شرح كتاب " الداء والدواء" للإمام ابن القيم (31) شرح فضيلة الشيخ أبو حفص بن العربي الأثري.

3,671 مشاهدة
235 مشاركة
منذ 7 سنوات

المقدمة

هذا هو المجلس الحادي والثلاثون من مجالس شرح كتاب «الداء والدواء» للإمام العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى، يشرحه فضيلة الشيخ أبو حفص سامي بن العربي الأثري. ويتناول المجلس بابًا من أعظم أبواب الكتاب، وهو باب المحبة. والمحبة أصل الدين وأساسه، وعليها تقوم العبودية كلها. وبها يفترق أهل التوحيد وأهل الشرك، وهي مفتاح السعادة أو طريق الشقاوة في الدنيا والآخرة.

يبين الإمام ابن القيم في هذا الفصل أن المحبة جنسٌ تحته أنواع متفاوتة في القدر والوصف. ومن هذه الأنواع ما هو خاص بالله تعالى لا يصلح إلا له، وهو محبة العبودية. ثم يقرر أن القرآن كله يدور على الأمر بالمحبة النافعة ولوازمها، وعلى النهي عن المحبة الشركية ولوازمها. ويتوسع بعد ذلك في بيان أن جميع حركات العالم أصلها المحبة والإرادة، ويستدل بذلك على برهان التوحيد ودليل التمانع.

ويهدف هذا الدرس إلى أمور، منها:

  • تصحيح مفهوم المحبة في قلب المسلم.
  • التمييز بين المحبة مع الله، وهي الشرك، والمحبة لله وفي الله، وهي عين التوحيد.
  • فهم أثر المحبة في صلاح العبد وفساده.
  • إدراك أن ما يتولد عن الطاعة زيادة لصاحبه، وأن ما يتولد عن المعصية نقصان منه.

المحاور الرئيسية

المحور الأول: المحبة جنس تحته أنواع، ومحبة العبودية خاصة بالله

يقرر ابن القيم أن المحبة جنس تندرج تحته أنواع متفاوتة في قدرها ووصفها، كما أن الذكر جنس تحته أنواع. وأغلب ما يُذكر من المحبة في حق الله تعالى هو ما يختص به سبحانه ويليق به، ولا يصلح إلا له، كالعبادة والإنابة ونحوهما. فالعبادة لا تكون إلا لواحد، وكذلك الإنابة. فمحبة الله عز وجل محبة عبودية وذل وخضوع، تختلف عن سائر المحبات. وقد نبّه الشيخ على أن من قال في حق مخلوق «أحبه حب العبادة» فقد أتى بكلمة خطيرة لا تصلح إلا لله.

وقد ذكر الله المحبة باسمها في كتابه في مواضع، منها قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: 54] وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ [البقرة: 165] فالمؤمنون أشد حبًّا لله من محبة أصحاب الأنداد لأندادهم وآلهتهم، ومن محبة كل محبٍّ لمحبوبه.

المحور الثاني: المحبة مع الله والمحبة لله، أصل السعادة وأصل الشقاوة

أخطر أنواع المحبة هي المحبة مع الله، وهي أن يُحَبّ مع الله غيرُه محبةَ تسوية، فيُسوّى بين محبة المخلوق ومحبة الخالق. وهذا هو شرك المحبة الذي اعترف به أهل النار، كما قال تعالى عنهم: ﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ۝ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: 97-98]

وفي المقابل فإن أعظم أنواع المحبة المحمودة محبة الله وحده، ومحبة ما يحبه الله. وهذه المحبة أصل السعادة ورأسها، ولا ينجو أحد من العذاب إلا بها. وأما المحبة المذمومة الشركية فهي أصل الشقاوة ورأسها، ولا يبقى في العذاب إلا أهلها.

ثم بيّن ابن القيم أن القرآن كله يدور على هذين النوعين، فهو:

  • يأمر بالمحبة النافعة ولوازمها، وينهى عن المحبة الشركية ولوازمها.
  • يضرب الأمثال والمقاييس لكلا النوعين.
  • يذكر قصص أهل النوعين وأعمالهم، وأولياءهم ومعبوداتهم.
  • يخبر عن أحوال الفريقين في الدور الثلاث: الدنيا والبرزخ ودار القرار.

ودين الرسل جميعًا هو عبادة الله وحده لا شريك له، وهذه العبادة تجمع كمال الحب مع كمال الذل والتعظيم ولوازمهما من الطاعة والتقوى. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36] وقال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56] وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ۝ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر: 65-66]

المحور الثالث: وجوب تقديم محبة الله ورسوله على كل محبوب

استدل ابن القيم بحديث أنس رضي الله عنه في الصحيح أن النبي ﷺ قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» واستدل كذلك بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحيح البخاري، أنه قال: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي»، فَقَالَ ﷺ: «لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ»، فَقَالَ عُمَرُ: «فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي»، فَقَالَ ﷺ: «الْآنَ يَا عُمَرُ»

فإذا كان الواجب تقديم محبة عبد الله ورسوله على محبة النفس والوالد والولد والناس أجمعين، فمحبة مُرسِله سبحانه أولى وأوجب. ومحبة الرب تعالى تختص عن محبة غيره في قدرها وصفتها، وفي إفراده سبحانه بها. فالواجب أن يكون الله أحب إلى العبد من ولده ووالده، بل من سمعه وبصره ونفسه التي بين جنبيه.

وقد يُحَبّ الشيء من وجه ويُبغَض من وجه آخر، كالدفء يُحَبّ في البرد ويُكرَه في الصيف، والدواء يُحَبّ للعلاج ويُكرَه لمرارته. وقد يُحَبّ الشيء لغيره لا لذاته. وليس شيء يُحَبّ لذاته من كل وجه إلا الله وحده، ولا تصلح الألوهية إلا له.

المحور الرابع: حركات العالم كلها أصلها المحبة، وبرهان التوحيد

يقرر ابن القيم أن كل حركة في العالم العلوي والسفلي أصلها المحبة، فهي علتها الفاعلة وعلتها الغائية. ثم يقسم الحركات إلى ثلاثة أقسام:

  • الحركة الاختيارية الإرادية: وهي أصل الحركتين الأخريين.
  • الحركة الطبيعية: وفيها يطلب الجسم العودة إلى مركزه ومستقره.
  • الحركة القسرية: وتكون بتحريك القاسر المحرِّك لها.

وحركات الأفلاك والشمس والقمر والرياح والسحاب والمطر والنبات والأجنة كلها بواسطة الملائكة المدبرات أمرًا والمقسمات أمرًا. والإيمان بذلك من تمام الإيمان بالملائكة. فقد وكّل الله بالرحم ملائكة، وبالقطر والنبات والجبال والسحاب ملائكة، ووكّل بكل عبد ملائكة يكتبون عمله ويحفظونه، وملائكة لقبض روحه، وملائكة لسؤاله في قبره، وملائكة تسوقه إلى المحشر، وملائكة لنعيم الجنة وعذاب النار. وهم جميعًا عبيد منفِّذون لأمر ربهم، كما قال تعالى: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: 64] ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ۝ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ۝ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ۝ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ۝ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ [النازعات: 1-5]

فجميع هذه الحركات والإرادات عبودية لرب الأرض والسماوات، وكلها مسبِّحة بحمد فاطرها، كما قال تعالى: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ [الإسراء: 44]

ومن هنا ينتقل ابن القيم إلى برهان التمانع. فلو كان في السماوات والأرض إله غير الله لفسدتا؛ لأن كل إله سيطلب مغالبة الآخر والتفرد بالإلهية دونه. فإن قهر أحدهما الآخر كان القاهر هو الإله وحده، وإن عجز كل منهما عن صاحبه لزم نقصهما معًا. وهذا كفساد البلد إذا كان فيه ملكان متكافئان. قال تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الأنبياء: 22] ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [المؤمنون: 91]

وفي قوله تعالى: ﴿قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّابْتَغَوْا إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 42] قولان للمفسرين: الأول أن المعنى لطلبوا إليه سبيلًا بالمغالبة. والثاني، وهو الذي رجّحه شيخ الإسلام ابن تيمية، أن المعنى لطلبوا إليه سبيلًا بالتقرب والطاعة، فكيف تعبدونهم وهم عبيد مثلكم؟ واستدل لهذا القول بأوجه:

  • قوله تعالى: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ [الإسراء: 57].
  • أنه قال ﴿إِلَىٰ﴾ ولم يقل «عليه». والابتغاء «إلى» يُستعمل في التقرب، كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: 35]. أما المغالبة فتُستعمل بـ«على»، كقوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: 34].
  • أن المشركين لم يقولوا إن آلهتهم تغالب الله، وإنما زعموا أنها تقربهم إليه زلفى.

المحور الخامس: لوازم المحبة وأحكامها، وما يتولد عن الطاعة والمعصية

للمحبة لوازم وتوابع وأحكام، سواء كانت محمودة أو مذمومة، منها: الشوق، والأنس، وطلب القرب، والهجران، والفرح، والسرور، والبكاء، والحزن. فالمحبة المحمودة هي المحبة النافعة التي تجلب لصاحبها ما ينفعه في دنياه وآخرته، وهي عنوان سعادته، وتوابعها كلها نافعة؛ فحزنها نفع، وفرحها نفع، وقبضها نفع، وبسطها نفع. أما المحبة المذمومة فتوابعها كلها ضارة، وصاحبها يتقلب في خسارة وبُعد عن الله.

والعاقل لا يختار محبة ما يضره ويشقيه، وإنما يقع في ذلك عن أحد أمرين:

  • جهل بما في المحبوب من المضرة.
  • هوى غالب يقهر علمه، وقد يقترن به اعتقاد فاسد.

فيجتمع على العبد حينئذ جيش الشبهة وجيش الشهوة في مواجهة جيش العقل والإيمان، والغلبة لأقواهما. قال تعالى: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ﴾ [النجم: 23]

ثم قرر ابن القيم قاعدة جليلة: كل ما تولد عن الطاعة فهو زيادة لصاحبها وقوة، وكل ما تولد عن المعصية فهو نقص منه. واستدل بقوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ۝ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [التوبة: 120-121] والفرق بين الآيتين أن الأولى ذكرت ما يتولد عن أعمالهم، كالظمأ والنصب والمخمصة، وهي ليست من فعلهم، فكُتب لهم به عمل صالح. أما الثانية فذكرت أفعالهم نفسها، كالإنفاق وقطع الوادي، فكُتبت لهم.

النقاط الرئيسية

  • المحبة جنس تحته أنواع متفاوتة، ومحبة العبودية القائمة على كمال الحب وكمال الذل خاصة بالله وحده لا تصلح لغيره.
  • المحبة مع الله، وهي محبة التسوية، شرك وأصل الشقاوة. والمحبة لله وفي الله توحيد وأصل السعادة.
  • القرآن كله يدور على الأمر بالمحبة النافعة ولوازمها، والنهي عن المحبة الشركية ولوازمها، مع بيان أحوال أهل النوعين في الدنيا والبرزخ والآخرة.
  • لا يكتمل إيمان العبد حتى يكون الله ورسوله ﷺ أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين.
  • جميع حركات العالم، الاختيارية والطبيعية والقسرية، أصلها المحبة والإرادة، وهي عبودية لله تجري بتدبير الملائكة بأمره سبحانه.
  • صلاح السماوات والأرض وانتظام أمرهما من أظهر الأدلة على وحدانية الله، فلو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا.
  • المحبة الفاسدة لا تقع إلا من جهل أو هوى غالب. وكل ما تولد عن الطاعة زيادة لصاحبها، وكل ما تولد عن المعصية نقص منه.

الفوائد والعبر

  • محاسبة القلب في محبوباته: على المسلم أن يتفقد قلبه، فلا يقدّم على محبة الله ورسوله ﷺ مالًا ولا ولدًا ولا هوى. وعليه أن يحذر أن يسوّي مخلوقًا بالخالق في المحبة والتعظيم.
  • الحب في الله والبغض في الله: فليجعل المسلم ميزان محبته ما يحبه الله ويرضاه، فيحب الطاعة وأهلها، ويبغض المعصية وأهلها. فبهذا يُعرف صدق المحبة.
  • العلم حصن من المحبة الضارة: لأن المحبة الفاسدة تنشأ عن الجهل أو غلبة الهوى، فطلب العلم ومجاهدة النفس سبيل النجاة من جيش الشبهات والشهوات.
  • احتساب المشقة في الطاعة: كل تعب ونصب يصيب العبد في سبيل الله يُكتب له به عمل صالح، فلا يضيع عند الله شيء من سعيه. وهذا يبعث على الصبر والثبات.
  • التفكر في الكون طريق لتعظيم الله: النظر في انتظام السماوات والأرض وتدبير الملائكة لأمر الخلق يزيد الإيمان بوحدانية الله، ويثمر محبته وتعظيمه والتوكل عليه.
تحميل التفريغ النصي

ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات