درر متنوعة
ترك النبي سنة: أصل عظيم في رفض البدع
يؤكد الشيخ أن ترك النبي صلى الله عليه وسلم لشيء، مع وجود المقتضي لفعله وزوال المانع من عدم فعله، يعتبر سنة يجب الاقتداء بها، تمامًا كفعله. فإذا وُجدت عبادة كان سبب فعلها موجودًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها، وزالت الموانع التي قد تمنع منها، فإن فعلها بعد ذلك يعد بدعة. مثال ذلك الجهر في الصلوات السرية، فلو كان خيرًا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الأصل يقدم على كل عموم وكل قياس، وهو حجة قوية في رد كثير من البدع، ويجب الاستنان به في الترك كما في الفعل.