درر متنوعة
تعظيم السنة وتقديمها على كل قول
يُظهر الإمام الشافعي رحمه الله تعالى تعظيماً منقطع النظير لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان يأمر بترك قوله إذا خالف السنة الصحيحة، ويقول: "إذا صح الحديث فمذهبي، وإذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط". بل ويقسم أن عقله قد ذهب إن روى حديثاً صحيحاً ولم يأخذ به. هذا المنهج يؤكد على أن السنة النبوية هي المصدر الأسمى للتشريع، وأن أقوال العلماء تُتبع ما وافقت السنة لا لذاتها، وأن التقليد الأعمى مذموم.