فوائد حديثية
كل بدعة ضلالة: حقيقة لا استثناء فيها
يؤكد الشيخ أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» هو نصٌ قاطع لا يحتمل الاستثناء. فادعاء بعض الناس أن البدعة تنقسم إلى حسنة وقبيحة، أو أن بدعة معينة فيها مصالح (كتوسيع الرزق أو الفرح)، هو ردٌّ صريح على كلام سيد الخلق صلى الله عليه وسلم. هذا الادعاء لا يقتصر على مخالفة السنة فحسب، بل يتضمن اتهامًا ضمنيًا لله تعالى ورسوله بكتمان الخير أو الجهل بهذه المصالح المزعومة، حاشا لله ولرسوله. فالمؤمن لا يليق به أن يقدم فهمه القاصر أو مصالحه الموهومة على وحي الله تعالى وكلام رسوله المعصوم.