درر متنوعة
الدليل الشرعي وحده يحكم حسن الأفعال
يوضح الشيخ أن أي عمل يُدعى حسنه في الدين، يجب أن يكون مستندًا إلى دليل شرعي صحيح من الكتاب والسنة أو الإجماع. فإن ثبت حسنه شرعًا، فهو حينئذٍ من الشرع والسنة، ولا يُعد بدعة أصلاً، وبالتالي يظل عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم «كل بدعة ضلالة» محفوظًا. أما من يدعي تخصيص هذا العموم ببدعة معينة، فعليه أن يأتي بالبرهان والدليل الشرعي القاطع الذي يُصلح للتخصيص، كما قال تعالى: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾، وإلا فإن هذا الادعاء باطل، وتبقى البدعة من المحرمات بل من الكبائر.