درر متنوعة
المناسبة أقوى من الشبه والدوران في العلية
عند تقرير علية الوصف للحكم، تُقدم العلة الثابتة علّيتها بالمناسبة على العلة الثابتة بالشبه أو الدوران أو السبر. فالمناسبة، وهي ملاءمة الوصف للحكم بحيث يدرك العقل وجود ربط بينهما، تُعد أقوى في إثبات العلية واستقلالاً بذلك، بخلاف الشبه (مجرد التشابه) أو الدوران (وجود الحكم بوجود الوصف وعدمه بعدمه) التي قد تكون أضعف ولا تستقل بذاتها في إثبات العلية. وهذا الترجيح يعكس منهج الأصوليين في البحث عن أمتن الروابط العقلية والشرعية بين الأوصاف والأحكام.