تربويات
مخالفة الكفار: مصلحة شرعية عظيمة
أكد الشيخ على أن الشريعة أمرت بوجوب مخالفة الكفار والمشركين في أعيادهم وشعائرهم، وأن في مخالفتهم مصلحة عظيمة وفائدة للمسلم. فمن وافقهم في أعيادهم، فقد فوت على نفسه هذه المصلحة الشرعية المأمور بها في الكتاب والسنة والإجماع. كما أن الموافقة توقع المسلم في مفسدة التشبه بهم وتضييع هويته الدينية. حتى لو لم تؤدِ الموافقة إلى مفسدة ظاهرة، فإن فوات مصلحة المخالفة وحدها يكفي للتحريم، فكيف إذا اقترن بها مفسدة أو إقرار للباطل؟