تربويات
الذبح لغير الله: شرك مخرج من الملة وتحريم شديد
يُشدد الشيخ على أن الذبح لغير الله تعالى، سواء كان للحسين أو البدوي أو السيدة أو غيرهم، هو شرك أكبر مخرج من الملة ومحرم أكله تحريماً شديداً. ويستدل بقوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، مبيناً أن هذه العبادة خالصة لله وحده لا شريك له. فإذا كان المسلم الذي يفعل ذلك يكفر به، فغير المسلم الذي يذبح لآلهته يكون تحريم فعله أشد وأعظم. هذا يبين خطورة إراقة الدماء لغير الله وأنه من أعظم الشرك الذي ينافي التوحيد.