تربويات
القلب: أساس صلاح الإنسان وفساده
يؤكد الشيخ على الأهمية القصوى للقلب، فهو أساس صلاح الجسد كله والدين والدنيا. مستشهدًا بحديث النعمان بن بشير عن المضغة التي بصلاحها يصلح الجسد كله، وبحديث حذيفة عن تعرض الفتن للقلوب. يوضح أن القلب السليم هو المنكر للفتن، فيكون أبيض كالصفا لا تضره فتنة، بينما القلب الذي يشرب الفتن يكون أسود لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا. هذا يبين أن فساد القلوب هو أصل فساد البشرية، والعكس صحيح، مما يجعل العناية به أولى من العناية بالبدن.