شرح كتاب: عقائد الشيعة 《 7 》لفضيلة الشيخ/ أبي حفص بن العربي الأثري.
المقدمة
يتناول هذا الفيديو شرحاً مفصلاً لكتاب "عقائد الشيعة" للشيخ أبي حفص بن العربي الأثري، وهو عمل يهدف إلى كشف وتحليل معتقدات الشيعة الاثني عشرية. يعتبر هذا الموضوع ذا أهمية بالغة لفهم الاختلافات العقائدية بين السنة والشيعة، وتوضيح الحقائق المتعلقة بالمعتقدات التي يتبناها الشيعة.
يهدف هذا الشرح إلى تمكين المشاهد من فهم دقيق لعقائد الشيعة كما وردت في الكتاب، مع التركيز على النقاط التي تخالف الكتاب والسنة. كما يهدف إلى تزويد المشاهد بالمعرفة اللازمة لتقييم هذه المعتقدات بشكل موضوعي وعقلاني، والتمييز بين الحق والباطل.
المحاور الرئيسية
المحور الأول: مفهوم الإرجاء عند الشيعة
يتناول هذا المحور مفهوم الإرجاء كما هو متداول عند الشيعة، وكيف يختلف عن مفهومه عند أهل السنة. يوضح الشيخ الأثري أن الإيمان عند المرجئة عمومًا، حتى غلاتهم، هو معرفة الله، بينما هو عند شيوخ الشيعة معرفة الإمام أو حبه.
يستعرض المحور الافتراءات التي ينسبها الشيعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مثل القول بأن "حب علي حسنة لا تضر معها سيئة"، وكيف أن هذا يتعارض مع صريح القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
المحور الثاني: ابتداع الشعائر والأعمال
يتطرق هذا المحور إلى الشعائر والأعمال التي ابتدعها شيوخ الشيعة، ونسبوها إلى الدين بغير هدى من الله ولا سنة عن رسوله صلى الله عليه وسلم. من أمثلة ذلك: لعن أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة وحفصة رضي الله عنهم بعد كل صلاة مكتوبة.
كما يناقش المحور قضية اللطم وشق الجيوب باسم عزاء الحسين، وكيف أن هذا يتعارض مع تعاليم الإسلام التي تحث على الصبر والاحتساب عند المصائب. يستعرض المحور أقوال بعض مراجع الشيعة الذين يعتبرون هذه الأعمال من "شعائر أهل البيت".
قال تعالى: ﴿**لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا**﴾ [النساء: 123]
المحور الثالث: الضمان بدخول الجنة
يتناول هذا المحور قضية الضمان بدخول الجنة التي يزعمها بعض أئمة الشيعة لشيعتهم. يستعرض الشيخ الأثري الأحاديث المكذوبة التي ينسبها الشيعة إلى أئمتهم، والتي تفيد بأنهم يضمنون لشيعتهم دخول الجنة.
يوضح المحور أن هذا يتعارض مع صريح القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، اللذين يؤكدان أن دخول الجنة يكون برحمة الله وفضله، وليس بضمان من أحد. يذكر المحور قول النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها: "يا فاطمة بنت محمد، اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئًا".
المحور الرابع: التكفير والتبديع لمن خالفهم
يتطرق هذا المحور إلى موقف شيوخ الشيعة من مخالفيهم، وكيف أنهم يكفرون ويبدعون كل من خالفهم في معتقداتهم. يستعرض المحور أقوال بعض علماء الشيعة الذين يعتبرون أن من خالفهم في شيء واحد من أمور الدين كمن خالفهم في جميع أمور الدين.
يوضح المحور أن هذا الموقف يتعارض مع تعاليم الإسلام التي تحث على التسامح والتعايش مع المخالفين، والاجتهاد في بيان الحق بالحكمة والموعظة الحسنة.
النقاط الرئيسية
- الإيمان عند شيوخ الشيعة هو معرفة الإمام أو حبه، وليس معرفة الله.
- الشيعة ينسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم أقوالًا كاذبة تتعارض مع صريح القرآن والسنة.
- شيوخ الشيعة ابتدعوا شعائر وأعمالًا لم يأذن بها الله ولا رسوله.
- اللطم وشق الجيوب باسم عزاء الحسين يتعارض مع تعاليم الإسلام.
- الضمان بدخول الجنة الذي يزعمه بعض أئمة الشيعة كذب وافتراء على الله.
- شيوخ الشيعة يكفرون ويبدعون كل من خالفهم في معتقداتهم.
- البكاء على الحسين ليس هو الذي حفظ الإسلام، بل حفظه الله بكتابه وسنة نبيه.
الفوائد والعبر
- ضرورة التمسك بالكتاب والسنة والتحذير من البدع والخرافات.
- وجوب التحقق من صحة الأقوال والأفعال قبل نسبتها إلى الدين.
- أهمية التسامح والتعايش مع المخالفين، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
- الحذر من الغلو في الدين والابتعاد عن التطرف والتشدد.
- العمل الصالح هو السبيل الوحيد لدخول الجنة، وليس هناك ضمان من أحد.
ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات