شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 10 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 15_Explanation_10
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 10 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
كم رحمة الله وبركاته نلحمد لله نحمده والاستعينه ونستوفره نعوذ بالله تعالى من شرور أم فسنا ومن سيئات عمالنا ما يهد الله فلا مضل له وما يضل فلا هادي له وشهد إله إلا الله وحده لا شريك له وشهد أن محمد النعابده ورسوله يأيه الذين آمن التقوا الله حق تقاته ولا تموت النئلة وأنك مسلمون يأيه الناس تقربكم الذي خلقكم من نفس وحدة ومخلق منها زوجها وبس منه مارجال كثيرا ونساء والتقوا الله الذي تساء لون به والأرحم إن الله كان عليكم رقيبة يأيه الذين آمن التقوا الله وقول قول صديدة يصلح لكم عمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطأ الله رسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد فإن عصدق الحديث كتاب الله تعالى وإن خير الهديه هدي محمد عليه الصلاة والسلام وإن شرة الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فإخوان في الله وأخوات في الله أسأل الله بأسماء الحسن والصفات العلاة أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وان يحسن لنا ولكم الختم وان وجنيبنا وإياكم فيطن معظر منه بطن ثم أما بعد فهذا والدرس العاشر من دروس شرح كتاب الأدى بالمفرد لإمام أهل الصمع أبي عبد الله المخاري رح مه الله تعالى ومع باب دعوة الوالدين السلام قرى نول المخاري وفرح مه الله تعالى باب دعوة الوالدين على حدث المعادة وفضالة قال حدثنا يتمنى نبي كثين أن يسمع ## باب الله رح دعوة تعالى نبي قال اللميو سمو الله يسدمك فلات دعوة الواصفات اللمي هو ننشكك في نه دعوة الرضومي و دعوة المسافري و دعوة الوالدين الوالديني πوضعوة الوالديني الذي عنده دعوة الوالد مذعدت الوالديني إمن الوليد الأوليد م ألا واروية اندفكتاب التقدعوة المظلم ودعوة الوالد على ولده اخرجة البخاريو في الأدى بالمفرد وابدعودة والترميذي وابنماجة وأحمد والطياليسي وابن حبان والقاضي في مصنى الشهاب وضعي والبغوية وغيرون كلهم من طريق يحبني أبي كثير عن جعفر عن أبي جعفر عن أبيه ريرة رضي الله عنه وهذا إسناد ضعيف التي هو أبو جعفر في إنه مجهول ربو جعفر الأنصار المؤذي وإن كان محمد أبنعلي إبن الحسين في إنه لم يسمع من أبيه ريرة واخراجه البزار والدرقتنيو في المؤتلف من طريق إبراهيم إبن الحسين إبنع راك إبن مالك عن أبي عن جد عن أبيه ريرة رضي الله عنه إبراهيم وضعيف لكن الحديث التقدعوة المظلم فإنه ليس بينه بين الله حجاب سبتت في الصحيحين من حديث إبنع باس أيضا دعوات المسافر سبتت أيضا في حديث أقبة أبنعامر ثلاثة استجابوا دعواتهم الوالد والمسافر والمظلم فيشهد لما سبق وهو حديث وهو حواء حديث يعني حسن في الشواهد طيب فهذا الحديث مع بعضع في إسناذه إلا أن له شواهدى ترتقبها إلى الحسن وعاد باب دعوات الوالدين باب دعوات الوالدين صواء لولدهما أو عليش صواء يدع له أو يدع عليش والدعاء هو الطلاب الدعاء هو الطلاب الطلاب من الله سبحانه وتعالى ونحن مقمورونه بالدعاء وقال ربكم ودعوني استجب لكم وسيد الخلق صلى الله عليه وسلم كما في مسناذ أحمدة وجامع التلمذي وغيرهما من حديث يسير الحضرمي يعني النؤمن ابن بشير رضي الله عنهما أن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العباد الدعاء هو العبادة أما حديث الدعاء ومخ العبادة فهذا حديث ضعيف إسناذت الدعاء هو العبادة فانت مطالب بالدعاء بأن الدعاء تذل وطلاب وحتياج من الله سبحانه وتعالى فإن ما أنتدعوى بجل بضوع النفع أو بدفع ضرن إما أنتدعوى بجل بنفع أو بدفعي ضرن وإما أنتدعو لما إنسان أو أنتدعو على إنسان دعني إما أنتدعوى أو أنتدعوى عليه بواب البخاري رحمه الله تعالى باب دعوة الواليدين يقصد رحمة الله تعالى عليه بعد أن بواب لا يسبوى لديه باب عقوبة عقوخ الواليدين ## باب بكاء الواليدين ف
قال باب دعوة الواليدين أي على ولادهما وهذا من الخطورة بما كان وقل أن يفلح إنسان يدع عليه ولداء أو أحدهم أقول قال أن يفلح إنسان دع عليه أبواه أو أحدهم خاصة في أمرين إذا كان الواليداني صالحيني الأمر الثالي أن يكون الولد الغالي من الواليدين بعقوك بإساء بنحراف عن منهج الله قال أن يفلح من يدع عليه وانده العاق يحرص أشد الحرصي على أن يدع ولاه وانده ولايس العقس فدعوة الواليدين أي على الولد ثم ساق الحديث الأولى من حديث أبه ريرت رضي الله عن قال حدثنا معاذب نفضالة وعاذ ابن نفضالة أزهران أو الطفاوز أبوزيت البصري من كبارش يوخ البخاري توفي بعض سنة عشر ومئتين رواله البخارس له في الأدب المفرد أربع ويات روال البخاري عنه أربع ويات في هذا الكتاب قال حدثنا هيشام هيشام عن يحيمن هيشام ابن أبي عبد الله سمبر أبو بكر الدستواء المتوفة سنة أربع وخمسين ومئة عن سبع وثمانين سنة عن يحيا هو ابن أبي كثير كلمة هو ابن أبي كثير هذا من كلم من كلم البخاري وهذا من ميسم بالصناعة الحديثية أن ينبه على نسبة الرابي يعني هيشام عن يحيمن يحيا لو بحثت في تقريب التاثي بس تجد عشرات يقله ميحيا ومن يحيا هذا البخاري أراد أن ينبه أمثالنا من ما لا يعرفون فقال هو ابن أبي كثير يحيا ابن أبي كثير ابو نص أطئي اليمامي توفي سنة ثنتين وثلاثين ومئة عن أبي جعفر المؤذن قال فيه الحافظ في التقريب مقبون قال فيه الحافظ في التقريب مقبون قال فيه الحافظ في التقريب مقبون تعرف معنا مقبون أنت البنحجر فضل إذا قال بنحجر في التقريب التقريب التاثي بس تقريب مقبون لا أسالك لا لا وما قصد ملختلاف المختلف قد يقل في صدوق قد يقل صدوق يقل في صدوق قد صدوق لا وأهوام نعم فضل يعني لا ينو الحديث إلا إذا توبع وهذا استلاحهم خاصل ببنحجر في التقريب التحذيب إذا قال في الرابي مقبون أي أنه أي أن في حديثه ضعفن فإذا توبع ارتقال الحسن لغيره ولذلك هذا الحديث بهذا الإسناد ضعف لكن يشهد لا حديث أقبت ابن عامر رضي الله تعالى عنه أنه بعض أهل العن بعض أهل العلم قال إن أبى جعفر هذاه محمد أبن الحسين محمد الباقر لكن لو صحة ولا يصح لأنه قلوا في ترجمة المؤذن وقلوا الأنصاري ولو صحة فمحمد بنعلي لم يسمع من أبه ريره فالإسناد على كل حال ضعف أنه يحبن أبى كثير لن يمامي فأيوب ابن أبى تميمة تستخدين إمام أهل بصر ما ذا يقول في يقول ما بقية على وجه الأرض مثل يحبن أبى كثير ما بقية على وجه الأرض مثل يحبن أبى كثير وقال أبوحات من الرازي أبوحات إذا والسقراج لم فعضب علي قال إمام لا يحد بثو إلا أنسقاه إمام لا يحد بثو إلا أنسقاه والذين في قيلة فيهم لا يحد بثونا إلا أنسقاه هذا أمر هذا أمر وعي الذين قيلة فيهم لا يحد بثونا إلا أنسقاه هل هو أمر دائم أمر أغلبي أمر أغلبي وفي هذا أبو جعفر ما رجل ما والسقه الأئمة لكن رواية يحيبني أبى كثير تحسن من حاله قليلا فإلا إذا ضعف الرواي وهذا أمر أغلبي كالإمام مالك كالإمام أحمد كيحب نسعيد نقطان وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن أحمد وبقي بن مخلاد وأمثلها وأمثلها أولى أنه سمع أباه رير طردي الله عن يقول أبو رير طوفي سنة 7 أو 8 و50 رضي الله عنه أرضى يقول قال النبي إذا قال الصحابي قال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يحمل على السماعة وأحمل على التصال حتى ولو لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فقد سمعه من صحابي آخر ثلاث ثلاث دعوات المستجابات ثلاث دعوات المستجابات اللهم لا شك فيه ثلاث ثلاث دعوات تكفل الله سبحانه وتعالب الاستجابة لها ولا شك في ذلك دعوة المظل دعوة المظل دعوة المظل هذه مسيبة لا تظلم إذا ما كنت مقتدراء فظلم ترجع أقباه إلى الندم تنام عيناك والمظلوم منتبهم يدع عليك عين الله لمتناميش التقفل دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجأ وما دعوة مظلوم على ظالمه إلا وستجيب إلا في الغالب والدعاء على ثلاثة أقسام إما أن يستجاب باشرة وإما أن يدخر إلى يوم القيامة وإما أن يرفع عينك يعني مكرو يساو دعاء أنت طلبت شيء طلبت من الله فإما أن يطيقى سؤلة وإما أن يدخر لك إلى يوم القيامة وإما أن يدفع عينك من السؤي والمكروه مقابل دعاء فعلا كل الدعاء يستفاد لكن البليأ أن يدع عليك المصيبة أن يدعو مظلوم عليك سيض القلق صلى الله عليه وسلم قال لمعاذك في الصحين من حديث بن عباس والتقيداء وتل مظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجأ حتى ولو كانك فرم فكفره على نفسه يعني كفره على نفسه لكن لا يجوز غلم الكافر لا يجوز غلم الكافر ولا غش الكافر ولا إراقة دم الكافر في غيري حق صول ما حق ما يسمونه بالعملية لستشهدية تكلمت وعيد ما قلته في درس سوب للسلام قبل ثلاث لايش في التوحيد في المنصور قلته إنما حدثة بالإسكندري أمر منكر لا نرض به فإراقة دم المسلم واحد زوال الدرية أهوان من النذي فعل ذلك سؤال من الذي فعل ذلك الذي يفع يثير الفتناء ويثير القلاق ويريق الدماء الذي يستفيد من ورائه من الذي يستفيد أهل الدين لا يستفيده المسلمون لا يستفيد من ورائه ذلك شيء بالعن العكس قد يضية على الدعو قد يضية على العلماء قد يضية على طلبة العلم قد يضية على القطباء قد يضية على المسلمون معنهم لا يثم بلهم في شيء فهم لا يستفيد شيء من ورائه إراقة الدماء طبماً الذين يستفيدون أهدث نين ولا أعلم ثالث أما أولاً عنده أرى فيضه والكيفية التي وقعد بها لا تعلم يعني ما إشباب ما عندهم تدرها على مثل هذه الأمور وما وقعد في مصر كما قال أحد كبار الصحف الصحفيين قال حدثت مرة واحد عندما حاول بعض المغفلين في التيار رئيس المزرائي الأسبوع وكان بداع من من الرافضح أنتبي فالذين يستفيدون من إسارة الفتن في أرض الكنانة إما الرافضح وإمليهوت إما الرافضح وإمليهوت ومن قتل معاهداً لم يرحر إحة الجنة يعني إن إنساناً يعني أنا إلى الأنسط إنسطقاً ما أعلم كيف تفخخ سيارة ما معنى تفخخ سيارة كيف تفخخ يعني تسارة الطير وترم على مكان أما ذا ما أفهم كيفي تاظ الأمور ولا أقول أن أفهمة ولا ألزمني أن أفهمة لكن هذه الطريقة هذه ليست من أفعال المسلمين إنما من أفعال غيرهم وأنه فجر أبريا من المسلمين وأن طرق دماء من غيرهم زوال الدنيا كله الدنيا كله عفوان زوال الدنيا كله زوال الدنيا كلها أهوان عند الله من إراقتي دم مرئي المسلمين واحد فلا شك أن نمث لها هذه الأمور هي في تنون نسأ الله باسماء الحسنة واصفات العولة أن يحفظ أرض كنانتي وسائر بلاد المسلمين من كل سوء مكروب وأن يرد كيدة كل ذي كيد وشرة كل ذي شرن إلى نحي يعني أستفيد ورحنا قول لو أنع قلاء قومنا يفهمون لمكن للعلماء ربني فهم صمام الأمني والأماني للبلاد والعباد أنما الذين اختلت وقولهم كاذا الذي أفت بقدل الأستضم عمد البردعي ونصبت الفت و ظلم وزور وإفكن وغتان لانصال السنة فنحن نبر وكل أنصار السنة في مصح يبرقون وقد حدثت مجلت التوحيد في هذا الشهر عن التبرئ من هذه الفت وأن هذا إنسان مختلف لا يمثل بالهوى شاظظم في فكر عليكم ساخركم شاظظم في عقيدات شاظظم في منهجه وهذا رجل عجيب يعني هذا رجل عجيب يضل الخلق ويبدع الناس وأتى بهذه الفضيح أنك رائفة ممن يعني كل أولى يرون أنه يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم نيتبونهم يذكرون كل فترة يطلعنا بفت ومن الأعاجيب التي اندلها جبن البشرج حتى أنه يعني أننا تلابع إن لسنا تلاب صلطة ولا تلاب مناصب ذهب في بلد لرشح نفسه لمدليس الشعط يعني الذكلام معلوم مذكور وأن على استعداد أن يندم أن ينضم الحزب الواطن أو الغيره وكذا ياخن نحن تلابع ونحن دعاته إلى الله لا دخل لنا بزء من مناصب ولا دخل لنا بسسلطة ولا سنة الله بدني ولا طلاب صلطة الله بمناصب إنما نحن طلاب العلم دعاته إلى الله على بصيرة فتوح أحداثة بالبلة وأحداثة فوضاء من هذا الأحمر الذي قال أن بإراق بإباحتي دم الاستاذ محمد البردح طبعي يعني الرجل المست يعني مرجء خبيف في طضايا كبيرة وخارجيون يعني جل في طضايا أخرى عجب إلي من بعض الحمق ذهب يشتكي إلى القادش ريح فقال أشكو إليك من معاوية بن أبي طالب فإنه قد سلب الحكمة من علي بن أبي سوفيان فقال فضحك وقال يعني أنا تعجو من علمك بالأنساب يعني أن فلن هذا يتشيع لمعاوية بن أبي طالب الذي يعني خارج أو سلب الحكم من علي بن أبي سوفيان فإن الله المشتك إلا الله المشتك فاذا ياخوان نحمة الله بإن ودعاته هداية والحمد لله معلوم أن أقول إلا ما يرض رب عز وجه ولا أرض مخلوق مهما بلخ فلعنا قلما نعتقد نحنكم الله بإنه ندع إلا الله على بصيرة وننصح لمن والله والله أمر المسلمين وندع الله لهم أن يوفقهم لما فيه صلاح البلاد والعباد وأن يكون رحمة للعباد وأن يكون دعاتاً للخليق إلا كتاب ربهم وإلا سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم فإن فعلوا رفع الله قدرام في الدنيا والأخرى إن كانت الأخرى فحسابهم على الله عز وجه وهذا الذي كان ولا زال عليه أهل السنة في كل مكان فهنا بعوط المظلوم بعوط المظلوم بعوط المظلوم ولو كان كافر إن نبيو صلى الله عليه وسلم ماذا قال في حديث من غشة حديث أبه رير طرد الله قل من غشة فليس مننا هل يدوز أن تغش لهودية والنصرانية والمجيوسية والملحدة في بيعك وشرائك لا يجوز كذلك لا يجوز وأن يراق دم بدون يواجحة لا يجوز لا يجوز أن أزنيها بمرأته أو ببنته أو بؤخته أو بنساءهم لا يجوز لا يجوز لأن نزن حرا لا يجوز أن أسرق أموالهم لأنها سريقة لا يجوز أن أفتر عليهم الكذب كله هذا لا يجوز فكذلك أيضا هي فتنة بكل المقيوس يعني فتنة أقوله هي فتنة والذي فعلها هو الذي نهو مصلاحة من مرأيها وهو أحد طرفي إما رافضي الخبيث أو اليهودي المجرم فقط فقط لأنها أولى لهم مصالح في إثارة الفتن في أرض الكنان أسأل الله أن يحفظها وسائر بلاد المسلمين سؤولكم دعوة المظلم دعوة المظلم المظلم حتى لو كان كفرة لا يجوز تعني أنا زورت في نفسي ألا أتكلم في هذه المسألة أظر أني تكلمت فيها من قبل لكن الكلم عن دعوة المظلم والسؤال الذي أتى هذا الذي دفعني إلى ذكر هذه الكلمات أسلو في الدماء العسمة العسلو في الدماء العسمة إلا إذا وردما يوبيحها والدليف الدليف الدليل الأول من السنة لا يحلو دم من رئي المسلمين يشهد الله إلا بأحد ثلاث طيب ماذا ستقول ستقول هذا المسلم فلا حدت عندك في غير المسلم هكذا مشمعي يعني الآن ستقول لي هذا في المسلم ثلاث دليل في غير المسلم تحفظ صورة الممتحنا من يحفظ صورة الممتحنا لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أنت برهم خلاص خلاص سجد إيو من الذين يقاتلون من الذين يقاتلون لو أن كل كافر على وجه الأرض لم يحاربنا ولم يعنين الحرب علينا دمه معصوه أم دمه مراه لا أنا أريد أن أسمع منه وسائم أريد أن أسمع منه الآن ماذا قال ربنا جل في علاهم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أنت برهم وتقسطوا إليش طيب إذا إذا كان الكافر لم يحاربنا ولم يسعل إخراجنا من ديارنا فالاصل في دمه الأصمة أم أن إباح لا أسمع لا تيباح إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين أخرجوكم من دياركم وساعو طيب إذا أن الأصد أن الدماء مصانه والقائدة القصولية ماذا تقول الأصدر في الدماء الأصدر في الدماء ماذا التحريم الأصدر في الفروج تحريم هل يجوز أنتأخذ عن الصرانية وتزني بها لا يجوز فكذلك لا يجوز أن تقتل مصرانيا ولا يهوديا إلا إذا أعلن الحرب على الإسلام المسلم فتحول الأمر لا يسألة تفجير وعلى فتن وعلى إنما تحول إلا جهاد وضح فهم تكلامين الأصدر في الدماء ما لجبعين هكذا عندما هاجر النبيو صاصلة الى المدين هل أراق دماء اليهود مباشرة أمعق دماءهم سبحانه أقرسوح متأراق دماءهم عندما خانو وغادر فلأصم في دماءهم أنها مصون أم أنها مباحة لو كانت مباحة ما كان يجوز للنبيو صاصل مأني عقد صلحاً مأمن دمه مباحة إنما كان فرضاً عليه ماذا أن يريقا دماءهم ولو يشكلوا على هذا الصلح مع قرائش لما فيه من المصالح العظيمة طيب يعني الصلح مع قرائش كان يوجد فيه مصالح عظيمة وأن الكافر يهودي أن كان او نصرن أو غيرة طيب فلأصل في دمه الصوح إلا إذا قاتلنا في الدين ودليلوا أيضاً أن اليهودة ونصر عاشوا في الأمة الإسلامية دون أن طرق دماءهم بشارط أنهم كانوا يدفعون الجزي من أجل ماذا الحماش فلو كان الدماءهم الآصل فيها الإباحة كان يجب أن يقتلوا أوولاً فلأصل في الدماء كلها الصوود ولا تجوز إلا فلأصل في الدماء وضح وفرق بينما يحاربك في الدين ويسع لإخراجك وو وبينما لا يحاربك ولا يسع لإذا إكوى وو يعني إباحة الدماء إباحة الدماء تاتب شروط ناكن من الأصلاة أنها معسومة أزيط فايب الله نعم طيما نحننا الآن أن أن دوجود الجهد أن تستعلن الآن الإسلام وإما القتاء طيب أهل الكتاب أو أن يتفعل جزيا أهل الكتاب من أجل ماذا أن يتفعل جزيا إذا دافع الجزيا هل من حقك أنت قاتلهم إذا كانك فرن وقل أنا سعبق على كفري وأتخل في حمايةكم يجز الموال والعبيت الذين أسلموا الذين لم يسلموا تضل أنت لا تذكر حديثة وتعتقف حائرًا هكذا أمرت عن أقاتل الناس حتى يشهد أن لا إلهن الله وأن رسول الله الجهد الجهد هل هو لإراقة دماء الناس أم لحماية الدين أه لحماية الدين والنبيو صاصلة ماذا فعا أرسلال ملوكي العالم في عصر يدعوهم إلى الإسلام ويذكرهم بالله سبحانا وتعانا وأراد منهم أن يخلوا بينه وبيننا الناس فإذن تنعو وجب أن يقاتلهم لكن لو قلت على تفضر ودهش أدع الناس والبب ما فتحنا عن مسرعي هل فرض على النبيو صاصلة مأنه كان يقاتلهم ودعوة المضلوم التقيدعوة المضلوم ودعوة المسافر السلاف الدعوات المستجابات الدعوة المضلوم ودعوة المسافر لنسام في حلي سفره لما فيه من المشاقة والتعاب و القرب إلى الل ودعوة الولدي وفرواة ودعوة الولدين على ودعوة الولدين على و الأديهم والظالم الأ ولديه إلا إذا دا قصدره ولم يجد مخرجاً من كثرة إذا الولد فما ذيفعاً يدع على ولده فضل صفر الطاعة اين عم صفر الطاعة ماذا كان على معصية فلا فلا قيمة له لشاء مسافر ان يكون صفر طاعة اما خرد لي يفجر في بنكوك أو خرد لماصية فوالع عاريات وفجرات فمثل و هذا لا اقتيم اتلاولا شاء لكن المرات من كان في صفر طاعة طيما هو طاعة يعني امر المباح تريد ان تعيف فنفسك لهم اقتصده فيتحاول من الإباحة إلا لستحبات نعم اذا هذه الثلاث من جملة الدعوات المستجبات دعوة المظلوم دعوات المسافر دعوة الولدين على ولدهما فالعاقل والعاقلة والذي يحضر من دعوات الولد يعني في مقابل الولد في الغالب الولد اقصد الولد والولده لا يدع على ولده الايظاضا قصدره وضاق الأمف فمن ديقه وهمه يلجأ يقل الله عز وجل ان يخلصهم ان هذا الفاسم تصدر شرح بين شرح بيرح وكان رائع وكان رائع وكان رائع بقرين يقوي الى اسفل يعني رائع فأر اسم نعم يحدث أحد في الإبس والمهوت في الاسم تمنى ببالعين اية فضلاة والども ي хотел حسنا الرائع فأوتيا فقالة من من قالت من دراجه قال اصحب السمات قالت دعم قاله دم سماته واثون به فضره سماته وفي فوقه حتى وقت فجعله يداه الى انقلي بحب لنه ففرغة من قال غاله فقاله تحجرها هفذا ادم لا فهفذا هذا؟ نعم الحديثون مختصر سنذكروا أولاً نعم نعم الحديثون مختصر سنذكروا أولاً سنذه ثم نعرد على مدنة وأنه خطصر لا ميذكر الثالثة والحديثة في الصاحين من حديثة أبيه راطئيضاً لكن ليس من طريق محمد من شرحبيل إنما من طريق محمد بنسيرينة وغيره قال حدثنا عياش بن الوليد الرقام القطان أبل الوليد ألبس ريو قال أبوحاته هو من الثقات طوفيا سنذست وعشرينة ومئتين له في الآدم المفرد خمسر ويات روا له البخاري والنسائش طوفيا سنذست وعشرينة ومئتين قال حدثنا عبد الأعلى عبد الأعلى بن عبد الأعلى الساميش القراشي القراشي البصريو من بيني سامة تبنل أيش ابن غالب أبو محمد قراشيش طوفيا سنذست وثمانينة ومئة قال حدثنا محمد بن إسحار ابن يسار ابن خيار أبو بكر المطالب مولاهم مطالب عام شيبة الحمت أبل المطالب عندما ذاب المطالب وأعتاب بن أخي شيبة الحمت جد النبي صاصلة من المدينة من اندي أخواله بن النجار فرأوه كان يعني في وجي سمرة فقالوا من هذا الذي يركب فقالوا هذا المطالب قالوا من معه قالوا عبد المطالب يعني عبد الشتراه يعج فشتاهرة عبد المطالب بعبد المطالب بعض الناس في عصرين يتبارد ويقول يجوز أن نسمي بعبد النبي عبد الرسول وعبد المسيح لغير ذلك وهذا شيء يعني أنا بن عبد المطالب بأنه أمر الشترا به ولا يمكن تغير وقد غير أسماء عليها الصلاة والسلام كانت خطأ فكيف يقال يجوز أن نسمي بعبد النبي وبعبد الرسول وبعبد عيس الحسين وعبد المسيح لغير ذلك وهذا شيء يعني أنا بن عبد المطالب لأن عبد المطالب كان قدمات ولو قال أنا بن عبد رب المطالب معلم ومعرف فحك ما وقع حك ما وقع أن نشيبة الحمت الشتراه بعبد المطالب الشترة بهذا والمطالب هو أخو جد أفن هو عام مجد النبي ومنهم الشافعي الشافعي رحمه الله تعرف محمد بن عسحاق صاحب الصيرة كان من موالي المطالب هو مولى لقرش بين المطالب بحمد بن عسحاق رواله الجماع إلا البخاريو إلا البخارية عليقن روالهنا في الأدب المفرد كما ترون طوفيا سنة 50 و 100 وقتل فيه اختلاف كثيرا والحق والصواب أنه إمام في السيرة صدوق في الحديث لكنه مدلس هذا أعضل ما يقال في إمام في السيرة صدوق في الحديث ولكنه مدلس فإذا عنها فحديث ضعيف إلا إذا وجد التصريح بالحديث بأبدا بالسماع عن يزيد ابن عبد الله ابن قصيت ابن أسامة اللي يثي ابو عبد الله المدني والعرض طوفيا سنة 22% سنة لا يقال إن ابن إسحاق عن هنا فالحديث موضود في الصحين لكن بعض الأشياء هنا يعني في مسئلة الملك ومن الملك أن أتفهم إنهم هم الذين قالوا هم الذين عملوا عن محمد ابن شرحبين أخيبني عبد الدار وحمد ابن ثابت ابن شرحبين أبو مسعب الحجازي قال فيه الحافظ في التقريب مقبول إلينا الحديث إلا ذاتوبع وقتطوبع عبد الله إلا على كلمة الملكاذ عن أبيه رائرة من أخيبني عبد الدار ونعبد الدار من قرأيش عن أبيه رائرة أطلق الله عنه قال سمعته رسول الله سلاسึل �데نا فرج بين يقول الصحبي حتى ولو قال قال ولو قال عن ولو لو لم يسمعه من النبي صاصلهم إنما سمعه من الصحابة في الصحابة كلهم ودول لكن أنا نباته على هذا لأن بن عباس من المكثيرين جدا عن النبي صاصلهم ولم يصاح أنه سمع من النبي صاصلهم إلا عشر التحديف فبالكثر هذه سمعه من كبار الصحاب يقول ما تكلم مولود من الناس في مهدين إلا عيسة ابن مريم صلى الله عليه وسلم في الصحابة في الصحابة لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة طيب أينا ولم أصحاب الأخدود ولم أصحاب الأخدود كان كبير كان أكبر من هذا ولو قلنا على التنزل إنه كان رضي عن فلم يكون في المهد إنما كان قاربة الف طام لكن هؤلاء كانوا في المهد في بداية الولادة أي سبن مريم عليه الصاصلهم وصاحب جرائج صاحب جرائج إلى الغلام الذي وقعت له القصة مع جرائج فضل أشياء اللي نهنه أشياء اللي نهنه أشياء اللي نهنه أشياء اللي نهنه كانا مالذبان من شلط فاب جيد بحوت لأنا قطلة تعطينا مثل تحتأن في أي أحبر نحن أمط أو أو له ينو لا إنى إنه الله لم يجد أن ي التباقص هميقا اسم الله ليس ابن مرية معليه عليه الصلاة والسلام صاحب جرائج الى صاحب القصة قيلة يان بي الله وما صاحب جرائج قال فإن جرائج كان راهباً في صومعة الله رجر راهب من النصارة الذين كانوا اهلا حقاً في زمانهم فلما بوعث النبي صاصلا في فرض عليهم ان يسلموا ان يحدوا الله عز وجرائج وكان والصومعة هي المكان الذي يأيش فيه وتعبد لله فيه سومع شئ يصير المعبة قد يكون أكبر الكنيس أكبر وكان رائج بقر يأيه الى اسفل صومعة رائج في أعلى وراجل هذا اذا رجع من في آخر يوم يأيه الى اسفل الصومعة ليبيت فيها وكانة مرأة من اهل القرية تختلف الى الرعش الى يهود الخبثاء وهم اهل شر واهل حراف في كل زمان وفي كل مكان خارج هذه الرواية ان هذه المرأة مرأة بغي وعرض عليها اهلاً لتفتنا جرائجاً فتعرضت له فأبا فأتة الرائع وما كانتهم النفسها يعني اتعرضت لبرايج فأبا وطردها فأتة الرائع وما كانتهم النفسها وحملت من الرعش والمرأة بغيش فأتت أمه يوم فقالة جرائج وهو يصلش هذا كان في شريعةهم انه إذا كان يصلي وأمه تنادي يطرق صلاته ولذا شرع لنا سيد الخلق صلى الله عليه وسلم أن يسبح أو أن يشير بياده السلام عليكم يجوز أن تفعل بيادك هكذا لو دخل عليه أو إذا حزبه أمر فليأخون سبحان الله يا أحمد يقول سبحان الله ونبه أمه أنه يصلي ولا يخرجوا من صلاته لكن في شريعةهم أنه كان يخرجوا من صلاته نعم أنت أصلوا أكرمك أنت أصلوا الفرضة في المسجد إفتحب أن أنها تناديك أنت في صلات الفرد فقلت سبحان الله إذا حزبه أمر في وقفي صلاته سوا كانت فرضة أو كانت نافيخ نعم وهذا من يسريية أحتام الشريعة ومن رحمة الله بالخلق حتى أنت في صلاته وتقلف بينيدي الله سبحان الله وتعالى تسبح لا حرج عليك ايش؟ لا لا يخطك لا يخطك نعم إلا أن س الله يعرفي يكون مثل وقاعمتًا في جار وقحريق وقتع كذا ويخرج من النافي لهم يخرج من الصلاة ولو كانت فرض فترض قالوا الايه الحقيقة البيت يحتارض وأخرج وعود الصله نعم خصة إذا كان في بيداياة نعم وقت الصلاة متسعة وقت الحارق باية قص. ما سيدريك قد تلتهم عيضا. يخرج ولا حرج ان شاء الله لكن نحن في ماذا إذا نادة قمه بنها وهو في صلاة في شريعة نسبه حلوة اكتفس. ثم صار فراء فقال في نفس ويصلي أم وصلاة فراء ان يؤثر صلاة ان يقدم صلاة. ثم صارخد به الثانية فقال في نفس أم وصلاة فراء ان يؤثر صلاة. ثم صارخد به الثالث فقال أم وصلاة فراء ان يؤثر صلاة فلم لا ميجبها قالت لا اماتك الله يجريد حتى تغرف يوجوه الممسات الممسة الممسة جمع ممسة جمع ممس وهي المرأة العاهرة البغي واللأسف العاهرة الآن لهنا شاء نصغل الله السدر والصونة العافية ويردئي كنا نجمات للمجتمع وقدوات لنساء المسلمين فإلى الله واحدة المشتكاة والنظر إلا وجده ممسات يعني النظر لأهل الذنب ذنب ذنب إلا ان يأتي عفن ومصيبة نصلى العافية وانظر لغضب الام وان الله استجهب مع انها دعوه قبيحه يعني يدعوا انسان على ابن انا ايه ايه استجهبت لان دعوة ام دعوة ام فليحظر انسان من دعوة ابيه ام عليه يعني احظر ان يدعو او قوك عليك وان تدعو امك علي ثم انسرفت فأوتي الملك بتلك المرأة والادر يعني كلمة الملك هنا يعني بعيفه من فراد محمد من شرحبين وإلا فهم عندما والادت اشاعات ان هذا من جريت فقال من من قالت من جريت قال اصاحب الصماع قالت نعم يعني ان تتظاهر بالدين و تذهاب تزني وهذا يعني ان اهلا دين يجب ان يكون قدوه من رحمة الله بنا ان الى اعل معال مربانيا زنا في حياته من رحمة الله بنا ومن عظمة هذه الامه ومن عصمة الله العلماءها امان يكون زانيا فعافهم الله يعني ما اعلم في تريخ ان امت كله ان اعال من من العلماء ربن وقع في الزنة سواء قبل طلبه العلم او بعض قلبه العلم واذا من عصمة الله ومن عظمة هذه الامه ومن عظمة نبيه عليها الصلاة والسهة بانهم رافة النبيه عليها الصلاة والسلام والمبلغون عنه فقال من من قالت من جريت قال اصاحب الصماع قالت نعم قال اهديم صومعته اتوني به خرج العوام والعوام اتباعوا كل ناعه كما قال عليه ابن ابي طالب رضي الله عن كما في حلية الابلياء باسنادي ابن عين الى كميلة بنزيادية كميل خذ عني الناس والثلافة عالم ربانش ومتعلم على سبيل نجاه وهما جنرعا اتباعوا كل ناعه يمينون مع كل ريح لم يستضيه ابنور العلم القره مع صحاب القره مسالس الخبيث تسعة اعشاره تحريف للحقائق الذي يمثاله الرافضة الخبثاء عن يوسف عليها الصلاة والسلام ولاعبوا بقول الناس و سمعت ان الفضيات يعني ترد ان تنجر ومؤذى ما ترتشتري وان انه يعني اتب ايش يعني اكبر معدل بي اه مسالس الواوة لان المغفلين وترد كثيرا من المغفلين المصليين ومن المزكين ومن اهل الخير والفض وفي الحكاه وتمثيل ثم شر عن لايجوز اتتمثيل من اصلي حرام و يزداد حرمة اذا كانت تمثيلا من الامبياء فلايجوز ان يأتي فاجر ليقول انه يوسف عليها الصلاة والسلام مايجوز فضلا عن ايبر اهم و عن محمد و عن عينس و عن بقية الامبياء عليها مصلاة والسلام العوام يقلص الشعبي او سفيانه من عيينة لهم ثلاثة وفواته يسد بهم السيد و يطفقوا بهم الحريق و يشعوش بهم على الحكام مجموعة من الناس خرج مظهرة تجد آلافا يخرجوا ولا يدري لماذا ولا يدري لماذا خرج اهماش يامش في الطريق السيول تنزل تجد اهل العلمياء لكن هولاي ينزل واحد فهم شاء الله و اده يده السيد و احفر للسيد يسدوا بهم السيد و يطفقوا بهم الحريق و يشعوش بهم على الحكام فهؤلاء العوامنا قيمة لهم لا شاء لذلك بعض الناس يفرح بثناء العلماء عفن بثناء العلماء قد يقول العلماء العوام انسان ان تعال مؤنت و ان ف يصدق نفس النامنا العلماء حقا فبتدي الفتوى و ابتدي قضل الووى لا انسان يعلم حقيقة نفسه وانظر ماذا فعن العوام مجرد ان التهم الرجل ما تحقق من المسألة هل فعن هل هل ما تحقق من كل هذا إنما ضربو و سبو و هدى مصومعته كله هذا بشائعه وانظر اليوم عندما يشاع عن أحد من أهل العلماء أو الديناء أو الفض تدد العوام و للأسف يعني انتما تقول لا هذا ملتحة أو هذا من تقموه هو عام من جملة العوام عام من جملة العوام والله عز وجل قد حذر فقال و إذا جاءهم أمر من الأمناء أو الخوفي أذعوبت ولو ردوه إلى الرسول و إلا أول الأمر منهم العلماء الذين يستمدطونهم منهم ما كل الناس يعرفونه إنما الذين يعرفونهم أن الذين يستمدطونه وليذا تجد الفتنة تجد الفتنة إذا أتبت يعني كل يخوب فيه وتجد العلماء ربنيين كالجبال الرواس فإذا قشعت أولمت مثل فتنة بجال عصرنا حزب الله و العزة حزب الكافر بملحة فخرج بعض المغفلين خاصة عندنا في المنصور و كتب لوحة عظمة فرحة فرحة في كل مكان هزمنا لهدو الامريكة والتفاق ما بين الروافضي الخبيث و بين اليهود على ضرب أهل السنة في البنان وغيره وعشرات الألف من أهل السنة يقتلون بحب يتصرخين ثلاثة يرمون في الصحراء وتجد العوام المغفلين و قلت العام ليس شرطاً أن يكون حلقة لحممكن تقول لحاته إلى سراته وهو عمي جاهل ما يفهم الحقائق ففرض عليها أن يرده لمن من علماء ربنيين و لو ردوه إلى الرسول و إلى أول الأمر منهم لعني ماه الذين يستمبقونه منهم تقع الفتنة العلماء لهم بصيرة تلعام يفرح بالفتنة أحسن لعنهم الله أحسن فمليار دهية وما ذو رأها وما ذو رأها مسأل الله أن يجنيب نوعية كم الفتنة ما ظهر من هو بطن فالعوام يتقلبون فلا تفرح بالعوار لا تفرح بالعوام فإنهم يتقلبون سريع فنهر ما ذفال في جرائد الراحب مجرد شائع هما تفباته وفرض عليك أن تتفبت خاصة إذا كان الكلام على عالم من العلماء الربنيين يجب التفبت و يجب أحسن الظن لو إذ سمعتمو ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا أنظر لنصوص القرآن لكن العوام بباشرة ينقلون ويزدون ويحرفون مجرد شائع ضرب وقنزل وهو دمت صلمعت والده مفيدين وهبري ثم أيضا أنتك طالب عل تعليق القلب بالله عز وجل وماهما بلغة المحنة فلا بود فيها من منحة الآن رجل يتهم بأنه زنبي من رأة بغيش وأتد ببينا انتبه يعني هي التي زنية بها هي التي زنية بها والله وأتد ببينا هي الوالة وهو الوالة وشاهدة على جرائج أنه الذي زنى بها كل الأديلة ضد من ناكبق يدل ربانش الذي نحن دن حوله دائما وأبدا أننا نمتلك أعظم سلاح على وجه الأرض لأملكه غيرنا وسلاح الدعاء سلاح الدعاء فهذا رجل سيقتن لأنه يتظاهرب الصلاح وبدين وبتقوى وبالعبادة وبزوت وإذا هو في ظاهر الأمر بسبب هذه المجرمة البغي وبسبب من وراء أهم من اليهود أنه عاهر زان فاجر مجرم فإلا من يلجأ إلا من يلجأ فالصحين أنه ضربة بسبوع صبوع في بط من الوالة فبطن الرضوع هذا وقال يا غلام من أبوك أما جنون أن يجب رجل لاو الله ليس مجنون ولكن نه التواقل على رب العالمين ولكن نه الثقة الثقة في الله سبحانه وأن الله جل لو على سيباريوم عنه ليس نبين هو رجل عابت عنه ليس نبين إلا أن الذي يقول لشيء يكون فيكون أن تقله هذا الرضيع الذي هو ابن يوم أو يومي أن تقه الذي يقول لشيء كم فيكون هذه آية من آئة العز وجل ومن الممكن أن تتكرر أقول من الممكن أن تتكرر ليس شرطا أنها وقعت ونتهات من الممكن أن تتكرر بأن يعلق إنسان قلبه باللعز وجل وأن تتكرل ليس شرطا أن تكون في التهام بالزين بالمن الممكن أن تكون في شيء آخر أن يظلم وأن يدع على ظالمه أن يتجبر مخلو وأن يهين عالم الربانيين فيدع عليه فيزيل الله جل لو على ملكة من الممكن أن تتكرر وقد تكرر في أمثن كثيرا ليس بهذه الصورة لكن بصور أخرى فأعظم الصلاح أن ينتلكه عباد الله سلاح الدعاء زودتي تحمل وإنعاني وهل يجوز تنظيم الناس لو تحديد الناس لو إماتة الناس لو قطل الناس طريق هيا هيا تاخذ حوبا تدمر صحتها تركب لو لبن يدمر صحتها تاخذ كبسولة تدمر صحتها تم عليها بالدعاء كما يجيب المدترة إذا دعاءه يكشف السوق هل هنا غيره سبحانه وطعنا ويجعلكم خلفاء أي لهم مع الله الدعاء بالتواك اليقين إثقى في اللعز وجل الشاهده هنا صحيح أن أمة جرى جندعة عليه فبتلاه الله عز وجل لكن كانت محنة بتأتي لنا بمنحة عظيمة وأنه قابل المحنة بثبات وبيغطين وإثقى في اللعز وجل فنجاه الله سبحانه وطعنا يا قلم أبوك لأبي فلا الرائش ماذا قالوا هولا إلا العوام قالوا نبن سوماعتك من ذهب نبن المناثر المناثر بعز تمهية صعية يعني كبرة الصغرة ومن ذهب من هي في النهية صوماع هي صوماع للعبات لكن ما يعرفون حقائق الأموخ فلا تغطر بالعوام لا تيأس في المحنة من وذود منحة فيها لا تيأس من رحمة الله عز وجل مهما كان الأم تشك في ربك جل وعلى على قلبك بالله سبحانه فالث الذي لم يذكر هنا أن نمرأة كان التردع والده والنبيو صعسلة كان صحي وضع اسبعه في فمه الشريف علي صعسلة وفعلها هي كذلك فالولد كان يرضع من أمه كما فعل النبيو صعسلة فمر رائف فمر رائف رجل ضوشارة وحيئة رجل مسؤول كبير الخادم والأتباع من خلفه فقالت الله ما جعله بني مسلحاس فتركة السج وقال الله ما لا تجعلني مسلحاس ومر رائع ضريبونه هيشتمونه يقولون سرقة زنت فقالت الله ما لا تجعلني مسلحاسي فقال الله ما جعلني مسلحاس فقالت إنه وياكل في شاءن عظيم هذا الرجل الذي نهشاء وشارة وحيئة قلت الله ما جعلني مسلح فقلت الله ما لا تجعلني مسلح والمرأة التي يضريبونه وقولون زنت سرقة قلت الله ما لا تجعلني مسلح فقلت الله ما جعلني مسلح قال أن مراجل فجبار من أهل الله وأن مرأة فمغلوم يقولون زنت ومعزر سرقة وما سرقة فداء الله زوجل اللي جعله من أهل النار وأن يكون مثل هذه المرأة فهأولئ الثلافة الذين لم يتكلم في المهدي أي في بداية الولادة إلاهم قال صحب يصف ماذا ماذا من الخزع بلات وشاهد شاهد من أهلا رجل رجل يفهم ويعق إن كان قميصه قد من من قبل وإن كان قميص قد من دوبر ما للأطفال وما لهذا الكلام صحب يصف رجل وشاهد شاهد من أهلها الشاهد هذا الذي من أهلها تف وما للأطفال بالقضاية وهم رأة العزيز وما زالت نساء مصر من ذو هذا اليوم وما مرأات وما مرأات جمع لا يوجد في العربي وهنا على هذا الحال إلا مرحمه الله وعصم نساء الله ستر والصونة العافية فمرة به فضرب صومعة بالفوس قلت من قبل الفاسية أخوان التي نسميها الآن بما ذه اش بالبلطة يكون لها يعبر عن تكونها كذا التي يقطع به الشجر أما فأسون نحن المصريين هي المسحاة عندما خرج النبي صرفهم دخل على خيبر وخرج اليهودهم يحملون المساح والملم والمكاتل فقال محمد والخميس المسحاة عن الفأس والفأس عن حجر شيء صغيريا يقطع به الشجر فضرب صومعة بالفوس يحتى وقت فجعل يده إلا قبل ثلنت لقبل فمرة على المميسات فرأة فتبس مهال المميسة أتطو بيزني بها فعافه الله وهنا ينظر نعليه في الناس فقال الملك ما تزع مهذه قالت ما تزع قلت تزع مؤنى ولدها من قلت تزع مؤن تزع من قلت نعم فقال أن هذا صغير قال هو ذا في حجرها فاقبل عليه فقال من أبوك لا هو طعنى بأسبوعه كما في الصحين بأسبوعه السبابة قعنى في أسبوع في بطنى وقال يا قولى من أبوك قال أبي فلان الراعي وسماء قال الماء قال الراعي الغنة البقر قال الملك أناجع رصومعة كمن ذهب قال لا فضى قال لا قال فمن جعل قال رده كما كانت قال فمن الذي تبس سمت إذا أمر أرفت أدركتني دعوة أمي ثم أخبرهم إتقي دعوة المظنوم إتقي دعوة الوالدين في حال غضبهنا فدعوة الوالدين مستجابة وإعني لذا حظر النبي صاصل أن ندعو على أنفسنا أو على أنوالنا أو على أولادنا فلعلى أن تكون ساعة إجابة فيستجاب فيه فإذا ضاقة صدر كمن ابنك فماذا تقول الله مخذ وأخذ عزيز مختد أو تدعو له بالهداية أو تدعو له بالهداية لكن إذا أنا قلت إذا ضاقة صدر قل الله مخذ وأخذ عزيز مختدر وأرخ الأرض من فساد لا يعني الأصلني يعني يسعى الإنسان بأخسان سطيع أن يدعوى لنفسه ولي أولاده والله مستعاني يعني وبعض الأولاد يعني نسأل الله سترى والصبنة العافية كان بود أن أشرح هذا الباب أثام نعشر لكن من أدل وقت باب أرض الإسلام على أم نصرانية دمها مصان أمباح مصان أمباح أم نصرانية دمها مصان أمباح تضب إذن الأصل في إدما أنها مصانة الأصل في الدما أنها مصانة وليس أنها مباحة فلا تجوز إلا بدليل إلا بدليل طيب نقف عندها باب أرض الإسلام على الأم النصرانية وهل يوجد نعم يعني بعض الناس يتزوج من رأة النصرانية ويولاد له أولاد مسلم فالولاد يسعى أن تكون أمهم مسلمة لأن أن أهل سنة يحبرنا الخيرا لكل الخل نحن يحبن خيرا لكل الناس حتى للقفى محب أن يسلمه لا لأن حتى ينديه الله من النار نعم حوكم سب الدين كلمة أدين لم كانت لها معان لا يسد بمعنى الملة فقط فالعلماء النظر وما كان لأخذ أخو في دين الملك في نظامه ومن هجه وطريقاته فدلها معاني فالذي يسق الدين أن قال الدين الإسلام هذا يكفر أنه إذا سب الدين فقط فهذا يخرج منلة الإسلام على خطر نعظن عشق أنه ارتكب لكبيرة لكن له لا يكفر بمجرد سب الدين إلا إذا سب الدين الإسلام لأن كلمة أدين لها أكثر من معانة رجل قال لزوجتي إن ذابتي لبيت أبيك في أنت محرمة عليك ولا تستحقين أن تكون زوجة لني ثم رجع وقال لها ذاب في ملحكم إن كان حرم عليها الذهاب إلا بيت أبيها إلا يوم القيامة وبإذن أو بدون إذن فياجب أن يكفر كفارة يمين أما إذا كان قال إن ذابتي إلا بيت أبيك في أنت محرمة عليك إلا إذا أنا أذنته وقد أذن فلا شيء عليك يعني إذا كان حرم البيتة حرم البيت مطلق فيخرج منه بكفارة يمين يعني كفارة التحلم كفارة يمين وإذا كان إلا بإذن فإذا أذن فلا شيء عليك إذا أذن فلا شيء عليك إن ردرسا قبل المغرب في العقيدة أو الوصول مثلا الله نسأ الله التيسير يعني نسأ الله التيسير وابس لي عن مسألة كما قلنا تكافرة الزباء وعلى خراش يمفمادر خراش منها ما يصيدو وعلى علينا يعني إن وجدت فرصة لزيادة درس الآخر و نحن يعني بنسبة العلم الوصول علينا يعني يكون في التوحيد في المنصور درس في إما في الرسالة أو في غيرها فنسأ الله التيسير والإعان والتوفيق والسداد والهداية ورشت الله مقسم لنا من خشيتك ما تحلو به بيننا وبين معاصي ومن طاعتك ما تبلغنا بهج النتك ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا الله مدتعنا بأسماءنا وأبصارنا قوة نماء حيثنا وجعله الوارث مننا وجعل ثقرنا على منظل مننا ونصرنا على من عادالة الله ملا تجعل مصريبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر هم مننا ولا مبلغ عالمنا ولنا رمصرنا رحمتك أرحم رحمين صلى الله وسلم وضارك على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحب يسلم