شرح كتاب: عقائد الشيعة 《 2 》لفضيلة الشيخ/ أبي حفص بن العربي الأثري.

2,911 مشاهدة
319 مشاركة
منذ 9 أشهر
```html شرح كتاب عقائد الشيعة

المقدمة

هذا الوصف يقدم ملخصًا شاملاً للفيديو التعليمي الذي يشرح كتاب "عقائد الشيعة" لفضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. يهدف هذا الشرح إلى تسليط الضوء على بعض المعتقدات الأساسية للشيعة الإثني عشرية، وتحليلها في ضوء الكتاب والسنة.

الغرض من هذا الوصف هو تزويد المشاهد بفهم واضح لأهم القضايا التي يناقشها الشيخ الأثري، وتوفير رؤية نقدية حول هذه المعتقدات. كما يهدف إلى تشجيع المشاهدين على البحث والتحقق بأنفسهم من الحقائق المعروضة، وتعزيز الوعي الديني المستنير.

المحاور الرئيسية

1. أصل وجذور التأويلات الباطنية للقرآن عند الشيعة

يشرح الشيخ الأثري أن أول كتاب وضع الأساس للتفاسير الباطنية للشيعة هو تفسير القرآن الذي وضعه جابر بن يزيد الجعفي الكوفي، المعروف بتكفيره للصحابة. ويوضح كيف أن هذا التفسير يقوم على تأويلات منحرفة للنصوص القرآنية، وإسقاطها على شخصيات تاريخية بطريقة تخدم أغراضًا مذهبية.

يتناول الشيخ التناقضات الموجودة في كتب الشيعة حول توثيق وتضعيف جابر الجعفي، وكيف أنهم يختلفون في الحكم عليه، مما يثير الشكوك حول مصداقية رواياته وتفسيراته.

2. أمثلة على التأويلات الباطنية المنحرفة

يقدم الشيخ أمثلة محددة على التأويلات الباطنية التي يعتمدها الشيعة، مثل تأويلهم لقوله تعالى: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الحشر: 16] بأن الشيطان هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ويوضح الشيخ كيف أن هذه التأويلات تهدف إلى تشويه صورة الصحابة الكرام، وتبرير العداء التاريخي الذي يكنه الشيعة لهم. كما يشير إلى أن هذه التأويلات موروثة من مصادر يهودية، وأنها تتناقض مع صريح القرآن والسنة.

3. موقف أئمة أهل البيت من هذه التأويلات

ينقل الشيخ الأثري عن أبي عبد الله (جعفر الصادق) قوله: "ما كان الله عز وجل ليخاطب خلقه بما لا يعلمون"، رداً على من يقولون بتأويلات باطنية للقرآن. ويوضح الشيخ أن هذا القول يهدم كل التحريفات والإلحادات في كتاب الله التي يعتمدها الشيعة.

كما يشير إلى أن الإمام أبا عبد الله حكم على من يقول بهذه التأويلات بأنهم شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا.

قال الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف: 2]

4. أول من قال بنقص القرآن وزيادته وتحريفه من شيوخ الشيعه

يذكر الشيخ الأثري أن أول من قال بنقص القرآن وزيادته وتحريفه من شيوخ الشيعه هو شيخهم هشام بن الحكم الهالك سنه 90 القائل بالتجسيد، ويوضح الشيخ أن سبب افتراء هذا القول بنقص القرآن وتحريفه لان القرآن خلى من ذكر أئمته.

النقاط الرئيسية

  • التفاسير الباطنية للقرآن عند الشيعة تعود إلى مصادر تاريخية مشبوهة.
  • هذه التفاسير تعتمد على تأويلات منحرفة للنصوص، وتُسقط على شخصيات تاريخية بطريقة غير موضوعية.
  • أئمة أهل البيت بريئون من هذه التأويلات، وقد حذروا منها.
  • القول بالتأويلات الباطنية يعتبر إلحادًا في كتاب الله.
  • هذه التأويلات ليست آراء اجتهادية، بل هي نصوص مقدسة لدى الشيعة.
  • أول من قال بنقص القرآن وزيادته وتحريفه من شيوخ الشيعه هو شيخهم هشام بن الحكم الهالك سنه 90 القائل بالتجسيد.
  • الهدف من هذه التأويلات هو تشويه صورة الصحابة الكرام وتبرير العداء التاريخي.

الفوائد والعبر

  • ضرورة التحقق من مصادر المعلومات الدينية، وعدم الاعتماد على الروايات المشبوهة.
  • أهمية التمسك بتفسير القرآن الكريم وفقًا لفهم الصحابة والتابعين.
  • الحذر من التأويلات الباطنية التي تهدف إلى تحريف معاني النصوص.
  • وجوب احترام الصحابة الكرام، وعدم التعرض لهم بالسب أو الانتقاص.
  • ضرورة تعزيز الوحدة الإسلامية، وتجنب الخلافات المذهبية التي تؤدي إلى الفرقة والنزاع.
```
تحميل التفريغ النصي

ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات