شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 5 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 10_Explanation_5
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 5 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
كم رحنات الله بركاته إن الحمد لله نحنده ونستعينه ونستعفه أنا أوز بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا يهد الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادية له أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له أشهد أن محمدًا عبده ورسوله يأيها الذين آمنوا التق الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون يأيها الناس تقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زودة ربث من همار جالم كثير رب ونساء والتق الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يأيها الذين آمنوا التق الله وقول قول سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهديه هدي محمدًا عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فإخوان في الله وخواتف الله أسأل الله بأسماء الحسن والصفات العلاة أن يرزقنا وإياكم العلمنا فاع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الخيطام وأن يجنيبا وإياكم الفيطة نموظر من عبطاً ثم أما بعد فاذا والدرس الخامس من دروس شرحنا على كتاب الأدب المفردي بإمام الصنعة أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى وما زال الكلام موصولا حول باب جزاء الوالديني أي كيف يجازي الوالد والديه بما قد ماه له ومع الحديث الثاني عشرق قليم المخاري ورحمه الله حدثنا عبطاً ورحمه الله حدثاً الليل حدثاً ورحمه الله تعالى بهلال على بحازم عن أبضرة مولا عقيل اللبه ورحمه الله عبطاً وأنه كان يستخفوا مروالا وكان يأفوك وكان يأفونوا من فليفك فكان يأفوك في بيدي وفي أخر فإذا أراده يأخو جاء وقف على بابها فقر السلام عليك يا مداء فقروا رحنا لله كما رب تيدي صغيرة فتفولوا رحما ك الله يكما ررد لكبيرة ثم إذا أراده يتفولاً شوانع مثله فالوحدثنا أبو نوعي بالله حدثنا سبيان عن عقائب إسائب أن أديها عبد الله في التعامل عبد الله في التعامل إن النبي صلى الله عليه وسلم يبايره على الهيو وترك حبوئه يتكيان فقال أرجع إليهما وأطفكهما كما أطكيتهما كما فعلى أمر وأطحكهما كما أطكيتهما قالوا حدثنا عبد الرحمن عبد الرحمن من شيئا قال أصبارني من الأبن المدي قال حدثني موسى عن أبي حازك أن أبورة من تأبي طانب؟ من تأبي طانب أنه أخضره أنه ركب مع أبي ورى رضى إلى أرضه بالعطي فإذا دخل أرضه صاحب أعلى فوقه عليك السلام ورحمة الله وركاته وركاته ورحمة الله تقول عليك السلام ورحمة الله وركاته ورحمة الله ورحمة الله كما ربتيني شغيرة فدقول يا مليه وأنت فجزاك الله خير ورضى عنك كما رضل كبيرة طالاموسة كانسوا أبيه أبيه ورى رب عبد الله عبد الله عبد الله عبد الله عبد نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمة الله تعالى حدثنا عبد الله بن صالح ورعبد الله بن صالح ابن محمد ابن مسلم المحدث شيخ المصريين في عصر أبو صالح الجهن مولاهم المصري كاتب الليث بنسعت كان كاتبن عند الليث بنسعت وكفى به فخر أن يكون كاتبن لإمام كبير وعيكونات الميذ له ولدا سنت سبع وثلاثين ومئة وتوفيى سنت ثلاث وعشرين ومئة تين وقد قاربة اتسعين قال ذهبي رحمه الله تعالى كان صدوقا في نفسه من أوعية العلم أصابه دا وشيخ بن لهيع ما هو لقتلات اقتلات والطرايق وتهاونا بنفسه حتى ضعوا فحديثه ولم يطرق بحمد الله والأحادث التي نقموها عليه معدودة في سعة علمه لازم الليث بنسعت فأكثر عنه وحمل عنه تصاني فه وكانكاتب الله على أمواله قال الفضل بن محمد أشعراني نار ايطع عبد الله بنصالح إلا وهو يحدث أو يسبح يعني إما أن ينشغل بالعلم أو بذكر الله سبحانه وتعالى رواله البخاري وأبداود والترمذي وبنماجه أرض الله بنصالح تكون لما فيه لكن روالية البخاري عنه من صحيح حديثه فإنه قد انتقى فهو من شيوخه وانتقى من أحادثه رحمة الله تعالى عليه أما شيخ شيخ عبد اللهنا فهل إمام الجبل مختصه الليلة بالترجمة مختصه الليلة بترجمة الليلة ابن ساعد رحمة الله تعالى عليه ماذا لا ثلاث وعشنه مئتي قد يكون في ناث نتين وعشرين وبداية ثلاث وعشرين فهذا الذي ترجح اللي تبن ساعد ابن عبد رحمان الإمام الحافظ شيخ الإسلام وعالم الديار المصري أبل حارث الفهمي مولا خالد ابن ثابت ابن ظاعد وأهل غيته يقولون نحن من الفرس من أهل أصبحان ولا منافات بين القولين فأصمه قد يكون فارسين لكنهولد في مصر ولدى بقرق شنده قرق شنده قرية ما زالت موجودة تابعة لمدينة توق القليوبية رأيتها الأسبوع الماضح قرية صغيرة سبحان الله فناس الله نوافق أهلها يعني أن يعد مجد هذا الإمام الكبير قرية من أسفى لأعمال مصر نأسفى الأعمال المصر يعني يقصد القاهرة وقرية تابعة لطوخ طوخ القليوبية قرق شنده ولدى بها هذا الإمام الجبل إمام أهل مصر ومفتيها وفخرها إلى يوم القيها في سنة 4 وتسعي هذا الإمام الجليل بسياراته العاطرة التي تسلج قلب كل مؤمن ومؤمنة وموحد وموحدة كان فقيها مصر ومحديثها ومحتش مها ومحتش مها ورئي سهة ومن يفتخر بوجوده الإقليم بحيث إن متوالي مصر وقاضيها ونغرها من تحت أوامره أنظر للعالم إذا أعتزب دين الله سبحانه أعزه الله عز وجل العالم إذا أعتزب الله أعزه الله عز وجل أما إذا كان ذنب بالعبيت يزلله الله جل العالم ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظمه في النفوسي العظمة فتالبه وأراده المنصور أن يكون واليا على مصح فأبى وستعف منه رحمة الله تعالى عليه فأصب حلولات في مصرى من تحت يده فإذا أرسل للمنصر وإذا أرسل للمنصر وإذا أرسل للمنصر وإذا أرسل للمنصر وإذا أرسل للمنصر وإليا من قبله إن راضي به لايث بقيش وإن أعاده لايث إلى المنصر لا يرجع مرة ثانية ما زلت أكرر وأقول وأتحدث وسأ أكرر ما بقية أعمى بقية روح في الجسد أن العلماء هم أعظم الناس بعد الأمبياء فيجب أن يكون حملة المرافى بحق وألا يكون أذنابا للمخلقين يرضون المخلوق بسخة الخالق فالفرض على العالم أن يبين للناس دينهم وأن يقول كلمة الحق لا يخشف الله لوما تلائم وألا يجامل على حساب هذا الدين فلا يجوز أن نحل للناس محرم الله أو نحرم أحلى الله ابتغاء الدنيا أو عرض من الدنيا أو ابتغاء أرباء أحد من أهل الدنيا سنظر لعزة هذا الكريم رحمة الله تعالى علي بحيث إن متوال لمصري عن الوالج الأمير وقاضيها وناظرها من تحت أوامره ويرجعون إلى رأيه ومشورته ولقد أراده المنصور على أن ينوب له عن الإقليم فستعف من ذلك يعني رفض وطلب منه أن يعفوه يعني أن يعفوه من ذلك ومعض الناس قينا قتكتب لأبي جعفر المنصور لعبد الله عبد الله عنده مصائح حكتها في السر وحده أمير المؤمنين تلاف مصر الحق مصرى فإن أميرها اللي تبنسعد فلما بلغ ذلك أرسل إليه وأهل الكراسي إذا تنبت كراسيهم إرتاحت فهم لا يخافنا إلا على كراسيهم ولا حصنا إلا عليها فمن قاربها ولو كان من أبناءهم ذبحو فالملقوا عقيم الملقوا عقيم لا يعرف أرحاما ولا يعرف أقارب في العاقل الذي يبلغ دعوك الله عز وجه ولو طالة المده فهذا منهد الأنبياء أننا لنظر إلى مدة ولا إلى زمن كما يقول كثير من جهلة زماننا إلى متى تربون إلى متى إلى أني شاء الله لسنا متى لبينا بتغيير الخلق ولسنا متى لبينا بتغيير عقائب الناس إنما نحن مطالبون بماذا بداعوة الخلق إلى الحق نحن مطالبون بداعوة الخلق إلى الحق فإن هداهم الله فالحمد لله وإن كانت الأخرى فقد أعذرنا إلى ربنا عز وجهلة يقول سعيد بن أبي مريم سمعت ليس بن أبنسادي يقول بلغت السمانين وما نزعت صاحبها ونقد بعض إخواننا غفر الله لنا ولهم يعجبه التنقل من جماعة إلى جماعة ومن حزب إلى حزب ومن طريقة إلى طريقة تريده مطريبا تريده مذب زبا يا آخي إلزا طريقة الهدا ولا يضرق النكة قلة الساليكي وإياك وطرق الضلالة ولا يضر النكة كثرة الهاليكي عليك بالمنهج السلفي الذي كان عليها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم تكن إلا واحدك ولم يبقى إلا أنت لو بقي تواحدك فأنت الحق وأنت الجماعة فأنت الحق وأنت الجماعة أما أن أناظرها أولى وأناقشها أولى وأن يثير علي الشهوةها والشبهتها أولى وأنا لم أتعلم ديني فما تتفلح يقول الزهبي رحمه الله تعالى طلتوا كانت الأهواء والبداع خاملة في زمن الليث ومالك والأوزاعي والسن ظاهرة عزيزة فأما في زمن أحمد بنحمبل وإسحاق وأبع بيت فظهرة البداع ومدحنا إمة الأثر ورافع أهل الأهواء رؤوسهم بدخول الدولة معهم إلى الله نشكو فحتاج العلماء إلى مجادلتهم بالكتاب والسنة ثم كثرة ذلك وحتاج عليهم العلماء أيضا بالمعقول فطال الجدال وشتد النزاع وتولادت الشبه نسأل الله العافية صحيح كانت السنة في زمنها أولاء الكبار كانت عزيزة لكن يعني في زمن الإمام أحمد عندما تبنى المأمون القولة بخلق القرآن وحتاطة عليهم معتزلة والجهمية وزيّن له الخروج على إجماء الأمة وفعلمها فعلم إمتحان العلماء وختبارهم وإذاءهم وقام وقع والله المستعان لا يسبن سعد أنظر يقول لا يحبن بكيش قال لا يسو قال لي المنصور تلي مصر تلي لي مصر يعني تكونو علينا على مصر فستعفيد يا أمر المؤمنين أنا مولا ولستو عربيا صليبة أنا رجل أصلي أعجمه ولا يسلي عشيرة ومثل هذا الكلام قال أم إذا أبيت فدولني على رجل وقلده مصر أنا أريد رجل يكونواليا لي على مصر قلت أسمان ابن الحكم الجزامش رجل الله صلاح ولا هو عشيرة ولا رجل الله قبيلة قال فبلغ أسمان ذلك فعاهد الله اللي يكلم الليس يعني قال له ستكون كبير أثمان ابن الحكم الجزامي فهذا رجل صالح ولا هو عاشيرة قبيلة فول راد المنصر أن يواليه إمرت مصر لا يسعود ونستدفع الملايين وتخصر من أدل دي من أدل الدنيا وتبخل من أدل نصر تدين فعاهد الله اللي يكلم لي تبنسع لأنه دل علىش لأن إنسانا الان وكل بعض ولاة الأمور أن يولى فلا مثلا محافظ أو أن يولى فلا مسؤولا كبير الله لاعطاه يعني أوهبه المليين فهذا والفارق بيننا وبين سلفن الصالح رحمة الله تعالى عليهم من عادة أهل مص وإلى الان أن لسانهم فيه طول وتجدهم في الغربة تجرعون على الناس وقد كال عن أبي صالحكات بالليس قال كنا على باب مالك فمتنى عن الحديث يعني ذهبه أن دبب مالك يقول أن أيها إمام حدثنا فمتنى عمينهم فقلت ما يشبه هذا صاحبنا هذا صاحبنا أفضل من هذا الرجل يعني إننا إمام وأملك إمام إننا مثل بل أفضل منه وشيخنا أفضل من قال فسيام إسمعها مالك فأتخلنا وقال من صاحبكم قلت لايث قالت شبهون براجل كتبت إليه في قليل أصفر نصبغ به فيها بصبياننا فأن فذى منهم بأن فضلته بألف دنار أرسلته إليه يعب الحارث نريد قليلا من نصبغ به فيها بأولادنا بحيث نفرحهم قال فأرسل إليه الباقي منهم بعه بميعد المليونة جنية قال أحمد ومصالح أعضلت الرشيد مسألة فجمع عليها في قهاء الأرض الرشيد مجدت مسألة فجمع عليها في قهاء الأرض حتى أشخص ليث فأخرجه منها وهذا ليل على أنه كان أعلم أهل زمانه رحمة الله تعالى عليه هو طيب الثراح كرمه من ما سارت به الركبان رحمة الله تعالى عليه الآن إذا أرد بعض الناس أن يأطي أخاه شيء من المال إن كان مخلص يأطيه ويتمنى أن يتحدث عن هذا إذا كان مخلص فضل عن أن يأطيه شيء أن يصيرًا وأمام الناس والقلوب يعلمه الله الزوجل يقول سلاي ابن منصور بن عمر منصور بن عمر محدث كبير قال حدث أبي منصور بن عمر قلد خلط على الليث خلوة يعني هو واحدة فأخرج من تحته كيسم فيه الف دنار الألف دنرط عاد المليونة جنية تماما وقال يأبى السري لا تعلم به إبني فتهون عليش نتبه لا تخبر ولدي ولا تخبر أحد لأن ولدي لو علم أن أعطيتك سينظر إليك نظرة تدون واني الذي أمفق عليه أسد ابن موسى رحمة الله تعالى عليه الأموين مولاهم قال كان عبد الله بن علي ابن عبد الله بن العباس عم وأبي دعفر المنصور في بلاد الشام وفعل الأفعيل كان يقمه بين أمية فمن وجده خطلة قال دخلط فدخلط مصر فيهئة الرفا يعني جعل من نفس رجل أعرابيا وثيب يعني قليلة مهل هله فاتيط الليث فلم نفرغط من المدلس ذهب يطلب العلم عند الليث فلم نفرغط من المدلس طبعني خادم خادم له بمئد دناء قال إذا بإلا هذا أقل مئة الفجنية هذه ليصلاح من شأنه أشياء أن نسمعون الأن أسف لا تتعدب هناك من هناك من أهل الدين فضل عن غير من يملكون عشرات المليين وقد لا يعلم بزكاتها لطلاب العلم الفقراء وهذه بلي ومصيب وكان في حزاتي الحجزة يعني مثل من كل الحزام يعني في الذي يربط على البط هميان حزام فيه ألف دنار يعني كان ميوجد مهم رهدد مليون جنين فاخرتها فقلت أنا في غينة استاثني على الشيخ فستاثن فدخلت وأخبرته بناسب وعتظرت من الرد فرصة مع المال جعلة هنا في غينة أمبر للتعبف في أيضا يعني إذا كان طالب العلم من يصر وقابل فوان تسبع له وأخبره بناسب فقاله يصله قلت أكره أن أعويد نفس قالت فعها إلى من طرع من أصحاب الحديث قال خلتها أي خرجت وعطيها لأحد من إخوات وانغر إلى الليث والدولة بين العباس وأسد بن موسى يختبق من عبد الله بن علماء قل فرصة ندمره ونتقرب بدمه إلى هؤلاء فيادب أن يفقه عن السلف وأن يفقه منها جسلف بحق رحمة الله تعالى عنه رحمة الله كانت له أرض يستغل منها الغلال تبلغ في حدود من عشرين إلى خمسة وعشرين ألف دنار يعرف حدود خمسة عشر مليونة ما أوجب الله عليه زكاتم في سنة لماذا كانت تخرج في سبيل الله رحمة الله تعالى عليه الأمام مالك رحمة الله تعالى عليه أرسل إليه بطبق رطب من رطب المدينة فجعل على الطبق ألف دنار ورده إليش مليون دنيش وضعها لأخيه مالك رحمة الله تعالى عليه أبو صالح يقول سالة رأة اللي فمن من عسل مقدر قليل أمر لها بزيق ببرميل يعني طلبت نثل من خمسة كيلو فعطاه ببرميلة وقال سالة على قدرها وأيطاع طيناها على قدر الساعة علينا يعني طلبت بقدرها وعطيناها بقدرنا وقال حرملة كان ليثب نساعد يصل مالك أد دنار في السنة في كل سنة يرسل إليه مئة الفجنية ينفقه على نفسه به العالم إذا كتفع عن الحكم قال كلمة الحق قال كلمة الحق فكتب مالك إليه علي دين قال أنا يوجد علي دين أمضر للأخوة الإيمانية بينهم فبعث إليه بخمس مئة يعني كام بخمس مئة الف بنصف مليون جنية فسمئة بنواح بن يقول كتب مالك إليه إن أريد أن أدخل بنتي على زودها فأوحب أن تبعث لي بشئ من أصفر فبعث إليه بثلاثين حمل أصفرًا فبع منه بخمس مئة دينار يعني بنصف مليون جنية وبقى عنده فضله قال قطيبة كان ليس يستغلع عشين ألف دينار عشين إلى أخوة خمس عشين عن تعذل خمس عشين مليونان في كل سنة وقلما وجبت علي زكاتن قط وهو يخليج ورجل عطاه الله مالا فسلاطه على هلكتي في الحق بعى في البنوك لحد ميدي الوقت الذي تجمد وتحرم منها إن شاء الله وأعقل ليس الليس بنله عالف دينار وأعق مالك أالف دينار وأعق منصور بن عمر الوقت عالف دينار وجارية تسوي ثلاث مئة دينار توفيا ليس رحمة الله تعالى عليه وطيبة سراء سنة خمس وسبعين ومئة سنة خمس وسبعين ومئة رحمة الله تعالى عليه الليس بنسات قال حدافني قالت ابن يزيد قالت ابن يزيد الجمحي مولاهم أبو عبد الرحيم ويقلهم السكسكي أبو عبد الرحيم أبو عبد الرحيم المصري ألف قيل المفتي المحدث والسقه أبوزرعة وأبو حاتم والنساء روا له الجماعة ما تسنة تسر وثلاثين ومئة عن سعيد ابن أبي هلال الليث مولاهم أبو العلاة المصري مولاوروة ابن شيئي والسقه غير واحد من الأمة ولدى بمص سنة خمس وثلاثين ومئة وقال ابن حبان سنة 40 ومئة عن أبي حازم أبو حازم في التابعين نمضر في شيخي من الصحاب خذها قاعدة أبو حازم عن سال بنساعد وسلمة بنوديناء أبو حازم عن أبي هريرة هو سلمان الأشجعي أبو حازم سلمة بنوديناء الأمام القضوة الواعض شيخ المدينة النبوية المدينة المخزوم مولاهم الأعرج التمار الزايد ما تفخلافة المنصور منصورتوا في سنة 58 ومئة وثقه بنمعي وأحمة وأبو حاتب وقال ابن خزيمة تن لم يكن في زمانه مسلو من أقالها الطيبة المباركة قال رحم الله ليس للملوك صضي طح طلما أنك تسير عليها هواهم فرنت صدق انتخلفته فلو في مسئلة يحقد عليه وقد يأثبحو فالأفضل أن نبتعد عنهم ليس للملوك صضي ولا للحسود راح كتب هذا الكلام ليس للملوك صضي ولا للحسود راح أن كلما أن الله ينعم علي كل مزدد تنعمة كل مزدادة هم ونكذن ونظر في العواقبي تلقيح العقون ما تنظر عندك دمك أنظر لبعيد أرد أن تفعل شيء أن ما نتيجته ما أثر من فائدة من ورائة لا تنظر عندك دمك بنانظر إلى بعيد النظر في عواقب الأمور تلقح العقول وتفهم ويعطي سعة سعة وفهم وإضراك للأمور ورواع عنه بنعيين قال شتدت مؤنة الدين والدني شتدت مؤنة الدين والدني قيل وكيف قال أن مدين فلا تجد عليه أعوان أذ في زمانه رحمة الله تعالى عليه وأما الدنيا فلا تمدد يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليش ورواع وبيد الله بنعومر عنه وبيد الله بنعومر العمر قال لا تكن عالم اكتب لا تكن عالم حتى كون فيك ثلاث خصال لا تكن عالم حتى كون فيك ثلاث خصال لا تكن عالم لا تكن عالم لا تكن عالم نعم حتى كون فيك ثلاث خصال لا تبغي على منفوقك لا تبغي على منفوقك من فوقك ولا تحقر من دونك ولا تأخذ على المكدنية ولا تأخذ على المكدنية لا تظل من فوقك ولا تحتقر من دونك ولا تأخذ على المكدنية وعنبنوا يينت عن أبي حزم الرحيمه الله تعالى قلات عاديان رجل ولا تناصبنا يعني لا تعاد رجل ولا تناصبنا عداء حتى تنظر إلى سريرته بينه بين الله فإي كله سرير حسنه فإن الله لم يكن ليخذونه بعداوتك لو كان بينه وبين الله عمار كما نقول عاداوتك لن تكون سببا في خذلانه بل الله زوجل صعصمه بحسن سريرات وإن كانت له سريرات رضيئة فقد كفاك مساويه يعني مساوي تكفيه انظر لك يعني كما قال يعني احب بحبيبة كهونا ما وابغض بغيض كهونا ما إنسان يطرق الخلق لبارئهم سبحانه وتعالى إن كان صالحا فبغض لن يضرى وإن كان سيئا فكثي مهوى من السوء وشر ولو أردت أن تعمل به أكثر من معاصل الله لم تقدره يكفيه مهوى فيه من معاصل الله وذنوت عن أبي مرة مولا عقيل أبو مرة مولا عقيل ابن أبي طلبه في الرواية الثاني سيئا أنه مولا أمهانئ بن تأبي طالب قيل أنه كان مولا لأمهانئ ولكن لكثرة مجالسة لأخيها عقيل نسبائي ليش اسمه يزيد حدازي مشهور بكنياته تابعي والسقه الواقدي والعجلي وزهبي وبنحجر وقد روا له الجمع أبو حازم عن أبي مرة مولا عقيل أن أباه رير طرد الله عنه وكان يستخلفه مروان ابن الحكم يعني يستخلفه على المدينة لأنه كان أمير المدينة وكان يكون بذي الحليفة ذي الحليفة لا تتسمى الآن بابر عليه فكانت أمه في بيت وفي آخر يعني هو يبيت في غرفة وهي تبيت في غرفة أخرى اذا معنى البيت يعني أنه يكون في غرفة ببابها وتقنيه في غرفة ببابها فقال قال فإذا أراد أن يخرج وقف على بابها فقال السلام عليك أمةاه ورحمة الله وبركار واذا إسناده جيد فإذا أراد فتقول عليك فروايا السلام وفروا عليك بناية ورحمة الله وبركاته فقر رحمك الله كما ربيتين صغيرة فتقر رحمك الله كما بردتني كبيرة ثم أراد أن يدخل صنع مثله يعني هو في مكان وأمه في مكان فكلما يريد أن يخرج ما ذيفعل يسل معلى أمه ويدع لها ويثن عليها وهي ترد عليه بالمقابل والبرو قلت من قبل البرو كلمة جامعة لكل خصال الخير بروا الواليدين الإحسان إليهما وان يتقل عز وجل فيهما عبد اللبن صالح روا له البخاري في هذا الكتابس في ستة واربعين موضع يعني روا له ستة واربعين روايا فأبه ريرا من بره لأمه رحمة الله تعالى عليه وأحسانه بها أنه ما كان يدخل ولا يخرج إلا ويسل معليها ويدع لها ويثن عليها ويتفعل ذلك بالمقابل ومع ذلك هل هو يكون قد يزاها كما قال إبن أمر رضي الله أمر رضي الله نهما ولا بزفرة واحدة صفرة يعني الصراخ وقت طلط قال رحمة الله تعالى حدثنا أبن عين تقدم أبن عين الفضل بندكين الإمام الكبير روا له البخاري في هذا الكتابسة في سبعة وخمسين موضوع تقدم طردمته تو في سنة 182 قال حدثنا سفيا سفيا إبن سعيد إبن مصروق أبو عبد الله أفسوري إمام الأمة في الورع تو في سنة 186 وقت طرجمته عن عطاء إبن السائب الكوفي أفسق في مولاهم وكان من كبار العلماء لكنه سأحبه قليلاً في أواخر أمر وقد خطلط رحمه الله تعالى ورواية سفياً عنه قبل الإختلات ما معنى الإختلات الإختلات هو مرد عقلي بسبب الأبخرة الرديقة التي تخرج إلى الرأس فيحدث لنإنسان تغييراً شديداً في حفظه بحيث في أوقت لا يدرك ما يقول أو لا يفهم ماذا يجري وقد يكون بسبب موت ولا أو بسبب احتراقي كتب أو فقط مال أو فقط عزيز بسبب فرح إن شديد أو حزن إن شديد ونختلاق يعني بإختصار هو بداية للجنون بداية للجنون وليس بجنون يعني بعض الناس قد يتصور علماء عندما يختلطون وليس جنون لكن راد في التسئيين في الخامسة والثمانين وليس ماذا يغني أغاني أطفار مثلا أو يتكلم بكلام فمثل هذا يقول قد اختلاق والفرق بين الإختلات والتغيير التغيير هو قلة الحفظ وهذا يحدث لكل الناس فحظوا الشاب يختلف عن حفظ الشيدة وبدأ الحفظ يقل طيب يبدأ الحفظ يقل التغيير هو التغيير الحفظ قلة الحفظ قلة الإتقان وهذا يحدث الإنسان خاصة عند موته أما الإختلات فهوة الأخلاة الردي التي تصعد إلى الرأس والدماظ فتحبث خلطة في معلوماته وخلطة في حياته وقد يكون موت بقى موت بقى وقد يكون جزئي موت بقى يعني واخطلط وأسبحة حياته تم خلاص ما يعيش وأوقت أوقات أوقات إأتي الإختلات وأوقات إفيق منه منها أولاء عطاء بن السائب عطاء بن السائب رحمة الله تعالى طبما حكم الرواية أولا يعني عطاء بن السائب روا له الإمام البخاري وحديثة واحدة متابعة يعني الحديث عن صحاب واحد وتابعه آخر طوف سنة ستن وثالة ثين ومئة وقد قال فيه الإمام أحمة الثقة ثقى رجل صالح لكن بره إختلاته طيب إن الإختلات هو إختلات يعني بسبب الأبخرة واوعة في إختلات الأمر في العقل فلا يستطيع أن يوميز كلامة وبداية للجنون عطاء بن السائب من إختلات لكن حديث المختلط فيه طفصيح هناك إذا كان المختلط وثيقة قبل إختلاتك عطاء بن السائب فينظر في رواية المختلطين في مرة عنه قبل إختلات ومروا عنه بعد إختلات ومروا عنه قبل و بعد فمروا عنه قبل إختلات فحديث صحيح تشعب وأثور وزهي ربن معاوية وزائدة بن قدامة وحمد ابن زييد هواء من مرة وعن عطاء بن السائب قبل إختلات تفهم تلامي قبل إختلات حديث من العلماء الذين روا عن عطاء قبل إختلات شعبة وثوري وزائر بن معاوية وزائدة بن قدامة وحمد ابن زييد طيب من مرة عنه بعد إختلات هو شيء مبن بشر خالد بن عبد الول واصطي اسمعيل بن عولية برير بن عبد الحمييد ابو عوانة الوضوع بن عبد الله يشكر وحمد بن سامل السلامة من من سامع منه قبل إختلات وبعد إختلات من سامع قبل فهذا من صحيح حديث من سامع بعد فهذا في أثناء إختلات فهذا من الحديث المردود من سامع قبل وبعد إذا استطاع أن نميز ما كان قبل فصحيح وإلا من استطاع توقفنا في حديث ولا يعمل به وبعد وضحت نسألة لختلات فأطاءه النساء برحمة الله تعليقنا من من اختلات لكن الراوي عنه من الثوري وهوها من من سامع منه قبل إختلات ومن صحيحة حديثي أبو عوانة والضاح بن عبد الله يشكروا حمد بن السلامة لا زهير قبح زهير قبح وهو شيء مخالد بن عبد الله أو اسمعيل بن علايا أو جريل بن عبد حميد بعد عن أبي أبو السائب بن مالك وقال بن يزيد وقال بن زيد أثق في أبو يحيا وقيل أبو كثير أثق في مولاهم الكوفي تابع راوى عن عبد الله بن عمر إن كان محفوظ هنا إشكالية هل روايته عن عبد الله بن عمر محفوظ أو أنه راوى فقط ولم يسمع منه وقد وثقه إبن معيل والعجلي وبن حبان وبن خلفون وإبن حجر وهو مرجال أسلن الأربعة والبخاري في الأدى بالمفرات كما هو هنا عن عبد الله بن عامف عام عبد الله إبن عامف قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر بن العاص كان من عبد الصحابة رضي الله عنه أرضاه توفيا سنة لا ثلاثن لا سنة ثلاثن وسبقه عبد الله إبن عمر بن العاص رضي الله تعالى عنه ما سنة ثمان أن ماذا عندك الحر الحر هذه التي بسببها سنة ثمان وستين حر هذه التي ستوبيحة فيها المدينة ثلاثن وسبقه سنة ثلاثن وسبقه سنة ثلاثن وسبقه حرة المدينة التي ستوبيحة فيها المدينة ثلاثة أيام وأوبغضيزيد بن معاوية بسبب بسبب قطل الحسين وبسبب وقعة الحر وبسبب وقعة الحرقة قال جاء رجل أن النبي صعسلما يبيع على الهيذ جرح وتارك أبويه يبكيان فقال رجع إليهما أضحكما كما أبكيتهم يعني رجل بيع النبي صعسلما وأراد أن يبيع على ماذا على الهيجرة إليه إلى المدينة عليه الصلاة والسلام فاذين لهم النبي صعسلما في ترك الهيجرة من أدل ماذا من أدل الإحسان إلى الوالدين والبربيهما يعني رجل أراد أن يهاجر إلى المدينة إلى النبي صعسلما فأمره سيد الخلق صعسلما أن يرجع إلى أبويه ليفرح موجوده بينهم بعد أن حزنا وبكيا وبكيا من أجله أرجع إليهما وأضحكما كما أبكيتهم يعني هو ماذا أراد أراد أن يهاجر والهيجرة هي لنتقال من بلد إلى بلد الإسلام وكانت المدينة في هذا الوقت فبيع النبي صعسلما مجملة مباعب يعلم هذا على الهيجرة أي أن يهاجر من بلده إلى المدينة النبوية المطهرة فنبي صعسلما أمره أن يترك الهيجرة مع وجوبها لأن برى الوليدين أو جبه من ماذا من نؤمن مدينة من ماذا من نوجوب الهيجرة وفي هذا أن الواجبات قد تتفاضل و هذا أمر معلوم فتوحيد هو أوجب الواجبات ثم الصلاة ثم الزكاه والصيام والحج وما بعدها فقط أمضر يزيد بن معاوي عرا عرا يزيد بن معاوي عرا يزيد بن معاوي يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن ي يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن ي يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن ي يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن ي يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن ي يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن يجب أن ي هاجرة إلى رسولة صاصل ثلم بك والداة عاده النبي صاصل هذا أمق الامر الثانش النطالب العلم فرق بين طلب العلم وبينة الرحلة في الطلب العلم. طلب العلم إذا منعك والداة من طلبة العلم فلا تتعفهمه. أقص الطلب العلم من حيثه. أنتجاليس في بيتك تستمع المحضرات تستمع للدروس. أما أن ترحل وأن تطركهما فرحلاتك في طلب العلم ليست راجبه. فما ينبغئ الايكون يعني يجب أن يكون بعد استئذانهما وإرضاءهما. وإضاح ما أنتفيه من الخير أن تبين لهم لهم الخيرا الذي سيعود عليهم في الدنيا والآخرة من وراء ما أنتفيه. ففرق بين طلب العلم وبينة الرحلة في طلب العلم. هذه حالة خاصة. فهل هي من وقائع الأعيان الخاصة التي ليس لها عموم أم أنها من وقائع الأعيان التي لها عموم. معه. يعني هذه حالة وقائعة وعيان. هل هي وقائعة وعيان اللها عموم؟ يعني حكمها عام لا يجوز لأحد أن يهاجر في سبيل الله. إلا بعد استئذانه ولديه المسلمين المسلميني. أم يجوز أن يهاجر أنها خاصة بالصحابي. صالواضح فهل هي وقائعة وعيان. مرة هل هي وقائعة وعيان اللها عموم؟ أم لا عموم لها. لها عموم مدليه. العبرة وعموم الله. أينا عموم الله ظهنا. وقال إرجع إليهما يخاطبه. ما قال فل يرجع. لما قال إرجع يخاطبه هذا الشخص المعيان. سؤال محدد هل هي عامة? أم خاصة. بنفس هذه الصغة. أينا الدليل على عمومها? من أينا؟ قال أرجع إليهما. الخطب للشخص بعينة. الخطب للشخص لعينة للشخص بعينة. فهما الأمام البخاري ورحمه الله تعالى العموم. فوضعها في ## باب جزاء الوالديني
. ولم يخصها بهذا فقط بل لها عموم. أن الإنسان يسعة ليربائي والدينه. مهم ما كان الأمر. إلا أن يعمره بمعصية. أو أن يعمره بكفر فلا يجوز عند ذلك أن يتابع أهما. أو أن يطيع أهما في غير ذلك. فطاعة الوالدين مقدمه. طاعة الوالديني مقدمه. فالهجرة أمره النبي صعسلم. وفهما الإمام البخاري ورحمه الله تعالى العموم. فوضعها في مبحة العام في ## باب جزاء الوالديني
. لأنه البخاري. لا هو يعني الله تعالى. وقاعة عين. هل يفهم منها العموم. لو بقينا على هذا الله لقنا إنها خصة. وطخصة. لكن لما فهما ذلك البخاري أو عامة الحكم. كان الحكم فيها عاما لفهم البخاري والتهادة. رحمة الله تعالى عشي. نعم. ولو كانوا حيداً. يعني ما ذا يفرخ في الحكم يعني. لألاء لهم أولاد وهذا أحب الأولاد لهم. وبكايا من أجر. نفس المسأل. نفس المسأل. قال رحمه الله تعالى حدثنا عبد رحمن بن شيبة. عبد رحمن بن شيبة. عبد رحمن. ابن عبد الملك. ابن شيبة. وقيل عبد رحمن. ابن عبد الملك. ابن محمد. ابن شيبة. الحزام ما أولاهم. أبو بكر المدني. آغ رجل صدوق بما أخالف. ورواعنا البخاري له خمس الوياة في هذا الكتاب. فالأخبارني ابن أبل فداي. محمد. ابن اسمعيل. ابن مسلم. ابن ابن فداي. واسمه دينار. الديلي. ابو اسمعيل المدني. مولى بين الديلي. ما ترحمة الله تعالى سنت مئتين. كما قال البخاري. رحمه الله تعالى. قال حدث لموسى. موسى ابن يعقوب. ابن عبد الله. ابن وهب. ابن زمع. القرشي. الاسدي. أزمعي. ابو محمد. المدني صدوق في حيظ شيء. ما تفي آخر خلافات المنصوق. عن ابحازم سلمة ابن دينار وتقدم. ان ابا مرة. مولى مهاني. من تقابي طالب. تقدم. الليلة. أخباره. انه راكب مع ابه راكب. راكب. الارضه بالعقيق. الواد المبارة. فإذا دخل أرضه. صاحب أعلى صوته. السلام عليك السلام ورحمة الله وبركاته. يا أمة. تقول عليك السلام ورحمة الله وبركاته. يقول رحمك الله كما ربي دين صغيرة. فتقول يا ابنية. وانتفجزاك الله خيرا. ورده الله. ورده عنك كما برورتني كبيرة. أمبر. يعني مسألة الدعاء والثناء على الوالدين. أمر في غاية الأهمية. يعني الدعاء والثناء. وانه نوع من الاحسان للوالدين. قال مسأ ابن يعقوب. كانس مؤبيه ريرا عبد الرحمن ابن عمش. يعني هذا من جملة الأقوان. وإلا فالذي رجحه ابن عبد البر أنه. عبد الرحمن ابن صغر. فاذا قول آخر. وهو قول قوي لأن مسأة. يعني من المتقدمين. يعني هو قول من نمناة الأقوال. نعم. كيش. اشهو. عبد الله ابن عمش. عبد الرحمن ابن صغر. هذا الذي رجحه ابن عبد البر. لكن الذي نحن قرأناه الآن. قال مسأ كانس مؤبيه ريرا عبد الله ابن عمش. نعم. قال رحمه الله تعاله. ## باب اقوق الوالدين
. اي ## باب تحريمه
. وانه من الكبائر. العقوق أصبه من العق. وهو الشقو والقطح الشقو والقطح. فكأن العق الوالدين شقق الوالدين أو أحدهم. وقطعهم. العقوق ضد البري والأحسان. قال رحمه الله تعالى. حدثنا مسدد ابن مصارهات. ابن مصاربل ابن حسن البصري. قال فيه امام احمد ومسدد من كسمه. وتقدم الترجمة له اثناثان وخمسون روايا في هذا الكتاب. قال حدثنا بشربنا المفضل. ابن لاحق الرقاش مولاهم. ابو اسمعيل البصري. وثقه الايمه. قال فيه الايمام احمد. إليه المنتها في التسبة بالبصرة. واذا من أعلى درجات التوثيق. أن يقال إليه المنتها أو أوسق الناس. هذا من أعلى درجات التوثيق. قال محمد ابن عبد الرحيم الملقى بصائقه. عن علي ابن المديني. ان بشربنا المفضل ذكر عنده إنسان من الجهمية. فقل لا تذكر ذاك الكافر. انه كان يكافر الجهمية. توفيا سنة سبعين وثمانين ومئة. قال حدثنا الجريري سعيد ابن عياس ابو مسعود البصري. من باكر ابن وقل. ما ترحمة الله تعالى عليه سنة 4 و 40 و 100. وهو مرجال الجماعة كما ان بشرب مرجال الجماعة. يعني اختلق بأخرى. و بشربنا المفضل من الروات عنه قبل اختلات. قبل تغير. عن عبد الرحيمان ابن ابكرة. نفايع ابن الحارث ابن كالادة. الثق في او بحق. وهو اول مولود في الاسلام بالبصرة. ابن ابكرة تثق في اول مولود في الاسلام بالبصرة. تابعي ونسقة ما ترحمة الله عليه سلاة 6 و 90. عن ابب ابكرة نفايع ابن الحارث. الثق في توفي سنة احدة أو ثناثين وخمسين. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. انا بيقكم بأكبر الكبائر 3. نعاكرة رها 3 سمرة. انا بيقكم بأكبر الكبائر. انا بيقكم بأكبر الكبائر. قالوا بلا يا رسول الله. يعني نعم اخبيرنا. قال اشراق بالله. اذا الذي لا يقفره الله الزوجل. انتجعل الله ندن وقد خلقك. انتتقذ مع الله مساويً أو ندن أو نظيرًا. أو نظيرًا أو شبيهًا. فهذا من الذي لا يقفره الله الزوجل. ان الله لا يقفر أن يشرك به. ويقفر ما دون ذلك نميشة. أنا أغن الشركاء يعني الشرك. من أشرك معه غيري طرقته وشركة. كما أخرجه الإمام ونسلم في صحيح من حديث أبه ريرة. رضي الله عنه. وقوق الواليدين. ونظر وقوق الواليدين. فعوقوق الواليدين. إذا أهما يعقلة الإحسان إليهما. عادم البر بهما. عادم طاعتهما. أف. أف. أف. هذه كبيرة. كلمات أف. إذا قيلت الواليديني. فهي كبيرة من الكبائر. أقوق الواليديني. من الأمور المحرمانظر للبخرك البعض أقوق الواليدين. لأنه لم يذكر حكمه. لكن ذكره يعني ما قلباب التحريم. لأنه قد يفهم أنه حرام فقط. بالأرادة أن يبين أنه من أعظم المحرمات. وأنه بعد الشركة باللعز وجل. فساق حديث أبكرة. رضي الله عنه. الإشراك بالله. وقوق الواليدين. وجلس. وكان متكئن. يعني كان متكئن فجلس. وضل لا يقول ألا وقول الزور. ما زال يقريرها. حتى قلت ليته سكة. يعني قشين عليه من شدة الغبب الذي كان فيه. بسبب قول الزور. ألا وقول الزور. ألا وشاذة الزور كما في البخاري ومسلم. فهذا من أكبر الكبائر أقوق الواليدين. فالعاقل. الذي يتقله في واليديني ويحسن إليهما. ألا رحمه الله تعالى. حدثنا محمد بنسلام. ابن الفرج البيكندين. من شيوخ البخاري. وروا له في صحيحة. توفي سنة 2700. وقد روا عنه في هذا الكتاب في 66 موضعا. قال أخبرنا. جرير. وهجرير بن عبد الحميد. ابن قرت. أضبي الكوفي. نزيل الرئي وقاضيها. وقوا في سنة 2800. ومئة روا له الجماعة أيضا. يمامسقه. عن عبد الملك بن عمير. اللخمي. الكوفي. المطافة سنة 3600. وله سنة 100 سنة. وسنة 100 سنة. تنعمر إلى أنتخطة. المئة سنة رحمة الله تعالى عليه روا له الجماعة. عن ورات كاتب المغيرة بن شعبة. ورات. تابعيون فيقروا له الجماعة. قال كاتب معاوية. معاوية بن أبي سوفيان. أمير المؤمنين. وكاتب الوحس. ولا يجوز لأحد ان يبغضى معاوية. فهو صحابي من أصحاب رسول الله صلاسلم. إتمنى هنبي صعسلم على كتابة الوحس. ولا يتمنى على كتابة الوحس إلا من كانثقة. فلا يجوز لمسلمين. مят . كتب الى المغيرة المغيرة بنشوع بابعيسة ثقفي الأمام الأمير الكبير أحد كباردهات العرب ومعوية كان مندات العرب والمغيرة كان مندات العربة وفيا سنة 50 ومعوية وفيا سنة 62 ردي الله تعالى عنهم المغيرة هو الحسن ونعلي كان من أكثر الصحابة تزوج وطلاق كان يتزوج الأربعة ويطلقها يعني يتزوج الأربعة الأربعة نسبة يطلق حتى أنه أحسن أكثر من 62 مرأة في الإسلام هو والحسن ابن وعلي كان مزواجيني كثير الطلاق ردي الله تعالى عنهم ومن أقاله المأثورة أنه كان يقول أزواجوا واحدة الظل إن حطة حطة معها إن حاضط حطة معها وإن نفسات نفس تماعها وزواجوا بثنتين كلمتقل بعالجمرة بين وزواجوا الثلاث كامير الوستاخي عن مثل رئيس مدين رئيس محظة وزواجوا بالأربعة تلك المملكة الكاملة لكن هذا كان في زمانهم يمن رجول الحقة ردي الله عنه أرضاه وطيب الله ثراح كان أحد دهات العرم كتب مع معوية إلى المغير أكتب إليه بما سمعت من رسولة صاصل مبر يعني أكتب إليه بما سمعت فيه لحتاجات بالكتابة إذا كان الخطو معلوما أو كان رسول موصوقا فيه قال وراد فأمل علي وكتبت بيدي إن سمعت ينها عن كثرة السؤال ويضاعة المال وعنقيل وقال طب هنا الحديث مختاصر هنا الحديث مختاصر و هذا منفق البخار و هذا ما قلت منفق و هذا منفق البخاري رحمه الله تعالى أن البخارية يعني في صحيح أتب العجب العجب لأنه هنا وناه يعني عن وعد البنات وعقوق الأمهات و أخذ مهات فهنا العقوه وأشار إلى الحديث لكره مختصر كأشار عقوق الأمهات لماذا عقوق الأمهات خاصة الغالب وإلا فعقوق الوليدان الوليد والوليدة هو شيء واحد لكن ألغالب أن نراجل تبقى هيبته بين أبناء إلا أن يبتلاب أبناء سوء وان يتجرع على أبيهم فاذ مصيبة المصائب لكن الغالب أن نراجل تبقى قوة وهيبته في قطلوب أبناءه وعليكن الصحركات إلى قريب الموت فما يتجرعون عليه لكن الأمه هي جانب الضع في ورحمة والسكون والدع فيتجرع عليها كثيرا فخصها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وإن كان الحكم عامن النظر لتجرع كثير منص واقعًا حتى الواقع يشهد بهذا إن التجرع على الأم أكثر بكثيرًا جداً من التجرع على الأم لماذا؟ لأن الأبله هايبة قد يضرب وقد عاقب وقد وقد وإعني نسمعنا عجائب وغرائب في عصرنا وأيامنا نصر الله العافية فقوق الوالديني العقق ضد البر والإحسان فقوق الوالديني من الكبائر التي حرمها قصول الله صلى الله عليه وسلم بعض الأولاد السوفها الفجرة المجرمين تجد الأولاد في الطرقات ما يحل لهم أن يمزحوا إلا بلاعن الأباء والأمهات أو بقذ في أم هذا فبالتالي يقوموا هذا بقذ في أم الثانش نحكم هذا نحكم من يلعن والده هو لعن والده ما لعنهم هو لعن والد هذا الولد فصدق لعن والده أو لعن أمه فلعن أمه نحكم من يفعل ذلك هذا إنشاء الله في باب لعن الله من لعن والده ومع الحديث السابع عشر إنشاء الله تعالى في الدرس القادم بإذن الله تعالى نسأ الله أن يعصمنا وإياكم وان يسترنا وإياكم بستر الجميل وان يحسن لنا ولكنكم جميعاً الخطار هل يجب على الزوجي أن يكفر عن زوجاته إذا حلفت ثم حنثت في يمينها لأنها لا تملك لا ليس واجب عليه فإن فعلف من باب الاحسان فإن فعل فمن باب الاحسان لأنها هي المكلفة حلفت وحنثت فهي المكلفة إن كانت تملك ما لن يخصها فإنها تكفر فإذا أذن لها أن تأخذ من بيته وأن يعاوينها فهذا فضل واحسان وليس بفرض عليه فإذا لم يعاوينها لزمها وكانت لا تملك ما لن يخصها لزمها بعد ذلك أن تصوم الثلاثة الأيام والحنث في اليمن أخوان كثير من الناس يقل سيام ثلاثة أم هذا كلمباطل إنما فكفارته اطعام عشرت مسكين من أوسطي ما تطعيمون أهليكم أو كسواتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد لذي لا يجد ثلاثة أيام فصيام لا يكون إلا بعد عدم الوجود أما رجل يمتلك مليين وقلنا سأذهب أصوم ثلاثة أيام لكلمباطل ولا يجزعو صيام ثلاثة الأم لا يجزع إلا من كان فقير لا يجد ما يطعيم به العشرت مسكين نعم لا إذا كان لا يملك إذا كان لا يملك فيكف هو سيكف هو حنث يكف وقت الكفارة يملك أو لا يملك إن كان لا يملك وكان فقير معد من وقت الكفارة فالفرض عليه الصياة طيب لأنه قد يأتي وقد لا يرزق وقد يرزق بما فيه الكفاية لهو لأولاد فقط ولا يوجد الزاعت وإن كان هذا الكلم فيه فكثير من البوت ستدد فيها روز ستدد فيها دقيق ومعاش باهد فكثير من البوت ستدد فيها روز ستدد فيها دقيق ومعاش باهد يعني هو الترتيب في حالتنا في حالة الصياة اما الترتيب هذا فهو في حالة اختيار يختار أن يطعم أو أن يكسو أو أن يعتقرق ولا يوجد عبيد الآن فيابق لاختيار ما بين الأطعام والكسوة طيب فإذا كان يستطاع أن يكسو عشرة من الفقراء فذا خير كبير جداً لكي نوسيك الليفو نعم كبيراً بطبطة أنك تغار ميشان سنسانيس نعم فهو إذا كان يكهر إذا كان يكسو نا يجب أن يدوص نا يجب أن يدوص نا يجب أن نستطع بطبطون بالحكم الشرعي واذا قياسًا خاست لأن الشريع عجاء أدى ما يستلح الناس صحيح أنه إذا صام فما شق افتكونوا ما شق تنالي لكن مصلاحة الفقراء في الطعام والكس وأعظم من مصلاحة صيام في نفسه فدعه يحلف ويكفر ودعهم يأكلون ويرزقه طيب رجاء من بعض الأخوات يعني بدرس خاصل لنساء ما يتياسر والإخو الكرام لن يتنازلو ولن تنازل إنشاء الله تعالى عن يوم من الأسبوع أما الشرح فأنا يعني الطراجم يعني ليست إلا بحسبها ونتكلموا على ثم إنوجدت أسئلة فأنا أتكلموا عليها وأجب عليها ولا أتأخر إنشاء الله فالله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العليظة نعم هل يوجد مستعان وعليه التالسة؟ لا هو من أوسط ما تطأيمون أهليكم فكان في الزمن الأول يكفي أن يخرج نصف صاء ومأشبه هذا ليقتاد به يعني نحن وجدنا أقوى من في اليمن أكله ماذا قليل من الطحين فقط فإذا أعطي نصف صع من الطحين هذا مشاء الله كثير لكن ما تأتي لإنسان ما يعرف يأكل الله الرز وتقول لقد لقد نصف نصف صعطة هل ماذا يفعل بس أرمي لذا ما كفرت والله عز وجل بحي يعني بواسه الحكمات قل من أوسط ما تطأيمون أهليكم أما في الكسوة فما ذكر شيئ في التاليق بالفقيق فقري على بس صوبا لو جيته وبعد لم يعرف البس طيم فان تستأتي بسوه وأوماء يسمى كسوة ما تيكسوه لكن في الطعام قل من أوسط يعني من أفضل ما تطأيمون أهليكم والأوسط بمعنى الأفضل والذي يستطيعه الإنسان دونة مشاقة كبيرة عليش الله مخصيب لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبيننا معسيك ومن طاعتك ما تجنباً أبيه والله مقصيب لنا من خشيتك ما وصل الله وسلم ووارك على سيد الأولين والآخلين على آله وصحل وسلم