شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 7 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

4,263 مشاهدة
111 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 12_Explanation_7 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 7 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. رحمة الله وبركاته نلحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعوذ بالله تعلم ان شرور امفسنا ومن سيئات عمالنا يهد الله فلا مضل له ومن يطلل فلا هادي له وأشهد الله إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد النعابده ورسوله يأيها الذين آمنوا التقل الله حقته قاته ولا تموتنا إلا وأنتم سلمون يأيها الناس تقور بكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منه مارجال كثيرا ونساء والتقل الله الذي تساءلون به والبرحام إن الله كان عليكم رقيبة يأيها الذين آمنوا التقل الله وقول قبل سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطلع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد في إن أصدق الحديث كتاب الله تعال وإن خير الحدي هدي ومحمد عليه الصلاة والسلام وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فاياه الكرام ويتها الكريمات أسأل الله بأسماء الحسن والصفات العلاة أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وأن يحسن لنا ولاكم الخيطام وأن يجنبنا وإياكم الفيطة نموظار من عبطا ثم أما بعد فهذا والدرس السابع من دروس شرح كتاب الأدب المفرد لإمام الدنيا في عصره أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعال ومع الباب العاشره ## باب من أدرك والديه فلم يدخل الجنة قال إمام البخاري ورحمه الله وتعالى باب من أدرك والديه فلم يدخل الجنة ولحدثنا خاردوا ولحدثنا سريمان مميلا ولحدثنا سوحي على أبيه عن أبيه ري رمى رضي الله عن وعلى بيه صلى الله عليه وسلم رمى أنفه رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه قالوا يا رسول الله قال أضرك والديه الكبار أو أحده ما فدخل النار باب من أدرك والديه فلم يدخل الجنة أبو سع أبواب الجنة بعد طاعة الله سبحانه وهو جزء من طاعة الله جل وعلى بر الوالدين والأحسان إليهما يبوب البخاري ورحمه الله تعالى في هذا الكتاب المبارك باب من أدرك والديه فلم يدخل الجنة معنا أن نقوق وإساءته وعدم تقوى في بر الديه والأحسان إليهما يكون سبب في عدم دخوله الجنة مع الداخلي وفي هذا تحذير للمسلم عامة والطالب العلم خاصة إذا أدرك والديه أو أحدهما أحياء يعني المراد أن تسارع وأن تبادر بالأحسان للوالدين والبر بهما وتقوى الله عز وجل فيهما إذا كان موجودينيش فإذا ما تى إلى رحمة الله وردوانه فقد أغلق عليك باب من أبواب الجنة فينبغي أن تتقي الله عز وجل فيما بقيش باب من أدرك أوالديه فلم يدخل الجنة أي بسبب إساءته وقلت يحسانه لوالديه ثم قال رحمة الله تعالى حدثنا خالد بن مخلد خالد ابن مخلد القطاء الكوفي القطوانيش وقطوان مكان بالكوفة قبل هيثم البجلي مولاهم جل رواياته عن أهل المدين وهو صدوق يتشيع قاكذا قال الحافظ في التقريب والإمام أحمد رحمه الله تعالى كله أحاديث منه كير توفيا سند ثلاث عشره ومئتين ورواله الجماعة إلا أباده هذا الرجل إنفرده مع أنه له أحاديث منه كير له أحاديث منه كير أيمن لممأحمد يقول له أحاديث منه كير ما معناها وطيفة وجه الان خالد بن مخلد القطواني له أحاديث منه كير ما معناها طيب سدل عندك فايت فضل يعني روا بعض الأحاديث المنكرة طيب عندنا منكر الحديث له أحاديث منكير يروا المنكير ثلاث عبارات منكر الحديث له أحاديث منكير أو له منكير ويروا منه المنكير تستطيع أن ترتبها منكر الحديث وله أحاديث منكير ويروا منكير هل تستطيع أن ترتب لنا هذه العبارات كتابتها منكر الحديث له أحاديث وله أحاديث واروا المنكير منكر الحديث له أحاديث منكير أحاديث يعني الان أيها أرضاءها أرضاءها منكر الحديث حاديث وضعيف الندن طيب ثم له منكير له هو أي هو الذي في أحاديث وديدة المنكير ثم يروا المنكير أي أنه ليس من الأمة النقاط الذين يميزون بين صحيح الحديث وضعيفة فإذا كان له ما ينكر عليه فما عدم أنكر عليه ينفر في أمره وهو الذي تفرد بحاديث من عادى لي وليم فقد آذنته بالحر فقال شيخ الإسلام الإمام النقاط أبو عبد الله ذهبي رحمه الله تعالى ولو لا هايبة الصحيح لا حكمنا على هذا الحديث بأنه منكير خالد بن مخلد ولو لا هايبة الصحيح الحافظ في هذه السرماذا قال قال خالد بن مخلد القطوانش القوفي أبل هيثم من كبار شيوخ البخاري روا عنه وروا عن واحد عنه قال العجلي سقة فيه تشيو وقال بن سعد كان متشي عن مفرق وصالح جزرا سقة إلا أنه كان متهم بالغلو في التشيع وإذا تسمعنا هذا الكلام لا يعني ما نسمعه الآن فالغلو عندهم أن يقدم علي رضي الله أنه على الشيخين هذا الغلو أنه الغلو في عصرنا فاتكفير الشيخين بالتكفير الصحابة وقال أحمد بنحمبل له من كير أيود في أحاديثه بعض المنكرات أحاديث المنكرة وقال أبو دون صدوق إلا أنه يتشيع وقال أبو حاتم يكتب حديث ولا يحتبج به قلتوا ابن حجر أما التشيعو فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداة لا يضرو لاسي يما ولم يكن دائية إلا رأيه يعني إذا كان يتلقى عن مشيخ أفاض المعروفين ويؤدي أداة صحيحة فتشيع أو التلبس بالبداة لا يضره ما لم يكن دائية خاصة أنه لم يكن من الدائية والالحافظ الزهبي رحمه الله تعالى قاعد قاعدة في الميزان ميزان لعتدان في نقد الرجال في ترجمة أبان بن تغلب قال لنا صدقه وعليه بدعته إلى آخر كلامه الطيب المبارك كتبه عندكم إرجع إلى ترجمة أبان بن تغلب في ميزان لعتدال الذهبي رحمة الله تعالى عليه يقول بن حجر ورحمه الله وأما المناكير فقد تبعها أبو أحمد ابن عديه من حديثه يعني أتبع في أي كتاب فاي كتاب كتابه بن عدي مسمه الكامل في ضعفة إرجع الكامل في ضعفة نعم تتبع حديثا حديثا وأوردها في كاملة وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاريس مما معنا هذه العبارك بكتخ اعيد يقول يعني إن ابن عدي تتبع أحديثه المنكره يسمع العبارك في كتابه الكامل وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاريس مما معنا هذه العبارك وعيد وعيد هذا منها جل البخارس نربط الكلامة ببعض والعلمة ببعضة الآن ابن حجر في هذه السريق إن ابن عدي تتبع أحديثه المنكره في كاملة وليس فيها شيء مما أخرجه له البخارس لم يؤي أنني لا يوجد فيما أخرجه البخاري لإضقالد بن مخلد حديث من منكر ماذا يعني؟ فيما نهج البخاريس في صحيحة؟ أحسن خلاصة قد يلعب أذل الذي أرد أن البخاريس ينتقى من حديث ببعافاء أو المتكلام فيهم فالبخارينتقى صحيحة حديثه ورواة بل لم أرى له عنده من أفراده سوح حديث واحد وهو حديث أبه رائرة من عادة ليولياً الحديث ومع أنه كاد الحديث أن يضعف إلا أنه في الفتح ذكر شواهده وشيخنا وشيخ أهل الحديث في عصرنا أبو عبد رحمان الألباني ورحمه الله تعالى جمع طرق هذا الحديث وشواهد الحديث أبه رائرة عن غير واحد من الصحابة ونفاصل رضي الله عنه وطية بثرة إلى صحة الحديث كما هو أظال بظائك وظنه بأبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى أنه ينتقى من حديث من تكل ما فيه ورواة له الباقون سواء بداود إذا البخار ماذا فعل انتقى من صحيحة حديثه وحديث من عادة ليولياً فقد آذنته بالحرب هذا الحديث حديث صحيح بشواهده والحديث صحيح ولا كلام إن شاء الله خالد بنمخلا دروا على هل البخاري هنا في الأدى بالمفرد فيث نتي عشرته موضعاً قال حدث نسولي ما نبن بلال الأمام المفتي الحافه القرشي التيمي مولاهم مولا للبكريين أبي بكر القاسم إنه محمد أبو محمد أو أبو أيوب المدني وفي سنة إثنتيني وسبعينة ومئة وقيلة سنة سبعين وسبعينة ومئة رواة له أيضاً رواة له الجماعة نعم لا إذا قيلة منكر الحديث فهذا طضعيفن شديد فهذا قيلة في الروا ومنكر الحديث فهذا طضعيفن شديد أما له منكر فهذا أحديث أنكرت عليه طيب أنكرت عليه ولا يشترت الطضعيف الشديد أما يروا المناكير فإنه ليس من أئمة النقط رجل ما يميز بين صحيح الحديث وضعيف فيروا ما يقعوا له قال سليمان بنوب لروا وله الجماعة قال حدفنا سوهي بنوب نوعبي صالح سوهي بنوعبي صالح ذكوان السمان مولا جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها أبو يزيد المدني ما ترحمه الله تعلف في خلافت المنصور وله إخوان صالح وعبد الله ومحمد وعبد الله يقال له عباد عن أبي ذكوان السمان أزيات المدني وسوهي لو عليكم الصحة بركت سوهي لو أبو قد تقدمت ترجمتهم توفي رحمة الله تعالى عليه سنة أحدة ومئة فهذا الحديث بهذا السنة يصحح هذا الحديث بهذا السنة يصحح وقد أخرج مستلمون في الصحيح هذا الحديث أن أبيه ريرت رضي الله عن أن أبيه ريرت رضي الله عنه حافظ الصحابة بالحافظ الأمة رضي الله عنه أرضاته في سنة ثمان وخمسين أو سنة سبعين وخمسين الأغلب أنه في سنة ثمان وخمسين وقيلة سنة سنة وخمسين أيضا أختلف فيسمه واسمه أبي على ثلاثين قول أشهرها ما رجحه إبن عبد البر أنه عبد رحمن بنسخ وتقدم معنا أننا من قول موسى كان اسمه أبيه ريرت عبد عبد الله إبن عمر في الحديث الرابع عشر قال راجم أنفه أققال عن النبي صلى الله عليه وسلم طول الصحابي قال النبي صلى الله عليه وسلم أو عن النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا من مسموع حديثه أو من الأحاديث التي لم يسمعها أمر المحتمل وأصحابي إذا قال أو قال عن أو قال سمعت فلا يبحث في مثل هذا لأنهم لا يرون عن التابعين إلا في غاية الندرا ولا يتهمون بالتدليس رضي الله عنهم قال صلى الله عليه وسلم راجم أنفه راجم أنفه راجم أنفه راجم أي أرغم أنفه بمعنى أنها يعني مرغة في الطراب أن أي أن الانف أرغمت بمعنى أن أنفك أرغمت بمعنى مرغة في الطراب راضي ما أنفه راضي ما أنفه راضي ما أنفه عمثلاً ما ذاتقول في بعض الأوقات إنسان يقول رغم أنفك سأفعل كث يعني غس سأفعلها يعني وأنفك تمرغ في الطراب و سأفعلها ولو فعلتها ما فعلت كما نقول غصبًا أنك يعني سأفعلها بالقوة ولقيمة لك فمعنى أنه لاقيمة له أي أن أنفه وهي أعلماء في الإنسان يعني الإنسان أعلماء فيه الأمف فإذا أرغمت أمفه دل على الظل وأمف المؤمن لا ترغم إلا لمن بالله سبحانه وتعال ثلاث ترغم أمف المؤمن بدونياء ولا لأصبية ولا لغيرها فراثم أمفه راثم أمفه راثم أمفه أي أرغمة الأمف على الظل بمعنى أنه أهيين وذل بما ذا قالوا يا رسول الله من من هواذا الذي ترغم أنف و ترغم أنف ترغم أنفه قال من أدراك والديه إنه الكبر يعني أدراك الكبر والديه يعني أدراك الكبر والديه أي أن الوالديني بلغى في السن مبلغ كبير لماذا لأن ردولة في حالخ شبابه وقوةه يستطيع أن يرضع أولادة وستطيع أن يعاقبهم وستطيع أن يوقفهم أما إذا كبرسن ولا نعظم ونحنى ظهر إذا موجد الوازع الديني في قلب الولد قد يتجر على أبيه فضل عن الأم أما في حال القوة والصحة فإنه يستطيع أن يرضع وأن يعاقب وأن يوقف الولد فإذا كبرسن يبدأ الولد يكبر أيضا فتحول الولد إلى القوة والحيوية والنشاط ويتحول الولد والوالد إلى الضعث إلى الضعث والشيبة والعجز فإذا لم يرحم شيبةهم ولم يرحم عجزهم فإنه ترغم أنفه في النار من أدرا كوالديه إنه الكبار أو أحدهم أو أحدهم فدخل النار يعني ترغم أنفه ويهان ويزل إذا وجدوال إذا رأى أو أحدهم كبيرن أو كبيرين ودخل النار بسببهم إبسبب مع ذا بسبب العقو والإساءة وعدم البر وعدم الاحسان ففي هذا الحديث الجليل حسن وإرشاد وتحضيض على ماذا على بر الولدين والاحسان إليهما خاصةً متى إنه الكبار أحسنت أحسن الله إليك خاصةً إنه الكبار والجزاء من دنس العمل الجزاء من دنس العمل عندما كان الولد صغير كان الأبوان يرحمانه غاية الرحمة لماذا لأنه طفل صغير فيسهر الوالد وتسهر الوالد ويسهر على طبعان وعلى طبع لنفكر ونفكر ونفكر وعلى طبع تربيا تصان تكان المجزاء ومن دنس عمل ومن دنس عمل ومن دنس عمل ومن خاصة إليك حالي إلا أنت جازيهما بالإحساني أحسانا وأن تحسن إليهما في حال ضعفهم أو ضعفهم أحدهم ولا يقال إن الولد قد اشتد عليها فوانا في السن الفلانية فالإنما ذلك أنه اشتد عليك لتربيتك وإنما كنت ضعيف عن صغير ما كانت توجد أدن ضرجات الشد بل كل رحمة وكل رأ الحنان وكل المودة وكل رأفة كانت توجد في الولدين ما كانت يعني ما كان الولد من معصية أو من انحراف عن منهج الله إلا أنه في حالي كوني وانده ضعيف صغيرا تجد الرحمة إلا أنت تكس الفطرة والعياذ بالله إلا أنت تكس الفطرة فلا يرحم صغيرا ولا يطر كبيرا فهنا يجب عليك أيها المسلم الكريم ويطوى المسلم الكريمة أن ترحمة والذيك خاصة إذا بلغبه م السن وشابة الشع ونحنى أظه أس الله لنا ولكن التوفيق والهداية والسداد ورشات باب لا يستغفر الأبيه المش لا باب من بر والذيه من بر زاد الله في عمر نعم هنا إنه أ افتق وقع في الاصلين عنده الكبار وكذلك أيضاً في أكثر من طبعاً من طبعات الكتابة كل ذلك تحريف. طيب يعني عند الكبار من أدرك والديه عند الكبار. من أدرك والديه عند الكبار عند الكبار إهما ومن أدرك والديه عنده إذا كان إعني حييني وقد أدركهم أيضاً. فى المعنى الحمد لله قريب فى المعنى قليب وإن كان الأظهر من أدرك والديه عند الكبار. من أدرك والديه عند الكبار. نعاً. و لا رحظه الله باب من برة و ردينه زاده الله في عمره. و لا حدفنا أصفه الله من الخرد. و لا أخبرنا ابنواه بن عن يحبنوا أيوب عن زابان. عن يحي ابن أيوب. عن يحي ابن أيوب. عن يحي ابن أيوب عن زابان ابنفاقيد. عن زبانة ابنفاقيد. فاقيد. فاقيد. بالدالنا. بالدال المهمة له. قال حدفنا أصفه الله. قليب الله يبنواه عن يحي ابن أيوب. عن زبان ابنفاقيد. عن زبانة ابنفاقيد. عن سهل ابنواه عن أبيه رد الله. صلى الله عليه وسلم. و سلم من برة ولديه طوبة له. زاد الله عز وجل في عمره. قال ## باب من برة ولديه زاد الله في عمره . هذا التبوب من البخاري رحمه الله تعالى يتعرض مع حديث ابن مسؤود ردي الله عنه. في الصحيحيني حدث نصادق المصدوق. صلى الله عليه وسلم. قال إن أحدكم يجمعوا خلقه في بطم أمه 40 يوم النطفة. ثم يكونوا على قتم مثل ذلك. ثم يكونوا مطل مضغة مثل ذلك. ثم يرسلوا إليه الملك. فيؤمروا بكتب 4. بكتب ريس طهي واجليه وعمله. وشفين أوسايد. أنا نعلى لست من من يعارضون أقوال النبي. صلى الله عليه وسلم بقول غيره كائنا من كان من البشق. لكن لا يليقبنا تختئة إمام كبير كالبخاري إلا بيقين. لأنه والنذي رواح دي فبن مسعود. ولسنا بأتقال الله ولا أورع ولا أفهمة ولا أفقها في دين الله من أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعال. إذا كيف يوجه كلام البخاري رحمه الله تعال. كل كيف نوجه ولا نقول كيف نجمع وبينه وبين قول النبي صعصلا فإنه لا يجمعه بين قول النبي صعصلا وبينكلام غيره من البشر. إنما كيف يوجه. ## باب من برة ولديه زاد الله في عمره . أي أنا برلوا لديني سبب لطول الأمر. ولزيادته في علم الله الأزلس. مثل حديث سهل بنساعد في الصحين من أحد أن يبصت له في رزقه وأن ينسأله في أثر فليصر رحمة. قالوا أهل العلم قالوا في علم الملك يمح الله ما يشاء ويصبت وعنده ملكتاب في علم الملك أنه سيعيش ستين سنة. وأوح الله إليه إذا وصل رحمة إجعلها ثماني. وإذا لم يصر رحمة إجعلها خمسين أو ستين. وعليم الله أنه سيصل رحمة. هذا قول. القول الثانش. فتسبة سمانين. القول الثانش. أنه إنما تصغيرًا فإنه يقدم من الحسنات. ومن الخيرات ما لا يستطيع غيره أن يقدمه في زمن الطويل فلمرات بقول العمر ليس الفترة الزمنية ولكن طول عمر الخيخ أيما يقدمه من خيرات لا يستطيع غيره أن يقدمها في العمر الأطوال. وهذا الذي فهماه إمام أهل الصماع رحمة الله تعالى لي. فبينا أن برى الوالديني من أسباب زيادة الأمر وطوله بمعنة. أن الله جل وعلى في علمه الأزلي أن عمر هانذ الولد سيطول لكن معند الملك يختلف وأنه مرتبط إن برى والديه فأطل عمره وإلم يبرى والديه فالأفل ينقص من عمره وعلم الله علم أزلي أنه سيبر ويحسن فلا يقدروه إلا بعد العمر الطبيح أو أن برى الوالديني والإحسان إليهما سبب لفعل خيرات كثيرح وحسنات عظيم لا يفعلها غير في الوقت الأطول من هذا الأمر بكثير لا يستطيعني فعلها ولا أن يقدمها فالبخاري رحمه الله عندما يقول بابو من برى ولديه زاد الله في عمره أي زاد الله في عمر عندما عند الملك وليس في علم الله الأزلي لأن علم الله الأزلي لا يبدل ولا يغير يمح الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فإندنا قضاء المبرم وقضاء وعلاق القضاء المبرم هو الذي علم الله أزوجل والقضاء المعلق الذي في علم الملك معلق على ماذا إن برى ولديه يزاد في عمره العشرون سنة وإذا لم يبرى ولديه تنقص العشرون سنة أزائد هذا طيب فهذا القضاء المعلق معلق على شرض والمبرم عند الله جل وعلم لأن الله والذي علم القيوب والغيبيات كلها سبحانه وتعلم أزل أن أنه سيطيع وأنه سيبر وأنه سيصل رحمة فكتب في الأزل أن عمره أطول وما عند الملك معلق إن أطئ إن برى ولديه وأحسن إليهما ووصل رحمه فليط الأمره إذا كان مثلا الوحس أو ما عند الملك إن برى ولديه وإذا يبر فليمت عند الخمسين هذا معلق على برى الولدي وما عند الله جل وعلى أنه سيبر وأنه سيصل رحمة وأنه لن تقبض روحه إلا عند أثماني فهذا معنا قبل البخاري باب من برى ولديه زاد الله في أمره بنا أن أيضر على حديث من على حديث سهل بنساعد الساعدية رضي الله عنهما من أحب أن يبصت له في رزقه وأن ينسأله في أثره فليصل رحمة ثم قال رحمة الله تعالى عليه حدثنا أصبغ بن الفرد المصريو الفقي أبو سعيد أموين مولاه أفن أصبغ بن الفرد أبن سعيد الأموين مولاه أبو عبد الله كان والراقن نعبد الله بنوه يعني يكتب نعبد الله بنوه فنفعه الله سبحانه وتعالى بهذه الصحبة الكريمة وإذا وجدت عالم ربانيا فأضع عليه بالنواجث فأضع عليه بالنواجث فإن من رحمة الله بالأعجمي والحدث أن يوافق لي عالم من أهل السنة من أول أمره طوفيا رحمة الله تعالى عليه سنة خمسن وعشرين ومئتين وقد روا له البخاريو وأبو دوود والنساء والترميذيو وروا له البخاريو هنا سفيستة مواضع قال ابن معين أصبغ بن الفرد أبن سعيد المصري قال كان من أعلم خلق الله كلهم برأيماله يعرفها مسئلة مسئلة ما تقالها مالك ومن خالفه فيها العلم عظيم و كما سمعنا أن رجل سقى وأنه من شيوخ البخاري رحمة الله تعالى عليه طوفيا سنة خمسن وعشرين ومئتين قال أخبرني ابنوه أخبرني نلحظ في الكتاب أي أنا الواحد أنا أنا الذي قرأت عليه واحده وأخبرنا قرأ عليه وأنا اسمع أو قرأت عليه في مجموعة في جماعة أحداثني واحده والذي تكلم أحداثنا أحداثنا ونحن في جماعة طيب قال أخبرني ابنوه من ابنوه بهذا الأمام شيخ الإسلام أبد الله ابنوه ابن مسلم أبو محمد الفهر مولاه المصريو الحافظ ولدى سنة خمسن وعشرين ومئة وطلب العلم وله 17 سنة السبب في طلبه للعلم أحمد أحمد السبب في طلبه للعلم ما ذكره نعبد البر في كتاب العلم لاي في كتاب ديام عبان العلم وفضل قال ابنوه كان أولى أمر في العبادة قبل طلب العلم يعني رجل وتعبد للرجل فاضل وأيامل العبادة فوالعبية الشيطان في ذكر إيس ابن مريا السلام كيف خلقه الله تعال دخل عليه الوصوس في أمر عيس وهذا يجعلنا نطمئن للصنعة التي نحن فيها وأنها خير صنع وأنها خير مدنة وأنها أشرف المهن لأنها مراس النبي صلى الله عليه وسلم والغالب أن العبادة تبدون علم الراسخ تدخل الإنسان في مشاكل كثيرة وقد بدأت الوصاوس تتطرق إلى وناس كثيرين في هذه الأمة في سواع في بلاد المسلمين العراب أو في بلاد أوروبة أو غيرهم ترد أن الشيطان يتخلو على كثير من الناس ونحو هذا يعني نحو كيف يتخلق عيس فشكوت ذلك إلى شيخ فقال لي ابنوه يبنوه قلت نعم قلقوا بالعلم فكان سبب طلبي العلم يعني شاب فاضل خير و يتعبد لله موافق منذ بداية يتعبد لله عز وجل فلما دخله روصواص استشار أحد الأفاضل من الشيخ فما صحوه بطلبي العلم فطلب العلم حتى أصبح أمام لأهل مصر رحمة الله تعالى عليه طرق القرآن على نافع ابن أبن عيم رحمة الله تعالى عليههم قال كان إمام ممالك رحمة الله تعالى عليه إذا كتب إليه يكتب إلا يقول إلا عبد الله بنوه مفتأهل مصر و لم يفعل هذا معغير و قلمة أحمد يقول عن بنوه يفسل السماء من العرض يعني ما سمعة يقول سمعت وما عرضه يقول أخبرنا وما تناوله يقول يعني يقول فصل في كل شيء إنه غاية الدقاء ما أصحى حديث وأثبته وقد كان يسيء الأخس يعني أخذ عم كل منها بودب ناكن ما رواه أو حدث به وجدته صحيحة وقال خالد بنوخداش قوري أعلى عبد الله بنوه كتاب أهوال يوم القيامة تعليف أنا ألف كتاباً بعنوان أهوال يوم القيامة فلما قوري أعلى خر مغشيًا فلما يتكلم بكلمة حتى ما تبعداء يام الرحيمه الله تعالى وأحمد بنسعيد ألهم ثاني يقول دخل بنوه بن الحمام حمام ليغتسل فسامع قائر أن يقرى وإذا يتحاددون في النار سرد غافر فغشي علش وقال بحشل أحمد بنو عبد رحمان بنواخي طلب عباد بنو محمد الأمير عملي واليه القضاء فتغيب عمس وقال بحشل وقال ليه القضاء فتغيب عمس ما كان يحرصون والهثون على مناصب الدنيا معما فيها الآن من ظلمات بعضها فوق قبعض إذا أخرى جاده لم يكد يا راها وملم يجعل الله لاه نورا فماله من نور كان يهربون من القضاء معنهم حكمون الشرع والدين فإلى الله وحدة المشتكة من منيبي عدينة عرض زائل من الدنيا فهذا فتغيب عمس يعني دخل عليهم وتجنن وتغيب وبتعد عنهم فهذا معباد بعض دارينة فقال الصباحي لعباد واحد من جملة الحاشية الخبيثة ما تطمع هذا الكذا والكذا أنيالي القضاء يعني سبب في عبد الله بنوه فبالغ ذلك عم فدا عليه بالعمة قال فعامي الصباحي بعد جموعة ما مرة عليه جموعة إلا وعمه الله عز وجل لأنه تجر على أالمن وإمام من أئمة السنة كما دعى البخاري على خالد ابن أحمد أذول وغير أى كما عندما أخرج خالد ابن أحمد أذول الظهلي البخارية من البخارة ودع على من تسبب بذلك فستجاب الله له وأوحي طبع دى شهر بخالد ابن أحمد وكانت له أثر حميدة ببخارة ولم يوجد له إلا هذه البلي وكانت سبب اللي زوال ملكه فتعرض لأهل السنة أمره عظيم إن الله عز وجل ابن أبي حاتم ابن أبي حاتم يقل حدثنا أبس أبوحاتم أراز قال حدثنا حرمال أرمالة بنوياحيا قال سمعت بنواه بن يقول نظرت أن يكلام اغتابت إنسانا أن أصوم يومن ونحن نغتاب ولا نبالس نظرت أن يكلام اغتابت إنسانا أن أصوم يومن فعج هدنج يعني تعب وملميطر كل غيبة فكنت أغتاب أصوم سنويت أن يكلام اغتابت إنسانا أن أصبق بديرهم قال فمن حب الدراه من طرقت الغيبة ماذا يقول أبو عبد الله الزهبي رحمه الله تعال الزهبي الأصري معن ولافظى وإمام الوجود حفظى يقول قلتو والهكذا واللهس كان العلماء وهذا هو سمرة العلم النافعة قلتو هكذا والله العلماء وهذا هو سمرة العلم النافعة يعني ثمرة العلم النافعة أن يعمل به أن يعمل به قال أبو الطاهر أحمه أبنعامر أحمه أبنعامر بن الصرح جاءنا ناء بنوهب ونحن في مدلس سوفيان بنعيين فقال إنا لله وإنا إليه رجعه أصيب به المسلمون آما وأصيبته خاصة يقول الزهبي قلتو قد كان بنوهب الله دني وثروة أجل صحب مال وأطيان وعقرات فكان يصل سوفيان ويبره لعلماء بعضهم مع بعض و كيف يصل بعضهم بعضهم و يغني بعضهم بعضهم و يحفظ بعضهم ما أوجه بعض عليهم رحمة الله فلي هذا يقول أصيبته خاصة أصيبته خاصة لماذا لأنه حرما أطاءه ونواله رحمة الله تعالى عليه أبو محمد القرشي مولاه يقول ابن أبي حاتم رحمة الله تعالى عليه حدثنا أحمد ابن أخبنوه أحمد ابن عبر رحماء قال حدثني عمز قال كنت عندمالك فسؤيل عن تخليل الأصابع فلم يرذال ما كان مالك يعلم أن رحمه الله تعالى أن تخليل الأصابع سنة فلم يرذالك فتركتوا حتى خفى المجلس أغر للإخلاص والأدب العالم الكبير لم يعلن مسألة من مسأل الدين والطالب عنده عل فما يتظاهر أمام الطلاب ويرائي أمام الناس لا أنتظر حتى انتهى المجلس وأسرع إليه فقلتوا إننا إننا في ذلك سنة نحن المصريين إننا سنة في هذا هذه سنة المصرية يعني أسنادها مصري حدثنا الليث ابن ساعت وعمر بالحارث عن أبي عشانة حي عن أبي عشانة عن عقبة ابن عامر أسناد مصري أبي عشانة هذا إسمو حي يبن يأمن حي يبن يؤمن حي يبن يؤمن فقى من التابعين أثقات عن عقبة ابن عامر رضي الله أن النبي صاصل مقال وضعت خل الأصاب عريد لي فرأيته بعد ذلك يسأل عن أنظر لتواضع العلماء مع النمالك كان إمام المدينة والناس من كل أنحاء الأرض يلسون بين إيديه يمرون بالمدينة لزيارة مزجد رسول صاصل مه هو يعني مفت المدينة وعليمه محدثها فيأمر بتخلي الأصابع وقال لي ما سمعت بهذا الحديث قكت إلى الآن قال أنا ما سمعت بهذا الحديث وفوق كل ذي علم عليم وأن العالم إذا علم شيء ما كان يعلامه فياجب أن يفتي بسنة رسولة صاصل مناتكبر وأصبح مالك يقول حدثنا عبد الله بنوه عن الليث بنساعد وعمر بن الحارث عن أبي عشانة عن عقلة بن عامر أن النبي صاصل مقال إذا توضعتها خلل الأصابع عريد ليك توفي رضي الله عنه أرضى كما سمعت أنه عندما قرأ عليه كتابه أهوال يوم القيامة أنه غشي عليه ومات سنة سبعين وتسعين وماء قبل سوفيان قبل سوفيان ترضي الله رحمه الله تعالى بسنة منه يا سوفيان بن عيينة خلنا أنه أجد خلال خطنة لا توفي سنة سبعين وتسعين وماء عن يحيا ابن أيوب يحيا ابن أيوب ابن أبرواله الجماعة يحيا ابن أيوب قلغاف قيو المصريو أبل عباس صدق ربما أختق رواله الجماعة توفي سنة ثمان وستينومئة عن زبان بنفائد البصري أبو جوين الحمراوي ضعيف مع صلاحه وعبادة رواله البخري في الادب وعب دوود والترميذي وبنماجه توفي سنة خمسين وخمسينومئة وهو إلا تو هذا الحديث عن سهل بن معاذ سهل بن معاذ ابن أناس الجهني الشام نزيل مصك نابع سبيه إلا فرواد زبانه يعنى حديث حسن إلا إذا رواى زبانه زبانه فحد فالحديث منكر رواله البخري في الادب وعب دوود والترميذي وبنماجه عن أبيه أبو معاذ ابن أناس الجهني المصريو الأنصاريو رضي الله عنه رواله أيضا البخري أبو دوود والترميذي وبنماجه نادن كله أمصر إلا زبان قال قال النبي صلى الله عليه وعلي وسلم فضق صلى الله عليه وعلي وسلم أقسم الله الله 格 إشعيل أشهد أن لا إله الله أشهد أن لا إله الله أشهد أن لا إله الله أشهد أن لا إله الله أشهد أن لا إله الله أشهد أن لا إله الله أشهد أن لا إله الله لا حول ولا قتل ولا قتل لا حول ولا قوت إلا إله أشهد أن لا إله الله أشهد أن لا إله الله أشهد أن لا إله الله إلا إله الله إلا إلا إن الله ليس عليكم كماس الله ישِله بسملة سنة كنت قال النبي صلى الله عليه و الوصلم منبر و الديه توباله زاد الله عز وجل في عموره الحديث أخرى قوية على في مصنده والطباراني في معجمه لكن كما ذكرنا في اسناده زبان بنفائد وهو ضعيف معيبادته والصلاحة العيبادة والصلاحة شي و سنعة الحديث وأتقانه شيء أخر الحديث اسناده ضعيف لكن من حيث المعنى فعندنا حديث سهل بنساعد رضي الله عنهما من أحب أن يبصطله في رزق وان ينسأله في أثره هنا منبر و الديه توباله وطوب شجرة عظيمة في الجنة وفي فضيلة بر مفضيلة بر الوالدي والإحسان إليهما زاد الله عز وجل في عمر أي أن بر الوالديني سبب لطول العمر كما ذكرنا إما أن يطال وأن يزيد أن يزيد العمر عند الملك في القضاء المعلق وإما أن يفعل في عمره القصير ما لا يستطاع غيره أن يفعله في عمر طبع هذا الحديث مع بعفه إلا أن التبويب صحيح ولا غبرة عليه وهي شدوا لي هذا التبويب المبارك حديث سهل بنساعد الساعدي رضي الله تعال عنهما وصلة الأرحام من باب أول فيها ماذا بر الوالديديش يعني إذا كانت سلط الأرحام سبب نسعة الرزقي ولزيادة العمر فمن باب أولة بر الوالديني فمن باب أولة بر الوالديني فيأعظم ما توصل الأرحام بل إما وديدة الأرحام إلا بوجود الوالدينيش فمن بر الوالديه فله أجرم عظيم جدا ومن جملة ذلك الله سبحانه وتعالى يزيد في عمره على المعنى الذي ذكرنا أنه إما أن يكون في القضاء المعلق أن الله عز وجل يجعل الله عمريني إن بر ولديه واصل رحمه فليكن الأمر الأطوال وإلا ميبر ولم يصل فليكن الأمر الأقصر أو أن يعمل في عمره الأصير ما لا يستطيع غيره أن يعمله أن يقوم به في عمر طوي لكن بر الوالديني إلا شك ولا ريب أنه سبب لدخول الجنة وأنه سبب لسعة ريسك وأنه سبب لطول الأمر بالكيفية التي ذكرناها ما ذقى بعف الحديث بعف الحديث بزبان أبن فائد ليستغفرو لأخيه المشرك لا يستغفرو إلى أخيه المشرك لا يستغفرو يا رحمه الله لا يستغفرو إلى عبيه المشرك كنتحدث إذا ما وغبا نمج لعمل إذا ما وغبا لا يستغفو إلى عبيه لأخيه لا يستغفرو إلى عبيه المشرك وأصحاب قره وأضع أن معديウ أن يزيد سأط هل اكريمة تعالي بن عباس رض الله عنه في قوليه عز وجل إما يبلغنا عندك الكبار احاجهما اوهلا مما فلا تقلوما اوه في نوالاة الهارضما فكلوما قولا كريمة وخلوما جناها الظلن الى الرحمنات وكل رب رحمهما كما رباني صغيرة هكذا عندك؟ وانت فلا تقلوما اوهلا قولك مربان الصغيرة وانت اطايب اذا ناظ النسخة يعني زادة فيها نعم فلا سخد هجهة في براء التي عندك وملتي عندك وملتي عندك وملتي طيب في اش لا يوجد الاتي خلص اكتب في نسخة في نسخة تيني الازيادة الاتي فلا سخد الاءة التي في براء الان ابراء صحيح تفبده وانسخد الاءة في براء صحيح لكن التي في براء صح نعم ما كانت؟ فلا سخدها الاءة في براء التي في براء? أينها؟ التي في براء ما كان النبي والذين آباً ويستغفروا لنشكين ولا كانوا لي فرباً من بعد ما تباياً لهم أنهم أصحاب الجحيم نعم معبر الولديني والأحساني إليهما ومعامة فيه من فضيلة ومعامة فيه من أجرًا عظيم إلا أن الأباء أو الأم إن كان أو أحدهم مشركاً فلا يجوز لستغفار له مع الأحسان ومعى البر ومع التقوى لا يجوز أن تستغفر لهم إن كان مشركين أو إذا كان أحدهم مشركاً فلا يجوز لستغفار له ولا يجوز الدعاء له ولا يجوز التصدق عن لأنه كائمات مشركاً والله عز وجل لا يغفر عيش ركبه ويغفر ما دون ذلك لم يشهن بواب البخاري ونظر باب من برة ولديه زاد الله في عمر وقبله ثم قلب باب لا يستغفر لأبيه المشرك يعني نبهها بهذا الباب لأتراضي وهو باب لا يستغفر لأبيه المشرك أنه مع أحسانك ومع برك ومع طائق ومع الفضيلة العظيمة في بر الوليدين ووه لا يجوز أن تستغفر للمشرك سواع كان وانيداً أوليداً وهم باب أولى يعني الغير لا يجوز أن قول مثلا شرون رحمه الله أو مثلا الباب ببولس المجرم عليها رحمة الله وقد كان مثل هذا الكلام الباطل الذي يفعله بعض يعني بعض الذين نحرف عن الصراط المستقه ما يجوز أن استغفر لمشرك بعدما إنما يتعلي الشركة ولو كان وانيداً أوليداً فما بالك بمن يحاربون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويحاربون دينة هذا من لنحراف عن منها عن المسراط المستقيم وعن المنهج القوم وعن منها جائه السنة والجمعة سمه باب لا استغفر لأبي المشرك سمه يقول باب بر الوليد المشرك يعني ألبر والأحسان وفضيلة بر الوليديني لا يجوز أن استغفر للوليد اولوليدة إذا كان أو إذا كان أحدهم مشركاً ثم يبوا بعد هذا لا يعني عدم الاستغفار أنك لا تبار ولا تحسين خشي البخاري أن يفهم بن عدم الاستغفار أن يؤذيه ولده فبواب بالتبوي بالتالي وهو بابه بر الوليد المشرك فنبق مع باب لا يستغفر لأبيه المشرك نستغفار استفعالح بمعنى الطلب وطلبه هنا بمعنى طلب المغثرة لأنه استغفار استنصار طلب النصرة استذكر طلب المذاكرة استنصار طلب النفرة استقصار طلب الآثرة يعني الألف الآلف هذه يعني ألف الواصل همزة واصل وليس تقطع والسين والتاء بمعنى لستعب معنى الطلب وطلب المغثرة لا يستغفر لأبيه المشرك أي لا تطلب له المغثرة أي لا تدع الله عز وجل له بالمغثرة ومن اسماء الله عز وجل الغفور الغفور الذي يغفروا لعباده أذنوت ويمحوا عنهم أسيئات رافر الزمبي وقابل التوت شديد العقاء رافر الزمبي الذي يمحوا أذنوب سبحانه وتعالى بلوا يبدوها حسنات لمن تاب واناب وحسن فلا يجوز النطلب المغثرة من الله عز وجل للوالد المشرك ثم قال رحمه الله تعال باب لا يستغفروا بأبيه المشرك الأبه هنا خرج مخرج الغالب الأبه غرج الغالب وإلا فالأمه أيضا فالأمه المشرك كأن يكون يعني أن يتزاوى جراجل المسلم بمرأة النصرانية أو بمرأة يهودييا فتالدو ولادا أو بنت مسلما فلا يجوز للولاد أن يستغفر لأمه لأنها كافره فخرج الأبهنا مخرج الغالب وإلا فالأمه أيضا ومن باب أولا من دون الواليدية يعني الأقارب الأصهار أي أحد لا يجوز أن يستغفر ولا أن يقلب المغفرة ولا أن تتلب الرحمن لمن أحد من المشركي ثم قال رحمه الله تعال حدثنا إسحار إبن إبراهيم إبن مخلد الحن غليو رحمه الله تعال المشهور ببنراه ويه الإمام الكبير شيخ المشرك سيد الحفاظ أبو يعقو ولدا سنة أحدا وستين ومئة وهو عربي صليبة رحمه الله تعال عليه وكان أفضل الله تعال عليه أفضل الله تعال أتعال يقول الحاكم أصحاب إسحاقة عندنا على ثلاث طبقات تلميذ فالأول محمد بن يحيا الظهلي وإبراهيم ابن عبد الله السعدي ومحمد بن عبد الوحاب العبد وأحمد بن يوشف السلمي وأسحاق بن أبراهيم أبراهيم العفصي وعليه بن الحسن أدر بجردي وحمد ابن أبي حامد المقر وخشنام ابن الصديق وعبد الله ابن محمد الفراء ويحبن الظهلي الطبقة الثانية مسلمون الحداد وصرادة جماعة الطبقة الثالثة خاتماتهم أبو العباس أسراج وقال أبو بكر المروزي يتبقى عمي اللهم برى يحبا تسير جمال أنه إ أحضرت من الصلاة الناس نح لروح لسئل صح الرحمن 標ثنا داخل يع صحوح لا تسوح لا تسور وö حصá وقال نعيم بن حماد إذا رأيت الخرسانية تكلم في إسحاق بن رهويا فتهمه في دينه لأنه إمام السنة فمن طعن في إسحاق وكنه معادياً للسنة وأهلها وقال أحمد بن حفس السعدي شيخ بن عدي سمعت أحمد بن حمل يقول لم يعبر الجسر إلى خرسان مثل إسحاق وإن كان يخالف نفي أشياء فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضهم أمضر لفق العظيم من هذا الإمام الكريم أحمد بن حمل رحمة الله التعالى عليه إذا يقول إن أفقها أهل خرسان إسحاق مع نوقد يختلف معنا في بعض الأمور رحمة الله التعالى عليه أدار مي يقول سادا إسحاق أهل المشريق والمبرب بصدقه سادا إسحاق أهل المشريق والمبرب بصدقه ستكم مع الله أز وجلك وقال إمام الأئمة بن خزائمة لو الله لو كان إسحاق في التابعين لا أقروا له بحظه وعلمه في قهو عليكم ساحة وركاته والإمام أحمد يقول لا أعرف الإسحاق في الدنيا نظيرة وسعيد بن أبي ذو أبي يقول ما على وجه الأرض مثلا إسحاق يحيبن يحيا التميم أن يسبوري يقول قالت لي مرأتي كيف تقدم إسحاق بين يديك وأن تأكبر منه يعني كيف تقدم وتمشي خلفة تلت إسحاق أكثر مني أكثر علمن مني وأن أسن من يعني أنا أكبر سنة صحيح لكن وأعلم فكان يقدم العلم قلاف لأهل عصرنا كل نريد أن يكون هو الزعيمه المقدمه رئيس في كل شيء ولو كان ما كان في الله المستعى وقال أحمد بن عمل إسحاق لم تلقى مثله يعني لن ترى مثل هذا الرجل وقال دوود بن الحسين البيها قي يسمعت إسحاق الحن غلية يقول دخلت على عبد الله بن طاهر الأمير وفي كم تمر أى كله يعني معه قل من التم فنظر إليه وقال يا أبي عقوب إلم يكن تركك للرياء من الرياء فما في الدنيا أقل رياء أمينك عليها رحمة الله عليها رحمة الله طوفيا رحمة الله تعالى سنة ثمان وثلاثين ومئتين وكان يقدم الإمام أحمد على نفسه جدا أما النقطة التي أرضنا أن نختم بها فهما ذكره أبو حب أبو حاتم ابن حبان البستفك ومقدمت كتابه الضعفان مجرحين قال أخبرنا محمد بن عمر ابن محمد الحمال همثاني قال حدثنا أبياح المستملي قال حدثنا أبو جعفر أل جوز جاني قال حدثني أبو عبد الله البصريو قال أتيت إسحاق بن راهوش فسألتو شيئني يعني يطلب منه مالا أو شيئنيع فقال صنع الله لتتلم أسألك صنع الله إنما سألتوك صبقة فقال لطف الله لك قلت لما أسألك لطف الله إنما سألتوك صبقة فقاضي بقال الصدقة لا تحن لك قلت ولمة طعال بأن جاريراً حدثنا يسق أنظر حدث فيماً يسألون كانت الأسانيد حدثنا عن الآعمش عن أبي صالح عن أبيه رائرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله سلم لا تحن لصدقة لغنين ولا لذي مرة سوى لذي مرة سوي يعني ذي قوة يعني لا لغني ولا لقوش يذهب شتابل فقلتوا أبعبد الله البصر يقول قلت ترفق يا رحمك الله سماع حديث في كرائية العمل إنه يكره العمل قال اسحقه مهوة ومهوة تعجب قلتوا حدثني أبعبد الله الصادق الناطق عن أفشين أمير من القائد من القواد العسكر عن إيتاخ عن سيماء الصغير عن عجيف بنعم بسه عن زغل المدء إبني أمير المؤمنين أنه قال العمل شوق وتركه خير تقعدت مننا خير من أنتعملت عننا فضحك إسحى وذها بغضبه وقال زدنا فقلتوا حدثم الصادق الناطق باسنادي عن عجيف قال قعد زغل مدج في جولة سيف أقال أخبروني بأقل الناس فأخبر كل واحد بما عنده فقال لم تصيب بل أقل الناس الذي لا يعمل لأننا من العمل يجئ التعبت ومن التعب يجئ المرض ومن المرض يجئ الموت ومن عمل فقد أعان على نفسه والله يقول ولا تقتلوا أمفسكم تحرف للأي فقال زدنا من حديثك فقال واحد دفن أبو عبد الله الصادق الناطق باسنادي عن زغل مدج قال من أطعم أخاه شواء يعني أطعمه لحمن مشويا غفر الله عليكم الصحة بركات غفر الله له عدد النوا ومن أطعم أخاهه حريسة روفر له مثل القنيسة ومن أطعم أخاه جنبن يعني جنبشا يعني غفر الله له كل ذم فضاحك إسحاق وأمر له بدرهامين ورد يفيني أو ردها بنحبان ولم يضع فيها رحمة الله تعالى عليه وطية بسرى توفيا سنثمان وثلاثين مئتيني وله في الادب المفرد سلاث عشرته روية روى عنه البخار في الادب المفرد في سلاثة عشرة موضعان قال أخبرنا علي يبن الحسين سحاقوا نروية إمام كبير جداً كان يعني يعادل بالإمام أحمد في العلم والوراعة والتقوى الدين وهو الذي أدخل التريخ الكبير فرحن بتلميذ أبي عبد الله البخاري على عبد الله أبن طاهر ألأيها الأمير ودخولوا على بنطاهر كان دخولا الناصح الأمين وليس الذي يأكل من أموالهم ومن دنياهم ببي عدينه والعياذ بالله قال أخبرنا والغالب في إسحاق أنه يقل أخبرنا أخبرنا علي يبن الحسين إبنواقد المروازين صدوق يهم روى له البخاري في الادب ومستمون في المقدم وفي سنت أحد عشره ومئتين قال حدثني أبي حدثني أبي حدثه واحدة وكما أقلت وأخور وقرل هذا منه جنسلفي في تربية الأولاد أن الوالد يأخذ ولده لتعلم والموافق من وفقه الله عز وجل أما أبو فحسين أبنواقد المروازين أبو العبد الله في قط الله أوهام توفي سنت تسعوى 50 ومئة روى له البخاري تعليق وفي الادب ومستمون والأربعة ما درجتو من قيل فيه في قط الله أوهام نعم حمد صحيح إلا إلا فيما وهم في حديث صحيح إلا فيما وهم في أحفظ هذا كتبها فائدة في قط الله أوهام أي أن حديثه صحيح إلا فيما وهم في عن يزيد النحوي يزيد بنؤبي سعيد أبل حسن ألقرشي ملو مولاهم أل مروازين وتلظر من سنت أحد وثلاثين ومئة روى له البخاري في الادب أصحاب السنن من العباد أذول من سنت أحد وثلاثين ومئة قبل سقوت الدولة الأموية بأشهر أو بسنة عن أكريمة أكريمة بن عبد الله أبو عبد الله ألبربريش مولا أبداه بن العباس ولم يثبت أن بنأمر كذبه بل هو من أي ما تتفسير ومن الثقاط روى له الجماعة توفيا سنت سبعين ومئة عن بن عباس أبل الله بن العباس أبل عباس الحبر ألباح ما ترضي الله عنه سنت خمان وثلاثين بالطائف في قوله عز وجل إما يبلغن عندك الكبار أحدهم أو كلاهم فلا تقول لهم أوف ولا تنهرهم إن هذه الآية مصيخة يعني والحديث وإسناده حسن وهنا يقوله أخرجة الطبري والسيطيط في الدر المنصر أسيط لا يخرج إنما يذكر تخريجه إنما يذكر تخريجه في نقد بن عباس رضي الله عنهما أن آيات إما أبلغن عندك الكبار نصيخة بقول عز وجل نصيخة في ماذا في لستغفار وليس في البري والأحسان يعني نصيخة في الاستغفار والدعاء لهم ولم تنسخ في البري والأحسان ما كان للنبي والذين أمنوا أي استغفر للمشركين ولو كانوا لقربة من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم فتبوب البخاريه نرحمة الله تعالى عليه أن الوالد أو الوالد أو أحا أو أن أحد من الأقارب أو الأصحر الماتكة في رم مشركة فلا يجوز أن يستغفر له لأن هذه الآية نزلت في أبي طالب نزلت في أبي طالب وأن النبي صعسلم يعني سعى للستغفار لا فنهي عن ذلك إنك لا تهدي من أحبابت ولكن الله يدي من شئ ما كان للنبي والذين أمنوا أي استغفر للمشركين ولو كانوا لقربة من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم بمعنى أن يموت كافرا مشركة فلا يجوز لستغفار للأبي ولا لأحد إذامات على القف أو مات على الشرك وهذا لا يناف البرو والأحسان فالبرو والأحسان شي والدعاء لهم ولستغفار لهم لا يجوز إذامات على الإسلام أن نسخوا أن نسخ عند السابقين عند السلف يطلق على التخصيص وعلى الإزال أنا قلت هنا إن الإحسان شي ولستغفار شيء آخر فإن حملناها على رفغ الناس فنوسخى الأدعاء ولستغفار أو يخصص من عموم الأية الأولى أدعاء ولستغفار ويأتي الناسخ بمعنى يأتي بمعنى يين بمعنى النقل والإزالة هذا في النغة وفي استلاح الأسليين رفع أخوك من شرعين متقدم بحوك من شرعين متأخرين بدليل فإندنا آية وإندنا آية أخرى طيب إما بلغن عندك الكبر نزلت آية براء لتخصيصها أدعاء ولستغفار فلا يجوز أدعاء ولستغفار ولذلك أقب رضي الله عنه أرضى بماذا حتى لا يفهم طالب العلم أنه طالما إن الولد مشرك إذا إيضربه ويسبه ويشتمه فقال باب بر الولد المشرك يعني معكاونه لا يستغفر له إلا أنه لا يجوز أن يؤذيه ولا يجوز أن يعقه وأن يحسنا إليه طيب نقف عندها بعبي بر الولد المشرك كان بودنا لو انتهينا من هذا لكن إيعن هذا إرادة الله تضل لا إلا استغفر هونه لا يجوز إنما أده يدعله بالهدايا أي يعني أن يدعله إن الله سبحانه عليه بالاسلام وان يمنا عليه بالهداية وان يوفقه لطاعاته هذا الى حرج فيه فقد كان النبيو صاصلا حريصا جدا على هداية ابي طالب لكن اذا ما تعالى القف قضي الام اذا ما تعالى القف قضي الام لكن لا يستغفر له ففرق بين الاستغفار وبين الدعاء يعني انت طيب حدر حدر اينعم اينعم نستئن احسان مثلا ان تطعمه ان تسقيه ان تكسوه ان تنفق علي ان تعطية ان تتعامل موهب ادب برحمه بأحسان لكن ان تدعوا له ان تستغفر له لا ان تدعوا له بالهداية فلا حرج لكن مرحمة الله ان الله از وجل من علينا بابا ومهات المسلمين من فضل الله سبحانه وتعالى لكن اشكالية في من ابتولية مثلا بؤمن نصرانية او بؤمن يهودية او بؤمن مجوسية او هندوسية مثلا كالهند طيب ولذي اختار الى هنا حسن اختيار الوالد لأولاده حسن اختيار امرو هم جدا ان ان المسلم يختار لأولاد ما يكتف بالاختار لشهواته مثلا ما يذهب بعض الناس لبلد اربب في عجب بمراء في شكلها وجمالهما الجمال يزون وشكل كل موجود صافة اربعه في العرب وقد تكون ربي أجمل وأحنا وأطهر واشراف لكن بعض الناس يعنس الله لنا ولهم الهداية قد يعجب مثلا بألمانية من قلت اتهبي يعني بجنسية او تاتهبي صعب صفر زم يسافر ويرزق بولد ماذا يفعل في هذا الولد لو اخذه ولم تأخذه يمنه فتحدث مشاكل كثيرة للأولاده بعد ذلك فيما يمبغ على الولد ان ينظر لأولاده بعد ذلك أن يحسن إليهم وان يبر بهم من أجل أيضا أن يبر به وان يحسن إليش فحسن اختيار الزوجة أمرهم مهم نعم يعني لا داع للألفاظ الشديد لا داعش لا داع للألفاظ الشديدة هو يعني أي معصية لله يعبادة لغير الله يجب الله داعي للألفاظ الشديدة ولكن نكتفى يعني نقول ننصح شباب ننصح أخوانا أن يحسنه نختير لأولادهم يعني مثلا عندك إمراء متدينة وفاضل عندك أجمل منها وليس تمتدينة مثلا فأحسن الأولاد في ماذا في أنت اخترن الدينة الخيرا يعني وجمالها هو جمال الدين والمرأة فتغير فروب مرأة تكون أقل جمالا ومع الطاعه والإحسان ومع حسن العشرة من الرجل ومع الحيات الطيبة الكريم التي ملوها الطاع قتتزد جمالا بعد عشر سنوات وبعد عشرين سنة وروب مرأة تكونوا يعني أكثر جمالا في شبابها ومع ويقد يزون الجمال سواء بسبب مثل المعيشة أو بسبب قلة الطاعه بسائي ساب فالأمر يختلف من مرأة لأخر ليس لها قاعدة مثل ماذا مثل هم مبنى يحيا قالوا تمتنا بأخرى لما هذا لأنه في آخر عمر أصيب أصيب بمرض فكان دائما يراجع كتاب فحديثه في الآخر أفضلوا من حديثي في الأوق معنى العكس هو القائم فكذلك النسه بعض النساء قد تزداد جمالا كلما تقدم بها الأمق وبعد النساء قد تزدادوا يعني ضع فجمال أو تزدادوا قبحا كلما إزداد بها الأمر هذا ليس قاعدة ليس قاعدة أن الجميلة في شباب يعتكون جميلة في بعد الاربعين بعد الخمسين ليس شرط قد تزداد جمالا والعبرة بالطاع والعبرة بتقوى الله سبحانه وتعالى ففر بذات الدين تاربة يداك فلي اختر الرجل لأولاده يختر لأولاده ولا ينباظه وهنا يعني ننصح شباباً الذين يسافرون إلى بلد أربعة لاحرص على الزواج من الكافرات خاصة إذا كان لا يعرف عفتها وطهارتها ونقائها فر بكافرة يعني تزاوج بها ويتفتر عندما تكون تقب حاجاتها تشرب دخان أو تفتر ولا تسمر مضان قد يعني ما عاشت إلا على الفحش ورتكاب الفواحش والمنكرات فما ترضى به رجع فما ترضى به الكراجل واحد والتظهب إلى غيره فلا يعني ليس بعد السلامة شيء وبلاد المسلمين الحمد الله تمتالوا بالخيرات والفضلات فهنا أفضلوا أكرم إلا إذا كانت الأعجمية دينا تم طاهرة فلسنا من يحرم ما حال الله أزواجل لكن طالما أنها مسلمة لكن طالما أنها مسلمة فلا شكى أن فيها الخير على كل حال أسأل الله بأسماء حسنة وصفات العلاة أن ينفعني معيكم بما كنا بما سميعنا وصلى الله وسلم بارك على سيد الأولي والآخرين وعلى آله وأصحاب أجمعين والحمد لله رب العالمي