عليها كيف سنظع عيدنا في أي دبعض ونحنهم اختلفنا في أصول الدين كلها فأعطت كل صبي الله تم رؤمسكت لنفسها تم قدامت أولادة وأعطت لكل واحد وعيش معندها مقامة لأمامة تملك لها فأعطت معندات صدقت بمعندة فأعطت لكل واحد وأمسكت لنفسي فالأولاد سريعن من الجوع فريحها ومن عادة الأطفال أنه يأكل شيء سريعن يفرح ويأكلوا سريع ثم ينظر بعد هذا إلى إلا ما في يدي أبيه أو أمه فأكل الصبيان التمراطين ونظر إلى أمهما نعوذ بالله من الجوع ونعوذ بالله من الفقر المتقع الله مجعاً رزق أال محمد كفافة يكفيه أم الفقر الذي يحوج الانسان نعوذ بالله والجوع الجوع نعوذ بالله من الجوع سرع أكل التمراطين كل واحد أكل التمراطة ونظر إلى أمه كل نيريد أن يأخذ ما في يديها فعمدت إلى التمراط إلى التمراط فشقتها وهي في أحواج الحادة وهي أحواج ما تكون إليها أيضا وأم المؤمنين لا يوجد عنده عن تبه الموقف العجيب أم رأة بولدين أوبين تيين يدخلون على أم المؤمنين تيين ما يوجد في بيتها إلا الثلاث تمراط فتوقيهم هذه التمراط تيين الولد وفرواياً لكانت جريئ يأكل التمراط كل واحد يأكل التمراط ونظر لأمه هنا تأتي رحمة الأم وتفضيل ولديها على نفسها رحمة العجيبة ولو نظرنا في عالم الحيوان وجدنا عجب تجد إلا بؤات وهي الصيادات يعني الصيادات للفيلا والبقر الوحش وقال لغزلن بعيفة واللحمر الوحش وتستضوى وعندى أطفالها الشفقه الرحمة العجيبة فسبحان منوها بلخلقه من الرحمة الرحمة نترحم بينا فعمدت إلى التمراط فشقتها فعاطت كل صبي النصفة تمرح لا إله إلا الله مصفة تمرح ونحن أن تمتع بدنيا وما أنحمد الله ولا نشكر على عظيم مني عمه وأحسانه فارق عظيم تجد بعض المشاكل في البيوت لماذا يفق تعالي يقول الله ماذا أفح أنا مرتبي خمس مأجنيه وكان يوجد من كان مرتبو سنمليون في الشف وعلى الفاسقات والمجرمات وأمان المسلمين التي نهيبت تبنث أفح والأولادة أخذ برسل وماذا أفح أذها بل بعض العمل وصحات ضعيف طيب سبلي وحتسيب حذها ماذا يفعل صحي يعني الرجل خارج للعام وموجد أموجد إلا شيء يسير لماذا النظر إلى الغي أظهر لمرأت فلا يدخل عليها بكذا ويدخل عليها بكذا سبحان الله ولا تمدن عينيك إلا ممتعنا به أزواج من زهرة الحياة الدنيم لنفتنهم فيه ورز قربيك خير وأبقار إذا ما نمدع عيوننا لأهل الدنيم بالنمد أعيوننا لأهل الدين فلا إبنوا يحفظ القرآن فلا إحثوا لدي على حفظ القرآن فلا رجل العالم ينفعوا مبه لماذا لا أكون مثلا فلا رجل يقيموا اللي فلا وحاكلها أما لدنيا فالفسادوا ينتشر وقل تشكر نعمة الله تسيتر على القرآن قال فعاطت كل صبي النصفة تمر فجاء النبي صاصل لم فأخبرت وعيش للا حرجة على المرأة أن تخبر رزوجه بما يقع بل تخبره وهو يسأل هل كان عندنا أحدنا فأخبرت فقال وما يعجبك من ذلك أنت لماذا تتعجبين لقد رحمه الله برحمتها صبيعها بسبب هذه تمرة التي شقتها بين ولا ديها بهذه الرحمة رحمه الله جل وعلى لقد رحمه الله برحمتها صبيعها وفي رويت البنات من عالى شيء من هذه البنة كن حرز له من النار يعني بسبب هذه الرحمة التي القاه الله في قلب المرأة الله الزواجل رحمها بسبب تلك الرحمة والجزاء من جنس عمل والله الزواجل يجازب الإحسان إحسانة ورحمة وعظيمة فكلما يعني الحديث المسلسة بالأولية الذي يذكره العلماء في بداية مجاليسهم من قال أن يلقنوا خلميذهم اخوانهم الحديث المسلسة بالأولية حدث عبد الله من عمر بن الآاست السلسة بالأولية إلى سوفيان بن عيينة ماذا يقول الرحمون يرحمهم الرحمان الرحموا منف الأرض يرحمكم منف السماء صحيح إذا ترحم الناس في مبينهم نزلت رحمات الله الزواجل أما إذا كان نفسي نفسي وأهل الأموال يزددون جشعا وزددون كبرا وزددونه يغرورا وزددون فجورا وإفتخارا وعلوهم في الأرض فكيف تتنزر رحمة الله الزواجل على أمثالها أولاء وردي الله عن الإمام الملذر إبنسعيد واللوضي الذي قال كلمة مخالدة من مشكات النبوة هذا العالم الربان هذا الاندلس السليب أس الله عيدة إلى حضيرة الإسلام والمسلمين عندما أرسل إليها أمر المؤمنين ناصر الذين الله أن يخرج استسكي بالناس انتنع المطر انتنع نزول الرحمة من اند أرحم الرحمين والسراء القادم سيكون سراء الفكرة والسراء المياة ويضايا قال أرض الكنانة في المياه من أل أنتذل وقصمت السودان إلى قسمين ويخشى أيضا على أرض الكنانة أنتقسم ويخشى على المملكة العربية سعدي أنتقسم ويخشى على ليبي أنتقسم فليهود والصليب ينمينا مون ولا غفلون ولكن نحن الذين نستغفى الله مستعماذا قال ماذا قال المنذر إبنسعيدين البلوط عندما أرسل إليها أمر المؤمنين أخرج فستستة من أسقل يا غلام كيف وجدت أمر المؤمنين يعني مع الجواري أو مثل العيظ بالله مثلا أشكال التي بتلنا الله عز وجل بها في عصرنا والفضاء التي تذكر في الصغف الآن أمواء من الأموال والنساء والفجور والمصائب نسع الله العافية كيف وجدت أمر المؤمنين قال وجدته يجلس على سجادته يلبس أخشنا فيابة تقول لدوموه لحياتة ويقول يا رب إن كنت أذنبت فما زمبر عيات يا أرحم الرحمين أرحم رعيات يا أكرم الأكرمين قال يا غلام عليها بالممترة يخاطب الخادة من الذي عنده قال لجيني بالممترة فوب عباء مثل من كل بلطه طيب بيشت شيء البس من جلت إيقى إيقى الإنسان نفسه من المطر تيقى أن المطر سينزل وقال كلمته الخالدة إذا خشع عجبار الأرض إذا جبار جببرة الأرض يذلون لله رحما جبار السماة أن إذا فجر وعته والتقوفت نتن لا تصيب أن الذين ظلاموا منكم قاصة نقف إن شاء الله عند قوله رحما الله تعالى بابو قبلت السبيان وأن تقبيل الأولاد إنه من الرحمة أيضاً تقبيل الأولاد ليس من الشهوة إنه من الرحمة التي يلقيها الله عز وجل في كل بميشاء خاصة الأولاد الصغار أن الإنسان الكبير أو أن العالم أو أن طالب الإنم أو أي رج الكبير يحبل الطفل وامسة على رأسه وادعوا له وإذا كان صغير أن يرقي خشية العين هذا كله إن شاء الله في الدرس القادم بذن الله نقف عند باب قبلت الصبيان وعندى الحديث التسعين أسقوا الله باسماء الحسنة صفات العلاة أن ينفعني وإياكم بما كلنا بما سميعنا وان يجعل أقوالنا أعمالنا خالصة اللي وجه الكريم ولا يجعلنا لأحد فيها شيء إنه البرر رحيم سم الله وسلم بارك على سيد الأولين والآخرين هو على آله وصحيو سلم