تربويات
تضحية الصالحين بمالهم من أجل الخشوع
تُظهر قصص أبي طلحة الأنصاري ورجل آخر من الأنصار مدى ورع الصحابة الكرام وحرصهم على كمال صلاتهم وخشوعهم. فقد انشغل أبو طلحة بيمامة في بستانه أثناء الصلاة حتى نسي كم صلى، فاعتبر ذلك فتنة في ماله وتصدق بالبستان كله لله. وبالمثل، فعل رجل آخر من الأنصار بعد انشغاله بنخله المثمر. هذه المواقف تدل على أن أدنى انشغال عن الصلاة كان يُعتبر نقصًا وفتنة في قلوبهم النقية، مما دفعهم للتضحية بأغلى أموالهم لضمان نقاء عبادتهم.