شرح صحيح البخاري قديم [ كتاب الغسل ] ( 4 ) لفضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

1,213 مشاهدة
57 مشاركة
منذ 10 أشهر
```html شرح صحيح البخاري: كتاب الغسل

المقدمة

يعد صحيح البخاري من أصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل، ويعتبر شرحه وتفصيله من أهم العلوم التي ينبغي على المسلم تعلمها. هذا الفيديو يقدم شرحًا قيمًا لكتاب الغسل من صحيح البخاري، يقدمه فضيلة الشيخ أبي حفص سامي بن العربي الأثري، وهو شرح قديم يتميز بالدقة والعمق في استنباط الأحكام والفوائد.

يهدف هذا الشرح إلى فهم مسائل الطهارة والغسل الواردة في السنة النبوية، وبيان أحكامها وآدابها، وتوضيح المسائل الفقهية المتعلقة بها، مع التركيز على الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة. كما يهدف إلى تربية المسلم على التخلق بأخلاق السلف الصالح في العلم والعمل، والتأدب مع العلماء، وفهم منهجهم في التعامل مع النصوص الشرعية.

المحاور الرئيسية

1. باب إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد

يتناول هذا الباب حكم معاودة الجماع بعد الجماع الأول، وحكم من دار على نسائه في غسل واحد. يوضح الشيخ أن الغسل ليس شرطًا أو واجبًا بين كل جماعين، وإنما هو مستحب، مستدلاً بحديث أبي رافع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه، فقال له أبو رافع: "يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحدا؟" قال: "هذا أذكى وأطيب وأطهر".

كما يتطرق الباب إلى حكم من كان له أكثر من زوجة، وهل يجوز له أن يجامع نساءه ثم يغتسل غسلاً واحدًا، مبيناً أن ذلك جائز ولا حرج فيه. ويوضح الشيخ أن هذا من تيسير الشريعة ورفع الحرج عن المسلمين.

2. الأدب مع العلماء والتخلق بأخلاق السلف

يشدد الشيخ على أهمية الأدب مع العلماء، والتخلق بأخلاق السلف الصالح في العلم والعمل. ويستدل بقصة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما ذكرت قول ابن عمر رضي الله عنهما في التطيب قبل الإحرام، فقالت: "يرحم الله أبا عبد الرحمن"، ثم بينت خطأه.

ويؤكد الشيخ أن تخطئة المخطئ لا يعني الطعن في العلماء، وأن السلفية لا تعني الطعن في خلق الله، بل هي منهج حق يجب أن يتبع عقيدة وسلوكًا ومنهج حياة وأخلاقًا وعبادات ومعاملات.

ويقول الشيخ: "فالمخطئ يقال له أنت مخطئ، يرحم الله أبا عبد الرحمن، ثم بينت خطأ ابن عمر بأدب وخلق".

3. قوة النبي صلى الله عليه وسلم وطهارة الجنب

يتناول الشيخ مسألة قوة النبي صلى الله عليه وسلم، وقدرته على الطواف على نسائه في الساعة الواحدة، مستدلاً بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل أو النهار وهن إحدى عشرة"، قال: "قلت لأنس أو كان يطيقه؟ قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين".

ويوضح الشيخ أن هذا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم، وأن الله أعطاه الكمال البشري مع قلة الأكل. كما يتطرق إلى مسألة طهارة الجنب وطهارة عرقه، مبيناً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجامع هذه ثم هذه ولا يغتسل، فلو كان الجنب يتنجس بالجماع أو لو كان عرقه يتنجس بالجماع لكان فرضا أن يزيل هذه النجاسة.

النقاط الرئيسية

  • الغسل بين كل جماعين مستحب وليس واجبًا.
  • يجوز للرجل أن يجامع نساءه ثم يغتسل غسلاً واحدًا.
  • الأدب مع العلماء والتخلق بأخلاق السلف الصالح أمر مهم.
  • تخطئة المخطئ لا يعني الطعن في العلماء.
  • النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الساعة الواحدة.
  • الجنب طاهر وعرقه طاهر.
  • يجوز استخدام المنشطات للجماع إذا لم يكن لها ضرر.

الفوائد والعبر

  • التيسير في أحكام الطهارة والغسل.
  • أهمية الأدب مع العلماء واحترامهم.
  • التخلق بأخلاق السلف الصالح في العلم والعمل.
  • الاعتدال في فهم الدين وعدم الغلو فيه.
  • فهم قوة النبي صلى الله عليه وسلم ومكانته.
```
تحميل التفريغ النصي

ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات