تربويات
أخوة الإسلام: حقوق وواجبات لجسد واحد
أكد الشيخ على أن «المسلم أخو المسلم»، وأن الإيمان يقتضي ترابطًا وتآلفًا لا يتخلله حسد أو بغضاء أو ظلم أو خذلان أو احتقار. فكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. فالتقوى محلها القلب، وهي التي تدفع المسلم لمعاملة أخيه بما يرضي الله. وشبه المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم بالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر، داعيًا إلى فهم هذه الأخوة وتطبيقها في الواقع الأليم.