شرح كتاب " الداء والدواء" للإمام ابن القيم (18) شرح فضيلة الشيخ أبو حفص بن العربي الأثري.

4,634 مشاهدة
175 مشاركة
منذ 8 سنوات

المقدمة

هذا هو المجلس الثامن عشر من شرح كتاب «الداء والدواء» للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله، ويشرحه فضيلة الشيخ أبو حفص سامي بن العربي الأثري. يتناول المجلس بابًا من أخطر أبواب الكتاب، وهو عقوبات الذنوب والمعاصي التي رتّبها الله سبحانه عليها في القلوب والأبدان، في الدنيا والبرزخ والآخرة. ويبيّن الإمام ابن القيم أن العاقل إذا استحضر بعض هذه العقوبات، وأيقن أن شيئًا منها قد يصيبه، دفعه ذلك إلى ترك المعصية قبل أن تنزل به العقوبة.

ويركّز المجلس على العقوبات التي تقع على القلب، فهو موضع نظر الرب ومحل الإيمان، ومنها: الختم والطبع والرَّين، وعمى البصيرة، والخسف بالقلب، ومسخه حتى يشبه قلوب الحيوانات في أخلاقها وطباعها. ثم ينتقل إلى المعيشة الضنك التي يحياها المُعرض عن ذكر الله، ويقابلها بالحياة الطيبة التي يعيشها أهل الإيمان والعمل الصالح، ويختم بصفات القلب السليم الذي لا ينجو يوم القيامة إلا صاحبه.

ويهدف هذا الدرس إلى أن يعرف المشاهد آثار الذنوب على قلبه وحياته، وأن يشعر بخطر الاستدراج والاغترار بالنعم، وأن يفهم معنى «جنة الدنيا» التي من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، وأن يسعى إلى سلامة قلبه من الآفات الخمس التي تفسده.

المحاور الرئيسية

المحور الأول: عقوبات المعاصي على القلوب: الختم والرَّين والطبع

يبدأ الإمام ابن القيم بذكر عقوبات المعاصي على القلب، فيقول إن القليل منها يكفي العاقل إذا صدّق به. ومن هذه العقوبات: الختم على القلوب والأسماع، والغشاوة على الأبصار، والأقفال على القلوب، وجعل الأكنّة عليها، والرين والطبع، وتقليب الأفئدة والأبصار، والحيلولة بين المرء وقلبه. ومنها أيضًا إغفال القلب عن ذكر الرب وإنساء العبد نفسه، فالذكر والإقامة على المعصية لا يجتمعان في قلب واحد.

ومن هذه العقوبات كذلك أن الله لا يريد تطهير قلب العاصي، وأنه يجعل صدره ضيقًا حرجًا، ويصرف قلبه عن الحق، ويزيده مرضًا على مرضه، ثم يُركسه وينكسه حتى يصير منكوسًا. واستشهد على ذلك بأثر حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في تقسيم القلوب إلى أربعة.

قال تعالى: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: 14].

وقال تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ﴾ [الأنعام: 110]، وقال: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ [الأنفال: 24].

وقال تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ [الحشر: 19]، وقال: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾ [المائدة: 41]، وقال: ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: 125]، وقال: ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ [البقرة: 10].

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: «الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ سِرَاجٌ يُزْهِرُ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ، وَقَلْبٌ أَغْلَفُ فَذَلِكَ قَلْبُ الْكَافِرِ، وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ، وَقَلْبٌ تَمُدُّهُ مَادَّتَانِ: مَادَّةُ إِيمَانٍ وَمَادَّةُ نِفَاقٍ، وَهُوَ لِمَا غَلَبَ عَلَيْهِ مِنْهُمَا».

المحور الثاني: عمى القلب وخسفه

ومن عقوبات المعاصي أنها تجعل القلب أصمّ لا يسمع الحق، وأبكم لا ينطق به، وأعمى لا يراه. فيصير حال القلب مع الحق كحال الأذن الصمّاء مع الأصوات، والعين العمياء مع الألوان، واللسان الأخرس مع الكلام. ويقرر ابن القيم أن العمى والصمم والبكم تكون في القلب أصالةً وحقيقة، وفي الجوارح تبعًا، فإذا عمي القلب لم ينفع الإنسانَ بصرُه.

وليس المقصود نفي عمى البصر، فقد قال تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ﴾ [النور: 61]، وقال: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ * أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ﴾ [عبس: 1-2]. وإنما المقصود أن العمى التام هو عمى القلب، وأن عمى البصر بالنسبة إليه كلا عمى. وضرب الشيخ مثلًا بالعلماء الذين فقدوا أبصارهم وعُرفوا بنور البصيرة. ويشبه هذا الأسلوبَ ما جاء في الأحاديث من نفي الوصف عن غير الكامل فيه.

ومن عقوبات المعاصي أيضًا أن يُخسف بالقلب كما يُخسف بالمكان، فيهوي إلى أسفل سافلين، فلا يزال يدور حول السفاسف والقاذورات والشهوات المحرمة. وفي المقابل يدور القلب الذي رفعه الله وقرّبه حول البر ومعالي الأمور. قال بعض السلف: «إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ جَوَّالَةٌ، فَمِنْهَا مَا يَجُولُ حَوْلَ الْعَرْشِ، وَمِنْهَا مَا يَجُولُ حَوْلَ الْحُشِّ».

قال تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46].

وقال النبي ﷺ: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» [متفق عليه].

وقال ﷺ: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلَا يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ» [متفق عليه].

المحور الثالث: مسخ القلوب على أخلاق الحيوانات

ومن أعظم عقوبات المعاصي أن يُمسخ القلب كما تُمسخ الصورة، فيصير على قلب الحيوان الذي يشبه صاحبَه في أخلاقه وأعماله وطبيعته. فمن الناس من يُمسخ قلبه على قلب الخنزير، فتذهب منه الغيرة والرجولة ويرضى بالخبث في أهله. ومنهم من يكون على أخلاق الكلب أو الحمار أو الحية أو العقرب، ومنهم من يكون كالطاووس في تكبّره وزينته، أو كالقرد، أو كالثعلب في مكره وروغانه. وذكر الشيخ أمثلة لهؤلاء من الواقع، كالذي لا يزال ينبح على أهل الدين ويعاديهم.

وقد شبّه الله تعالى أهل الجهل والغيّ بالحمير تارةً وبالكلاب تارةً أخرى. ثم تقوى هذه المشابهة في الباطن حتى تظهر على الصورة ظهورًا خفيًا يراه أهل الفراسة، ثم تظهر في الأعمال ظهورًا يراه كل أحد، وقد تقوى حتى تنقلب الصورة نفسها، كما وقع لبعض الأمم السابقة، وكما أخبر النبي ﷺ أنه سيقع في هذه الأمة.

قال تعالى: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم﴾ [الأنعام: 38].

وقال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: 5].

وقال تعالى: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾ [الأعراف: 176].

وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 179].

وفي صحيح البخاري في وصف أقوام يستحلّون المحرمات: «وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».

المحور الرابع: الاستدراج والاغترار، ثم المعيشة الضنك

ومن عقوبات المعاصي أن يُفتن العبد بثناء الناس عليه، وأن يغترّ بستر الله عليه، وأن يُستدرج بنعم الله. فيظن صاحب المنصب أو المال أو الجاه أن ما هو فيه دليل رضا الله عنه، والحقيقة أنه استدراج وإملاء. ومنها أيضًا مكر الله بالماكر، ومخادعته للمخادع، واستهزاؤه بالمستهزئ، وإزاغة القلب الزائغ عن الحق، وانتكاس القلب حتى يرى الحق باطلًا والباطل حقًا، والمعروف منكرًا والمنكر معروفًا.

ومنها المعيشة الضنك في الدنيا والبرزخ والآخرة. والآية في ذلك عامة وإن كانت «معيشة» نكرة في سياق الإثبات، لأن عمومها من جهة المعنى، فالله رتّب الضنك على الإعراض، فبقدر إعراض العبد يكون ضنك معيشته. ويكون ذلك في صدره من الوحشة والحسرات، وإن كان في الظاهر في نعيم. ونبّه الشيخ إلى أن سكر الهوى وحب الدنيا والرياسة أعظم من سكر الخمر، وحذّر من حب الرياسة والتصدّر حتى عند بعض من ينتسب إلى السنة.

قال تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ [القلم: 44-45].

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ [طه: 124].

المحور الخامس: الحياة الطيبة وجنة الدنيا والقلب السليم

في مقابل المعيشة الضنك جعل الله الحياة الطيبة لأهل الإيمان والعمل الصالح في الدنيا والبرزخ والآخرة. وهذه الحياة هي طيب النفس وسرور القلب وفرحه ولذّته بالله، وطمأنينته بذكره، وانشراحه ونوره، وسلامته من الشهوات المحرمة والشبهات الباطلة. قال بعض من ذاق هذه اللذة: «لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ وَأَبْنَاءُ الْمُلُوكِ مَا نَحْنُ فِيهِ لَجَالَدُونَا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ». وقال آخر: «إِنَّ فِي الدُّنْيَا جَنَّةً، مَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا لَمْ يَدْخُلْ جَنَّةَ الْآخِرَةِ».

وجنة الدنيا هي محبة الله ومعرفته، ودوام ذكره، والأنس به، واستشعار معيّته. ثم يبيّن ابن القيم أن القلب السليم هو الذي سلم من الشر والغل والحقد والحسد والشح والكبر وحب الدنيا والرياسة، وسلم من كل شبهة تعارض خبر الله، ومن كل شهوة تعارض أمره، ومن كل إرادة تزاحم مراد الله، ومن كل قاطع يقطعه عن ربه. ولا تتم سلامته حتى يسلم من خمسة أشياء: الشرك الذي يناقض التوحيد، والبدعة التي تخالف السنة، والشهوة التي تخالف الأمر، والغفلة التي تناقض الذكر، والهوى الذي يناقض التجريد والإخلاص.

قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97].

وقال تعالى: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾ [النحل: 30].

وقال تعالى: ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ [هود: 3].

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ [الانفطار: 13-14].

وقال تعالى عن خليله إبراهيم عليه السلام: ﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: 83-84]، وقال حكايةً عنه: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89].

وقال النبي ﷺ: «إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا»، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: «حِلَقُ الذِّكْرِ» [رواه الترمذي]. وقال ﷺ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» [متفق عليه].

النقاط الرئيسية

  • إذا استحضر العاقل عقوبات الذنوب، وأيقن أن بعضها قد يصيبه، كان ذلك من أنفع الدواء لترك المعصية.
  • من عقوبات المعاصي على القلب: الختم والرين والطبع والأقفال، والحيلولة بين المرء وقلبه، وإنساء العبد نفسه.
  • العمى الحقيقي عمى القلب، والجوارح تابعة له، فإذا عمي القلب لم ينفع البصر.
  • الذنوب تخسف بالقلب فيدور حول السفاسف، أو تمسخه حتى يشبه قلوب الحيوانات في أخلاقها.
  • ثناء الناس وستر الله والنعم المتتابعة قد تكون استدراجًا للعاصي لا علامة رضا.
  • المعيشة الضنك لازمة للإعراض عن ذكر الله، والحياة الطيبة لازمة للإيمان والعمل الصالح، في الدور الثلاث: الدنيا والبرزخ والآخرة.
  • لا تتم سلامة القلب إلا بسلامته من خمسة: الشرك والبدعة والشهوة والغفلة والهوى.

الفوائد والعبر

  • راقب قلبك قبل جوارحك، فإن قسوته وغفلته وضيق صدرك قد تكون علامات على عقوبة ذنوب لم تتب منها، فبادر بالتوبة والاستغفار.
  • لا تغترّ بالنعم والمناصب وثناء الناس، واجعلها وسيلة إلى طاعة الله، لا إلى معصيته.
  • ابحث عن جنة الدنيا في محبة الله وذكره ومجالس العلم وحِلَق الذكر، فهي رياض الجنة التي أمر النبي ﷺ بالرتع فيها.
  • احذر من سكر حب الرياسة والتصدّر والهوى، فإنه أشد من سكر الخمر، ولا يكاد صاحبه يفيق منه.
  • اجعل سلامة القلب غايتك، فطهّره من الغل والحسد والكبر والشبهات والشهوات، لأنه لا ينفع يوم القيامة إلا من أتى الله بقلب سليم.
تحميل التفريغ النصي

ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات