فوائد قرآنية

آية تجمع بين العام الذي يراد به العموم والخصوص

2026/01/09 مستخرج من: فيديو
يوضح الدرس دقة البيان القرآني من خلال آية واحدة تجمع بين نوعي العام. في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ﴾. الجزء الأول: "أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ" هو عام يراد به الخصوص، أي يختص بمن يطيق الجهاد دون الأطفال والنساء والمرضى والشيوخ. أما الجزء الثاني: "وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ" فهو عام يراد به العموم، أي يشمل كل مؤمن ومؤمنة، فلا يجوز لأحد أن يفضل نفسه على نفس النبي صلى الله عليه وسلم.