دروس معهد إعداد الدعاة السنة الثانية شرح اختصار علوم الحديث(3)لفضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري

1,680 مشاهدة
123 مشاركة
منذ سنة
```html وصف فيديو: شرح اختصار علوم الحديث (3)

المقدمة

يهدف هذا الفيديو إلى شرح الدرس الثالث من دروس شرح كتاب "اختصار علوم الحديث" للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى، وهو مقرر على طلبة معهد إعداد الدعاة بالمنصورة للسنة الثانية لعام 1429. يقدم هذا الشرح فضيلة الشيخ أبي حفص سامي بن العربي الأثري، ويتناول مسائل هامة في علم مصطلح الحديث، وهو علم أساسي لكل طالب علم شرعي.

فهم علم مصطلح الحديث يساعد على التمييز بين الحديث الصحيح والضعيف، وبالتالي فهم السنة النبوية بشكل صحيح وتجنب الوقوع في الأخطاء. يركز هذا الدرس على شروط صحة السماع من الراوي ومراتب التحمل، وهي من أهم مباحث هذا العلم. الفيديو موجه لطلاب العلم الشرعي وعموم المسلمين المهتمين بفهم السنة النبوية.

المحاور الرئيسية

1. شروط صحة السماع من الراوي

يتناول هذا المحور الشروط التي يجب توافرها حتى نعتبر أن الراوي قد سمع الحديث من شيخه بشكل صحيح وموثوق. هذه الشروط تضمن سلامة السند وصحة الحديث.

يشرح الشيخ الأثري ثلاثة شروط أساسية: أولاً، صحة الإسناد إلى الراوي الذي يدعي السماع. ثانياً، أن يكون الراوي ممن يصلح للاستدلال بخبره، أي أن يكون عدلاً غير كذاب ولا متهماً بالكذب. ثالثاً، السلامة من المعارض المؤثر، مثل وجود نصوص تنفي السماع أو أن يكون الراوي قد أدرك شيخه وهو صغير لا يميز.

2. مراتب التحمل: السماع والقراءة على الشيخ (العرض)

يشرح هذا المحور مراتب التحمل، أي الطرق التي يمكن للراوي أن يتلقى بها العلم. وأول هذه المراتب وأعلاها هي السماع من الشيخ، سواء كان الشيخ يقرأ أو يملي.

ثم ينتقل الشيخ إلى المرتبة الثانية وهي القراءة على الشيخ (العرض)، سواء كانت القراءة حفظاً أو من كتاب. ويشرح الفرق بين القراءة والعرض عند الجمهور، موضحاً أن القراءة أعم من العرض، وأن العرض لا يقع إلا بالقراءة على الشيخ. ويوضح أن العرض هو أن يعارض الطالب نسخته بنسخة شيخه للتصحيح والتثبت.

3. مستند العلماء في الرواية بالقراءة على الشيخ (العرض)

يتناول هذا المحور الأدلة التي استند إليها العلماء في جواز الرواية بالحديث عن طريق القراءة على الشيخ (العرض).

يذكر الشيخ الأثري حديث ضمام بن ثعلبة في صحيح مسلم، حيث أتى ضمام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعرض عليه ما سمعه من رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. فهذا الحديث يعتبر مستنداً للعلماء في جواز الرواية بالعرض. وأيضا حديث البراء ابن عاذب حيث صحح النبي صلى الله عليه وسلم لفظه.

4. أقوال العلماء في أفضلية السماع على القراءة

يستعرض هذا المحور آراء العلماء في المفاضلة بين السماع من الشيخ والقراءة عليه (العرض). هل السماع أفضل أم هما سواء؟

يشير الشيخ إلى أن جمهور العلماء يرون أن السماع من الشيخ أفضل وأعلى من القراءة عليه، بينما يرى بعض العلماء، كالإمام مالك والبخاري، أنهما سواء. ويوضح أن البخاري كان يروي عن مالك بـ "أخبرنا" دلالة على أن القراءة عليه كالسماع منه.

النقاط الرئيسية

  • شروط صحة السماع من الراوي تتضمن صحة الإسناد، عدالة الراوي، والسلامة من المعارض.
  • مراتب التحمل تبدأ بالسماع من الشيخ ثم القراءة عليه (العرض).
  • العرض هو أن يعارض الطالب نسخته بنسخة شيخه للتصحيح والتثبت.
  • حديث ضمام بن ثعلبة يعتبر مستنداً للعلماء في جواز الرواية بالعرض.
  • جمهور العلماء يرون أن السماع من الشيخ أفضل من القراءة عليه، بينما يرى البعض أنهما سواء.
  • الامام النسائي لم يجيز لنفسه أن يقول حدثنا الحارث بن مسكين قراءة عليه وانا أسمع الا بقوله"قراءة عليه وأنا أسمع " وذلك لورعه وتقواه.
  • الامام مالك خص اسماعيل بن أبي أويس بالرواية عنه "حدثني" دون غيره لأنه ابن أخته.

الفوائد والعبر

  • التأكد من صحة الإسناد قبل قبول أي حديث نبوي.
  • التحقق من عدالة الرواة وعدم اتهامهم بالكذب.
  • فهم مراتب التحمل يساعد على فهم كيفية وصول الحديث إلينا.
  • العرض على أهل العلم والتخصص يساعد على تصحيح المفاهيم وتثبيتها.
  • السعي إلى السماع المباشر من العلماء قدر الإمكان.
```
تحميل التفريغ النصي

ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات