شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 28 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 33_Explanation_28
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 26 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
انا اوز بالله تعالى من شروع ام فسنا ونعمالنا مههد الله فلا مضلة لا وما يوضل فلا هادية له اشهد ان الله واحده لا شريك له اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان الله اشهد ان والتقل الله الذي تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة يأيه الذين آمنوا التقل الله وقول قول سديدة يسلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله رسوله فقد فاز فوزع عظيمة أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهديه هديه محمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بداة وكل بداعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد أيها الكرام ويط والكريمات أسأل الله باسماء الحسن وصفات العلاة أن يرزق نوئياكم العلم النافع والعمل الصالح وان يحسن لنا ولكم الخيطام وان يدنيب نوئياكم الفتن مظارن نبطن ثم أما بعد فهذا هو الدرس السابع والعشرون من دروسي شرح كتاب الأذب المفردي لإمام أهل الصنعة أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى وما عباب لا تحقرن نجارة لجارتها ولو فرس إنشاء وقال لي ليون استقرار أحد على عه إنه تفنش أم و لا تى حدثه لنخرج القرام ومعنزهم على العالم اللي ب إلى الشري لا تحترطنا، لا تحترطنا قراءكم من كنة لتراكها ولو قراء، ولو قراء وشاءة المحرق ولو قراء وشاءة محرقه أو محرق و لاحطتنا، و لحكł الطرور لا تحترطنا جارة وجاهی و كرمك الله. نعم باب لا تحقر النجارة اللجاراتها ولو فرس انشاه يعني ان الجارة تحسنه لجاراتها وانتكريمها ولو لم ترد إلا ظلف الشهر ولو لم ترد إلا قراء الشهر فرس ان يعني قدم الشهر اللاتي نسمها الكوارع لكن الشهر لا قراء فيه ماذا معنى الكوارع الكوارع والكوارع طيب يعني ولو لم ترد أن تتصبق عليها إلا ظلف الشهر بقدم الشهر فالتفعني معنى هذا في الغالب لا يستعمل ولو يؤكل لكن لو لم تجد إلا هذا فتفعني يعني هذا من باب أن الأحسان بمهو أعظم وبمهو أفضل من باب أولى يعني ذكر الشيء الحقير من باب التدليل على الشيء العظيم أن الجار يحسن الإجاء الاجار وأن المرأة تحسن لجارتها ولو لم ترد إلا رد لشياء التي ترمى لو لم ترد تتصبق عليها أو تهديها إلا بهذا فلا حرج عليها والتفع الثالك ثم ساق حديثي الحديث الأول قال حدثنا اسمعين ابن أبي ويس اسمعين ابن عبد الله ابن ويس نمالك ابن أبي عامل أصبحي أبو عبد الله المدني ابن أخت الإمام مالك توفيا سنة 26 مئتين وله في هذا الكتاب تسر مخمسونة لواية قال حدث نمالك نلحظ أنه يقول حدث نمالك مع أن الغالب في تلميذ مالك أنهم يقولون أخبرنا مالك يقرأون عليه فأمر إبن أختي بأن يسمع منه وحدثه وحدة ومالك هو الإمام عليكم صحو شيء الإسلام مالك ابن أناس ابن أبي عامل أصبحي أنا سبمالك ابن أبي عامل أصبح الحمير إمام إمام مدار الهدر أن متافة سنة 27 مئة عن زيد ابن أسلم العادوي مبلاهم شقة العالم رواله الجماعة وتوفي سنة 36 مئة عن عمر ابن معاذ الأشهلي عمر ابن معاذ ابن سعد ابن معاذ المدني أبو محمد مقبول رواله البخاري وأن نساء في مصندي مالك الحافظ يقول مقبول وقلنا مرارا أن كلمة مقبول أن دل الحافظ تعني أنه ليون الحديث إلا إذا تبعى الحديث في الصاحيج عن جدته جدته حواء يقال يابنته يزيد إبن السكن أخت أسماء بنت يزيد ابن السكن رواله البخاري في الأدى أنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ساء المؤمنات سواء يقال ينساء المسلمات أو يقال ينساء المؤمنات أو يقال ينساء المؤمنين أو يقال ينساء المسلمين فالكل واحد ولا حرد هذا من التنوع في اللغة لا تحقر أن إمرأة من كن لجارتها ولو كراء عشات محرق بمعنى لا تحقر في باب الأحسان للجارتي أن تهديها وأن تطيها ولو يعني حدم أو كراء شات محرق يعني أحرق بالناش وهذا الغالب يعني أمر أكل الكوارع سواء كانت في الجمال أو في الجموز والبقر ف يعني من أواء للناس الذين فعلو ذلك من المصريون والعرب إلى وقت قليل كان يرمون هذا فمعنى أنه شيء لا يقل وأنه شيء المهم فإذا كان فيه الحصر على إهداء الشيء المهم الذي يرماء فمن باب أولى أن تطيها ما يقل من تمر والابن وخبز إلى وطحين إلى غير ذلك فلا تحقر أن لا تستهيل لأن الله عز وجل يقول فميعم المثقال ذرة خير يرا وميعم المثقال ذرة شر يرا أي أنها تحسن أحسان عظيم اللجارتها حتى ولو لم تجد في إهداءها إلا كورع الشات الذي حترك فلا حرج عليها في مثل هذا و المعطي المعطي آتما عنده والآخذ لا يأنف ولا يستكبر ولا يستكبر لأنه آتما عنده والآخر عليكم صاحو ركات حيث يحمد الله على إهما رزق يحمد الله زوجل على مرزق في الحديث المتقدمة أن النبي صحصل أمر أبذر بأن يكثرا من مرقة الله وأن يأتعاهد الجيران لأنه أهل بادية أنت لا تقس البلاد والناس على وقين الآن لا كانوا أهل بادية وأهل فق وأنك ترى بعض الناس أن أهل البوادي تتعدب وإعني سبحان الله قبل أمس ونحن نرجع من العريش فوجئت بشيء نعجب إن جدا إن بعض البدوان ذكرون بليمان حرفا بحرف بالمطريانزل وغنائمات النساء والبنة ترىها طيب والتوضع في حظيرة أبراً حطب ليس شرطاً حطب القطن أبراً فروش شجر والحمد لله فعلاً من ميوعين على طاعة الله ومن ميوعين على كنف الدنيا كأنك غريب فعلاً كنف الدنيا كأنك غريب حيات البادية من ميسائد ويوعين على طاعة الله فمثلوها ولا ماذا عندهم من متعى الحياة قد ما يكونون سمع بالجتوه أو الكباب أو طرطة قد ما يكونون قد سمع مثل هذا صحيح وحياة يسيرة وبصيطة ولكن أهم شيئًا أن أن يرضى كله عن رب العالمين سبحانه وتعالى فشي عديب يعني بيوت ما يوجد بيوت من أصله يعني أبارعاً شجر إعناً أو ششهف يعني شيء سبحان الله والمطريق وخلف في الطريق ونحن في رجوعنا من العرش فمزل أهل البوادي يعني قلت سبحان الله لأننا في اليمن حرفاً بحرف لا فر أرض صحراوية يفرحاً بنزول المطر لأن به سيمنو لأن به سيمنة مواشيم وهو نيمات يعني وهو نيمات فمثلها ونا عندما تهد قليلاً من اللبن أو تهد قليلاً من المرقصة فرحة أتها إدام اليوم أما عندنا هنا فقد يأنا في تكبر ويرى أنه ماليق به إلا غير تحالك وكلنا في الدرس المعض إن لابد من مرعاة الواقع فإذا كان بعض الناس يأنا في تكبر فلا حرج عليك ونوه بنفسك ونوه بنفسك والأمر يختلف وهو أمر مستحب لكن ألماء المقصود هو الإحسانو إلى الجار الإحسانو إلى الجار صور مثلاً أنك نزلت على مثل هولاء البدوان هولاء البد وعطيتك اللبيت المثلاً كلو تفاح أو كلو تم مثلاً سيح مدون الله وشكرون نعمته نعم ثم قال رحمه الله وتعالى حدثنا آدم آدم ابن أبي ياس عبد رحمان العسقلاني أبل حسن سيقتن عابد توف يسنت أحد وعشرين وعشرين ومئتين وله يحد وثلاثون رواية في هذا الكتل قال حدثنا ابن أبي يزئ هذا الإمام الجبل محمد ابن عبد رحمان ابن المغيرة ابن الحارث ابن أبي يزئ القرش العام القرشي العامري أبل حارث المدنيو سيقتن فقيهم فاضي كان قوالا بالحق وكان محبب إلى الإمام أحمد يقول صدع بها في وجه المنصور والمنصور المنصور سعله المنصور عن سياسته فقلي أمير المؤمنين أقلني قالوا الله لا أقيك أنشودك الله أن تذكر ما في قال أمام إذن شدتن الله فإنك ظال من غاشم أخذت هذا الأمر من أهله ولا ستله بأه والله لو أجد أعوانا لخرجت لجال التكب السيف وكان محيبا رحمة الله تعالى عليه أبن أبي توفيا سنثبان وخمسينومئة قال حدثا سعيد المقبوري كيسان أبو سعد المدني فيقى رواله الجماعة توفيا في حدود سنتعشينومئة عن أبي كيسان المدني مولا أمشريك فيقى تنثبت رواله لما أيضا وتوفيا سنتمئة عن أبي كيسان قال النبي صاصل ينساء المسلمات يترل للتنبي وليشحظي الهمة والعق لا تحقرنا جارة لجارتها ولو فرس انشاء يعني لا تحتقر أي شيء من المعروف لا يحتقر فيك في أنه طاعة وأنه معروف نعم فضب ونقوم بتعالى بام مشكاية الجام ونحتقر نعليم جمع بالله ونحتقر نصفار ونعيسة ونحتقر نصفار وعدلان قولاً قولاً قولاً حدسانة قولاً حدسانة قولاً أبي قولاً أبي قولاً أبي وروقت الله قولاً راقلوا من يا رسول الله قولاً تحتقر نö فقرضوا إن شاجع مبادئ قولاً للعن ونعد رروف قولاً يبدوا إن ش قولاً يبدوا إن ش المع قولاً يب قولاً ي истории إشكار إشكار عن أبي عمان أبي روبا عن أبي روبا عن أبي جحيفة قال شكى رجل في النبي صلى الله عليه وسلم جاره فقال احمن المتاعك فضعه عن الطريفي فمن مرة به يعلم فجعل كل مرة به يعنه فجاله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال امال بكم من الناس فقال إنه العملات ربه فوق العملاته ومقاله الذي شكى كفيدة أو نحوة فاله يعني كفيد شر هذا الرجل فأحمن الله على العافيه نعم فالاكتفنا مقرى المضالي فالاكتفنا أمه زوهيه عبوا طفلان المقراء مقراء مقراء والحضقتنا الق علديك فالا يسمやله جيام هم معه يقول جاء رجل بين النبي صلى الله عليه وسلم 간 عاجبه عبراه يستعضيه تستعضيه والمقماء والمقام يزأقب للنبي ومقامه عليه وسلمة ورعاهه هدن وهو مقاوم رجل وهو مقاوم رجل عليه سياب عليه سياب وياب عند المقاوم عند المقاوم والتخذوا من مقاومة لا خطأ خطأ والتخذوا من مقام إبراهيمة مصلا عند المقاوم حلموا شرنون على جدا إذي فأقبل التبيو فمقاو عليه وسلمة فقال بلا بأنه يارسوا رقاء من الرجل من الرجل من الرجل الذي رأيه معده مقاوم لك مقاوم لك الذي رأيته معك مقاوم لك الذي رأيته معك مقاوم لك عليه سياب وياب قال قد رأيته قال نعم قال رأيته خيرا كثيرة رأيته رأيته خيرا كثيرة ذاك جميل وفم الله عليه وسلمة رسول ربي بازال يقصير الجال حتى برنطه أنه جعله الدهور رأيته جعله من رسال نعم باب شكية الجار هل يجوز أن يشتكى من الجيران الصرد ثلاثة أحدث رحمة الله تعالى عليه فيها الشكوة من الجيران وأن الجار الذي يشتكى منه يعني في الغالب أنه جار سوء المسلم يحظر من أن يشتكى منه وأن يكون قدوة للعباد وأن لا يفعل ما لا يليق به حتى لا يشتكى الناس منه باب شكية الجار والأحادث التي صردها تفيد جواز الشكية لمن كان يستطيع أن يزيلها وليست من باب الغيبة ولا من باب أنمين في الحديث الأول رحمة الله حتى نعلي بنا عبد الله علي بنا عبد الله ابن جعفر الساعدي أبل حسن المديني الملقب حيات الواجش قال في البخاريو مستصغرت نفسي بين يدي أحد إلا بين يدي علي بن عبد الله هذا توفيا سنت أربع وثلاثينهم أتين وله في هذا الكتاب أربع وعشرون روايخ قال حدثنا صفوان بن عيسى أزوهري أبو محمد البصري القسام فيقى رواله الجماع البخارية عليقى وفي هذا الكتاب توفيا سنت مئتي قال حدثنا محمد ابن عجلان المدني صدو رواله البخارية عليقى مهمنا قال حدثنا أبي عجلان المدني مولا فاطمة من تعقبة لا بأسبه أنا الحديث حسن رواله الجماع إلا البخارية فتعليقى وهنان عن أبيه ريرة رضي الله عنه حافظ الصحابة رضي الله عنه توفيا سنت سمان وخمسين قال قال رجل نيار صلى الله إن لي جارا يؤذيني ألغيبة وذكرك أخاك مما يكره هذا مستثنى من الغيبة هذا مستثنى من الغيبة يششكوى لمن يوزيل الشكاية متشتكل إنسان أظراد المؤذي يؤذيني بكذا يؤذيني بكذا فقال أن نبيه صعصل أراد أن يؤدد به بطريقة شرعية حكيمة فقال قال إن طلق فأخرج متاعك أخرج فراشة وكان فراش قليل أن ما يحتاج لسيارات كحالينا نصف الله العافية فأخرج متاعك إلى الطريق فنطلق فأخرج متاعك أخرج غرفة أخرج غرفة نومه العظيمة وغرفة مجلسه الكريم وكل ويعنى ستجد شيئًا يصيرًا شاء الله فاجتماع الناس وعليش رجل يجلس في الشارع بفراشة وأواني ما هذا ملذي حدث لك ما شأك فقال ما شأك قالني جار يؤذينيش فذكرت للنبيص رسالًا فقال أن طلق فأخرج متاعك إلى الطريق فجعل يقلون الله مل عنه الله مخزي فبلغه فأتاه فقال أرض إلى منزلك فالله إلى أوذيك هذا إلا جنبوية لكن ما يسوي فرض علينا أن نفعله فقد يتهم بعض الناس لو فعل ذلك بالجنون يعني هذا ليس سنة كسنة الرواات بغيرها ولا ذا من باب المصالح على المفاسط افترض أنه في قوم سوء لو رأوه لضحك منه وسخرون وستهزع بفقد لكن لم كان المتتمع وصالح كان أي شيء أي خالف كان أمر مستنكر وهنا قبل أن نسعى لصراب الدمقراطية وهيام لنتخبات لا بدأ أن تربى الأمة أولى إذا يختلف الناس من زمان إلى زمان لكن المنهج ولا يختلف ولا يتغير فكما قلت يعني أننا إنسان في المهنسين مثلا أو في مصر الجديدة أو في الزمالك أو في جرد إنسيتي أو في بعض الأماكن في مدينة مصر وضع أغراضة في الشارع وجلس علي ما بالبه أحد ولا نياس ألوفي إثنان شقتان متقابلة وبالتن معرف بعضهم بعضهم سكان في أمارة واحدة معرف بعضهم بعضهم ولا يلتقي بعضهم ببعض طيب عليكم الصحة فهل تتوقع أن نميث لها أولئة سيسألونه مالك ولا تقنى لهم به وعض الناس لوجد إنسان يزبح سيامش من الطرق الآخر يعني كلما يعني إن حدرت ما أقولرت قيطاً حدرت إلا أهل الدنيا تدفساد العظيم وتدغفلة شديدة وكلما رجعت إلا القراء وريف والبادية تدد أن الناس تدخلون بالأصلاح ون يقف بعضهم بجوار بعض وإن كان بدأة الأمورتة تغير وتتغير جداً طيب فمثلو هذا هي وقاعة عين وقاعة عين إنسلحت في زمان قد لا تصلح في زمان وإنسلحت في مكان قد لا تصلح في مكان يعرد الجائع يشتكف أرشاده النبي صاصلهم لكن رسول صاصل ميعلم أن هذا المجتمع مجتمع نقيش مجتمع ربانيش يعرف المعرفين كل مونكر اليوم مثلا قبل 30 سنة كنا لو جدنا بنت تذكر على التراع كنا نعتبر هذا أمر مونكر وإذا ذابت إلى أهلها ولو ضربتها ما يتكلمون بل يشكرون ويجزونك خير أنك تحافظ على أعرضهم اليوم قد يرىها عمه أو خاله ويتمشيش ويدوها أو عضوها في عضوضي فاسق من الفساء فإن قال له هذا عيب والتقلوة تقم أمه وتخرب ما بيننا أبيها و بين عمها و هذا يتهمنا في عرضنا ونحن ناسق في بنتينة ونحن نحن نحن وبنتوم العظب لا قد تكون لا أقول زاني بالأقول قد تكون دائرة عهرة مع 20 سلسن شبت صلى الله عليه وسلم فإختلت الموزين لا أقول بعادة من أمر بمعرفة نعن مونكر نعمر بمعرفة نعن مونكر لكن إختلاف المتماعات يحتاج إلى عادة تربية وإلا عادة بناء أما أن ينشغل إخواننا بسراب الدمقراطية وبسراب ما يسمى بالحزاب الإسلامية مع اختلافاتها فاذا فخن نصبه لهم أعداء الله سواع كان من الصليبي أو من العالمين أو من يهد أو من غيرهم محيث أن شغل الدعات إلا الله عن الدعوة إلا الله إلا الدعوة للأحزاب وإلا لنتخباد إلا غير ذلك من صراب الدمقراطية والعاجب إن كثيرين جدا من إخواننا غفلو عن إن الأمر والواقع الذي ليس له دافع وهو أن نصرى دولة الدمقراطية كذا يقول الدستور وما أخال الدستور غير ولو كان عادة الإسلامين في مدلس التشليع من دون الله ولو ولغمئة بالمئة فبيجرة تقلم أو بنقلاب عسكرين كما حدث في الجزائر أو بأن النصارة لا نطلع عليهم والملئكة والناس أجمعين الذين هم سبب كل خراب وكل فساد مع أمن الدولة وفلول الحزب الوطني الهالك كل فترة يختراع مصيبة وتبتدع بليه ويتهم في السلفي مع أنهم تنكر للسلفي كعادتهم في التنكر لأهل الخير والفضل وقلت من قبل لو أردنا أن فدر كانائس النصرة في الجمهورية في أثناء المظهرات وفأثناء إنشغل الناس لستطعنه وفعل وما كان دونها منع يمنع ما كان دونها يمنع فلماذا يعني الآن يقال ما كانت آم السلفي بل السلفيون كثير منهم على مستوى الجمهورية هم الذين حرسوا الكناءس فهل هذا جزاءهم بعد هذا أن يتهموا وأنو أنو أنو وأسمع بعض الشباب في حديثة بابة التي لفقها الإعلام أليهودي الذي ما زال إعلام صحليبي بكل المقيس يصب في الشر ما يصب في الخير مالفع إذا أن يأتي بمرأة يعني عليها مليون علم تستفهم لتدلس مع شيخ من الشيخ المغفلين الذين يرضون أن يدلسوا مع أمثلها ولا العاصيات المتبرجات السافرات المتزينات ثم بعد الحلقة فضل الشيخ تكل معه وبعد الحلقة ما ذي عدث الطعنة يأتي الطعنة في السلفي وأنهم الذين يفجرون وأنهم وأنهم قبل كان الإخوان نسلمون ثم أصبح قالوا الارهيبيون ثم الآن أسلفيون فهذه مصيبة بكل المقاياس نسأل الله أرفعني الأمة كل لسوء ومكرو ومخطة خبيث وخطة خبيث الرسان سلام عندما أمره بأن يخرج في الشارع في الطريق ون يخرج دمتاع يخرج للمجتمع النقيش يأمر بلمعرفنا عن المنكر مجتمع يعرف الحقوق والواجبات لكن كيف نحن الآن يعني كثير إخوان الذين سأخبون انتخباد بحدة أنهم ينصرون دين الله أغلب الذين يرشخون صحاب المقاهي وصحاب المخدرات فهل سياذا بالشيخ بالحياتي ويذب لصحاب المقاه وميو يعني يشربون الدخان ويشربون المخدرات ويقول يعني انتخبون من أدل أنتكم بحشيش جيد مثلا ما يعني ما أدري هل سيجميلهم إلى هذا الحد وهأولى يعني خوافون من فكانت الدعوة إلى الله عظم وأجل وأنرح الفرصة أنرح لفي مشارق الأرض في مشارق البلاد ومغاربها للدعوة إلى الله وليس للدعوة بالحزبية التي فرقت صفى الإسلام المسلمين ثم الذين يقولون إنهم سلفي صرف النظر هم سلفين حقيقة أملا كم يعني الان كم عدد أحزابهم تخريبا خمسة فلماذا لم يكونوا يحزبا واحدة والإخوان مستمون والذين انشقوا عليهم محاف طمي يعني أنت ستنزي واذا سينزي انقلت سنوناس سقفي مبيننا لماذا لم تكونوا حزبا واحدة ضد العلمانيين يعني أنت تقول نحن النصارة والعلمانيون في بإرماء تبقونوا ويكونوا حزبا واحدة حتى لا تشدت الناس واذا ليس عمنا السياسة وليس عمنا الحكمة يعني ليس عمنا الحكمة أن يوجد عدد أحزاب لأصحاب فيك المتقارب تعييم يعني لا يوجد حكمة في تفتيط صف أصحاب فيك المتقارب فليماذا فرقتهم صفاكم أرحن الله ناذا كله واتقدنا كما كنا قبل ستة أشور وكما كنا قبل عشرين سنة كما كنا قبل عشر سنوات جميعًا أن الفزبية محرمة وأن لنتخبات محرمة وأرحن الله لكن وبدأت الكلم الخبيثة التي كان الإخوان مستمون يقولون هو كنا نستنكروا عليهم فإذا ببعض الذين ينظون تحت الواء السلفية ولو بالإسب يقول يعني نترك المجال نترك الساحة انتما تركته انت تدعو إلى الله أنت تكون بالدعوة إلى الله الزوجل على من هاج النبوة ولست مطالبًا بالنتاج ولست مطالبًا التمكيليس إلينا إنما التمكيليه شروطه فإنت وفرط مكينا وإن لم تتوافر لن مكن ثم حكمةً لماذا فرقتم صفكم لماذا لم تكونه يداً وحيدةً على منسواتهم أم أن كل إنسان يريد أن يفرض ضرائيا وان يفرض ضرائيا قتة فاختلفتم وهل لختلاف وشر أم لختلاف ورحمة نريد أن نعرف ونريد إجباط صريحة حتى لا يكن الشيخ فولان وشيخ فولان صور مكررارة من خسن باقت بمعنى فستخفق قومة فأطعوه ما نريد من كل شيخ أن يكون صور مكرررة من أمثلها ولا في الستخفاف لماذا اختلفتم لماذا لم تكون حزبًا وحيدًا لموجهة الصليبيين ولموجهة العالمين كما تدعون الموجه معهولا ليست بالصرع للكراسي ولا بالصرع على المجالس الكفرية التي يشرع فيها من دون اللعز وجل بل يكون بالدعوة إلى يكون بالدعوة إلى الله على من هاجئ النبوة وكما كان سيد الخلفي صلى الله عليه وسلم اليوم المتماع ما استطاعني اختار وما استطاعنيون كرمون كررارة أن يعرف معوفة اليوم عندما تجد تعالى مثلا في أختر مكان عندنا في السنبل والمثل أو أختر مكان عندنا في المنصور ولدنا شاباً يقب البنتن فذها بتأنتة تقول أاخد التقل وعب ما يقل حرية هان المتماع ساياقف معك بالكلية لا والله بالستاذ جد الكثير يقلي أخي يعني يأخي خليم شيء يأخي من رد مشكلة يأخي يعني هذا فاسق هذا هذا الخير وستاذ يتكثل يقلي أخذ حرية أنت الذحريات ما ذفيها لعلىها قطيباته وهل يجوز أن يقب لقابط قطيباته في الطريق العام هذا هذا قضي قنونا فيها قضي يعني قنونا هذا من خجل حيائي في الطريق العام له قضي ويحتم وحكم فيها القضاء لكن أغض هذا هذا قنونا أير في القنونا واضعي فأغر المتماع هان المتماع هذا يستوح لختيار من يمسلونه يعني هل هذا المتماع يصلو أم أنها مصالح ومفاسد إذا كان الشخاذ سيمفعنا وأتنب أموال وأتنب مصانع وأتنب دنيا أهلا ومرحاب أميد لسيقولنا حلال وحرام فلا نرشح ولا ننتخب ولا دخلنا نبي يعني أن شدكم الله عز وجل يعني الأغلب في شعب مصر الآن هلهم الذين يختارون الدين بحق أو الذين يختارون المصالح الخاصة بهم يعني ما نقول غزوة الصنظيق الكلم الكلم الباطل هذا الكلم المخالف والناس قالوا نعمل إسلام نعمل الصنظيق نعمل إسلام أيو إسلام نهد استور نهد استور أن مصر دولة تندي مقراطية فأيو إسلام قال الناس له نعم يعني أيو إسلام قال له نعم حتى نستغفل يعني ليت المشيخ ما يخرج أحد كلمة من في إله هو يحسب لها الفحسة وإذا قالها وخرجت ونشرت فهو محاسة ما يرجع بعد هذا كل كنت أمزح ما يوجد مزحة في مثل هذا هذا ذكلام من هجيش ما يوجد شيئ اسم غزوط صمضيق ولا غزوط برميل إنما يوجد الدعوة ويوجد عل ويوجد دهات ويوجد دهات دهات النفس وجهاد الشيطان وجهاد الكفر والمنافقين وجهد أرباب البداع والمعاصة والذنوب هذا الذي يوجد أما اليوم نتكلم بكلام وغادن نقول لنا كنت نمزح هذا يعني غفر الله لنا والإخواننا ويجب النفهم واقع أمه مع الحكم الشرعي مع الأحكام الشرعي الله أفكر مع الأحكام الشرعي حكم الشرعي مع هو وتطبيق الحكم الشرعي وعليك ونساح تطبيق الحكم الشرعي يحتاج إلى علم بأصول الفق تطبيق الحكم الشرعي على أرض الواقع يحتاج إلى علم بأصول الفق فإن نبيو صاصل عندما قال لي هذا الصحابي أخرج متاعك ودلس في الطريق مجتمع نقي مجتمع يتعجب من أي أمن خطق اليوم ممام المشكلة إلا وتجد من يقل بجور صهاء أهل الباطر معيصر أن تذهب تأتي بمشوود يعلمون أنك مبطل وإلا لماذا كثير من إخوان المحمين هداهم الله أصلاحهم كثير يعني كثير من إخوان المحمين هداهم الله أصلاحهم يدخل في قضيت الدعار ويدخل في قضيت قت قت ويدخل في قضيت مخدرات ويعلم أن المتهم متهم أن المتهم يعني التومة صحيحة لكن من أدل الأموال يبطل الحق ويحق الباطر هذا نموذ موجود وقاء لماذا كثير من إخوان المستمين إذا دخل إلى المحكمة وامرى بحلف يعني أن يحلي فليمين يقسم على شيء ويعلم أنه فيه كثير لماذا كذا استغمحمد ولا أم يوجد أنك ما يوجد هذا في المحاكم عندكم إلا اللحظة اللحظة لحظة يعني يوجد كثير وترى أنت وأنت في المحكمة ماذا ترى طيب يعني أنا ماما فترى فالاذي أمة لأمة تحتى لتربية أوانا بحيث إذا وديد منكر تنكره إذا وديد معروف تنمي وعليكم الصحة وكت وطرفعه فالصحاب أخرى جمتح إنه استعد جب فجعله يقول أن الله ملعنه أنه الله مخزه لنا ذلي لير بمسلمين يؤذي مسلمين آخر إليا ولو أنك أخرى يقول الله ما يمكن ما يمكن المظم هذا هو الزاد ما لأل وبدأ العل ولا عل ولا عل ولا عل من أل أن يسوغ الظلم الزالم والعياذ بالألاء في المتماع النقي الله ملعن الله مخزه فبالغه لعن الناس وبلغه سب الناس له فأته فقال إرجع إلى منزلك فالله إلى أثئ أنا سمحني وانأخطاط في حقك ومر مجتمع نقي يعني سويلت من رارن حول مسألة هجر العاصف إنسان يرتكب بالعهلي أجوز أن أن نعتزله إنسان وقافي ماصيح لأجوز أن نعتزله لأعتزال وهجر العاصي والمبتدع مسألة مسألة مصالح مفاسط طبما ينسى عتزل 4-5 عشون ملن يبانش يوجد من أشكاله ومثاله من يفوقونكم عادة إذا نقول في هذه الحالة نحسن وننصح ونوده أسى أسى أن يهديهم الله سبحانه وتعاد الأبوذ من فهم دقيق للواقع الذي عيش الناس فيه معادم التفريط في أي شيئ من شريعة الرحمن سبحانه وتعاد هل يسى لسربة لأن نسى التقولة عالله ونقصي قرار أيش في العنى المؤوذيش يعني مه خرج بأ فضت الآن ظلمه جار فشتكل النبي صعسلم الاخرج متاعك إلى الطريق أخرج متاع فالنسلعن وسبو المؤوذيش فرجع أن إذائه وضلمه لأخيه بسبب لعن الناس إلىه اليوم بعض المغفل المثلن يفلن التقلو أو زوجت كل زوجها وأحك وقاء تكل زوجات التقلو ولن رد أن نصوطنا يسمع خرج البد يفتح التقان الشوبيك وقلها وانبت كل مخلأ أحداً يعترض علي إشهدك إشهدك يتفتح وأنا بأرفع صوت في الشارع معادي استحياء لمن لا خوف من خالق في الغالب ولا استحاماً مخلو طبعاً أنت تريد أن تفضح بنفسك وأن تفضح بزوجات كية تقول نعم بيننا مشكلة لكن إجعاً مشكلة بينه وبينك فقط لماذا تفتح الطقان الشوبيك لماذا تفتحها وتقول أنا أنا وغاضب السعال وحدة في الليل أو السعال عثاني عشر ويصيح ورفع صوتة وقد يكون صاحب لحشك وذي تكون أده هو أمر طبعاً أنه خلب بينك وبين زوجت كما دخل الناس هو يريد أن يقول أنا لا احترم أحداً ماذا شريحة كبيرة جداً في الملتمع كلما أردت أن تدخل في مصيبة شب بمثلاً منع زوجته عن زيارة أبويه وعن القائس سلام عليهم يتدخل آن الخير والفض أنا ما أسمع كلام أحد ناء والله ما هذا ما استحقوا اللظرب النعال ما استحق اللظرب النعال وإن لا يهجر يتأده وتعلم الأدب أما أن تنصح وأن توجه وأن يلاح عليك في ماذا في أنه إذا قبلت أمها تسلم عليها وتخلك في حالك يومي في أنه ولدها المريبت تريد أن تعوده وأن تزوره تقول ما منوع وعن ما يلزمني أحد وما أسمع لهم وصاحب لحش فأميسنها أولئ الملتحين سأسلح لأقامت أمه وحدث ولا حرد وحدث ولا حرد عن جراء إمنا ما قلعا أخطائنا فميسنها لا يسلح في حزب أملا أمن الدولة السبقون أصوح أعضاء في الأحزاب الإسلامية الذي يكون هنا يشتغل مرشدين على إخوانه سير شدون بعد هذا أعضاء الحزب هائج أشياء تفجر القلب وأنت تردت جمع عدادة جمع عدداً فقط وبعض صقط الحزب إلا أعض صقط أمن الدولة أسأل الله أن يلعنهم بالعنة أن تدخل معهم في قبورهم بعد صقطهم أصبح كل الحمد الله أنت حلداتهم ونعمل الدولة هذه كانت ملعونة وكانت مجليمة وكانوا مجموعة من المجليمين وكانوا وكانوا مثل مثل اسم القص صلى الله عليه وسلم تقم من يعني زمان كان يعني لو أنه واحدًا ذكر يقول هذا خارجي لأنه خروج على والي الأم ويخروج الأن على الفغاد كلها ولو ناد الشعب بخلعي أنظر للكذب نفتراء يعني إيه أطلعيش إنه أعلى أطلعي ووجه إذا لو أنت تقول إنه كان خروج على والأمر الخروج بالسلاح فقط يعني أنه كذب أثيب الخروج بالسلاح فقط بل لو خروج الشعب وناد و بخلع الرئيس فليس بخروج على والي الأمر ما تهاز ما خلاص الزهب أمن الدولة وذهب خسني وذهب جمال فطلما ذهب إذا النغاية الدولودنا والغاية رعقائدنا ونغاير معاملاتنا ونغاير كلمنا فيهم هذا مصيب هل أمثلها أوناء إما أنت تطريد حزب الحزة أحزات تقوم على ماذا الحزب ما تقوم على عتقات إنما تقوم على عادات الأحزاب لا تقوم على مناهد إنما تقوم على التلفيق كثرة العدل إنه بكذئي الأحزاب يلا تصل إلى مرادئ إلا كلما كثرة أعداده أو بالدكتاتورية مثل ما فار الحزب اللعين هذا الحزب الواطن عندما نحن ناسى جميعا وجعل الناس إما أن ينتخب وطنيا أو طنيا إما من الحزب الواطن أو من الحزب الواطن وهذا كما تلستخفاف الذي وصلو إليش فأنت تحتاج لا تبنى الأحزاب على مناهد ورعاقائد إنما تبنى على عادات وهذا كان هذا من منهد النبي صاصلة وهذا كان من سنة رسولة صاصلة أو من منهد أصحاب رسولة صاصلة فاذا من الباطل الذي يجب أن يترفع عنه أهل الدين وأن نرجع أن نكون دوعاتا إلى الكتاب والسنة لإصلاح واطع الأمه نعم فقد الله لي كوسى الله لي كوسى الله لي كوسى الله لي كوسى الله لي كوسى الله لي كوسى الله لي كوسى الله لي كوسى الله لي كوسى الله الله لي كوسى الله لي كوسى الله لي كوسى لي كوسى لي كوسى لي كوسى لي كوسى الله الكوفيثقه رواله البخار في الأدب وموسلم والنسات ليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحدث توفيا سنة أحدة وثلاثين ومياطين قال حدس نشري شريك بن عبد الله النقعي أبعبد الله القاضي صدوق سأحفظه عنده عند تواليه القضاء فضوع فنقبل الحفظه كان قاضية اللي واصد توفيا سنة ثمانين وسبئين ومياطين عن أبع أمر أبع أمر المنبهي وعليكم الصحفرك الكوفي مجهور اسمه المنبهي اسمه نشير رواله البخاري وبنماج في الأدب عن أبير حيفه وصحاب صغير اسمواهب بن عبد الله السواعي كان يلقبها بالخي توفيا سنة أربع وسبئين قال شك رجل إلى رسول النبيص صلى الله عليه وسلم جارة فقلح من المتاعك فبعه في الطريق على الطريق فمن مرة بهي العنو فجع لكل من مرة بهي العنو فجع إلى النبيص صلى الله عليه وسلم فقال ما لقيته من الناس فقال إن لعنة الله فوق العناتهم ثم قال الذي يشكى كوفيت أو نحوه يعني هذا الحديث معما فيهم الضعف يشد له الحديث السابر ثم قال حدثنة مخلد ابن مال ابن جابر الجمال قبو جعفر الرازي نزيل نيسبور سقى رواله البخاري توفيا سنة أربعين ومئتي قال حدثنة أبو زهير أبد رحمان ابن مغرى الدوسي قبو مصير قبو نصير الكوفي نزيل الرج صدوق تكل ما في حديث يعني الآعمش اوله البخاري في الأداب والأربع توفيا سنة أربعين ومئة سينة ومئة سنة ثلاث أربع خمس قال حدثنة الفض يعني بنبش يعني بن مبشش ابو زهير قل حدثنة الفض البخاري قال يعني ابن مبشش فيه لين وأبو وكرن أنصاري المدن قال سمعته جابرا جاب ربنا عبد الله ابن عمر ابن حرام أنصاري توفيا سنة ثلاث سبعين أن أربعين ومئة سينة ثلاث يقول جاء رجل إن النبي صاصلة يستعديه على جاري استعديط وبعداء يعني بمعني يشكوه فبين مهو قاعد بالركن والمقام إذا أقبل النبي صاصلة مرأة رجل ومقاوم ومقاوم رجل يقاومه يعني يتكلمين مع بعضهم وإمسك بعضهم بعض عليه ثياب وبعي عليه ثياب وبعياضن أند المقار أقم ابرهيم حيث يصلون على الجناء إذي يعني في المكان الذي كان يصلون في على الجناء إذ في هذا الوقت يعني فأقبل النبي صاصلة فقال بأبي أنت أمي رسول الله من الرجل الذي رأيت معك مقاومك عليه ثياب وبعياضن يعني البس ثياب بنبيضاء قال أقضر أيته قال نع قال رأيت خير كثيرة ذاك جبري صلى الله عليه وسلم رسول ربس الرسول رسولة رسول بشرين ورسول ملكي ورسول ملكي الذي كان ينزل على الأمبياء خاصة على نبينا وحبيبنا وإمامنا وقدواتنا سيد القلق المحمد صلى الله عليه وسلم الرسول الملك الذي كان ينزل عليه وجبري عليه الصلاة والسلام ما زاني يوصيني بالجار حتى ظننت أنه وجاء للاه مراسة يعني ظل يريفه بالجار وبعدم إذاء الجار وبعدم يعني اتعرض الجار حتى ظن النبي صاصل إنه صيوالي صول نعم ولي يوصي أعدم لكن هذا يا رو محتى يحو ولا حتى أرع أحي تقول أحسام أحسام ولا حتى أرع أحي أحي خلال أسلال تعني العالم الخ ? ليالته قال لكي عدربانما ليالته على كيوجه كان سوبان. سوبان، موله لسلال ليالته قبله لكي أو ă لتوجه 菜ا بجهة خذتي فيحلت يحلت يحلت أخذونها كما ترهوها على ذلك من المقارضة إلا هركة جميعا ولا جل يحلت الشرح ويحلت ويحبه حتى يحملوا حتى يحملون يحمله حتى يحملوا ذلك على أن يحلت جميل من ذلك نعوذ بالله من جيران السوق الذي يطرق أن تفكر في بي عبيتك هذا جار سوق باب من أذا جاره حتى يخلت يعني أن يخرجوا أن يطرق المكان الذي فيه الجار هذا جار سوق وجار شرح إذا وصل الحال بالإنسان أن يطرق بيت وأن يبيع فهذا من علامات شرح أنه جار سوق نصل الله العافية أن يسترنع ياكم ستر الجميل قال حدثنا أصام ابن خالت الحدرمي أبو إسحاق الحمسي صدو قروا له البخاريط وفي سنة 14 ومئتين وله في هذا الكتاب 14 قال حدثنا أرطأة بن المنزر ابن الأسود الألهاني أبو عضي الحمسة صطة بل أعلى من صطة روالا والبخاريط في الأدب وأبو دوود والنساء والبنماج قال سمعتوا يعني أبعامر الحمسي اسموا عبد الله بنغابر الألهاني الشامر صطة روالا والبخاريط في الأدب والنساء والبنماج قال كان ثوابانوا ثوابانوا الحاشمي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم توفيا سنة 1450 رضي الله عنه أرضى وروالاه الجماع إلا البخاريط في الأدب يقول ما من الرجلين يتصارمان الصرمي عن القطه يعني ما من الرجلين يتقاطعان فوق ثلاثة أيام فهلك أحدهم فما توهما على ذلك من المصارمة إلا هلك جميعا يعني مصيبة أن يموت إنسان وهو مخاصم لأخذ من إخوانه فهذا من المعاصي التي يعني تجعل إنسان يهلك والعياته بالله وما من جار يضل مجاره ويقاره حتى يحمله على أن يخرج من منزله إلا هلك يعني الجار جار السوق المؤذي الذي يؤذي ويعني لا تأمن شره وتأمن بوائقه ويظلمك ويقاره إلى أن تطر لمفارقة هذا المكان الذي أنت فيه أنتبيع ببيتك وأن تترك المكان فهذا رجل حالك يعني حالك حالك بذنوبه ومعاصيل و هذا يعني جار السوق وما من جار يضل مجاره ويقاره حتى يحمله ذلك على أن يخرج من منزله إلا هلك يعني جار السوق يهلك لو أن جاره ترك منزله التقاء فعشه و للبعد عن ظلم فهذا من شر الجيران فيه الحصر على الأحسن الجار والبعد عن إذا وإلا يكون الجار جارن سيئاً هالكاً والعيازة بالله نعم بشير بشير بنسليمان بشير بنسليمان بشير بنسليمان بشير بنسليمان لامت كيفه هبدا بجانا يهوديه فقال أردر فقال أردر من الانقومي اليهوديه أصفحت الله قال إني سمير بالنبي صلى الله عليه وسلم يوشي بالجال حتى فشين أبرعينا أبرعينا أوروينة وينة روينة أوروينة أنهم سيوديد نعم الحديث السابق حدث سوبان هذا له حكم الرافة لأنه لا يقال من قبل أردش باب بوجار اليهودي ابتوليت بجار النصراني أو يهوديش فهل له حقوق هذا من أخلاق الإسلام ومن دين الإسلام لكن كما قلت من قد أن نصارة وليهودي إذا كان في بلادنا فلهم حق الجوار أما إذا زنا نصراني وممسلمة فكتر قبته أما إذا قتل مسلمة فيقتل إذا أعلان الحرب على المسلمين فلعاهد لهم ولا ميسا إذا أعلان الحرب على المسلمين فلعاهد لهم ولا ميسا وتتحول المسألة إلى مصالح مفاس فإذا رأينا من المصلاحة أن نبيدهم فالنبيدهم نهو حق الجوار شرت أن يحتكم إلى أحكام الإسلام وأن يرضخ أما أن يخرج مجموع من هؤلاء المجرمين يريد أن يكون رئيس الوزراء نصرانيين هذا ولما ذلك رئيس الوزراء إمريك نصرانيين أعافنا أن يكون رئيس الوزراء إمريكا مسلمة لماذا أليس يقول أنها أعتدو لدي مقراطي على وجه الأرض لماذا لديك رئيس وزير الدخلي وزير الدفاع في دولة اليهود مسلمة أليس يقول أن دولة مقراطي الوحدة في هذه المنطقة لماذا أن المسلمة فقط أن يستذل المسلمون ما يجو الشر لا يجوز أن يكون رئيس وزراء ولوزيرا ولا قاضير ولا محافظا ما يجوز أن ياليا أمر المسلمين هذا الكافر أما الدين الجديد الذي يقوله دين المؤاطنة ورفع رأسك أن تمسري والمسر اليوم والمسر الحر في هذا كفم بواح هذا كفم بواح ما يجوز إنصراني أنيالي أمر المسلمين والمخذول الذي خذل ونحرف وتحول من السلفية سلفية التعني في خلق الله إلى العالمانية أن يقول أن أن يجوز أن يكون ولو الأمر نصراديا فاذا الحمد لله يعني قد خرج من السلفية بالكلية لأنه رد الإجماء عندما قيل له أن الإجماء عواقل على ذلك قال الإجماء صفيف لكن هذا الإجمع فيه نظر حتى الإجماء مسئس لمنك أيها القصي فإن إسلام حدد حسنا مؤاملة لن يهدون نصر ما لم يتجرعو على المسلمين لأن المسلم عزيز وهم أذلا بكفرهم المسلم عزيز وهو أعزوا أهل الأرض بإمانه وبتقوى وهم أذلا بكفرهم فإن إذا أراد أن يعتز فاليوسلم وإلا فاليبق على مهو عليه العالمين الخبسات دائما يستضن في مثل هذا وأننا مصريون سويا وأننا نعم ما قلنا شي لهم حق الجوار لكن إذاعتادة على الإسلام والمسلمين أو سب النبي صاصلة فدمه هدرك دمه هدرك وإن كنا نقول أن هذا يجب على ولي الأم أن يضرب عناق لكن إذا لم يوجد ولي أم فالمسلمون لو قاموا قومة رجل واحد يكفي هذا إنشاء إذا قام المسلمون للدفاع النبيهم علي الصلام عن إسلامهم فلا حرج عليهم فهنا الجارل يهود له حق الجارن نصرن له حق ما لم يتعد على حرمات الإسلام والمسلمين قال رحم الله تعالى حدثنا أبن عين الفضل دوكين التيم مولاهم الأحوال الملاعي سقة سب تروا ره الجمع إمام كبير جدا توفيا سنثمان عشره ومئتي له سبع وخمسون رواف هذا الكتاب قال حدثنا بشر بنسليم الكندي أبو اسمعين الكوف والد الحاكم سقة نيغرب له روا روا له الجمع إلى البخارية ففي الادبي هناق عن مجاهد مجاهد ابنجاب مجاهد ابنجاب أبل حدج المخزوم مولاهم المكتي وثقة إمام في التفسير وفي العلم روا له الجمع توفيا سنث ثلاث ومئة وارب عميا عن ثلاث وسباني نصر قال كنت عند عبد الله بن عام أبد الله بن عامر بن عاصر ود الله عنهما توفيا سنث ثلاث وستين أو خمسين وستين وهذا إسنادهم صحيخ مغاية وغلامه يصل خشاه لبحشاتا واسلخ فقال يا غلام إذا فرغت من سلخ الشاتي وتقتوعها فبدأ بجارن اليهودش لهم جاريهودي وهذا من حس معاملة المسلمين لها أولاء المجرمين أقول المجرمون بحق المسلم تريده يتعامل معهم بالدين والخلق وهو مئن كان يتكلمون كلام مع سولن إلا أنهم وقت أي شيء يعني تأيق يخرجون ما في قلوبهم وما في ممافيهم أضران وأحقاد على الإسلام المسلمين فقال يا غلام إذا فرغت فبدأ بجارن اليهودش إبدأ به وعطيه قطعة من الله يعني أمضر لاظر الصحابي الجليلكم أقلت لهم حق الجوار ما لم يتعرض للإسلامي ولرسول الإسلامي صاصلة واللمسلمين فقال يا رجل من القوى اليهودش اليهود نحسل إلي ما تبدأ اليهودش قال أصلاحك الله يا تبدأ بليهودي أصلاحك الله قال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوصي بالجار يوصي بالجار فهم الصحابي الجليلك عبد الله بنعمر رضي الله أنهم أن لفضل جار لفن عام كما قلنا الجار إن كان يهدي أو نصرني أو كافر الله حق نواحد وإن كان مسلمين فلوحقان وإن كان مسلمين وقريبا فله ثلاثة حق طيب ما زال إلي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوصي بالجار ولو كان يهدي أو نصرني حتى خشين أو رؤين أنه سيواريثو ففهم عبد الله بنعم رضي الله عنهنا من الوصاتي بالجار أن الجار ولو كان يهدي أو نصرني مالم شاذ القيد وشر مالم يتعرض للإسلام ولرسول الإسلام صعسلة وللمسلمين بسو فلوحق الجوار طيب نقف عند باب الكرم عند باب الكرم والكرم من خير صفات المسلمين ورضي الله عن الشافعي وإنكس ردزنوب كفل براية وصرك أي كون لها بطاء تسطر بالسخائف كل عيب يغطيه كما قيل السخائو وكان أكر من الناس الحليلا الكريمان إبرهيم ومحمد صل عليهم الصلاة والسلام في إبرهيم عليه الصلاة عندما جاءت الملكة في صورة بشر زبح لهم عجل سبينا وشواه لأن المشوية أهن وعني أمنا يعني لحمه أجود وعيصر كلمه أكثر وسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم كان أجود بالخير من الرح المرسلة كما قال إبن عباس رضي الله عنهما وأعطى الأعرابية كما في صاح مسلم واديا من غنم عليها الصلاة والسلام الله مقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبينما عصي ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن ليقين ما تهغن به علينا مصائب الدنيا الله ما تأنا بأسماء وابصارنا وتنا ما أحيثنا وجعله الوارثة مننا وجعل فأرنا على منظل مننا ونصرنا على من عادان الله ما لا تجعل مصيباتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرهم مننا ولا مبلغ علمنا لنا لمصيرنا برحمتك أرحم رحمين صلى الله وسلم وبارك على سيد الأولين والآخرين والآخرين