شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 42) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 47_Explanation_42
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 39-1) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
## مقدمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا، علي بن عبد الله بن جعفر، أبو الحسن السعدي مولاهم. إمام الأمة في علم العلل، توفي سنة 234 هـ. قال: حدثنا سفيان، سفيان بن عيينة، أبو محمد الهلالي، إمام أهل مكة، توفي سنة 198 هـ. عن 91 سنة. عن إسماعيل، إسماعيل عن قيس. قاعدة: إسماعيل عن قيس هو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، ثقة. توفي سنة 146 هـ. عن قيس، قيس بن أبي حازم، أبو عبد الله البجلي الأحمسي الكوفي، ثقة مخضرم، توفي بعد سنة 90 وقد جاوز المئة. قال: سمعت جريرًا، جرير بن عبد الله البجلي. إذًا المعنى: في الإسلام ثلاثة بجليون. جرير بن عبد الله، سيد بجيلة، توفي رضي الله عنه سنة 51 هـ. يقول: ما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت إلا تبسم في وجهي. يعني: ما رأى سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم مرة إلا ويتبسم في وجهه، رضي الله عنه. أربعة. و > قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ خِيَرَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ، عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ». فدخل جرير. جواز الثناء على أهل الخير والفضل إذا أَمِنَّا غُرُورَهُ. وهناك فارق دقيق بين الثناء إذا أُمِنَت الفِتْنَةُ وبين المداحين. بعض الناس ما يعرف إلا التملق وإلا النفاق. إن رأيت: أهلًا بالقمر! أهلًا بالنور! أهلًا بالشمس التي تضيء! وفي خلف ظهرك: هذا فيه وهذا فيه وهذا فيه. هذا من النفاق. هذا من النفاق. وإذا كنا نثني على بعض الناس في وجوههم، فسيؤدي هذا إلى أن يتكبر. إذًا جواز جواز الثناء على من لا يغتر بذلك. وحسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم. وجواز التحدث بنعمة الله. ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَل وَمِنْ بَابِ رَجُلٍ مِنْ خَيْرٍ فِي الْيَمَنِ مِنْ خِيرَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ. وَكُلُّ مَا عَلَى يَمِينِ الْكَعْبَةِ يُقَالُ لَهُ الْيَمَنُ، يَعْنِي أَرْضَ تِهَامَةَ. اتْرُكِ الْحُدُودَ الَّتِي فَعَلَهَا الْكُفَّارُ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَعْصِمَ بِلَادَ الْمُسْلِم الأنصاريُّ مولاهم، أبو أيوبَ المصريُّ، ثقةٌ حافظٌ. روى له الجماعةُ، تُوفِّيَ قبلَ سنةِ خمسينَ ومئةٍ. عن أبي النضرِ سالمٍ المدنيِّ، سالمٍ المدنيِّ، ثقةٌ ثقةٌ ثَبْتٌ، روى له الجماعةُ، تُوفِّيَ سنةَ تسعٍ ومئةٍ، عن سليمانَ بنِ وحُشِرْنَا أمامَ اللهِ ولرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قَبلِها. تقولُ: ما رأيتُهُ. هي ما رأتْ. فمَن رأى، هنا تأتي القاعدةُ التي تقولُ: "المُثبِتُ مُقدَّمٌ على النَّافِي." فَرِحَ النَّاسُ يَفْرَحُونَ يَفْرَحُونَ بِالْمَطَرِ وهذا غيثٌ مِنَ الرَّحْمَنِ سبحانه وتعالى. رَجَاءً أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ. وأراكَ إذا رأيتَهُ عَرَفْتَ في وجهِكَ الكَرَاهَةَ. تَظْهَرُ في وجهِكَ الكَرَاهَةُ والضِّيقُ. 00:16:00.380 --> 00:16: مرتكبُ البدعةِ. في عقيدةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وسلفِ الأمةِ أنَّ مرتكبَ الكبيرةِ أفضلُ من المبتدعِ. هذا أمرٌ عجيبٌ جداً. الرجلُ الذي كانَ يُقالُ لهُ الحمارُ، وما كانَ، وكانَ أكثرُ ما يُؤتى بهِ إلى رسولِ والإنابة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى ألّا نغفل عن، يعني، عن التقرب لله عز وجل من خيراتٍ وآياته، بالطبع، أن نحذر مما يُغضب الله عز وجل حتى لا يأخذنا كما أخذ الأمم السابقة. صحيحٌ، النبيُّ صلى الله عليه وسلم بشَّره ربُّه بأنه لا يأخذهم بسُنَّةٍ عامةٍ، لكن قد فما أدري لماذا لم تُصحَّح النسخة، فكان ينبغي عليه أن يصحح، ما يكتفي بالإحالات فقط. أبو رجاء مُحْرِز بن عبد الله الجزري. إيه، طيب. وبرج بن سنان، أبو العلاء الدمشقي. نزيل البصرة، مولى قريش، صدوق، رُمِيَ بالقدر. روى له البخاري في "الأدب" والأربعة شيئًا. برج قال: "رُمِيَ بالقدر." مِن سبِّ العلماء؟ يعني، هل هذا مِن سبِّ العلماء؟ هذا مِن النصيحة. هو الرجل رُمِيَ بالقدر. إذًا نحن عندما نقول أنَّ فلانًا مبتدعٌ، وأنَّ فلانًا ضالٌّ، وضلَّ الطريق، وانحرف عن المنهج السلفي، فهذا مِن ## باب النصح
. ومِن ## باب المنهج السلفي
. مهما يأتِ إنسانٌ يقول: "إنَّ المظاهراتِ ما يقول: "إنَّ الانتخاباتِ كفرٌ وضلالٌ، وأنَّ الديمقراطيةَ شريعةُ إبليسَ، وثنيةٌ، ثم يرجع يقول: فُرِضَ علينا ذلك." إذا ضلَّلنا أمثالَ هؤلاءِ، فهذا عينُ المنهجِ السلفي. لأنَّه مِن باب النصيحةِ لأمرٍ له هو، عسى أن يتوبَ أو يرجع. ولِمَن تبعه، حتى لا يتبعهُ على الباطل. تخفيفًا عنه في الآخرةِ مِن كثرةِ الاقتداءِ على الباطل. وتخفيفًا على المتَّبِعِ أيضًا، أن لا يقعَ في هذه المصيبةِ، في أيِّ بدعةٍ، في أيِّ بدعةٍ. وقد يحدث في أثنائها صدام بين الجنود والشغب فتسيل فيها دماء وتُزهَق فيها أرواح. فأصل هذا العمل، مع ما فيه من المفاسد، سُنَّة الجاهلية. تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ. تعالَ أتأكد. لا صلة له بالإسلام. ومع ذلك فقد قلد فيها المسلمون الكفار وساروا بسيرتهم. وعَدُّوا ذلك من الرقي والتقدم والوعي والشعور والتحرر إذا أرادوه. ولكن المسلمين حين قلدوا الكفار في هذه السُّنة الجاهلية لم يقفوا عند حد الكفار فيها، بل زادوا على عملهم؛ فإن هذه الشعوب الإسلامية كثيرًا إذا ما خرجوا لمثل هذه المظاهرات، فإنه يغلب عليهم التدمير وإهلاك الممتلكات، من حرق السيارات والمحلات التجارية وغير ذلك. وكل هذا من الإفساد في الأرض، وليس من الإصلاح في شيء. والإسلام بريء من مثل هذه الأعمال التخريبية. ومع ذلك فقد عدَّ بعض أصحاب الجماعات الإسلامية المظاهرات من الجهاد في سبيل الله. وهذا من الجهل بالإسلام والبعد عن تعاليمه. ومن سبيل الذين يحاولون برمجة الإسلام وإصلاح السبل المعاصرة فيهم، مثل البنوك الإسلامية، والسينما الإسلامية، والمسلسلات الإسلامية، والاشتراكية، والاشتراكية الإسلامية. كل ذلك يفعلونه مجاراةً للعصر حتى لا يُ
قال عنهم إنهم متخلفون، رجعيون. وليتهم فعلوا ذلك باسم اتباع الغرب وحضارتهم، ولكنهم يحاولون إضفاء اسم الإسلام عليه حتى يُقبَل عند المسلمين. ويسمون أنفسهم بأصحاب الإسلام المستنير. وهذا من لَحْن القول. فهل في الإسلام إلا النور؟ ومعنى كلامهم أن هناك إسلامًا مظلمًا وإسلامًا منيرًا. تَعَالَى اللَّهُ عَنْ قَوْلِهِمْ عُلُوًّا كَبِيرًا. ثم ذكر بعض الأدلة في الرد على هذا كله. ثم قال: فكيف يدَّعي أولئك المدبرون هذه الكلمة؟ شديدة جدًّا. المدبر عكس المقبل كيف يدَّعي أولئك المدبِّرون أنهم أصحابُ الإسلام والمسلمين، وما حملهم على ذلك إلا أنهم أمسكوا بأذيال الغرب الكافر، واللهُ عزَّ وجلَّ قد أغنى عنهم بالإسلام الذي هو خيرٌ كله، فلسنا بحاجةٍ إلى ديمقراطية الغرب ولا إلى اشتراكية الشرق، ولسنا بحاجةٍ في إنكار المنكر إلى سلوك سبيلهم، تلك المظ وهتافات، فلو رُبِّيَ هذا الشبابُ على الكتابِ والسنةِ لَحَصَلَ خيرٌ. ولكنهم لأضاعوهم وأضاعوا جهودهم، نسألُ اللهَ لنا ولهم الهدايةَ. ثامناً: كثيراً ما تتحولُ هذه الصراعاتِ إلى دمويةٍ، كما حدثَ في الجزائرِ بعدَ أن كادَ الإسلاميونَ أن يمسكوا يعني أنا أُشهِدُ اللهَ، بعضُ المشايخِ يقولُ: إنَّ فلانًا أعلمُ أهلِ مصرَ بأصولِ الفقهِ. هذا كلامٌ أنا لا أرضى به. بل أقولُ إنَّ الشيخَ أسامةَ -أنا أظنُّه أظنُّ ظنًّا- أنَّه أعلمُ أهلِ مصرَ. وقلتُ في درسٍ سابقٍ هنا: لأنَّ الماسونيين مرتدون، لكن المبتدع ما زال في دائرة الإسلام. فأنا من إخواننا إذا كان بعضهم يعرف هؤلاء الشباب أن يذكرهم بالله ألا يذلوا وينتقصوا. وأنا أقصُّ هذا الكلام وأرفعه على هذا الموقع، أنني بريءٌ إلى الله من السخرية والاستهزاء بأي شيءٍ أو بأي مسلمٍ. نعم، أقول: