فوائد حديثية
صحة المتن لا تعني صحة كل إسناد
يؤكد الشيخ مبدأً هامًا في علم الحديث وهو أن صحة متن الحديث ليست بالضرورة تعني صحة كل إسناد ورد به. فالحديث الواحد قد يكون صحيحًا من طريق، وضعيفًا أو معلولًا من طريق آخر. فالمتن المذكور في الدرس: «مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَشَفَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» متفق على صحته من طرق أخرى، لكن الإسناد الذي تم دراسته في الدرس وُجد فيه علة الانقطاع. وهذا يبين أن الحكم على الحديث يكون على السند بعينه، وليس على مجرد وجود المتن.