تربويات
الإيمان الجملي: كفاية العوام في العقيدة
يؤكد الشيخ أن الإيمان الجملي، أي التصديق العام بالله وصفاته وأسمائه، يكفي عامة المسلمين وهو المطلوب منهم، ولا يلزمهم التعمق في معرفة الأدلة الكلامية التفصيلية. وينتقد بشدة من يكفّر العوام بسبب عدم قدرتهم على استنباط الأدلة العقلية المعقدة، معتبراً هذا المنهج جناية على الأمة ومخالفة لما كان عليه الصحابة الكرام. ويبرز أن الإيمان الصافي، وإن لم يكن مبنياً على تعقيدات كلامية، هو نعمة عظيمة وهو خير من الخوض في علوم قد تورث الشكوك والاضطراب.