شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 56) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 61_Explanation_56
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 50) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
الله وبركاته إِنَّ الْحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ فمِنَ الأدبِ الذي نتعلَّمُه مِن خُلُقِ سيدِ الخَلْقِ صلى الله عليه وسلم. أنَّه إذا وجَدَ كبارًا، سواءٌ كانوا كبارَ السنِّ أو كبارَ القدرِ والعلمِ، أنَّهم هم الذين يتكلَّمون. وإن وُجِدَ سؤالٌ، يوجِّهه الكبيرُ، لا حرجَ أن يتكلَّمَ الصغيرُ إذا انتهى الكبارُ، أو إذا أُتيحَ سؤالُ الصغيرِ، أو لم يُجِبِ على كلامِ الصغيرِ. أمَّا أنْ يُصبحَ الصغارُ والكبارُ صغارًا، وتختلطَ الأمورُ، فهذا مِن بلايا أهلِ عصرِنا. نسألُ اللهَ السلامةَ والسترَ والصونَ والعافيةَ. على رحمةِ اللهِ تعالى. حدَّثنا سليمانُ بنُ حربٍ بعدَ ذلكَ بغضبِ الربِّ سبحانه وتعالى أو برضاه. المهمُّ أن ترضى أمريكا، وهذه مصيبةٌ بكلِّ المقاييس. فعبدُ اللهِ بنُ سهلٍ ومُحَيِّصةُ بنُ مسعودٍ ذهبا إلى خيبر. فتفرَّقا في النَّهْرِ. يعني لعلَّهما تفرَّقا إمَّا للشراءِ أو لقضاءِ الحاجة. فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ. فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ. قتلهُ اليهودُ لكنْ ما عندنا بيِّنةٌ. فجاءَ عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ وحُوَيِّصةُ ومُحَيِّصةُ ابنُ مسعودٍ الخزرجيُّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فتكلَّموا في أمرِ صاحبهم، فبدأَ عبدُ الرحمنِ وهو أخو عبدِ اللهِ، وهو أخو عبدِ اللهِ. وكان أصغرَ القومِ، ف
قال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "كبِّرْ كبِّرْ". يعني: يبدأُ بالكلامِ أبناءُ عمومته، فهم الكبارُ، تسكتُ أنت. انظرْ: كبِّرِ الكِبَرَ. احترمِ الكبيرَ. ما يذهبُ مجموعةٌ لأرضٍ لقضيةٍ، فالصغيرُ هو الذي يتكلَّمُ. أو الأصغرُ، ليس الصغيرُ فقط، بل أصبحتِ النساءُ يقفُ، يقفُ استغفرُ اللهَ العظيمَ، كأنَّه طرطورٌ، وهي التي تتكلَّمُ، وهي التي تقودُ، وهي التي تناقشُ، وهي التي تتَّفقُ. حتى، وأينَ الرجلُ؟ وَلَّوْا أو داهَنُوا على، وَلَّوْا أُمُورَهُمْ نِسَاءً أو داهَنَ على حِسابِ دِينِهِ. فقالَ لهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: كَبِّرْ. الكبيرُ. قالَ يحيى بنُ سعيدٍ الأنصاريُّ يوضِّحُ لِيُقالَ: الكلامُ الأكبرُ، يعني: الذي يتكلَّمُ هو الأكبرُ. أيضًا، طيب، يحلفون وهم كفار. انظر للعباد: أنهم أنزلهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وآذنهم بحرب، وطاردهم، وفعل بهم ما فعل. فعل ذلك سيدُ الخلقِ صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك، عبَّادُ الصليبِ الكفرةُ لعنهم اللهُ عليهم والملائكةُ والناسُ أجمعين، يسبُّون سيدَ الخلق يتكلم، قُلْ: نُشَاقُّهُ بِصِيغَةِ الِاسْتِفْهَامِ لِلِاحْتِمَالِ في الدليل، ولم يَجْزِمْ بالحكم. يعني: إذا لم يتكلم الكبير، فهل يجوز للصبيان الأصغر منه أن يتكلموا؟ نعم يجوز، نعم يجوز إن وجدت المصلحة. وإلا إذا وُجِدَ الأدبُ في عدم الكلام، فالأدبُ بِشَجَرَةٍ أيضًا، شجرةٌ مثلُها مثلُ المسلمِ. هذه الشجرةُ شجرةٌ خيِّرةٌ في كلِّ أمورها، كما أنَّ المسلمَ خيرٌ في كلِّ أموره. المسلمُ الحقُّ مثلُ الجليسِ الصالحِ. وعليكم السلام. والجليسِ السوءِ. فالمسلمُ مجلسُ خيرٍ، فهو مثلُ النخلةِ. والنخلةُ تُشبهُه. وتجدُ كلَّ ما في النخلةِ مفيدًا، تجدُه مفيدًا. يعني: النخلةُ كلُّ ما فيها مفيدٌ، يستفيدُ الناسُ به. ولذلك ضُرِبَ به المثلُ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم. لماذا بالمسلمِ؟ أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا. لَا تَحُتُّ وَرَقَهَا، يعني: ما يتساقطُ ورقُها؛ لأنَّه صعبٌ وجريدٌ. فوقعَ في نفسِ النخلةِ. وهذا من توفيقِ اللهِ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّه وقعَ. وهذا يدلُّنا أنَّ بعضَ الناسِ قد يفتحُ اللهُ على متأخِّرٍ بشيءٍ لم يفتحْه على متقدِّمٍ، أو يفتحُ على صغيرٍ لا يفتحُ به على كبيرٍ، وأنَّ العلمَ رَحِمٌ بينَ أهلِه. عليه مسألة، يمرغ وجهه في التراب ويقول: يا معلم إبراهيم علمني. الصلاة والسلام ورحمة الله تعالى على ابن تيمية. وليس العلم كثرة المسائل، ولكن العلم نور يَقْذِفُهُ اللهُ في قلب من يشاء من عباده. لكن إنما العلم بالتعلم. ليس 00:21:44.299 --> 00:21:4 أعظمُ هذه مصيبةٌ من المصائبِ، نسألُ اللهَ العافيةَ. كانتْ أحبَّ إليه من الدنيا، رضي اللهُ عنه وأرضاه. قال: ما منعني إلا لما لم أركَ ولا أبا بكرٍ تكلَّمتما، فـ كرهتُ. يعني: أبو بكرٍ وعمرُ يسكتان وأنا أتكلَّمُ؟ هذا أدبٌ نحن في أمسِّ الحاجةِ إليه. الوالدُ إذا كان في مجلسٍ، الولدُ يتأدَّبُ. الوالدُ إذا كان في مجلسٍ، الولدُ يتأدَّبُ، ما يتكلَّمُ. وإن أرادَ أن يتكلَّمَ فليستشرْ أباه. أما أن يتقدَّمَ على أبيه وأعمامه ويتقدَّمَ على الكبارِ، فهذا من سوءِ الأدبِ الذي وقعَ فيه جمهورُ الناسِ في عصرنا، والعياذُ بالله. والبليةُ الأعظمُ أن تتدخَّلَ النساءُ في أمورٍ تخصُّ الرجالَ، فهذه أدهى وأمرُّ. عن حكيم بن قيس بن عاصمٍ المِنْقَرِيِّ البصريِّ، وُلِدَ عليه. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. أما أبوه، أبوه قيس بن عاصمٍ المِنْقَرِيُّ سيدُ أهلِ الوبرِ، سيدُ أهلِ نجدٍ، سيدُ بني تميمٍ الذين هم أشدُّ الناسِ على الدجالِ، رحمه اللهُ، رضي اللهُ عنه وأرضاه. كان يُضرَبُ به المثلُ في الجودِ والحلمِ والعقلِ والسماحةِ. وتُوفِّيَ عن اثنين وثلاثين ولدًا. ذكره رضوان الله: "قيسُ بنُ عاصمٍ، وما كان قيسٌ هلكةَ هلكِ واحدٍ، ولكنه بنيانُ قومٍ تهدمَه". رضي الله عنه وأرضاه. سيدنا عندما دخل على النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: "هذا سيدُ أهلِ الوبرِ". وعليه رضوانُ اللهِ. إنَّ أباهُ قيسًا -يعني- أوصى عند موته بنيه، يعني عند حلولِ الموتِ، أوصى أبناءه، جمعهم. وربما في هذه يقول نصحًا في الحياةِ ونصحًا في المماتِ. رحمه اللهُ، رجلٌ ينصحُ في حياته للهِ ولرسولِه، لأئمةِ المسلمين وعامتهم، وينصحُ بعد مماتِه. فهي وصيةُ اللهِ للأولين والآخرين: "وسوِّدوا أكبرَكم، لا تختلفوا على كبيرِكم؛ لأنَّ الاختلافَ شرٌّ. فإنَّ القومَ إذا سوَّدوا أكبرَهم خلَفوا آباءَهم، وإذا سوَّدوا أصغرَهم أزرى بهم ذلك في أكفائهم." الكبيرُ في السنِّ من أبناءِ الرجلِ إذا كان عاقلًا، حليمًا، تقيًّا، استقامَ أمرُ الأولادِ من بعدِه. وإذا كان فاسقًا شريرًا، اختلَّ أمرُ البيتِ بسببه. وانظرْ في حالِك كثيرًا من الناسِ: إذا كان الابنُ الكبيرُ عاقلًا يجمعُ إخوانَه حولَه في الخارجِ، ولا يكادون يخرجون عن طوعِه. وإذا كان شريرًا فاسقًا، تجد -أو قبلها- أو كان أحمقَ، ووجدَ بعضُهم من دونِه، وكانت صفاتُ الرجولةِ فيه، تجدُ الخلافَ. لماذا؟ الكبيرُ دائمًا يقول: "أنا إيه؟ أنا الكبير!" ولكنه كبيرٌ على غيرِ حقيقةٍ، ما هو كبيرُ سنٍّ. لكنه لا يتحمل مسؤولية إخوانه، لا يجمعهم، ولا يرعاهم، لا سيما في أمر القبائل. القبائل لهم أعداؤهم، ولهم صَفْوَتُهُمْ، ولهم قَدْرُهُمْ. انظر للفرقة التي أحدثها أعداءُ الله عندما دمروا الأمور في بلاد المسلمين. فإذا سَوَّدوا الصغيرَ احتقروهم؛ لأن الكبير اسمع لهذا الحديث، يعني له ذكره الحافظ أبو الحجاج المزي رحمه الله تعالى في كتابه العظيم تهذيب الكمال، ساق بإسناده رحمه الله تعالى إلى الحسن بن أبي الحسن البصري عن قيس بن عاصم قال: أتيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فلما دنوت منه (من طريق أبي طاهر المخلص عن عبد الله بن محمد) فلما دنوت منه، فيقول: "هذا سيد أهل الوبر" (يعني الإبل) "سيد نجد" فسلمت وجلست، فقلت: يا رسول الله، المال الذي لا يكون علي فيه تَبِعَةٌ من ضيفٍ ضافني أو عيالٍ وإن كثروا؟ قال: "نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ، وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِئِينَ، إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا" (يعني في الشدة والرخاء) "وَأَذْكَرَ ظَهْرَهَا" (يعني أعارها للركوب) "وَأَطْرَقَ فَحْلَهَا" (يعني جعل فحلها يلقح) (النقطة الأخرى) دون أن يأخذ ثمنها، لأن هذا محرم. "وَنَحَرَ سَمِينَهَا، وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ" (الفقير والمسافر) قلت: يا رسول الله، ما أكرمَ هذه الأخلاق وأحسنها! إنه لا يحل بالوادي الذي أنا فيه من كثرة إبله. قال: "فَكَيْفَ" (يعني رجل كثير الإبل) قال: "فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِالْمَنِيحَةِ؟" قلت: إني لأمنح في كل عام مئة. طبعًا المنيحة هنا لا يكاد يعرفها إلا القليل جدًا من أهل مصر. المنيحة: آه، إيش؟ لا لا، عندي غنم وأنت ما عندك غنم، أعطيك غنمة لتحليبها، لتشرب. من خصال الجنة: منها منيحة الشاة أو منيحة الناقة. اللبن، يعني أعطاها لك لتأخذ لبنها فقط. وهي في بيتك وأنت مطمئن، وقد أرسل لك علفها أيضًا. بحيث أنت تحلبها، وما ما تؤذي، ما ما أظن عليك ما كل يوم أحمل لك لبن. يعني لا، هذا من باب الإعزاز، من باب الإكرام، أن تكون المنيحة أو تكون في مربضها وأذهب وأعلمها لك، ولا يحلبها إلا فلان ويأخذها. ما يجوز. في كل عام مئة، يعني مئة ناقة يجعلها منيحة، يشرب لبنها، واللبن عند العرب هو الأصل مع الخبز. كانت. قال: "فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِالْعَرِيَّةِ؟" ومَن أخذَ واحدًا يذهبُ به. قال: فكيفَ تصنعُ بالأبكار؟ قال: إني أُفقِرُ البِكرَ الضَّرعَ والنابَ المَذِرَ. يُعيرُها، يعني يجعلُ الناسَ يركبونَهُ. قال: مالُكَ أحبُّ إليكَ أم مالُ مولاكَ؟ قلتُ: بل مالُكَ. قال: فإنَّ مِلكَكَ مِن مالِكَ ما أكلتَ فأفنيتَ، أو لبستَ فأبليتَ، أو أعطيتَ فأمضيتَ. وما بقِيَ فلمولاهُ؟ قلتُ: لمولاهُ. قال: نعم. قلتُ: واللهِ لئن بقيتُ لأدَّعِنَّ عُدَّتَها قليلًا. قال الحسنُ: ففعلَ رحمه الله. فلما حضرتْهُ الوفاةُ دعا بنيهِ فقال: يا بنيَّ، خذوا عني، فلا أجدُ أنصحَ لكم مني. إذا أنا متُّ فسَوِّدوا أكابرَكم ولا تُسَوِّدوا أصاغرَكم، فيستسفَّها الناسُ كبارًا وتهونُ عليه وعليكم. وعليكم باستصلاحِ المالِ، فإنه مَنْبَتٌ للكريمِ، واستغنى به عن اللئيمِ. وإياكم والمسألةَ، فإنها آخرُ المروءةِ، وإنَّ أحدًا لم يسألْ إلا تركبَهُ. فإذا أنا متُّ فكفِّنوني في ثيابي التي كنتُ أُصلي فيها وأصومُ. وإياكم والنياحةَ عليَّ، فإني سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ينهى عنها. لا يُعلمُ به أحدٌ، فإنه قد كانت بيننا وبين بكرِ بنِ وائلٍ، قبيلةٌ كبارُ القبائلِ، في نادٍ خماشاتٍ. يعني: الخماساتُ هذهِ يعني إيه؟ ما كانَ من الـ... من القتلِ، التي هي الدياتُ والجراحاتِ في الجاهليةِ. وأخافُ أن يدخلوها عليكم في الإسلامِ، فيُعَسِّروا عليكم دينَكم. قال الحسنُ رحمه الله: نصحًا في الحياةِ، ونصحًا في المنامِ. عبدُ البرِّ. كان عاقلًا. أذِنَهُ بالكتابِ من أجلِهِ. هذا كانَ لماذا يُربَط ويُدَلَّس؟ أي بأي شيءٍ يُربَط ويُدَلَّس؟ طيب، يكونوا مرتاحين. للساعتين، ثلاثٍ أو أربعٍ، يعني يكونوا مرتاحين. طيب. يُحدِّثُ قومَه حتى أُتِيَ رجلٌ مَكْرُوبٌ وآخرُ مَكْرُوبٌ. فقيلَ له: هذا ابنُ أخيكَ قتلَ ابنَكَ. حبٌّ، فإذا ما كان بالعمل، فبحبنا نحبهم ونتمنى أن نكون مثلهم، فنسأل الله أن يحشرنا معهم. ونحن في زمنٍ مختلف، زمنٍ يختلف، يعني سيأتيك عبد الله بن جعفر هذا من أجواد الدنيا. سيأتيك عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، هذا 00:43:19.560 --> 00:43:26 لِشَهَوَاتِهِمْ هِمَمٌ. قالَ لنا -يعني- أنْ نبتعدَ عن الحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ أتباعُهُ. الذين إذا تَبِعْتَهُمْ كُنْتَ رأسًا فيهم، وإنْ خالَفْتَهُمْ كُنْتَ مذمومًا فيهم. هل الحُمُرُ الوَحْشِيَّةُ لو أنك تابَعْتَهُمْ رَفَعُوكَ؟ وسَيَرْفَعُونَكَ على الأعناقِ ويمشون بك. طيب، وإنْ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ يعني هو ذكر ابن القيم عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه كان من أكرم أهلِ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَمُدِّنَا وَصَاعِنَا، بَرَكَةً مَعَ بَرَكَةِ الدُّعَاءِ. الدُّعَاءُ بِالْبَرَكَةِ، وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مُسْلِمٍ. نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ. لَيْسَ السَّنَةُ أَنْ لَا تُمْطِرَ، وَلَكِنَّ السَّنَةَ أَنْ تُمْطِرَ 00:53:30.900 --> 00:5 لك ما قال الله عز وجل في المرأة: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}. والشريعة أتت بحقوق وواجبات متبادلة. ما أنا أطالب جيراني بحقوق، طب ما لهم حقوق عليَّ؟ حقوق الجار، حقوق الجار وهو يضيّعها تمامًا. 00:56:5 له في هذا الكتاب سبعُ روايةٍ. أبو القاسم اختلف في التكنّي بها. وأصحُّ ما ورد في ذلك أنها تُكره، إلا يعني: يَحْرُمُ الأمرُ إذا كان اسمه محمدَ بنَ عبدِ اللهِ، فلا يجوز له أن يكتني بأبي القاسم، فتكونُ من خصائصِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم. بهذه الكيفية. وإلا فهناك من اكتنى بالقاسم سنتين ثلاث أربع تُفاجَأ أنه أصبح شابًّا. ويحقدُها في نفسه أنه في يوم من الأيام أنك احتقرته، ولكن إن أكرمته أيضًا من ## باب الدعم بمعاملته
. قال: حدثنا عبد الله بن صالحٍ الجُهَنيّ، كاتبُ الليث. تُوفِّيَ سنةَ اثنتين وعشرين ومئتين. قال: حدثنا معاويةُ بنُ صالحِ فقط الصبيَّ. فإذا كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ عانقَ الحسينَ، فيعمُّ الحكمُ غيرَ المحارمِ، فلا حرجَ في مثلِها. هذا، بل هذا من أمرِ الدعوةِ، ومن أمرِ الرحمةِ بالصغارِ، ومن أمرِ تطييبِ خواطرِهم. هل يجوزُ أنَّ الإنسانَ يُقبِّلُ الطفلةَ الصغيرةَ، النبيُّ صلى الله عليه وسلم. وِلادَتُهُ في الحَبَشَةِ ووَفَاتُهُ بالمدينةِ رضيَ اللهُ عنه وأرضاه. يُقَبِّلُ زينبَ بنتَ عمرَ بنِ أبي سلمةَ وهي ابنتُهُ سنتينِ أو نحوهِ، يعني وهي طفلةٌ صغيرةٌ. وعمرُ بنُ أبي سلمةَ ربيبُ النبيِّ صلى الله حتى لليهود يفعل كل هذا في أي مكان؟ حجرات حجرات النبي صلى الله عليه وسلم كل زوجاته. لهذا الرسول عليه الصلاة والسلام أين كان؟ في بني النجار. أين اليهود هنا؟ الناس تأتي بكلام لا يعقل. والموضوعات والمكذوبات تنتشر انتشار النار في الهشيم، وأن اليهودي كان يلقي الشوك والقاذورات والوساخة في طريق النبي. كل هذا كذب. كل هذا كذب. وأين أبو حفص رضي الله عنه وأرضاه كان يطير الرقاب مباشرة؟ وأين الحمزة وأين خالد؟ وأين الفطاحل الكبار هؤلاء؟ هذا كذب، يعني هم كانوا يعيشون من الخلفاء؟ هؤلاء كانوا يعيشون في خيبر وفي أطراف المدينة. بنو النضير وبنو قينقاع وبنو لا، بنو قريظة كانوا يعيشون أطرافًا، لم يكونوا. هذه أرض بني النجار وأرض القبائل. ما يسمح فيه. يعني نجاري ما يأتي مثلاً هو بنو النجار من بني الخزرج، ما يسمح للأوس أن يأتي هنا. فكيف يأتي يهودي؟ واليهودي اسمع كلامك يا قاسم. هذه قصة أخرى، هذا حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد غلامًا يهوديًا مريضًا. فهذا عيادة، ذهب لعيادته. ذهب كما كان يذهب لقباء ويذهب. كان يذهب النبي صلى الله عليه وسلم. وعندما أتوه، عندما أتوه ليحكم بين بين الزاني والزانية اليهودية، فذهب إلى بيت المدرسة عندهم، إلى المكان الذي يدرسون. ذهب إليه صلى الله عليه وسلم. ذهب لعيادة هذا الغلام و
قال له: "قل لا إله إلا الله". فقال أبو القاسم أبا القاسم. نعم، هذا صحيح صحيح. الشاة المسمومة. الشاة المسمومة كانت هناك في خيبر. في خيبر. في بني النضير. لنا صاحب. الشوك والقاذورات وهذا، هذا في خيال المصاطب، في المصادر. اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهَا جَنَّتَكَ. وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا النَّارَ مَصِيرَنَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدٍ.