فوائد حديثية
إعراض البخاري عن الحديث ليس لجهل
يوضح الدرس أن ترك الإمام البخاري لتخريج بعض الأحاديث في صحيحه، كحديث "الدين النصيحة"، لم يكن أبداً عن جهل به، فحاشا لإمام أهل الصنعة الذي يحفظ مئات الآلاف من الأحاديث أن يجهل مثل هذا الحديث المشهور. بل كان تركه عن عمد وبناءً على شرطه ومنهجه الخاص في قبول الرواة واشتراط السماع، وهو ما يختلف عن منهج الإمام مسلم في هذه المسألة، مما يدل على دقة البخاري وورعه الشديد في شروطه.