فوائد حديثية
معيار الإمام مسلم لقبول العنعنة
يقرر الإمام مسلم رحمه الله منهجاً دقيقاً في قبول الأحاديث المعنعنة، وهو أن رواية الراوي الثقة عن شيخه الذي عاصره ولم يُوصَم بالتدليس، ولم يوجد دليل على السماع أو عدمه، فإن هذه الرواية تُحمَل على السماع. يهدف هذا المعيار إلى تيسير قبول الأحاديث الصحيحة التي استوفت شروط الثقة والمعاصرة، مع الحفاظ على سلامة الإسناد من علل الانقطاع أو التدليس، ويُعد أصلاً مهماً في فقه الحديث يميز منهجه عن غيره من المناهج المتشددة في طلب السماع المطلق.